ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى :( 5 ) إفك ( مالك ) فى موضوع الحيض

آحمد صبحي منصور Ýí 2022-09-11



ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى :( 5 ) إفك ( مالك ) فى موضوع الحيض
القسم الأول من الباب الثالث : عن تشريعات المرأة التعبدية بين الاسلام والدين السنى
كتاب ( تشريعات المرأة بين الاسلام والدين السنى الذكورى)
ف 7 : قضية الحيض بين الاسلام والدين الٍسُّنى : ( 5 ) إفك ( مالك ) فى موضوع الحيض
المزيد مثل هذا المقال :

أولا : ننقل ما جاء فى ( موطأ مالك ) عن الحيض
( 26 - باب مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
125 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا يَحِلُّ لِي مِنِ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلاَهَا ‏"‏ ‏
126 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ مُضْطَجِعَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَأَنَّهَا قَدْ وَثَبَتْ وَثْبَةً شَدِيدَةً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا لَكِ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي الْحَيْضَةَ ‏.‏ فَقَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ شُدِّي عَلَى نَفْسِكِ إِزَارَكِ ثُمَّ عُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ ‏"‏ ‏.‏
127 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا هَلْ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَتْ لِتَشُدَّ إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا إِنْ شَاءَ ‏.‏
128 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، سُئِلاَ عَنِ الْحَائِضِ، هَلْ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ فَقَالاَ لاَ حَتَّى تَغْتَسِلَ ‏.‏
27 - باب طُهْرِ الْحَائِضِ
129 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، مَوْلاَةِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ النِّسَاءُ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِالدِّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الصَّلاَةِ فَتَقُولُ لَهُنَّ لاَ تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ ‏.‏ تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ ‏.‏
130 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنِ ابْنَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ نِسَاءً، كُنَّ يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ فَكَانَتْ تَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِنَّ وَتَقُولُ مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا ‏.‏ وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الْحَائِضِ تَطْهُرُ فَلاَ تَجِدُ مَاءً هَلْ تَتَيَمَّمُ قَالَ نَعَمْ لِتَتَيَمَّمْ فَإِنَّ مِثْلَهَا مِثْلُ الْجُنُبِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءً تَيَمَّمَ ‏.‏
28 - باب جَامِعِ الْحَيْضَةِ
131 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فِي الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ أَنَّهَا تَدَعُ الصَّلاَةَ ‏.‏
132 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، تَرَى الدَّمَ قَالَ تَكُفُّ عَنِ الصَّلاَةِ، ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ وَذَلِكَ الأَمْرُ عِنْدَنَا ‏.‏
133 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا حَائِضٌ ‏.‏
134 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّهَا قَالَتْ سَأَلَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهَا الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ فِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَ إِحْدَاكُنَّ الدَّمُ مِنَ الْحَيْضَةِ فَلْتَقْرُصْهُ ثُمَّ لِتَنْضَحْهُ بِالْمَاءِ ثُمَّ لِتُصَلِّي فِيهِ ‏"‏ ‏.‏
29 - باب الْمُسْتَحَاضَةِ
135 - حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لاَ أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاَةَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلاَةَ فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ وَصَلِّي ‏"‏ ‏.‏
136 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ لِتَنْظُرْ إِلَى عَدَدِ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ ثُمَّ لِتُصَلِّي ‏"‏ ‏.‏
137 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهَا رَأَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي ‏.‏
138 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَىٍّ، مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ الْقَعْقَاعَ بْنَ حَكِيمٍ، وَزَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ، أَرْسَلاَهُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ يَسْأَلُهُ كَيْفَ تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ فَقَالَ تَغْتَسِلُ مِنْ طُهْرٍ إِلَى طُهْرٍ وَتَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ فَإِنْ غَلَبَهَا الدَّمُ اسْتَثْفَرَتْ ‏.‏
139 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ إِلاَّ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلاً وَاحِدًا ثُمَّ تَتَوَضَّأُ بَعْدَ ذَلِكَ لِكُلِّ صَلاَةٍ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا صَلَّتْ أَنَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يُصِيبَهَا وَكَذَلِكَ النُّفَسَاءُ إِذَا بَلَغَتْ أَقْصَى مَا يُمْسِكُ النِّسَاءَ الدَّمُ فَإِنْ رَأَتِ الدَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا وَإِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ عَلَى حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَىَّ فِي ذَلِكَ ‏. )
ثانيا : تعليق
1 ـ هذا منقول عن ( موطأ مالك ) فى رواية يحيى . هناك أكثر من عشرين رواية للموطأ ، نقلها عن مالك أكثر من عشرين من تلاميذه . وهى مختلفة فى عدد الأحاديث وفى الاسناد والعنعنة .
2 ـ كان مالك يجلس وحوله تلاميذه ، فيملى عليهم تلك الأحاديث من دماغه ، ومجموع أحاديث الموطا فوق الألف حديث . والموطأ أول كتاب مدوّن فى الدين السُنّى ، بعده عملت مصانع ( الأكاذيب ) فى انتاج أحاديث جديدة ، بعد مالك أملى تلميذه الشافعى كتابه الضخم على تلميذه ( المُزنى ) وبلغت أحاديثه عدة آلاف ، نقل الشافعى بعضها من ( الموطأ ) والباقى أملاها من دماغه أيضا. ثم بلغت أعداد الأحاديث بعد قرن من موت الشافعى مئات الألوف ، فمصانع الأكاذيب كانت تعمل بكامل طاقتها .
3 ـ أكبر دليل على كذب مالك يتمثل فى :
3 / 1 : زعمه أنه سمع من شيخه فلان ، الذى سمع من شيخه ، الذى بدوره سمع من شيخه فلان ، وهكذا حتى النبى أو الصحابى . هذا الاسناد هو تقوّل بالغيب على أناس ماتوا ولا يعرفون ماذا أسند اليهم مالك ومن جاء بعده من أساطين الكذب فى أديان المحمديين .
3 / 2 : كيف لبشر مهما بلغ ذكاؤه أن يحفظ كل هذه الأسانيد والعنعنات المختلفة والمتشابهة، ويقولها من ذاكرته دون خجل أو حياء . هو يستهين بعقول أصحابه ومن يصدّقه ، ويراهم حميرا بشرية . وهو إن كان كذابا وأفاكا فى احاديثه فهو صادق فى رؤيته لأصحابه ومتابعيه . يكفى تأمل هذا الحديث : ( وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَانَتْ مُضْطَجِعَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَأَنَّهَا قَدْ وَثَبَتْ وَثْبَةً شَدِيدَةً فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَا لَكِ لَعَلَّكِ نَفِسْتِ ‏"‏ ‏.‏ يَعْنِي الْحَيْضَةَ ‏.‏ فَقَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ شُدِّي عَلَى نَفْسِكِ إِزَارَكِ ثُمَّ عُودِي إِلَى مَضْجَعِكِ ‏"‏ ‏.‏) هل كان هذا الراوى مع النبى وعائشة فى غرفة النوم وهما فى وضع جنسى ؟ وهل يرضى أحد أن ينتهك بعضهم خصوصية أبيه مع أمّه بهذا الشكل ؟
3 / 3 : نرى ممّن روى عنهم مالك ( ابن شهاب الزهرى ) ، وقد نقل عنه مالك الكثر من أحاديثه . وقد أثبتنا أن مالك لم ير ولم يلق إبن شهاب الزهرى على الاطلاق .
5 ـ بكل بجاحة يفترى مالك أن النبى محمد عليه السلام كان يباشر نساءه فى الحيض ، أى يجعل النبى محمدا عاصيا لأمر الله جل وعلا ، وقد نقل البخارى وغيره هذا عن مالك بحيث اصبح فى دينهم السُنى من المعلوم بالضرورة ( لا نقول الضروطة ).! ونعطى مثالا : حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلاً، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَا يَحِلُّ لِي مِنِ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلاَهَا ‏"‏ ‏
6 ـ يجعل النبى محمدا يأمر الحائض بعدم الصلاة :
6 / 1 : حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهَا قَالَتْ قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لاَ أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاَةَ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّمَا ذَلِكِ عِرْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلاَةَ فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ وَصَلِّي ‏"‏ ‏.‏
6 / 2 : - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ الدِّمَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَفْتَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ لِتَنْظُرْ إِلَى عَدَدِ اللَّيَالِي وَالأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا فَلْتَتْرُكِ الصَّلاَةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ ثُمَّ لِتُصَلِّي ‏"‏ ‏.‏
7 ـ التناقض :
جعلوا الحيض مختلفا عن الاستحاضة مع انهما شىء واحد . ورتبوا على ذلك أن المستحاضة لا يسرى عليها ترك الصلاة كالحائض: مثل : ( وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهَا رَأَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ
8 ـ عمل أهل المدينة
مالك يؤكد أن دينه السُّنّى دين أرضى . فهو الذى أرسى ( عمل أهل المدينة ) كأحد مصادر التشريع . أى ما كان يقوم به أهل المدينة هو تشريع . أهل المدينة فى وقت النبى محمد عليه السلام كان منهم السابقون والذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، ومن فى قلبه مرض ، ومن كان يعبد الأنصاب ، ثم كان منهم المنافقون الصرحاء ، ومنهم من مرد على النفاق . وننصح بمراجعة سور التوبة والنساء والمائدة والأحزاب والمجادلة والمنافقون . ثم فى العصر الأموى ـ عصر التابعين ـ أصبحت المدينة ماخورا للمجون . مالك جعل هؤلاء مصدرا تشريعيا . وبما أنهم بشر فالدين المستد منهم ليس الاسلام ( والذى مصدره القرآن فقط ) وإنما مصدره ( عمل أهل المدينة ) ، بمعنى إذا هرش أحدهم مؤخرته بعد الصلاة اصبح هذا دينا . نضطر للسخرية لأن هذا التخلف العقلى ( المقدس ) لا يُردُّ عليه إلا بالعقل والسخرية معا . ومن هذه النوعية من الأحاديث :
8 / 1 : 128 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، سُئِلاَ عَنِ الْحَائِضِ، هَلْ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ فَقَالاَ لاَ حَتَّى تَغْتَسِلَ ‏.‏ ) لاحظ هنا قوله ( أنه بلغه )، من هذا الذى أبلغه ؟ ( مش مهم ، إبلع وأسكت )
8 / 2 : وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ، سُئِلاَ عَنِ الْحَائِضِ، هَلْ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا إِذَا رَأَتِ الطُّهْرَ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ فَقَالاَ لاَ حَتَّى تَغْتَسِلَ ‏) الأستاذان سالم وسليمان مُشرّعان .
8 / 3 : - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ، عَنِ ابْنَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ بَلَغَهَا أَنَّ نِسَاءً، كُنَّ يَدْعُونَ بِالْمَصَابِيحِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ يَنْظُرْنَ إِلَى الطُّهْرِ فَكَانَتْ تَعِيبُ ذَلِكَ عَلَيْهِنَّ وَتَقُولُ مَا كَانَ النِّسَاءُ يَصْنَعْنَ هَذَا ‏.‏ وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنِ الْحَائِضِ تَطْهُرُ فَلاَ تَجِدُ مَاءً هَلْ تَتَيَمَّمُ قَالَ نَعَمْ لِتَتَيَمَّمْ فَإِنَّ مِثْلَهَا مِثْلُ الْجُنُبِ إِذَا لَمْ يَجِدْ مَاءً تَيَمَّمَ ‏.‏) الست بنت زيد بن ثابت من المُشرعات . ثم ( مالك ) سئل فأفتى ، بالتاء وليس بالسين .!
8 / 4 : 139 ( - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ إِلاَّ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلاً وَاحِدًا ثُمَّ تَتَوَضَّأُ بَعْدَ ذَلِكَ لِكُلِّ صَلاَةٍ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا صَلَّتْ أَنَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يُصِيبَهَا وَكَذَلِكَ النُّفَسَاءُ إِذَا بَلَغَتْ أَقْصَى مَا يُمْسِكُ النِّسَاءَ الدَّمُ فَإِنْ رَأَتِ الدَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا وَإِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ عَلَى حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَىَّ فِي ذَلِكَ ‏. ). هنا المُشرّع عروة بن الزبير ، وتأمل ( قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا ) تكرر هذا مرتين . الدين من عندهم .
8 / 5 : -137 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهَا رَأَتْ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي ‏.
‏ 8/ 6 : ( وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ، تَرَى الدَّمَ قَالَ تَكُفُّ عَنِ الصَّلاَةِ، ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ وَذَلِكَ الأَمْرُ عِنْدَنَا ‏.‏) مالك هو الذى شرع عدم الصلاة للحائض ، نسب ذلك للنبى ولغيره ، وهو هنا ينسبه لابن شهاب الزهرى عميل الأمويين ، وقلنا إنه لم يره ولم يلقه أبدا . المهم أن هذا الكذّاب الأفّاك مالك بن أنس لم يدّخر وسعا فى الكذب . وجاءت دواب بشرية تقدسه وتقدس كتابه .
8 / 7: 139 - وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَحَاضَةِ إِلاَّ أَنْ تَغْتَسِلَ غُسْلاً وَاحِدًا ثُمَّ تَتَوَضَّأُ بَعْدَ ذَلِكَ لِكُلِّ صَلاَةٍ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا أَنَّ الْمُسْتَحَاضَةَ إِذَا صَلَّتْ أَنَّ لِزَوْجِهَا أَنْ يُصِيبَهَا وَكَذَلِكَ النُّفَسَاءُ إِذَا بَلَغَتْ أَقْصَى مَا يُمْسِكُ النِّسَاءَ الدَّمُ فَإِنْ رَأَتِ الدَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِنَّهُ يُصِيبُهَا زَوْجُهَا وَإِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَةِ الْمُسْتَحَاضَةِ ‏.‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا فِي الْمُسْتَحَاضَةِ عَلَى حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهُوَ أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَىَّ فِي ذَلِكَ‏. ). أيضا (‏ قَالَ يَحْيَى قَالَ مَالِكٌ الأَمْرُ عِنْدَنَا ).
أخيرا
عائشة إلاهة التشريع فى الدين السُّنّى
من روايات عائشة : ( وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ يَسْأَلُهَا هَلْ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَقَالَتْ لِتَشُدَّ إِزَارَهَا عَلَى أَسْفَلِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا إِنْ شَاءَ ‏. ) ( حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، مَوْلاَةِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ النِّسَاءُ يَبْعَثْنَ إِلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ بِالدِّرَجَةِ فِيهَا الْكُرْسُفُ فِيهِ الصُّفْرَةُ مِنْ دَمِ الْحَيْضَةِ يَسْأَلْنَهَا عَنِ الصَّلاَةِ فَتَقُولُ لَهُنَّ لاَ تَعْجَلْنَ حَتَّى تَرَيْنَ الْقَصَّةَ الْبَيْضَاءَ ‏.‏ تُرِيدُ بِذَلِكَ الطُّهْرَ مِنَ الْحَيْضَةِ ‏.‏) ( حَدَّثَنِي يَحْيَى، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فِي الْمَرْأَةِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ أَنَّهَا تَدَعُ الصَّلاَةَ ‏.‏)
‏ جعل مالك ( عائشة : قائدة أول حرب أهلية فى تاريخ " المسلمين ") أهم صانعى الدين السُنّى . هناك المئات من أحاديث ( عائشة ) فى كتاب الموطأ . ولأن مالك هو إمام الكذب فى الدين السًنّى فقد تكاثرت بعده الأحاديث المسندة الى ( عائشة ) ولتبرير هذا الكذب إخترعوا كذبة أكبر زعموا فيها أن النبى محمدا قال ( خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء ). يعنى نصف الدين السنى من تلك الحميراء قائدة أول حرب أهلية ، والنصف الباقى من الصحابة . ولا نصيب للقرآن الكريم فى مصدرية دينهم إلا بالتأويل والنسخ والتلاعب بالآيات الكريمة .
وصحيح أنهم ما قدروا الله جل وعلا حق قدره ، وصحيح أنهم كانوا لا يرجون لله جل وعلا وقارا .
عليهم لعنة والملائكة والناس أجمعين .!
اجمالي القراءات 813

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الإثنين ١٢ - سبتمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93450]

عندما تمتلك عقلا ناقدا ..


حفظكم الله جل و علا و أعانكم على كل هذا الشر .. لنعيد قراءه هذه الفقرة مرة و مرتين و ثلاث و هي كفيلة بنسف كل دين أرضي : مالك يؤكد أن دينه السُّنّى دين أرضى . فهو الذى أرسى ( عمل أهل المدينة ) كأحد مصادر التشريع . أى ما كان يقوم به أهل المدينة هو تشريع . أهل المدينة فى وقت النبى محمد عليه السلام كان منهم السابقون والذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ، ومن فى قلبه مرض ، ومن كان يعبد الأنصاب ، ثم كان منهم المنافقون الصرحاء ، ومنهم من مرد على النفاق . وننصح بمراجعة سور التوبة والنساء والمائدة والأحزاب والمجادلة والمنافقون . ثم فى العصر الأموى ـ عصر التابعين ـ أصبحت المدينة ماخورا للمجون . مالك جعل هؤلاء مصدرا تشريعيا . وبما أنهم بشر فالدين المستد منهم ليس الاسلام ( والذى مصدره القرآن فقط ) وإنما مصدره ( عمل أهل المدينة ) ، بمعنى إذا هرش أحدهم مؤخرته بعد الصلاة اصبح هذا دينا . نضطر للسخرية لأن هذا التخلف العقلى ( المقدس ) لا يُردُّ عليه إلا بالعقل والسخرية معا .


2   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين ١٢ - سبتمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93452]

شكرا ابنى الحبيب استاذ سعيد على ، واقول :


أتمنى أن يقوم بعض الأحبة بتحليل الإفك والخبل والهجص فى ( الكتب المقدسة ) للمحمديين من سنيين وشيعة وصوفية . أنا بدأت الطريق من عام 1977 ، وتمهّد الآن ، وأزلت قدسية هذا الافك . ولكنه جبل ترسخ خلال قرون . نسفت بعضه ، وأرجو أن يتابعنى أبنائى من أهل القرآن فى نسف الباقى . 

3   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الثلاثاء ١٣ - سبتمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93460]

وموقع أهل القرآن ؟ الا يحق له أن يكون من الشاهدين في هذه الدنيا (01)


إذا كان الله  عز وجل  أخبرنا في رسالته المنزلة أن الرسول نفسه سيكون شاهدا يوم القيامة على قومه وسيقر بهذا الإقرار العظيم والخطير جدا لأنه مصيري، ومع ذلك لا ينفع ولا يجدي الندم حيث يشهد قائلا:(وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مهجوا) سورة الفرقان : 30.



عندما يكون ذلك كذلك،ونحن مؤمنون به وعلى يقين، ألا يجوز لنا نحن، وحاليا وفي هذه الدنيا، وقبل ذلك اليوم المشهود، أن نكون من الشاهدين، ونقولها بكل صراحة ونقر بها ونؤكدها بما يشبه هذه الشهادة 



4   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الثلاثاء ١٣ - سبتمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93461]

وموقع أهل القرآن ؟ الا يحق له أن يكون من الشاهدين في هذه الدنيا (02)


ألا يجوز لنا أن نصرح بشهادتنا  قائلين : (يا ربنا إن الأغلبية الساحقة من المنتمين إلى الإسلام قد اتخذوا الآية رقم : 222 في سورة البقرة : (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ) اتخذوها مهجورة، بل لقد داسوها دوسا مفضوحا، وهم لاعبون، ولاهية قلوبهم، ويحسبون أنهم على صواب وأنهم يحسنون صنعا. وكذلك ذلك السيد الذي أملت عليه قريحته وهو يحسب أن ذلك هو كل الصواب والذكاء على أن يرحل ليعيش فترة زمنية بالمدينة حيث كان مقيما رسول الله عليه الصلاة والتسليم، ألا يكون موقف (مالك) عبارة عن هجاء مفضوح هو الآخر، وصريح، ضد ما جاء في رسالته  سبحانه وتعالى في سورة البقرة، تلك الآية التي جاءت جوابا مباشرة من لدنه عز وجل على ذلك السؤال : ويسألونك عن المحيض ؟ وأخيرا المأمول هو أن يكون موقع أهل القرآن من الشاهدين. (ودمت موفقين أستاذنا المحترم).



5   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء ١٣ - سبتمبر - ٢٠٢٢ ١٢:٠٠ صباحاً
[93462]

أكرمك الله جل وعلا استاذ يحي ، وأقول :


غاية ما نتمنى أن يجعلنا ربنا جل وعلا من ورثة جنة نعيم . هذا هو الفوز العظيم .!

(  رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)   آل عمران )

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4726
اجمالي القراءات : 48,003,125
تعليقات له : 4,922
تعليقات عليه : 13,990
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي