ج3 / ف 4 :ــ انعكاسات الانحلال الخلقى فى المجتمع المملوكى : :
: فى الرقص الشرقى

آحمد صبحي منصور Ýí 2015-05-09


     كتاب (التصوف والحياة الدينية فى مصر المملوكية )

الجزء الثالث : أثر التصوف فى الانحلال الأخلاقى فى مصر المملوكية 

الفصل الرابع: انعكاسات الانحلال الخلقى الجسدى فى المجتمع المملوكى

ــ فى الرقص الشرقى :

( ـ ارتباط الرقص الشرقى بالانحلال الخلقى .ـ  ارتباط الرقص الشرقى بالتصوف.ــ وصف الرقص الشرقى فى العصر المملوكى.ــ رقص المردان .ــ بعد العصر المملوكى.)

فى الرقص الشرقى:

ارتباط الرقص الشرقى بالانحلال الخلقى:

         1 ـ كان ارتباط الفن ـ من غناء ورقص ـ بالانحلال الخلقى شديدا فى العصر المملوكى ، ونسترجع ماقاله المقريزى عن الانحلال الخلقى عند الخليج ( وقد دخلت الخليج الذى بين القاهرة ومصر.. فرأيت من العجائب وربما وقع قتل فيه بسبب السكر ، وهو ضيق، عليه فى الجهتين مناظر كثيرة العمارة بعالم الطرب والتهتك والمخالفة )[1]. أى اشتملت أماكن المجون على( الطرب والتهتك) ويقول عن عيد الشهيد ( ويخرج عامة أهل القاهرة ومصر .. ولايبقى مغن ولامغنية ولاصاحب لهو ولا  ملعوب ولا بغى ولا مخنث ولا ماجن ولا خليع ولا فاتك ولا فاسق إلا ويخرج لهذا العيد، فيجتمع عالم عظيم لايحصيهم إلا خالقهم وتصرف أموال لاتنحصر)[2]. فذلك الجمهور الهائل ينفق أمواله فى شرب الخمر والاستماع إلى الطرب والاستمتاع بالراقصات ويمارس الزنا والشذوذ.

وفى بركة الرطلى المشهورة بالانحلال الخلقى  اشتهرت المغانى . وحين افرج السلطان عن الزينى بركات وكان من سكان بركة الرطلى أقامت له البركة حفلا بهيجا فزغردت له النساء( ولاقته الطبول والزمور ومغانى النساء)[3] . وكان ذلك يتكرر كثيرا كما فى تاريخ ابن إياس [4]. كما أسلفنا أن المغانى كن يدفعن ضمان المغانى أسوة بالعاهرات ، وأن هذه الضريبة كانت الشيخات يدفعنها أيضا حين يقمن حفلات الذكر.

ارتباط الرقص الشرقى بالتصوف:

 2 ــ ومن ناحية أخرى كان ارتباط التصوف بالغناء والرقص عضويا، فالسماع الصوفى يعنى إقامة حفلات الذكر الصوفى من غناء ووجد ورقص، وابن الحاج يصف المغنى فى السماع الصوفى فكأننا نرى مغنيا معاصرا يقول ( والمغنى يبتدىء فى الغناء بالهيبة والوقار وحسن السمت فينصت له الناس ، فإذا دب معه الطرب حرك رأسه قليلا، ثم إذا تمكن منه الطرب ذهب حياؤه ووقاره فيقوم ويرقص وينادى ويبكى ويتباكى ويتخشع ويدخل ويخرج ويبسط يده ويرفع رأسه نحو السماء ، وكأنه جاءه المدد ويخرج الزبد من فمه، وربما خرق بعض ثيابه وعبث بلحيته ، ويزعم أنه سلب عقله )[5] .أى بنفس مايفعله مجانين الغناء الغربى الآن.   إذن فالمغنى الصوفى فى السماع يخلط الغناء بالرقص بالوجد.

وكما وصف ابن الحاج طريقة الغناء الصوفى يقول عن طريقة الرقص الصوفى( والرقص بضرب الأرض بالأقدام أو بالأكمام عند سماع الأصوات الحسان من المرد والنسوان ، وضرب الطار والشبابة، ويسجد الفقير للشيخ حين قيامه للرقص وبعده كعادة فى السماع)[6]. أى أنهم اتخذوا السماع دينا ففى حضرة الشيخ يسجدون له قبل الرقص وبعده.. ثم يقوم النساء والشباب الجميل بالرقص فيدخل الصوفية فى حمأة الرقص المجنون.

وفى موضع آخر يقول ابن الحاج أن الغالب على الصوفية حضور السماع والرقص فيه حتى كان ذلك من شروط السلوك عندهم( وبعضهم يدعى أنه ُيفتح عليهم فى حال رقصهم وتأخذهم الأحوال) أى تزيد درجته فى دينه الصوفى كلما ازداد فى الرقص ( وبعضهم يتعاطى السماع فى المسجد ويرقصون فيه وكذلك يفعلونه فى الربط والمدارس)[7].أى لأنه دين فلابأس من أن يمارس فى البيوت الدينية.

وكانت النساء يحضرن حفلات السماع الصوفى مما آثار عليهم ابن الحاج فقال عن حفلات السماع( قلَ أن تسلم من حضور النساء فى المواضع المشرفة على الحفل من سطح أو غيره ، مع سماعهن للأشعار المهيجة للفتنة والشهوات والملذوذات ، فإن ذلك يحرك عليهن ساكنا لما ورد أن الغناء رقية الزنا، وهن ناقصات عقل ودين سيما إذا انضاف إليه كون المغنى شابا حسن الصورة والصوت ويسلك مسلك المغنيات فى تكسيرهن وسوء تقلباتهن مع ماهو عليه من الزينة بلباس الحرير والرفيع )[8] .

  وكانت السماعات وسيلة للإيقاع بالنساء خصوصا وأن بعضهم كما يقول ابن الحاج ( حتموا بأن يكون المغنى شابا نظيف الصورة حسن الكسوة والهيئة أو أحدا من الجماعة الذين يتصنعون فى رقصهم بل يخطبونهم للحضور ، فمن لم يحضر منهم ربما عادوه ووجدوا فى أنفسهم عليه)[9] . وتواجد النساء فى تلك الحفلات التى يحضرها الرجال حتى لو كان السماع لقراءة كتب الوعظ لا للغناء والرقص فيقول ابن الحاج ( يجتمع الناس فى المسجد لسماع الكتب فيه ، ثم تأتى النساء أيضا لسماعها فيقعد الرجال بمكان والنساء بمقابلتهم،  وبعض النساء يأخذهن الحال علىما يزعمن فتقوم المرأة وتقعد وتصيح بصوت ندى وتظهر منها عورات ، ولو كانت فى بيتها لمنعت ، فكيف بها فى الجامع بحضرة الرجال ،فنشأ عن هذا مفاسد جملة )[10] . وإذا كان الولى امرأة فالنساء الحاضرات عندها يرقصن جماعة ( ويرفعن عقيرتهن بالقراءة والذكر، ويقمن يرقصن ويبكين ، وتأخذهن الأحوال على زعمهن)[11].

  والمرأة إذا ذهبت للرقص فى الموالد خرجت ( فى أحسن الثياب والطيب والزينة والحلى ويكون ذلك بحضور شيخة)[12]. وأحيانا كن يذهبن للسماعات المشتركة مع الرجال ، وهنا تكون الزينة على أشدها خصوصا وأنهن كن يرقصن مع الرجال ، يقول ابن الحاج : ( يرقص بعضهم مع بعض نساء ورجالا وشبانا)[13].

 3 ــ وملخص ماسبق أن السماع الصوفى كان مظهرا جمع فى داخله الرقص مع الغناء مع الانحلال الخلقى ، وقد انعكس ذلك على نوعية الرقص الذى تؤديه النساء فكان أكثر تعبيرا عن الغرائز الجنسية ، ولايزال الرقص الشرقى الذى توارثناه من العصر المملوكى يحمل هذه السمة الجنسية الفاضحة حتى الآن ـ فى مجتمع يعلن انتماءه للإسلام ـ بينما تستنكف منه مجتمعات أوربا ( الكافرة المنحلة) كما يقال .

وصف الرقص الشرقى فى العصر المملوكى :

1 ــ ولم يرد ـ حسب علمنا ـ فى المصادر التاريخية نص يصف الرقص الشرقى فى العصر المملوكى .

ولكن أسعفنا الشعر بذلك[14] .

يقول الفارقى يصف إحدى الراقصات.

          لله راقصـــة تمـيس كـأنهــا          ظل القضيب إذا تمايل مــزهرا

           تزهو وترجع  كالخيال فلا تــرى           حـركـاتهـا إلا كطارقة الكـرى

           لانت معـاطفهــا فكيف تلفتـت          وتلفتت لايســـتطاع بأن تـرى

فالشاعر يصور الحركات السريعة للراقصة حين تتثنى وتتراجع  وتتلفت وتنفلت شأن راقصات هز البطن الآن.

2 ــ ويقول صفى الدين الحلى يصف راقصات من نفس الفصيلة:

 والراقصات وقدشدت مآزرهــا           على الخصور كأوساط  الزنـابير

              يخفى الردى ســقمهـا عنـا            عـقـد البنـود وشـدات الزنابير

              فــيفــضــحــهــــا  موار   وغصن               من الكثبان  معطور

              إذا انثين باعطاف يجـاذبهــا             فى لج بحر بماء الحسن مسجور

              رأيت أمواج أرداف قد التطـمت            مقســومة بين تأنيث وتذكيـر

              من كل مائسة الأعطاف من مرح           صبح تغلغل فيه قلب ديجـــور

 فهنا يصور الشاعر الراقصات بنفس احوالهن اليوم من شد الوسط والانثناء  بالأعطاف وهز الأعجاز والأرداف، وارتداء الراقصة لزى الغلمان ، واستخدامهن الصنوج الخشبية السمراء ( الصاجات ) لذا عبر عنها وهى فى كفها البيضاء ، وكأن قطعة من الليل تغلغلت فى قلب الصبح..واستعمال الصنوج ( الصاجات ) لايزال إلى الآن من أهم مظاهر الرقص الشرقى والرقص الصوفى أيضا فى الموالد، حين يقوم به الشباب الصغير..  

         3 ــ ويقول الحلى أيضا:

              ترعى الضروب بأيديها وأرجلها            وتحفظ الأصل من نقص وتغيير

              وتعرب الرقص من لحن فتلحقه              مايلحق النحو من حذف وتقدير

          فالراقصات ــ كن فى العصرالمملوكى يضبطن حركة الأيدى والأرجل على اللحن والموسيقى ، وذلك الالتزام بالايقاع لازال مرعيا حتى الآن لدى ربات المهنة فى الرقص الشرقى.

* رقص المردان :

         وكان المردان يقومون بالرقص ، وقد شهدنا ابن الحاج يقول( يرقص بعضهم مع بعض نساء ورجالا وشبانا) .

       وقد أفتى ابن تيمية بمنع ( الأمرد من الرقص بين الرجال مما فيه فتنة للناس والنظر إليه لذلك)[15].

     وضاعت صيحة ابن تيمية فى الفضاء لأن الانحلال الخلقى هو أساس الرقص والسماع الصوفى.

          ويقول صفى الدين الحلى فى أمرد يرقص :

         جـــاء وفى قــده اعتــدال           مــهــفـهـف مــاله عديل

         قد خفقت لطفه الشمــــــال         وثقلت جفنـــه الشـــمــول

         ثم انثنى رقصـــــا بعـــد          خف به اللطــــف والنحــول

        وفى نهاية العصر المملوكى كانت النساء يُعلقن على الأحداث الجارية بتأليف أغنية يرقصن عليها

     وفى الأجزاء الأخيرة من تايخ ابن اياس حيث كان شاهدا على العصر يتكرر قوله إن النساء أو العوام

    ( صنّفوا رقصة يقولون فيها كذا )، أو ( صنعوا غنوة يقولون فيها كذا ).

    وهذا كان يحدث حتى فى المجاعات .!! ففى مجاعة محرم 892 إضطر المصريون الى أكل دقيق الذرة المخصّص للبهائم وقتها ، ( ولم يكن يباع من قبل .. حتى صنّف العوام رقصة :

زويجى ذى المسخرة    يطعمنى خبز الذرة ) ( تاريخ ابن اياس 3 / 238 ).

   وواضح أن المقصود بالعوام هم النساء . ومفهوم أنهن لم يكنّ يرقصن ( باليه ) بل الرقص الشرقى بهز البطن والأرداف .  

 

 

*بعد العصر المملوكى : واستمر الرقص الشرقى بنوعيه رقص النساء ورقص المردان .

1 ــ يقول كلوت بك يقارن بين الرقص الأوربى والرقص الشرقى ( الصوفى): ( الرقص فى أوربا رياضة عملية تتلخص فى أداء أشواط من الحركات موقعة إيقاعا متناسقا، وتحريك الساقين تحريكا تراعى فيه الإقتران والتوفيق على وجه الدقة والضبط ، أما فى مصر فما هو إلا تتابع أوضاع وتعاقب حركات يلتوى فيها الجسم تارة وينعطف تارة أخرى ، يرمى بذلك إلى غرض واحد هو استثارة كوامن الشوق إلى اللذة الجنسية ، والغرائز فى مصر من حيث ارتباطها بالآداب النفسية أكثر انفعالا بعوامل الفساد منها فى سائر الأقطار العثمانية ، والرقص مسموح به للغوازى اللائى لايقصرن فى عرض حركاتهن الشهوية على المنازل الخاصة، بل يتجاوزنها إلى الطرقات والميادين العامة على ملأ من الجمهور، ومنذ سنوات قليلة صدرت أوامر الشرطة فى مصر بمنع تلك الراقصات من التجوال فى طرقات القاهرة والإسكندرية) ( وتتعود الفتيات فى المنازل على آداء حركات العوالم ورقصهن، ومع أن هذه الحركات فى غاية القبح وسوء الأدب فإن الأهالى لايستقبحونها).

 والسبب طبعا فى أن التصوف المنحل قد عود العين المصرية على ذلك الرقص الفاحش فلم تعد تراه عيبا.

وعن الرقص الشرقى المصرى يقول احمد أمين ( الرقص المصرى أو البلدى أكثر تحريكا للشهوة .. وهو على العموم رقص فظيع لما تثيره حركات المرأة من الشهوة ، والمصريون إذا نظروا إلى هذا الرقص لايخجلون منه ولايستحيون ، ويعدونه من وسائل الفرح والابتهاج ، وهو منتشر فى البيوت فتتعلم بعض الفتيات الرقص ثم يرقصن وحدهم مع صواحبهن من غير أن يكون معهن زوج أو أب أو أخ).

 2 ــ ثم يتحدث أحمد أمين عن صلة ذلك الرقص بالجنس الصريح فيقول( وفى المحلات العامة بعد أن يرقصن يجلسن مع الرجال أو على حجورهن ويناغشنهن، ويبلغ بعضهم بالرقص إلى أنواع الفجور ، وهن يلبسن ألبسة خاصة كثيرا ماتحلى بالترتر ليلمع فى ضوء الليل ، وتتميز ملابسهن بأنها تظهر جسم المرأة على حقيقته.. وهن فى العادة يحتفظن بثبات السيقان وتحريك الوسط أو الأرداف ، وأحيانا يحركن أذرعهن على شكل دائرة ، وهناك نوع من الرقص يسمى ( رقص النحلة) فتزعم الراقصة أن هناك نحلة دخلت ملابسها، وتتحرك حركات كأنها باحثة عن النحلة، وهى ليست إلا فى مخيلتها، فإذا لم تجدها خلعت ملابسها شيئا فشيئا بدعوى أنها تبحث عن النحلة حتى تتعرى تماما ولا يسترها إلا ستار بسيط، والنساء حولها يصفقن ويقلن : النحل ياهو ).

 وبعد هذا التوضيح للانحلال الخلقى فى الرقص الشرقى يقول أحمد أمين ( ومن الرقص رقصة تسمى رقصة الصلاة ، فتبدأ كبيرة الراقصات بأن تقول الصلوات ، وتزعم الراقصة أنها تصلى وتتشبه بالمصلين والمصليات ، وهى إذ ترقص تقول بأصلّى بصلّى ..صبح بأصلّى ..ظهر بأصلّى .. عصر بأصلّى  ..والنبى بأصلّى.. ياخويا بأصلّى . إلى أن تنتهى الرقصة).

 أى لم يسكت الشيطان حتى حوّل الانحلال الخلقى إلى السخرية من الصلاة التى أسقطها الصوفية واعتبروها حجابا يمنع الوصول إلى نهاية الطريق الصوفى ـ

ثم يقول أحمد أمين ( وفى عهد محمد على كانت الغوازى يرقصن فى الشوارع فيثرن شهوات المارة ، فصدر أمر بمنعهن من الرقص فى الشوارع ، فحُبّا فى الرقص كان يرقص بدلهن الخولات ، وهم طائفة من الرجال فقدوا رجولتهم وتأنثوا فى كلامهم وحركاتهم ، فكان البلوى أفظع والمنظر أسمج)[16].

وعن أولئك المردان يقول كلوت بك ونعتذر عن صراحته ( فى مصر طائفة من الرجال تحترف الرقص وتعرف باسم الخولات، وهم يتزينون عادة بزى النساء، والخول المصرى إذا رقص لايترك فى نفس من يشاهده إلا التقزز والاستنكار، وحينئذ فما يعتبره الناقدون غير ملائم للأدب فى رقص العوالم يصير ممقوتا ومخجلا فى رقص الخولات . ومنذ أن صدرت الأوامر بمنع رقص الغوازى على قوارع الطريق ازداد عدد أولئك الراقصين المخنثين زيادة يندى منها جبين الإنسانية ، وإنى لأرجو من الحكومة المصرية أن تعجل باقتلاع جذور هذا الخزى الذى يدنس أرض مصر)[17] .

         ولم يعرف كلوت بك أن جذور ذلك دينية ترجع للتصوف.

          أخيرا     

          ذهب رافع الطهطاوى الى فرنسا يحمل ثقافته المصرية ففوجىء بالرقص الفرنسى مهذبا ومخالفا لما تعوده من رقص النساء المصريات الجنسى ، فقال عن رقص الفرنسيين : ( الرقص عندهم فنُّ من الفنون ..فهو نظير المصارعة فى موازنة الأعضاء ودفع قوى بعضها الى بعض .. وظهر أن الرقص والمصارعة مرجعهما شىء واحد يعرف بالتأمل . ويتعلق بالرقص فى فرنسا كل الناس ، وكأنه نوع من العياقة والشبلنة ، لا من الفسق ، فلذلك كان دائما غير خارج عن قوانين الحياء ، بخلاف الرقص فى أرض مصر ، فإنه من خصوصيات النساء لأنه لتهييج الشهوات ، وأما فى باريس فإنه نطُّ مخصوص لا يُشمُّ منه رائحة العُهر أبدا . ) ( تخليص الابريز 2 / 213 )        



[1]
ـ خطط المقريزى جـ 2/55.

[2] ـ  خطط المقريزى جـ1 /125

[3] ـ تاريخ ابن إياس جـ4 / 274 ، 333 : 334.

[4] ـ تاريخ ابن إياس جـ4 / 274 ، 333 : 334.

[5] ـ المدخل جـ1/ 155.

[6] ـالمدخل جـ2/ 151 : 152 .

[7] ـالمدخل جـ2 / 151 ، 154 .

[8] ـ نفس المرجع جـ2/ 165.

[9] ـ نفس المرجع جـ 1/ 155.

[10] ـ نفس المرجع جـ2/ 50 ، 11:12 .

[11] ـ نفس المرجع جـ2/ 50 ، 11:12 .

[12] ـ نفس المرجع جـ1/ 158 .

[13] ـنفس المرجع جـ2/ 204 .

[14] ـ الشعر من كتاب الأدب فى العصر المملوكى محمد زغلول سلام : جـ1/ 289 : 290 .

[15] ـ التنفير من الأمرد 251

[16]ـ أحمد أمين . قاموس العادات 210 : 212  .                             

[17] ـ كلوت بك . لمحة عامة إلى مصر جـ 2 / 127 ، 135 .

اجمالي القراءات 11750

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 5019
اجمالي القراءات : 54,581,599
تعليقات له : 5,369
تعليقات عليه : 14,692
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي