مقارنه عقلانيه بين أهل القرآن و أهل السنه

ياسر الأباصيري في الخميس 27 ديسمبر 2007


حديث عقلاني بين أهل القرآن و بين أهل السنه فهل من مجيب ؟

الإخوه و الأخوات جميعا
بادئ الأمـر أؤكد لكم بأنني أصلا لست أعرف من أين أبدأ هذا الحديث فإن ما برأسي متشعب جدا و لكنه تشعب بغير إختلاط أفكار

فأفكاري كلها مرتبه و لكنها مرتبطه ببعضها البعض حول المسأله مما يجعلني إن بدأت قد لا أستطيع الإغلاق

و لكني أشعر بأنه يجب على ألا أسكت عما أود إدارته من حوار هنا

و لكن ليس قبلما يعدني الجميع بأن يكون حوارنا هنا هادئ جدا


و ليعلم الجميع أن أهم مبادئ الحو&CcedCcedil;ر عموما هي الوصول للحقيقه
و بالطبع نحن كأناس عقلاء يهمنا الوصول للحقيقه و لكنا جميعا ليس بيننا من ينكر الحقيقه إن جاءت على لسان غيره

هكذا أظننا جميعاً متفقون على المبدأ

نحن نسعى للحقيقه
نحن لا نهتم بأي الألسنه نطقت أو أي العقول وصل لها أولا

ـــــــــــــ فاصــــله ـــــــــــ

اليوم نرى أن النظام و كذا حملة لواء علم الأزهر ينكرون إتجاه القرآنييون
مما حدا بالبعض للقول جهلا بأن القرآنيون كفار
و قال البعض الآخر بل هم مأجورون و لا ينتمون للإسلام
و قال آخرون بل مسلمون هم عصاه أو ضالوا السبيل و الله يهديهم

اللهم آآآآآآمين

فالهدايه أمر مطلوب للجميع بغض النظر عن صحة إيمانه فكلنا يحتاج أن ينعم عليه الله بمزيد من الهدايه حتى الممات

على الجانب الآخر

نرى أن القرآنيون ( بالطبع ليس جميعهم ) يرون أن أنصار السنه هم أتباع لمزاعم خرافيه موروثه عن غير أصلا صحيح

و هم على هذا الوضع على غير صواب

** ملحوظه **

أنا أتحفظ على ألفاظي عن الجانب الأول حتى لا أزيد من العداء الذي ربما يستغله البعض ضدنا

تمت الملحوظه

في العمـــــــــــــــق
الكل يعلم حقيقة منهج أهل الحديث أو أنصار السنه
و لكن الواقع أن الجميع لا يعلم حقيقة منهج أهل القرآن أو القرآنيون

ما لاحظته هنا من بعد إذنكم أخواني أن طريقة عرض المنهج طريقه لا تقطع الشك باليقين في أن القرآنيون لا ينكرون السنه
كما يزعم الزاعمون و كما أخذ ذلك عليهم النظــام

و لربما ندية حوارات الآخر معنا هي ما جعلت الحوار بيينا دائما يتخذ شكلا عدائيا

أرى أنه لو تم عرض المنهج بأريحيه فلسوف نخرج بنتيجه سويه تسمح بالتفكر السليم حول الحقيقه

(((( هذا فكــــري ))))
سأعقد مقارنه فيما بين سني و قرآني
و عند رؤيتنا للنتائج سيتضح لنا أننا جميعا قرآنيون و ليس بين المسلمين فُرقه بين سني و قرآني و غير ذلك

أوجه التشابه :-

1 - كلا الفريقين يؤمن قطعا بأن القرآن كتاب الله و هو كلام الله المنزل للعباد من العالمين و ليس فيه إختلاف أو تعارض بين نصوصه و هو بنصه نزل مفصلا لكل شئ خله الرحمن و هو كتاب أحكمت آياته و هو محفوظ من قبل الرحمن فلا تغير أو تبديل أو تحريف له منذ نزل و حتى تقوم الساعه
2 - كلا الفريقين يؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و لا يفرق بين أحداً من رسله
3 - كلا الفريقين يؤمن بالجنه و النار و البعث بعد الممات و بقيام الساعه و يوم الحساب و الثواب و العقاب
4 - كلا الفريقين ( و هذا هو بيت القصيد ) يؤمن بأن محمد بن عبد الله هو عبد الله و رسوله فليس معاذ الله مدعيا أو سارقا للرساله و ليس وهما و ليس إلا عبد الله و نبيه و رسوله

أوجه الإختلاف :-
1 - (أ) يقول أهل السنه أن القرآن هو المصدر الأول للتشريع و الشريعه و الدين الإسلامي و من ثم السنه و هذا يعني أنهم لن يلجأوا إلى أحاديث الرسول ( ص ) إلا إذا فقدوا جواب مسألتهم في القرآن فلسوف يرجون الحديث بحثاً عن إجابه لمسألتهم .... و سأقف و لن أكمل باقي المصادر لسبب سأبينه فيما يلي
(ب) يقول القرآنيون أن القرآن هو المصدر الوحيد للدين الإسلامي و الشريعه الإسلاميه و لا يليه مصادر ... و يرجعون ذلك لكون القرآن جا كاملا لا ينقصه شئ ففيه جواب كل المسائل الشرعيه و الحياتيه للبشر كافه منذ نزول القرآن و حتى قيام الساعه

******

بالطبع هنا يهمنا التعرض لهذا الخلاف بين الفريقين لنعلم أيهما صحيح


هنا أقول


نحن ككقرآنيون لا ننكر الأحاديث النبويه و لكنا ننكر كل ما تعارض أو إختلف في حكمه مع القرآن الكريم
و نقول أيضا أن الحديث النبوي إن إتفق في حكمه مع القرآن فإن القرآن أولى بالإتباع من الحديث فلماذا إذا نحتج بالحديث و لا نحتج بالقرآن ؟؟!!

إنطلاقا من هذا بدأنا لنقول بأن الأحاديث النبويه لا تصلح حجه في مسأله يحكمها القرآن

يظل النزاع قائم إذا ما عرضنا لمسأله لا توجد بالقرآن ... أليس كذلك ؟

فإذا كان ما تحدث به القرآنيوين من واقع نصوص القرآن الكريم نفسه من أن القرآن كامل جامع شامل لكل مسائل الدنيا و ليس فيه إختلاف فلو أن هذا صحيحا حسبما نعتقد و نحن منه متأكدون فلسوف لن يكون هناك نزاع

و إن كان غير ذلك معاذ الله فسيكون المرجع إلى الحديث الشريف

و لكن

نحن هنا نتسائل .. عن الحديث الشريف من هذه الأوجه ,,

أولا : كيف نتأكد من أن الذي بين أيدينا من كتب الحديث هي كتب صحيحه لا أغلاط فيها , و الذي فيها هو بالفعل أقوال الرسول الكريم أو وصف أفعاله الصحيحه , أو إقراره لأفعال حدثت

هنا نضع في الحسبان أن هناك ما عرف بالحديث الصحيح و الضعيف و الحسن و المتفق عليه
و يهمني أن أعرض عليكم أن من حكم بصحة الحديث أو ضعفه أو حسنه ليس هو الرسول نفسه ولا حتى أحدا من الصحابه على حد علمي و إنما هم مجموعه من المسلمون العاديون الذين إنشغلوا بجمع هذه الأحاديث من أفواه الناس العادييون
كما يهمني أن أعرض أيضا لقول أبرز علماء المسلمين من أن أصح صحيح الكتب هي ( البخاري و مسلم )
طيب : هنا هل يفترق عندكم تصديق ذلك إذا علمتم بأن البخاري ولد عام 156 هـ فهو بذلك لم يشاهد الرسول و لا حتى الصحابه رضوان الله عليهم جميعا

فهو على هذا أولا و من ناحيه لم يرى الرسول أو الصحابه
و ثانيا و من ناحيه أخرى جمع الحديث من أفواه المسلمين بطريق العنعنه ( تعني فلان عن فلان وصولا للرسول الكريم )

أتسائل هنا هل يمكن لأحد أن يتصور أن كل هذه العنعنات التي تعني عددا من الأشخاص جميعهم لم ينسوا من كلمات الرسول حرفا أو كلمه أو لم يتبدل اللفظ عندهم و ربما جمله كامله ؟

سيقول البعض أن الحديث لم يكتب إلا إن أخذ عن لسان أكثر من شخص
أقول هل إن أطلقت أنت أيها القارئ الآن إشاعه و إنتشرت هل يمكنك الجزم بأنه لن يأتي بعد عام واحد من يقسم بالله أن ما أطلقته ليس إشاعه و إنما كان حقيقه واقعه
أنا سأقسم أنه يمكن أن تجد من يقسم بأنه رأى بأُم عينه ما تحدثت أنت به
( بالطبع لا أقصد الصحابه رضوان الله عليهم فهم عدول بلا ريب ) و لا يفترض فيهم الكذب أو الإفتراء على الرسول أو الله كذبا
و لكني أقصد من أتوا بعدهم فهم بشـر يصيبون و يخطئون
و بالتالي

نحن كنتيجه حتميه عقلانيه نستنتج أن الحديث المروي اليوم عن الرسول بعد أكثر من عشرات العنعنات ليس صحيحا 100 % و لكنا لا نكذب الأحاديث فقد يصح شيئاً منها و لكن بالطبع ليس كلها
و هذا ما فعله فقهاء الحديث أنفسهم لا سيما الألباني
فلقد أصدر جامع الصحيح و الضعيف أيضا
و هذا ما نعرفه بأنه إعتراف منه بأن ليس كل المروي صحيحا و هو ما يشير لإفتراض خطأ الأحاديث بين يدينا

بالطبع هنا نحن أهل القرآن نقول أننا ما كان ينبغي لنا بداية أن نركن للحديث النبوي طالما بقي القرآن لدينا
و لكنا نرجع إليه فقط في حالة واحده و هي عدم وجود جواب لمسألتنا بالقرآن فنبحث بالحديث

هنا أحيل إلى كل فقهاء الحديث و أرباب السنه و أتوجه لهم بسؤال أتحداهم أن يجيبوه جميعا

هل وجدتم طال عمركم .. أي مسأله لا حكم لها بالقرآن ؟؟

فإن وجدتم هذه المسأله فأطلعونا عليها لربما يكون الأمر فقط هو كونكم إنشغلتم بالحديث عن القرآن فلم تجدوا الحل بينما يجده من يجتهد بالبحث في القرآن

******

ربما يقول قائل منهم

بحثنا عن أركان الصلاه و كيفيتها و عدد ركعاتها بالقرآن فلم نجدها
و يقولون أيضا
مناسك الحج و العمره
أو خلاف ذلك

إسمحوا لي بأن أقول في هذا أمرا

أولا : بالأمس قرأت لأخ لنا و هو المهندس على عبد الجواد مقالا يتسائل فيه عن عدد ركعات الصلاه الواحده من السنه و الحديث حيث أجرى بحثا مكثفا و لم يجد
و فعلت مثله اليوم و لم أجد

و مع ذلك فإنا نصلي كما أمرنا الله

الصبح ركعتان و الظهر أربعه و العصر أربعه و المغرب ثلاث و العشاء أربعه

هل تريدون الدليل على ذلك من القرآن

إنظروا إلى ختام (ثانيا) التاليه
ثانيا : نحن كمسلمون مستمسكون بكتاب الله العزيز الحكيم نؤمن بكل حرف فيه و نسمع و نعي و نطيع الله فيما أمر و رسوله
و قد أمرنا الله بأن نأخذ بالعرف
وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لاَ يَسْمَعُواْ وَتَرَاهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ{198} خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ{199} الأعراف


** العرف : هو ما إعتاد عليه الناس و تعارفوا عليه مرارا و تكرارا

و الصلاة و المناسك في الحج هي من قبيل الأفعال فهي إيمانيا لا تؤدى إلا بعمل و العمل لا يسمع فقط بل يرى أيضا
فقد يختلط الأمر عليك إن سمعت قولا فتسمعه خطأ
و قد ينقل الناس أمرا سمعوه بشكل خطأ
و لكن من المستحيل عملا أن يعتاد الناس على عمل يومي و هم يؤدونه بشكل خطأ
و الصلاة كانت تؤدى في عهد الرسول (ص) يوميا و كان يأمر الناس بها كما أمره الله تعالى
إذا فالمتصور عقلا و منطقا أن الناس لم تكن لتعاد أمرا في حياة الرسول دام أكثر من عشرين عاما بينهم بشكل خاطئ خاصة و هذا الأمـر يؤدى يوميا و متكرر

و إن كان هناك إختلاف في الصلاة فأنا أتصورها إختلاف بزياده تعبديه لا بالنقص و الله تعالى أعلى و أعلم

و علمي يقول أن المرء إن لم يثاب على الزياده فهو غير معاقب عليها طالما لم تخل بأصل من الأصول ( القرآنيه )
أما النقص فهو معاقب عليه لأنه يعد من قبيل التفريط و الإخلال و الله تعالى أعلى و أعلم

و ختاما أقول
أنه من واقع نصوص القرآن أننا نأخذ بالعرف و لا نتصور خلافا على ذلك
فالصلاة و الحج يؤديان كما هما الآن بعدد الركعات و الصلوات لليوم الواحد و هكذا
و عن صلوات السنه فأقول
أنه طالما علم فيها إختلافا بين أرباب السنه أنفسهم فهي غير ملزمه لجموع المسلمين بحال من الأحوال مما يستتبع عدم التقيد بها فمن شاء أداها و من شاء تركها

و لكن حسبي فقط أن من يؤدي صلاته فليصلها فقط لأنها الصله بينه و بين خالقه إمتثالا لأمره سبحانه و ليس لأمراأخر أيا كان

و عن تفصيلات الصلاة الثانويه و الخاصه بما يتلى أولا و آخيرا و عن كيفية وضع اليدين فالأصل أن ما أختلف فيه و ليس فيه نص من القرآن غير ملزم فلا يجب الإلتفات إليه فيترك للمصلحه
فخيرا للمرء أن يصلي فرضه بخشوع و لو كان واضعا يسراه على يمناه من أن يصلي فاقدا للخشوع و هو واضع يمناه على يسراه و الله تعالى أعلى و أعلم

و أظن أن لي بقية هنا فقط المعذره لضيق الوقت الآن
فإلى الملتقى غداً بأمر
الله

خالص التحيه

ياسر الأباصيري

اجمالي القراءات 25408

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   علي عبدالجواد     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14896]

حياك الله

السلام عليك و رحمة الله و بركاته
لقد سعدت بقراءة مقالكم و هو محاولة جادة للتقريب بين المسلمين ولى ملحوظة صغيرة جدا وهى خطأ مطبعى اغلب الظن الا وهى ان البخارى و لد 194هـ و مات 256هـ
و كذلك كلمة صحابى اذا اطلقت على كل من عاصر رسول الله فليس كلهم رضى الله عنهم لقول الله ( و من اهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم )و كذلك ( و يقولون طاعة فاذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذى تقول)و ( ان جاءكم فاسق بنبأ )
و لكن اذا كان المقصود بالصحابة هم انصار الله فلا شك انهم ممن رضى الله عنهم!
واخيرا نقول للمسلمين ان جبريل علم رسول الله القرءان قولا و فعلا اى تطبيقا و بالتالى علمجبريل النبي الصلاة التى امر الله بها النبي فى القرءان فصلاها رسول الله ثم تواترت سنة النبي العملية الى وقتنا هذا
واكرر شكرى لسلاسة العرض والدعوة الى الوحدة
والسلام
على عبد الجواد


2   تعليق بواسطة   محب لله     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14909]

شكرا لك اخي على المقال الجميل

بداية اشكرك على المقال الجميل لكن لي بعض التعليقات
قولك ان السنيين و القرانيين
2 - كلا الفريقين يؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و لا يفرق بين أحداً من رسله
اقول لك ان السنيين يفرقون بين رسله خصوصا حينما يقولون عن محمد عليه السلام اشرف المرسلين فهنا تفرقة واضحة و تمييزه عن باقي الرسل

اما عن الاحاديث فلا احد يملك دليل على انها من لسان الرسول الكريم خصوصا ان كان منافقين محيطين به غير معروفين و قد كانو يغيرون قوله اثناء حياته
"وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً "
اما الحديث ان كان مطابق للقران فطبعا عندنا الاصل اخي

لكن هيهات من يفهمنا كل ما يقولون اننا ننكر السنة لتشويه صورتنا وارجوا ان تقرا مقال الدكتور احمد صبحي منصور القرانيين و البخاريين تجده هنا
http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2326
يعقد مقارنة بين الفئتين
و اشكرك على المقال

3   تعليق بواسطة   ياسر الأباصيري     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14911]

الأخ الفاضل علي عبد الجواد


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرة منه و رضوان

شكرا جزيلا لمرورك الكريم و تحيه طيبه و بعد ,,,


بادئ ذي بدء أنبئك بأن مقالك السابق كان له الفضل الأكبر في تفكيري بوضع هذه الفكره

ثم بعد ذلك أقول ,,


بالنسبه لميلاد البخاري المذكور هو بالفعل خطأ لا أسميه مطبعي و لكنه خطأ إختلاط ذاكره بين الميلاد و الوفاه فلقد خلطت بين سنة ميلاده 94 (1) و وفاته
56 (2) هـ المهم أنها خطأ كما تفضلت سيادتك و ذكرت فشكرا لك جزيلا على التوضيح
** ملحوظه **

لا أملك خيار تعديل المقال مع كوني أملك تعديل التعليق و أرجو حل هذه المشكله إن أمكن



و بالنسبه للصحابه أقول

أنا بالطبع أقصد الصحابه بحق و هم من صاحبوا الرسول الكريم و كانوا أول من صدق و إتبع بإحسان دون غيرهم أيا كان

و لكني أشير لرواة الحديث منهم ( المعروفين ) مثل أبو هريره مثلا

أي أقصد أن أقول إن كان البخاري لم يرى الرسول فهو لم يسمعه و كذلك إن ولد بعد قرنين تقريبا من هجرته ( ص ) فهو بالطبع لم يرى أبدا أيا من الرجال اللذين عاصروا الرسول بما في هؤلاء من صحابه

فهو إذا كإستنتاج عقلي لا يصلح للنقل عنهم و إلا تشككنا في صحة ما يقول و الله تعالى أعلى و أعلم


و شكرا جزيلا وافرا لمرورك الكريم سيدي


خالص التحيه


ياسر الأباصيري

4   تعليق بواسطة   ياسر الأباصيري     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14913]

الأخ محب لله

نعم أخي صدقت و لكن لو نتخلى فقط عن النديه و محاولة إثبات خطأ الآخرين لوصلنا لقلوبهم و عقولهم

فالأصل أن ندعو لنثبت الصحيح سواء عندنا أو عند أحدا أخر
لا أن ندعو لإثبات خطأ غيرنا أولا و من ثم إثبات صحتنا و الله تعالى أعلى و أعلم


يهمنا أولا أن نرد الناس للقرآن و من ثم هم سيستنتجون الحقيقه تماما كما كان معي بالأمس

و أشكرك شكرا جزيلا لمرورك الكريم أخي


خالص التقدير و التحيه

ياسر الأباصيري

5   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14916]

الاستاذ ياسر اباصيرى

شكرا على البداية الطيبة ولكن اسمح لى ببعض الملحوظات
بالنسبة لاوجة التشابة بين القرانيين والسنة فانا اختلف معك قليلا
بالنسبة للفقرة 1 فان اهل السنة لايعتقدون بكون القران جاء مفصلا لكل شىء وهذة هى حجتهم الرئيسية للاخذ بالاحاديث كما انهم لايؤمنون بعدم وجود الخلاف والتعارض
بالنسبة للفقرة الثانية فان اهل السنة لايعترفون بان الرسل سواسية بل بافضلية رسولنا على باقى الرسل
بالنسبة للفقرة الاولى من اوجة الاختلاف فانة غير صحيح ان اهل السنة لايلجاون للاحاديث الا عند عدم وجود نص قرانى فالحديث عندهم هو الاساس بل انة فى بعض الاحيان يوقف العمل ببعض ايات القران
كما انهم يعتمدون على علم الناسخ والمنسوخ للتحكم فى احكام القران حسب اهوائهم
اما عن قولك نحن القرانيون لاننكر الاحاديث النبوية فقد يصح هذا عن جزء منا وليس الكل فهناك ايضا فئة كبيرة تنكر الاحاديث تماما وانا منهم اذ لااستطيع ان اخذ الدين عن شىء فية ولو ذرة من الشك
اوجة الاختلاف ياعزيزى ليست بهذة البساطة ولكن يحمد لك محاولة التقريب
كل عام وانت بخير
ولك خالص تحياتى

6   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14919]

شكرا استاذ - اباصيرى .

اخى العزيز _ اباصيرى .احييك على مقالاتك الجميله والسريعه .
ولى ملاحظه بسيطه .ربما تكون مكرره .ولكنى اذكرها ايضا للتأكيد عليها .وهى أن ::
الأصل هو القرآن وهو ألصل الوحيد الذى لا يسمح معه بالصوره وإلا دخلنا فى مشكلة الإشراك دون ان ندرى . وبذلك لايوجد فى دين الله الحق ما يقال عنه اقوال النبى او سنته او حديثه او إقراراته التى تدخل فى دين الله وتشريعاته .وإنما هو مبلغ ومطبق لشرع الله الوارد فى القرآن الكريم فقط لا غير بل دعنى اقول لك شيئا أخر قد لا يقبله بعض الناس وهو ان النبى محمد عليه الصلاة والسلام ليست له سنة عملية ولا قولية ولا تقريرية ولا يتدخل من قريب او بعيد فيما اراده وانزله الله وقرره على عباده .وأن ما فعله من تعليم للناس فى الصلاة او الحج او غيره إنما هو من تعليم الله له عن طريق الوحى ثم علمه للناس كما امره ربه .وليس له ان يقصر او يختزل من تعاليمه او كيفية أداءه شيئا وإنما بلغه وطبقه وتعلم الناس منه .فمن الظلم له ولنا ان نقول عنه ان له سنة عملية او تقريرية .وإنما ننزهه عما الصق به من تلك التهم ونضعه فى مكانته الصحيحة وهى امه رسول رب العالمين وكفى بها مكانة وما اشرفها مكانة .
----
ونقطة أخرى هامة من وجهة نظرى انه لا يصح ان نقول ان هناك تقريب فى وجهات النظر فى شرع الله .ويصح ان نقول ذلك على طريقة حياتنا الدنيا فى ان نحاول ان نقرب وجهات النظر فى معامللاتنا وإحترامنا للأخر وووو .ولكن يبقى الدين هو الدين وهو إما ان تختار ان تكون من المؤمنين بقرآن الله وحده لا شريك له فى أى شىءولو بنسبة واحد على مليار .وإما ان تختار ان تتخذ معه ما صح (من وجهة نظرك )من روايات البخارى او قصص فلان او تحقيقات الألبانى اووو .وسيسأل كل منا عن إختياره امام الله الحكم العدل . وفى النهايه اقول إما قرآن كريم وحده لا شريك له ,إلا فلا (على الا يؤثر إختيارنا على معاملاتنا فى حياتنا الدنيا بعضنا مع بعض ).
ولكم الشكر والتحيه .

7   تعليق بواسطة   محمد المصرى     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14924]

الدكتور عثمان

استاذى الفاضل
بارك الله فيك , لقد استطعت ان تعبر عما كنت احاول ان اقولة واكملت علية ولكن بصورة اكثر بلاغة واكثر حكمة واكثر حسما
انت على حق تماما فالدين لايقبل انصاف الحلول
شكرا جزيلا

ولكم خالص تحياتى


8   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الجمعة 28 ديسمبر 2007
[14925]

القرءان فقط

الاخ ياسر ، بارك الله فيك على مجهودك و جزاكم الله خيرا أنتم و كل من تفضل بالتعليقات.

إن طريقة طرح المسائل هي التي تعطي بعضها حجم أكبر من حجمهاالصحيح.. فبعض الناس يرون أنه لا بد أن يعطينا الله أوامر في كل شيء .. كل شيء!!! على الاطلاق ... لذلك .. فعندما يخطر سؤال على بال اي شخص تجده يسارع الى القرءان فإن وجد ضالته استراح و إلا فإنه يذهب و يفتش في الاحاديث و غيرها و هذا بطبيعته إساءة ظن بالله عزوجل و كفر بما أنزله.. و كأنك تقول لرب العالمين (يارب اعتقد انك ما غطيتش المسألة الفلانية لذلك سأذهب و اوخدها من فلان و علان) .. الحقيقة ظاهريا هذا لا غبار عليه ، لكن أن تفترض داخل نفسك أن الله لم يغطيها في حين كان المفروض أن يغطيها!!! فهذا هو الكفر!! و اتهام الله بالتقصير، وذلك لأن الناس تعودواعلى :
( إذهب للقرءان ... فإن لم تجد .. معناتو اذهب للحديث فإن لم تجد إذهب الى القياس أو الاجماع .. ) يعني و كأنه لازم يكون هناك حكم إلهى في الموضوع!!!...
فنحن (أو انا شخصيا ) .. لو فرضنا أن نبي الله محمد أمام عيني يامرني بعمل كذا و كذا فأول حاجة سأفعلها هو سؤاله: هل هذا من عندك؟ أم من عند الله؟؟ فإن قال لي من عندي (من عنده) فعندها لا يجبرني على طاعته إلا لأني أحترمه ..وليس لأنه جزء من الدين!!و خلص أطيع على العمياني!! ...لا!! بل بعض الروايات التاريخية (رغم التشكك فيها) تشير الى أن الصحابة في زمن الرسول كانوا يسألونه أمن عندك أم من عند الله؟ فإن قال من عندي و كان كلامه وقتها مش منطقي - مش محبذ تطبيقه (زي ما حصل في غزوة بدر) عندها يقولون له: لأ! يا رسول الله كلامك دا مش مزبوط (طبعا باحترام) و لكن العقل يقول أن نذهب الى الابار آبار بدر و نعمل كذا و كذا..الخ ...
يعني باختصار لو كان محمد موجودا! فأول شيء سنسأله إياه بخصوص أي حديث يقوله: هل هو من عندك أم هل هو قرءان من عند الله!؟ ...فإن كان من عند الله (قرءان) فعندها سمعا و طاعة و إلا فيجب تحكيم العقل في ما يقوله لنا!!....فإن كان مقبولا في واقعنا و لا يعارض كلام الله .. فمافيش مشكلة ي اتباعه و إلا فالاولي طرح رأي آخر أكثر ملائمة.
يعني الاصل فيك كمسلم أن تقبل رسالة الله كل كامل بدون افتراض او إضمار نقص فيها .. و أن لا تقع في مشاكل الموائمة بين ما يراه الناس و ما يطلبه الله منك.. فقط قم و أدي ما يطلبه الله بأي طريقة و لو حتى مخترعة من عندك!! بشرط عدم معارضة ذلك لما يحبه الله. و تجنب (و الكلام للجميع طبعا لكنى هنا أخاطبك كأخ لي .. أرجوا أن يتسع صدرك لطريقة كلامي) أن تقع فيما وقع به اليهود حينما أمرهم الله بذبح بقرة.. إذ لو ذبحوا بقرة لونها أسود لكان مشى الحال .. و بنفس الشيء لو صليت الصلاة بأي طريقة عاوزها (على أن لا تخالف نصا أخر) لمشى الحال أيضا!! فأنا شخصيا أصلي لله كباقي الناس (بدون تدقيق على الامور التفصيلية) خمس صلوات ، و هذا لا يعني اني لو صليت في يوم 3 صلوات معناها خربت روما و ضعنا في حديد و أنا أحاذر أن أضيع الصلاة فأحاول أن التزم بـ 5 صلوات يوميا من باب عدم الاركان الى الدعة و الكسل فنضيعها بعدين كمثل القوم الذي أضاعوا الصلوات و اتبعوا الشهوات.


و دمتم على هدى و سلام.

9   تعليق بواسطة   جلال الدين     في   الأربعاء 02 يناير 2008
[15069]

القرآن فقط و الرسول لم يبدل القرآن و لم يغيره بشئ أخر

الاخ العزيز ياسر, سلام الله عليك و علي الاخوه أجمعين.


أن الله ارسل رسوله بالقرأن ككتاب, شرعه و منهاج. و لم يغير الرسول و لم يبدل القرأن(الذي هو اصل السنه في كتاب الله)


" سنه الله و لن تجد لسنه الله تبديلا"


سنه الله و لن تجد لسنه الله تحويلا"


اتمني من الله ان تقرأ المقال التالي


(  http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2855    )


فسوف تتضح لديك كيف خطط المشركون للهجوم علي القرآن منذ نزول القرآن و ليس في وقتنا هذا فقط.


و لكن في رسول الله اسوه حسنه. مثلها مثل الاسوه في ابينا أبراهيم. و المقصود بالاسوه ان نتمسك بالقرأن و لا نغير و لا نبدل و يكون فكرنا قرأن, و حياتنا قرآن وفي هذه اللحظه سوف ننعم برضي الله علينا في الدنيا و الاخره


لا تنسي قراءه هذا اللنك نفعنا الله و ايك


10   تعليق بواسطة   الهاوي الهاوي     في   الأربعاء 16 يناير 2008
[15495]


شكرا لك يا أخي العزيز


إستشهدت بقول الله تعالى الموجه لنبيه عليه الصلاة و السلام (( و أمر بالعرف  ))


سؤالي - لك لو تفضلت


أي عرف هو هذا !!؟؟


فهل يوجد عرف واحد معلوم قبل البعثة النبوية - قد ألزمنا به الله تعالى !!؟؟



و سأعود لقراءة بقية الموضوع و التعليق عليه - بإذن الله تعالى



و أحب أن أشكرك - على توضيح منهج القرآنيين - و لكن - هل يتفق القرآنيين على ما تفضلت به أم هناك من يخالفه !!؟؟


////////


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-12-12
مقالات منشورة : 3
اجمالي القراءات : 60,054
تعليقات له : 27
تعليقات عليه : 47
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt