عيسى:الإسلاميين اكثر من استفادوا من حقوق الشواذ

اضيف الخبر في يوم الإثنين 30 يوليو 2012. نقلا عن: البشاير


هاجم الاعلامي ابراهيم عيسي التيار الاسلامي ملمحا الي انه يعيش حالة من التناقض فالمنتمين للتيارات الاسلامية هم الاكثر هجوما علي منظمات حقوق الانسان وذلك رغم انهم اكثر من استفاد من هذه المنظمات التي كانت تدافع عنهم وتدخل في معارك مع النظام السابق لإيقاف تعذيبهم والإفراج عن المعتقلين منهم ومنحهم كافة حقوقهم.

وقال في الحلقة العاشرة من برنامج "ابراهيم والناس" التي جاءت تحت عنوان " حقوق الإنسان" والذي تعرضه قناة القاهرة والناس ان المجتمع المصري يعيش حالة من التناقض والانفصام فيما يتعلق بموضوع "حقوق الإنسان" حيث تظل المنظمات والجمعيات العاملة في هذا المجال تعاني من نظرة الشك والريبة طوال الوقت فالمجتمع المصري مستعد للتعايش مع الظلم والقسوة والانتهاك المباشر من قبل النظام ولكنه في نفس اللحظه ضد تلك المنظمات التي تدافع عنه وتعرفه حقه.



وأكد ان المواطن العادي نفسه يتصرف بشكل غريب مع هذا الموضوع فعندما يسمع كلمة حقوق الانسان او ناشط لحقوق الانسان يقولك حقوق الانسان ايه وتجده يقول "مين بتوع حقوق الانسان دول"! وكل هذا يدل عن غياب وعي وثقافة في بلدنا .وذلك رغم ان الحكومة اللي فاتت كانت كل شويه تتكلم عن حقوق الانسان وده عشان المعونة لان الحصول علي المعونات كان يشترط انشاء جمعيات لحقوق الانسان .

وقال ابراهيم عيسي ان كلمه حقوق الانسان اصبحت كلمة غريبة قوي خاصة التيار الاسلامي ويقولك جايه من بره من الامريكان او الاوربيين الصليبيين ، وأول ما يسمع كلمه حقوق الانسان يقولك اه عايزين يعملوا "حقوق الشواذ" زى بالضبط كده لما تكلمه عن الحرية اول ما يسمع كلمه حرية يقولك اه "حرية العري".

وواصل سخريته من الجميع عندما اظهر هيكلا عظميا وقال انه احد ضحايا التعذيب في السجون كما وصف وظيفة الناشط السياسي بشكل هزلي وقال انه شخص يرتدي بدله ويذهب الي الاقسام لإخراج المساجين بدون مقابل.

وابدي اندهاشه من مشهد غريب يقولون فيه ان جمعيات حقوق الانسان دي تشويه لصوره مصر قال يعني الانسان وهو بيتعذب مفهاش تشويه لصوره مصر انما لما اجي افصح عن التعذيب كده هشوه صوره مصر .

وأوضح ان هناك بالفعل اشخاص تتربح من وراء جمعيات ومنظمات حقوق الانسان ولكن هل هذا يجعلك كارها لحقوق الانسان نفسها، موضحا ان منظمات حقوق الانسان ليس هدفها فقط الدفاع عن مجرد شخص عذب او سجن ولكن الموضوع اكبر من ذلك في حرية الشخص في التعبير والتظاهر والتجمع فحقوق الانسان هي القيم الحقيقية العليا للإنسانية

اجمالي القراءات 2793
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق