الصلاة (الجزء الثاني)

عفاف صبري في الخميس 22 فبراير 2007


مقالة تثمر مقالة

عدد الصلوات وحركاتها.

المزيد مثل هذا المقال :

 على بركة الله

 مقالتي هذه المرة مبنية على مقالة الأستاذ سامر ولذلك سميتها مقالة تثمر مقالة..

  ولنبدأ على بركة الله وهذا اجتهادي البسيط ومفهومي لللآيات:

1)الأستاذ سامر يقول:

 فمقومات الركعة هي : القيام والركوع والسجود. 

فما تقولون في هذه الآية:

 إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ(55) المائدة

هذه الآية تبين أن الركوع ليس حركة فنحن عندما نؤتي الزكاة فلن نؤتيها ونحن راكعون بالمفهوم المتداول عندكم..وإنما هي  حالة نفسية  وهذه الحالة مرادفة أو مماثلة لحالة الخشوع   يقول الله عز وجل

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ(16) الحديد

والخشوع يعني الخضوع لله

إذا الركوع ليس حركة..فكلمة وهم راكعون تعود على الذين آمنوا  في مسألتين وهما اقامة الصلاة وايتاء الزكاة. وإذا قمتم بفهم الآيات الأخرى بالمعنى الجديد لاتضحت لديكم الرؤية.

2)الأستاذ سامر  يقول:

 فواضح من كلمة ( القصر ) أن الصلاة كحد أدنى ركعتين ، لأن الركعة الواحدة لا تقصر ، كما أن النص الآخر يدل على أن الفئة الأولى صلت ركعة واحدة ، وأتت الفئة الثانية لتصلي في الركعة الثانية .

 بعد المفهوم الجديد للركوع..فالأجدر بنا أن نقول الآن عدد السجدات.. والله لم يحدد عددا..رحمة بالعباد(لستم مجبرين على القول مثلي)

وأن تقصر الصلاة لا يوجب وجود عدد للسجدات وانما التقصير يكون في الوقت..يعني أن تسجد في العادة ربع ساعة .. في تلك الضروف لا تسجد إلا خمس دقائق.

3)الأستاذ سامر يقول:

فقد ذكر النص : صلاة الفجر ، وصلاة الظهر ، وصلاة العشاء

وهذا تعليق على الآية التالية

 قال تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء .. ] النور 58

هذه الآية تتكلم على الاسئذان بالدخول في مواقيت الراحة الشخصية..

ولا أرى ذكرا لصلاة الظهر ولو بالتلميح في هذه الآية بل بالعكس هو تأكيد على أن الظهيرة مجعولة للراحة والقيلولة فلا يسمح لهم الدخول الا بالاستئذان.ولو كانت موجودة لقال بعد صلاة الظهر أو قبل صلاة العصر.. كما فعل مع الفجر والعشاء

4) الأستاذ سامر يقول:

لاحظ مجيء كلمة ( الصلوات ) بصيغة الجمع ، والجمع في اللغة يدل على ثلاثة فصاعداً .وذلك تعقيبا على هذه الاية

 حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى

يعني احتمال أنها تكون 3 صلوات إلى هنا جائز..خصوصا وأننا وضحنا في ما سبق عدم ذكر صلاة الظهر

5) الأستاذ سامر يقول:

فطرفي النهار هما بدايته ونهايته ، فيكون المقصود بذلك إقامة صلاة الفجر ، وإقامة صلاة العصر .

معقبا على الآية التالية

 [ أقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل ] هود 114

ولا أعتقد أن أي انسان درس اللغة العربية ولو لبضع سنين تقول له  ما معنى طرفي النهار؟ سيجيبك أنهما الفجر والعصر..سيقول لك بكل عفوية الفجر والمغرب.

6) الأستاذ سامر يقول:

 دلك : كلمة تدل على دفع شديد . بحركة متصلة لازمة بطيئة منتهية بقطع أو دفع خفيف وتحقق ذلك في دفع حركة الشمس بقوة متصلة لازمة منتهية بدفع خفيف وتكون هذه الحالة متحققة في الشمس في وقت الظهيرة تماماً عندما تستوي الشمس في كبد السماء . فتكون هذه الجملة [أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ] دليل على وقت الظهيرة .

أماكلمة (غسق) فتدل على شدة اسوداد. ويكون المقصد منها وقت إقامة صلاة العشاء عندما يشتد سواد الليل

وهذا تعليقه على الاية التالية:

 [أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ] الإسراء 78

 سواءا إتباعا لما جيء في التفاسير القديمة ..أو  استنادا للمعجم العربي البسيط فإن.. دلوك الشمس هو غروبها أو زوالها وغسق الليل هو آخره.والدليل هو تكملة الآية فالله يقول:

أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا(78) الاسراء ..وبالتالي المقصود من هذه الآية..صلاة المغرب..إلى صلاة الفجر.

 7) في اعتقادي ومما فهمته من الآية التالية " حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى " فإن الصلاة الوسطى تكون صلاة المغرب لأنها قصيرة في التوقيت وإذا لم نسارع  لأدائها فسوف لن نصليها في وقتها..ومن هنا نفهم تأكيد الخالق عليها.

 8)يقول خالقي ومولاي:

وَجَدتُّهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ(24) أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ(25) النمل

وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ(37) فصلت

مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(29) الفتح

 

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ(5) الأحقاف

 

وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادًا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ(8) أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(9) قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ(10) الزمر

 

قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا(77) الفرقان

إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي(14) طه

_من هذه الآيات  ومما سبق أستنتج أن الصلاة هي ان تقوم لها كمرحلة أولىوهي السجود لله في حالة خشوع وركوع  في مرحلة ثانية.. وهي ذكر لله ودعاء ومناجاة واستغفار وليس ترديد لكلمات معينة  بعدد معين.. لأنه إن كان الأمر كذلك  فسينحصر الأمر على كلام نردده  بسرعة  وفي أقل من 5 دقائق تكون الحكاية قد انتهت .. فمن أين سنجد الخشوع  والبكاء  والراحة ..يقول الخالق عز وجل:

إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً(142)

من يقوم كسلانا للصلاة.. سيصلي سريعا ولن يذكر الله كثيرا( أي أنه لن يحمده ويستغفره وووو..)

وهذه الآية تدل على أمر آخر أيضا.. يكون محور المقالة القادمة أن شاء الله..وبقية الآيات الأخرى الخاصة بالصلاة نرها أيضا لاحقا لأنها تخدم مفاهيم أخرى .

لكي تنهى الصلاة عن الفحشاء والمنكر يجب أن يتوفر تواصل عميق بين الخالق وعباده ..فالصلاة أيضا راحة.. لماذا ؟ لأنك تقول فيها كل ما يخالجك  من شكوى و دعاء وتضرع وتوسل.. وبها ترمي حملك على الخالق فترتاح.

_ لا وجود لعدد معين بالنسبة لعدد السجدات وقد تكون سجدة طويلة لا غير..وقد تركها الله بدون تحديد رحمة بعباده..فهناك المريض..والمعاق..والشيوخ..

_ عدد الصلوات 3 ..لأن كل الآيات تدل على ذلك ولا أجد في أي آية مما ذكرت في هذا الصدد تدل على وجود 5 صلوات وهذا حسب فهمي المتواضع..ولست أأمرأحدا باتباعه..

وأعود لأذكركم ..أننا إذا ما وجدنا شيئا  مثل (الانحناء .. والأعداد وغيرها فهذا ليس نقصا في القرآن..وسنة خاصة بالنبي..حاشاه أن يفعل أمرا يخالف الله والوحي..)..وإنما هي إضافات بأيدي البشر لا أكثر ولا أقل..ولكم أن تعتقدوا ما تحبون..

الأستاذ سامر..استند على هذه الآيات ليدعم فكرة الخمس صلوات..وعليها كان تدبري

الحمد لله هو يهدينا سواء السبيل.

مع أخلص تحياتي

اجمالي القراءات 28917

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (65)
1   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2938]

اختي رحمة

اختي الفاضلة...
اعتذارك في مقالة الردود ينم عن ادب وذوق عهدناه فيك دائما.
اما عن نيتك فلا اعتقد اصلا ان هنالك من يشكك فيها (الجواب واضح من عنوانه).
اختلفت معنا في موضع الصلاة وهذا حقك فالتفكير والاعتقاد حرية شخصية كفله القران الكريم وعلى الرغم من اني لا احب مناقشة ما اعتقده من المسلمات لاسباب كثيرة ومنها الصلاة الا اني لا اظن انك اثرت الموضوع بدافع سوء نية كما قلت لك.
حاليا لاردود عندي ليس اقتناعا بفكرتك اختي الفاضلة ولكن لاني اريد ان اخذ بعض الوقت لاقنعك من القران الكريم نفسه .
عليه ارجو ان لاتحزني ولا تعتبري ان الردود فيها اهانة لشخصك الكريم بل هي حسب راي حرارة الدفاع عن دين الله والغيرة عليه (مش بيقولوا الغيرة نار :) ).
والى ان انتهي من بحثي لك .
دمت ولك مني ارق التحايا والسلام.

2   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2940]

إلى مزيد من الوقت الضائع

الحمد لله
هذا ما توقعته وقد ظهرت الحقيقة
السيدة رحمة تأتى لنا بالصلاة الحقيقية التى غفلنا عنها جميعأ وغفل عنها المسلمون منذ اربعة عشر قرنأ من الزمان , هيا ايها السادة المجتهدون إلى مزيد من ضياع الوقت والعمر فى موضوع الصلاة فلقد قررت السيدة رحمة وأقسمت أن تضيع جهودكم فى أى مواضيع أخرى وأن تضيع أعماركم فى كيفية الصلاة وعدد فروضها وعدد اركانها وقررت أن الصلاة ثلاث مرات يوميأ وكل مرة سجدة واحدة لمدة ربع ساعة حتى ينقطع نفسنا ونموت ساجدين وندخل الجنة داخرين !!!!!!!
أهلأ وسهلأ بالإجتهادات التى ستنقذ الأمةالإسلامية من ضلال محقق ...
لا يجب أن نبحث حقوق الأنسان العربى المهضوم المظلوم ولا حقوق المرأة العربية السجينة ولا حقوق الأطفال المشردين ولا حقوق أصحاب الديانات الأخرى وسنفرغ لموضوع عدد أركان الصلاة وهل هى سجود فقط أم سجود وركوع حيث قررت المجتهدة رحمة أن الركوع ليس من أركان الصلاة
أهلأ وسهلأ بالإجتهادات
وإلى مزيد من التقدم الشديد
وكما قلت لك قبل ذلك فى تعليقى الذى تعاليت - علوأ كبيرا - عن الرد عليه يا سيدة رحمة أن رأيك مرفوض بالنسبة لى ولو كان هناك من يؤيدك فى هذا الإجتهاد من ذوى العقول فليظهر لنا براهينه الحقيقية التى تثبت فكرته وسأنتظر ردود السادة الكتاب والقراء على هذا الهراء
ومصمم على كلمتى أنه هراء
وهذا رأييى
والله أعلم

3   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2942]

أضم صوتى لصوت الدكتور

الكتابة مسئولية...وكم من كتابات أقامت حضارات وكم من كتابات هدمت حضارات. وعليه يجب أن يكون هناك هدف سامى منشود من وراء كل مقالة، أو أن تسمى المقالة خواطر إن لم يكن من وراءها هدف أو معلومة جديدة مدروسة 100%


4   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2946]

لأخت رحمة..... أنتبهى ؟

ألأخت العزيزة رحمة ارجو منكى مراجعة كتاب الصلاة للدكتور منصور وهو منشور على الموقع
حتى لا تضيعى أجتهادك هباء

5   تعليق بواسطة   عادل محمد     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2953]

المسئولية الشخصية

كل إنسان مسئول أمام الله عما يختار ويتبع كل إنسان له قلبه وعقله وبصره وسمعه ووسائل المعرفة ثم تأتى المسئولية والله يعلم المفسد من المصلح
ووجهة نظر أختنا رحمة تنطبق مع تدبرى للأيات بقلب منيب وأنا لم أجد إلا ثلاث صلوات تحدث عنهم القرأن
وهما طرفى النهار المغرب والفجر وزلفا من الليل بمعنى العشاء وهذا من كتاب الله وكل فرد يتحمل مسئولية عبادتة لله ويوم القيامة سيحكم الله بيننا
الله أعلم بضمير الجميع
وفقك الله يا رحمة ومزيدا من التدبر والإستناره من الله

6   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2954]

الأخ عادل محمد

أولأ كل عام وأنت بخير
ثانيأ أراك متفقأ مع السيدة رحمة فى قناعتها بموضوع الصلوات الثلاث فهل تتفق معها أيضأ فى عدم وجود الركوع فى الصلاة ؟ وهل تتفق فى أن الصلاة سجدة واحدة طويلة فى كل فرض حتى يكون لديها الفرصة للخشوع والبكاء والدعاء؟ نرجو منك أن تكمل رأيك لو تكرمت علينا
وهناك تعقيب آخر وهو
لو فتح الباب لكل شخص لكى يدلى بدلوه فسوف نجد هنا على هذا الموقع ألف مقال بألف طريقة للصلاة وهلم جرة ولذلك فإننى أقترح أن تظل العلاقة الشخصية بين كل مجتهد وربه سرأ لا يطلع عليه أحد غير الله تعالى وأن نتفق جميعأ على أن الصلاة واحدة وهى خمس فروض يومية وبنفس التقسيم الذى وصلنا بالتواتر عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( الصبح 2 والظهر 4 والعصر 4 والمغرب 3 والعشاء 4 ) وغير ذلك يعتبر مضيعة للوقت
أما عن كون الصلاة مسألة شخصية فأنا متفق تمامأ مع هذا الرأى ولكن هذه المسائل الشخصية لا تعرض على مواقع يقرؤها مئات الألوف من البشر , فيكفينا عارأ أننا كمسلمين لم نتفق حتى الأن فى كيفية الصلاة ولا أرى فى ذلك إلا مزيدأ من الفتن والتفرق والتمزق والتشيع وكل إنسان يعبد رأيه والحمد لله أن الرأى الذى ذكرته فى عدد فروض الصلاة وأركانها هو رأى مائة فى المائة من المسلمين على اختلاف مذاهبهم سواء كانوا سنة أو شيعة أو صوفية أو قرآنيين أو خلافه فالكل متفق على صلوات واحدة
أرى أن هناك ياأخ عادل شحاتة ( من ليبيا) أمورأ غاية فى الأهمية قبل معارك الجدال فى عدد ركعت الصلاة وأركانها فهذه مضيعة للوقت والعمر هباءأ منثورأ
هل توقفت الأفكار عن التدبر فى القرآن فلم يعد سوى تغيير طريقة الصلاة وقصرها إلى ثلاثة فرائض ؟؟
لا يهمنى أن يصلى أحدكم ثلاثة أو أربعة أو حتى لا يصلى , ولكن ما يهمنى حقأ هو عرض تلك الآراء كأنها حقائق مطلوب التسليم بها , والأجدر بالسيدة رحمة والأخ عادل الذى انضم لها مؤخرأ ان يقولا أنهما توصلا لهذا الرأى باجتهادهم ويريدون تدخل الجميع لا أن يكتب الإجتهاد كأنه الرأى النهائى فى هذه المسألة
وسوف ننتظر المزيد من وجهات النظر المتعددة فى موضوع محسوم ومنتهى ولا يجدى الجدال فيه اللهم إلافى ضياع الوقت والجهد والعمر

7   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2958]

منهج البحث

كل إنسان من حقه أن يفكر ومن حقه أن يقرأ ومن حقه أيضا أن يقرأ ولكن ليس من حقه أن يكتب ما فكر فيه على أنه الحق ، فأنا مثلا من حقي أن أفكر وأحلم أني طبيب ومن حقي أن أقرأ في كتب الطب ومن حقي أن أحلم بأني أكتشفت علاج لأمراض السرطان والإيدذ ولوكيما الدم والكساح والعمش الليلي من لبن الماعز بشرط أن أحلبها وهي نائمة ومن حقي أن أعلن هذا الحلم على انه إكتشاف عظيم ولكن ليس من حقي إجبار المرضى على التداوي بهذا الاكتشاف.
أختي رحمه أنتي قلتي أنا لا ألزم أحد ولكن القول ليس كافي لأنك تكتبين على موقع إسمه أهل القرآن فسيظن بعض المرضى أنه لزاما عليهم التداوي بإختراعك ، وقد قمت بالرد عليك في المقالة الأولى ولم تناقشيني فيها وأنتقلت للمقالة الثانية على أن الأولى أصبحت من المسلمات وهذا يعد أبسط مخالفات منهج الحوار ثم أن مقالتك الثانية بها عوار شديد فأنت لا تستندين بل وتفتقرين إلي منهج بحثي معين وإن كان كلامي خطأ فقولي لي بالله عليك ما هو منهج بحثك؟ والنقطة الثانية في ردك على الأستاذ سامر جائت غامضه لم تستوفيها حقها ثم أن قولك (سواءا إتباعا لما جيء في التفاسير القديمة ..أو استنادا للمعجم العربي البسيط فإن.. دلوك الشمس هو غروبها أو زوالها) ليس علميا وليس دقيقا وأرجعي إلي تفسير القرطبي كما أرجعي للسان العرب وستعرفي أن دلوك إستخدمت لوقت الظهيرة وهي ميل الشمس ميلا خفيفا وسط النهار وقد أخذت من دلك الظل على عوده بمعنى إذا بدأ يظهر الظل من العود بعد تعامده عليه حتى ينقضي الظل وهنا الكلمة تستغرق الظهر والعصر والمغرب على كل لن أناقشك نقاش تفصيلي على هذه المقالة حتى يظهر منك حسن النيه المعهود فيكي بالرد على مداخلتي في مقالتك السابقة ثم سأقوم بالرد التفصيلي على هذه المقاله ولكي الشكر
أخي حسن على رسلي أعتذر لك
والسلام عليكم ورحمة الله
أخوكم شريف هادي

8   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2997]

نقاش على تساؤلات الأخت رحمة

نقاش على تساؤلات الأخت رحمة
السلام عليكم :
أخت رحمة المحترمة !! إن الاختلاف بيننا إنما هو في الشكل وطريقة إدارة الكتابة !! فما كتبته كمقال في صفحتك كان ينبغي أن يكون تعليقاً تحت مقالي ! وإن كنت ولا بد مصرة على كتابته في صفحتك فينبغي أن يكون تحت عنوان مثل ( تساؤلات أو استفسارات ) على غرار عنوان ( أسئلة لأهل القرآن ) فيعلم القارئ أن هذه الأفكار ليست معتمدة من أحد من أهل القرآن ، وإنما هي تساؤلات أو تفكير بصوت عالي للحوار وشحذ التفكير لتقوية الأفكار .
أخت رحمة !! ينبغي أن تفرقي بين المقال والبحث ، والتساؤلات والخواطر والشبهات فمسألة الخمر والبغاء وكذلك مسألة الصلاة التي أنت بصددها ,وغير ذلك من الأمور لا تصلح كمادة علمية لأن تكون مقالاً أو بحثاً لأن المقال والبحث ينبغي أن يكون صادراً من مخزون ثقافي وعلمي أكبر من المقال والبحث ذاته ، فالبحث له أصول تضبط حركته وأفكاره ، ونحن لا نمارس الوصاية الفكرية عليك أبداً وإنما نحافظ على نقاء الفكر القرآني وموقع أهل القرآن , ولك كامل الحرية في تكتبي تحت عنوان( تساؤلات ) أو ما شابه ذلك ما تشائين ابتداء من مسألة وجود الله عز وجل إلى الأصول والمنهج ونزولاً إلى الأحكام الشرعية , وتفكري بصوت مرتفع وتطالبين بالأجوبة المقنعة المدعومة بالبراهين حسب المنهج القرآني .
لذا ! كنت أتمنى أن يكون مقالك هذا تعليق تحت مقالي لأتى في مكانه المناسب من باب [ لكل مقام مقال ] وأخيراً أخت رحمة أنا أحيي فيك روح النقد البناء والتسامح وأُقدّر جرأتك وثقتك بنفسك ومحاكمتك العقلية ، ولكن يا أخت رحمة ألا ترين أن حماسك زائد قليلاً.
أخت رحمة !! تمثلي بدلالة اسمك وتريثي ، وضعي الأمور في مكانها لتثمر ويحين قطافها وهذه هي الحكمة .
إن ما ذكرتيه من نقاط متعلقة بمقالي ( أوقات الصلوات الخمسة في القرآن ) هي نقاط هامة وجديرة بالدراسة وإيجاد الأجوبة العقلية القرآنية عليها ، وذلك لسد الثغرات التي يدخل منها أهل التراث, فصحيح أن المسألة من المُسلمات عند المسلمين , ولكنها تستخدم ضد أهل القرآن لنقض منهجهم القرآني وإثبات أن القرآن غير كاف وحده كتشريع ، ومن هذا الوجه أخذت تساؤلاتك أهمية وتحدي لأهل القرآن بأن يردوا عليها وإذا فعلوا ذلك فسوف يلقمون الآخرين حجراً . فالمسألة ليست هي أوقات الصلاة وعدد ركعاتها وإنما هي منهج كامل في فهم الدين تم استخدام مسألة فقهية لتكون نموذجاً عملياً للحوار, وإسقاطها على الواقع كما حصل في مسألة (حكم صلاة المرأة الحائض ) وما ترتب عليها من تعليقات وحوارات لتزكية ورفع مستوى البحث, والتلاقح الفكري , ولكن في المكان المناسب لها , هذا ما أردت أن أوصله إليك أخت رحم المحترمة
وهو ذاته ما قصده الدكتور حسن المحترم بفحوى كلامه السابق .
[ ادخلوا البيوت من أبوابها ] [ ادفع بالتي هي أحسن ] [ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة ] .

وحان وقت نقاش تساؤلاتك .
1- الركوع
ر : صوت يدل على تكرار
ك : صوت يدل على قطع أو ضغط خفيف .
ع : صوت يدل على عمق
وبجمع دلالة الأصوات الثلاثة نصل إلى أن كلمة ( ركع ) تدل على تكرار وضغط خفيف منته بعمق . وتحقق ذلك بصورة انحناء ظهر الإنسان إلى الأمام . وممكن أن يلامس الأرض بجبهته لذلك كان السجود هو صورة من صور الركوع . انظري إلى قوله تعالى : [ فاستغفر ربه وخرَّ راكعاً وأناب ] والركوع في هذا النص كان في أقصى صوره وهي حالة السجود على الأرض . فكل سجود ركوع والعكس غير صحيح , فدلالة كلمة ( ركع ) لها جانب مادي وآخر معنوي.
الجانب المادي في قوله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم ] وقوله [ تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضوانا ] وقوله : [ وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود ] وهذه النصوص صريحة في أن صورة الركوع في الواقع هي انحناء ظهر الإنسان . أما دلالة كلمة ( الركوع ) بصورة معنوية فهي في مثل قوله تعالى [ يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ] . والخشوع يا أخت رحمة !! ليس هو الخضوع وإنما هو نتيجة العلم والإيمان واستحضار عظمة الخالق فيتم الخشوع ويترتب عليه الخضوع لله الواحد .
2- بعد أن ظهر لنا أن دلالة كلمة الركوع تظهر في الواقع بصورتين مادية حركية ، وأخرى معنوي نفسية . لم يعد في حاجة إلى نقاش مسألة مقومات الركعة . وخاصة أن كلمة ( قصر ) غير دلالة ( خصر ) وما ذكرته الأخت رحمة هو ( اختصار ) لوقت الصلاة وليس قصراً لها .

9   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2998]

نقاش على تساؤلات الأخت رحمة ( تابع ) 2


3- آية الاستئذان ذكرت ثلاثة أوقات وربطها الشارع بعبادات فبدأ بصلاة الفجر وأنهاها بصلاة العشاء وذكر بينهما صلاة الظهر تضمنا من خلال ذكر عمل يقوم الإنسان به غالباً في هذا الوقت فذكره الله لأهميته الاجتماعية بالنسبة للإنسان .وعدم رؤيتك لذلك لا ينفي وجوده في مقتضى النص حين إسقاطه على الوقع .
4- أما طرفي النهار اللذان ذكرتهما وهما [ الفجر والعصر ] ورددت أنت ذلك لمجرد أنك استغربت المفهوم اعتماداً على المعلومة المألوفة عند الناس من أن طرفي الشيء هما بدايته ونهايته !!. انتبهي أخت رحمة !! عفوية الناس وما هو سائد في استخدامهم ليس مرجعاً علمياً !!
انظري إلى قوله تعالى : [ ومن آناء الليل فسبح وأطرا ف النهار ] فالنهار له أطراف وليس طرفين فقط . لأن وقت الفجر هو طرف ، ووقت الضحى طرف ، ووقت الظهيرة طرف , ووقت زوال الشمس عن كبد السماء طرف ، ووقت غروب الشمس طرف ... أما بعد غروب الشمس ليس طرف النهار لأنه بداية الليل, وصلاة المغرب وقتها بعد غروب الشمس أي في بداية الليل فصلاة المغرب تابعة لآناء الليل وليس لأطرا ف النهار , وبما أن الأمر كذلك فيكون قطعاً دلالة إقامة الصلاة طرفي النهار محصوراً في احتمالين وهما الفجر والظهر ، أو الفجر والعصر الممتد وقتها إلى الطرف الآخر للنهار المتعلق بغروب الشمس .
أين العفوية في الجواب !؟ وأين الإنسان الذي درس اللغة العربية لسنوات ؟!
5- أخت رحمة انتبهي أثناء الكتابة فلقد ذكرت أن دلالة كلمة [ دلوك ] هو غروب الشمس أو زوالها . وعندما قمت بتفسير كلمة ( دلوك ) في النص حصرتيها بوقت غروب الشمس فقط وبالتالي فالمقصود صلاة المغرب !؟ فماذا تسمي هذه الطريقة في النقاش والدراسة !؟ ألا يحتمل فعل دلوك الشمس فعل زوالها وبالتالي فالمقصود هو صلاة العصر !! فكيف إذا كان دلوك الشمس متكرر أثناء حركتها في أطراف النهار ويتحقق فعل الدلوك أيضاً في وقت الظهيرة .
وللعلم أخت رحمة أن وقت صلاة المغرب بعد دلوك الشمس النهائي ( الغروب ) .
والنص يقول : [ أقم الصلاة لدلوك الشمس ] أي ضمن حركاتها في أطراف النهار , [ إلى غسق الليل ] الذي هو شدة اسوداد الليل وبالتالي يكون قد ذكر صلاة المغرب ضمنا كونها بداية الليل ، وذكر صلاة العشاء صراحة .
6- أما قوله تعالى [ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى ] فالأمر بحفظ إقامة الصلوات يتضمن التأكيد عليها كلها دون تمييز بينها ، وجملة [ والصلاة الوسطى ] لها احتمالين :
الأول : صورة زمنية شيئية وهي صلاة العصر كونها تقع في وسط الصلوات.
الثانية : صورة معنوية وهي صفة إقامة الصلوات كلها من حيث الاعتدال في خشوعها ووقتها وما شابه ذلك وأنا أرجح الاحتمال الثاني .
7- إن مقومات الركعة الواحدة هي القيام والركوع والسجود كما أتى في النص القرآني وهذه هي أركان الركعة أما مسألة الأقوال والأذكار أو الأدعية وقراءة الفاتحة وما شابه ذلك في بنية الصلاة الداخلية فهي اختيار نبوي من خلال تفاعله مع القرآن , فعندما نزل قوله تعالى [ فسبح باسم ربك العظيم ] قال النبي العظيم : اجعلوها في ركوعكم . وكذلك سبحان ربي الأعلى في السجود . فالأولى الالتزام بها مع صحة الصلاة بغيرها من الأدعية والأذكار التي يراها الإنسان مناسبة لنفسه وحاله . فالأصل في الصلاة هي حالة وجدانية نفسية مرتبطة بحركات جسمية تؤدى في أوقات معينة فيتم الانسجام بين النفس والجسم ودلوك الشمس وغسق الليل ( أي التناغم مع الكون ) في تسبيح الخالق المدبر العظيم .
8- أما ماذكرت من نفي تعدد السجود في الركعة الواحدة ، وأن عدد الصلوات المكتوبة هو ثلاثة فقط فهو قول مردود !! ولو قلت أن الصلوات المكتوبة خمسة في الأداء ضمن ثلاثة أوقات فقط كما هو رأي الشيعة لكان الأمر أهون وأقرب إلى الصواب فالشيعة يصلون الفجر ، ويصلون الظهر والعصر جمعاً في وقت واحد ، وكذلك المغرب والعشاء .

10   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2999]

نقاش على تساؤلات الأخت رحمة ( تابع )3

أخت رحمة ينبغي أن تفرقي بين مفهوم السنة ،ومفهوم الحديث , ومفهوم النبي ، ومفهوم الرسول .
لأن الأمر هام جداً فنحن نقول بأن القرآن هو المصدر التشريعي الإلهي الوحيد كما تعلمين ، ونرفض أن يكون الحديث النبوي وحياً ، ولكن هذا لا يعني أن ننفي سنة النبي أو سنة الرسول . فسنة النبي هي المنهج الذي استخدمه في تعامله مع القرآن ، فهي منه وإليه .
أما سنة الرسول : فهي وحي عملي مرتبط بصور شعائرية لا تخضع للعقل أو للتطور وهي صور ثابتة وتحقق ذلك في الصلاة فقط . فكانت الصلاة هي سنة الرسول التي علمها لمجتمعه عملياً ونقلها المجتمع إلى أجياله وتواترت فيهم لذلك لا سند لها رواية . وسنة الرسول ليست هي تشريعاً ولا تخصص ولا تعمم ولا تستقل عن التشريع القرآني فهي بين يديه لا تتجاوزه أبداً فهي صورة عملية لشعيرة تعبدية قرآنية ومن هذا الوجه أتى تعدد فعل السجود في الركعة الواحدة ، وأتى تعدد ركعات الصلاة التي أكثر من اثنتين وتلازم أمر الله عز وجل [أقيموا الصلاة ] مع فعل الرسول [ صلوا كما رأيتموني أصلي ] وتواتر أمر الله مع سنة الرسول وتم الحفظ لكليهما معاً بصورة واحدة . أخت رحمة أدعوك إلى قراءة مقالي : [ السنة والحديث ] . أما موضوع بحث الصلاة فيتحمل أكثر مما ذكرت ، ولكن مالا يدرك كله لا يترك جله .
وشكراً لك وتقبلي خالص التحيات
ودمتم .


11   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 22 فبراير 2007
[3002]

الى الاستاذه رحمه, للعلم

معذرة على هذا التدخل فى الحوار رغم عدم صلته بموضوع الحوار, اردت ان افيد الاستاذه رحمه أنها قد وافقت على ان تكون عضوا بلجنة رواق اهل القرآن, وقد تم اختيارها لذلك, ولعلهما لم يبلغها الامر, وقد كان هناك عملية تصويت لم تشارك فيها . ارجو منها ان تتابع ما يدور من حوار هناك اذا كانت لازالت لها الرغبه فى عضوية اللجنه. مع جزيل الشكر.

12   تعليق بواسطة   شهاب بن رمضان     في   الجمعة 23 فبراير 2007
[3011]

salat preserved by God

first i am sorry for writing in english.
For salat it is amazing that no community in the world shiaa sunni or any other contest the number of OBLIGATORY salat neither their number 5 a day neither the number of RAKAAT 2 4 4 3 4 and this in itself is the proof that Salat was preserved by God the only disputes are on the added salats like "nawafil" or in details and for believers in the mathematical miracle the number 24434/19=1286 which total 1+2+8+6=17 the number of Rakaat a day.The same thing about using "AL FATIHA" no one contest it.
And God knows better

13   تعليق بواسطة   شهاب بن رمضان     في   الجمعة 23 فبراير 2007
[3070]

logic

I think with all respect that the way of searching of sister Rahma is a wrong way because following that way means for example that God mentionned in the Quran only 2 days by name friday and saturday and that does not make the number of the days in a week 2 instead of 7 but we can say that the numbers and names of the days were very well known at the time of the revelation and today in the hole earth no one can tell you that the number of days are maybe 3 or 4 etc. So the same thing for Salat God mentionned 3 times in Quran and without the details because salat and its numbers and all the details are known in the time of revelation and no one came to the prophet and told him why the fajr is 2 and not 3 or the asr is 4 and not 5 all he numbers were known and accepted without contest until today

14   تعليق بواسطة   خالد صالح     في   السبت 24 فبراير 2007
[3076]

وجهة نظر

الزميلة الكريمة ليست الوحيدة صاحبة وجهة النظر ان الصلوات فى الاسلام ثلاث,اعتقد ان فريقا من القرأنيين فى باكستان والهند يصلون ثلاث صلوات مفروضة وكذا حركات الربانيين القرأنية الايرانية يصلون ثلاث صلوات فقط باليوم وقابلت قرأنيين فى اوربا وامريكا يصلون فقط ثلاث مرات باليوم,كما انه ليس صحيحا ان المسلمين تاريخيا عرفوا نظام الخمس صلوات فهناك فرق اسلامية من غير القرأنيين تصلى ثلاث مرات فقط باليوم وهى فرق قديمة يعود بعضها الى ائمة من أهل بيت النبى,بل ان هناك من لايصلى جمعة من اساسه على اساس ان كلمة جمعة ليست راجعة الى يوم معين بل اشارة الى يوم يجتمع فيه الناس للعبادة معا ...بالطبع هذا لايعنى اننى اتفق مع الطرح ولكن من باب الامانة العلمية فما طرحته الزميلة ليس جديدا ولا بدعا ,بل ثمة شواهد تاريخية تشير الى ان تقليد الصلوات اليومية هو اقدم تاريخيا من تقليد الصلوات الخمس,وهذا مايعرف بكتب التاريخ والتفسيربتغيير عدد الصلوات المكتوبة وماعرف لاحقا بالجمع فى الصلاة فالشيعة عمليا لايصلون الا ثلاث مرات باليوم فهم يجمعون الظهر والعصر والمغرب والعشاء...
الامر يحتاج الى دراسة تاريخية دقيقة ولايكفى القول هذا تقليد متواتر عن النبى او عن النبى ابراهيم فلو المسألة كذلك فالتقليد المثبت نقلا عن ابراهيم هو ثلاث صلوات حسب فهم اليهود,لايزال اليهود يصلون ثلاث مكتوبات باليوم..
بالطبع ليست المسالة ترفا فكريا كما يلمح البعض نحن نرى مليارات المسلمين يصلون صلاة لا احدثت تغييرا فى حياتهم الشخصية ولا الجماعية بل هم اكثر اهل الارض تخلفا وانحطاطا..
لنأخذ الامر بروية وهدوء اكثر!

15   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 24 فبراير 2007
[3083]

الاستاذ سامر اسلامبولي

الاخ الاستاذ سامر ....
بعد التحية ...
هنالك سؤال كنت ابحث عنه ولم اجد له اجابة واضحة في الكتب او في النت ولربما كان بحثي عن الاجابة ضعيفا.
سؤالي في كون ان للرحوف العربية ومعاني في حد ذاتها ام لا؟ ذلك مجرد احساس مني لم اجد له دليل علمي وفي اثناء قراتي على مداخلاتك مع الاخت الفاضلة رحمة وجدتك تستدل بمعني للحروف.
(1- الركوع
ر : صوت يدل على تكرار
ك : صوت يدل على قطع أو ضغط خفيف .
ع : صوت يدل على عمق).

اخي هل يمكن ان تدلني على موقع فيه هذه المعان او اسم هذا العلم وياحبذا لو تكتب بحثا في هذا المجال لانه مفي جدا لنا كقرانيين في فهم مراد الله سبحانه وتعالى .
ولك مني جزيل الشكر.

16   تعليق بواسطة   محمد الحاج     في   السبت 24 فبراير 2007
[3087]

مفهوم الصلاة

تختلف الأقوال في هل الصلاة خمسة أو ثلاثة ، وماهي هذه الصلوات الثلاثة،،،
ألايجدر بنا بداية لتحديد مفهوم الركوع والسجود ان نعود للقرءان لنأخذ منه،
هل السجود في القرءان هو حركة جسمية؟
وهل الركوع هو حركة جسمية؟

هل اقامة الصلاة هي القيام الى الصلاة؟

هناك في القرءان اقامة العدل واقامة القسط واقامة الصلاة وإقامة حدود الله،
إقامة الشيء هو ان يستوي سولكنا وتصرفنا مع الشيء الذي نريد اقامته،
فإقامة العدل أن يستوي سلوكنا وتصرفنا مع مفاهيم العدل و قوانينه،
وكذلك إقامة القسط، وإقامة حدود الله،
فحدود الله مثلا هي مجموعة مفاهيم وسياج لاينبغي لسلوكنا ان يتجاوزه، وإقامة الجدار هو أن يكون سلوكنا وعملنا،
والوارد في الصلاة هو إقامتها وليس القيام اليها وغالبا ما تأتي كلمة الصلاة في القرءان مرتبطة بإقامتها وليس القيام اليها،
فالصلاة مجموعة مفاهيم ينبغي على سلوكنا وتصرفها أن يستوي معها، وليست مجموعة حركات نؤديها،
إذ كيف نقيم الحركات،
وكيف يمكن ان نفهم قوله تعالى(إن الله وملائكته يصلون على النبي) وكيف نفهم سجود الشجر والحجر،
وكيف نفهم تأدية الزكاة وهم راكعون،
فالصلاة ليست مجموعة حركات تؤدى ثلاث أو اربع أو خمس مرات،
إذا لابد من البحث في مفهوم الصلاة قبل ، لمعرفة هذا الشيء المراد اقامته وليس تأديته او القيام اليه،
فألفاظ القرءان مضبوطة ولايمكن استخدام مفردة بدل الأخرى، فتكون الصلاة مرة حركات جسمانية ومرة رحمة ومرة مغفرة،
وكأن كاتب القرءان يعجز عن استخدام التعبيرات الحقيقية ن فلماذا لايقول تأدية الصلاة بدل اقامتها إذا كانت مجموع حركات،
ولماذا لايقول خضوع الشجر والحجر بدل قوله السجود،
ولماذا لايقول إن الله وملائكته يستغفرون للنبي أو تتنزل عليه رحمات ربه بدل يصلون على النبي،
فقبل الاختلاف على عددها وهيئتها لنحدد معناها،
تحية طيبة

17   تعليق بواسطة   محمد الحاج     في   السبت 24 فبراير 2007
[3088]

مفهوم الصلاة

تختلف الأقوال في هل الصلاة خمسة أو ثلاثة ، وماهي هذه الصلوات الثلاثة،،،
ألايجدر بنا بداية لتحديد مفهوم الركوع والسجود ان نعود للقرءان لنأخذ منه،
هل السجود في القرءان هو حركة جسمية؟
وهل الركوع هو حركة جسمية؟

هل اقامة الصلاة هي القيام الى الصلاة؟

هناك في القرءان اقامة العدل واقامة القسط واقامة الصلاة وإقامة حدود الله،
إقامة الشيء هو ان يستوي سولكنا وتصرفنا مع الشيء الذي نريد اقامته،
فإقامة العدل أن يستوي سلوكنا وتصرفنا مع مفاهيم العدل و قوانينه،
وكذلك إقامة القسط، وإقامة حدود الله،
فحدود الله مثلا هي مجموعة مفاهيم وسياج لاينبغي لسلوكنا ان يتجاوزه، والوارد في الصلاة هو إقامتها وليس القيام اليها وغالبا ما تأتي كلمة الصلاة في القرءان مرتبطة بإقامتها وليس القيام اليها،
فالصلاة مجموعة مفاهيم ينبغي على سلوكنا وتصرفها أن يستوي معها، وليست مجموعة حركات نؤديها،
إذ كيف نقيم الحركات،
وكيف يمكن ان نفهم قوله تعالى(إن الله وملائكته يصلون على النبي) وكيف نفهم سجود الشجر والحجر،
وكيف نفهم تأدية الزكاة وهم راكعون،
فالصلاة ليست مجموعة حركات تؤدى ثلاث أو اربع أو خمس مرات،
إذا لابد من البحث في مفهوم الصلاة قبل ، لمعرفة هذا الشيء المراد اقامته وليس تأديته او القيام اليه،
فألفاظ القرءان مضبوطة ولايمكن استخدام مفردة بدل الأخرى، فتكون الصلاة مرة حركات جسمانية ومرة رحمة ومرة مغفرة،
وكأن كاتب القرءان يعجز عن استخدام التعبيرات الحقيقية ن فلماذا لايقول تأدية الصلاة بدل اقامتها إذا كانت مجموع حركات،
ولماذا لايقول خضوع الشجر والحجر بدل قوله السجود،
ولماذا لايقول إن الله وملائكته يستغفرون للنبي أو تتنزل عليه رحمات ربه بدل يصلون على النبي،
فقبل الاختلاف على عددها وهيئتها لنحدد معناها،
تحية طيبة

18   تعليق بواسطة   شهاب بن رمضان     في   السبت 24 فبراير 2007
[3092]

To Mr mohamed al haj

Dear friend
there is a difference between:
ASSALAT LI which to make the prayer with its number of bowing and prostration in specific times and manners which is ASSALATOU LILLAH.
AND ASSALATOU ALA which is support help protect guide etc...that God almighty did whith His angels to the prophet when he was alive and told the believers to do the same thing :to support him to protect him and not to argue with him concerning revelation (TOUSALLIMOU TASLIMAN) and God told in the same soura "AL AHZAB" verse 43 that He and His angels "YOUSALLOUNA AL AL MOUMININ" to show the right way means support help and guidance.

19   تعليق بواسطة   محمد الحاج     في   السبت 24 فبراير 2007
[3098]

مفاهيم القرءان

الزميل شهاب بن رمضان:
ألفاظ القرءان مفاهيم، مفاهيمه محددة ولاتتبع المترادفات، وليس لها عدة معاني،
فمفهوم اللفظ يجب أن يحدد من كلية القرءان، ولايمكن للفظ أن يعطي مفهوما يتناقض مع سياقه في مجمل مواضعه في القرءان،
فلو كان مفهوم الصلاة هو المساعدة والهداية، فيجب ان يفسر لنا معنى اقامة الصلاة، فهل اقامة الصلاة هي إقامة المساعدة والهداية، وما الذي يفرض عليك أن يكون معناها الهداية والمساعدة وليست الرحمة أو المغفرة،
القرءان ألفاظه مضبوطة وترقى إلى درجة المصطلح، ولايوجد مترادف ومجاز وغيره في القرءان،
فالقرءان لم تؤسس بنيته كما تؤسس بنية الشعر(وماعلمناه الشعر وما ينبغي له)
الشعر مؤسس على البيان ومتعلقاته من مجاز وكنايةومترادف الخ، والقرءان ليس كذلك،
تحية طيبة

20   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 24 فبراير 2007
[3101]

الاستاذ / محمد الحاج القرآن به المجاز والمترادف

كلامك يحتاج إلي دليل أنت تقول (ألفاظ القرءان مفاهيم، مفاهيمه محددة ولاتتبع المترادفات، وليس لها عدة معاني،) وسأعطيك كلمة واحدة فقط جائت في القرآن بعدة معاني وهي كلمة الكتاب فقد جائت بمعنى القرآن وجائت بمعنى اللوح المحفوظ وجائت بمعنى أعمال البشر وجائت بمعنى خطاب موجه من نبي الله سليمان إذا هي كلمة واحدة ولها عدة معاني
أما عن قولك (ولايوجد مترادف ومجاز وغيره في القرءان) فماذا تسمي قوله تعالى" أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ " 13 / 19 وقوله تعالى" وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا " 17 / 72 فالعمى هنا له معنى واحد وهو الأعراض عن ذكر الله مصداقا لقوله تعالى" وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى" 20 / 124 ومن عظيم البلاغة في القرآن أن أعمى هنا دلت على أن معنى كلمة أعمى في الآيات الأخرى هو الأعراض عن ذكر الله وقد إستخدمها الحق هنا بمعناها الأصلي وهو فقدان البصر والدليل على ذلك الآية التالية" قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيرًا " 20 / 125 فكلمة أعمى هنا أيضا تعني فاقد البصر كما في قوله تعالى"عبس وتولى أن جاءه الأعمى" ولو إستخدمنا المنطق الذي تقوله لكان الصحابي عبد الله بن أم مكتوم من أهل النار
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوك شريف هادي


21   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 24 فبراير 2007
[3106]

السيد الكريم محمد الحاج

تحياتى لكم
كنت أتمنى أن تفصح عن وجهة نظرك فى الصلوات الخمس اليومية التى نؤديها حتى لا تتركنا فى لهفة ننتظر هذا الرأى بشغف شديد , وحتى ذلك الحين أرجو أن تبدى لنا رأيك واجتهادك فى الآيات الكريمة التالية
(1) وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا
(2)يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
(3)وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا
وسوف أكتفى بهذه الآيات الكريمة الآن
وقد نوهت من قبل أننا لو لو تركنا الباب مفتوحاً لكل رأى فى مسألة الصلاة فسوف نحصل على ألف طريقة للصلاة وقد وصلنا منهم حتى الآن عدة تفسيرات منهم من قال أن الصلوات هى المراصد التى توضع عليها التلسكوبات لكى نرى الكون وما به من معجزات ومنهم من قال أنها ثلاث مرات وكل مرة سجدة واحدة لمدة ربع ساعة حتى نبكى ونخشع جيدأ وها هو الأخ الحاج يتحدث بصبر وروية ولا يريد أن يفصح لنا بسرعة عن وجهة نظره بل يسوينا ايضأ على ( نار هادية) كما فعل من سبقه
وهكذا سيمر العام بل العمر ونحن لم نعرف حتى الآن كيف نصلى
يا حضرات المجتهدون الكسالى , الصلوات الخمس لا فرار منها وقد أوضح المولى سبحانه أن الصلاة كبيرة إلا على الخاشعين فقال تعالى
وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ) فأى محاولة للإفلات والتملص من الصلاة بحجةأو بغيرها هو كسل عن تأدية فرائضها وإقامتها فلا داعى للمراوغة بآراء تهدر المجهود وتضيع العمر فى موضوع محسوم منذ آلاف السنين وهو الصلاة
ايها السادة لقد كان الكفار واليهود يتحدون النبى فى كل صغيرة وكبيرة ويسألوه عن كل شىء مثل المحيض والأهلة والساعة والجبال وعن ذى القرنين واليتامى وغيرها ولم نجد واحداً منهم سأله عن الصلاة وكيفية إقامتها وعدد ركعاتها وماذا نقول فى كل حركة
يا سادة هيا نتعمق فيما يصلح من قلوبنا وسلوكنا , هيا نثبت للعالم أن القرآن العظيم كتاب محبة وتسامح واحترام للحريات بكافة اشكالها بما فيها الحرية الدينية هيا نخرج كنوز القرآن ودعونا من السفسطة والجدال العقيم فى مسائل محسومة

22   تعليق بواسطة   ايمان خلف     في   السبت 24 فبراير 2007
[3115]

د/ حسن قلت فأصبت

دكتور حسن أتفق معك فيما قلته
أخاف أن يمر العمر ونحن لا نعرف كيف نصلى ولا كيف نتفق على الصلاة
أخوانى هيا نجتهد فى كنوز القرأن الكريم حتلا لا نضيع العمر كله هباءا

23   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 24 فبراير 2007
[3127]

تلبية رغبة الأخ أبوالشوش ( حباً وكرامة )

تلبية رغبة الأخ أبوالشوش ( حباً وكرامة )
السلام عليكم
الأخ الكريم أبوالشوش إن ما طلبته مما يتعلق بدلالة معاني أصوات الأحرف العربية تجده في كتب الفلسفة للفارابي,وتجده أيضاً
في الدراسات المتعلقة بالتجويد ( مخارج الحروف ) وفي علم اللسانيات ... فهو علم مبعثر في عدة علوم . ولقد صدر في دمشق منذ ما يقارب عشرون عاماً أو أكثر بحث متميز في فلسفة اللغة بعنوان ( جدلية الحرف العربي وفيزيائية الفكر والمادة ) للأستاذ محمد عنبر( رحمه الله ) عن دار الفكر , وهو بحث إبداعي في مجاله , وصدر أيضاً بحث في الأردن عام/ 2005/ بعنوان ( إعجاز الكلمة في القرآن ) تأليف الأستاذ حسام البيطار. وصدر بحث لي بعنوان ( القرآن بين اللغة والواقع ) عن دار الأوائل في دمشق عام /2005/ . وقد فرغت في الآونة الأخيرة من كتابة بحث بعنوان ( نحو علمية اللغة العربية وعالميتها ) وهو في طريقه للطباعة والنشر , وسوف أقتبس منه جزءً وأنشره في صفحتي تلبية لطلبك .
وشكراً لاهتمامك ودمتم


24   تعليق بواسطة   محمد الحاج     في   السبت 24 فبراير 2007
[3129]

هل القرءان ناقص

السؤال المقلق لماذا لم يذكر الله في القرءان عدد الصلوات وكيفيتها وهيئتها ، مع أن الأمر لا يحتاج الا لبضع آيات؟ فهل تركنا في تخبط لنكتشف هل الصلاة خمسة او ثلاثة وماهي مواقيتها وماهي هيئتها؟
هذا الجدل الذي أشار اليه الدكتور أحمد لن ينتهي وستسمعون بصلاة واحدة أو صلاتين وربما ركوعين وسجدة وربما قيام وركوع فقط وربما وربما......
فهل القرءان كتاب ناقص احتاج لاكمال في ما يفترضه الكهنوت بانه الركن الأساسي؟
طبعا شرح موضوع الصلاة يحتاج الى بحث طويل لاتسعه التعليقات فالموضوع هام وجذوره الكهنوتية ضاربة في عمق التاريخ،
ما أقوله ان الصلاة ليست حركات جسمانية نقوم بها خمس أو ثلاث أو أربع مرات،
وأنطلق من اعتمادي ان ألفاظ القرءان ترقى لدرجة المصطلح فلاتحمل عدة معاني ولا يحتمل المعنى الواحد عدة ألفاظ ، والا لما يمكن لمن يشاء ان يغير اللفظ الذي يريد ويقدر محذوفا او يفترض زائدا ، أو تأتي السنة لتكمل مانقص،
هذا تخريب لبنية القرءان الداخلية،
وللأخ شريف اقول بالنسبة للمجاز والكناية وغيره واتمنى ان يراجع كتاب الجرجاني (أسرار البلاغة ليقرأ كيف يمر الجرجاني على عشرات لاقواعد ولايجد في القرءان شاهد واحد،
هل علوم النحو والبلاغة سابقة على القرءان أم لاحقة؟
هذه العلوم لاحقة ، فكيف نضع القرءان تحت سقفها؟
بين يدي نقوش ومخطوطات تعود للقرن الهجري الأول واجد فيها طريقة كتابة تعتبر وفق مقاييس النحو اخطاء كتابية واخطاء نحوية،
لماذا تكتب التاء مرة مبسوطة ومرة مقبوضة في امراة ، امرأت ، شجرة ، شجرت، رحمة، رحمت،
هل هذا الرسم عبثي ومن صنع الخطاطين؟؟
هل (هذا) للمذكر و(هذه) للمؤنث؟؟
هل القرءان يتبع القواعد النحوية اللاحقة عليه ، وعندها نقع في تخبط لمعرفة سبب مخالفة هذه القواعد؟
وبالنسبة للفظ الأعمى، هل تجد أن لاقرءان أطلق معناه على الكفيف؟
لا يوجد سوى موضع واحد في القرءان اشتبه البعض انه الكفيف(عبس وتولى ان جاءه الأعمى)
والسؤال للأخ شريف،من الذي قال ان العمى هنا هو الكفيف، هل لديك الا الاستناد إلى رواية تاريخية عن أسباب النزول هي التي جعلت معنى اعمى هنا (الكفيف)
ام ان القرءان يقول أن الأعمى هنا هو الكفيف وماهو الدليل؟
مايسمى أسباب النزول هو محض ظن ليس الا ، ويمكنك مراجعة كتب اسباب النزول لترى حجم التناقضات في الروايات، حتى انك تجد للآية الواحدة عدة أسباب للنزول، مما دعى البعض للقول بان الآية الفلانية نزلت عدة مرات،
هل نترك القرءان الذي لايشير في كافة المواضع إلى أن الأعمى تعني كفيف البصر، لنتمسك برواية ظنية لنقول بان القرءان يستخدم المجاز باستخدامه مفردة الأعمى بمعنى الاعراض عن ذكر الله،
ثمة تعليق أخير : حيث تقول أن المعنى الأصلي للأعمى هو فقدان البصر، وهنا اطلب منك أن تبين لي من الذي قال أن معناها الأصلي هو فاقد البصر ، هل القرءان يتبع القواميس ومرهون بها؟
القرءان استخدم مفردة أعمى 33 مرة ،
في 32 موضع صريحة بانها لاتعني فاقد البصر وفي موضع واحد جعلها الكهنوت فاقد البصر،
فماهو الاستخدام الأصلي ومن يحدد الاستخدام الأصلي؟
هل يعقل أن القرءان استخدم هذا اللفظ 32 مرة بمعناه المجازي ومرة واحدة بمعناها الأصلي، ولماذا نجعل القرءان مرهون بالقواميس ولغو اللغويين؟
تحية طيبة


25   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الأحد 25 فبراير 2007
[3167]

الاخ سامر اسلامبولي- الاخت رحمة عبدالمولى

الاخ سامر اسلامبولي....
اشكرك جدا على ماقدمته لي من معلومات كانت في غاية الاهمية لي ولااخفيك اني كنت ابحث عنها وبشدة , فلك مني كل الشكر والتقدير (مع ان هذا ليس بغريب او مستبعد على اهل سوريا الطيبين الافاضل).
اختي رحمة عبدالمولى.....
اراك اختفيت فجاة واصبحت لاتكتبي ولاتعلقي !!!!!
اختاه.....
ان كان احد منا قد احتد عليك في الكلام ...فاعذريه ,فان كان كلامه صوابا وكلامك على خطأ فما هدفه الا تصحيح مفاهيم خاطئة من اخ اكبر الى اخته الصغيرة الغالية.
وان كان كلامك هو الحق وكلامنا هو الخطاء , افبهذه السرعة تستسلمين !!!! او يرضيك ان نكون على خطاء وانت تعرفين الصواب ولاتمدين الينا نحن اخوتك يد العون!!!!!!.
او هذا هو ماتعلمته ياختي ياقرانية يافاضلة من اسوتك وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ومن امر الله له ان يصبر على الناس والدعوة الي الله؟؟؟؟؟
اختي... هل تعتقدين ان طريق الدعوة الى الله والحق سهل هين؟!!!!!!!!.
ولكي ازيل عنك همك وغمك باذن الله اقترح عليك التالي:
بصفتك عضو مرشح ومقبول باحترام وبشدة من جميع اعضاء موقع اهل القران اقترح عليك بعد انتهاء المواضيع الاربعة التي اقترحها الاستاذ فوزي فراج ان تطلبي مناقشة موضوع الصلاة , وفي نفس الوقت تكسبين مزيدا من الوقت تراجعين فيه ارائك وارائنا على ضوء كتاب الله بحيادية تامة وبتجرد ولعل وعسى ان يكون كتاب الدكتور منصور (الصلاة الجزء الثاني) قد نزل الي الموقع فيسهم في ازالة الاشكالية التي نحن فيها.
وتاكدي اختي العزيزة....
ان كل من احتد عليك يعتقد في الاول والاخير انك اخته العزيزة والتي لايرضينا زعلها ابدا وانما هي غيرة على الحق كل من منطلق مفهومه.
ودمتي لنا اختا فاضلة
ولك منا جميعا ارق التحايا والسلام.

26   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأحد 25 فبراير 2007
[3185]

إخوتي الكرام

لم أتخلف عن الموقع إلا لضروف صحية
أما عن تعليقاتكم فأن أشكركم وأحترم آراءكم..وأريد ان أبلغكم جميعا..أني هنا ليس لأعبث بكلام الله.. ولست هنا لأدافع على راي استهواني وأعجبني..أنا درست كتاب الله وهذا ما توصلت إليه من نتائج..قد لا تصدقوها لأنها لا تخدم معتقداتكم..أو مفاهيمكم..لكم اجتهاداتكم ولي اجتهادي..والسيد سامر عندما يقول يجب ان أنتبه لما أكتب..لأني في موقع أهل القرآن..أقول له..من فعلا من أهل القرآن وكفى؟؟أنا أم أنت؟؟؟ أقول له أيضا أن هذه تعتبر مقالة وليست خاطرا ببالي وليس ردا على مقالته.. وما فعلته معه هو نفسه ما كان مع الأستاذ الفاضل أحمد صبحي منصور..والرجل لم يقل ماهذا أو غضب..وسنة النبي المزعومة من من تأخذونها؟؟؟ من الناس؟؟ أم من القرآن؟ يا اهل القرآن
وأعود لأقول المشوار طويل..وأنا أدرك أن الأمر ليس سهلا..أنتم تفهمون الكتاب من خلال معتقداتكم وليس بحثا عن الحقيقة..وتدبرونه لكي تثبتوا أفكاركم القديمة..وتستهزؤون بكلامي..كما يفعل د.حسن ويقول "أني قررت أن الصلاة 3 "..أنا يا استاذي الفاضل لم أقرر شيئا..والله اني أعجب منكم فعندما يتدبر الكتاب ولا يكون هذا على هواكم..تطلقون العنان لألسنتكم بالاستهزاء..وحجتكم الغيرة على كتاب الله..ولا أرى أحدا منكم قدم آيات تثبت عكس كلامي..فحتى الأخ سامر في مقالته لم يقدم مفاهيم صحيحة للكلمات.. ولا أرى أحدا علق على ذلك وهذا مفهوم لأن ماقاله يطمئنكم ويثبت أنكم على صواب ..أنا لا اغضب من كلامكم ولكني أحزن من تصرفاتكم..
المقالة واضحة وليس لي ما أقول..وكلكم تقولون اقرئي كذا وكذا..بالنسبة لي قد قرأت وتمعنت واجتهدت وقد أكون مخطئة..لكن لكي تثبتوا خطئي اجتهدوا..أحسن من القول السيء الذي لا ينفع أحدا بل يسيء لمن قاله.
لست هنا لأداهن أحد..لقد عاهدت الله على أن لا أعبد إلا هو وأن أتدبر كتابه كما أمرني بصدق وأن لا أخفي الحقيقة حتى وإن كان ذلك سيؤذيني..وأعلم اني عندما سأقف بين يديه إن شاء الله سأحاسب على ذلك فقط..وقد أكون على صواب وقد لا أكون..لكني اجتهدت وتدبرت والاجتهاد والتدبر ليس لأناس وأناس لاوأنا لا أفرض اجتهادي على أحد..ولكم عقول تعقلون بها..
أشكر كل من قال كلمة طيبة..وشجعني..وأقول له ان تدبر الصلاة لا يقف هنا..فالأخطاء المرتكبة في حق الصلاة ليس في شكلها و عددها فقط..وإلى المقالة
القادمة ألقاكم على خير..
ملاحظة:يقول الأخ صالح خالد
القرأنيين فى باكستان والهند يصلون ثلاث صلوات مفروضة وكذا حركات الربانيين القرأنية الايرانية يصلون ثلاث صلوات فقط باليوم وقابلت قرأنيين فى اوربا وامريكا يصلون فقط ثلاث مرات باليوم,كما انه ليس صحيحا ان المسلمين تاريخيا عرفوا نظام الخمس صلوات فهناك فرق اسلامية من غير القرأنيين تصلى ثلاث مرات فقط باليوم وهى فرق قديمة يعود بعضها الى ائمة من أهل بيت النبى,بل ان هناك من لايصلى جمعة
ومازلتم تقولون وتعتقدون بأن الصلاة لا تحرف!!!!!!

أختكم رحمة

27   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3250]

رد وتصويب للأخت رحمة المحترمة

رد وتصويب للأخت رحمة المحترمة
السلام عليكم :
أختي رحمة !! الحمد لله على سلامتك أولاً ، وإن شاء الله أجر وعافية .
لا أريد أن أدخل فيما تم نقاشه سابقاً من المسائل . ولكن وقفت عند تساؤلك [من فعلاً من أهل القرآن وكفى , أنا أم أنت؟؟؟] وتشيرين بذلك إلى مفهوم ( سنة الرسول ) التي ذكرتُ أنها وحي عملي متعلقة بشعيرة الصلاة حصراً من حيث عدد ركعات الصلاة التي تزيد عن اثنتين وتكرار السجود في الركعة الواحدة وما شابه ذلك من أمور عملية . وتطالبين أن يتم فصل كل شيء عن القرآن حتى سنة الرسول ، وتعدين أن ذلك الفعل هو المنهج القرآني . أخت رحمة هل تظنين أن المنهج القرآني هو التمسك بأهداب كلمات القرآن دون الرجوع إلى أي مرجع آخر. ينبغي أن تفرقي بين مفهوم
أن القرآن هو المرجع الوحيد للتشريع , وبين مفهوم أن القرآن بحاجة إلى مراجع أخرى لفهمه ودراسته !!.
انظري مثلا لهذه الأمور .
1- النصوص القرآنية المتعلقة بالكون ( آفاق وأنفس ) لا يمكن أن تفهم إلا إذا رجعنا إلى العلم ، فالعلم هو باب وأرضية لفهمها .
2- القرآن نزل بلغة عربية وبالتالي لا يمكن فهمه إلاَّ إذا فهمنا اللغة العربية أولاً .
3- يوجد نصوص في القرآن استخدم فيها مصطلحات ثقافية كانت سائدة حينئذ في المجتمع الذي زامن نزول الوحي . مثلاً قوله تعالى [ أو جاء أحد منكم من الغائط ] فكلمة ( الغائط ) تدل على المكان المنخفض أو العمل المستور الذي بُذِل فيه جهداً . وهذا شائع ومعروف ، فإذا طبقنا فهمك على هذا النص نصل إلى أن خروج الفضلات من الإنسان ( قضاء حاجة ) لا علاقة له بنص الطهارة للصلاة ، وبالتالي غير ناقض للوضوء !!
وبناء على هذه الطريقة للفهم قال أحدهم : إن كلمة ( الغائط ) تدل حصراً على قضاء الحاجة وخروج الفضلات المرتبط بجهد وابتعاد عن الناس !! وبالتالي عدَّ أن خروج الريح من الدبر لا ينقض الوضوء , ومثله خروج المذي من القُبُل . بل وقال آخر إن البول لا ينقض الوضوء لتكرار عملية حصوله في اليوم والليلة غير عملية البراز فهي تحتاج إلى خروج وسترة بعكس التبول فهو أمر ظاهر مكرر !!
وقال آخر : إ ن دلالة الغائط لغة من ( غط ) مثل قولنا : غط الرجل في نومه . إذ غاب عن الوعي واستغرق في نومه وفهم أن كلمة ( الغائط ) تدل على استغراق الإنسان في شيء مع بذل الجهد وفي الواقع المعيشي تحقق ذلك بصورة عمل الإنسان . وبالتالي فالنص يتكلم عن الإنسان الذي جاء من عمله فيجب عليه الوضوء أو الاغتسال لإزالة آثار العمل من عرق وتعب ...!!!
وكذلك ممكن أن تقولي : على مسألة الجنابة ما ذكرت أعلاه !!
قال تعالى : [ وأفيضوا من حيث أفاض الناس ] فلفهم هذا النص ينبغي معرفة المكان الذي أفاض الناس منه !! وهذا يكون من خارج النص القرآني .

28   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الإثنين 26 فبراير 2007
[3251]

رد وتصويب للأخت رحمة المحترمة (تابع )

فالنص القرآني خطاب حي لمجتمع حي استخدم اللغة العربية واستخدم مصطلحات ثقافية معلومة في المجتمعات بصورة متواترة عملية ، فارتبط النص القرآني بهذه الدلالات الثقافية وتم تواترهما معاً .
انظري على سبيل المثال
1- الزكاة : لغة تدل على الطهارة والصفاء والنقاء والحدة ...
والقرآن استخدمها بصورة تعاون مادي بين الناس لحصول الطهارة والصفاء للنفس ، وحصول التكافل الاجتماعي .
2- فاحشه : كلمة تدل على السلوك القبيح فأين دلالة تحريم جماع المرأة دون عقد شرعي في القرآن . مع العلم أن كلمة ( الزنى ) غير الفاحشة مع وجود علاقة بينهما . والسلوك القبيح أمر نسبي في الثقافات الإنسانية …
3- المظاهرة : من ظهر وتدل على البيان والارتفاع والانتشار وما شابه ذلك . فكيف نفهم قوله تعالى : [ الذين يظاهرون منكم من نسائهم ] .
كيف نفهم الكلمات التالية : الذباب ، البعوضة ، البقرة ، الحمار ، الليل ,النهار ، الأرض ، السماء ، الشمس …الخ هل بالاستعانة بالدلالة اللغوية من حيث إرجاعها إلى جذرها !!؟ أم نحن ملزمون بالاستخدام الثقافي لدلالة هذه الكلمات في الواقع ؟! .
أخت رحمة !! أريد أن أصل إلى أن النص القرآني خطاب مرتبط بنظام اللغة العربية في عمومه ، وثقافتها على الخصوص ، ومرتبط بمحل الخطاب من الواقع وتتحرك المعاني وتتوسع حسب تقدم الأدوات المعرفية ، ويقود تلك العملية التفكير . ليصير في الواقع عملياً علاقة جدلية بين كل من القرآن والواقع واللغة العربية والتفكير .
فالقرآن ليس خطاباً معزولاً عن المجتمع الإنساني وواقعه ، فهو مليء بقصص الأنبياء والرسل والأحداث التاريخية .
فلا يمكن فصله عن الواقع وفهمه بفضاء خال وفارغ ….
وينبغي أن تفرقي بين مفهوم الإجماع على شيء ، ومفهوم التواتر للشيء. فالصلاة المكتوبة بصورها الخمسة هي مسألة متواترة وليست محل إجماع !! وعدم الإجماع على أمر لا ينفي تواتره ، وتواتر أمر معين يدل على حصوله قطعاً ، ولا يضر أو ينقض التواتر عمل مجموعة من الناس على خلافه أو إنكاره …
فأنا قرآني بفضل من الله عز وجل ، والقرآن يحضني على أن أفهمه من خلال العلم والأدوات المعرفية والمخبرية ، وأن أنظر إلى تاريخ المجتمعات ، وأن أتقيد بدلالات ثقافية معينة زامنت نزول الوحي واستمرت مثل الصلاة والزكاة وما شابه ذلك .
لذا أعيد طلبي مرة ثانية بأن تقرئي مقالي ( السنة والحديث )
لتفرقي بين كل من هذه المفاهيم : سنة النبي ، سنة الرسول ، حديث النبي ، حديث الرسول ، طاعة النبي ، طاعة الرسول . وما علاقة هذه المفاهيم بالقرآن .
وشكراً لك . ودمتم .


29   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3261]

هل التبول لا يحتاج إلى السترة بالنسبة للجنسين الذكر و الأنثى؟؟؟

الأخ الفاضل سامر تحية طيبة،

قلتم: عملية حصوله في اليوم والليلة غير عملية البراز فهي تحتاج إلى خروج وسترة بعكس التبول فهو أمر ظاهر مكرر !!.أهـ.
هل التبول لا يحتاج إلى السترة بالنسبة للجنسين الذكر و الأنثى؟؟؟

تحياتي.

30   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3290]

انتبه !!!يا اخ إبراهيم

انتبه !!!يا اخ إبراهيم
السلام عليكم
مازلت تأخذ من الكلام جملة مقتطعة من سياقها وتبني عليها مثل من ياخذ ( فويل للمصلين ) !!!
ألم تلاحظ قولي : ( قال أحدهم . وقال آخر )
ألا يعني بالنسبة إليك أن هذا ليس قولي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أم المهم أن نكتب ونرد على بعضنا !!!!!!!!
وشكراًً لك
ودمتم

31   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3294]

ألأخ الفاضل المفكر سا مر إسلامبولى

تحياتى لك
أولأ أحب أن أهنئك على كتاباتك القوية واجتهاداتك التى يقبلها العقل ودراساتك القرآنية الرائعة, واتفق معك فى تعليقاتك أعلاه فى موضوع الصلاة
وهنك سر سوف أعرفه لك الآن
طبعأ انت تكتب على موقع الحزب العراقى الليبرالى مع الصديق العزيز محمد الحداد وأنا أكتب معك هناك منذ فترة كبيرة , ولقد قرأت لك الكثير وأعجبتنى جدأ كتاباتك واجتهاداتك ومن أهمها بحث ( الحديث والسنة) ومن شدة إعجابى بهذا البحث اردت أن أنشره على جريدة شباب مصر ولم اكن أعرف عنوانك الإلكترونى لكى أخبرك بذلك فتطوعت من نفسى ونشرتها على شباب مصر فى العام الماضى ولاقت نجاحأ كبيرا وتعليقات هائلة
شكرا لك
وإلى مزيد من التفوق والتوفيق بإذن الله تعالى

32   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3314]

أما هذه المرة يا أخي سامر فأنت الذي تنتبه،

الأخ سامر سلام الله عليكم،

أما هذه المرة يا أخي سامر فأنت الذي تنتبه، لأن سؤالي كان موجها إليك، لا لمن استشهدت بهم، أم أنك تستدل بما لا تعلم و لا تؤمن به؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!
مع تحياتي.

33   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3318]

انتباه !!!!انتباه

السلام عليكم
الاخ إبراهيم العزيز
لم أستدل ولم أستشهد بالقول السابق أبداًًً !!!!!!!!
والحمد لله فانا أعلم بما أؤمن به , واكتب بصور ة منضبطة ومحددة دون تناقض وإضطراب في مقالي .
فأنا ذكرت القول السابق على سبيل المثال وليس على سبيل القناعة , وذكرت أنه قول أحدهم .فكيف تعترض علي وتناقشني برأي ليس رأي ولاأعتمد عليه !!!!!.
وللفائدة أذكر لك أيضاًأن صاحب قول أن الريح لاتنقض الوضوء هو الدكتور منصور !!!.

34   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الثلاثاء 27 فبراير 2007
[3321]

شكر وتحية للدكتور حسن عمر المحترم

السلام عليكم
شكراً لك أخي العزيز على رسالتك اللطيفة, وأسر لك بسر أيضاً, وهو أني أعرف أنك تعرف !!! ولقد قرات لك أيضاً بعض المقالات في الموقع المذكور .
وبالنسبة لمقالاتي فانا أسمح للجميع بأن ينشروا ما يرونه مناسباً للنشر باي وسيلة كانت !!!.
وشكراً لك
ودمتم

35   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3333]

هل لو تدبرنا في جوهر (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) و في جوهر (وَآتُوا الزَّكَاةَ)...

السلام عليكم،

أتساءل دائما لماذا ذكر المولى تعالى شهر رمضان و حدد ما يجب أن يقوم به الصائم و ما يحرم عنه نهار رمضان و ما يسمح به في ليله، و حدد الحج بأشهر و من فرض فيهن الحج عليه أن يتبع المناسك كما ذكرت في القرآن العظيم، من طواف بالبيت و بين الصفا و المروة و ما إلى ذلك من المناسك المذكورة في القرآن المبين.
سؤالي لماذا لم يحدد الله في القرآن كيف نقيم الصلاة و لا كم مقدار نصاب الزكاة؟
و نجد معظم الآيات يقول المولى تعالى فيها: وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا."20" المزمل.

دون أي تفصيل ألا يوجد هناك سر في عدم تحديد ركعات الصلاة و حركاتها، و تحديد نصاب الزكاة ؟
بالنسبة للصلاة نجد فيها اختلافا كثيرا رغم أنها متواترة حسب قول العلماء، فلا نجد هذا التواتر لا في الأذان الذي كان يسمعه الصحابة عدة مرات في اليوم و لا في الإقامة و لا ولا .....
فأين التواتر؟
أما الزكاة فنجد فيها اختلافا في الأصناف التي تزكى و النصاب و المستحقين لها و و ....
هل لو تدبرنا في جوهر (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ) و في جوهر (وَآتُوا الزَّكَاةَ) بقلوب مفتحة و عقول نشطة سليمة هل يمكن أن نجد لكل ظرف و لكل زمان ما يوافق الآيات؟
و هل لو تمسكنا بالأسفار وكتب السنة يمكن أن نجد الحل لمتغيرات الحياة مثل الصعود إلى الفضاء و كيف تقام الصلاة فيه، و بالنسبة للزكاة لقد تعددت الأصناف الغير الموجودة في عهد نزول القرآن فهل نتمسك بالموروث من الأصناف فقط و بالنصاب المعروف وهل يمكن تغيره لأنه من عند غير الله؟؟؟
و السلام عليكم.

36   تعليق بواسطة   خالد صالح     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3361]

قليلا من التروى لا يضر شيئا!

بواقع الامر انزعجت قليلا من طريقة ردودالبعض,كانت بعض الردود لاتخلو من العنف اللفظى وعدم أحترام حرية الضمير لدى الأخرين وحقهم فى البحث والتقصى..
كنت أزور كنيسة كأثوليكية مع صديق لى فعندما دخل ركع على قدميه بطريقة معينة ثم احنى رأسه وقام برسم علامة الصليب ومن ثم توجه الى الهيكل وركع مرة أخرى ثم ضم يديه وشرع يتلو صلاة ما..بعدما أنتهى من صلاته سألته كيف انتهت اليكم الصلاة قال عن طريق التواتر فقلت اى تواتر قال من الاباء الرسل فسألته والرسل من اين أخذوها فقال لى عن طريق الرب يسوع ,نظرت اليه مستغربا وقلت ما أعرفه ان عيسى من بنى اسرائيل وكان يصلى وفقا لعرف بنى اسرائيل وليس فى عرفهم ركوع بهذا الشكل ولارسما لعلامة صليب ولا انحاء امام صليب..فقال لا أدرى .
بشكل شخصى تحريت عن تطور الصلاة فى المسيحية فوجدت ان اتباع عيسى كانوا يصلون وفقا للتقليد اليهودى ثلاث مرات باليوم متوجهين الى اورشليم مرتلين مزامير وتسابيح معروفة لدى يهود زمانهم وكانوا يزورون الهيكل اليهودى حافظين للتقليد اليهودى فى الصوم الزكاة الاعيادوالطريقة التى يصلى بها كاثوليك هذا الزمن هى تقليد هجين من التراث اليهودى والتراث الهيلينى والرومانى الوثنى..
بشكل شخصى ايضا وفقا لكثيرا من المعطيات التاريخية المتوافرة بين ايدينا فالصلاة الطقسية التى يمارسها المسلمون اليوم لايستطيع احد أن يجزم أن النبى محمدا كان يصلى بهابل اجتازات الصلاة كثيرا من حقب التغيير والتطور حتى وصلت الى الشكل المعروف حاليا بالوضوء المعروف حالياوهى ممارسات تتفاجى مع اقوال رب العباد فى محكم التنزيل ليس امر الصلاة والوضوء فقط بل الصيام والزكاة ايضا عاشا مراحل من التحول والتغيير...
ليس الامر بالخفة ان نقول هذه هى الصلاة ومن لايعجبه فهو لايريد يصلى او سوف يضيع عمره فى البحث عن كيفية الصلاة وما الخطأ فى هذا اليس من الافضل ان يضيع الانسان عمره فى البحث عن طريق العبادة الصحيحة بدلا من ان يضيعه فى ممارسة عبادات ما انزل بها الله من سلطان!

تحياتى

37   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3362]

الأخ خالد صالح

أشعر أنك تقصدنى بالعبارات التالية:
(ليس الامر بالخفة ان نقول هذه هى الصلاة ومن لايعجبه فهو لايريد يصلى او سوف يضيع عمره فى البحث عن كيفية الصلاة وما الخطأ فى هذا اليس من الافضل ان يضيع الانسان عمره فى البحث عن طريق العبادة الصحيحة بدلا من ان يضيعه فى ممارسة عبادات ما انزل بها الله من سلطان)
وسؤالى لك من شقين :
أولأ لو ضاع العمر فى البحث عن كيفية العبادة فمتى ستعبد ربك ؟ هل تعبده بعد الموت أم بعد البعث ؟
ثانيأ ماهو مشروعك الحقيقى لكى تدلنا على الصلاة الحقيقية ؟ أم أنك لا زلت تبحث عنه ؟؟
أرجو ألا تأخذ أسئلتى بحساسية وألا تغلب عليك العاطفة وأن تجيب إجابات منطقية يقبلها العقل وتتفق مع القرآن العظيم
شكرا لك

38   تعليق بواسطة   خالد صالح     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3365]

الأخ حسن عمر

الأخ حسن عمر هدى أعصابك شوية ,الامر ومافيه ان هذه ليست اول مرة أقرأ او اسمع او اشاهد اناسا يتكلمون عن الصلاة ولا ارى فى هذا شيئاالبتة ,من حق الزميلة ان تبحث فى الصلاة اذا كانت تشعر ان الرؤى المطروحة امامها لاتجيب على تساؤلاتهاومن حقها ان تجتهد تصيب او تخطئ هذا حقها..ربما بسبب العصبية لم تقرأ ماكتبته جيدا فلقد قلت وهذا لايعنى اننى اتفق مع الطرح,قليلا من الهدوء واحترام القناعات الضميرية للناس لايضر شيئا..
ليس لدى اى مشروعا لتعليم احدا اى صلاة جديدة لاننى اصلى الصلاة المتواترة عن ابى الانبياء ابراهيم والتى غالبا تصليها انت ايضا لكننى اتفهم ان هناك من هو غير مقتنع بعد بها ربما لصدمة الكثيرين فى تعاليم البشر التى تناقض القرأن فقرروا ان يضعوا ايضا الصلاة تحت المجهر..هذه الامور تحل بكثير من الصبر والتفهم وليس بالسخرية والتهكم والا ايه رأيك!
تحية واحترام

39   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3369]

لا سخرية ولا تهكم يا أخ خالد صالح

أخى الكريم
تعليقك رائع وقيم وأنا لا أرفض أن يجتهد كل منا ماشاء له الله أن يجتهد ولكن هناك حدود لكل إجتهاد , بمعنى أن السيدة رحمة يجب أن تقدم كلامها كإجتهاد قابل للرفض أو القبول وليس كمسلمات مفروضة ومن لم يعتنقها ويعمل بها يكون قد ضل سواء السبيل
ارجو أن تعمل ضميرك الحى وأن تقرأ كتابات الأخت رحمة بروية وتعليقاتنا جميعأ عليها وستعلم أننى لم أتهكم من كتاباتها ولكننى تهكمت من إعتبارها أنها تأخذ بأيدينا إلى سبيل الرشاد فى مسألة الصلاة حين قالت ( ها نحن قد تقدمنا خطوة نحو الأمام) علمـأ بأننى لم ار أحدأ قد اتفق معها على أى شىء ولقد أكد كل المعلقين أنهم يصلون مثلى ومثل الأخ سامر والأخ عثمان والأخ شريف وغيرهم نصلى جميعأ بنفس الطريقة التى تصلى بها أنت وسائر المسلمين ولكنها صممت أن الصلاة ثلاث مرات وكل مرة سجدة واحدة طويلة ولا يوجد بها قيام أو ركوع فماذا تقول؟؟
هذا وإننى أتحدى أن تجد لى عبارة واحدة أتعرض فيها لشخص الأخت رحمة أو أتهكم منها هى شخصيأ ولكننى أحيانأ بسبب طول النقاش فى موضوع محسوم تضيق نفسى فأقول بعض العبارات مثل ( الأخت رحمة عاوزة تسوينا على نار هادية قبل أن تطلع بالمطلوب ) ونحن بشر يا أخى وطالما لم أمس شخصها بسوء ولم أقلل من شأنها فهذا شأنى فى طريقة حوارى
أخى خالد
ارجو أن تقرأ تعليقاتى عليها وستجد أننى قدمت لها ملخصا لكل ما أعرفه تقريبأ عن موضوع الصلاة ولم أقصر , ولم أكن ذلك الشخص الذى يتهكم أو يقلل من الآخر أو يسخر منه
أرجو سحب كلمة ( وليس بالسخرية والتهكم وال ايه ) لأن فى ذلك إفتراء علينا وأشكوك إلى الله تعالى الذى لا يضيع عنده الحق

40   تعليق بواسطة   خالد صالح     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3372]

يا أخ عمر تروى قليلا

قسما بالله أبتسمت عندما قرأت عبارتك(أرجو سحب كلمة ( وليس بالسخرية والتهكم وال ايه ) لأن فى ذلك إفتراء علينا وأشكوك إلى الله تعالى الذى لا يضيع عنده الحق )ليس ابتسامة سخرية واليعاذ بالله ولكن ابتسامة تساؤل هل الوصل الامر عندك أن تشكونى الى الله لاننى اتداول معك بحسن نية مبدأ فى الحوار بتأكيد تعرفه قبلى ان التهكم والسخرية لايصلحان وسيلة لنقاش فى حوار جاد يحترم فيه المتحاورن بعض..بواقع الامر أننى لم اقصدك حصرا ولاتحديدا بهذا بل احاول ان ابحث معك ماتعرفه قبلا منى ان ابجديات الحوار تستسلزم احترام المحاورين بعضهم بعضا فيخلو الحوار مع كل عنف لفظى وترهيب نفسى بل نستمع لبعض وان لم نتفق فكل حسابه على الله,حتى وان كنا نرى اراء الاخر غريبة وغير معتادة فهذا حقه الذى كفله الله ان يكون ضميره حرا فيما يؤمن وفيما يختار وحسابه على الله الذى امره نهاية له!
الاخت رحمة من حفها ان تبحث فى الصلاة ومن حقها ان ترى ماترى سجدة ام عشرة ببرهان ام بدون اذا كان هذا ما استقر عليه قلبها ! ام اذا عرضت امرها علينا فلنسألها هاتى برهانك فأن اتت بقول ما لم نجد لها صدى عندنا قلنا شكرا والله هذا مخالف لما استقرت عليه ضمائرنا على اسس من كتاب الله تبارك وتعالى وانتهت القصة!
شكر الله لك صبرك على
احترامى

41   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأربعاء 28 فبراير 2007
[3374]

أخى خالد أتفق معك

الأخ الكريم خالد صالح
أتفق معك على وجهة نظرك الأخيرة , وندعو الله تعالى أن يبصرنا طريق الهداية وأن يجعل القرآن العظيم نور قلوبنا
شكرا لك

42   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 22 مارس 2007
[4289]

ملاحظة

السلام عليكم
أردت أن اوضح شيئا..لا يقال على اجتهاداتي صدق الله العظيم..ولا احد مطالب باتباع ما اقول ..كل له عقل ويتدبر..أنا اخترت الكتاب..واستمسك به..وهذا الكتاب فيه كل شيء..ولا سنة الا سنة الله..ولم أأتي بكلام من عندي كل الكلام كلام الله..ولم اقل فلان قال أو فلان فعل ..فمن وجد في كلام الله شيئا يخالف ما توصلت إليه فليناقش الموضوع..ومن رضي بما هو عليه من عادات فهو حر..الله طالبنا باعمال العقل والعقل وبالعقل وحده نصل الى الله.
أراكم في المقالة القادمة ان شاء الله

43   تعليق بواسطة   احمد حسان     في   السبت 24 مارس 2007
[4466]

تأمل

اخواني واخواتي الاعزاء..

بعد قرائتي للموضوع والتعليقات عليه..ظهرت عندي التساؤلات التالية:

1- هل القران كاف 100% او 99% ؟
2- اذا كان القران كاف 100% فلماذا ناخذ الدين من مصادر اخرى؟
3- هل يعقل ان يوضح القران طريقة الوضوء ويغفل طريقة واوقات الصلاة؟
4- ما ماهية الصلاة وما هو القول الذي عليناقوله حين الصلاة ؟ اهو تلاوة القران ام الدعاء ام ماذا؟

يقول المولى:

يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى (حتى تعلموا ما تقولون) ولا جنبا الا عابري سبيل حتى تغتسلوا وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم ان الله كان عفوا غفورا ..

(حتى تعلموا ما تقولون) لاحظوا ان القول هو كلام صادر عن المصلي وهو غير تلاوة القران اواي تلقين اخر.
ارجو ان اجد اجابة لتساؤلاتي من كاتبة الموضوع الاخت رحمة وممن علقوا عليه.

ودمتم

44   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 24 مارس 2007
[4469]

قريبا جدا..يا أخي أحمد

تساؤلاتك هي طريق للحقيقة..وقد تساألت قبلك وكل الردود كانت من غير حجج من الكتاب..فتخطلط الأمور والسهل حينها أن نقول..الموروثات العملية لا يمكن تحريفها..أثبت في مقالاتي التي سبقت هذه المقالة أن الصلاة والوضوء من قبل، يقبلان التحريف..وخير دليل على ذلك هي التساؤلات التي تظل في صدور البعض دون ردود..ويخاف الواحد طرحها لكي لا يثير ضوضاء عليه..فهذا أمر تعودناعليه الانطواء والخوف من أجل رغيف.
لكني أطلب منك أن تتدبر وتحاول أن تجد الإجابة من الكتاب.. ونناقشها بإذن الله في المقالات القادمة لأن الصلاة..أساس كل شيء..وتشويهها أدى إلى ما نحن عليه..وهذا قولي وأنا مسؤولة عنه.. لستم مطالبين به..أقول قولي هذا حتى لا تضيعوا الوقت في كتابة تعليقات تقولون فيها أني أفرض عليكم اجتهاداتي..
إختلافكم ببراهين من الكتاب تكون منطقية، ينير الطريق للحقيقة..وهذا هو الهدف الرئيسي.

(حتى تعلموا ما تقولون) هذه الجملة المقصود منهاالمصلي إن لم يكن في حالة تسمح له بأن يعي ما يقول مهما كان هذا القول (قديكون تلاوة للقرآن..دعاء منجاة الله) في صلاته فلا فائدة من آدائها..وهذا شرط من شروط إقامة الصلاة..فعندما نقيم حدود الله يعني أننا لا نتجاوز تلك الحدود..وعندما نقيم الصلاة فيعني أننا نلتزم بشروطها.
وسأوضح هذا الرأي في مقالاتي القادمة ان شاء الله.
بالتوفيق ان شاء الله

45   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   السبت 24 مارس 2007
[4487]

لا تتعجب من ذلك د.حسن

نعم لا تتعجب .. فأهل القران كلهم مجتهدون ..

فصلاتنا خطأ منذ خمس عشر قرنا .. وقل مثل ذلك على زكاة اموالنا وحجنا.... حتى شهادة ان لا اله الا الله محمد رسول الله هي ايضا خطأ فادح لأنها لم ترد في القران الكريم .

ننتظر ان ينتهي المجتهدون من جمع مقالاتهم عفوا اجتهادتهم لنتعرف على هذا الدين الجديد .

ولا حول ولا قوة الا بالله وانا لله وانا اليه راجعون

46   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   السبت 24 مارس 2007
[4490]

الأخ سامرأبو على

لم أتشرف بحضرتكم من قبل , وعمومأ فإليك وحهة نظرى :
تعليقك به عصبية واضحة لا أعرف منبعها , فنحن هنا نتحاور من أجل الحقيقة ولم يقل أحد أن الصلاة والزكاة والحج والشهادة خطأ فادح كما تفضلت وقلت , بل إن الأخت الكريمة رحمة تجتهد ونحن نرد عليها
يا أخى الكريم
دين الله تعالى قديم قدم الزمان ولقد أنزله الله على رسله الكرام فى صحف مطهرة محفوظة مكرمة بأيد سفرة , كرام بررة , قتل الإنسان ما أكفره !!!
أخى الكريم
نحن نصلى ونقيم مناسك ديننا كما اقامها خاتم الرسل محمد ابن عبد الله عليهم جميعأ الصلاة والسلام , ونعرف أن الصلاة وصلتنا بطريق التواتر من الرسول ثم صحابته الإجلاء رضى الله عن الصالحين منهم , ونصلى مثلك خمس فروض يومية هى الصبح 2 والظهر 4 والعصر 4 والمغرب 3 والعشاء 4 , ونصوم رمضان ونحج البيت ( الكعبة الشريفة ) لمن استطاع إليه سبيلأ , وعلى سبيل المثال فإننى كنت أحج هذا العام والحمد لله بنفس الطريقة التى حج بها جميع المسلمين وندعو الله أن يقبلها منا يارب .
وكلمة أخيرة : ليس هناك دين جديد ولكن القرآن الذى نحاول أن نتبعه ونتتلمذ فى مدرسته عمره 1400 سنة وكان آخر الكتب السماوية على آخر رسول يرسله الله تعالى للبشرية .فهل تعتبر أن القرآن الكريم دين جديد ؟؟
شكرا لك

47   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4516]

جهد ضائع

1) لقد تفضلت وبينت ان الاخت رحمة تضيع وقتها في مسألة منتهية .

2) من يملك حق الاجتهاد ؟

لنضع خطوطا عريضة ومتفق عليها بمن يملك ادوات الاجتهاد ليسمح له بالتكلم ،

انا مهندس ، وعضو في نقابة المهندسين ، لا اسمح بالمحامي التدخل في مهنتي !

فما بالك بالدين ؟ هل نسمح لكل من هب ودب ان يمسك المصحف ويتكلم برأيه ؟؟

((والله السجود برأي لازم يكون عشر دقائق ومافيش ركوع والزكاة انا عاوزها تكون كل يوم ...))

للحديث بقية ..

48   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأحد 25 مارس 2007
[4526]

أخي سامر أبو علي

قدم لنا يا أخي آية واحدة تقول أن الله وضع شروطا لمن يتدبر الكتاب..ثم إن المهندس قد يكون أعلم من المحامي..والعامل البسيط في البناء يكون بحكم احتكاكه بالمواد أدرى من المهندس المعماري..وهذا الأخير ياخذ منه النصح..ومن هؤلاء البسطاء ومن تجاربهم تحسنت المواد وتطورت الطرق..وما ذا تقول عن العلماء السابقين الذين فجروا بإجتهاداتهم عالم العلم الذي نحن فيه..فالواحد منهم تراه فيلسوفا رساما مبدعا..مهندسا..متمكنا من الرياضيات أديبا..وعالم فلك.. كل هذا في نفس واحدة..وترى لمساتهم وإبداعاتهم في كل المجالات إلى يومنا هذا.
ثم إن أخونا أين شتين عندما اكتشف الجاذبية ألم يكن ذلك بالصدفة أم كان بعد دراسة عميقة أفنت شبابه؟
القرآن منزل للعالمين..لكل من هب ودب..لأن كل من هب ودب سيحاسب على ما قدمت يداه وليس على ماقدمت أيادي الآخرين..فعندما يخطئ شيخ الأزهر..ويتبعه المسلمون في كل العالم فلن يحاسب وحده على هذا الخطأ بل القوم كلهم يحاسبون..لن يشفع فيهم أحد لماذا..لأن أمر التدبر في القرآن للجميع دون استثناء..والعقول كلها على نفس المستوى ..لكن هناك من يعمل عقله وهناك من يحب الاسترخاء وتوكيل الأمور على الآخرين..والآخر قد يخطئ وقد يصيب.
تماما كما في المدرسة تلميذان يدرسان معا..الأول يجتهد والثاني ياخذ على الجاهز..دون رجوع للكتب ودون اجهاد نفسه..فلو أخطئ الأول..سيخطئ الثاني..
ويوم الامتحان لن ينالا درجات جيدة فهل الثاني عندما يقول للمعلم هذا ليس خطئي وإنما زميلي ..فهل سيعفيه ويعطيه عددا جيدا؟..أم سيوبخه ويقول له أين اجتهادك ولما لم تدرس جيدا ؟

49   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4537]

اخت رحمة

سعيد جدا بالحوار معك ، نظرا لأنك اول صاحب مقال اعلق عليه ( يعبرني )

مع اني في عملي الان ولا استطيع ان اخذ وقتي الكافي للرد الا انه تحضرني اية كريمة أأمل منك التأمل بها

( فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون )

وبقية نقاشك يحتاج الى تعليق .. قريبا ان شاء الله


50   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأحد 25 مارس 2007
[4538]

أهل الذكر

لو قرأت تعليقي على آخر مقال للأستاذ فوزي يا أخي سامر لوجدت الإجابة
فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
ماهو الذكر؟
يقول الله العزيز
وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ(44) الزخرف

وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ(51) القلم
أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ(25) القمر
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41) فصلت
الذكر هو القرآن الكريم..ونحن وكل من إختار القرآن هم من أهل الذكر..والياهود والنصارى وصفهم الله بأهل الكتاب.
أرجو أن أكون قد أفدتك

51   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 25 مارس 2007
[4539]

أهل الذكر هم أهل الإنجيل والتوراة

المقصود بأهل الذكر فى تلك الآية أهل الإنجيل والتوراة. فلنتأكد من المقصود من الآية الكريمة قبل إرسالها حتي لا نكون كمن قال لا تقربوا الصلاة. والأخت رحمة أهل الذكر المقصودين فى هذه الآية ليسوا أهل القرآن:

النحل: وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (44)

الأنبياء: وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (7) وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لَّا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ (8) ثُمَّ صَدَقْنَاهُمُ الْوَعْدَ فَأَنجَيْنَاهُمْ وَمَن نَّشَاء وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (9) لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (10)

المقصود بأهل الذكر فى الآيتين أهل الإنجيل والتوراة وأنزل الله لهم كتابا فيه ذكرهم لعلكم تتدبرون.

ليتنا نتدبر القرآن أكثر ونعود للآية وموقعها فى الكلام قبل الإفتاء.




52   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأحد 25 مارس 2007
[4540]

ليس إفتاءا

أشكرك أختي على التصحيح وفي كلتا الحالتين الذكر هو كتاب الله إن كان توراة أو إنجيلا أو قرآنا
شكرا مرة أخرى على الملاحظة القيمة
أختك رحمة

53   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4554]

تعليق

كلامك اخت اية صحيح ، وسياق الاية يدل على ذلك

(وما ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون** بالبينات والزبر وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما انزل اليهم ولعلهم يتفكرون )

اهل الذكر في الاية الاولى هم اهل الكتب المتقدمة

الذكر في الاية الثانية : القران الكريم .

ولا علاقة لها في موضوعنا فاعتذر عن ذلك .


أعود واوجز ملاحظاتي في النقاط التالية لكي لا يكون الكلام للجدل فقط ، فنحن نبتغي الحق ونسأل الله ان يوفقنا اليه

1- بحثك هو جهد ضائع نظرا لكون الصلاة منقولة بالتواتر بحركاتها وكيفياتها واوقاتها .

2- ازعم بأن التكلم بالاصول ليس من حقك ولا من حقي بل هو من حق من يمتلك ادوات الاجتهاد وأقلها لمن يؤمن بالقران مصدرا وحيدا للتشريع ، ان يكون مجتهدا في اللغةالعربية ( لغة التنزيل )

3- لو لم تكن الحاجة الى العلماء ضرورية لفهم التنزيل فلم الحاجة الى النبي اصلا ؟

4- لو كان هناك شق في جدار بيتك هل تحضرين نجارا ام بناءا ليعطيك رايه فيه ؟؟ لا بد من التخصص .. والا لصار كل يتكلم على مزاجه

وهذا العلم دين ولينظر احدكم عمن يأخذ دينه .

لكل دولة في العالم دستور فلماذا لا توزعه على الناس ويبدا الكل في قراءته وتفسيره على هواه ؟؟ اليس في كل دولة لجنه لتفسير القوانين ؟ هذا على مستوى القانون الارضي فما بالك بكلام الله ؟ هل يترك لكل من هب ودب ان يفسر ما يراه في القران على مزاجه ؟

تحياتي


54   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأحد 25 مارس 2007
[4557]

تعليق على الأخ سامر

دستور الدولة عندنا يوزع في كتاب شهري ينزل إسمه الرائد الرسمي ليعلم كل حقوقه وواجباته إزاء الشعب والبلد والكل مطالب بمعرفته حتى لا يتعدى على حقوق غيره ..ولذلك نقول القانون لا يحمي المغفلين..والدستور إذا لم يكن للشعب وإلى الشعب فلمن يكون..ومن خلال التجمعات الصغيرة والشعب إذا لم يصلح قانون فممثلين الشعب هم الذين يطالبون بتغييره..هذا بطبيعة الحال في الدول المتقدمة أما في الدول النامية فالشعب لا يهتم كثيرا بهذه الأمور يكفيه محامي عقر ليوكل له المهام..تماما كما يوكل الشيخ مهام الفتوات التي تخدم الدولة أو مصالحه الشخصيةأو مصالح مجموعة ما
ثم إن القرآن يتكلم في كل شيء..
علوم إجتماعية ..فلكية..أسرية وغيرها..خلافا عن العبادات..وهذا إن دل فهو يدل على أن كل الناس مطالبين بقراءته وتدبيره..مهما كانت إختصاصاتهم.. وأنت أخي إلى الآن لم تقدم لنا آية واحدة تقول أن الله لم يطالب إلا مجموعة معينة مختصة كما تقول لتدبر القرآن..فهات برهانك من الكتاب..وهات برهانك أيضا من الكتاب على أن الصلاة تؤخذ بالتواتر وليس من الكتاب
أشكرك على الآهتمام
رحمة

55   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4587]


هذا كلام غير صحيح ولا يستقيم علميا او منطقيا

اولا : لأن التخصص مطلوب ولو كلف كل انسان بان يمسك القران ويجتهد ويتعلم من تلقاء نفسه لما بعث الله الانبياء ليعلموا الناس ، لكان يكفي انزال الكتاب وارساله مع النبي لتوصيله للناس فقط !

ثانيا : قال تعالى ( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ) فلم يوجب الله تعالى على كل فرقة تنفر في سبيل الله ان تتفقه في الدين ، وانما اوجبه على طائفة منهم .

ثالثا : اكرر واقول بأن الاجتهاد في اللغة شرط للاجتهاد في الشريعة ، كيف اخذ ديني عمن لا يفرق بين المنصوب والمرفوع او الحقيقة والممجاز .... الخ

رابعا : كتاب الدكتور احمد فيه اجابة لمن يعتمد القران وحده مصدرا للتشريع في كيفية الصلاة واوقاتها اما انا فلا زلت متمسكا بأصول وقواعد اهل السنة والجماعة ومدافعا عنها وان تبين لي فساد اي اصل ( وأقول اصول لا فروع ) منها اتراجع عنه واعود الى الحق

خامسا : لازلت ملتزما بمنهج الموقع بالالتزام بالقران فقط كدليل للاحتجاج ، وجوابا على سؤالك فلا اجد في كتاب الله شرحا لكيفية الصلاة او الامر بأخذ بكيفيتها عن طريق التواتر .



56   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 27 مارس 2007
[4707]

أخي سامر أبو علي

لن تجد في كتاب الصلاة كما تصليها اليوم لسبب واحد ليس نقصا في الكتاب وليس لأن الله نسي تبيينها حاشاه ذلك..فهو عالم الغيب والشهادة نزل كتابا أورثنا اياه فيه تبيان لكل شيء..من أبسط الأمور إلى أصعبها..كل العبادات التي تطلب حركات أو مجهود أو فدية أو يستثنى منها المريض والمسافر وغيرهم..فصلها تفصيلا..وعندما لا تجدوا صلاتكم التي تصلون في الكتاب فهذا يعني أنها مفتعلة وأن السلف غير كل المفاهيم في القرآن حتى تخدم الصلاة التي افتعلوها..لكنهم نسوا أمرا وهو أن الله لا ينسى والتوكل عليه وحده..فهو لايتكل على أحد ليبين دينه..كتابه كاف شاف..ثم الرسل بعثهم الله ليبلغوا رسالاته فقط.. قال عنهم الله:
لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ(27) الأنبياء
لا يسبقونه بالقول..يعني أن كل الذي قالوه وعملوا به يأخذونه من كلام الله المنزل في الكتاب.. وهو أمر الله لهم ولنا..وكلمة "وهم بأمره يعملون" أعتقد أنها تنطق..لأنه لا وحي إلا الكتاب..فمن أين لمحمد الأمين بتلك الطريقة في الصلاة؟ من جبريل؟ وأين الآيات التي تقول بذلك ؟ من ملة إبراهيم الذين أضاعوا الصلاة؟ أم من الياهود والنصارى الذين حرفوا الكتاب؟
الأمر بالعمل موجود في الكتاب..والسنة سنة الله قولا وفعلا..وساقولها وأعيدها حتى آخر نفس في حياتي..
ونوح كما قلت سابقا أحسن مثال على أن الرسول مهما عاش.. فالهدى هدى الله في الأول وفي الآخر
يقول الحق:
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ(14) العنكبوت
والرسل يبلغون فقط..ولو أن الأمر كما تقول فأين الرسل الآن..هل يعقل أن يظلمنا الله ويجعلنا في كل هذه الإختلافات؟ وهو الذي يقول على كتابه مفصل ومبين..فأين الصلاة..لما ترك الصلاة لحفظ البشر؟؟ عندما أنزل الله التوراة والإنجيل وكل حفظها للبشر وها أنتم ترون من القصص ماذا فعلوا بها وبأحكام الله..واصطفى محمدا لتبليغ القرآن وجعله آخر الأنبياء لأنه هذه المرة تكفل هو بحفظ الكتاب..الذي يبين كل ماختلفتم فيه..
والغريب ان الصلاة هي عماد الدين؟؟؟ هل يعقل أن يترك الله على نفسه حجة يوم القيامة؟؟؟ فهل لو كانت الصلاة كما هي عليه اليوم..ألم يكن من السهل عليه تبيانها وهو الذي لم يتهاون حتى في تبيين الوضوء والتيمم..وحاشاه أن يتهاون..الله الحبيب مالك الملك..أنزل كتابا رحمة للعالمين .. يهدي به قلوبا غافلة..ويقول الذي لا أعبد سواه:
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(23) الزمر
هذا الإلاه الرحيم..الذي هو أقرب إلينا من حبل الوريد لا يظلم عباده..فلو ترك الصلاة ارثا يتوارثه الناس لكان قال لنا ذلك..لكن العباد أنفسهم يظلمون..
وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ(45) الزمر.
مع أخلص التحية
رحمة

57   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4749]

العقل والفطرة السليمةهما المطلوبان وليس التخصص

كل الرسل التي بلغت رسالات ربها لم تكن متخصصة لا في اللغة ولا في علم البلاغة..ولا الفلك ولا الحساب ولا الطب ولا شيء من كل هذا ومحمد الأمين أصلا لم يقرأ حتى الكتب الأخرى..يقول الله:
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا(5)قُلْ أَنزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا(6) الفرقان
والله قد نفى تلك التهمة عن رسوله وأمره بان يقول أنه منزل من الله..
وقد أثبت التاريخ أن التخصص جعل من الشيوخ رعاة للبقر..فهل ترضون بأن نكون غنما ؟؟؟
لسنا قطعانا نسير..والقرآن دستور الحياة وليس مادة تدرس في الجامعات كعلوم الحيوانات وعندما يقول الله:
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ(34)أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ(35)مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ(36)أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ(37)إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ(38) القلم
لا أعتقد ان هذه الآيات تحتاج إلى خبير في اللغة العربية حتى يتمكن من فهمها.. الكل مطالب بان يدرس الكتاب..يا أيها المسلمون.
مني أطيب التحية
رحمة

58   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4762]

شكرا اخت رحمة

اشكرك على ردك ، ولكن تجاهلتي اشارتي للاية الكريمة .

ولا اخفي اندهاشي ان يأتي احد يقول لي لا داعي للتخصص بالعربية لتفهم القران ! سبحان الله .. كيف لي ان افهم القران الكريم ان لم اتعلم اللغة التي نزل بها ؟

كما لا اخفي صدمتي ، من الغاؤك لدور الرسول وكونه جاء معلما للناس .. وقد اوتي رسول الله جوامع الكلم !! وتحويله الى مجرد مردد للقران فقط ؟؟؟

اسبحان الله ! تسمحي لنفسك الاجتهاد لفهم القران ، وتلغي دور الرسول من الاجتهاد فيه وتطبيقه بما يناسب زمانه ؟

ثم استدلالك يحتاج الى استدلال .. هل لكي ان تعرفي لنا معنى الفطرة السليمة .. ؟

سؤرجئ الاجابة عن كيفية الصلاة بعد ان توضحي لي تعريف " الفطرة "



59   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الإثنين 02 ابريل 2007
[5059]

أخي سامر أبو علي

الرسول الكريم لم يكن يجتهد..فهو ينتظر الوحي حتى ينزل ليرد على كل التساؤلات التي كانت توجه إليه..لغة القرآن هي لغته بالأساس..وحتى تقرأ أي لغة في العالم يجب أن تتعلمها..ولغة القرآن ليست اللغة التي يتعلمها الغربي حتى يتعلم العربية..لغة القرآن تحرفت..والدليل هو أننا عرب مسلمون ونقرا القرآن لكننا نتكلم بلهجات متعددة لا علاقة لها بلغة القرآن..وكل واحد منكم يريد أن يخضع القرآن للغته..وهذا لا ينفع..
أما الفطرة السليمة هي التي نولد عليها وهي التي تبعث فينا عند نفخ الروح من رب العالمين ..بمعنى أنك لا تولد مجرماشريرا..وإنما تولد سليم العقل والقلب..ومع الإبتلاآت ووسوسة الشيطان ونفسك الأمارة بالسوء..يبدأ الإمتحان..يبين لك الله الطريقين..وعليك الإختيار..إختيارك سيكون إما أن تتبع الشيطان وهواك فتحيد عن طريق الله..وإما أن تستمر بفطرتك السليمة وتتبع سبيل الله.
وعملك في الدنيا هو من جنس إختيارك..وحسابك في الآخرة أيضا هو من جنس إختيارك.
أختك رحمة

60   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   الإثنين 02 ابريل 2007
[5064]

لغة القران تحرفت ؟

اخت رحمة ، ارجوا ان تصبري علي قليلا فكلام بصراحة غير واضح

1- تكلمنا بلهجات متعددة لا يعني ان لغة القران تحرفت .. القران معصوم عن النحريف ومن عصمته عن التحريف عصمة لغته

2- لغة القران هي اللغة العربية لغة العرب الاقحاح .. وهي محفوظة منذ الجاهلية وما المعلقات العشر عنك ببعيد

3- رسول الله معلم ومجتهد

وعلى هذا مئات الايات القرانية التي تبين ان الرسول يعلم الناس القران ، ومن تعليمه للقران تطبيقه على ارض الواقع بما يناسب زمانه ومكانه ويناسب المخاطبين .
والا لما وصفه الله تعالى بأنه سراجا منيرا !

وهذه هي لغة المنطق .. يستحيل ان يكون النبي مجرد مردد للايات .. بلا شك سيستفسر منه الاعراب والحضر عن احكام القران وحلاله وحرامه .. والا لما قال الله تعالى ( ويعلمهم الكتاب والحكمة )

فلابد للانسان من معلم والنبي كان خير معلم لامته .

انظري مثلا موضوعك حول الصلاة وكم لقي من اعتراضات واختلافات حول تفسيرك للايات ، عدد الصلاوات ، صلاة الجمعة .. كل هذا ونحن نقرأ نفس النص القراني !

فهل تتصوري ان يكون الصحابة ورسول الله بينهم يمسكون القران ويجتهدون كيف تكون الركعات واوقات الصلاة ورسول الله قائم بينهم لا يوضح لهم شيء ؟؟





61   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الإثنين 02 ابريل 2007
[5065]

يا أخي سامر

عهد الرسول لا نعلم منه إلا ما أعلمنا الله عنه..والتاريخ الذي تتبعونه ماهو إلا من وحي خيال من كذبوا ودلسوا وقالوا ونسبوا للنبي الأكاذيب..وعندما يتحول حكم الزاني من جلد إلى رجم حتى الموت فهذا تحريف..لأنه لا يزال يعمل به للآن..والكتاب من رحمة ربي محفوظ ولولا ذلك لما صحونا اليوم من سباتنا العميق..
أما عن الصلاة التي ترفض أن تأخذها من الكتاب..فهذا شانك وأنت حر..ما لست حرا فيه هو أن تنسب الحركات التي تقوم بها للنبي..وان تقول أن للنبي سنة تخالف الكتاب.
ضعك من الكلام الذي لن يجدي شيئا وقد طال الحديث من غير براهين تستدل بها من الكتاب..فإذا وصلت بفهمك إلى أنه الكتاب وكفى وقدمت من الكتاب البراهين التي تدل على الطريقة التي تصلي بها فيا حبذا أما إذا ستبقى تتكلم من دون براهين فهذه مضيعة للوقت
البراهين من القرآن.. أخي هي الحجة القاهرة
أختك رحمة

62   تعليق بواسطة   سامر ابو علي     في   الإثنين 02 ابريل 2007
[5070]

شكرا

اشكرك على الحوار اللطيف .

لقد اثبت لك بالحجج القرانية ان النبي معلم لأمته .

ولقد علم أمته الصلاة وحركاتها ومواعيدها ، ولقد وصلنا هذا بدقة بطريقين

1- تواترا جيلا بعد جيل " كما وصلنا القران " من عمل أهل المدينة .

ولهذا لا تجدين اختلافا كبيرا بين صلاة المسلمين سنة كانوا او شيعة .

2- بأحاديث الاحاد ، وهي عندكم مطعون بهاكلها بل مكذوبة ، وعندنا يؤخذ بها لأن علماؤنا الاوائل وضعوا منهجية علمية فريدة في ضبط السند والمتن .

والعمل بأحاديث الاحاد جائز وهي تفيد الظن ولا حرج في ذلك ، بشرط بسيط جدا ( خالفه الكثيرون للأسف مع ان علماء الحديث الاوائل اكدوا عليه ) وهو أن لا يخالف الحديث القران الكريم .

واحاديث الرجم تضرب بعرض الحائط لأنها تخالف القران الكريم . وأي حديث لا يستقيم مع روح الشريعة

اما رفض جميع الاحاديث جملة وتفصيلا فهذا مصادم للعقل السليم بله للقران الذي وضح لنا ان النبي معلم لأمته ومن حفظ الله للدين حفظه لما علمه النبي صلى الله عليه وسلم لصحابته الكرام

63   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 03 ابريل 2007
[5116]

النبي معلم..صحيح

اعلمك أخي وهذا كي احسم الموضوع أن النبي قد توفي رحمه الله وادخله فسيح جناته.وقد قال له الله
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ(30) الزمر
المعلم مات.. فمن ستطيع؟ الطاعة تكون من الأحياء للأحياء..الذين من بعده بدلوا الدين ونسبوا للرسول ما نسبوا فهل مازلت تأخذ دينك منهم..فكر بعقلك..هل الفاسق الذي لم يصن الأمانة يكون له مصداقية؟؟؟
والصلاة التي حملها هذا الفاسق لا توجد في الكتاب
وأنت تأخذ دينك اليوم من الكتاب المحفوظ من رب العالمين.. ما يقال على لسان الرسول وما يفعل بإسمه.هو ظني..والله قال لنا أن لا نتبع الظن وان كتابه هو الحق.
والآيات أخي واضحة وجلية..ومسالة الزنى كانت لقرون عديدة واضحة لكن لم ينتبه أحد لها رغم وضوحها..واليوم الصلاة تبدو لكم صعب تحريفها رغم كل الأدلة التي بينها الله في كتابه..فلو تدبرتم قليلا في الكتاب..واقتنعتم ان الله لا يترك على نفسه أي حجة يوم القيامة..فهل يعقل أن يترك الصلاة لمن قال كذبا على الحبيب المصطفى؟..فلو درستم الآيات والعبارات جيدا لوجدتم أن التحريف ليس في الكتاب وإنما في المفاهيم..فلو اصلحنا المفاهيم بتدبر سليم غير متاثر بالتراث..لبانت الحقيقة جلية واضحة وضوح الشمس في وقت الظهيرة.
على كل يا أخي..دمت أخا طيبا
لك مني أخلص التحية
أختك رحمة

64   تعليق بواسطة   مؤمن مصلح     في   الإثنين 17 ديسمبر 2007
[14543]

أنزل الله ثلاث أوقات للصلاة

السلام عليكم الاخت رحمة عبدالمولى لا شك أنك محقة في هذا الموضوع أيضا والأدلةالمؤيدة لهذا الكلام أصبحت كثيرة و من الواضح من كتاباتك أنك من أفضل من يكتب في هذا الموقع 


65   تعليق بواسطة   سعيد العوضى     في   السبت 26 ابريل 2008
[20424]

مظلوم يا اهل القران

السلام عليكم  كتبت تعليقى الشخصى للاخت الباحثة عن الحق رحمة عبد المولى وكل تعليقاتى خذفها الاخ ابراهيم دادى  ويقول ان تعليقاتى تخالف النشر  كل مصيبتى اننى وافقت الاخت رحمة بان الصلاة ثلاث وليست خمس اين حرية التعبير  كما تدعون


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 5
اجمالي القراءات : 93,493
تعليقات له : 176
تعليقات عليه : 420
بلد الميلاد : Amriqua
بلد الاقامة : Amriqua