اضيف الخبر في يوم الجمعة ٢٤ - ديسمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً. نقلا عن: المصري اليوم
عبّر الدكتور محمد البرادعى، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، عن رغبته فى تأسيس حزب خاص به، ودعا الرئيس مبارك إلى «الاستماع للشعب»، مؤكدا فى الوقت نفسه أنه لا يمانع أن تتولى «امرأة مسيحية» رئاسة الدولة. قال البرادعى، فى حوار مطول مع مجلة AUC Times، التى تصدر داخل الجامعة الأمريكية بالقاهرة: «أتمنى تأسيس حزب خاص بى»، مشددا على أنه «لا يجب منع أى شخص من تأسيس حزب، طالما لا يحمل أى تشهير للأحزاب القائمة بالفعل»، وأنه «ربما ينضم إلى أحد الأحزاب الموجودة إذا تغيرت الأوضاع القائمة».
وأضاف أنه لا يرفض تولى امرأة مسيحية منصب رئاسة مصر، مشيرا إلى أنه «وفقاً للتعاليم الإسلامية، فإن كل شخص لديه نفس الحقوق والواجبات، سواء كان مسلما أو مسيحيا، وتلك الحقوق تستند إلى المساواة والعدل».
وانتقد «البرادعى» إطلاق لفظ «المحظورة» على جماعة «الإخوان»، قائلاً إنهم جزء من المجتمع، وعلينا الاستماع إليهم والسماح بمشاركتهم، مثل الأقباط تماماً». ودعا الشباب إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية عام ٢٠١١، ما لم تتغير الأوضاع الحالية، «لأن التغيير يأتى من الجذور»، مؤكداً أنه لا يعلم حتى الآن إذا كان الرئيس مبارك سيترشح أم نجله فى الانتخابات المقبلة، داعياً الرئيس إلى «الاستماع إلى الشعب».
وذكر «البرادعى» أن الحزب الوطنى «لا يتمتع بأى شعبية»، مضيفاً أنهم «فشلوا فى التقدم على المستوى الاقتصادى أو السياسى أو الاجتماعى».
واعتبر أن السياسة الخارجية لمصر تحتاج إلى «إعادة تقييم» بالكامل، قائلاً: «فى الماضى، مصر كانت لها منزلة وطنية داخل العالم العربى الإسلامى، ولكنها فقدت ذلك الآن»، مشيرا إلى أن «السياسة الخارجية لا يمكن فصلها عن السياسة الداخلية». ونبه إلى أن وجوده بالخارج مهم بالنسبة له، لكى يتأكد أن مصر والعالم العربى مازالا جزءاً من العالم، مضيفاً: «سأكون فى مصر عندما أشعر أن هناك فائدة من وجودى، وسأسافر عندما يحتاج الأمر».
دعوة للتبرع
نتمنى ذلك ولكن..: موقعك م ممناز من الناح ية العلم يه خاصة في...
كتبى المنشورة : السلا م عليكم :أخي الدكت ور صبحي تحية طيبة...
موسى عائدا لمصر : كيف جاء موسى من مدين الى مصر ؟ ...
من أكبر الكبائر: هل الجها د في سوريا فرض ....
ليس حراما: سألك سائل عن التبر ع بالأع ضاء (القل� �, ...
more
يفهم من خلال قيمة العدل التي ينادي بها الإسلام من خلال كتابه القرآن أن كل ما يتنافى مع العدل ليس اسلاميا .. وكل ما يتفق مع قيمة العدل هو إسلاميا ..
البرادعي على المحك سياسيا ودينيا .. وهو ينجح ومستمر في النجاح ..