إشتراكية ورأسمالية

الأربعاء ٠٥ - ديسمبر - ٢٠١٨ ١٢:٠٠ صباحاً


نص السؤال:
هل الإشتراكية هي الإسلام , أم الرأسمالية هي الإسلام , أم الشيوعية هي الإسلام ؟ .. أنا محتار فكيف أهتدي إلى الحقيقة؟
آحمد صبحي منصور :

الاسلام ليس رأسماليا مستغلا وليس شيوعيا أو إشتراكيا  .

للإسلام ــ حسبما جاء فى القرآن الكريم ـ نظامه الإقتصادى القائم على منع الظلم ومنع الاحتكار وسرعة دوران رأس المال عن طريق الزكاة المالية التى تكفل حقوق المحتاجين وهم قوة شرائية ، هذا مع حرية السوق وضبطها ومنع تكوين طبقة مترفة تحتكر الثروة والسلطة.

النظام الاقتصادى فى الاسلام نابع من نظامه السياسى القائم على الشورى أى الديمقراطية المباشرة والمساءلة والشفافية  .. وقد كتبنا فى ذلك ، وربما نتوسع فيه .



مقالات متعلقة بالفتوى :
اجمالي القراءات 2167
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الخميس ٠٦ - ديسمبر - ٢٠١٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[89765]

الإسلام و الاقتصاد


الإسلام دين إلهي عظيم مفتاحه القران الكريم الذي فيه تفصيل كل شئ فيما يخص علاقة الإنسان بخالقه و علاقة الإنسان بمجتمعه و الاقتصاد علم ينظم و يحلل الواقع الهام لحياة المجتمع و آلية التعامل التجاري ( خدمات و سلع ) و ظهر علماء في الاقتصاد ( سميث و نظرية اقتصاد السوق ، ماركس و نظرية الاقتصاد الاشتراكي ، كينز و نظرية الاقتصاد الكينزي ) و لا شك أن العالم و بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية طرأ عليه تحول هائل في الجانب الاقتصادي من خلال وضع منظومة مالية من خلال تتحكم الدول العظمى بشكل غير مباشر في اقتصاديات الدول الأقل نموا اقتصاديا مستخدمة سلاح السياسة النقدية و التحكم في قيمة صرف العملات .

الإسلام العظيم يخاطب الفرد و ينمي فيه – ذاتيا – الجوهر الجميل و هو التقوى و التقوى هي مفتاح الحل في كل المشاكل و يأتي الجانب الاقتصادي واحدا من أهم هذه الجوانب لذا نجد في القران الكريم الحث على الإنفاق هذا الحث يكفي للقضاء على كل مشاكل البطالة و الجريمة و الفقر ( هنا يخاطب الإسلام الغني بشكل مباشر ) و يذكره أن هذا المال في الأصل هو مال الله جل و علا و أن كل الموارد هي في الأصل رزق الله جل و علا للعباد و الانسان مستخلف فيها و عليه السعي و إخراج الحق منها و هذا الحق هو في الأصل لله جل و علا و سيعود نفعه على المنفق و المتصدق و المزكي و في ذلك يجب أن يكون التنافس .

أي حكومة هي تاجر فاشل !! و الدور الأساسي لأي دولة هي تهيئة الظروف أمام الناس من أجل التنافس الشريف لإعمار الأرض و بعث المشاريع و تشغيل الناس و بالتالي القضاء على الفقر و الجهل و المرض .

المجتمع المسلم الحقيقي لا يوجد فيه طبقات اجتماعية عطفا على الثروة فالمسلم الحقيقي لا يمكن أن يكون مليارديرا!! لأنه إن كان مليارديرا فهو يكنز المال و هذا الكنز منهي عنه و المتأمل في طبيعة البخل و الشح أن هذا البخيل يكنز المال و لا يستفيد منها و تبقى لورثته و بالتالي فقد خسر الدنيا و الآخرة !

خلص جون كينز في نظريته الاقتصادية لا سيما بعد الكساد العظيم في أميركا 1929 إلى : أن تسعى الحكومات إلى التعاون مع القطاع الخاص عن طريق تزويده بالتمويل لدعم الطلب على الخدمات و السلع ( و هذه نظرية الاقتصاد في الإسلام بشكل مختصر ) .

      



2   تعليق بواسطة   أبو أيوب الكويتي     في   الخميس ٠٦ - ديسمبر - ٢٠١٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[89766]

هذا تعليق ثري يعدل عندي مقالا يا أبا راشد


ماخطته أناملك مكانه في ركن المقالات وليس التعليقات يا أبا راشد بارك الله فيك ! تحياتي



3   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الخميس ٠٦ - ديسمبر - ٢٠١٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[89767]

سبحانه العليم الحكيم .


يقول الحق جل و علا : ( انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم ) لنتدبر هذه الآية الكريمة فهنا يشير الحق جل و علا أن ( الصدقات و هي جمع صدقة أي أن الخطاب لمن يملك المال و هم بطبيعة الحال كفئة أقل من الفئات المستحقة لهذه الصدقات ) بمعنى أنه لو تصدق المتصدقون على هؤلاء : ( الفقراء و المساكين و العاملين عليها - يا مؤمن حتى العاملين عليها - و المؤلفة قلوبهم و في الرقاب و حتى الغارمين و في سبيل الله بل أكثر من ذلك حتى على إبن السبيل - السائح - لكفتهم .



الأساس هنا هو أن هذا الحق هو : فريضة من الله جل و علا . يجتهد الدكتور أحمد - حفظه الله - في هذه الأيام في تفنيد و تتبع التحريف الذي طال فريضة الصلاة كجزء ثان - بينما يتناسى - المسلمون - هذه الفريضة و هي الصدقة فلو أعطى المسلمون هذه الفئات - حقهم - الذي فرضه الله جل و علا لهم لقضينا على الفقر و المسكنة و الغارم و لوجد السائح نعمة لا يجدها في بلده .



هذا هو الاسلام الحقيقي و من أسف أن تجد بلاد - المسلمين - اليوم الأكثر فقرا و مرضا و جهلا !!!



4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الخميس ٠٦ - ديسمبر - ٢٠١٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[89768]

شكرا ابنى الحبيب استاذ سعيد على ، واقول ما قاله ابنى الحبيب ابو ايوب الكويتى


نريد ان تجعل تعليقك هذا مقالا مفصلا تتناول فيه ملكية الموارد لرب العزة وإستخلافه للناس فيها وهى سواء للسائلين ( فصلت 10 ) وما يعنيه هذا فى تكافؤ الفرص للجميع وعدم الاحتكار ، وأن تتدبر آيات الوزن بالقسط وآية الفىء وقوله جل وعلا ( كى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم ) ومعناها فى منع تحول الأغنياء الى مترفين ومعنى الترف وأثر المترفين فى تدمير البلاد.

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4638
اجمالي القراءات : 46,021,943
تعليقات له : 4,817
تعليقات عليه : 13,792
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي


إستثمار المسروق: لنفتر ض أن سارقا تاب . كان قد إستثم ر المال...

السمك فى الجنة : هل يوجد سمك فى طعام أهل الجنة ؟ وهل فى أنهار...

يجول بخاطرى .!!: اتحد ث في نفسي عن اشخاص واشتم هم في عقلي...

الحج باختصار هو :: أريد باختص ار شديد ـ لو سمحت ـ ان توضح لى كيف...

البروج الحبك الرجع: ذكر العلي م الاعل م الاجل الاكر م تعالت...

اهلا بكم : (1 ) السلا م عليكم ورحمة الله وفقكم الله...

الرقية بالقرآن: ما حقيقة الرقي ة بايات الله ؟ ...

لا غُسل عليه: إذا وجد المؤم ن بقعا بثوبه الداخ لي وهو لم ير...

ما أروع المحن .!: دكتور احمد السلا م عليكم رحمة الله بركات ة ...

فاقتلوا انفسكم .!!: ما معنى قوله تعالى " فاقتل وا انفسك م : في...

دعاء نوح عليه السلام: هذا الدعا ء لنوح : "رب لاتذر على الأرض من...

أهلا بأسئلتك ولكن .!: كيف يمكنن ي ان اسأل هل تجيبو ن على إسالة...

الخمر من تانى ..!!: كيف يكون الخمر محرما وهو لم يرد في الآية رقم 145...

( على ) : ما معنى كلمة ( على ) فى قول الله جل وعلا : (...

إضافة من زكريا : عن لحظات قرآني ة 78 ....لا زلت أتساء ل كيف علموا...

more