هذا ما قدمة اهل القرآن للاسلام

داليا سامي في الأحد 13 يناير 2008


فى العام السابق كنت اتجول بين المواقع من بينهم موقع الحوار المتمدن وكنت اقرأ مقالات كتابة بين ملحدين ولا دينيين او مسلمين علمانيين وبالطبع الجميع يعلم حجم الهجوم على الاسلام فى هذا الموقع والحجج التي يسوغونها سواء بالكذب او بتزييف الحقائق .. لم تكن دراستي فى علوم الدين جامعه الازهر حتي اكون ملمة بكل تفاصيل مصدر السنة والتي تعتبر الماده الدسمة فى كثير من مقالات كتاب هذا الموقع والتي يستخدمونها للطعن فى الاسلام كما ان ثقافتي الدينية محدوده فالعام السابق كنتirc; ابلغ 25 عام فقط وكان اهتمامي بخلاف دراستي هو لعلوم السياسة وليس الدين ولكن بداخلى ثوابت الدين وحبة وغيرتي علية واضطرابي عندما رايت ما يتعرض لة من هجوم وما اقراة من حجج لا اعرف الرد عليها لاني لم اكن اعرف عن الاحاديث المكذوبة الكثيرومن اين لى ان اعرف ذلك وهو ليس تخصصي ؟ الى ان صادفت مقال للاستاذ نهرو طنطاوي بعنوان طاعه الرسول واجبة فى حياتة وليست بعد وفاتة وهنا رايت فكر جديد مستنير وقرات بعدها مقالة عن كتاب قراءة للاسلام من جديد واعترف انى اعجبت بهذا الفكر الذي يجدد فى الدين بعقل ووعي بعيدا عن توابيت ومقدسات السلف التي اجبرونا على تناولها والتسليم بها .. وبحثت عن كتابة فى مصر ولم اجده وعرفت منة انهم صادروة واستمررت فى متابعه مقالاتة وكتاباتة التي اعجبني بها اعتمادها على العقل والبحث والاستقراء ودعوتة الدائمة فى كتاباتة ان لا قدسية سوي للعقل واعمالة وكنت اثني دائما على هذا التوجه الذي يخدم الاسلام سواء فى مواجه الغير مسلمين او تثبيت المسلمين وكنت اشكرة لما يعتبر فى مقالاتة من دفاع عن الاسلام وان كنت اكتشفت وقتها ايضا انة ليس وحده صاحب فكرة البحث فى الاحاديث واعتماد الاسلام على القرآن وحده او التجديد فى الفكر الديني التي بدات منذ الامام محمد عبده ونادي بة الكثير بعده الى الدكتور احمد صبحي منصور .. وكنت كلما سالت الاستاذ نهرو عن احد الشخصيات التنويرية اجد لديه تحفظ علي فكرة وراية ! .. وجاءت مقالاتة عن البوذية ديانة سماوية وتابعتها وكنت سعيده ايضا بها واعجبتني الجراة فى التفكير بامور جديدة حول الاديان الشرقية وان كانت حتي نهايتها لم اري فيها ما يخدم الاسلام بشكل مباشر او غير مباشر ولكن هكذا جاءت وتقبلها بعضنا وكان للبعض تحفظ على بعض ما فيها .. وكنت ادافع مع بعض المعجبين بكتاباتة عن مقالات البوذية وتصديت مع الاخرين عندما تعرض للهجوم من كتاب موقع شباب مصر عندما احرجوة في التفاتهم لشهاداتة العلمية وانهالوا علية من كل حدب وصوب .. وانا اكره التجريح والاهانة واحراج احد مهما كان وكنت اري ان لة الحرية فى التفكير باى جديد يراة استنتجه من قراءاتة فى كتب تناولت الحديث عن تلك الديانات وكان لى تحفظات بسيطة خصوصا على مقالة كعبة المسلمين وبقرة الهندوس كل ذلك كان عادي جدا ولا شئ فية ..الى ان نشر كتابة قراءة للاسلام من جديد على موقعه ووجدت فى بعض اجزاءة يخالف مبداة المنهجي الذي يتبناة فى اعمال العقل فى نصوص القرآن فعلى سبيل المثال وجدتة فى كتابة ينتقد الذين يدافعون عن اباحه تعدد الزوجات ببعض التفكير العقلي والمنطقي كقولهم ان ذلك اباحه الله تعالى لاسباب انسانية او اجتماعية اواواو .. فكان رده رفض لكل المبررات ومن وجه نظرة ان ذلك اباحه الله فقط بشكل مطلق ولا حاجة للتبرير مستشهد بان الله يعلم ما خلقة ( الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) وانحن اعلم ام الله وهذا يخالف مبداة الذي يسير علية وهو اعمال العقل فى النصوص حتي وان كانت هناك اسباب عقلية ومنطقية يقولها البعض ولكن هو يلغيها بدعوة انة لا يجوز ان نجد لله مبررات لتشريعاتة فكيف هو ينادي باعمال العقل فى النصوص والحرية فى التفكير والبحث الى حد اعلانة ان البوذية ديانة وسيدنا بوذا طلع نبي ولكنة يخالف ذلك فى بعض اجزاء كتابة ؟ فيقول ان تعدد الزوجات جاء بشكل مطلق ولا تقييد لة الا بتحقيق العدل وهنا خالف مبدا اخر يعتب على الملحدين بة وهو قطع الاية عن سياقها والاية تبدا بقولة تعالى ( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى ... ) فلم يلتفت الى ذلك وجعل التعدد مطلق ولا احد يجد لة مبرر فهل هذا ما ستقولة لملحد او لا ديني يسالك عن الحكمة فى اباحه التعدد فى قرآنك ان الله يعلم ما خلق وهو لا يؤمن بكتابك ولا حتي بربك ؟ هل هذة الحجج الباغتة القاطعه الدامغه التي توصلت لها ؟ ولو كان قال هذا الكلام شيخ عادي من شيوخ الازهر او الوهابية لقلنا هذا هو منهجهم الايمان المطلق دون حتي تفكير ولكن ان ياتي ذلك من شخص يدعي دائما انة مدافع عن منهج العقل وقدسيتة ؟ فهنا علينا ان نتسائل !! ثم لم اقرا المزيد فى كتابة الذي كنت فترة اتشوق لشراءة وابحث عنة فى كل مكتبات القاهرة .. وهذة ليست المشكلة عندما فطنت لتناقده ولكن المشكلة والكارثة عندما تجرات وتعديت حدود الخط المرسوم لى وهو التهليل والثناء والشكر على كل ما يكتبة ولكن بنظرة بسيطة وجدت فجوة بين ما قراتة فى كتابة وبين ما يكتبة فى مقالاتة الاخري ودفاعه عن العقل وانة مقدم حتي على النص .. ثم اصبح النص مقدم على العقل حتي التبريرات العقلية للنص خطأ !!!!!!!! وعندما حدثتة عن ارائى وحاول الدفاع عن راية وما كتبة ولم يقنعني ذلك لاني اصبحت امام منهجين متناقدين لنفس الشخص بعدها اظهر الوجه الاخر الذي يظهر عندما تنتقده فتبدلت الكلمات الدمثة الخلوقة الخجولة من الشكر والثناء الى وجه اخر ظهر فى رده على بانني تجاوزت الحد والخط المرسوم لى واعتبر تشجيعه ليا عندما كنت امتدحة هو ما اعطاني حجم اكبر من حجمي ثم طلب مني ان اردت ان يستمر انعامه على بالنقاش ان ارجع لحجمي الطبيعي اى ان ارجع اردد حمدا وآمين وكل كلامك مظبوط !! هل هذة اخلاق العلم الذي يزعمه ؟ حقا لا اريد ان اقول المزيد استنتاجا من رد فعله وموقفه اولا لاني ولفترة اعتبرت الاستاذ نهرو اخ اكبر وقدرتة واحترمتة بشدة ولست من الذين عندما ينقلبون يهدموا الاخضر واليابس ويستخدمون كل الاسلحة لتجريح الاخر وثانيا لاني انأى بنفسي حتي وان كان علمي الديني قليل ولكني اعلم ابسط قاعده فى الدين وهي التواضع والكلمة الحسني التي من يزعم انة يعلم فى الدين كثير واصبح علمة لا ينتقد لا يعلم عنها شئ بعد ان اكلة الغرور والكبر - ومع ان هذا الامر مرة علية عده اشهر ولم اشا ان ارد علية فى مقالة تبين زيف مبادأة وسلوكة مع الاخرين .. وتقبلت تجاوز الاساءة فى حقي حتي لا ابين ما بة قد يسئ لمظهرة ولكتاباتة لاني اعلم جيدا فى مجتمعنا العربي احترامنا لفكر اى انسان لا يتجزا عن احترامنا لسلوكة الشخصي فقلت اتسامح فى حقي حتي يظل ما يكتبة فى سبيل الاسلام جميل فى عيون الاخرين .. ولكن ما ان رايتة عائدا لا ليكتب ما يحسن للاسلام بة بل على العكس ما يسئ لبعض الكتاب والمفكرين المستنيرين الذي بات وجودهم ضرورة لرفع الفكر السئ والارهابي عن الاسلام واهله وكتب مقالة يسال ماذا قدموا للاسلام ولم يسال نفسة ما قدم هو ! هل ما قدمة هو ان البوذية ديانة سماوية وبوذا نبي ؟ وجائنا بما قالتة وفاء سلطان للدكتور احمد ثم ما قالة النجار لدكتور احمد واعتقد كلنا قراناة ونعرفة فما المطلوب بعد ذلك ؟ لا اعلم .. هل يقصد ان الدكتور احمد لم يعرف كيف يرد على وفاء سلطان فلم يتوصل الى انها عبد السلام النابلسي وان عندها مرض البارنويا كما توصل هو ؟ انتقد الدكتور احمد وكتاب اهل القرآن التبراوا مما فعله عمرو بن العاص فى فتحه لمصر وكأن الاسلام لم يكن لياتي الينا لولا عمرو بن العاص.. فلماذا سمح لنفسة ان ينتقد المسلمين السابقين ايضا بل والمقربين من الرسول فى مقاله المثقف ورجل الدين وما من احد معصوم ؟ وتكلم عن التاريخ الدموي لرجال الدين الإسلامي وبداه بابو بكر الصديق وخالد بن الوليد ؟ لا افهم سبب مقال الاستاذ نهرو هل خاف ان يكون هناك من يلتف المسلمون حولة مثل الدكتور احمد ويتوقع انة ربما يحصل على هذة المكانة ويصبح فى سبيل مقالاتة العالم بكل شئ والذي لا تقارعه حجة ؟ هل هي عادتة دائما ان يخالف حتي يعرف ؟ مرة بوذا نبي ومرة زرادشت نبي وشوية بقرة الهندوس ككعبة المسلمين ثم يبحث دائما عن كل ما هو مختلف حتي يبهر الاخرين حتي وصل الى اهل القرآن النالوا احترام الكثيرين فيكون مقالة الجديد هجوم على اهل القرآن !!! هناك اخت لازالت تدافع عن الاستاذ نهرو مثلما كنت افعل قبل ان انتقد بعض اراءة فاجد الوجه الاخر للعملة فستظل تجهل الوجه الاخر الى ان تراة فى حينة عندما تخدع بمبدا اعمال العقل والحرية فى الفكر الذي يرفعه فى وجه من ينتقدهم ولكن لا يقبل ان يستخدم نفس المبدا معه !! الاخلاق والعلم فى مفهومي لا تتجزا فالانسان الصادق الخلوق فى سلوكة وحياتة ومنهجة اكيد صادق في ما يقولة من افكار دينية او غيرها والعكس صحيح .. واخيرا ماذا قدم اهل القرآن للاسلام ؟ اقول ان لم يقدموا اى شئ من وجه نظر البعض فعلى الاقل قدموا صورة طيبة للاختلاف فيما بينهم وبين الاخرين والكلمة الطيبة والاخلاق والمثل العليا فى التعامل مع من ينتقدهم وان لم يفعلوا غير ذلك حتي فيكفي انهم قدموا صورة جميلة لاول مرة عن الاسلام والمسلمين .. الدكتور احمد رغم علمة والدكتوراة التي يحملها وعمرة الذي قضاه فى القراءة والبحث فى الدين والتاريخ يقبل كل اشكال النقد والمجادلة بصدر رحب وفي كل هذا التسامح الذي يحملة ينسبة للقرآن ولا ينسبة لنفسة وذاتة وغالبية كتاب اهل القرآن يسيرون على هذا المنهج الاخلاقي فى الفكر .. واقول للاستاذ نهرو انة عندما اساء فى رده علي نقدي البناء لة تسامحت فى حقي حتي لا اسئ لصورتة امام معجبية وليبقي صوت فى سبيل الاسلام .. اما ان يعود لا ليضيف للاسلام ما يقوية فى مواجه الهجمات الشرسة بل ليهاجم اخوانة فى موقع اهل القرآن الرحبوا بة واهتموا بكتاباتة فكان يجب هنا ان اقول كلمة حق فكما اثنيت عليك فى هذا الموقع وكان ذلك نابع من حبي فى الاسلام .. ولحبي فى الاسلام ايضا اكتب هذة المقالة لاقول انك ايضا لم تقدم شئ للاسلام ولا تمثل الاسلام وان كنت توقعت ان لديك ما تعايرني بة وهو انى شكرتك لمقالاتك التي اخبرتك اني استفدت منها واعتبرت نفسك كانما وهبتني العلم والمعرفة والايمان فانت بذلك اسات لنفسك وليس لى فمن هو صاحب علم ينتهج هذا المنهج مع من يقرأون لة وينقلب عليهم ويكشر عن انيابة حينما يجادلوة ويعايرهم بانهم يستفيدوا من كتاباتة ؟ هل احد يعلم ماذا يسمي من يفعل ذلك ؟ انت بذلك اسأت الى نفسك اكثر ما حاولت ان تسئ لى والحمد لله الذي لم يجعل احد حجة على الاسلام حتي رسولة ان اخطأ فالاسلام حجة على الجميع والهدي والضلال من الله وليس من نهرو ولا غيرة .. واتعلم بحق ما استفدتة منك ؟ هو ان اتمهل فى الحكم على الاخرين ولا انخدع بسهولة ولا اتعامل مع الاخرين ببراءة متناهية وان اتوخي الحذر عندما اشكر احدا حتي لا ياتي يوم ويعتبر نفسة بعد قرائتي لمقالة انة وهبني الحياة !!!!!!!

اجمالي القراءات 14267

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (6)
1   تعليق بواسطة   Abo Al Adham     في   الأحد 13 يناير 2008
[15416]

هم العدو فاحذرهم

الاستاذه داليا سامي

بارك المولى دلئما في قلمك وعلمك

مشكلة هؤلاء أنهم لا يقرأون واذا قرأوا لا يعقلون فهؤلاء هم المنافقون قال تعالى عنهم ( وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون )( سورة المنافقون الاية 4 )

الله هو الذي سوف ينتقم منهم ومن أفعالهم ...

جزاكي الله كل الخير


2   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 13 يناير 2008
[15417]


الفاضلة داليا سامي،


كنت في الحقيقة في إنتظار ردك أنت بالذات لأن أعرف إنكي من المعجبين بكتابات الأستاذ طنطاوي كما أن من المعجبين بكتاباته. وكنت اعلم إنكي تكتبين على موقعه وإن كان قد فاتني الكثير لأنني لم أزور أي موقع إلا موقع أهل القرآن في الخمسة أشهر الأخيرة.


لقد أعجبني ما كتبتي هنا وأشكرك على شجاعتك وصدقك.


وإلى الأستاذ طنطاوي أقول، إنني فعلا من المعجبين بأرائك الفلسفية التي تفوق المستوى المتعارف عليه، ولكن لم يعجبني هجومك على الدكتور ورواد الموقع وكتابه، ليس لأنني واحدة منهم ولكن لأنه هجوم غير مبرر وغير واضح المعالم ولا يستطيع الإنسان أن يصنفه إلا حقدا على الموقع وصاحبه. والله يا أستاذي الفاضل نهرو طنطاوي لو كنت جئت بأدلة على فشل المنهج القرآني لكنت صدقت قولك ولكنك هاجمت بلا أي دليل وبلا أي برهان فإإتي ببرهانك إن كنت صادقا وإستغفر الله إن كنت مخطئا.


أما قولك عن عمرو بن العاص وإنكار السنة فكنت أتمنى أن أقف معك ولكنك لم تدع مجالا لأي شخص أن يؤيدك بسبب غلظة كلماتك وسهام الإفتراء التي توجهت لكل أفراد الموقع. كلامك الحق طمثه كلامك الباطل.


كم أحبطني ما قرأت منك يا أستاذ نهرو وكم أعجبتني جراءة داليا سامي وإن كنا لا نعلم ما دار بينكم ولكم مؤكد أن لها أدلتها وبراهينها.





3   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الأحد 13 يناير 2008
[15431]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الاستاذ الفاضل / Youssef Al-Masry



اشكرك على متابعتك واهتمامك بالتعليق .. والله وحده هو مالك الحق والعلم



تقبل ارق التحيه والتقدير











اختى العزيزة آية



تشرفت بمرورك وتفضلك بالرد .. اولا اعلمي يا اختى الفاضلة اننى لم اقل كلمة واحده مما قولتة افتراء والله سبحانة وتعالى يعلم الغيب والحق كما ان معي الدليل على كل ما قولتة !! .. كل ما دار بيني وبين الاستاذ نهرو هو ما سردتة فى المقال .. حينما هاجمني واساء الى لاني فكرت وخالفت راية تسامحت فى الاساءة لى وصمت حبا فى الاسلام ولكن ما ان رايتة يهاجم اهل القرآن المدافعين عن الاسلام ويصفهم بالشياطين وهجومة امتلأ بحقد غير مبرر هنا لن يجدي صمتي ولن ينفع الاسلام .. اخيرا انا لم اكتب فى موقعه اطلاقا ومقالتي الوحيده المنشورة لدية هو الذي وضعها وليس انا لاني بالاصل كنت نشراها فى موقع الحوار المتمدن ادافع عن ما يقولة واهاجم وفاء سلطان ولكن موقع الحوار المتمدن حذف المقال ..


ثم انك ستجدي كتابة قراءة للاسلام من جديد على الموقع الخاص بة اقرائى راية فى تعدد الزوجات وقارني بينها وبين منهجه العقلي فى فهم النصوص الذي يزعمة ووقتها ستجدي بنفسك التناقض الذي تحدثت عنة .. انا لا يهمني ان يؤيد التعدد او يرفضة ولكن يهمني ان لا اري منهجين متناقضين لنفس الشخص .. ولا يهمني ان يتفق معي او يختلف كل ما يهمني ان يحترم الاختلاف ولا يتجاوز حدودة فى الرد علية ..


اخيرا .. لدي قناعه قوية ان اخلاق الانسان وثقافتة وفكرة يسيران على قدم وساق وكلاهما يهذب الاخر .. قد اعجز عن الاقتناع بصحه فكر ما  فانظر الى اخلاق صاحبه واحكم على هذا الفكر من خلالة .. وافضل الاوقات التي تعرفي فيها حقيقة الشخص هو وقت غضبة وقت ان نتنقدية وليس وانتى تشكرية وتفيضي علية بالثناء



شكرا لتواجدك وتقبلي فائق التقدير والاحترام


 


4   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الثلاثاء 15 يناير 2008
[15484]

العزيزتان داليا واية

لاتحزنى ولا تندمى ياعزيزتى فليس العيب فيكى او فى نقاء سريرتك ولكن العيب فى من يسىء فهم التواضع وحسن النية وكلنا يعانى احيانا من هذا التعالى من البعض وقد حدث هذا معى من قبل على موقعنا هذا


وكلنا نستفيد من كلنا فليس لاحد على احد فضل الا بالمعروف وانا شخصيا كما تعلمين معجب بكتاباتك وباسلوبك


وفخور جدا بكى وزاد فخرى عندما علمت سنك الصغير واتوقع لكى يوما ما ان تكونى من اعلام المجتمع جنبا الى جنب مع العزيزة اية التى اعجب بمنهجها ايضا كثيرا


واللة لااقصد التملق ولكنى اعبر عما اراة فيكم حقيقة


دمتم لنا يازهرتى الموقع


وتحياتى لكم ولاسرتيكم الكريمتان


 


5   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   السبت 19 يناير 2008
[15632]

الاستاذ الكريم محمد المصري

يسعدني ويشرفني دائما مرورك واهتمامك بالتعليق على ما اكتب .. وانا هنا لاتعلم من الجميع  الاصغر مني عمرا قبل الكبير  ولا احد كبير على العلم الا جاهل او شيطان متكبر .. عفانا الله جميعا من الاثنين .. فالكل يحاول الوصول للحقيقة والعثور على الصواب ومن ينشد الحق متواضعا يعطية الله الحق ويثبتة علية .. تقبل ارق التحية والتقدير


6   تعليق بواسطة   جول مازرين     في   الأحد 03 فبراير 2008
[16013]


















انت تقولين اعجبت بمقوله تنطاوي بان طاعة الرسول واجبه في حياته اما بعد مماته فلا







اطرح عليك ثلاثة اسئله



ما معنى اية وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتوه

اين قوله في الايه او المعنى الذي يفيد بان الطاعة في حياته فقط



* هل بعد مماته لا يصبح نبيا مرسلا

هذه النظرة الى الامور تساعد على هدم اساس البناء

* اذا اطعته في حياته ولم تطعه في مماته فانت تطيعه شخصيا ولست تطيع من ارسله فاذا مات ضربت بعرض الحائط بما جاء به

كلمة اهل القران مبهمة تحتاج الى توضيح من هم


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-03-15
مقالات منشورة : 18
اجمالي القراءات : 238,093
تعليقات له : 351
تعليقات عليه : 179
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt