: افتتاح الرواق
مناقشة القران و كفي

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا اود ان اعتذر عن غيابى عن الموقع فى الفتره الأخيره, لأسباب عائلية خاصة.

اود ان اعلن للأخوات والأخوه الكرام أعضاء لجنه الرواق ولجميع الاخوه والأخوات من الكتاب والمعلقين المشاركين على هذا الموقع, اننا قد قررنا ان نفتتح رواق اهل القرآن على هذه الصفحه بصفة مؤقته حتى ينتهى الأستاذ امير منصور من عمليه برمجه القسم الخاص بالرواق. ومن المتظر ان ينتهى منها مع نهاية شهر مارس ان شاء الله. وعندما تصبح جاهزة, سوف نقوم بنقل كل ما دار من حوار ومناقشة الى مكانها الجديد ان شاء الله.


اود ان اذكر الجميع ان الموضوع الاول للمناقشه سيكون كتاب الدكتور احمد صبحى منصور, (القرآن وكفى), وهو بالطبع موجود ومنشور على هذا الموقع. كما اود ان اذكر الجميع بأن تتركز المناقشه حول ماجاء بالكتاب, حتى لا نخرج عن الموضوع ونتوه فى متاهات اخرى.

كما اود ان اذكر الجميع بأن رئاستى للرواق تبدأ اليوم وتنتهى بعد ثلاثة اشهر, اى تقريبا فى 24 يونيو القادم, وقبل ان تنتهى بحوالى اسبوع, سوف اعلن ذلك لترشيح احد اعضاء اللجنه لرئاسة الفتره القادمه ان شاء الله.

ونرجو من الله التوفيق.

الأخوة والأخوات الكرام.



مقالات متعلقة :
التعليقات (44)
1   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الجمعة 23 مارس 2007
[4328]

بالتوفيق ان شاء الله تعالى

بالتوفيق ان شاء الرحمن تعالى
وحمدا لله على عودتكم الكريمة استاذنا

2   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 23 مارس 2007
[4395]

مبروك سيادة المدير:

استاذنا مدير الرواق نهنئك ونهنأ انفسنا ورواد وقراء الموقع على بداية تفعيل حوار (رواق أهل القرآن ).وإلى مزيد من التقدم والرقى فى تدبر وفهم كتاب الله تعالى .وعلى الله قصد السبيل.

3   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 23 مارس 2007
[4421]

الرواق

السلام عليكم
أدعو الله أن يوفق الجميع إلي هداه، وأن يجعل لنا نورا نمشي به بين الناس.
أخوكم حسام مصطفى

4   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 24 مارس 2007
[4422]

شكرا, ولكن اين ومتى يبدأ الحوار او التعليق

شكرا للأخوة ناصر وعثمان وحسام, ولكن اين الحوار والتعليقات على كتاب د. صبحى منصور القرآن وكفى, عندما بدأنا تشكيل هذا الرواق, كان هناك حماسا زائدا ورغبة قوية من عدد كبير من الأعضاء مما جعلنى اعتقد ان ما ان يفتح باب الحوار والمناقشه , سوف تنهال التعليقات كالسيل على الرواق بحيث لن يكون هناك وقت لدى ان اتابعها او ان استخلص منها ما يجب ان اقدمه للمؤلف من اسئلة للإجابة عليها, فهل فتر الحماس لهذا المشروع ام ان الجميع على اتفاق كامل وتام مع ما كتبه المؤلف بحيث لم يجد احدا منهم ما يقوله ومن ثم يجب ان نغير الموضوع الى الموضوع التالى. ام ربما يحتاج الجميع الى فرصة للرجوع الى الكتاب مرة اخرى قبل المناقشه.
ترى من الذى سيكون اول من يعتلى المنصة بالتعليق!!
تحياتى للجميع.

5   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 24 مارس 2007
[4430]

هذه وجهة نظري فما قولكم؟.

أخي العزيز الأستاذ فوزي فراج سلام الله عليكم،

أولا: نرجو أن يكون غيباكم لأسباب عائلية سلاما.

ثانيا: كان الله في عون الأمير و كل من يساهم في إنجاح رواق أهل القرآن و موقعهم.

ثالثا: كنا ننتظر أن تفتحوا لنا باب القاعة وتكون حضرتك أول من يعتلي المنصة لتقدم لنا ملخصا وجيزا عن الكتاب، و تحدد النقاط التي نبدأ النقاش فيها، ليحصر الموضوع فلا نتوه في متاهات أخرى. هذه وجهة نظري فما قولكم؟.
مع أخلص تحياتي.

6   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   السبت 24 مارس 2007
[4431]

إعتلاء المنصة

من المعلوم أن كتاب القرآن وكفى هو القاعدة الفكرية للمسلم المتمسك بالقرآن الرافض للأخذ بمايسمى حديث منسوب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك للأسباب الواردة في الكتاب تفصيلا إضافة إلي عدم الجزم بصحة إنتساب أي قول غير القرآن لرسول الله عليه السلام وأخيرا لنهي الرسول عليه السلام عن الكتابة عنه غير القرآن ، ولكن في مدخل كتاب القرآن وكفى نستخلص قول الدكتور منصور (اتصل بى مسئول ليبى كبير واتفقنا على أؤلف لهم كتاب " القرآن وكفى مصدرا للتشريع". وفى اسبوعين بالضبط انتهيت من تأليفه) فكيف تكون قاعدتنا الفكرية كتاب كتب بالصدفة نتاج جملة اعتراضية استثنائية فى العلاقة بين عقليتين متناقضتين كما ذكر المؤلف في المدخل؟ كما أرجوا توضيح كيف إستغرق كتابة المناظر الفكري للقرآنيين أسبوعين إلا أن تكون مادته مجموعة من قبل؟ وشكرا لكم
في معرض وصفكم للفرق بين النبي والرسول إستشهدتم بالآية الكريمة ﴿يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ (الأحزاب 59) فهل معنى ذلك أن الحكم الموجود في هذه الآية ليس حكما عاما ولا ياتزم به غير النساء على عصر رسول الله وفي المدينة المنورة دون غيرها؟
وأخيرا مازال الكثير لنناقشه ولكن أكتفي بهذين السؤالين الآن لإعتلاء المنصة وشكرا
أخوكم شريف هادي

7   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 24 مارس 2007
[4440]

سؤال اخر

اولا الحمد لله على عودة استاذنا فوزي فراج.
ثانيا الحمد لله على بداء اعمال الرواق وهذه فكرة موفقة من الاستاذ فوزي بان يبداء باستباقه للموعد المحدد.
ثالثا ليس غريبا ابدا ان يكون اول معتلي للمنصة هو الاستاذ شريف (ومثله من يعتلي المنصة).
اسئلتي هي:
1.تاكيد لسؤال الاستاذ شريف ارى ان القول بان كلمة النبي تعنى في المقام الاول بشخصه (عليه السلام) قد تدخلنا في بعض الاشكاليات المتعلقة بالاحكام مثل تلك الموجودة في الايه التي استدل بها الاستاذ شريف فهذا قد يعني ان هذه الاحكام غير ملزمة للكل وهذا سؤال كان يحيرني والحمد لله ان جاءت الفرصة لمناقشته والاجابة عليه في هذا الرواق.
2.ذكر الدكتور في كتابه ان هنالك سنة عملية للرسول عليه السلام ومنها اخذ الناس بعض العبادات مثل الصلاة , المشكلة هنا ايضا تكمن في ان فضيلة الدكتور كان قد ذكر ان معنى كلمة سنه هي الشرع وسن شيء اي الاتيان بتشريع له وهذا يخالف كل ماورد في القران من معاني كلمة سنة لانها حسب فضيلة الدكتور كانت تاتي بصورة (سنة الله)اي شرع الله وهذا يجعل اهل السنة يصرون على مبدائهم القائل بان الرسول عليه السلام مشرع وعليه اذا لاغضاضة في تشريع مثل حد الرجم وغيره مما هو منسوب زورا وبهتانا الي الرسول عليه السلام وهذا يعيدنا الي نقطة البداية من جديد.
3. في حالة السنة العملية (بعد الاجابة عليه والاتفاق على معناها) كيف نفرق او ماهو الفيصل في معرفة ماهو سنة فعلية حقيقية وما هو منسوب الي رسول الله كذبا؟
وباقي الاسئلة تاتي بعد المشاركة .
وشكرا.
3.

8   تعليق بواسطة   آية محمد     في   السبت 24 مارس 2007
[4445]

الأستاذ فراج

الحمد لله على السلامة، ليس لدي أي أسئلة فى الوقت الحالي غير أن سبب كتابة القرآن وكفي يكون دائما هدف المنتقضين لمبادىء الدكتور بغض النظر عن محتوي الكتاب الفكري والدينى والذى هو أكثر من رائع.

وشكرا

9   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   السبت 24 مارس 2007
[4446]

قص الشريط

الحمد لله ففي يوم 23/ /3 /2007 تم قص الشريط لأفتتاح رواق أهل القرآن ..
والحمدلله العلي القدير أن الأستاذ فوزي فراج يعرف طبيعة الشرقيين وشعوب العالم الثالث ، حيث تبدأ الفكرة بحماس شديد ثم ما تلبس أن تفتر .. ولكن هذا بإذن الله لن يحدث طالما أمرنا شورى بيننا ..
الأستاذ الفاضل إبراهيم دادى انا أوافقكم على تقسيم الأعمال الكبرى إلى عناوين حتى يسهل على الأستاذ فوزي فراج جمع التساؤلات والأعتراضات والمناقشات ، وذلك لكي يكون الجهد اكثر إثمارا بإذن الله ..

الأستاذ المحترم الأخ شريف هادي إن مايقوله أي شخص لن يغني عن رد الدكتور أحمد صبحي، فنحن نريده أن يرد لكي يعطي ما أستجد عنده من معلومات في هذه السنوات الطوال .حوالي سبعة عشر عاما تفصلنا عن نشر هذا الكتاب .. ولذلك فلن أرد تاركا الفرصة كاملة للدكتور أحمد صبحي بالتوضيح ..
أشاركك الرأي في أستفسارك بخصوص موضوع الفارق بين الرسول والنبي ..
أنا الآن أعيد قراءة الكتاب محاولا إيجاد بعض النقاظ
التي أحتاج فيها تفسيرا ..
شكرا مدير الرواق .. شكرا للأخوة الأعضاء ولي مداخلات أخرى..ِ

10   تعليق بواسطة   لطفية احمد     في   السبت 24 مارس 2007
[4455]

خطة البحث

الأستاذ المحترم /فوزي فراج كم أسعدني البدء في عمل الرواق، ولكني أريد أن أسأل عن خطة البحث هل يكون البحث عن طريق استفسارات وأسئلة تطرح على كل فصل من فصول الكتاب بعد قراءته بالطبع قراءة واعية متفحصة؟ ؟،لا أريد الإطالة وأنتظر الإقتراح ،وشكرا.

11   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 24 مارس 2007
[4458]

اسئلة الفصل الاول

ملحوظة(لايعني بالضرورة ان كاتب هذه الاسئلة لايعرف الاجابة عنها او مقتنع باسئلته ولكن لان الكثير منها اسئلة يعتبرها البعض معجزة ولا اجابة عليها عندنا):
1.متى تاتي كلمة (ايه) بمعنى ايه من كتاب الله , ومتى تاتي بمعنى المعجزة؟
2.قال تعالى (وانزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء),مالفرق الاصطلاحي الديني واللغوي بين الكلمات (القران,الكتاب,الفرقان,الذكر,الحكمة,النور,الضياء)؟ ذلك لان البعض يعتقد ان كلمة الكتاب تجمع القران والسنة .
3.قال تعالى (لتبين للناس مانزل اليهم) لايقتنع البعض بتفسيركم لمعنى كلمة الناس على انها اهل الكتاب خاصة في هذه الايه كما يقتضي السياق,عليه لما لايكون المعنى هو التطبيق العملي للعبادات مثلا (الاسوة الحسنة) بحيث لايختلف المعنى ايضا مع عدم وجود مصدر اخر للتشريع في الاسلام؟
4.قال تعالى (واذا ذكر بك في القران وحده ولوا على ادبارهم نفورا) , في احد المواقع طلب احد الاشخاص (اعراب) كلمة (وحده) لمعرفة دلالة (الهاء) لانه يريد كما قال الرد على القرانيين , وكانت النتيجة ان الذي اعرب له الكلمة اقتصر الهاء على ربك فقط. السؤال: هل توجد مدارس نحوية مختلفة اختلاف شاسعا في الاعراب ونحوه ؟ وان وجدت فعليه فانه سوف تكون هنالك مشكلة في فهم كتاب الله عز وجل , فما هو الحل في نظركم, ثم ارجو ان توضحوا منطقكم في الاعراب لهذه الكلمة مع ذكر امثلة مساندة من كتاب الله او من الشعر العربي ان وجدت ردا على هذا الكلام.
يتبع اسئلة الفصل الثاني

12   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 24 مارس 2007
[4459]

اسئلة الفصل الثاني

1.﴿يا أيها النبى قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن﴾ (الأحزاب 59), كيف نفرق بين دلالة كلمة (نبي) للاشارة الي شخصه صلى الله وسلم في ايات مثل هذه الايه التي يوجد بها احكام ؟ لان هذا قد يعني عند البعض ان هذه الاحكام غير ملزمة لانها جاءت بصورة امر (شخصي) لا كتكليف ديني بدلالة كلمة (نبي).
2.هل صحيح انه يوجد في كتاب الله ايه جاءت بلفظ طاعة الرسول دون اضافته الي طاعة الله (بعض الناس يستدل على ان الايه ان جاءت بطاعة الرسول فقط فهذا يعني ان للرسول امور تشريعية خاصة به). فهل هذه الاية موجودة , وهل هذا الشرح صحيح؟
3.(عالم الغيب فلا يطلع على غيبه احدا الا من ارتضى من رسول) , على ضوء مقالتكم الاخير عن الدين والخرافة والغيب , ما هو الغيب الذي اختص الله به الرسول؟ حتى يميز اصحاب عقيدة الدجال وغيرها.
4.(السنة العملية)وافقتم فضيلتكم على هذا المصطلح الذي اصطلحه الاقدمون, لكن فضيلتكم تكرمتم بذكر ان كلمة سنة معناه شرع , وسنة الرسول اذا معناها شرع الرسول عليه السلام (وكان قصدكم العبادات الفعلية مثل الصلاة) , عليه افلا يكون من الافضل اطلاق لفظ او مصطلح البيان العملي حتى لاندخل في متاهة (سنة قولية وسنة فعلية)؟
5. ارجو توضيح معنى الاسوة الحسنة, وهل هي مقصورة على الاخلاق ام تدخل في اطارها العبادات؟
يتبع اسئلة الفصل الثالث

13   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   السبت 24 مارس 2007
[4460]

اسئلة الفصل الثالث

1. لماذا اختفى القرانيين على مدار التاريخ الاسلامي ؟ على الاقل لم نسمع الا عن الامام ابي حنيفة النعمان والذي يصنفه اهل السنة انه منهم وفيهم رغم ما الصقوه به من تهم وسب شنيعين , هل هذا دلالة على تزوير التاريخ الصارخ؟ وان كانت الاجابة بنعم , فكيف نصدق السيرة النبوية الشريفة؟ وما هو الفيصل في تصديق بعض الروايات في السنة وتكذيب البعض؟(اهمية هذا السؤال تنبع من انه من اول الاسئلة التي تسال لنا عندما نحاجج بكفاية كتاب ربنا (اين كنتم طيلة هذه الاف والاربعمائة سنة؟).
2.هل يمكن الجمع بين رؤية فضيلتكم ورؤية الاقدمين في موضوع حادثة الافك ؟ خاصةاني لا ارى وازعا عند المنافقين من اتهام امنا عائشة لانهم اصلا منافقين.
3.ماهو حكم السيرة النبوية ؟ وما هو الدور الذي تلعبه في توجيه حياة المسلمين ؟ وهل تدخل في معنى (الاسوة الحسنة) اي تعامل الرسول الكريم مع اهل الكتاب وزوجاته والخ ...ام ان المقصود بها هو الاخلاق فقط؟

14   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   السبت 24 مارس 2007
[4476]

اجتهاد في معني النبي

السلام عليكم ورحمة الله
النبي هو رسول الله محمد بن عبد الله شخصامعروفا صارت صفته علما له
ولفظ نبي موجود قبل أن يكون نبي وإلا فلم يفهمه الناس. أما النبي عامة فهو كل من جاءه نبأ ويشمل من ينقل النبا لغيره وإعجاز القرءان أنه يأتي بلفظ واحد يتشجر فيمد ظلالا عميقة
ولو قرءات تصريف الفعل:نسى ينسى ففاعله نسيا
وفي القرءان "وما كان ربك نسيا"

فسبحان الله، قد تجد الحكم في الآيات يخاطب النبي محمدا ثم ينسحب بعد ذلك إلي كل نبي، ومن صار نبيا بتلقيه النبأ يتدرج رويدا رويدا ليصير نبيا يلتزم بما نبء به وينقل إلي غيره ما نبء ممن قبله


أما عن المنهج الذي نرجو أن نتبعه في تدبر القرءان فهوأن نكمل أولا قاموسا محيطا شاملا لمعانى القرءان كما بدأ ذلك الدكتور أحمد منصور حديثا، وإن كان رد من قبل بأنه لا يجوز أن نحبس المعاني على فهمنا فيرهق من يأتي من بعدنا، ولكن ترون جميعا التباين الشديد في التأويل بين الكتاتبين في هذا المنتدى ناهيكم عن القرءانيين الآخرين في العالم، وأضف الذين لا يعلمون الكتاب إلا أماني.

يهدنا الله لصراطه المستقيم

15   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   السبت 24 مارس 2007
[4478]

أول الغيث قطرة

الاخوات والأخوه الاعزاء,

شكرا لتمناتكم الطيبه لى , فقد كانت زوجتى تجرى لها جراحة وتمت بحمد الله وهى فى طريقها الى الشفاء, وبالطبع كان على (ولا زلت) ان اقوم بمهمات لم اكن اقوم بها من قبل, وحتى فى مثل هذا السن, فأنا اتعلم الجديد كل يوم , فعلى سبيل المثال, لم اكن ادرك ان هناك نظاما (صارما) يجب اتباعه فى فى وضع الاطباق فى جهاز غسيل الاطباق, والسيدات فى هذه المجموعه لابد يعرفن ما اعنيه جيدا, عموما اللى يعيش ياما يشوف.
اولا من باب المراجعة او التذكير, ارجو الرجوع الى صفحة "رواق اهل القرآن" كى نتذكر جميعا القواعد والشروط التى وضعناها ووافقنا عليها جميعا بطريقة ديموقراطيه.

الاستاذ ابراهيم ,اننى كمدير لهذا الرواق قد اخترت لنفسى دورا ( محايدا) حتى لا يكون لرأيى تأثيرا على احد , ولذلك فلو لاحظ الجميع اننى كنت اخر من يدلى بصوته او اخر من يقترح.....الخ, وربما يتبنى المدير القادم لنفسه دورا مختلفا عنى وهذا امر متروك له او لها.

الكتاب موضوع المناقشه عنوانه يشرح محتواه, وليس لى ان احدد ما هى النقاط (المهمه) منه للمناقشه, وكما قلنا من قبل ان المناقشه مفتوحه للجميع اما للتعليق او لتوجيه الاسئله للكاتب, كما انه من حق الجميع الرد على الاسئله او التعليق على التعليقات بشرط الالتزام بشروط الحوار من عدم الخروج عن الموضوع واحترام الرأى الاخر حتى مع الاختلاف معه.
ارجو ان تأخذكم (الرأفه والرحمه) بمدير الرواق والعمل بالقول , خير الكلام ما قل ودل, لأننى لابد ان اقرأ كل كلمة وكل حرف وان استوعبها كى اقرر موقعها فى التلخيص النهائى للكاتب, كذلك ان اقرر ان كانت قد علق عليها من الاخرين بما يكفى بحيث لم تعد مادة للعرض على الكاتب.

الأستاذ اشرف ابوالشوش وضع (اسئلته) فى اطار ممتاز يسهل الرجوع اليه , وارجو ان يحذو حذوه الاخرون ممن لديهم اسئله للكاتب, مجرد رجاء لاغير.

الاستاذه آيه ربما قد قرأت الكثير ممن هاجموا احمد صبحى وانتقدوا كتابه المطروح للمناقشه الآن, وريما ان لم يكن لديها اعتراض , ان تضع بعض الامثله لما جاء به منتقدوه على هذا الكتاب. معظمنا ان لم يكن كلنا نوافق على روح الكتاب , الا وهو ان القرآن به ما فيه الكفايه للمسلمين من تشريعات او شروح لما يريده الله منهم, ولذا لا اتوقع ان يثير اى منهم مثل ما اثاره المعترضون, فلم لا نضع بعض ما اثاره هؤلاء كى تكون مرجعا لنا عندما يعترض طريقنا منهم من يعترض!!

الاستاذ عبد اللطيف سعيد, انك رجل خطير, ويجب ان احترس منك, لأنك احيانا تقرأ افكارى بوضوح (مخيف) .
الاستاذة لطيفه, ارجو ان اكون قد اجبت على سؤالك اعلاه.

الأخ شريف هادى, شكرا ان كنت اول من اطلق رصاصاته فى هذه الجوله, وانتظر المزيد.

تحياتى للجميع. على ان اعود الآن الى دراسه الطريقه السنيه فى تعبئه غاسلة الاطباق الأليه كما جاء فى الاحاديث البخاريه.

16   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   السبت 24 مارس 2007
[4481]

الأخ المبرمج

السلام عليكم ورحمة الله
هل يمكنك أن تجعل الخط font المستخدم في الكتابة هنا أوضح من هذا
Like "Traditional Arabic or Tahoma"

مع تقديري

17   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 24 مارس 2007
[4500]

الفصل الأول..(1)

السلام عليكم

تقول أستاذي العزيز:
فالقرآن هو الذكر وهو الحكمة وهو الصراط المستقيم وهو الحق الذى لا ريب فيه والقرآن فى النهاية هو المصدر الوحيد للإسلام.. هذا ما ينبغى أن يكون.. تعالوا بنا نستعرض آيات الله فى هذا الموضوع..

القرآن إذا هو المصدر الوحيد للإسلام.. والآيات المذكورة تكاد تنطق.
وتقول أيضا :
القرآن هو الحق الذى لا ريب فيه، وما عداه ظن ولا ينبغى اتباع الظن..
﴿والذى أوحينا إليك من الكتاب هو الحق﴾ (فاطر 31).

- بيان القرآن فى داخل القرآن، القرآن كتاب مبين فى ذاته
﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم﴾ (البقرة 159).
القرآن ما فرط فى شىء ونزل تبياناً لكل شىء وجاء مفصلاً لكل شىء
﴿ما فرطنا فى الكتاب من شىء﴾ (الأنعام 38).
﴿ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شىء﴾ (النحل 89).

إلى هنا التحليل والدراسة منطقية .. دون شك..فالله نزل كتابا فيه كل شيء وميسر لكل من أراد التدبر.

18   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 24 مارس 2007
[4501]

الفصل الأول..(2)

وتكمل سيدي فتقول:
يقول تعالى ﴿ما فرطنا فى الكتاب من شىء﴾ والتفريط هو إغفال الشىء الضرورى الهام وتركه، ونحن مثلاً لا نواجه مشكلة فى عدد ركعات الصلاة ولا فى كيفيتها. والله تعالى ـ وهو الأعلم بالماضى والحاضر والمستقبل- لو عرفنا أننا سنواجه مشاكل فى موضوع الصلاة لأوضح لنا عددها وكيفيتها ومواقيتها بالتحديد.. ولكنه تعالى أنزل القرآن يوضح ما نحتاج إليه فعلاً فى الحاضر وفى المستقبل وأنزل القرآن بالحق والميزان ﴿الله الذى أنزل الكتاب بالحق والميزان﴾ (الشورى 17). فلا مجال فيه لزيادة أو تزيّد لسنا فى حاجة إليه، ولو نزل القرآن يحكى لنا تفصيل الصلاة ونحن نعرفها ونمارسها منذ الصغر لكان فى ذلك شىء من الهزل، ولا مجال للهزل فى كتاب الله ﴿والسماء ذات الرجع. والأرض ذات الصدع. إنه لقول فصل. وما هو بالهزل﴾ (الطارق 11: 14).
الأسئلة:
. الله سبحانه وتعالى أنزل كتابا فيه كل شيء إلا الصلاة.. لماذا؟ الوضوء مجموعة أفعال بسيطة غير معقدة وكذلك التيمم رغم ذلك ذكرت بدقة في الكتاب فهل هما أهم من الصلاة؟
- القوم الذين نقلوا الأحاديث وغيروا أحكام الله كرجم الزاني عوض جلده 100 مرة ..وغيروا الوضوء..وهذه أمور واضحة في القرآن لا تتطلب جهدا كبيرا لفهمها..هم نفسهم من نقلوا الصلاة عبر السنين..فهل ما إذا جاءنا فاسق بنبإ أليس الأجدر بنا ان نتبين الأمر؟ خصوصا وان الله نزل كتابا كاملا نجد فيه الإجابة على كل اختلافاتنا.
- كيف يمكن أن نأخذ تعاليم ديننا من البشر بعد كل ما أثبته سيدي من وحدانية للكتاب؟
- ثم إن الله قال: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (58)فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا(59) مريم..
- وهذا إثبات من القرآن على أن الصلاة قابلة للتحريف.. خصوصا وأن المعنيين بإضاعة الصلاة هم من خلف سيدنا إبراهيم يعني من ملته.. وهذه شهادة من الله على أن الصلاة لا بحفظها البشر والله عالم الغيب سبحانه لا يظلم عباده..قام بحفظ القرآن الكامل ورغم ذلك فقد غيروا أبسط وأسهل الأحكام..من جراء هجر الناس للكتاب..وهذا حال المسلمين في كل زمان..
- من عاشر الرسول رآه يصلي فصلى مثله..وبما ان الصلاة قابلة للضياع كما أثبتت الآية السابقة فمن يضمن أن في زمن الأمويين والعباسيين عهد الفتنة الكبرى كما نقل التاريخ الذي يحمل الظن في معلوماته..لم يضيعوا ويحرفوا هؤلاء الصلاة كما هو شأن الأحكام الأخرى؟..في أي آية قال الله عز وجل أن الصلاة نأخذها من سنة فعلية للرسول؟..وفي أي آية ذكرت سنة فعلية للنبي؟

19   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 24 مارس 2007
[4502]

الفصل الأول..(3)

- كيف نرفض جميع الأحاديث المنسوبة للرسول بالباطل وننسب إليه أعظم مسألة وهي التركيبة الحالية للصلاة اليوم..الرسول متبع للوحي..والوحي هو القرآن الذي بين ايدينا..وأمره الله وأمرنا باتباع الكتاب لا غير.. وحتى الآيات التي ذكر فيها اتباع الرسول كان للقوم الذين عاشوا معه.. فليس من المعقول أن نتبع رجلا قد مات..وإذا فعلنا فنحن نتبع الذين من بعده.. فإذا كان الذين معه كادوا يجعلونه يركن إليهم فالذين من بعده ما تراهم يفعلون؟؟؟؟ يقول المولى عز وجل:
- وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً(73) وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً(74) الإسراء
- فهل الرسول الذي قال عنه الله أنه على خلق عظيم، والذي رضي أن يكون حاملا لرسالته أمينا عليها ..يستطيع أن يشرع أمرا مخالفا لما في كتاب الله؟؟وقد قال له: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾..والصلاة من بين الأمور التي نزلت على النبي في القرآن..فقد أخذ تعاليمها منه ولا توجد إشارة واحدة في القرآن على أن الصلاة علمها له جبريل فعليا..
- كيف يترك الله الصلاة التي هي عماد هذا الدين بين أيدي السفلة الذين حللوا رضاع الكبير..؟
- حضرتكم تقولون أن الله أنزل القرآن يوضح ما نحتاج إليه فعلاً فهل الصلاة التي ذكرت آلاف المرات ليست من الأمور التي نحتاج إليها؟
- كل العبادات الفعلية ذكرت بدقة في الكتاب المنير.. فهل إذا ماكانت الصلاة مجموعة من الحركات فلماذا لم تذكر بدقة؟
- وما ذنب المريض والمعاق في عدم قدرته على الصلاة كما هي اليوم؟ الله لم يقل ولو في آية واحدة أن المريض لا يصلي، هي فرض على الجميع دون إسثناء .. فهل الله ظالم أم قد نسيهم حاشاه ذلك؟..ففي الوضوء ذكر المريض وفي الصوم كذلك وفي الحج أيضا..فهل المريض لدرجة أنه لا يستطيع الوضوء قادر على أن يصلي كما هي الصلاة الآن؟ كيف يغفل الله حاشاه عن هذا الأمر؟؟؟؟
- ..(سلمنا جدلا أن الصلاة مجموعة من الحركات) فلماذا لم يقل الله مثلا ..أن المريض أو الذي هو على سفر..بإمكانهم أن يصلوا قعودا أو مستلقيين على ظهورهم..عوض النزول والطلوع بأعداد؟..أم أن هذه التعاليم أيضا نأخذها من السلف الصالح الذي نقل بكل أمانة سنة النبي الفعلية مع تغيير طفيف في الوضوء..واختلافات عديدة في كل ما يخص الحركات..وتغيير في بعض الأحكام أدى إلى قتل النفس بغير حق؟
- أم كعادتهم وجدوا أن الصلاة التي اخترعوها لا وجود لها في الكتاب وبالتالي هي صنع بشري ناقص يجب سد الثغرات فيه.. فنسبوا للنبي كماهي العادة الحلول للمريض ..وللمريض فقط..لأن المسافر والخائف..ذكرهم الله وقال أنهم يصلون إما رجالا أو ركبانا ..لكن لم يقل كيف يصلون..وإذا اتبعنا كلام السلف فتخيل معي سيدي الفاضل رجلا معتليا حصانا يصلي كماهي الصلاة الآن..فهل هذا يقبله عقل؟
- لا يمكن أن نؤمن بكتاب فيه كل شيء إلا الصلاة وفيها كل هذه المتناقضات والثغرات.
- أشكركم على رحابة الصدر ولكم مني اطيب التحية ..ابنتكم رحمة

20   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4549]

بالنسبة لكتاب (القرآن و كفى) في نظري هو اسم على مسمى

سلام الله عليكم،
بالنسبة لكتاب (القرآن و كفى) في نظري هو اسم على مسمى، ولا يحتاج ما قد سماه الله بأحسن الحديث إلى حديث غيره، لأن كل حديث غير القرآن فهو أقل درجة منه، و الدليل على ذلك ما جاء في كتاب الله نفسه فيقول تعالى:

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ(75)وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ(76)إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ(77)فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ(78)لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ(79)تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(80)أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ(81)وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(82)فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتْ الْحُلْقُومَ(83) وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ(84)وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ(85)فَلَوْلَا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ(86)تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(87)فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُقَرَّبِينَ(88)فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ(89)وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(90)فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ(91)وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ(92)فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ(93)وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ(94)إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(95) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(96). الواقعة.

فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ(38)وَمَا لَا تُبْصِرُونَ(39)إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ(40)وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ(41)وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(42)تَنزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(43)وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ(44)لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ(45)ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ(46)فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ(47)وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ(48)وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ(49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ(50)وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ(51)فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ(52). الحاقة.

كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمْ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمْ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(213). البقرة.

أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ إِلَيْكُمْ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُمْتَرِينَ(114). الأنعام.

وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ(6). سباء.

وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ(92). الأنعام.

وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(155). الأنعام.

وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ(12). الأحقاف.

أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(16) الحديد.

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ(5). ق.

21   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4550]

يتبع

وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ(2). محمد.

ملاحظة قال تعالى: وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ. ولم يشر سبحانه إلى غير ذلك.
و يقول سبحانه:

إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ(190)وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ(191)وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ(192)نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193)عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنْ الْمُنذِرِينَ(194)بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ(195)وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ(196)أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ(197) وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ(198)فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ(199)كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ(200)لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ(201)فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ(202). الشعراء.

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَولِيَاءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ(6)وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لَا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ(7)وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ(8)أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(9). الشورى.

الم(1)تَنزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ(2)أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ(3). السجدة.

أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(51). العنكبوت.

يس(1)وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ(2)إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ(3)عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(4)تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ(5)لِتُنذِرَ قَوْمًا مَا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ(6)لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(7)إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ(8)وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ(9). يسن.

تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(1)إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ(2)أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ(3). الزمر.

حم(1)تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ(2)غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ(3)مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ(4). غافر.

حم(1)تَنزِيلٌ مِنْ الرَّحْمَانِ الرَّحِيمِ(2)كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3)بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ(4)وَقَالُوا قُلُوبُنَا فِي أَكِنَّةٍ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ وَمِنْ بَيْنِنَا وَبَيْنِكَ حِجَابٌ فَاعْمَلْ إِنَّنَا عَامِلُونَ(5)قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ(6). فصلت.


22   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4551]

يتبع

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ(39)إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(40)إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ(41)لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ(42) مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ(43)وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44). فصلت.

حم(1)تَنزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(2)إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ(3) تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6)وَيْلٌ لِكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ(7)يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(8)وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ(9)مِنْ وَرَائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلَا يُغْنِي عَنْهُمْ مَا كَسَبُوا شَيْئًا وَلَا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ(10) هَذَا هُدًى وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ(11). الجاثية.

وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى(134). طه.

وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ وَنَكُونَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ(47). القصص.

وَأَنذِرْ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمْ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعْ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ(44).إبراهيم.

وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعْ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(57). القصص.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ(21).لقمان.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170). البقرة.

حم(1)تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(2)مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ(3)قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنْ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ(4) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ(5)وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ(6)وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ(7)أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنْ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنْ اللَّهِ شَيْئًا هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ كَفَى بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ(8) الأحقاف.

23   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4552]

يتبع

الم(1)ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ(2)الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ(3)وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(4)أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(5). البقرة.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ(91). البقرة.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(170). البقرة.

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمْ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ(174). البقرة.

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ(285). البقرة.

الم(1)اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ(2)نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ(3)مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ(4) . آل عمران.

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(7). آل عمران.

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا(60). النساء.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا(61). النساء.

وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا(113). النساء.

ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ(125). النحل.

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا(136). النساء.

لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا(162). النساء.

لَكِنْ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا(166). النساء.

24   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4553]

يتبع

وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ م
ُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنْ الْحَقِّ. "48" المائدة.

وَأَنْ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنْ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ(49). المائدة.

قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ(59). المائدة.

وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ(66). المائدة.

يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(67). المائدة.

قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ(68). المائدة.

وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ(81). المائدة.

وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنْ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنْ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ(83). المائدة.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ(104). المائدة.

أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ(157). الأنعام.

كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ(2) اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(3). الأعراف.

الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ(157). الأعراف.

25   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4555]

يتبع

الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(97). التوبة.

وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُنْتَظِرِينَ(20). يونس.

فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(12) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنْ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ(13)فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(14). هود.

المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ(1). الرعد.

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ(7). الرعد.

أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(19). الرعد.

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ(27). الرعد.

وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمِنْ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآبِ(36). الرعد.

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا(1)قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِنْ لَدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا(2)مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا(3). الكهف.

طه(1)مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى(3)تَنزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا(4)الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى(5)لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى(6)وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى(7)اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى(8). طه.

قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ(50). الأنعام.

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قُلْ لَا أَتَّبِعُ أَهْوَاءَكُمْ قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنْ الْمُهْتَدِينَ(56). الأنعام.

وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(203).الأعراف.

وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ(15). يونس.

26   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4560]

يتبع

وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ(109). يونس.

فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ(12).هود.

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا(110)الكهف.

وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا(2).الأحزاب.

إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ(70).ص.

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ(6). فصلت.

قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنْ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ(9). الأحقاف.

لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(164). آل عمران.

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ(21). الأنعام.

إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ(2). الأنفال.

تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ(6). الجاثية.

كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ(3).فصلت.

كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(29).ص.

هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(2). الجمعة.

وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ(44).فصلت.


27   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 مارس 2007
[4561]

يتبع

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذْ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمْ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ(93). الأنعام.

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُمْ مِنْ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ(37). الأعراف.

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ(65). التوبة.

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ(17). يونس.

الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ(1). هود.

وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ(52). الحج.


وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(52). الأعراف.

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا(12). الإسراء.

وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاء وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ(89). النحل.

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82). النساء.

يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا(174). النساء.

هل بعد هذه الآيات المفصلات المبينات المحكمات المنذرات المبشرات، و القطعية الثبوت يمكن أن نطلب غيرها، أو أن ندعمها بحديث البشر الظني المضطرب المختلف فيه اختلافا كثيرا ؟
مع تحياتي لكم جميعا.

28   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الأحد 25 مارس 2007
[4594]

رد على الاخت الفاضلة رحمة ,سؤال الفصل الاول (2)

سلام الله عليكم
اختى العزيزة الايات التى ذكرتيها هى ايات خاصة ببعض الانبياء والرسل السابقين على رسول الله عليه اصلى واسلم وهذ واضح من بدايات الايات الكريمات,فقد بدء الحق سبحانه وتعالى بفعل امر لرسوله الخاتم فقال له ( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَاب إِبْرَاهِيم انه كان صديقا نبيا) وبعد ان ذكر رسول الله ما ابلغه الله تعالى من الغيب من ذكر ما حدث بين ابينا ابراهيم وقومه امره الله تعالى بأن يذكر قصة رسول الله موسى فقال له ايضا ( واذكر فى الكتاب موسي انه كان مخلصا وكان رسولا نبيا) ونفس الامر بعد الانتهاء من ذكر ما حدث من مناداة الله تعالى من جانب الطور لرسوله موسي امر الله تعالى رسوله الخاتم عليه اصلى وسلم وقال له ايضا ( واذكر فى الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا) وقد ذكر رسول الله الخاتم ما كان من امر رسول الله اسماعيل من امره لاهله بالصلاة والزكاة ثم تنتهى الايات الكريمات بذكر رسوله الصديق النبى ادريس بقوله ( واذكر فى الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا)فهؤلاء من ذرية ادم وممن حملهم الله تعالى مع نوح عليهم السلاموايضا من ذرية ابراهيم واسرائيل وممن هداهم الله تعالى واجتباهم فقد كانوا عندما تتلى عليهم ايات الرحمن سبحانه خروا سجدا وبكيا,ثم جاء خلف من بعد اولئك النبيين ( من ذرية ادم وممن حملهم الله مع نوح ومن ذرية ابراهيم واسرائيل وممن اجتباهم الله تعالى وهداهم) اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات,فهؤلاء الخلف هم ما بين ما سبق ان ذكره رسول الله الخاتم وبين وقت الوحى عليه والا لكان لنهايات الايات الكريمات منحى اخر ونتمنى منك ومن اساتذتى تصحيح ردي عليك اختى العزيزة ان لم يجانبنى صواب ما ذكرت ودائما وابدا الله اعلم.

29   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الإثنين 26 مارس 2007
[4608]

الرد على الأخ ناصر العبد

لا أخالفك الراي يا أخي ناصر صحيح ما تقول والآية واضحة تماما..وهي مذكورة للذكرى..أي حتى نتذكر ونأخذ العبرة وأن نعرف أن الصلاة لا يحفظها البشر وكماهم قادرون على تغيير النصوص القرآنية وتحريفها فهم قادرين على تغيير الصلاة وتركها..والسلف الصالح رغم حفظ الله لكتابه تجرؤوا على تغيير أحكامه وتشريعاته بالطريقة التي أصبح عليها الدين الآن في الأدمغة..فهل تراهم يعجزون عن تغيير الصلاة مادام الأمر يخدم مصالحهم؟؟؟
لقد ذكرت هذه الآية لنعلم أن الكافرين والمكذبين للآيات وللرسول الكريم لا يتهاونون على فعل أي شيء مادام يخدم مصالحهم..ونحن لسنا في حاجة انبي او رسول الكتاب بين أيدينا فيه كل شيء..لمن أراد التدبر..لأن الرسول إذا لم يستطع تبليغ ما تعلمه من الكتاب فمهما عاش فلن يستطيع إلا لمن رضي الله له الهداية وأحسن مثال على ذلك سيدنا نوح..يقول الله
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ(12)وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ(13)
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ ألْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ(14)العنكبوت
هذه الآيات تدل على شيئين..أن كل واحد في هذه الدنيا له ما فعل..وله فقط ما قدمت يداه..لذلك فتدبر الكتاب فرض على الجميع..
وتدل أيضا على أن الايمان بالله لا يحتاج إلى رسول لا يموت..فرسالة الله بين أيدينا في كتاب مفصل مبين..ونحن لازلنا نقول بسنة فعلية نتوارثها..لرسول مات رحمه الله وأكرمه وأدخله أفسح جناته..والله يقول:
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ(53) غافر
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ(31)ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ(32) فاطر
هذا قول الله ومن أصدق من الله قيلا.
لك مني خالص التحية..وطاب يومك

30   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 27 مارس 2007
[4658]

الى الأخوة المشاركين فى رواق اهل القرآن

الى الأخوة والاخوات المشاركين فى رواق اهل القرآن,
لقد فتحت المناقشه فى كتاب د. صبحى منصور ( القرآن وكفى) يوم الجمعه 23 مارس, واليوم وبعد اربعة ايام من فتحها قد شارك فيها عددا من الأخوه والأخوات بتعليقاتهم واسئلتهم. وخلال ال 24 ساعه الماضيه لم يشارك احد بأى اضافه جديده, وحتى لا نترك الرواق مفتوحا بلا فاعلية مثمرة , فسوف اتركه مفتوحا لمدة 24 ساعه اخرى , لإعطاء من يود ان يسأل او يضيف الى هذا الموضوع شيئا جديدا, ثم سوف اعد تلخيصا للدكتور احمد صبحى للأسئله التى وضعت على الموضوع حتى يجيب عليها, ثم سأقرر بعدها ان كانت اجاباته كافية ام تستلزم اى اضافات اخرى او توضيحات اخرى, ثم نتحرك الى موضوع اخر ان شاء الله.
مع جزيل شكرى لكل من شارك, بارك الله فيكم جميعا.

31   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الثلاثاء 27 مارس 2007
[4671]

الاستاذ فوزي فراج المحترم- اين باقي لجنة الرواق

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
استاذنا الفاضل...
حسب معلوماتي انه توجد لجنة كاملة لادارة الرواق بجانب حضرتكم.
ولكني تقريبا لا ارى منها الا الاخت رحمة فقط بجواركم.
فاين بقية الاخوة في اللجنة؟
هل عليك انت وحدك يقع كل العبء والتعب من جمع الاسئلة وتلخيصها و....الخ؟ اذن مافائدة وجود لجنة للرواق؟
اين اسئلتهم؟ واين جمعهم للمعلومات التي تخص الاسئلة التي تخص موضوع النقاش الحالي للرواق؟
لا اعتقد ان هذه هي كل الاسئلة عن موضوع كتاب (القران وكفى) وان كنت قد سالت في ما لا اعرف فاني اعتقد ان اسئلة الناس سوف توضح لي ان هنالك الكثير مما كنت اعتقده لايحتاج الي توضيح ولكنه مشكل بالنسبة لغيري وعليه فاني اتعلم من كثرة الاسئلة والاجابة عليها.
وما يؤسفني ان الاقبال على الرواق لم يكن ابدا كما كنا نتمنى ونظن.

32   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 27 مارس 2007
[4691]

الإرث الحقيقي..الإجابة عن تساؤل من تساؤلات الأخ أشرف

.هل صحيح انه يوجد في كتاب الله ايه جاءت بلفظ طاعة الرسول دون اضافته الي طاعة الله (بعض الناس يستدل على ان الايه ان جاءت بطاعة الرسول فقط فهذا يعني ان للرسول امور تشريعية خاصة به). فهل هذه الاية موجودة , وهل هذا الشرح صحيح؟
لنقرا معا هذه الآيات لعلنا نهتدي..

مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا(79)مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا(80)وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً(81)أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا(82) النساء
الرسول كما أثبتت العديد من الآيات هو متبع للكتاب الذي أنزل عليه..حتى أنه قال في أحد المواقف..
قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَا أُوْحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(145) الأنعام
وذلك بعد أن حرم الناس وحللوا ماشاؤا.
إذا النبي الكريم هو متبع للوحي وفي الكل المسائل هو يعود إليه وفي كل الإختلافات هو يعود إلى الكتاب..
في الآية (80) يقول الله أن من أطاع الرسول فهو أطاع الله..البائن هنا هو أن طاعة الرسول في كل شيء..وهذا الكل شيء فيه الصلاة كما تقولون..لكن لو إنتبهتم لقول الله في الاية (82) لبان لكم أنه حتى في زمن الرسول وهو بينهم..هم مطالبون بتدبر الكتاب..
والتساؤل الإلاهي هنا إستنكاري..يعني أن الله ينفي أي تهمة عن الرسول بإدعاء أي شيء من عنده..ويقول لهم تدبروا الكتاب إن كنتم غير مصدقين..والدليل على أنه من عند الله ..أنكم لن تجدوا فيه إختلافا كثيرا..
إذا الرسول حاشاه أن يكون له تشريع خاص به هو يعلم الكتاب والحكمة للناس ومتبع أمين لما أنزل إليه من ربه وصادق في تبليغه..فقط..
ثم إن الله يقول
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ(158)إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَـئِكَ يَلعَنُهُمُ اللّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ(159) البقرة
فهل الله بين جميع العبادات وقال عنها أنه بينها في الكتاب..نسي أن يبن الصلاة (حاشاه ذلك) أم وكل البشر ليحملوها.. لنا مع الكتاب؟
لكنه يقول سبحانه وتعالى:
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ(31)ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ(32) فاطر
الموروث الوحيد هو الكتاب ولا غير الكتاااااب.
مع خالص التحية
أختك رحمة

33   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 27 مارس 2007
[4706]

الى الأستاذ اشرف ابوالشوش

الأبن الفاضل الاستاذ اشرف ابو الشوش, شكرا على احساسكم بالعطف والشفقه على العبد لله من مشقة العمل وجمع الاسئله والتلخيص.....الخ. فلو رجعت الى مقاله ( رواق اهل القرآن ) لوجدت جميع الشروط واللوائح ( ان صح هذا التعبير) للرواق, ومنها ان بعضا من مسؤليات مدير الرواق هى عملية جمع وتلخيص .....الخ كما انها ايضا تحتوى على ما يعطيه الحق فى اسناد هذه العمليه او جزءا منها لعضو اخر فى حالة احتياجه لذلك.
ارجو ان تعطى فرصة للوراق ان يعمل وكما نقول هنا ( ان يكتسب السرعه) . الموضوع كما قلت فى تعليق لى اعلاه وبسبب ان اهل القرآن مقتنعين بأن فى القرآن وحده الكفايه, فقد لا يسبب لديهم تساؤلات كثيره, ولكن لو كان المشاركون ممن لا يؤمنون بذلك, فبلا شك سترى منهم فيضا من التعليقات والاسئله التى تعارض القرآن وكفى, ويبدو فيما يبدو انهم غائبون عن الموقع .
هذه هو اول عمل للرواق, وسنتعلم من الممارسه بالتجربه كيف نبنى على ما هو صحيحا وان نتجنب ما هو خطأ , ولا اشك مطلقا اننا سوف نخطئ فى شيئ ما او فى اشياء ما. تحياتى

34   تعليق بواسطة   إسلام جلال     في   الثلاثاء 27 مارس 2007
[4712]

أرجو مد الفترة

الأستاذ الفاضل فوزي فراج/
أرجو أن توافق على مد فترة المناقشة أكثر من ذلك,
فكتاب (القران وكفى ) -كما قال الأستاذ شريف هادي- يعتبر القاعدة الفكريةللمسلم المتمسك بالقران,وبالتالي فمن المفروض أن يقرأه أهل القران ويناقشوه جيدا , وأن يثيروا النقاط التي من المحتمل أن يثيرها المشككون .
ولذلك أرجو منك مد فترة النقاش حتى لا تقل عن أسبوع -على الأقل- مع محاولة معرفة سبب عدم إقبال الأخوة قراء الموقع على الرواق , رغم ترحيبهم الحار بفكرة الرواق!!
وأنا أعتقد أن بعض الاخوة قد لا يعلم ببداية عمل الرواق.
ولك جزيل الشكر.

35   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4734]

الى الاستاذ اسلام جلال

الاستاذ الكريم اسلام جلال, كما قلت فى التعليق اعلاه, لو ان كتاب القرآن وكفى كان مخالفا لما يعتقده اهل القرآن , لأنهالت التعليقات والاسئله على الرواق, ولكن لأنه يتفق تماما مع ما نؤمن به فلذلك لن تجد تعليقات كثيره او اسئله , مثلا الاستاذ ابراهيم دادى اعلاه كتب عدة صفحات من التعليق الذى يؤيد ويدعم بآيات الله البينات من القرآن ما جاء فى كتاب القرآن وكفى, وتعليق الاستاذ ابراهيم دادى لايحتاج لتعليق. لقد كان ـ ولايزال ـ الغرض من هذا القسم الخاص هو اعطاء الفرصة للجميع لمناقشه المؤلف فى المواضيع المختاره والتى سوف يتم اختيارها فى المستقبل.
اما بشأن عدم معرفة بداية العمل بالرواق, فأنا اشك فى ذلك كثيرا, فقد رأيت عددا لابأس به من التعليقات على الموقع منذ افتتاح الرواق, بمعنى ان الغالبية العظمى قد اطلعت على ما يدور, والفرصة فى رؤبة الرواق لا تقل عنها فى روية اى مقاله اخرى.
على اى حال, علشان خاطرك بس ولأن هذه اول مداخله منك معى ( شغل مصرى بقى واخد بالك), سوف امد الفتره 24 ساعه اضافيه , فهناك ايضا كثيرا من المواضيع التى ربما تتواجد عليها اسئلة كثيره, مع شكرى واحترامى.

36   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4738]

وكمان 48 ساعه علشان خاطرى :::

استاذى الحبيب فوزى بك فراج (مدير الرواق ) .. علشان خاطرى انا كمان 48 ساعه علشان نكمل بعض التعليقات (هو صحيح الأغلبيه لا تختلف مع ما جاء بالكتاب والبحث القيم موضوع الرواق ) ولكن يجب دراسته مرة اخرى كلمه كلمه ونقطه نقطه .وزى ما بيقول المثل كل تأخيره وفيها خيره.وصباح الفل ...واتمنى ان يكون كل شىء عندك تمام مع تمنياتنا بسرعة الشفاء إن شاء الله تعالى .

37   تعليق بواسطة   إسلام جلال     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4754]

ألف شكر

ألف شكر يا أستاذ فوزي , وبضم صوتي لأستاذ عثمان محمد علي.

38   تعليق بواسطة   ناصر العبد     في   الأربعاء 28 مارس 2007
[4768]

سؤالين

السلام عليكم جميعا
-انا متفق تماما مع ما ذكر استاذنا فى كتابه القرءان وكفى وقد كان بالنسبة الي كصدمات الكهرباء عالية الفولت.والحمد لله على تجاوز تلك الفترة الصعبة واحمد الله تعالى على ان هدانى لقرآنه الكريم بسسب كتابات الدكتور احمد وايضا استاذى العزيز د حسن.
-قمت بالبحث على الردود التى تناولت كتاب الدكتور احمد وبعد ان قرأت بعض منها وجدت وللامانة لله تعالى ردود متهافته من كل النواحى,بالفعل انا لست بعالم ولكن اسنطيع كما ادعى ان افهم جل ما اقرأ,وما لفت انتباهى هو رد لاحد الاكادميين ووجدت بعض الاسئلة الجديرة بتكرارها هنا.(رغم تسليمى بان السائل لم يفهم كتاب د/ احمد وكان هذا واضح تماما فى ردوده الواهية)ذ,وذلك من باب ان كل من نتحدث معهم يكررون نفس الاسئلة تماما.
1-الدكتور احمد يستشهد ببعض القصص الروائية لاثبات وجهة نظرة وفى نفس الوقت ينكرها ايضا لاثبات وجهة نظره؟(مثل قصة اخفاء الدرع عند يهودى)
2-كيف يكون الرسول هو اسوة حسنة لنا وايضا ننبذ ما قد وصل الينا من احاديث؟
وشكرا جزيلا

39   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الخميس 29 مارس 2007
[4822]

الجمعه 30 مارس ينتهى الحوار فى موضوع ( القرآن وكفى)

بناء على طلب الجماهير سيمتد عرض فيلم ......

ماشى كلامكم أنا ما اقدرش ازعل عثمان , سيغلق المحل يوم الجمعه 30 مارس بتوقيت نيويورك , أى بعد اكثر من اسبوع من الافتتاح. مبسوط ياسيدى , ولسوف نرى !!!!!!

40   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الجمعة 30 مارس 2007
[4858]

معلومة سريعة

الأستاذ فوزي فراج، سأكون خارج البلاد لفترة قصيرة. فأعذروني أن لم أستطع أن أشارك فى أي حوار بين الأعضاء. إذا وجدت فرصة لدخول الإنترنت سأشارك بإذن الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

41   تعليق بواسطة   حسام مصطفى     في   الجمعة 30 مارس 2007
[4860]

زوجين

السلام عليكم
إن قوله تعالى
(51:49)ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون

هو القول الفصل المحكم الذي يدل على إعجازية القرءان العلمي، فلم ولن يكتشف الإنسان شيئا إلا وفيه زوجية، هو التحدي العلمي القائم إلى ما شاء الله

هل كان يجازف النبي محمد عليه السلام بمثل هذا القول في بيئته البدوية القحة، كلا وألف كلا هذا كلام الله فتبارك الله، وسبحان الله.

42   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 30 مارس 2007
[4895]

كما كنت أول من إعتلى المنصة ، أحب أن أكون آخر من يتركها1

أخي الفاضل / فوزي فراج
سلام من الله عليكم ورحمته وبركاته،،،
لي سؤالان من وحي الفصل الثاني في كتاب القرآن وكفى ، أولهما أرجو من الشيخ الدكتور /أحمد منصور وضع تعريف جامع مانع شامل لكلمة (نبي) وكلمة (رسول) مع إظهار الاختلاف بينهما في ضوء كتاب الله سبحانه وتعالى ، حيث قد ورد في كتابه القرآن وكفى(ولكلمة النبى معنى محدد هو ذلك الرجل الذى اختاره الله من بين البشر لينبئه بالوحى ليكون رسولاً. أما كلمة الرسول فلها فى القرآن معان كثيرة) وأرى أنه تعريف غير كافٍ لم يحل الإشكال نهائيا.
السؤال الثاني: في قوله تعالى" يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تاويلا" النساء 59 ، جاء في كتاب القرآن وكفى (الرسول بمعنى القرآن أو الرسالة، وبهذا المعنى تتداخل معنى الرسالة مع النبى الذى ينطلق بالوحى وينطبق ذلك على كل الأوامر التى تحث على طاعة الله ورسوله) ولكن هذا الكلام لا يحل الإشكالية التي في الآيات الكريمة ، فذكر أمر الطاعة قبل لفظ الجلالة لوجوبها إستقلالا لله سبحانه وتعالى ، وذكر الأمر بالطاعة قبل لفظ الرسول لوجوبها إستقلالا للرسول ، أما أولي الأمر فإن طاعتهم مستمدةً من طاعة الله وطاعة الرسول ، وبقليل من النظر نجد أن طاعة الله هي إتباع كتابه القرآن حيث أن الله لم يكلمنا أو يأمرنا إلا بالقرآن ، فكيف تكون طاعة الرسول؟ لو قلنا أن الرسول هو الرسالة ، تكون الجملة الثانية في قوله واطيعوا الرسول توكيد لطاعة الله في الجملة الأولى ولكن ينسف هذه الفرضية وجود الجملة الثالثة في وأولي الأمر.
كما أن الأمر بطاعة الله وطاعة الرسول إستقلالا جائت في خمسة مواضع من القرآن وهي بخلاف الآية في سورة النساء ( المائدة92 ، النور54 ، محمد33 ، التغابن12 ) ولو قلنا طاعة الرسول في الرسالة ففيما تكون طاعة الله أفي غير الرسالة؟
ولقد تدبرت كتاب الله كثيرا وبحثت في الأمر وخرجت بنتيجة أحب أن أعرضها عليكم وأسألكم أن توضحوا الحق فيما توصلت إليه أو في غيرة ، أرى أن حل هذه الإشكالية على وجهين

43   تعليق بواسطة   شريف هادي     في   الجمعة 30 مارس 2007
[4896]

كما كنت أول من إعتلى المنصة ، أحب أن أكون آخر من يتركها2

الوجه الأول:
المتفق عليه أن لله سبحانه وتعالى دين واحد هو الإسلام ، قال تعالى" إن الدين عند الله الإسلام ، ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين" والإسلام بإعتباره دين الله الذي إرتضاه للعالمين ولن يقبل غيره منهم هو التوحيد قال تعالى" قال امنت انه لا اله الا الذي امنت به بنو اسرائيل وانا من المسلمين" يونس 90 ، فتكون طاعة الله المذكوة في الآيات السابقة هي عمل القلوب بالإيمان بالله وحده وتوحيده بكلمة الإخلاص (لاإله إلا الله)، أما طاعة الرسول هي عمل الجوارح والأركان من أداء العبادات والشرائع التي جائت في رسالته التي تلقاها من رب العالمين وهي القرآن(محمد رسول الله) ، ويعزز هذا الوجه ما جاء في الآية من ترتيب الكلام بعد الأمر في قوله (فان تنازعتم في شيء فردوه إلي الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا) ، فلو حاولنا إعادة ترتيب الكلام لتقريب المعنى فنقول (فردوه إلي الله ... ان كنتم تؤمنون بالله) وهو التوحيد (والرسول...ذلك خير) في إتباع شريعته ومنهاجه.
الوجه الثاني:
من المعروف أن ما يطلق عليه لفظ سنة عند الفقهاء هو قسمين ما يؤخذ من أحكام فيما يعرف بالسنة القولية وهي ما نسبوه للرسول من حديث - وهذا مرفوض عندنا- والآخر هو أشكال بعض العبادات أخذت من فعل الرسول وهو ما يعرف بالسنة الفعلية (العملية) والتي منها كيفية الصلاة مثلا فقد أداها الرسول عليه الصلاة والسلام وتبعه في أدائها الصحابة برهم وفاجرهم ، مؤمنهم ومنافقهم ولم يشذ أحدا ثم تواتر العمل بها في عصر التابعين ثم تابعوا التابعين حتى وصلتنا بالكيفية التي هي عليها حتى الآن دون تحريف أو تبديل وجائت إلينا بذات التواتر الذي جاء به القرآن وهو تواتر الفعل ، فالقرآن جاء بتواتر فعل الكتابة دون إنقطاع منذ نزول الوحي وحتى يومنا هذا ، والصلاة جائت متواترة بفعل الأداء دون إنقطاع منذ عصر الرسول وحتى يومنا هذا ، فيكون ذكر أمر الطاعة للرسول إستقلالا شاملا السنة العملية التي أداها حال حياته الشريفة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وتبعه أصحابة والمسلمين حتى يوم الدين ، ويؤكد هذا الوجه قوله تعالى" يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم" محمد 33 والآية لا تحتاج لشرح فهي تؤكد المعنى المذكور على هذا الوجه ، والله تعالى أعلم
والسؤال: أي الوجهين صحيح؟ أم كلاهما؟ أم غيرهما؟ جزاكم الله عنا خير الجزاء
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شريف هادي

44   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الجمعة 30 مارس 2007
[4898]

اخر انباء الرواق

الأخوات والأخوه الأفاضل,
افادنى الاستاذ الامير منصور بأنه سوف ينتهى من برمجة باب الرواق خلال اليوم او اليومين القادمين, اى خلال عطلة الاسبوع عندنا, ولذلك, ولتسهيل الامور عليه, فسوف انتظر انتهاءه منها ونقل الموضوع الى الى الموقع الجديد , ثم بعدها سنغلق المناقشه فى موضوع القرآن وكفى , ونلخص ما اثمرت عنه للمؤلف كما قدمنا سابقا. مع تحياتى وشكرى لجميع من ساهم سواء بالكتابه او القراءه.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق

رواق اهل القرآن هو احد الأبواب الرئيسية والدائمه على موقع اهل القرآن, وقد صمم على نموذج رواق ابن خلدون الذى كان ملتقى للكثيرين من المفكرين مع د. أحمد صبحى, وكانت لقاءاتهم لمناقشة امور ذات اهمية سواء الدينيه او الإحتماعيه والسياسيه.
وقد انشئ رواق اهل القرآن ليتيح الفرصة لجميع اعضاء الموقع لمناقشة كتاب او مقال او موضوع يتم اختياره مسبقا والموافقة عليه من اعضاء لجنة رواق اهل القرآن.
وتتيح منصة الحوار للجميع مناقشة الموضوع المطروح للمناقشة دون الخروج عنه والتطرق الى مواضيع اخرى كما يحدث فى الكثير من المناقشات التى تبدأ بموضوع ثم تتطرق وتتشعب الى مواضيع اخرى, وبالتالى فإن الحوار لا يخرج عن اطار [...]
more