الـثـورة الـمـصـريـة بــدأت الـيـوم .... ولـكـن..!!

رضا عبد الرحمن على في الأربعاء 25 يناير 2012


الـثـورة الـمـصـريـة بــدأت الـيـوم .... ولـكـن..!!

 

بعد مرور عام كامل على انطلاق ثورة 25 يناير 2011م ، ورغم التضحيات من قتلى ومصابين ، ورغم الحرق والتخريب الذي طال بعض مؤسسات الدولة ، إلا أنني اعتقد وبكل المقاييس أن المصريين استفادوا واكتسبوا خبرات لا بأس بها خلال هذا العام ، وسيتم تسخير هذه الخبرات والاستعانة بها في إكمال مسيرة الثورة المصرية لتتخطى العقبات والمصاعب وتكشف الحيل والخداع المضاد ، لتمتلك الثورة القدرة على السير في الطريق الصحيح لتحقيق جميع مطالبها كاملة بجدول زمني واضح ومحدد دون أي تباطؤ أو تواطؤ من أحد ، وذلك لأن الإصلاح والديمقراطية والحرية لابد لهم من ثمنٍ غالٍ.

فمنذ شهور كان الثوار يتعاملون مع عدو واحد هو مبارك حين كانت نظرتهم سطحية للأمور ، ولذلك تعالت جميع الأصوات قبيل التنحي بـ ( يسقط يسقط حسني مبارك) ، لكن بمرور الوقت بدأت الصورة تتضح أمام الثوار وأمام الشعب المصري كله ، حيث أضيف لأعداء الثورة أو أعضاء (الثورة المضادة) متهمون جدد ، منهم من كانوا يخدعون الثوار وهم الاخوان والسلفيون ، ومنهم من كانوا يدّعون حماية الثورة وهم المجلس العسكري الذراع الباطشة لمبارك وسياسته الفاسدة والتي كانت متخفية إلى وقت قريب ، بالإضافة إلى تجلية حقائق عديدة أمام المصريين أثبتت لهم جميعا بوضوح من فعلا مع الثورة ومن فعلا ضدها ومن كان يحاول قتلها بحثا عن مصالحه الخاصة ومنافعه الشخصية ، وهنا لابد أن نذكر بحث الاخوان والسلفيين عن السلطة واستغلال التوقيتات المناسبة في المشاركة وعدم المشاركة في فاعليات الثورة إرضاء للمجلس العسكري ، وكذلك محاولتهم الواضحة ودفاعهم عن احتفاظ أعضاء المجلس العسكري بالسلطة حماية له من المحاكمة ، لأن أعضاء المجلس العسكري وبعض قيادات القوات المسلحة قلوبهم ترتعـد و تمتلئ خوفا على ممتلكاتهم ومزارعهم وأراضيهم ومصانعهم التي تقدر بحوالي 40%من اجمالي اقتصاد مصر.

رغم ما حدث خلال العام الماضي من قتل وسحل وهتك لأعراض المصريين ، رغم ما حدث خلال العام الماضي من محاكمات فاضحة فيها إهانة وصفعة تاريخية على  وجه القضاء المصري الذي سمح لمتهم أن يحاكم وهو نائم ، وهي حالة فريدة وعجيبة وشاذة وفيها ما فيها من استخفاف بالقضاء وإهانة لمؤسسة يفترض أنه مسئولة عن تحقيق العدالة بين الناس ، لأنه لو كان هذا مواطنا مصريا فقيرا لوضع في القفص وأجبر على الجلوس حتى لو كان في حالة احتضار ، فلن يسمح له أن يتأخر دقيقة عن موعد جلسة أو يحاكم وهو نائم ، وهنا لابد أن نذكر عملية تكبيل مصابي الثورة في الأسِرّة في مستشفيات الحكومة بينما مبارك يعيش في نعيم ويُنفق عليه بالملايين من أموالنا ، في الوقت الذي لا يجد فيه من فقدوا نور عيونهم أقل وأبسط درجات الرحمة والرأفة والعلاج بمستشفيات مصر التي هي ملكا لهم ، وأسر الشهداء حالهم كحال شهداء العبارة السلام 98.

ورغم التباطؤ والتواطؤ في عملية استرداد الأموال من الخارج ، ورغم التباطؤ والتواطؤ في عملية الكشف عن أرصدة مبارك في الداخل التي وصلت حتى الآن حوالي 9مليار دولار ولماذا لم يعلن عنها البنك المركزي..؟ هذا السؤال موجه لرئيس البنك المركزي ولأعضاء المجلس العسكري ، كما تم الكشف عن أرصدة مبارك في الخارج بحوالي 45 مليار دولار حتى الآن ، ورغم التباطؤ والتواطؤ في فتح الصناديق الخاصة التي أعلن عن المبالغ المجمدة فيها بحوالي 1275مليار جنيه مصري ، هذا حسب ما نشر في جريدة صوت الأزهر في عددها الأخير هذا الأسبوع ، رغم كل هذه الأموال إلا أن الجنزوري ومجلسه العسكري يذهبون هنا وهناك للتسول على مصر وشعبها ، وهذه جريمة يعاقب عليها القانون لأن فيها إهانة للدولة المصرية وتصويرها وكأنها دولة تتسول لقمة العيش ، فإذا كان المجلس العسكري لا يسمح ولا يقبل من أحد أن يوجه له أي نقد ، وفورا يحوله للمحاكمة العسكرية بتهمة إهانة القوات المسلحة ، فلابد من محاكمة أعضاء المجلس العسكري بتهمة إهانة الدولة المصرية لأن مصر ليست فقيرة وهم يقومون بالتسول باسمها رغم وجود كل هذه الأرصدة داخل مصر.

ورغم كل هذه الأموال لم يتم تنفيذ الحد الأدنى والأقصى للأجور تحقيقا للعدالة الاجتماعية ، ولم يتم تطبيق الضريبة التصاعدية على أرباب الثراء الفاحش الذين صنعهم فساد مبارك ، والذين سرقوا حقوق المصريين في العيش في مساواة وعدالة إنسانية ، ولم يتم توفير أنابيب الغاز والبنزين 80  لمنع المشاجرات بين الناس ، لأن هذا الوقود يمثل عصب الحياة لمعظم المصريين البسطاء والفقراء وكذلك يمثل لهم الحياة ولقمة العيش.

وضوح الرؤية أمام معظم المصريين فيما يخص البلطجة ومن يشرف عليها ومن يمولها ومن يديرها ، وكيف يختفي البلطجية فجأة ويظهرون فجأة.

أمور كثيرة ظهرت جلية خلال العام الماضي وعلى رأسها البرلمان الحالي الذي يبين إلى أي مدى تم التعاون بين المجلس العسكري والاخوان للوصول لهذا البرلمان ، وهذا ليس اتهاما بتزوير الانتخابات ولكن الإجراءات التي تمت بها الانتخابات في توزيع وتوسيع الدوائر بهذه الطريقة ، وفي طريقة وأسلوب الانتخاب أو التصويت ، وغض الطرف عن بعض مخالفات وتجاوزات الأخوان أدى بصورة واضحة لنجاحهم باكتساح للبرلمان بهذه النسبة ، وهذا يصب في مصلحة المجلس العسكري وقتلة الثوار من مبارك لأصغر ضابط وجندي ، لأن أول ما فكر فيه الأخوان بعد فوزهم في المرحلة الأولى من الانتخابات (الترويج لفكرة) لا يمكن أن أسميها إلا خيانة واضحة للثورة والثوار وهي اقناع أسر الشهداء بقبول الدية من القتلة وطالبوهم أن يعفوا ويصفحوا ويقبلوا الدية والمالية من القتلة ، ولإثبات التهمة عليهم أعلن كثير من أهالي الشهداء قيام بعض المشايخ والدعاة التابعين للسلفيين والاخوان بالتفاوض مع أسر الشهداء للتنازل عن حقوقهم وقبول الدية في دماء ذويهم لإنقاذ الضباط القتلة من المشانق ، رغم أن الدية في الشرع لا تجوز إلا في حالة القتل الخطأ ، ورغم ذلك لم يخجل هؤلاء بعرض فكرة قبول الدية وشراء دماء الشهداء التي لا يمكن أن تقدر بمال الدنيا.

سؤال للقضاء المصري وأساتذة القانون هل من حق محامي المخلوع أن يقول في ساحة المحكمة أن مبارك لا يزال رئيسا لمصر.؟ إذا كان هذا غير قانوني فيجب أخذ إجراء مناسب حيال هذا المحامي ، وفي جميع الأحوال لا أعتقد أن من حق دفاع مبارك أن يقول مثل هذا الكلام رغم اقتناعي أن من حق نفس الدفاع أن يعلن ويطالب ببراءة موكله المخلوع ، لكن هذا المخلوع تم إجباره بإرادة شعبية قوية أن يخرج من القصر ، فليس من حق أي إنسان أن ينعته بالرئيس بعد خلعه فهذا استخفاف بالمصريين وبثورتهم واستهزاء وسخرية واضحة بأنفس الشهداء ودمائهم الطاهرة التي نجحت في خلع هذا القاتل من كرسيه وطرحه أرضا ذليلا يدعي ويمثل المرض أمام العالم.

الأحداث خلال عام وضعت جميع فئات الشعب المصري في اختبار حقيقي أمام أنفسهم هل لا زالوا يؤمنون بثورتهم أم نجح أعداء الثورة في إجهاض الحس الثوري وإجهاد الإرادة الثورية داخل المصريين ، وخلق حالة شعبية عامة ترفض الثورة وتسبها وتصفها بأنها سبب كل بلاء وخراب حل بالمصريين ، وما أراه بعد نهاية هذا اليوم أعتقد وأتصور أن الثورة المصرية لا تزال حية في قلوب معظم المصريين ، ولا تزال تنبض بقوة.

لكن من وجهة نظري أقول أن الثورة المصرية بدأت اليوم الأربعاء 25 يناير 2012م ، والسبب أن الشعب المصري معظمه رفض الاحتفال بالثورة لأن مطالبها لم تتحقق رفض الاحتفال حزنا على شهدائها رفض الاحتفال لأن القصاص العادل لم يتحقق ، وكذلك استفاد الشعب من عام كامل من العمل الثوري المستمر ، وفي نهاية هذا العام أفرزت الأحداث البرلمان المصري وإن كان لا يعبر على الإطلاق عن الثورة المصرية ، ولكن هذا البرلمان سيكون العامل الأول لتحقيق جميع مطالب الثورة بالإجبار وبالإرادة الثورية الشعبية ، وفي الحقيقة أقول هذا ليس ثقة في النواب مع كامل احترامي لهم جميعا ، ولكن لأن المجلس العسكري كرّس جهوده لكي يفوز الاخوان بأغلبية في البرلمان ليتركوا منصب رئيس الدولة لأحد الشخصيات العسكرية وبذلك تتم الصفقة بينهما ، ولكن إن شاء الله تعالى سيكون هذا البرلمان هو عامل الضغط على المجلس العسكري وعلى الحكومة في تنفيذ جميع مطالب الثورة ، وسَيُـجْـبَـر هذا البرلمان على المطالبة بمحاكمة جميع القتلة والمجرمين والسارقين والفاسدين ، وسَيُـجْـبَـر هذا البرلمان نفسه على العمل بجد لاسترداد أموال المصريين في الداخل والخارج ، وسَيُـجْـبَـر هذا البرلمان على فعل كل شيء مع الثورة ليحقق جميع مطالب الثورة رغما عنهم ، أقول هذا الكلام لأن الاخوان منذ الأيام الأولى للثورة جلسوا للتفاوض والحوار مع عمر سليمان ، ثم مع المجلس العسكري ، وظهر هذا التفاوض والاشتراك الواضح في المصالح بين الاخوان والسلفيين منذ البداية في استفتاء 19 مارس ، ثم دفاع الأخوان بوضوح عن المجلس العسكري والمطالبة ببقائه في السلطة ، وكذلك وصف بعض دعاة السلفية المجلس العسكري بأنه ولي الأمر ولا يجوز الخروج عليه كما قالوا عن مبارك في الأيام الأولى للثورة ، وتبلورت هذه المصالح المشتركة في هذا البرلمان الحالي الذي يظن المجلس العسكري أن هذا البرلمان سيناصر المجلس ويحافظ على وضعه أو على الأقل سينجح في تنفيذ اتفاقية الخروج الآمن التي لم يجرؤ أي مواطن مصري التحدث عنها إلا الأخوان الذين اختارهم الناس مُرغَـمين أو مستفيدين أو مؤيدين ، أعتقد أن جميع المصريين الذين اختاروا الاخوان لن يسمحوا لهم أبدا أبدا تسليم مصر من جديد للحكم العسكري ، وكذلك لن يسمحوا أبدا للأخوان أن يتواطؤوا في محاكمة القتلة واسترداد أموال المصريين ، وإن لم يفعلوا هذا فهم يثبتون للمصريين ويؤكدون اتفاقهم مع العسكر على صفقة حقيقية هي البرلمان لنا والرئاسة لكم.

إذن على هذا البرلمان أن يقف مع الثورة ويثبت حسن النوايا ويطالب بتحقيق جميع مطالب الثورة كاملة لتحقيق العيش والحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والمحاكمة السياسية للقتلة ، بدون أي تأخير لأن الشعب كوّن ثقافة ثورية عالية ويستطيع التعامل مع جميع المواقف وبطريقة سلمية ، ولابد أن يعلم الجميع أن أقوى إرادة هي إرادة الشعب ، ولن تستطيع قوة في العالم أن تكسر إرادة الشعب المصري ، لأن الشعب المصري نفسه هو من كسر حاجز الخوف وقهر أجهزة القمع التي نجحت بامتياز في تطبيق أعلى درجات القمع والقهر والاستبداد خلال أكثر من نصف قرن مضى ، أعتقد أن قوة مثل هذه القوة مهما زادت أو قلت بمرور الوقت لا يجب أن يستهان بها أو يتم تجاهلها ، الثورة المصرية بدأت اليوم فعلا لأنها أسقطت الاستبداد السياسي في عام ، ولو لم يعمل البرلمان على تحقيق مطالب الثورة المصرية كاملة فإرادة الشعب قادرة على إسقاط الاستبداد الديني الذي نزل التحرير اليوم يحتفل بنجاح الثورة أو يحتفل بنجاحه هو فيما حققه من مكاسب خاصة ، وكأن هؤلاء يسيرون في طريق بعيد تماما عن طريق الثورة  ، اعتقد أن الثورة المصرية قادرة على اسقاط أي استبداد سياسي أو ديني ، ولذلك أكرر الثورة المصرية بدأت اليوم الأربعاء 25 يناير 2012م ، رغم المراهنة المستمرة من أعداء الثورة على يقظة المصريين وعلى ذاكرتهم الثورية وقدرتهم على التحمل والصبر والاستمرار على نفس الحالة الثورية النشطة وقدرتهم على تحمل مزيد من الشهداء والمصابين ، أثبت المصريون أنهم أقوى من أي شيء ، اليوم الشعب ظهر أكثر قوة وثقة ، كان المكسب الأبرز خلال عام هو كسر حاجز الخوف في قلوب معظم  المصريين.

مصر لسه بخير

مصر لسه بخير والثورة لسه فيها الحياة

مهما حاربها الغير بكرة هاتلاقي طوق النجاة

شعبها قال تغيير وهو دا هدفه وهمه ومبتغاه

مفيش تاني رجوع مفيش تاني خضوع

مفيش ظلم وذل وقهر دا كله خلاص  .... نسيناه

هاترهبونا هاتقتلونا الخوف خلاص .... ودعناه

 

 

 

   

     

 

 

 

اجمالي القراءات 7727

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الجمعة 27 يناير 2012
[64199]

ولكن من انتخب الإخوان ؟

الأستاذ المحترم / رضا عبد الرحمن لي سؤال بسيط عن الوصع المزري الذي وصل له حال التيار الإسلامي الذي كانوا يصفونه بالمعتدل وما يمثلهم اليوم هم الإخوان .


فمن انتخب الإخوان أليس هم فئات الشعب المصري الذي اكتشف مؤخرا خبثهم ووسائلهم الرخيصة في الوصول للسلطة من تزوير وخداع ؟!


الثورة مستمرة ولكن بالثوار الأحرار الذين لم يرضوا بيع دماء الشهداء ولم يرضوا المذلة مقابل كرسي في مجلس الشعب !


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 27 يناير 2012
[64202]

الأستاذة الفاضلة / نورا الحسيني تطرح سؤالا هاما ـ وأدعوها لمشاهدة هذا الفيديو الذي يتفق مع كل ما قلت

الأستاذة الفاضلة / نورا الحسيني


السلام عليكم ورحمة الله أشكرك على هذه المداخلة التي تطرح سؤالا ومن الذي انتخب الاخوان وأوصلهم إلى البرلمان .؟


اتفق مع حضرتك جدا فيما كتبتيه بالحرف ، ولنفس السبب اخترت هذا العنوان وأكرر الثورة المصرية بدأت اليوم 25 يناير 2012م وعندي الأسباب كما وضحت في المقال الشعب المصري اكتسب خبرات خلال الأحداث المختلفة وضمن هذه الخبرات أنكشاف حقيقة الاخوان والسلفيين في كثير من المواقف والتصريحات التي تثبت وتظهر الى اي مدى هم يبحثون عن مصالحهم الاخاصة وأجدر مثالين هنا مسألة قبول الدية في دماء الشهداء ومسألة الخروج الآمن للمجلس العسكري الذي لولا تأكدهم جميعا ان اعضاء المجلس متورطون في جرائم حقيقية لما طالبوا وعرضا هذا الأمر وهذا يكفي مع أمور اخرى آخرها تصريح المرشد أن الجماعة لن ترشح أحدا للرئاسة ولن تساند أي مرشح إسلامي حتى أبو الفتوح ، وهذا تصريح واضح جدا لمرشحي العسكر وطبيعي ومنتظر ان تقوم الجماعة بمساندة أحد مرشحي العسكر ليفوز باكستاح في انتخابات الرئاسة كما فازوا هم بأغلبية في البرلمان ، وأتوقع أن يكون هذا الشخص سامي عنان أو احمد شفيق ، لكن رغم كل هذا على الأقل بمقياس نظرى المحدود والمتواضع أرى كثير من المصريين استيقظوا وشعروا بالخجل لأنهم انخدعوا وانضحك عليهم ، وقبل هذا وذاك يكفينا شباب الثورة الذين لم ييأسوا ولم يفقدوا الأمل في ثورتهم خلال عام كامل مع جميع المحاولات والمراهنات لقتل ثورتهم لكنهم أثبتوا انهم الأقوى ، ويجب ان ألفت النظر ولا أغفل ما أشرت إليه أن الثورة التي بدأت يوم الأربعاء 25 يناير 2012م هي ثورة على الخداع والمماطلة والكذب والتدليس والمواعيد الكاذبة والنفاق السياسي والاستبداد السياسي بالإضافة للإستبداد الديني الذي يمثله الاخوان والسلفيون وأقول هذا الكلام ليس خيالا وإنما من خلال أمثلة حية وكلام منطقي قوي قاله أحد شبابا الثورة وأحد أعضاء البرلمان ولو تكرمتي شاهدي هذا الفيديو لعل وعسى يطمئن قلبك


أعرف تماما أن الامور صعبة والمسألة طويلة ولن ينصلح حال مصر بسهولة ولن تتخلص من كل هذا ببساطة دون تضحيات أخرى ودون تماسك ويقظة تامة من الثوار ولابد من الوقوف جنبا الى جنب كما كنا في يناير 2011 هذا هو طوق النجاح


أرجوكي شاهدي هذا الفيديو فهم مهم جدا  هذا النائب الاب في برنامج ناس بوك مع هالة سرحان يوم 24 يناير في ثاني جلسات مجلس الشعب شاهدوا ماذا يقول 


http://www.youtube.com/watch?v=bDv7L4z5nOk&feature=related


 


 


3   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 02 فبراير 2012
[64332]

نظام يحتضر لذلك يدافع عن نفسه مناسبة جدا الآن

كتبت هذا المقال ونشرته  يوم الأربعاء الموافق 2/2/2011م يوم موقعة الجمل في اليوم التاسع من الثورة المصرية قبل التنحي وبعد أن استنفذ نظام المخلوع كل سبل ترويع وتخويف المصريين وكانت النتيجة نجاح الشعب في خلعه ووضعه في السجن للمحاكمة واليوم بعد احداث بورسعيد أجد أن هذا المقا مناسب جدا جدا وهي حلقة ثانية من الأحداث مكررة وستكون النهاية بسقوط حكم العسكر ان ةشاء الله وانتصار الثورة للأبد


نظام يحتضر لذلك يدافع عن نفسه


 


بالطبع لا يخفى على أحد ما حدث ويحدث على أرض مصر من ميلاد جيل جديد وكتابة تاريخ جديد لأم الدنيا مصر ، وكذلك لا يخفى على أحد ما فعله نظام مبارك الغير مبارك من قتل وسلب ونهب وترويع الآمنين لدفعهم لشيء واحد فقط ألا وهو الاستغاثة به وبجهازه الأمني الوهمي الذي أظهر بنفسه أنه جهاز أمن وهمي ولم ينجح إلا في قمع وقتل المصريين وإذلالهم على مدى ثلاثة عقود ، وهذا الموقف المخزي للجهاز الوهمي للأمن كان سببا في إظهار معدن المواطن المصري الحقيقي الذي سهر وتعب وكافح على أن يعم الأمن والأمان أنحاء مصر ، فقد نجح المصريون العذل فيما فشل فيه نظام مبارك القمعي الإرهابي في تأمين البلاد من الإسكندرية إلى أسوان في المدن والقرى والنجوع سهر الشباب ليدافع عن وجوده وعن أمنه في غياب أو هروب جهاز أمن مبارك الذي يزيد عدده عن المليون والنصف مليون.


لقد فشلت جميع أجهزة النفاق ألمباركي من وسائل إلا علام وقيادات الحزن الوطني ورجال الشرطة لم ينجح كل هؤلاء في تضليل الشعب المصري وقتل ثورته العظيمة التي لم ولن تنتهي إلا برحيل ومحاكمة هذا الطاغية مبارك ، فكان من نظام مبارك وأباطرة الفساد والإرهاب والقتل إلا أن يستأجروا قلة من البسطاء للهتاف ببقاء مبارك ، وهذه أعتقد ستكون أخر الكروت المحروقة لأن ثورة الشباب جعلت النظام المستبد يتنازل ويتقهقر رويدا رويدا ، ولذلك الآن يريد هذا النظام الفاسد بكل رجالاته ومنافقيه وضباطه الدفاع عن وجودهم عن كرامتهم التي لم يعد لها أي وجود أمام الثورة السلمية العظيمة التي قام بها المصريون ، اليوم يساهم كل رجل من رجال مبارك في مساعدته على البقاء وهو لا يريد البقاء لخير هذا الوطن ولكنه يريد أن يتمكن من السلطة مرة أخرى لكي ينتقم من هذا الشعب لكي ينتقم من هذا الشباب الذي حول مبارك إلى مسخ ، وكل ضابط في أمن الدولة من الآن يفكر في مستقبله وماذا سيفعل بعد رحيل مبارك فهم يريدون الانتقام من هذا الشعب الذي أذلهم وأذاقهم جرعات مكثفة من الرعب والخوف في أيام قليلة.


مبارك ونظامه القمعي يثبت كل يوم للمصريين وللعالم تهمة البطلجة والقمع والترويع ضد الشعب المصري ، فما يقوم به البطلجية في مواجهة هذه الثورة العظيمة هو نفسه ما فعله النظام في تزوير انتخابات 2010 البرلمانية ، وكذلك نفس ما فعله النظام في مواجهة مظاهرات جامعة عين شمس ، فهو يثبت لنا جميعا انه حاكم طاغية لا يحب هذا الشعب بل يحقد عليه مبارك يكره الشعب المصري ويحقد عليه ، ولذلك يفعل كل هذه الجرائم ليحتفظ بالسلطة.


ومن أعظم تجليات هذه الثورة العظيمة أنها كانت سببا في إظهار قيمة وعظمة المواطن المصري وخصوصا الشباب ، كذلك وطنية ملايين من المصريين ، وكذلك ستكون سببا في إظهار خيانة كثير من المصريين لهذا الوطن ، اليوم الأربعاء دخلت المظاهرات يومها التاسع ، وخلال هذه الأيام التسعة سقطت أقنعة كثيرة جدا وانكشفت وجوه كثيرة جدا على حقيقتها.







4   تعليق بواسطة   الشيماء منصور     في   الأحد 05 فبراير 2012
[64381]

للثورة ثوار يحمونها!

نعم للثورة ثوار يحمونها و علي ابهة الاستعداد للتضحية بكل عزيز وغالي فنحن الان في ساحة حرب فذا خسرنا معركة فالحرب مستمرة و البقاء للاقوي ؟!


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 06 فبراير 2012
[64386]

مع تحفظي على مسألة البقاء للأقوى ولكن ...

الأستاذة الفاضلة / الشيماء منصور


السلام عليكم


اتفق معك طبعا أن للثورة ثوار يحمونها أو جيل جديد بعقلية وقوة جدية ومشاعر ثورية جديدة وهم قادرون على حماية ثورتهم مهما كانت التضحيات هذا واقع ملموس وليس كلاما بالفعل الآن في مصر جيل جديد مختلف عن الأجيال التي تربت على مقولات قديمة استبدادية مثل (امشي عدل يحتار عدوك فيك) و (خليك جنب الحيط)


لكن الجيل الجديد مختلف جيل لا يريد القهر والظلم والاستبداد والاستعباد


وتحفظي على مسألة البقاء للأقوى هي ترجعان الى قانون الغاب إلا إذا كان نقصد حضرتك أن القوة هنا هي قوة سياسية ثورية مقصدها الحفاظ على الثورة فهي قوة في الموقف الصحيح وقوة وثقة يشعر بها شباب الثورة جميعا وهذا شيء رائع جدا وملموس داخل نفسية شباب مصر الثوري ومصدر القوة أن معظم شباب مصر على استعداد التضحية بأنفسهم من أجل نجاح الثورة وهنا قمة القوة


اشكرك والى اللقاء


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,567,269
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر