إنذار لرئيس الوزراء المصري بإسقاط جنسية 17 معارضا بالخارج

اضيف الخبر في يوم السبت 12 اكتوبر 2019. نقلا عن: الخليج الجديد


إنذار لرئيس الوزراء المصري بإسقاط جنسية 17 معارضا بالخارج

قدم محامي محكمة النقض والدستورية المصري "طارق محمود" إنذارا رسميا لرئيس الوزراء، يطلب خلاله إسقاط الجنسية عن 16 من الفنانيين والإعلاميين والسياسيين والناشطين المصريين المقيمين في الخارج، فيما قدم محام آخر الطلب نفسه ضد الإعلامي "يوسف حسين".

وبحسب ما نقل موقع "القاهرة 24" المصري، السبت، فإن "محمود" طلب إسقاط الجنسية عن كل من "الفنان عمرو واكد، السياسي المعارض علاء الأسواني، الإعلاميين محمد ناصر، ومعتز مطر، وحمزة زوبع".

كما طالب أيضا بإسقاطها عن الناشط الحقوقي "بهى الدين حسن"، والسياسي المعارض "أيمن نور"، والوزير السابق "محمد محسوب"، وعالم الفضاء والناشط "عصام حجي".

ويضاف إلى تلك الأسماء، الناشطين الحقوقيين "طارق الزمر"، و"وليد شرابى"، و"عبدالرحمن القرضاوي" نجل الشيخ "يوسف القرضاوي"، والإعلامي "هشام عبدالله"، والفنان والمقاول "محمد علي"، والشيخ "سلامة عبدالقوى"، والمحلل الرياضي "علاء صادق".

وقال "محمود" إن انذاره جاء "في ظل المرحلة التاريخية التي تمر بها الدولة المصرية والمخططات والمؤامرات التي تواجهها من جهات خارجية معادية لها ولمؤسساتها بغرض إسقاطها ونشر الفوضى والإضرار بالمصالح العليا للبلاد".

 

 

وأضاف: "وجب إسقاط الجنسية عن العملاء والخونة التي تستخدمهم تلك الجهات المعادية فى التهجم على الدولة المصرية، ومؤسساتها ونشر الأخبار الكاذبة والتطاول على مؤسساتها وقياداتها؛ وذلك مقابل مبالغ مالية طائلة يتلقاها هؤلاء الخونة لتنفيذ مخططاتهم ضد مصر".

وأشار إلى أن "هؤلاء العملاء الخونة المطلوب إصدار قرار بإسقاط جنسيتهم جميعهم هاربين للخارج ومقيم معظمهم في تركيا وقطر، اللتان تعملان على إسقاط مصر ومؤسساتها".

"جو شو" لم يسلم

من جهتها، قالت وسائل إعلام مصرية، إن محاميا يدعى "أيمن محفوظ"، رفع إنذارا رسميا لوزير الداخلية طلب فيه إسقاط الجنسية المصرية عن مقدم برنامج "جو شو"، "يوسف حسين".

وبرر طلبه، بأن الإعلامي المصري "دأب على السخرية من النظام الحاكم وكافه رموز الدولة المصرية وتعدي حد الانتقاد إلى العمالة والخيانة".

ويأتي الإنذار الرسمي المصري، في ظل نشاط تلك الأسماء في انتقادهم الدائم لحكم الرئيس "عبدالفتاح السيسي"، خصوصا بعد كشف حقائق حول البذخ والفساد في مؤسستي الرئاسة والجيش.

اجمالي القراءات 181
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق