الحرية الدينية:
حرية العقيدة في القرآن

رضا عبد الرحمن على في الجمعة 22 اغسطس 2008



حرية العقيدة في القرآن

الحرية الدينية أو حرية الاعتقاد من أهم الأشياء التي ألهمها المولى عز وجل لكل إنسان من مخلوقاته بدءً من خلق آدم عليه السلام ونهاية بما تعلمناه وقرأناه في أخر الرسالات السماوية القرآن الكريم رسالة خاتم النبيين عليهم جميعا السلام فيما يخص حرية الاعتقاد وحرية الإيمان أو الكفر يقول تعالى( فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا)الشمس:9  ، وهذه الحرية المطلقة أعطاها المولى سبحانه وتعالى لكل البشر على السواء ، وليس من حق أي إنسان أن يتدخل في علاقة إنسان آخر بربه جل وعلا ، لأنه (أي الإنسان) هو الذي يختار بنفسه ما يعتقده وما يؤمن به وما يسلكه من طريق في حياته ، وفي المقابل سيحاسب على ذلك ويكون مسئولا عما فعل هو نفسه ، وكما قلت أنه ليس من حق أي إنسان أن يتدخل في علاقة إنسان آخر مع الخالق جل وعلا ، فليس من حق نفس الإنسان أن يغضب أو يتحسر أو يدَّعي هداية الناس فيتخطى هذه المرحلة إلى تكفيرهم دون أن يشعر ، بحجة الخوف عليهم أو بدعوى الدفاع عن الدين الإسلامي الذي تكفل المولى عز وجل بحفظه إلى قيام الساعة ، وليس هناك أفضل من قول الله جلا وعلا لخاتم النبيين في القرآن يوضح له أن من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ، وينهاه أن يتحسر على الكفار يقول تعالى (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ )فاطر:8 ، وهذا هو حال خاتم النبيين ، النبي المرسل من رب العالمين ، فهل من حق الإنسان العادي أن يتعدى ويتخطى مسئوليات الأنبياء في الدعوة ، ويتدخل في حياة وشئون وعقائد الناس.؟



ولذلك يجب على كل إنسان أن يحترم حرية كل من حوله من الناس مهما اختلفوا معه في الفكر أو المعتقد أو العرق أو الدين ، وليس كل منا مطالب بتقديم كشف حساب عن كل تصرفاته وسلوكياته وعباداته لكل الناس ، حتى يشهدوا له بالإيمان كما يدعون ، ولكن مرجع ذلك كله لله الواحد القهار فهو الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، وهو أيضا يحاسب ويحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ، ولذلك خصص سبحانه وتعالى يوما عظيما لذلك سماه يوم الحساب ، سيحاسب فيه الجميع ويحكم بينهم فيما هم مختلفون فيه يقول تعالى(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ)الحج:17.


ولذلك ليس من حق أي إنسان أن يكفر إنسان آخر لمجرد أنه اختلف معه في الرأي ، أو أختلف معه في فهم أمر من أمور الدين ، أو اختلف معه في الحديث عن أحد القضايا العقيدية ، أو اختلف معه في الطريقة التي يسلكها كل منهما في الحياة ، فكل هذا ليس مبررا لأن يتهم أحدهم الآخر بالكفر والردة والعمالة و معاداة الإسلام ، حتى لو كانت المبررات كما قلت بحجة الدفاع عن الدين ، أو خوفا على الشخص من الخروج عن الدين ، لأن حرية الاعتقاد مكفولة للجميع ، وإذا رجعنا للقرآن الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لنضرب منه أمثلة قرآنية أثبت فيها أن رب العزة جل وعلا قد كفل حرية الاعتقاد لكل البشر ، سنجد أمثلة عدة تجسد لكل صاحب عقل أن الإيمان والكفر حرية وعلاقة خاصة جدا بين كل إنسان وخالقه ، وليس من حق أي مخلوق أن يتدخل فيها ، وتبين الآيات القرآنية أيضا أن الحساب أمراً خاصاً بالخالق جل وعلا ، وليس من حق إنسان أن يحاسب إنسان في هذه الدنيا.


أولا : قصة الملائكته وإبليس وأمر الله جل وعلا إليهم بالسجود لآدم ، عندما أخبرهم جل وعلا أنه سيجعله في الأرض خليفة ، وأمرهم بالسجود إليه يقول تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) البقرة ، وهنا قمة الحرية لكل فريق ، الملائكة سجدوا جميعا لآدم متبعين أمر خالقهم سبحانه وتعالى ، وإبليس رفض أن يسجد لآدم وكفر ، ليس هذا فحسب ، إنما استمر في عناده حيث قال سبحانه وتعالى يوضح لنا كيف كان ذلك (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلَّا تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) قَالَ لَمْ أَكُنْ لِأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ (33) قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (34) وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ (35) قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ (38) قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (39) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ (40) الحجر ، وهنا زاد إبليس على عصيانه وكفره برب العالمين بأنه سوف يضل الناس إلى قيام الساعة ، وهذا كله تم أمام المولى عز وجل وهو القاهر فوق عباده ، وبقدرته أن يخسف به في لمح البصر.


ثانيا : قصة نبي الله نوح عليه السلام ، وابنه الذي رفض أن يسلم أو يركب مع أبيه في السفينة وغرق كافرا ، رغم أن أباه نبي مرسل ، ولكن هنا حرية بلا حدود أيضا واختبار لنبي الله نوح عليه السلام ، وعندما ناقش نبي الله نوح مولاه جل وعلا في ذلك فقال له عز وجل إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح وهنا كفر واضح لابن نبي من أنبياء الله ، فهذا الابن عصى نبي الله وكفر بالله فتحول لعمل غير صالح بحريته الشخصية.
ثالثا : امرأة نبي الله لوط عندما رفضت رسالة زوجها المرسل من عند رب العالمين ، وعصت أمر الله وكانت من الغابرين فعلت ذلك بحريتها على الرغم أن زوجها نبي ، ولكنها كفرت ، وهذا حقها ، ولكن لها حساب يوم الحساب ، ولم يكن هناك أي ردة فعل لزوجها نبي الله لوط تركها وشأنها في القرية التي دمرها المولى عز وجل ، لأنه يعلم علم اليقين أن الإيمان والكفر حرية كفلها المولى عز وجل لكل الناس حتى لو كانت من كفرت وخرجت عن الدين زوجته وأقرب الناس إليه.


رابعاً: قصة إبراهيم عليه السلام وقوله لأبيه ، يقول تعالى (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ )الأنعام:64 ، فكان أبوه يعبد الأصنام ، ولما تبين لإبراهيم عليه السلام أنه عدو الله تبرأ منه ، وهذا والده يقول تعالى ( وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ إِلا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأَوَّاهٌ حَلِيمٌ )التوبة:114 ، ولكن هذه الأيام نجد نرى العجب كل شاب متعصب يريد أن يحصل من المجتمع فاتورة تدينه وتمسكه ما يعتقد ، ويريد أن يقدس الناس لحيته ، وجلبابه لأنه يصلي ويعتاد المساجد ، كما يريد أن يحاسب كل الناس على أفعالهم ، أكبر دليل على هذه التطرف الفكري ما تقوم به جماعات تأمر وتنهى الناس ، وكأنهم يوحى إليهم من السماء.



خامساً: ولنا في رسول الله وخاتم النبيين أسوة حسنة قمة في الرقي والتحضر والتمدن في أول دولة مدنية أسسها عليه السلام حيث عاش في سلام مع كل الناس ، وكان لا يعتدي على أحد إلا إذا بدأ بالعدوان على المسلمين ، فأين نحن الآن من هذا الرقي والتمدن.
و هي قاعدة قرآنية وضعها المولى سبحانه وتعالى لجميع خلقه ، حيث قال جل وعلا (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ) الكهف : 29 ، وقوله تعالى (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ) المدثر : 38


وهذا كلام الله ، وليس بعد كلام الله عز وجل كلام ، فبينما أعطى سبحانه وتعالى هذه الحرية المطلقة لكل إنسان في أن يؤمن أو يكفر ، يضع قاعدة تكمل ذلك وتوضح أن كل ما يقوم به الإنسان من خير أو شر سيحاسب عليه مهما كبر أو صغر ذلك العمل ، يقول جل وعلا (فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8) الزلزلة ، ويقول سبحانه وتعالى أيضاً يوضح أن الحساب يوم الحساب سيكون بالعدل ، وسيكون على أقل الأعمال التي يقوم بها الإنسان يقول تعالى ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ )الأنبياء:47.



وفي النهاية يجب أن يعرف كل إنسان أن هناك جزء خفي باطن لدى كل إنسان لا يعلمه إلا المولى عز وجل ، فلا يجوز أن يتعدى بعض الأشخاص ويحاولون إثبات أنهم يعلمون الغيب وبواطن الأمور ، وأقول لكل متحمس بدرجة متعصب متطرف و مـُكفر إذا كنا نختلف معك و نحترم حقك في تقديس كل ما قيل عنه تراث ، و احترام حقك في تقديس كل من كــُتبت اسماءهم في كتب التراث فيجب عليك احترام حريتنا في الإيمان بالله وحده لا شريك له والإيمان بالقرآن الكريم وحده لا شريك له ، وهذه أبسط الحقوق التي يجب أن نحترمها فيما بيننا نحن البشر.

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار 

رضا عبد الرحمن على

 

 

اجمالي القراءات 40363

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (43)
1   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26087]

لا ديمقراطية ولا حرية بين العبد وربه

الأخ المحترم رضا


تحية طيبة


قرأت مقالك وأفهم نبل هدفه وجمال مقصده ولكن ...


أنت تقول أن إبليس عندما عصى أمر ربه ورفض السجود لآدم كانت هذه قمة الحرية وهذا خطأ كبير ، فلا توجد حرية ولا ديمقراطية بين العبد وبين الله سبحانه وتعالى لأن العبد عليه طاعة أمر ربه فوراً بلا جدال ، وعندما أمر الله عبده إبليس بالسجود لعبده آدم مع باقى الملائكة كان عليه الطاعة المباشرة بلا جدال أو عصيان ولذلك فلقد استحق غضب الله بسبب عدم تنفيذ أمره سبحانه .


وأى عبد يعصى الله تعالى ويعيش مصراً على العصيان معانداً فهو كافر مستحق اغضب الله تعالى ، فلا توجد حرية بين العبد وربه ، ولكن الحرية والعدالة ( الديمقراطية) هى مصطلحات بين البشر وقد أمر الله تعالى بها فى عشرات الآيات من مثل ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذى القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون ) .. فهذه قمة الدعوة للديمقراطية والعدالة بين الناس .


الحرية الدينية والفكرية مطلب دينى هام ، ولكنه  بين البشر وليس مع الله تعالى ، بدليل أن الله أعطى كل إنسان حرية الكفر وحرية الإيمان ولكن الله تعالى يدخل الكافرين جهنم فأين الحرية هنا؟ لو كانت هناك حرية بين العبد وربهم لدخل الكافر والظالم الجنة مع المؤمن والتقى ، ولكن ذلك قمة الظلم والله تعالى ليس بظالم ، ولذلك فالحرية بين البشر فقط وليست هناك حرية بين عبد وربه .


وإبليس حين عصى ربه كان كافراً جاحداً ولم يكن يمارس حقه فى الحرية .


والسلام


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26088]

هل الحرية أن تفعل ما تشاء بلا حساب ..؟





الأخ الفاضل ـ د ـ حسن أحمد عمر



أشكرك على هذا التعليق ، وأحب ان أوضح أمراً هاماً


أولا: ليس قصدى على الإطلاق أن أقول أن هناك حرية او ديمقراطية بهذا المعنى بين العبد وربه ، ولكن ما أقصده أن المولى عز وجل قد أعطى كل إنسان حرية الإيمان وحرية الكفر.

وإن مقصدي من وراء كتابة هذا المقال أن الحرية الدينية او حرية العقيدة مكفولة من المولى عز وجل لكل البشر ، وليس من حق أي إنسان ان يتدخل في علاقة إنسان أخر بخالقه جل وعلا في أمور الدين او العقيدة ، وليس من حق أي إنسان أيضا محاسبة إنسان أخر على فعل او عمل طالما لا يضر من حوله ، و تعود نتائج هذا الفعل على صاحبه ، لأنه سيحاب كل منا عن أفعاله وأقواله .



أما بخصوص قول حضرتك أن الحرية بين البشر وليس مع الله ، فهل الحرية هي أن يفعل الإنسان ما يختاره دون صواب أو عقاب.؟ هل الحرية بين البشر تتيح للإنسان أن يفعل ما يشاء في المجتمع دون ثواب أو عقاب .؟

الإنسان يعيش في أي مجتمع يثاب على فعل الخير ، ويعاقب على فعل الشر ، وهذا فيما يخص علاقته بالآخرين في المجتمع .

ونفس الشيء أعطانا المولى جل وعلا حرية الإٌيمان و حرية الكفر ، وإذا آمن الإنسان يثاب يوم القيامة ويدخل الجنة ، وإذا كفر يعاقب ويدخل النار، هذا ما قصدته ، أما موضوع أن الله سيكون ظالما لو عاقب من كفر وأدلخه النار فهذا فيه كلام ، لأن المولى عز وجل يقول عن أصحاب النار أنه ما ظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ، حيث توفى كل نفس ما عملت يوم القيامة يقول تعالى(يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)النحل:111 ، و(ماعملت) هنا هي ما أقصده أن كل إنسان بما كسب رهين ، وكل إنسان لديه حرية دينية فيما يعبد وفيما يفعل.

هذه وجهة نظري .








3   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26089]

في هذا المقال أتفق معك تماما ..

أتفق معك تماما يا أستاذ رضا .. حرية العقيدة .. وحتي حرية الكفر والإيمان .. كفلها الله للإنسان في الدنيا .. ليحاسبه عليها في الآخرة .. وإلا لما كان هناك معني للثواب والعقاب في الآخرة .. وبالتالي لا يحق لإنسان في الدنيا أن يوزع صكوك الغفران وصكوك التكقير علي غيره ... لأنه إن فعل يتعدي علي حق من حقوق الله لا يشاركه فيها أحد .. في رأيي من يفعل ذلك هو يشرك بالله نفسه ..


جرية العقيدة هي حرية مطلقة .. أما حرية السلوك فهي ليست مطلقة .. فمن يريد أن يكفر هذا حقه .. ولكنه لا يملك إجبار الآخرين علي ذلك أو إيذائهم .. ومن يريد أن يؤمن .. هذا حقه ولكنه أيضا لا يستطيع إجبار الآخرين علي ذلك ..


في الدنيا يا أخي حسن هناك حرية مطلقة بين الانسان و الله  لأن الله ترك الدين حرية اختيار وبعث الرسل للتذكرة رغم أنه كان قادرا أن يجعل الجميع مؤمنين به  وبالدين الذي يريده ولكنه لم يفعل .. أما في الآخرة .. تبدأ مرحلة أخري .. يكون فيها الثواب والعقاب


4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26091]

يا أخ رضا أنا كلامى واضح

ألأخ المحترم رضا


قرأت ردك ولم أجد به اى جواب على ردى بل ذهبت بعيداً جداً عن هدف تعليقى ، لقد كان تعليق يدور حول قولك :


أولا : قصة الملائكته وإبليس وأمر الله جل وعلا إليهم بالسجود لآدم ، عندما أخبرهم جل وعلا أنه سيجعله في الأرض خليفة ، وأمرهم بالسجود إليه يقول تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ (34) البقرة ، وهنا قمة الحرية لكل فريق ، الملائكة سجدوا جميعا لآدم متبعين أمر خالقهم سبحانه وتعالى ، وإبليس رفض أن يسجد لآدم وكفر ، ليس هذا فحسب ، إنما استمر في عناده ...


أقول لك مرة أخرى .. لا حديث عن الحرية هنا .. بالعربى هذا المثل ليس له مكان هنا وقد ذكرته أنت بطريق الخطأ ، لأنها لو كانت حرية لما طرده الله من الجنة فى نفس اللحظة ولعنه ووعده بالخلود فى جهنم ، باختصار شديد تعليقى يدور حول خطأ الإستدلال بهذا المثال فلا هو دليل على الحرية التى تتحدث عنها فى مقالك ، ولا يمكن أن تتخذه سنداً لوجهة نظرك ، وللأسف فإن تعليقك السابق رغم طوله إلا أنه لم يرد على كلمة واحدة مما قصدته فى تعليقى قبرجاء التركيز وعدم الكتابة بسرعة حتى تستوعب ما يكتب لك .


وللأخ عمرو أقول وأؤكد :


توجد حرية بين الإنسان وأخيه الإنسان أما بين الإنسان وربه فلا توجد حرية ، وأنا أقصد الحرية بمعناها الشامل فلا تقل لى أن حرية الكفر هى حرية حقيقية بل حرية مؤقتة ومرهونة بالدنيا ولكن بعد البعث جهنم وبئس المصير فأى حرية هذه؟؟؟


لو كانت هناك حرية حقيقة بين الله وعباده لتركهم يكفرون ولم يعاقبهم بجهنم .. هل فهمتنى ؟؟ لذلك فهناك طاعة من العبد لربه سبحانه وتعالى وانصياع تام لشرائعه وأوامره سبحانه .


الكلام عن الحرية جميل بيننا كبشر ، بل هو حق مقدس فأنا حر فى أن أتخذك صديقاً أم لا ، وأنا حر فى أن أركب الطائرة أو أستبدلها بباخرة ، وهكذا الحرية بيننا ليس عليها عقاب طالما لم تضر لآخرين ، أما مع خالقك سبحانه فهناك طاعة مطلقة وليست حرية ، فليس من حقك مثلاُ أن تقرر عدم الصلاة وعدم الصيام بحجة أنك حر ... بل ( طاعة معروفة )


والسلام



5   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26094]

ملحوظة صغيرة للأخ رضا

أنت تتحدث عن حرية البشر أبناء آدم فى الكفر أ, ألأإيمان فهل كان ( إبليس) من بنى آدم حتى تضرب به مثلاً؟


هذا شىء ، والشىء الآخر أنا مؤمن تماماً بحرية الإنسان فى أن يؤمن بالله تعالى  أو يكفر به ( والحساب عند الله تعالى يوم القيامة ) ولكن هل لا زلت مقتنعاً بأن المثال الذى ضربته عن أبليس هو مثال صالح للكلام عن حرية الإنسان فى أن يؤمن أو يكفر ؟ أرجو الجواب لو تكرمت علينا .


وشكراً


6   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26096]

وللأخ حسن أقول..

تقول سيادتكم يا أخ حسن : أنا مؤمن تماماً بحرية الإنسان فى أن يؤمن بالله تعالى أو يكفر به ( والحساب عند الله تعالى يوم القيامة )


وهو نفس ما يقوله الاستاذ رضا في مقاله وأيدته عليه في تعليقي يا أخ حسن


7   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26098]

لا ارى أى إختلاف بينكم . .

أخى وصديقى د- حسن عمر - اخى وحبيبى - الأستاذ - رضا - أستاذنا الدكتور - عمرو - لا أرى أى خلاف بينكم على مفهوم حرية العقيدة والإختيار ،سواء كانت مؤقتة أو ممتدة (فى الدنيا) فربنا سبحانه وتعالى خلق الخلق وخاصة(الملائكة والجن والإنس) وترك لهم حرية الإرادة والمشيئة والإختيار فى الدنيا وسيجازون عنها يوم القيامة ،إن خيرا فخير  وإن شرا فشر . وإنما حرية التعامل والسلوك بين البشر فيجب أن تكون مقننة طبقا لدستور بينهم يتحرون فيه العدل والقسط ما إستطاعوا إلى ذلك سبيلا . ومن ثم - ارى أن وجهة نظر الأستاذ - رضا - صحيحة ،ووجهة نظر الدكتور -حسن -من زاوية أخرى صحيحة أيضا ،ووجهة نظر الدكتور - عمرو -كذلك صحيحه ،وكلهم يكملون ويحدمون ويصبون فى موضوع المقالة المطروحة .....بارك الله فيكم جميعا .....وشكرا لكم .


8   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 22 اغسطس 2008
[26100]

الفاضل الدكتور / عمرو اسماعيل

الدكتور / عمرو اسماعيل أشكرك جزيل الشكر على هذا التعقيب الطيب ، وجميل ما أضفته أن الحرية حق لكل إنسان مالم يضر غيره أو يعتدي على حقوقهم .


 


 


كما أشكر الأخ الفاضل الدكتور / عثمان  على هذا التعقيب الذي يضيف لي أيضا


 


وتقبلا خالص تحياتي 


رضا عبد الرحمن على


9   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26124]

ماشاء الله عليك يا أخ عمرو انت والأخ رضا

هل تريدون تفهيم القارىء أننى ضد فكرة المقال أو ضد حرية الرأى والفكر والعقيدة ؟ والله إنها لنكتة كبيرة .. وعلى السيد رضا كاتب المقال أن يشهد شهادة حق فى ذلك وأن يتقى الله فى رده العشوائى ولا يفرح بمجرد تأييد د عمرو له ...


يا رضا يا حبيبى أنا للمرة الألف لست ضد فكرة المقال .. وأكرر لست ضد فكرة المقال .. ولو راجعت صفحتى لوجدت هذا الكلام مكتوباً فى مقالاتى مئات المرات ..

يا أخ رضا ويا د عمرو ويا د عثمان أن ضد المثل الذى ضربه رضا عن الحرية فضرب مثالاً بإبليس .. وقلت أن هذا المثل خطأ وليس له علاقة بالحرية ....لا توجد حرية ولا ديمقراطية بين عبد وبين ربه .. توجد أوامر ونواه من الله تعالى والعبد عليه الطاعة والتنفيذ وإلا يصبح كافراً


مشكلتى كلها فى الأمثلة التى ضربها رضا لتوصيل فكرته فكلها أمثلة خاطئة ما عدا المثال الذى ضربه عن مدينة رسول الله ص فهى فعلاً كانت تتمتع بحرية فى الدين والعقيدة وكان يعيش فيها أقوام كثيرة من مختلف الديانات والعقائد


أما مثال إبليس ومثال إبن نوح ومثال إمرأة لوط فكلها أمثلة ضربت بطريق الخطأ فى هذا المقال ويريد رضا إخراجها عن سياق نصها ليثبت صحة فكرته بطريقة هاطئة فى الإستدلال ..


أعظم ما ذكر فى القرآن عن حرية المعتقد هى قوله تعالى ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) .. وهى تعتبر من الآيات المحكمات


والسلام


10   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26126]

توضيح أكثر للأخ رضا والأخ عمرو

يا أخ رضا


لماذا هذه الأمثلة ضربت بطريق الخطأ فى مقالك ؟


المثال الآخر الذى ضربته عن كفر امرأة لوط هو مثال خاطىء أيضاً لأن لوط فى هذه القرية كان ضعيفاً وكان يعيش بينهم مهدداً ، والضعيف لا يمنح أحداً حريته ، بل إن كفر زوجته وإجرامها قد فرضوا على لوط فرضاً ، وما كان له أن ينبس ببنت حرف ، واقرأ ماذا قال لقومه عندما ظنوا الملائكة بشراً وأرادوا الإعداء عليهم واقرأ قول الله تعالى (وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ *وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ ۚ قَالَ يَا قَوْمِ هَـٰؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي ۖ أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ * قالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ * قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَىٰ رُكْنٍ شَدِيدٍ )) هود 77-90


هل قرأت الآيات الكريمات السابقة ؟

بالله عليك هل كان لوط فى موقف يسمح له بإعطاء أحد الحرية أو نزعها منه ؟


لقد كان رجلاً ضعيفاً وغريباً فى قوم كافرين يستخفون به ، ويهزؤون منه ، وشغلهم الشاغل هو الكفر والفسق والفجور ، وانضمت له زوجته بجبروت القوم الكافرين وليس لأنها حرية وافق عليها لوط ، أرجو يا أخ رضا أن تقرأ جيداً فى القرآن قبل أن تضرب منه الأمثلة ولا داعى للجدال بالباطل .


مقالك هدفه رائع وهو حرية الإنسان فى الفكر والرأى والمعتقد


ولكن الأمثلة التى سقتها ليست فى محلها ما عدا مثال مدينة الرسول عليه السلام كما قلت فى تعليقى السابق


والسلام


11   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26129]

تابع التوضيح للأخوين رضا وعمرو

يا أخ رضا والمثال الذى ضربته عن الحرية بكفر ابن نوح هو مثال خاطىء وخارج عن سياق نصه ، فنبى الله نوح لبث فى قومه ألف سنة إلا خمسين عاماً على أمل أن يؤمنوا ولكنهم ظلوا كافرين معاندين فهل أيد حريتهم الدينية واقتنع بها وقال لهم أنتم فعلاً أحرار فى معتقداتكم ؟

لا والله لقد كرههم وسخط عليهم ودعا عليهم بالهلاك والدمار واقرأ معى ماذا قال نوح عن قومه لكى تعرف أنك ضربت أمثلة خاطئة وخارجة عن سياقها يا أخ رضا :

قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا


وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا


وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا


وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا ۖ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا


مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا


وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا


إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا


رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا  )) نوح 21- 28





 
 



هل قرأت الآيات يا أخ رضا ويا أخ عمرو؟


أين هى الحرية الدينية ؟ هل كان نبى الله نوح يرضى بكفر قومه لأنها حرية دينية ؟ أم أن كفرهم وإجرامهم قد فرض عليه لأنه كان وحيداً وضعيفاً فى قوم مجرمين ؟؟


لا زلت أكرر : هدف مقالك ممتز ولكن الأمثلة التى سقتها خاطئة ولا تتخذ كدليل على حرية العقيدة ، ما عدا مثال مدينة الرسول عليه السلام


والسلام


12   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26139]

إبراهيم عليه السلام والذين معه

ألأخ الكريم صهيب نور

تحية طيبة

أشكرك على سؤالك القيم عن قول الله تعالى :

( قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَاءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ )) الممتحنة 4

وأقول لك بتوفيق الله تعالى :

لقد كان إبراهيم عليه السلام وحيداً ضعيفاً فى قومه ولم يؤمن بدعوته غير أهل بيته ولوط عليهم السلام ,وكلنا نعلم أن قوم إبراهيم كرهوه بسبب عبادته لله الواحد الأحد وحاربوه وحرضوا عليه ، بل وصل بهم الأمر لإلقائه فى حريق كبير ولكن الله تعالى نجاه من هذا الحريق ونصره عليهم ، ثم خرج إبراهيم وأهله ولوط عليهم السلام جميعاً من بين قومهم مهاجرين إلى الأرض التى بارك الله فيها وهى أرض فلسطين ، واقرأ سورة الأنبياء من الآية 51 – 73

أى ان عدد المؤمنين مع إبراهيم لم يزد على ثلاثة اشخاص هم إبراهيم وأهل بيته ولوط ، وهؤلاء الثلاثة كانوا فى مواجهة قوم بأكملهم ، فلم تكن لديهم القوة والقدرة العسكرية ، ولم يكن الحكم والسلطان فى أيديهم ، بل كانوا مستضعفين لا حول لهم ولا قوة ، فعندما يعلنوا العداوة والبغضاء بينهم وبين هؤلاء المجرمين ، فإن ذلك حق لهم وهو تمسك منهم بعبادة الله الأحد بعد أن اذاقوهم العذاب والقوا بإبراهيم عليه السلام فى جحيم من النيران حقداً عليه وعلى عقيدته وعلى من آمن معه ، وبناءاً عليه توجب على إبراهيم والذين آمنوا معه أن يتبرؤوا من هؤلاء القوم المجرمين وأن يعلنوا لهم العداوة والبغضاء ، ولعلمك أخى الكريم أن كلمة عداوة ليس معناها أن يبدؤهم بالعدوان ولكن معناها أنهم يضمرون لهم الكراهية والبغضاء فى سبيل الله تعالى ، وليس من أجل مصالح دنيوية زائلة ، ولكنهم أعلنوا هذه العداوة والبغضاء نصرة لله تعالى ودينه وبراءة من الكفرة المجرمين ، لأن هؤلاء الكفرة ( قوم إبراهيم ) لم يتركوا إبراهيم ومن معه يمارسون عقائدهم بحرية فى بلدهم ولكنهم أذلوهم وأرهبوهم وحاولوا إحراق نبيهم ( عليه السلام) فكان أقل رد عليهم هو أنهم برءاء منهم وأنهم يعادونهم ويبغضونهم ، وانظر معى أخى صهيب ما هو تأثير معاداة وكراهية ثلاثة أشخاص فقط على قوم بأكملهم .

يتبع ...........


13   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26140]

تابع ... إبراهيم عليه السلام والذين معه

أخلص من ذلك أن إبراهيم والذين معه عليهم السلام كانوا قدوة لنا فى الآتى :

1- عبادة الله الواحد الأحد بلا شريك

2- محاربة عبادة الأصنام

3- التبرؤ إلى الله من الكافرين والمشركين

4- إعلان الكراهية والعداوة ( وليس العدوان) على هؤلاء الكافرين الذين عذبوهم وألقوا بنبيهم فى الجحيم

5- الهجرة من أرض يعم فيها الكفر والشرك والفساد إلى أرض أخرى يعم فيها الخير والحب والسلام

6- قوم إبراهيم هم الذين تهكموا عليه وسخروا منه ثم ألقوه بكل جبروتهم فى الجحيم ، ولم يعطوه الفرصة لممارسة شعائر دينه الجديد فى حرية .

وأخيراً تقبل منى خالص إحترامى


14   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26147]

أشكرك أخى الفاضل المهندس صهيب

اشكرك وأحمد الله تعالى الذى وفقنى فى إجابة تساؤلك


وأنوه هنا أننى قمت بالرد على الأخ رضا فى مقال مستقل أكدت فيه وجهة نظرى فى خطأ إستدلاله بأربعة أمثلة من القرآن الكريم وأنه يريد تطويع الآيات لخدمة مقاله ويقوم بإخراجها عن سياقها ، ويعتبر هذا المقال من الرايضة العقلية والفكرية لكى نضع النقاط على الحروف  فى موضوعين هامين جداً هما :


1- هل كان الأخ رضا مصيباً فى غستدلاله بتلك الأمثلة أم كان مخطئاً؟


2- هل توجد حرية بين العباد وبين الله تعالى أم أنها أوامر ونواه من الله تليها طاعة وخضوع من العباد؟


وتقبل تحياتى أخى صهيب نور


15   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26148]

د عثمان للأسف تعليقك عائم

أخى وصديقى الدكتور عثمان


لقد أحزننى تعليقك على هذا المقال فلقد جاء سطحياً عائماً ولم يضع النقاط على الحروف ، وعلى الرغم من أننى متفق على أهداف مقال رضا إلا أننى مختلف معه تماماً فى أربعة من الأمثلة التى أخرجها عن سياقها وحاول تطويعها لخدمة مقاله مع أنها أبعد ما تكون عن المقال وهدفه وعن الحرية التى يتحدث عنها رضا فى هذا المقال .


كنت أحب أن اسمع منك رأياً سديداً ومنصفاً ، فلعلك كنت مشغولاً ، ارجو أن تقرأ مقال رضا فى هدوء وأن تتدبر الأمثلة التى ساقها لتأكيد مقاله بها وترى هل كان مصيباً فى إختيارها أم كان مخطئاً ؟؟

وتقبل تحياتى


16   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26150]


الأخ الفاضل / الدكتور حسن

أولا: أعتذر عن التأخر في الرد



ثانيا : يجب على حضرتك أن تغير هذه الفقرة من تعليقك على المقال وهي قولك عني (فى رده العشوائى ولا يفرح بمجرد تأييد د عمرو له ..(



يا دكتور / حسن ـ أعتقد أنا هذا ليس أسلوب يقوم به كاتب مثلك في تصحيح خطأ لكاتب مثلي ، ولا تكون ردودك هكذا ، ما المشكلة أن أخطيء في الاستدلال بآية قرآنية في غير موضعها ، ويقوم من هو أكثر مني علما بالتصحيح والتصويب ، ليست هذه مشكلة ، ولا أخجل منها ، وأتعلم من أخطائي ، لأنه ليس في أمور الدين والعقيدة عواطف أو خواطر بل هناك حق وباطل ـ وصواب وخطأ ، وحقيقة وخرافة ، وأحمد الله العلي القدير أنني أحاول البحث عن الحق من خلال تدبر آيات القرآن الكريم ، وجل من لا يسهو، ولكن كان من الممكن أن تكتب تعليقاتك وردودك بطريقة غير هذه الطريقة ، وأعتقد أيضا أن ردود حضرتك كانت ستكون أفضل لو حذفت منها بعض الأجزاء مثل :



(فى رده العشوائى ولا يفرح بمجرد تأييد د عمرو له ..(



(هل تريدون تفهيم القارىء أننى ضد فكرة المقال أو ضد حرية الرأى والفكر والعقيدة ؟ والله إنها لنكتة كبيرة)



أنا لا أرد رد عشوائي ، ولا أفرح بتأييد أحد ، وأفضل كثيرا النقد أكثر من التأييد.

وأنا لم أتهمك أنك ضد فكرة المقال على الاطلاق



وفي النهاية لي طلب عند حضرتك

أرجو كتابة مقال يوضح الفرق بين الكفار والعصاة في الأمثلة التي ذكرتها بطريق الخطأ في مقالي ، والكفار في عصر الرسول عليه السلام.



وتقبل خالص الشكر والتقدير

رضا عبد الرحمن على










17   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26155]

المشكلة يا أخ رضا هى ....

المشكلة يا أخ رضا هى أنك لم تعترف بخطئك فى الإستدلال وقمت بالرد على فى التعليق رقم 26088 وللأسف كان تعليقاً عشوائياً عائماً لا يستفاد منه شىء ، وفرحت بتجاوب الأخ عمرو معك و رحت تشكره وتمتدح تعليقاته ، وأنا لا يهمنى فى الحق لومة لائم ، فكان لابد ان اوضح حقيقة فساد إستدلاك بهذه الآيات القرآنية طالما أنك تكبرت على ردى ولم تهتم بوجهة نظرى وظننت أنك على صواب ، ولم أشعر في ردك على بأى رغبة منك فى التعلم والفهم بل وجدت منك تكبراً وتعالياً بلا مبرر ، فقمت بكتابة مقال كامل وضحت فيه وجهة نظرى وفندت حججك فى الإستدلال بهذه الآيات الكريمة .


اما عن نصائحك لى بأن أقول كذا أو لا أقول كذا فلا أعتقد أن ذلك من حقك ، ولو رأت لجنة الموقع أننى قد أخطأت فى جنابك فسوف أقوم بحذف الخطأ فوراً ، أما انت فلن تملى على شروطك يا رضا ، لأن ردك فعلاً عشوائى وأنت فعلاً فرحت بتأييد د عمرو لك وظننت أنك كتبت الحق .


لو كنت شعرت بتواضعك وأنك تعترف بخطئك فى الإستدلال لأخذ الأمر مأخذاً غير ذلك ولكنك تكبرت على كلمة الحق , والله عليم بذات الصدور.


18   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26156]

أنا لا أفرح بتعقيب أحد يا دكتور حسن ، وهذا تعقيبي على الدكتور عمرو


الأخ الفاضل / الدكتور ـ حسن   أنا لا أفرح بتأييد أحد ، وأقولها لحضرتك للمرة الثانية.


أنا لم اتكبر


ردي لم يكن عشوائيا


ورغم أن حضرتك ترفض كلامي لك بأن تعدل جزء من تعليقك إلا أني أراك تفرض علي وتصر كل الاصرار أنني فرحت بتعليق الدكتور عمرو ، وأنا لو كنت اطلب منك أن تغير أو تعدل جملة أو فقرة من تعقيبك فهذه ليست مشكلة قد تصل ان تتحدث عنها قائلا (اما عن نصائحك لى بأن أقول كذا أو لا أقول كذا فلا أعتقد أن ذلك من حقك )


وللمرة الثانية أقول انا لا أتكبر عن الحق ، ويبدو أن حضرتك لم تقرأ تعليقي الأخير قبل هذا ، ولكن كان يجب عليك أن تخاطبين بأسلوب غيير هذا.


أما بخصوص تعقيب على الدكتور عمرو وأنني ذهبت أشكره وأمتدح تعليقاته ، فهذا ما كتبته للدكتور عمرو أرجو أن تقرأه وتبين لي أين المدح فيه،


(( الدكتور / عمرو اسماعيل أشكرك جزيل الشكر على هذا التعقيب الطيب ، وجميل ما أضفته أن الحرية حق لكل إنسان مالم يضر غيره أو يعتدي على حقوقهم . ))  


 اعتقد أنك يا دكتور حسن لا تختلف معي في قولى أن الحرية حق لكل إنسان  مالم يضر غيره أو يعتدي على حقوقهم



والسلام عليمكم ورحمة الله


19   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26157]

سؤال أخير للأستاذ رضا

يا أستاذ رضا يا من تعتبر أن تعليقى عليك لم يكن مصيباً .... سوف اسألك سؤالاً :


طالما أن وجهة نظرى فى مقالك لم تعجبك ولم تقتنع بها فهلا تكرمت علينا وعلى القارىء الكريم لتثبت لنا صحة إستدلالك بهذه الآايات التى ذكرتها فى أمثلتك الأربعة ؟ اتمنى أن تثبت لى أننى على خطأ وأنك على صواب فى إستدلاك بتلك الآيات على حرية العقيدة فى القرآن


وسوف أنتظر ردك بفارغ الصبر .


تقبل تحياتى


20   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26158]

قبل ما ننسى ... ملحوظة

يا أخ رضا أنت تقول :


اعتقد أنك يا دكتور حسن لا تختلف معي في قولى أن الحرية حق لكل إنسان  مالم يضر غيره أو يعتدي على حقوقهم


وأرد عليك وأقول :


أكيد أتفق معك فى هذه الجملة .. وقلت لك خمسين ألف مرة أننى مقتنع بأهداف مقالك وانها نبيلة وعظيمة يا جدع


ولكن إستدلالك بهذه الآيات وهذه الأمثال من القرآن خطأ وفى غير محله ، ولا يجوز


مشكلتى معك هنا هو فى الأمثلة وليست فى المقال , فالمقال مكرر ألف مرة على هذا الموقع وعلى مواقع أخرى أقصد ما يحمله من معان نبيلة طبعاً أن هناك ألوف الكتاب كتبوه وكرروه ..


للمرة المليون :


مشكلتى فقط معك فى خطأ الإستدلال


والسلام


21   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26159]

بل هناك حرية بين العبد وربه

السلام عليكم


لا أدري لماذا أثرت قضية كبيرة من لا شيء يا د. حسن


كان يكفيك القول أن الآية لا تتمشى مع الطرح ومع العنوان وتبين بكلامات بسيطة


ولكن للأسف بدأت تطلق أحكام أن لا هناك حرية بين العبد وربه وليس هناك حرية أن  يستجيب العبد لربه ولا 


وهذا خطأ فالله تعالى كفل وضمن حرية العقيدة وقال للبشر أن من شاء أن يؤمن ومن شاء فليكفر ومنع الفتنة في الدين ومنع الإكراه في الدين وذلك لكي يتحمل المرء كامل قرارته ويتحمل نتائجها 


ثم أمر الله البشر بالخير فيما بينهم وأن لا يكون هناك أوصياء وكهنوت على الدين فالأمر لله وعلى المرء فقط الدعوى بالحسنى وفي حدود الادب والاخلاق فإذا تم الاعراض عنه فيستمر بالتعامل بالحسنى والكرم وبأخلاق الدين الذي يدعو اليه


ومسألة سجود إبليس , فإن الوضع كان مختلف , فإن إبليس كان يشاهد الغيبيات بعينيه ويشاهد الملائكة وسمع كلام الله وشاهد خلق آدم فإن الغيبيات هي عبارة عن وقائع وحقائق ماثلة أمامه لا مجال فيها للإيمان والكفر , بل كان رفضه هو عبارة عن استكبار وجحود , فالله تعالى لم يدعوه  للإيمان بالغيب , لأن الغيب غير موجود أصلا أمام إبليس فكل شيء هو حقيقة مطلقة يتعايش معها ويراها , فكان رفضه استكبارا على أوامر الله فاستحق الغضب واللعنة 


أما نحن البشر فإن هذه الغيبيات ما تزال غيبيات عندنا ,  يدعونا الله للإيمان بها فيرسل لنا الرسل لتؤكد هذا الغيب من خلال الكتب والمعجزات لتكون هذه حجة على الناس أن هذا الغيب الذي نحن مأمورون بالإيمان به هو حقيقة , لذلك خير الله الانسان بين الايمان والكفر فيقدم الله له الدليل ويترك له الحرية في الاختيار وذلك لأن الغيب غير مكشوف أمامنا 


(( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) ))


  


22   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26161]

يا أخ خالد حسن ..

لا خلاف فى أن الله تعالى قد أطلق للإنسان حقه فى الحرية فى أن يؤمن أو أن يكفر ، ولكننى اتحدث عن الإنسان المؤمن فهنا يكون لله تعالى أوامر ونواه ويكون على العبد المؤمن الطاعة والتنفيذ ، أما عن حرية الكفر فهى مكفولة وجزاء الكافر عند ربه فى يوم تشخص فيه الأبصار ، ولا تنسى يا أخ خالد ان الرسالة الخاتمة كانت فيصلاً بين عصرين هامين هما عصر الإبادة الجماعية للكافرين وعصر حرية العقيدة إلى يوم الدين ، بمعنى أن الله تعالى كان يدمر المدينة الكافرة كلها على من فيها  بعد أن يخرج منها الصالحون والمؤمنون بربهم والأمثلة على ذلك كثيرة فقد أغرق الله قوم نوح ونجى نوحأ ومن معه ، وأرسل حاصباً على قوم هود وأنقذ المؤمنين ، وقوم ثمود أخذتهم الصيحة وأنقذ الله النبى ومن آمن معه , وقوم لوط جعل الله عاليها سافلها بعد إنقاذ لوط ومن آمن معه .


أين هى حرية العقيدة هنا ؟؟


ولذلك كان خطاً من الأخ رضا ألإستدلال بهؤلاء الأقوام على حرية العقيدة فى القرآن الكريم


أما بعد بعثة الرسول الخاتم عليه السلام فأصبحت هناك حرية عقيدة حقيقية فمن يؤمن ويتق يفز بجنات الخلد ومن يكفر يمهله الله حتى قيام الساعة فيلقى مصيره .


يا أخ خالد : لا يوجد خلاف جوهرى بينى وبين الأخ رضا بل نحن متفقان على أهمية حرية الفكر والرأى والعقيدة ، الخلاف الوحيد كان فى إستدلال الأخ رضا بآيات ليس لها علاقة بحرية العقيدة ، وصدقنى أنا لا أعمل من الحبة قبة كما تعتقد ولكننى رأيت الموضوع هاماً فأردت توسيعه ليستفيد منه أكبر عدد ويناقشوه راجياً وجه الله تعالى ورضوانه ، وليس المقصود هو الشهرة والبروباجاندا أو عمل ضجة بدون داع كما تخيلت سامحك الله .


والسلام


23   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26162]

إنى أغرق

اخواى الكريمان - دكتور حسن عمر - والأستاذ - رضا على - أرجو الا تتبادلا خلاف الرأى على أنه خلاف بينكما .ويا اخى رضا - عندما يقول د- حسن -ان الرد عشوائى لا يعنى إساءة لك ولكنه يعنى انه يفتقد لبعض الدقة والتنظيم ،وان الموضوع كله عائد على الرد وليس على الشخص . وكذلك يا كتورنا الحبيب - عليك بمزيد من الصبر والحكمة مع إخواننا وأحبابنا الصغر منا سنا ...ويا صديقى تقول أن ردى جاء عائما ،مع أنى طوال عمرى اسبح ضد الطيار وتياراته الفاسدة ،ومع ذلك لا زلت متماسكا بفضل من الله ونعتمته سبحانه ....وعلى فكره هل تعلم أن من أكثر الأشياء التى كنت أتمنى أن أتعلمها هى السباحة ،فبالرغم أنى أعيش فى اكثر بلدان العالم أنهارا وبحيرات وأن المحيطين الهادى والأطلنطى يحدونها من كل جوانبها إلا أنى لا أعرف فن السباحة ،أى لا أستطيع أن أستمتع بتلك المياة الجميلة الرائعة .ولكنى تفاديت هذا الخطأ وطلبت من أبنائى (بل أمرتهم ) أن يتعلموا السباحة ،وهم قد فعلوا ..(علشان ينقذونى لو فكرت أعوم مع التيار فى الأنهار او المحيط هههههههه) .على كل حال دى بداية كويسة أن يأتى تعقيبى عائما ...والسلام على الأخوين الحبيبين.حسن ورضا


24   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26168]

الأخوة الاعزاء.

قرات مقالة العزيز رضا ،وأتفق معه في الكثير مما جا فيها. وسأحاول قدر الامكان التعبير عن راي  ببساطة حسب استطاعتي  وارجو أن يساعدني أسلوبي في توصيل الفكرة. موضوع عصيان ابليس لأمر ربه،وقد أجاب أخي الذي أحبه الدكتور عمر بانه لا توجد حرية بين العبد ومخلوقاته  عند رب العالمين ، لكن ماجرى ما جرى من حوار بين الملائكة ورب العزة يؤكد العكس .أخي عمر دعنا نتفق على مفهوم الحرية ،نحن نقصد هنا حرية الرأي والتعبير.الحوار الذي تم بين الملائكة وبين رب العالمين حول جعل الخليفة ،حيث أعترضت الملائكة  على جعل خليفة في الارض ،وهذا الاعتراض كان بمثابة قمة الحرية ،حرية التعبير عن الرأي ..ورب العالمين لم يكمم أفواههم ،أو يعاقبهم على الاعتراض ،لكنه جاءهم بالبرهان العملي ،حين علم أدم الاسماء وعرضهم على الملائكة ،عندها قال لهم رب العزة ....جملة آلهية رائعة ..اني اعلم ما لاتعلمون. ،وحتى ابليس الذي أعترض على السجود ...هنا الموقف كان امراً بعد البرهان العملي ....وكان ابليس حراً في الاعتراض....لكنه استكبر وابى....وهذه هي مشكلته التي من اجلها طرد من رحمة الله وكان بأمكانه مثل أدم أن يستغفر لكنه اصر على الاستكبار....


اما الاقوام التي ابيدت كما جاء في القرآن لا أعتقد انهم ابيدوا لأنهم كفروا ابدا..... كانت لهم الحرية في أن يكفروا و يؤمنوا ...لكنهم ظلموا  ،ومنعوا المؤمنين من نشر دين الله ،وعذبوهم ..... وكادوا يقضوا عليهم عندها تدخل الله عز وجل  ,قضى عليهم . أما قوم لوط الى جانب ظلمهم للذين أمنوا مع لوط وتضيقهم عليهم نشروا الفاحشة العلنية ،فكان عقابهم كما جاء في القرآن الكريم. إذن حرية الكفر والايمان كانت ومازالت وستبقى محفوظة لأنها مشيئة الخالق في أن يكون الانسان حراً وله مطلق الاختيار في أمر العقيدة.


25   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26170]

أخى الحبيب الأستاذ زهير قوطوش

حفظك الله من كل سوء


العلاقة بين الله وعباده هى علاقة ألوهية وعبودية أى أوامر وناوه من الله وطاعة وتنفيذ فى خضوع من العبد المؤمن الصالح


وكان قول الصالحين لربهم دائماً ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليه المصر )


والملائكة ( لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )


والسماوات والأرض قال لهما الله تعالى ( إئتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين )


يوجد أوامر ونواه من الله تعالى وطاعة وتنفيذ فى خضوع وخشوع من العباد بكافة أشكالهم .


لا توجد حرية بين العبد وربه ولكن توجد عبودية وسمع وطاعة وفى المقابل من الله توجد مغفرة ورحمة وحب وسلام وخلود فى الجنات و النعيم .


الحديث الذى دار بين الله وملائكته لم يكن حرية أو ديمقراطية بل حديث بين الخالق وبعض مخلوقاته ،


الأستاذ رضا لم يستدل فى مقاله بحديث الله مع الملائكة ولكنه استدل بعصيان إبليس واعتبر أن ذلك ( قمة الحرية) وهذا خطأ واضح لأنه قمة الكفر والعصيان من إبليس وليس قمة الحرية .


أما كلامك أخى زهير عن الأقوام التى أبيدت وأقولك أنها أبيدت بسبب الظلم وليس بسبب الكفر , فلم يذكر القرآن أنهم أبيدوا بسبب الظلم فقط بل أكد القرآن أن الله أهلكهم بسبب فسقهم وكفرهم يقول تعالى ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا)


أخى زهير


تحياتى لك


26   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26172]

أخي عمر

حياك الله يا أخي.أختلف معك في قضية أكتبها بسرعة لأنني مضطر للمغادرة ،ألا وهي . الحرية هي للإنسان فقط ،وليست للأرض والملائكة ،ودليلي على ذلك ،أن في القرآن الكريم طالما تحدث عن الانسان وهو على هذه الارض ،فهو من عباد الله ،وبعد انتقاله الى الحياة الأخرى ،والوقوف أما خالقه عندها تنتهي حريته ويكون عبد الله. اما الاية المذكورة لاتدل على تلك الاقوام بل هي حالة خاصة إذا أراد الله.....اهلاك قرية. وشكرا لك


27   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26174]

أخي د. حسن كم تذكرني بعمر بن الخطاب

سامحني .. عندما يأتي الآمر لفهمك أنت للدين والاسلام وما تعتقد أنه دفاعا عما تعتقده ثوابت .. فعندها تصبح ليس لك أي علاقة لا بالديمقراطية ولا حرية عقيدة ولا حرية من أي نوع .. ولا حتي الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة .. ردود حادة وعننيفة .. ليس معي فقط أو أخوك الأصغر رضا .. بل مع كل من اختلف معك فكريا وراجع كل ردودك علي الموقع علي كل من اختلف معك سواء في في تعليقات أو ردود في مقالات .. سواء لمن بقي في الموقع أو ذهب خصوصا فيما تعتقده سيادتك ثوابت ..


لقد قلت سابقا وأعرف أن هذا يشرفك .. تذكرني في موقع أهل القرآن بعمر الخطاب ..


28   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26185]

دكتورنا العظيم - عمرو إسماعيل -

دكتورنا العظيم -عمرو إسماعيل - ارجو عدم تكرار الكتابة الإستفزازية للدكتور - حسن عمر .لكى يحافظ الموقع على هدوءه وصفاءه المعتاد .وخاصة انكما ونحن جميعا معكما نتفق على المبادىء العامة للحرية وإبداء الرأى ،وقد نختلف فى فروع فروعها ،مما لا يستدعى إظهار خلاف حولها .....بارك الله فيكما .وشكرا على تفهمك دكتورنا العظيم .


29   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26186]

أشكرك أخى الفاضل د عثمان

رجاء حار


أرجو من الدكتور عمرو أن ينصاع لطلب د عثمان بعدم إستفزازى وعدم إثارة مشاعرى حتى نحافظ على إحترامنا ، بل إننى أطلب منه من هذه اللحظة عدم التعليق على أى مقال لى وأنا لن أعلق على أى مقال له ، كما ارجو منه عدم إقحام إسمى فى أى تعليق يكتبه وأنا سأفعل نفس الشىء ، أعتقد أن هذا كلام لا يغضب أحداً


والسلام


30   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   السبت 23 اغسطس 2008
[26192]

ليس من حقكما ..أين الديمقراطية

ليس من حقكما هذا التعليق ..كما لم يكن من حقكما حذف تعليقاتي ..فأنا أراعي شروط النشر جيدا .. وأعرف فعلا كيف أستفز دون مخالفة شروط النشر ..ولكنه استفزاز فكري .. وليس استفزاز استبدادي


هل الدكتور حسن يا دكتور عثمان فوق النقد لتحذف مجرد اشارة الي مقال سابق لي ..اعتبره ردا علي تعليقاته هنا وعلي مقاله الذي كتبه بناءا علي هذه التعليقات ..


ثم من المستفز ..  الا تعرف ماذا تعني كلمة ينصاع يا دكتور يا مثقف يا محترم ..


أنا لا أنصاع الا لله فقط .. ومن حقي أن أعلق علي أي مقال لك أو لغيرك .. طالما لا يخالف شروط النشر ..كما لا أمنعك أن تعلق علي أي شيء أكتبه ..


إن حذفت هذا التعليق يا دكتور عثمان .. فسيكون من الأفضل أن تلغي عضويتي .. وعندهل سيظهر مدي احترامك لديمقراطية الموقع واحترام الموقع لحرية الرأي ..


ثم لي سؤال .. هل تم أخذ رأي اللجنه قبل حذف تعليقاتي .... أم هو تصرف فردي غير ديمقراطي


31   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 24 اغسطس 2008
[26209]

سبب حذف التعليقات

يا أخ عمرو لقد تم حذف تعليقات بسبب ما فيها من شخصنة ، فأنت تركت موضوع المقال ورحت تتكلم عنى وتحلل شخصيتى من وجهة نظرك وتصفها بصفات غير لائقة ،وأى تعليق يكون فيه شخصنة أو كلام عن شخصية أى إنسان أو محاولة تحليل لشخصية أى إنسان سيتم حذفه على الفور .برجاء أن تتفهم ذلك فالمتاح هنا فقط هو مناقشة مادة المقال زشكرا


32   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد 24 اغسطس 2008
[26217]

لقد سألت سؤالا ..

هل قمت بهذا العمل منفردا .. أم بعد استشارة اللجنة .. هل أنت القيم علي هذا الموقع .. هل أنت الحارس القضائي عليه ..


هل عطوا توكيلا السيادتكم للتصرف منفردا ..


33   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 24 اغسطس 2008
[26218]

هذه الأسئلة ليست من حقك يا أخ عمرو

أنت لست مسئولاً عن خط سير الموقع يا أخ عمرو ، ومن الذى أدراك أننى الذى خذفت تعليقاتك  التى بها شخصنة وهجوم على ّ ؟ ومن الذى أدراك ةأننى لم أحذفها بناءاً على قرار اللجنة ؟ الا تشعر أنك تتدخل فى أمر ليس من شأنك ؟


الأهم من كل ذلك : هل كانت هذه التعليقات الملغاة تحتوى على شخصنة أم لا ؟ أجب بما يرضى الله تعالى ؟؟


34   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأحد 24 اغسطس 2008
[26268]

الأخ الحبيب الأستاذ / رضا عبد الرحمن

شكرا على إثارة هذا الموضوع الهام واذن لى بمشاركة متواضعه



كلمة الحريه مثل كلمات كثيرة فى اللغة العربيه يكون معناها حسب موضوع وموضع إستخدامها فالحرية الممنوحة من الله للبشر تختلف عن الحريه التى هى مطلب كل البشر من بعضهم للبعض فالحريتان تختلفان شكلا وموضوعا إختلافا جذريا



- الحرية الأولى منحه من(( الله سبحانه وتعالى القادر المقتدر المهيمن العزيز الجبار ))وجميعنا لا يخفى عليه ماذا يعنى كل أسم من أسماءة سبحانه وتعالى المذكورة وغيها من أسمائه الحسنى وتلك المنحه يمنحها سبحانة ونعالى لهذل المخلوق الضعيف الفقير الظلوم الجهول الكفار -أما الحريه الثانيه فهى حق متبادل بين البشر الذين هم أطراف متساوية الحقوق والواجبات والقدرات عدا ما فضل الله به بعضهم على بعض من مال أو جاه أو سلطة



- والفارق بين الحريتين كما نرى مختلف شكلا وموضوعا ومضمونا



الأولى حرية إختيار بين طاعة أو معصية وينتظره ثواب على الطاعة وعقاب على المعصية



أما الثانيه حرية عاداة متكافئه بين الجميع كل له حقوق وعليه واجبات والفارق كما نرى شاسع بين الحريتين


مع خالص تمنياتى بالصحة والسعادة


35   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 24 اغسطس 2008
[26272]

الأخ الفاضل / عابد أسير ـ أشكرك

الأخ الفاضل / عابد أسير  أشكرك على هذا التعليق وأنا اتفق معك في التفريق بين الحرية بين البشر وبعضهم ، وبين ما يعطيه الله جل وعلا للبشر من حرية ، حيث أن الحرية التي يمنحها الله جل وعلا للبشر إذا لم يتم استغلالها الاستغلال الأمثل سيكون هناك عذاب وانتقام من الله جل وعلا ، اما الحرية بيننا نحن البشر فليس من حق أي إنسان أن يعذب أو يعتدي على حرية الأخر بأي حال من الأحوال ، فكلنا سواسية لا فرق بين أبيض أو أسود إلا بالتقوى ولا يعلم التقوى إلا الله ، لنه سبحانه وتعالى يقول (ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى)  


وتقبل خالص الشكر والتقدير  


36   تعليق بواسطة   محمد عبد الحليم     في   الثلاثاء 26 اغسطس 2008
[26312]


أستاذى العزيز لقد ذكرنى  مقالكم الاكثر من رائع بقصة مريرة  سمعتها من احد الاشخاص المسيحيين  فيوما ما رايت فتاة تسب وتلعن المسلمين على العام فى احدى  غرف الشات  فققررت أنا اعرف السبب فحاولت   ولكنها  رفضت ان تجيب   وبعد فترة وجدت انها عضوة فى المنتدى التعليمى    الذى انا عضو  به تعرفت  عليها من خلال موضوع يسخر منهم وبمرور الايام تعرفت عليها اكثر  حتى اخبرتنى يوما ما عن قصة أباها ذلك الرجل الذى أغواه المال وقرر أن يترك دينه ويدخل فى الاسلام  وليته اكتفى بذلك فقط ولكنه قام بتغيير اسم ولده الاكبر من باسم الى محمد وتغيير ديانته الى الاسلام ولا ادرى كيف فعل ذلك   والان باسم عمره تجاوز العشرين    ولايعرف موقفه من التجنيد  وعندما قرر الزواج رفضت الكنيسة تزويجه   مما ولد دافعا قويا لدى باسم فى ان يتعدى على اباه بالضرب وقام ايضا برفع قضية  على والده من اكثر من سنتين  وتعيشس هذه الاسرة الان حالة بائسة جدا خصوصا وان هذا الرجل رفض أن ينفق على زوجته واولاده


 


37   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الإثنين 01 سبتمبر 2008
[26452]

وماذا عن الحرية الاهم فى القران

      نعم هناك حرية بين العبد وربه وليس معنى ان هناك حساب فى الاخرة لكل انسان ان ينفى حرية الاختيار التى وهبها الله لكل الناس والا مامعنى قول الله " من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " وعندما يقول الدكتور حسن " العلاقة بين الله وعباده هى علاقة ألوهية وعبودية أى أوامر وناوه من الله وطاعة وتنفيذ فى خضوع من العبد المؤمن الصالح" وانا اضيف كلمتين فقط حتى تستقيم الجملة وهما" بكل حرية " والا مامعنى وجود الكافر والمشرك والملحد يعيشون فى ارض الله بكل حرية - انا معك لو ان العقاب يجئ بعد الاختيار مباشرة لما كان هناك حرية كماسيكون الوضع فى الاخرة فستكون ارادة الله مطبقة على الفرد مباشرة اما الجنة واما النار ولكن

لماذا تهتمون فقط بحرية العقيدة رغم انها بين العبد وربه وليس لها تاثيرمباشر على حياة الناس ومصالحهم ولاتهتمون بالحرية الاهم على الاطلاق وهى حرية السعى فى ارض الله كما امرنا الله والذى ينتج عن عدم تطبيقها ما تشاهدونه اليوم فى العالم من حروب ودمار وجوع وفقر وامراض وخاصة فى المناطق الفقيرة من العالم ولقد شرحت ذلك فى رد على الدكتور حسن والدكتور عمرو فى احد المقالات واضيفه هنا ايضا : (بعده)


38   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الإثنين 01 سبتمبر 2008
[26454]


الاستاذ د/ عمرو - السلام عليكم







انت تقول ..كل من يحاول الوصاية علي البشر باسم الله..هو في الحقيقة يعتدي علي إرادة الله في أن يجعل الانسان حرا في اختياره.- اية حرية واية اختيار لا ادرى لماذا تركزون على حرية العقيدة وتتناسون اهم حرية اعطاها الله للانسان وهى حرية السعى فى الارض للاسترزاق والعمل "حرية الانتقال - حرية الاقامة -العمل -الزواج ...الخ دون عوائق من الاصنام التى تؤمنون بها مثل الدولة الوطنية والقومية وماتصنعه من اصنام اخرى مثل التاشيرات - الاقامة - الكفيل ...الخ







انت تقول هناك جرائم دنيوية يرتكبها الانسان في حق أخيه الانسان.. من قتل وسرقة واغتصاب واستبداد.. وهذه لها عقوبات دنيوية.. يحددها الانسان حسب ظروف الزمان والمكان.. والله لم يعطي نفسه حق المغفرة لجريمة في حق إنسان إلا بعد عقاب المجرم أو عند عفو الضحية عن هذا المجرم.. وهل حبس الناس داخل حدود ما يسمى بالدولة الوطنية وخاصة فى الدول الفقيرة يموتون جوعا وفقرا ومرضا واستبدادا ليس قتلا للناس واعتداء عليهم ولكنه قتل بطئ لا يشعر به الا من كان له سمع او بصر ولايشرك بالله شيئا ..... اليس احتكار مجموعة من البشر الثروات مثل البترول والمياة ...الخ لصالحها فقط بداعى الوطن والوطنية دون غيرها من الناس هو سرقة واغتصاب واستبداد واليك هذا الرد الذى كتبته للاستاذ د/ حسن عمر ردا على احد مقالاته عن الحرية وان ما يحدث ما هو الا عملية تنظيمية للاسف كان الرد انه حلم رائع -مجرد حلم ولم يعترف بانها من اوامر الله











اشكرك جدا على هذا الرد المهذب واسمح لى ان اعلق عليه



اولا: انت تقول بان العالم اصبح بالمليارات فلابد من التنظيم وان يكون لكل مجموعة دستورها وقوانينها : اقول لماذا لاتطبق الدول الكبيرة مثل الصين مثلا والتى تعدادها قارب على المليارين فنجد ان اقاليم هذه الدولة يفصلها حدود ادارية فقط ولم يتم عمل جواز سفر لكل اقليم وحظر الانتقال بين تلك الاقاليم الا بتاشيرات حفاظا على الامن والنظام ومع ذلك اصيحت من الدول الكبرى المتقدمة فى العالم الان –مثال اخر الهند التى تعدت الملين نسنة الان ويتكلم شعبها اكثر من 500 لغة ومتعدد الثقافات الحدود بين اقاليمها ادارية فقط ايضا ولا مشاكل امنية ولانظامية تذكر – واوروبا حوالى 27 دولة الان منفتحة الحدود وفى طريقها للوحدة الكاملة واهم عوامل نجاحها هى الايمان بخصوصيات كل شعب "ثقيفة – لغة ....الخ" المهم ارساء قيم الحرية والعدل والمساواة...الخ –مثال اخر اريكا اكثر من 50 ولاية لم يتم عمل جواو سفر لكل ولا ولايوجد تاشيرات للتنفل بينها ولم يتم هذا حتى بعد 11 سبتمبر للزيادة فى الامن اعتقد ام مثل ذلك لم ولن يتم فى اى دولة كبيرة ام صغيرة لانه ببساطة هناك ايمان قوى بوحدة الوطن وان ذلك سيؤدى الى تمزيق الدولة والتفرقة بين الناس" الشعب "



انا لست ضد التنظيم مطلقا بل انا ايضا مع التفتيش الدقيق حتى نستطيع منع الارهابيون من السعى فى الارض فسادا ولكن يكون ذلك كما يحدث داخل الدولة ولكنى ضد ان كل من يريد ان ينتقل ويقيم فى مكان اخر من الارض غير وطنه ان يمنع بحجة ضرورة الحصول على التاشيرات والاقامات وخلافه فعملية التنظيم تكون تفتيش امنى فقط بالضبط كما يحدث داخل الدولة


39   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الإثنين 01 سبتمبر 2008
[26455]

وماذا عن الحرية الاهم فى القران(بعده)

ثالثا: حتى لو سلمنا بانه يجب ان يكون لكل فرد جواز سفر به معلوماته الشخصية فلا مانع من ذلك بشرط ان يتنقل به بكل حرية فى ارض الله دون ما يسمى بالتاشيرة والاقامة "لا يمنعه الا اذا ثبت بالتفتيش الامنى انه ارهابيا مفسدا فى الارض "



رابعا : بناء على ذلك يجب ان نكون نحن الذين نسلم وجهنا لله "المؤمنون" ان نؤمن ايمان جازم بوحدة الارض والانسانية تحت قيم الحرية والمساواة والعدل واولها حرية السعى فى الارض للعمل والاسترزاق كما امرنا الله بدون اى عوائق من اختراعات البشر "تاشيرات – اقامة ...الخ " والايمان بذلك والدعوة له هو اساس شهادة ان لا اله الا الله لاشريك له من هذه الاختراعات انظر الى العالم الان غارق فى الحروب والدمار بسبب الحدود المقفلة والاراضى المغلقة



خامسا : ارجو ان تتدبر معى هذن الايات :



 وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75) النساء



 إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرًا (97) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (98) فَأُوْلَئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) النساء



يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ( 13)الحجرات



اى للتعارف فقط كما ان اسمى عبد السلام واسمك حسن لايعنى عند الله او عند الناس اى فروق بل للتعارف فقط وكذلك تقسيم الارض الى اقاليم او ولايات او دول سمها ماشئت يجب ان تكون عملية تنظيمية ادارية و للتعارف فقط بين الناس


40   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الإثنين 01 سبتمبر 2008
[26456]

وماذا عن الحرية الاهم فى القران(بعده)

سادسا : هل هناك احد اختار جنسيته المزعومة الا لمجرد انه ولد على ارض لم يكن له اختيار فيها على الاطلاق ما ذنب الذى ولد فى دولة مثل الصومال ولم يولد قى دولة مثل السعودية او امريكا مثلا لماذ ا لا يعطى الحق فى السعى فى ارض الله بكل حرية كما امر الله بذلك للعمل والاسترزاق – ثم هل خلق الله جين فى جسم كل انسان يحدد جنسيته لم اسمع عن ذلك



سابعا : من قال ان قلة من الدول تحتكر اغلب ثروات العالم الموجودة فى هذه الدول لصالح شعوبها فقط والذين كان لهم حظ بالولادة فى هذه الدول ويمنع غيرهم من السعى والاسترزاق فيها الا بتاشيرة واقامة وكفيل يسعبد الناس – اعتقد من يشهد ان لا اله الا الله لا يمكن ان يفرق بين الناس بهذه الاصنام



ثامنا : من ذلك نستنتج ان اى عملية تنظيمية تتم بين الدول يجب ان تكون مثل اى عملية تنظيمية داخل الدولة الوطنية والا نكون قد جعلنا الهنا هوانا ونكون قد قدمنا ما يسمى بالمصلحة الوطنية على اوامر الله بالسعى فى الارض بحرية وهذا نقيض شهادة ان لا اله الا الله



ذَٰلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ ۖ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا ۚ فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (12)غافر



وتحضرنى قصة سمعتها وهى ان احد الظلمة استولى بطرق غير مشروعة على اموال وثروة اخيه والذى ترك ولدا صغيرا فكان يساعد والدته بالقليل من المال رئاء امام الناس واستمر ذلك حتى كبر الصغير واصبح شابا فكان فى نظره العم الحنون العطوف الى ان عرف الحقيقة فطالب عمه بامواله فرفض وقال له اننى اساعدك بما تحتاج انت عاوز ايه اكثر من ذلك فرد الشاب يعنى تاكل ثروة ابى وتحسن على بقرش ابيض مخروم بالضبط مثلما تحتكر الدول الغنية الثروات وتحسن الى الدول الفقيرة بالقليل لا ياسادة ليس المطلوب هو القرش الابيض المخروم ولكن المطلوب معروف وهو منحة من الله وليس من احد وهى حرية السعى والاسترواق والزواج والاقامة ...الخ فى كل انحاء ارض الله دونما عوائق مما ذكرت



والسلام


41   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 01 سبتمبر 2008
[26467]

الأخ الفاضل / عبد اللسلام علي ـ اسمح لي بهذا التعليق

الأخ الفاضل / عبد السلام علي / السلام عليكم ورحمة الله     ورمضان كريم لأن هذا أو تعليق لي في شهر رمضان :


 


حضرتك ننحدث عن الدعوة للحرية الكبرى وهي حرية السعي في الأرض والتنقل بدون أ ي عقبات أو تأشيرات أو استعباد للناس باسم القوانين والأوراق والقرارات ونظام الكفيل الذي يعد مثل تجارة الرقيق ، ولكن بصورة مقننة ، وهنا اسمح ليس أن أقول لحضرتك إن معظم هذا الاستبداد وهذا الاستعباد لا يوجد إلا في الدول العربية الإسلامية ، أعتقد حسب معلوماتي لا يوجد نظام الكفيل في الدول الأوروبية أو أمريكا بهذه الوضعية السيئة التي تفرض على إنسان استعباد الإنسان ، كما أعتقد أيضا أن الدول الكبرى أو دول العالم الأول الغير إسلامية تحترم التعامل مع المواطنين عند الحصول على أي تأشيرة أو أي ورقة خاصة بالتنقل من إقليم إلى أخر أو حتى من دولة إلى أخرى ، ولكن في بلادنا العربية تحدث الإهانة والطوابير وشغل (فوت علينا بكرة يا سيد) وأعتقد أن أهم ما تحتاجه هذه الدول ألآن هي الاصلاح الديني السلمي لمعتقداتهم حتى يستطيعوا احترام الأخرين وتقدير إنسانيتهم ، فلو احترم الإنسان أخيه الإنسان لمجرد أنه إنسان ، ودون التفتيش فى قلبه ، والتمحيص في شكله ومظهره وملبسه ودينه وعقيدته وجنسه ، ستتحسن الأمور كثيرا في بلادنا ، ولكن أن لست معك في موضوع حرية السعي في الأرض بهذه السهولة بين دول معظمها يكفر بعضها بعضا ، وإلا سيتتحول هذه الدول إلى غابات يقتل فيها كل إنسان من يختلف معه فكريا أو عقيديا أو عرقيا ، ورغم كل هذه السيطرة بين الحدود ، ولكن تجد قتال بين أخوة مواطنين في فلسطين ولبنان ، يا سيدي الفاضل دول الاتحاد الأوروبي لك أكبر مثال فهناك حرية مطلقة للتنقل لماذا.؟ لأن الإنسان هناك يحترم حرية الأخرين ، ولا يمشي في الشارع يريد أن يصحح كل الناس حوله ويجعلهم نسخة مكررة من شكلة ومظهره ومعتقده ، وإلا سيكونوا كفارا من وجهة نظره ، وسوف يسعى لتغيرهم بكل الطرق حتى لو كانت إحدى هذه الطرق فرض الدين عليك بالقوة مثلما يحدث في السعودية واليمن من جماعات( ....................) وفي النهاية أوضح مقصدي من هذا المقال باختصار إن المولى عز وجل قد كفل حرية الكفر والإيمان لكل الناس ، فكيف يتدخل الإنسان ويحاول حرمان أخيه الإنسان من هذه الحرية التي كفلها المولى عز وجل ، فلو استطعنا أن ننشر هذه الثقافة في المجتمعات العربية الإسلامية ، أعتقد أنه من الممكن أن نتحدث عن إلغاء الفواصل والحدود بين الدول العربية على غرار دول الاتحاد الأوروبي ، لتصبح الدول العربية كلها مجتمع واحد يسهل التنقل فيه بكل حرية وراحة وأمن وأمنا طالما هناك حرية مطلقة لكل إنسان وطالما يؤمن كل إنسان في هذا المجتمع الكبير أن حريته تنتهي عند حرية الأخرين.    


 


يتــــــــــــــبع .....


42   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 01 سبتمبر 2008
[26468]

الأخ الفاضل / عبد اللسلام علي ـ اسمح لي بهذا التعليق ..2

وكلمة أخيرة أقول : إن دول الاتحاد الأوروبي لم تفكر في جعل دول أوروبا دولة واحد أو اتحاد واحد إلا بعد عدة مراحل وتطورات مرت بها هذه المجتمعات ، فلا ننسي أن أوروبا كانت في العصور الوسطي تحت سيطرة الكهنوت الديني متمثلا في الكنيسة ، وكانوا يقتلون كل إنسان يحاول التفكير ، وكان اقتناء الكتب جريمة يعاقب عليها القانون آنذاك ، فمن المستحيل أن في هذه الفترة مثلا أن يفكر الأوروبيون في الاتحاد الأوروبي الحالي ، وكذلك لا يمكن للعرب أو المسلمين أن يفكروا في تكوين دول الاتحاد العربي هذه الأيام إلا بعد صحوة فكرية تصحح كل المفاهيم ، وتوضح لك إنسان أن الحرية عطاء من الله وليس من حق البشر التدخل فيها ، ولو أكرمنا الله جل وعلا ووصلت بلادنا العربية لمستوى من الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان التي يطبقها الغرب ، وهي في الأساس جوهر الإسلام سيكون من السهل تكوين دول الاتحاد العربي ، وسيكون من السهل السفر والتنقل من دولة إلى أخرى بدون أية مشاكل أو خوف من الإرهاب الذي ارتبط بشخص كل مسلم عربي ، فيجب أولا أن نصحح أنفسنا ونصحح معتقداتنا عن الحرية وحقوق الإنسان فيما بيننا لكي نجبر الأخرين على احترامنا وعدم الخوف منا ، والجميع يعرف أن الحصول على تأشيرة لأي دولة أوروبية أو لأمريكا مثلا كان سهلا جدا منذ عشرة أعوام ، ولكن بفضل من يقومون بتشوية صورة الإسلام وصلنا إلى ما نحن فيه الآن .


هذه وجهة نظري    وكتبتها وأنا صائم   ورمضان كريم


 


رضا عبد الرحمن على


 


43   تعليق بواسطة   عبد السلام علي     في   الخميس 04 سبتمبر 2008
[26516]


الاخ رضا السلام عليكم

اسمح لى ان اعلق على ردك ولكن دعنى اوضخ لك امرين

اولا : كما اننى وانت ضد اكراه الناس على عقيدة معينة "حرية العقيدة " فاننى ايضا ضد الاكراه فى اى شئ فى تحقيق حرية السعى والوحدة الانسانية وتوحيد الارض فى اطار من العدالة والمساواة فاذا كان الناس لايؤمنون باى فكرة لن تتحقق وان تحققت لن تنجح والامثلة كثيرة على ذلك من تجارب الوحدة قديما وحديثا كما اننى لا اؤمن ياستخدام العنف لتحقيق اى فكر وان الدعوة باستخدام الكلمة والحوار هى الاجدى والانفع وهى فى نظرى الجهاد الاكبر

ثانيا : اتفق معك كليا فى كل ما ذكرته فى المقارنة بين الدول العربية واغلب دول الشرق وخاصة المسماة اسلامية

اما بالنسبة لردى اقول

--- انت تقول أعتقد أنه من الممكن أن نتحدث عن إلغاء الفواصل والحدود بين الدول العربية على غرار دول الاتحاد الأوروبي ، لتصبح الدول العربية كلها مجتمع واحد يسهل التنقل فيه بكل حرية وراحة وأمن وأمنا طالما هناك حرية مطلقة لكل إنسان وطالما يؤمن كل إنسان في هذا المجتمع الكبير أن حريته تنتهي عند حرية الأخرين. وكأن الغاء الفواصل والحدود ووتحقيق حرية انتقال الافراد ورؤوس الاموال والسلع " حرية السعى " هبة من انسان لاخر او مجموعة بشرية لاخرى بالاتفاق بينهم – لاياسيدى هذا حق من الله للناس اجمعين مثل حق الحياة ومثل حق حرية العقيدة بالضبط واعتقد من لايؤمن به ويدعوا اليه بدءا قبل الدعوة الى اى شئ فى امور الدين فقد اشرك كل هذه الطواغيت " الوطن- الحدود- الجنسية –القبلية –الطائفية وما يتبعها من اصنام التاشيرات والاقامات والكروت الصفراء والخضراء ...الخ " بالله وليس الامر مجرد حلم واتفاق بارادة البشر

--- من قال لك ان هذه الحروب وهذا القتال لمجرد ان اظهر بمظهر معين من لبس او ذقن ...الخ لاياخى لو دققت فى الامر لعرفت ان هذا القتال وراءه صراع على السلطة والارض والثروات –انظر الى الاكراد فى العراق لولا البترول فى كركوك لما طالبو بالانفصال وكذلك جنوب السودان وغيره امثلة كثيرة

--- انا شخصيا لا اطلق لحيتى ولم يجبرنى احد على ذلك ولا حتى فى السعودية التى اقمت بها مدة ولااحد يجبرنى على لبس معين ولا حتى على الصلاة فى المسجد او التراويح ...الخ وانا احترم حرية الاخر فى الدعوة الى ذلك وليس فى ذلك اجبار

---- من قال ان فتح الحدود سيؤدى الى الاقتتال فهل لا يوجد قتال الان داخل كل دولة انظر الى السودان العراق –لبنان – تركيا يمكن حوالى 80% من الدول بها نزاعات داخلية بصورة او باخرى

---- انت ضربت لى مثلا بالاتحاد الاوروبى قى العصور الوسطى ولكنهم عندما امنوا بفكرة الوحدة نفذوها ولكن على اساس مصلحتهم وليس على اساس ايما نى بجوهر الايمان ب"لا اله الا الله" والا لكانو فتحوا حدودهم للجميع فانا لا اطالب بولايات متحدة عربية ثم تكون مغلقة على الاخر وفى هذه الحالة لن احقق جوهر التوحيد ايضا"لا اله الا الله"

--- اننى لا اطالب بالتنفيذ الفورى لذلك ولكن الايمان به والدعوة له اولا

--- اذا امن احد بهذه الطواغيت وقال انها من الاسلا م اومن اى دين انزله الله فليذكر الدليل ويرد على الايات القرانية التى اوردتها فى ردى السابق وان يطبق ذلك داخل اى دولة اى يكون الانتقال داخلها يالتاشيرات وجوازات السفر والاقامات والجمارك على انتقال السلع بين كل ولاية واخرى ...الخ

--- باختصار كل مايسقط حق المواطنة داخل الدولة هو كل مايسقط حق حرية السعى فى الارض كما امر بها الله قى كتايه العزيز

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ ۖ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ(15)الملك


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 257
اجمالي القراءات : 2,561,705
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,176
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر