الجمعة ٢٣ - نوفمبر - ٢٠١٢ ١٢:٠٠ صباحاً
الآية التي تقول ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) ؟
فلكي يفهم المراد يجب الإستشهاد بالآية كاملة [وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ] 44:16
- في السياق الخاص للآية: الله تعالى يقول عن الأنبياء السابقين ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالاً نوحى إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر﴾ أيأن الله تعالى أرسل الأنبياء السابقين لأهل الكتاب وأنزل معهم البينات والزبر- أيالكتب- ثم يوجه الخطاب للنبى فيقول ﴿وأنزلنا إليك الذكر﴾ أي القرآن ﴿لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ أي لتوضح لأهل الكتاب ما سبق إنزاله إليهم من البينات والزبر لعلهم يتفكرون, وهذا بالضبط ما تؤكده هذه الآية الكريمة [ وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ] 64:16
- في السياق العام : بما أن الخطاب هنا موجه للنبي محمد (ص) [ وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ] فكلمة النّاس هنا تعني جميع الناس, نظرا لكون القرآن هو ذكر للعالمين [ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ] 104:12 و الرسول هو رسول للناس كافة [ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ ] 28:34 الشيء الذي يفرض على أن كلمة الناس تعني جميع الناس بدون استثناء..
هل ذلك يعني أن الرسول محمد (ص) مطالب أن يبين للناس ما نزل إليهم ؟
أجل, لكن الإختلاف هو في مفهوم التبيين !فما معنى التبيين في اللسان العربي المبين ؟
يقول تعالى [ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ] 187:3
من الآية الكريمة يتضح أن التبيين هو ضد الكتمان, ومنها سنفهم قول الله تعالى في سياقه العام واعتبار أن كلمة الناس تشمل جميع النّاس [وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ] أي يا محمد أنزلنا إليك الذكر أي القرآن لتظهره للناس كافة ولا تكتمه, فذلك هو جوهر التبليغ المبين فإن لم تفعل فما بلغ رسالته [ أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ] 67:5
| تاريخ الانضمام | : | 2006-07-05 |
| مقالات منشورة | : | 5359 |
| اجمالي القراءات | : | 67,348,397 |
| تعليقات له | : | 5,527 |
| تعليقات عليه | : | 14,926 |
| بلد الميلاد | : | Egypt |
| بلد الاقامة | : | United State |
الجهر والخفوت فى الص: قُلِ ادْعُ وا اللَّ هَ أَوِ ادْعُ وا ...
مسألة ميراث: توفى خالى وترك اخته التوأ م وامه وأخا وأختا...
بهموت فمشكل : الحوت الذي الأرض اسمه " بهموت فمشكل " خرافة...
عن لقاء الله جل وعلا: السؤا ل : ماذا يعنى ( لقاء الله ) ؟ وما هي صلته...
إعجاز علمى فى السّنة : أود ان اعرف رأيك فى موضوع الإعج از العلم ى فى...
شبه / تشابه / متشابه: يعد المجه ود العظي م في تفنيد اسطور ة نزول...
هو كافر قطعا: تحيات ي سيدي اشكرك م سيدي على الجهد...
زوج مسلم مسالم وصالح: أولا : أشكرك م جميعا على الموق ع ...
قتال داعش : سلام علی ;کم ما رأی ;کم فی قوات...
اللحم الحلال : ما هو اللحم الحلا ل وكيف يتم الذبح بالطر يقة ...
تعدد الزوجات: أستسم حكم بالسؤ ال الآتي لقد كثرت الأجو بة ...
نوعا الأمر : نوعا الأمر فى القرآ ن الكري م سؤال من د...
أظلم الناس : هل قول الله جل وعلا : ( وَمَن ْ أَظْل َمُ ...
حديث هجص: كيف ينسب إلى النبي عليه السلا م حديث وأقضو...
دم / دماء : هل هناك فرق بين كلمة ( دم ) وكلمة ( دماء ) فى...
moreخلافا لكهنوت الأزهر : لا مصادرة للرأى فى الاسلام
شيوخ الأزهر يكفرون بالإسلام والقرآن إذ يجعلون أنفسهم وكلاء للرحمن
دعوة للتبرع