أزهريون يؤيدون فتوى إماراتية تبيح الإفطار للعاملين في جو حار جداً:
قلناها من قبل :جواز الافطار لمن يطيقه بصعوبة

اضيف الخبر في يوم الإثنين ٠٩ - أغسطس - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: العربية


قلناها من قبل :جواز الافطار لمن يطيقه بصعوبة

استاذ فقه سعودي يخشى استغلال الشركات لها

أزهريون يؤيدون فتوى إماراتية تبيح الإفطار للعاملين في جو حار جداً

 

   
استاذ الفقه الاسلامي الدكتور سامي الماجد
 
استاذ الفقه الاسلامي الدكتور سامي الماجد

 

القاهرة - العربية.نت

أيّد علماء أزهريون فتوى إماراتية صدرت أمس الأحد 8-8-2010 تبيح للعمال الذين يعملون في جو شديد الحرارة والرطوبة الإفطار في رمضان إذا كانوا لا يتحملون الصوم وسط هذه الحرارة.

وجاء في الفتوى التي نُشرت على موقع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف "يباح الفطر لأصحاب المهن التي تأخذ من أصحابها جهداً ومشقة فوق طاقتهم أثناء نهار رمضان، لأن القاعدة الشرعية تقضي بأن المشقة تجلب التيسير، الا أنه يشترط لذلك أن تكون للعامل "نية الصوم فعلاً، وإذا وجد مشقة شديدة في أثناء يوم صومه حينها يباح له الفطر".

عودة للأعلى

يجب أن يبدأ يومه صائماً

وقد صدرت هذه الفتوى بناء على سؤال لعامل في منصة نفطية عن حكم الصيام والعمل في أوقات شديدة الحرارة والرطوبة، إذ من الممكن تعرض العامل للسقوط، وتشنج الأعصاب، وإصابات أخرى خطيرة بسبب فقدان الماء والأملاح من الجسم خلال العمل.

وقال الشيخ فرحات السعيد المنجي، من كبار علماء الأزهر لـ"العربية.نت": "إن الفتوى صحيحة فهناك أعمال شاقة مثل العمل أمام الأفران وفي المحاجر ومصانع الحديد والصلب والمناجم ومنصات النفط، ففي مثل هذا الجو الذي ترتفع فيه درجات الحرارة مناخياً، يكون العامل في مثل هذه الأماكن معرضاً لنوعين من الحرارة وهي حرارة الجو الطبيعية وحرارة المكان الذي يعمل فيه، وفي هذه الحالة يجوز لهؤلاء العمال الافطار في نهار رمضان إذا وجدوا مشقة في الصوم وتبين تعرض هؤلاء العمال لأضرار صحية".

وأضاف الشيخ فرحات المنجي "أن القاعدة الشرعية التي استندت اليها هذه الفتوى صحيحة أيضاً، لكن يشترط أن يبدأ العامل صومه عاقداً النية على الصوم، وإذا ألمت به مشقة يجوز له الافطار، ويقضي هذا اليوم في يوم آخر".

وأيّد د. أحمد طه ريان، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر هذه الفتوى، وقال لـ"العربية.نت": إن قاعدة المشقة تجلب التيسير قاعدة فقهية معروفة وموجودة ويجوز الاستناد إليها في إباحة الإفطار لمثل هؤلاء العمال، فلدينا مثلاً المزارعون في الحقول الذين يتطلب عملهم التواجد تحت حرارة الشمس".

وتابع: "وهناك عمال المخابز الذين ينتجون الخبز ويقفون أمام لهيب الحرارة، هؤلاء يجوز لهم الافطار ، لكن يشترط أن يعقد النية على الصوم من الليل، وعليهم أن يبدأوا صيامهم بشكل عادي، وإذا شعروا بالإجهاد وفقدوا قدرتهم على تحمل الصيام يجوز لهم الإفطار، ولكن لا يحق للعامل في مثل هذه المهن عدم تناول السحور وينوي الإفطار من الليل اعتماداً على هذه الفتوى وحرارة الجو، فربما تنخفض درجات الحرارة".

عودة للأعلى

الفتوى في صالح الشركات

من جهته، أشاد الدكتور سامي الماجد، استاذ الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية، بالفتوى، وقال لـ "العربية"تشكر هيئة الفتيا التي أصدرت هذه الفتوى في مراعاة أوضاع العمال في دول الخليج العربي الذين يرزحون تحت أشعة الشمس اللافحة.

وأضاف: " لكن المآل أن هذه الفتوى قد تعطي الحق والتعسف بالنسبة للشركات وأصحاب رؤوس الاموال بألا يبالوا بحقوق هؤلاء، وأن يجعلوهم يعملون في ساعات الظهيرة شديدة الحرارة، ويقال له ان كان يريد أن يصوم يؤجل صيامه. "الفتوىمآلها لهذه الشركات وليس للعمال".

ويتوافق شهر رمضان المبارك هذا العام مع شهر آب (أغسطس)، الذي تتجاوز الحرارة فيه 40 درجة مئوية في أغلب الدول الخليجية.

عودة للأعلى
اجمالي القراءات 5023
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الثلاثاء ١٠ - أغسطس - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[50196]

استغلال الدين فى الحياة

بالطبع للوهلة الأولى لا يمكن ان نعتبر هذه الفتوى لصالح هؤلاء العمال المساكين الغلابة بحثا على حمايتهم من الهلاك وحفاظا على صحتهم ، وخوفا عليهم من الصيام فى مثل هذا الجور الحار جدا ، لا يمكن على الاطلاق أن تكون هذه الفتوى صدرت لهذه الأسباب التى تخص صحة هؤلاء العمال .
لأن نفس العمال يعملون فى نفس الشركات طوال العام وفى نفس الجو السيء ، وبعضهم تتضيع عليه أمواله بين الكفيل وصاحب الشركة ، وبعضهم يموت من شدة الحر ، وبعضهم يسكن فى هناجر من الصاج (غرف حديدية) التى تتحول فى الى أفران مثل أفران صهر الحديد ، وكل هؤلاء العمال يشربون مياه من مياه البلدية التى لا تصلح إلا  لغسيل البلاط والسيارات والأرضيات واعمال البناء ، ورغم هذا يشربون من هذه المياه ، والسبب ضعف رواتبهم ومعاملتهم كأنهم عبيد ، لماذا لا يكون هناك رحمة ورأفة بهؤلاء العمال طوال العام وتوفير مسكن مناسب لهم شانهم شأن أى إنسان فى هذه البلاد ، لماذا لم يفكر هؤلاء فى هؤلاء العمال إلا فى رمضان فقط ، السبب معروف طبعا هو من حق العمال الافطار لكى لا يقصروا فى عملهم ولكى لا يضعف انتاجهم خلال هذا الشهر الذي سيعود بالخسارة على هذه الشركات فهى فتوى لا يقصد منها وجه الله ، والمر لا يحتاج لفتوى أصلا لأن القرآن قد وضح أن من لا يستطيع الصيام فعليه بالفدية
 

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق