خامنئي يكشف "سر عظمة عاشوراء": لو لم تكن الواقعة لأصيب الإسلام بالانحراف ولما بقي شيء من حقيقته

اضيف الخبر في يوم الأحد 30 اغسطس 2020. نقلا عن: CNN


خامنئي يكشف "سر عظمة عاشوراء": لو لم تكن الواقعة لأصيب الإسلام بالانحراف ولما بقي شيء من حقيقته

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—

قال علي خامنئي، المرشد الأعلى بإيران، إن واقعة عاشوراء لو لم تقع لأصيب الإسلام بالانحراف على حد تعبيره ولما بقي شيء من نوارنية وحقيقة هذا الدين.

جاء ذلك في تغريدة لخامنئي على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي، حيث قال: "ينبغي أن لا تنسى الأمّة الإسلاميّة أبداً أنّ واقعة عاشوراء راية هداية. لا شكّ بأنّ الإسلام حيٌّ بعاشوراء والحسين بن عليّ (عليهما السلام). لو لم تكن واقعة عاشوراء، لكان الإسلام أصيب بالانحراف ولما بقي شيئ من حقيقة ونورانيّة الإسلام. هذا سرّ عظمة عاشوراء".

 

وفي تغريدة منفصلة سابقة، قال خامنئي: "الإمام الحسين (عليه السلام) مظهر العزّة، وصموده مدعاة فخرٍ ومباهاة. هذه هي العزّة والمفخرة الحسينيّة. الفخر نصيب ذلك الإنسان، الشعب والجماعة التي تثبت على معتقداتها ولا تسمح للأعاصير بأن تنكّس راياتها. الإمام الحسين أمسك هذه الراية بقوّة".

ويحي المسلمون، في يوم العاشر من محرم بالتقويم الهجري، يوم عاشوراء، مع وجود اختلاف كبير بين السنة والشيعة، فعند عموم أهل السنة فإن يوم عاشوراء هو اليوم الذي نجّا الله فيه النبي موسى ومن معه من "بني إسرائيل" من قوم فرعون حيث فلق النبي بعصاه البحر وتمكن من الفرار بينما غرق فرعون وجنوده، ويقوم أهل السنة بصيام هذا اليوم كإحياء للسنة النبوية.

أما بالنسبة للشيعة فهو ذكرى مقتل الإمام الحسين، حفيد النبي محمد من ابنته فاطمة، الذي لقي حتفه سنة 680 ميلادية، في صراع على السلطة، ويحيون هذا اليوم بمظاهر رمزية "لتأنيب الذات" وإظهار الحزن على مقتله أثناء ثورته ضد الحاكم الأموي آنذاك يزيد بن معاوية، وفي تلك المشاهد، ينشد الآلاف من الشيعة أناشيد دينية تأبينية.

 

  •  
  • اجمالي القراءات 407
    التعليقات (1)
    1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 30 اغسطس 2020
    [92793]

    خامئنى يكفر بالإسلام والقرءان .


    يقول خامئنى (لو لم تكن واقعة عاشوراء، لكان الإسلام أصيب بالانحراف ولما بقي شيئ من حقيقة ونورانيّة الإسلام. هذا سرّ عظمة عاشوراء". ) ونسى أن الإسلام باق إلى يوم القيامة بحفظ الله له ،وأن رسول الإسلام مات وبقى الإسلام ،وأن الحُسين  بن على لم يستطع إنقاذ رقبته هومن القتل والقطع  وجُثمانه من حوافرالخيل  . خامئنى وأمثاله يُثبتون كل يوم أنهم الأعداء الحقيقيين للإسلام ،ورغم ذلك لا زال من المواشى والأنعام من يعتبرهم أئمة للمسلمين .



    أضف تعليق
    لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق