تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
دراسة: ارتفاع عدد المسلمين بشكل ملحوظ في ألمانيا

اضيف الخبر في يوم الإثنين ٠٤ - أكتوبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: الخليج الجديد


دراسة: ارتفاع عدد المسلمين بشكل ملحوظ في ألمانيا


أظهرت دراسة حديثة للمكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين في ألمانيا أن عدد المسلمين زاد على نحو ملحوظ في السنوات الأخيرة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وبحسب الدراسة، التي أعلنها المكتب الاتحادي في نورنبرج مع وزارة الداخلية الألمانية، الأربعاء، يعيش ما بين 3.5 و6.5 مليون مسلم حالياً في ألمانيا، وهو ما يعادل 4.6% حتى 7.6% من إجمالي السكان.
مقالات متعلقة :


ومقارنة بنتائج آخر دراسة أجريت عام 2015 زاد عدد المسلمين بنحو 900 ألف شخص.

وقال رئيس المكتب، "هانز إيكهارد زومر": "في إطار الهجرة من الدول الإسلامية في الشرقين الأدنى والأوسط، أصبحت المجموعات السكانية من المسلمين أكثر تنوعاً في السنوات الأخيرة، وتظهر التحليلات أيضاً أن تأثير الدين على الاندماج غالباً ما يكون مبالغاً فيه".

وأوضح أن جوانب أخرى مثل مدة الإقامة أو أسباب الهجرة أو الوضع الاجتماعي تؤثر في عملية الاندماج إلى حد أكبر بكثير من الانتماء الديني.

وأجرى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين في ألمانيا هذه الدراسة الضخمة التي حملت عنوان "حياة المسلمين في ألمانيا 2020" بتكليف من مؤتمر الإسلام في ألمانيا.
اجمالي القراءات 1482
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الإثنين ٠٤ - أكتوبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً
[92982]

هذا جميل ومريح ولكن ؟


كثيرا ما  نسمع  أن عدد الذين  يعتنقون الاسلام في تزايد مستمر، وهذا  طبعا  جميل  ومريح، ولكن  ظاهريا  فقط ، لأنه يترك المجال مفتوحا  لتساؤلات  أخرى  متزاحمة  ،  ومنها :  عندما يعتنق الإسلام  شخص ما ويعلن ذلك للملأ، فــفي أي  خندق  يا  ترى  ينزل ويحتمي  به  ؟  لأنه حتما  سيكون اعتنق الاسلام  ليجد  نفسه حتما  في خندق مذهب  ما  من  تلك المذاهب  الأربعة  أو الخمسة، أو  تلك  الملل  والنحل العشرين، ولأن الاسلام  الموجود  حاليا ومنذ  قرون لا يعلمها إلا هو سبحانه  وتعالى هو في  تلك  الحالة المزرية المخجلة  المثيرة للضحك في وجه حزين، والمهزلة  الكبرى تكمن في أن كل خندق يتربص بالخندق المقابل منتظرا  أن  تطل  منه  قبعة مسلم آخر ليطلق  عليه  أو عليها وابلا  من رشاش النقد والانتقاد والتهم والافتراءات ، لأنهم  علموه أن الاسلام هو  هذا وهو هكذا، وهكذا ينبغي أن يفعل كل مسلم ... نعم  هذا  هو السؤال الذي  قد  يفاجئ  الكثيرين من الداخلين في دين الله أفواجا عندما  تصدمهم  هذه  الحقائق المرة ، التي ما زال المسلمون رافضين وإلى اليوم  مواجهتها والتحديق  فيها بكل  شجاعة وبكل إخلاص وبكل جدية، بل لسان حالهم  يقول إنهم غير  مكترثين بتعليمة الله  سبحانه  وتعالى  لعبده  محمد  ورسوله عندما  قال  له  ما  قال  له  في  تلك  الاية  العظيمة  الخطيرة  التي  يأتي  معناها كما يلي ( أما أولئك الذين فرقوا  دينهم وكانوا شيعا  فلست منهم  في  شئ ) أعتذر، أتيت بالمعني  فقط  تجنبا   للوقوع  في  خطأ  سردها  صحيحة -  هذا  هو  السؤال  الكبير  وليس  غير-  



 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق