ومن الجهل ...ماقتل .!!

آحمد صبحي منصور Ýí 2010-09-06


أولا :

  • أحد الشيوخ الكبار المشهورين عاش في القرن السابع الهجري ومات (676هـ) ولا يزال متمتعا بالشهرة والتقديس حتى الآن .. له كتاب مشهور اسمه " الجوهرة " قال فيه ما شاء وما تعرضت حياته للخطر ، بل على العكس عاش متمتعا بالتقدير والتقديس ، ولا يزال قبره مقدسا ومقصدا يحج اليه الآلاف من المسلمين حتى الآن ، ومولده من أهم المناسبات الدينية .
  • وننقل عن كتابه الجوهرة هذه السطور التي يقول فيها عن نفسه " أشهدني الله تعالى ما في العلى وأنا ابن ست سنين ، ونظرت فيى اللوح المحفوظ وأنا ابن ثماني سنين ، وفككت طلسم السماء وأنا ابن تسع سنين ، ورأيت في السبع المثاني حرفا معجما حار فيه الجن والإنس ففهمته وحمدت الله تعالى على معرفته ، وحركت ما سكن وسكنت ما تحرك وأنا ابن أربع عشرة سنة ".

   أي أن ذلك الشيخ يدعي لنفسه الألوهية ويعطي نفسه مزايا ومناقب تفوق ما كان للنبي عليه السلام .

  • وذلك الشيخ كان يدعي أنه تقمص شخصية الأنبياء السابقين ، وأنه الذي يجعل الأولياء أولياء ، يقول " أنا (موسى) في مناجاته ، أنا ( علي ) في حملاته ، أنا كل ولي في الأرض خلعته – أي درجته – بيدي ،ألبس منهم من شئت " . ثم يزايد فيقول أنه صعد  للسماء ، وشاهد رب العزة " ، ويقول " أنا في السماء شاهدت ربي ، وعلى الكرسي خاطبته ". ويدعي أنه يتحكم في الجنة والنار فيقول " أنا بيدي أبواب النار غلقتها ، وبيدي جنة الفردوس فتحتها ، من زارني أسكنته جنة الفردوس ".
  • ويقول أنه أخذ أمرا بغلق جهنم وفتح أبواب الجنة وأن ذلك الأمر صدر إليه من الرسول في السماوات العلى ، يقول " ثم التفت إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقال يا إبراهيم سر إلى مالك وقل له يغلق النيران ، وسر إلى رضوان وقل له يفتح الجنان ، ففعل مالك ما أمر به . ورضوان  ما أمر به ".

    وكما أن الله تعالى يقول لعباده يخاطب النبي " وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون " البقرة 186.

   فإن ذلك الشيخ وقد اعتبر نفسه إلاها يقول لمريديه وأتباعه " يا ولدي إن صح عهدك معي فأنا منك قريب وغير بعيد ، وأنا في ذهنك ، وأنا في سمعك ، وأنا في طرفك ، وأنا في جميع حواسك الظاهرة والباطنة ، وإن لم يصح لك عهد لا تشهد مني إلا البعد".

  ويفرض على المريد أن يكون عابدا مطيعا له ، فيقول " يجب على المريد أن لا يتكلم قط إلا بدستور ( أي إذن ) شيخه إن كان جسمه حاضرا ، وإن كان غائبا يستأذن شيخه بالقلب ".

  •  هذه بعض نماذج هينة وبسيطة مما قاله الشيخ الصوفي المشهور (إبراهيم الدسوقي) في كتابه الجوهرة الذي كتبه في منتصف القرن السابع الهجري تقريبا ، ولم يحدث أن عقدوا محاكمة لإبراهيم السوقي يتهمونه فيها بالردة أو يبيحون دمه ، بل على العكس ظل كتابه متداولا ومقروءا إلى أن نقل الشيخ الشعراني أهم مقتطفات من ذلك الكتاب في منتصف القرن العاشر الهجري في كتابه " الطبقات الكبرى " حين ترجم للشيخ إبراهيم الدسوقي وردد أقواله ناقلا عن كتابه " الجواهر " أو " الجوهرة ".
  •  وينسي أشياخ التطرف الذين يصادرون الكتب ويدعون لاغتيال المؤلفين أن كتب التراث التي يدافعون عنها فيها أعاجيب وغرائب تخالف الإسلام في فكره وعقيدته وعقلانيته .. ولكنهم يدافعون عن تلك الكتب التراثية ويقدسون مؤلفيها ، وفي نفس الوقت يتصدون بالتكفير واللعن والتحريض على الاغتيال لكل مؤلف لا يكتب على هواهم .
  • وينسي أشياخ التطرف أن ما كتبه سلمان رشدي في آياته الشيطانية إنما كان معتمدا على بعض ما ورد في كتب التراث وأهمها أكذوبة " الغرانيق " الموجودة في كتب التفسير ، وأنه قبل الهجوم على سلمان رشدي وغيره ينبغي تكذيب تلك الروايات الكاذبة وقراءة التراث قراءة نقدية ، بدلا من أن ندافع عن أكاذيب التراث ثم نهاجم من يصدقها ويعتمد عليها في مؤلفاته التي تسيء للإسلام .

 

  • وينسي أشياخ التطرف أن ما كتبه سلمان رشدي وغيره لا يساوي شيئا ولا يقارن بشيء مما ذكره بعض الأئمة السابقين الذين لا يزالون متمتعين بالعصمة والقداسة لدى فقهاء التكفير .
  • وأخيرا ..ينسي أشياخ التطرف أن الإسلام لا يحجر على عقل إنسان أو لسانه أو قلمه .. فالقرآن الكريم لم يصادر أقاويل المشركين واليهود وغيرهم .. بل ذكرها ورد عليها .. وأصبحت الأقاويل التي تطعن في الإسلام وعقيدته مع الرد عليها – جزءا من آيات القرآن ، نتعبد بتلاوتها في الصلاة وغيرها . والأمثلة أكثر من أن تحصى .
  • إن شيوخ التطرف هم أحوج الناس إلى الفهم الحقيقي للإسلام وتلك هي مشكلتنا مع التطرف وشيوخه .. فمن الجهل ما قتل !!

 

ثانيا :

  • نشر هذا المقال فى جريدة البلاغ الجديد فى مسلسل ( هذا بلاغ للناس ) وبتاريخ   28/12 /1994 ، والتى كان يرأس تحريرها الكاتب الصحفى الراحل عبد الستار الطويلة .
  • والسؤال الآن لشيخ الأزهر الجديد ، والمعروف بأنه صوفى معاد للوهابية .. ومعروف اهتمامه بتنقية التراث .. هل سمع عن كفريات وشطحات وخرافات التصوف الذى يؤمن به ، أم أنه يحارب الوهابية فقط ؟
  • نحن ـ والحمد لله تعالى رب العالمين ـ نقف فكريا ضد التصوف والتشيع والسنة ونعتبرها كلها أديانا أرضية تناقض الاسلام . والاسلام لدينا هو كتاب الله وحده .
  • فما هو ( اسلامك ) يا شيخ الأزهر ؟
  • وهل توافق على ما يقوله شيخك المقدس ابراهيم الدسوقى ؟
  • والى متى يظل الصراع بين الأديان الأرضية ؟ التصوف و الوهابية والسنة والتشيع ؟
  • ومتى نترك هذا الافك كله ونتجه للقرآن الكريم نحتكم اليه فيما وجدنا عليه آباءنا ؟

أسئلة كثيرة تستحق الاجابة من أكبر عمامة فى مصر .

وأراهن بعشرة دولارات .إن شيخ الأزهر لن يجيب ..

ليس مؤهلا للاجابة ..

وظيفته أن يجهّز دعاء جديدا للسلطان القادم ، ألم يكن من قبل تابعا من الدرجة الرابعة لجمال مبارك فيما يسمى ( لجنة السياسات فى الحزب الوطنى ) أقصد الحزن الوطنى أو الحزب الوثنى؟

الاسلام الحقيقى لا يحتاج الى هذه النوعية من الشيوخ الساكتين عن الظلم والمؤازرين للظالمين .

فليهنأ شيخ الأزهر بمنصبه الذى لن يعمّر فيه طويلا .. فما مضى من العمر أكبر مما تبقى .

ومرجعنا الى الواحد القهار ليحكم بيننا فيما نحن فيه مختلفون.

وعندها لن يكون هناك الدسوقى متحكما فى الجنة و النار ..وسيرى الذين ظلموا من الله جل وعلا ما لم يكونوا يحتسبون : (وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِن سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُم مِّنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ)( الزمر 47 ).

ودائما .. صدق الله العظيم ..!!

اجمالي القراءات 12718

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   أيمن عباس     في   الثلاثاء ٠٧ - سبتمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[50995]

ملكشي في الطيب .

ملكشي في الطيب يا شيخ الطيب ! شيخ الأزهر الجديد المعين من جانب الرئيس الوريث لأنه من كبار المتصوفة اليوم وبثقل منصبه فهل يمكن أن يبنى له مقام بعد موته مثل مقام على بعد خطوات منه وهو مقام الشيخ صالح الجعفرى ؟.


فمجرد أن تعبر شارع الأزهر بخطوات تجد هذا المقام ، وهو قطب كبير من أقطاب التصوف لدى المتصوفة .


فهل من الممكن أن يحظى شيخ الأزهر الجديد بمكانة الجعفري بعد موته ؟؟


كلنا يعلم الإجابة ، فالشيخ عبد الحليم محمود كان شيخا للأزهر في أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات وكان صوفياً وبعد وفاته لم يحظى حتى بمثل مكانة الجعفري !


إذن منصب شيخ الزهر إلى زوال مع أنه يعطي الشيخ في عصره المال والشهرة والمكانة الاجتماعية الكبيرة ويسمونه الإمام الأكبر هذه إحدى بدع الصوفية وتقديسهم لشيوخهم !


2   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الثلاثاء ٠٧ - سبتمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[50999]

تكذيب الروايات الكاذبة .. وقراءة التراث قراءة نقدية ..


 الشكر والتقدير الى الدكتور صبحي منصور على هذا الجهد المتواصل في تجلية حقائق الاسلام  من خلال  ما يقوم به من بحوث ومقالات وكتب تنويرية تنير طريق العقل المسلم في معرفة الغث من الثمين  من عقائد المسلمين .. وكلنا يعلم أن التراث العربي المسلم  العقيدي به الكثير والكثير من الضعيف والموضوع والمدسوس  واللامعقول مما لا يملك للعلم أو العقل أن يخضع له أو أن يأخذه مأخذ المسلمات ..
 ولقد تشجع هذا الجيل من رواد النقد التراثي والبحث فيه بطرق منهجية علمية وتاريخية مسستندين الى القرآن الكريم والمنهج العلمي في ذلك ولقد تمخض هذا الجهد للكتور منصور في ظهور جيل من كتاب  القرآنيين الشبان بل وبراعم يكتبون مستندين الى كتاب الله العزيز وحده ..!
بهذه الرؤية يكون هناك معين لا ينضب من المادة الخام من التراث السني والشيعي (   المنهج العقائدي للمسلمين) ربما يحتاج الى  جهد جيل جديد من أجيال كتاب أهل القرآن في نقده وتمحيصه  ..
وفي الختام لابد من  أن نؤكد على  أن القرآن الكريم وكل مواثيق حقوق الانسان والأعراف الدولية تؤكد على حرية الاعقتاد والتعبير بل والدستور المصري  يؤكد على أنه من حق كل مواطن في أن يعتقد ما يشاء ويعبر عنه ويدعوا اليه بالطرق السلمية دون اكراه أو اجبار !!!..
 وهل هناك طريق سلمي و  أسلوب راق مثل أسلوب كتاب ومفكري القرآنيين في هذا الشأن ؟؟
 لكن ( استبداد الأغلبية ) من المعتقدين المسلمين هو ما يجعل هذه الأغلبية المستبدة في أن تضطهد كتاب ومفكري اهل القرآن ، 

3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء ٠٧ - سبتمبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[51007]

جزيل الشكر لأخي الحبيب الدكتور أحمد صبحي منصور، على التنقيب وإخراج ما في بطون الكتب

عزمت بسم الله،

جزيل الشكر لأخي الحبيب الدكتور أحمد صبحي منصور، على التنقيب وإخراج ما في بطون الكتب المقدسة من طرف الشيوخ والعامة، والتي فيها ما يخجل المؤمن الموحد العبادة لإله واحد لا شريك له، ومقدسا كتابا كان هو الوحيد المحفوظ بقدرة الخالق، فلن يقدر الجن ولا الإنس أن يأتوا بمثله أبدا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا. أما باقي الكتب فهي مما كتبت أيدي البشر واشتروا بها ثمنا قليلا ليضلوا بها الناس عن الصراط المستقيم، بدأ بالصحاح ( البخاري ومسلم) وانتهاء بكتب الصوفية والشيعة وغيرها.

إليكم أعزائي القراء ما كتبه الشاعر الفحل نزار قباني الذي خلدت أنامله أفكاره، فأصبح يعيش مع الناس بقلمه الذي كتب به يقول في قصيدة اقتبست لكم منها ما يلي:



السيرة الذاتية لسياف عربي ..!


أيها الناس:



أنا الأول والأعدل،



والأجمل من بين جميع الحاكمين



وأنا بدر الدجى، وبياض الياسمين



وأنا مخترع المشنقة الأولى، وخير المرسلين..



كلما فكرت أن أعتزل السلطة، ينهاني ضميري



من ترى يحكم بعدى هؤلاء الطيبين؟



من سيشفى بعدى الأعرج، والأبرص، والأعمى..



ومن يحيى عظام الميتين؟



من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر؟



من ترى يرسل للناس المطر؟



من ترى يجلدهم تسعين جلدة؟



من ترى يصلبهم فوق الشجر؟



من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر؟



ويموتوا كالبقر؟



كلما فكرت أن أتركهم



فاضت دموعي كغمامة..



وتوكلت على الله ...



وقررت أن أركب الشعب..



من الآن.. إلى يوم القيامة..


ثم يقول:

أنا المسؤول عن أحلامكم إذ تحلمون..



وأنا المسؤول عن كل رغيف تأكلون



وعن الشعر الذى - من خلف ظهرى - تقرأون



فجهاز الأمن فى قصرى يوافينى



بأخبار العصافير .. وأخبار السنابل



ويوافينى بما يحدث فى بطن الحوامل



أيها الناس: أنا سجانكم



وأنا مسجونكم.. فلتعذرونى



إننى المنفى فى داخل قصرى



لا أرى شمسا، ولا نجما، ولا زهرة دفلى



منذ أن جئت الى السلطة طفلا



ورجال السيرك يلتفون حولى



واحد ينفخ ناياً..



واحد يضرب طبلا



واحد يمسح جوخاً .. واحد يمسح نعلا..



منذ أن جئت الى السلطة طفلا..



لم يقل لى مستشار القصر (كلا)



لم يقل لى وزرائى أبدا لفظة (كلا)



لم يقل لى سفرائى أبدا فى الوجه (كلا)



لم تقل إحدى نسائى فى سرير الحب (كلا)



إنهم قد علمونى أن أرى نفسى إلها



وأرى الشعب من الشرفة رملا..



فاعذرونى إن تحولت لهولاكو جديد



أنا لم أقتل لوجه القتل يوما..



إنما أقتلكم .. كى أتسلى..


4   تعليق بواسطة   عباس حمزة     في   الجمعة ٠١ - أكتوبر - ٢٠١٠ ١٢:٠٠ صباحاً
[51654]

اين هو هذا الكتاب

من فضلكم ممكن ترشدونني الى وصلة لتحميل هذا الكتاب


الجوهرة


ولكم مني السلام


حمزة


5   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء ٢١ - سبتمبر - ٢٠١٦ ١٢:٠٠ صباحاً
[83230]

أستغفر الله العظبم، هل يعقل هذا ؟!



أحد الشيوخ الكبار المشهورين عاش في القرن السابع الهجري ومات (676هـ) ولا يزال متمتعا بالشهرة والتقديس حتى الآن .. له كتاب مشهور اسمه " الجوهرة " قال فيه ما شاء وما تعرضت حياته للخطر ، بل على العكس عاش متمتعا بالتقدير والتقديس ، ولا يزال قبره مقدسا ومقصدا يحج اليه الآلاف من المسلمين حتى الآن ، ومولده من أهم المناسبات الدينية .

وننقل عن كتابه الجوهرة هذه السطور التي يقول فيها عن نفسه " أشهدني الله تعالى ما في العلى وأنا ابن ست سنين ، ونظرت فيى اللوح المحفوظ وأنا ابن ثماني سنين ، وفككت طلسم السماء وأنا ابن تسع سنين ، ورأيت في السبع المثاني حرفا معجما حار فيه الجن والإنس ففهمته وحمدت الله تعالى على معرفته ، وحركت ما سكن وسكنت ما تحرك وأنا ابن أربع عشرة سنة ".أي أن ذلك الشيخ يدعي لنفسه الألوهية ويعطي نفسه مزايا ومناقب تفوق ما كان للنبي عليه السلام وذلك الشيخ كان يدعي أنه تقمص شخصية الأنبياء السابقين ، وأنه الذي يجعل الأولياء أولياء ، يقول " أنا (موسى) في مناجاته ، أنا ( علي ) في حملاته ، أنا كل ولي في الأرض خلعته – أي درجته – بيدي ،ألبس منهم من شئت " . ثم يزايد فيقول أنه صعد  للسماء ، وشاهد رب العزة " ، ويقول " أنا في السماء شاهدت ربي ، وعلى الكرسي خاطبته ". ويدعي أنه يتحكم في الجنة والنار فيقول " أنا بيدي أبواب النار غلقتها ، وبيدي جنة الفردوس فتحتها ، من زارني أسكنته جنة الفردوس ".


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4636
اجمالي القراءات : 45,983,273
تعليقات له : 4,817
تعليقات عليه : 13,792
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي