تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا | خبر: مصر الديكتاتور والفن -اسلمي يا مصر يربك نهاية مسلسل لام شمسية | خبر: يوم التحرير التجاري.. خطة ترامب الجمركية تهديد للاقتصاد العالمي | خبر: حكومة مصر تعترف بسوء تغذية ثلث شعبها.. أرقام مهولة للمصابين بفقر الدم | خبر: تركيا.. توقيف صحافي سويدي بتهمة “الإرهاب” وإهانة أردوغان |
انتقادات للسعودية في الامم المتحدة بسبب التمييز ضد المرأة وحقوق الانسان

اضيف الخبر في يوم السبت ٠٧ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: مصراوى


انتقادات للسعودية في الامم المتحدة بسبب التمييز ضد المرأة وحقوق الانسان
اضغط للتكبير
سعوديات في الهفوف
احفظ الخبر
اطبع
أضف تعليق ارسل
2/7/2009 11:50:49 AM
جنيف (ا ف ب) - تعرضت المملكة السعودية الجمعة الى انتقادات شديدة في الامم المتحدة بسبب اوضاع المرأة فيها وتطبيقها عقوبة الاعدام والعقوبات الجسدية وانتهاك حقوق العمال الاجانب كذلك.



ودعت العديد من الدول وغالبيتها غربية في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة السعودية الى اتخاذ اجراءات لوضع حد للعديد من الانتهاكات التي سجلها المدافعون عن حقوق الانسان في البلاد.

وجاءت هذه الانتقادات في سياق "الحوار التفاعلي" الذي يشكل اهم مراحل الية "المراجعة الدولية الدورية" التي شملت السعودية داخل المجلس.

وتتمثل هذه الآلية الاساسية للمجلس في استعراض وضع حقوق الانسان في كل دولة عضو في الامم المتحدة مرة كل اربع سنوات.

وتنص الالية على انه بعد تقديم الدولة المعنية تقريرها فان لكل دولة عضو في المجلس (47 دولة) والدول التي تشارك بصفة مراقب ان تعلق عليه لمدة دقيقتين.

وعلى غرار بريطانيا وكندا والنروج طلبت العديد من الدول من السعودية الغاء مبدأ الولاية (القوامة) على النساء الذي يضع المرأة في وضع التابعة في اوجه متعددة من الحياة الخاصة والمهنية ويقيد حريتها في الحركة والعمل.

واعربت بعض الدول عن قلقها من عدد الاعدامات في السعودية خصوصا تلك التي تطال اطفالا دون سن 18 عاما وطلبت دول مثل سويسرا وايطاليا "تجميد" العمل بعقوبة الاعدام "وصولا الى الغائها".

وطالبت سويسرا ب"الغاء" عقوبة الجلد وقطع اليد كما نددت العديد من الدول باللجوء الى "العقوبات الجسدية".

ومن المواضيع الحساسة الاخرى التي اثيرت وضع سبعة ملايين عامل اجنبي في السعودية الذين قالت منظمة هيومن رايتس ووتش ان عددا كبيرا منهم يقع ضحية "اشكال قصوى من التجاوزات والاستغلال في العمل تقترب احيانا من العبودية".

واعربت السويد وبنغلادش عن "قلقها" ازاء اوضاع النساء الوافدات في السعودية "وخصوصا خدم المنازل" وطالبتا الرياض باتخاذ اجراءات لتحسين اوضاعهن.

وتمكنت هذه الاصوات المنتقدة من التعبير عن مواقفها رغم سيل المواقف المتساهلة التي عبرت عنها دول لا تميل الى النقد.

وبين ستين دولة سمح لها بالمشاركة في "الحوار التفاعلي" اشادت اكثر من اربعين دولة بشكل متفاوت بسجل السعودية في مجال حقوق الانسان وشجعتها على "متابعة" جهودها ما اثار في الكواليس تعليقات سلبية من بعض الدبلوماسيين.

وقال دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس "ان الاشادات التي وجهتها بعض الدول للسعودية بلغت من الفظاظة حدا يجعل اصحابها غير جديرين باي ثقة".

واضاف "ان الهدف من المراجعة الدولية الدورية ليس ان تثار المشاكل فقط من قبل الدول الغربية".

وفي تقريرها دافعت المملكة السعودية عن "خصوصيتها الدينية والثقافية" وقدمت نفسها باعتبارها "مجتمعا قبليا" شهد "تحولات سريعة" مشددة على انها تمتلك "تجربة محدودة في مجال حقوق الانسان بصيغتها العصرية".

وقال زيد الحسين نائب رئيس جمعية حقوق الانسان السعودية "نحن نعترف بوجود انتهاكات لحقوق الانسان تعزى الى ممارسات فردية" مؤكدا انها ناجمة عن "الخلط بين الشريعة والعادات" القبلية.

اجمالي القراءات 4829
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت ٠٧ - فبراير - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[34008]

النفاق السياسي حتى في أروقة الأمم المتحدة


للرد على المنافقين من خلف كواليس أروقة الأمم المتحدة:


( وقال دبلوماسي غربي لوكالة فرانس برس "ان الاشادات التي وجهتها بعض الدول للسعودية بلغت من الفظاظة حدا يجعل اصحابها غير جديرين باي ثقة".)


يعني هل يوجد إثنين ممكن أن يختلفوا في إن مهلكة آل سعود الوهابية التكفيرية الإقصائية هي وكر ومصدر الإرهاب في كوكب الأرض؟؟ يعني المنافقون الذين يشيدون بالمهلكة الوهابية في الأمم المتحدة يكذبون على من!! يشيدوا بهم بمقابل أموال رشاوي تدُفع لهم بالمليارات من حقوق ودماء ولقمة عيش الشعوب العربية والإسلامية المقموعة المبطوش بها بالجيش والشرطة!!!؟؟؟


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق