من آراء العلامة ابن خلدون النافعة حتى اليوم :
ابن خلدون أستاذا للرئيس الأمريكى ريجان

آحمد صبحي منصور Ýí 2009-07-10


فى كتاب لنا ـ سننشره بعونه جل وعلا على موقعنا ـ قمنا فيه بتحليل مقدمة ابن خلدون ، و عقليته الفذة . وقام مركز ابن خلدون بنشر الكتاب بمناسبة الاحتفال بالعيد العشرى لإقامة مركز ابن خلدون بالقاهرة ، وبمناسبة مرور ثمانية قرون على وفاته .
وقبل نشر الكتاب بعدة سنوات نشرت لى جريدة العالم اليوم هذا المقال عن ابن خلدون .

المزيد مثل هذا المقال :

من آراء العلامة ابن خلدون النافعة حتى اليوم


تنمية موارد الدولة لا تتم إلا بالضرائب العادلة.

1 ـ نظر ابن خلدون في تاريخ السابقين واستخلص منه أن الدولة في بدايتها قد تكون قائمة علي أساس ديني أو علي أساس من العصبية القبلية ، وفي الحالتين فإن الدولة في بدايتها لا تلجأ إلي فرض الضرائب الكثيرة ولا إلي التدخل في الاقتصاد بصورة تؤدي إلي الفساد والانكماش.
ويعلل ذلك بأن الدولة في بدايتها تلتزم بالموارد الشرعية من الصدقات والخراج والجزية وتلتزم بتحصيلها وتوزيعها وفق النسب المقررة ، والدولة البدوية القبلية في بدايتها لا تلجأ هي الأخرى إلي فرض الضرائب لأنها تميل للتقشف والمسامحة والكرم .
2 ـ ويصل ابن خلدون إلي نتيجة مهمة ، وهي أنه إذا قل عدد موظفي الدولة وعدد التشريعات أدي ذلك إلي نهوض الناس للعمل والتعمير ، وكلما قلت الضرائب تشجع الناس علي زيادة الموارد واستنباط موارد جديدة تؤدي إلي سرعة دورة رأس المال ، وهذا في النهاية يعود بالفائدة علي ازدياد دخل الدولة في الضرائب العادلة دون حاجة إلي زيادتها وإرهاق الناس بها .
ثم يصل ابن خلدون إلي المرحلة التالية من مراحل الدولة حين يصيبها داء التبذير تتكاثر الوظائف وسبل التنعم والرفاهية بين أفراد الطبقة الحاكمة ، ويحتاجون إلي زيادة موارد الدولة ويلجأ ون إلي فرض ضرائب جديدة وزيادة الضرائب القديمة مما يؤدي في النهاية لتوقف الحركة الاقتصادية ويقول إن الدولة تتدرج في الضرائب شيئا فشيئا حتي يصبح فرض الضرائب والرسوم عادة عند أهل الحكم مما يطيح بآمال الناس في العمل والاستثمار لانعدام المكسب المرتجي ، وبالتالي يؤدي ذلك الركود الاقتصادي إلي نقصان في موارد الدولة فتلجأ إلي فرض ضرائب جديدة لتغطي مصاريفها فيزداد الحال سوءا إلي أن تنهار .ويصل ابن خلدون إلي نتيجة مهمة وهي أن الرخاء يعتمد علي تقليل حجم الوظائف وتقليل الضرائب ، وأن تنمية موارد الدولة لا تتم إلا بالضرائب العادلة.
3 ـ وقد أشاد الرئيس الأمريكي السابق ريجان في إحدى خطبه بآراء ابن خلدون السابقة ، وأشار إلي أنه يسير علي هداها في إصلاح الاقتصاد الأمريكي.

الحاكم والتجــارة
يري ابن خلدون أن قيام الحاكم بالتجارة والتكسب يضر بالدولة والناس ، ويشرح الخطوات التي تجعل الحاكم يلجأ لذلك ، فيقول إن الدولة التي تلجا للترف والتبذير تحتاج إلي فرض المزيد من الضرائب والمكوس إلي درجة تكون بها شريكا لكل صاحب عمل ، وقد تصادر أموال بعض المغضوب عليهم من كبار الموظفين لتسد عجز الموارد ، وفي النهاية يلجأ السلطان وأعوانه إلي ممارسة التجارة بحجة زيادة الموارد وإصلاح الأحوال .
ويري ابن خلدون أن ذلك خطا فادح يقضي علي الحركة التجارية والاقتصادية ولا يصلحها لأن الناس في السوق يتنافسون وهم متكافئون في الامكانات وفي المكانة ، فإذا نزل السلطان أو الدولة لينافس الأفراد في السوق أضاع تكافؤ الفرص واستغل نفوذ الدولة في منافساته مع الأفراد وفرض أن يشتري السلع منهم بما يريد وأن يبيعها لهم بما يريد ، وإذا تحكم بهذا في السوق توقفت حركة البيع والشراء وانتشر الكساد والركود وتقاعس الناس عن العمل في الزراعة والصناعة والتجارة لأن خير مسعاهم سيذهب للسلطان دونهم ، وإذا قعد الناس عن العمل ذاب رصيدهم من الأموال وضاع في الاستهلاك وتدبير أمور المعاش . وفي هذه الأحوال الاقتصادية المتردية لا بد أن يتأثر إيراد الدولة من الضرائب .
ويؤكد ابن خلدون هنا أيضا علي أن تنمية موارد الدولة لا تكون إلا بالضرائب العادلة والتشريعات التي تيسر المعاش وتشجع علي العمل ، وتكون الدولة هي المستفيد النهائي من تلك الحركة الاقتصادية النشطة ، أما اشتغال السلطان وأمرائه بالتكسب فهو ضرر أكيد وفرض للاحتكار واستغلال النفوذ وإفساد للذمم والضمائر واختلال أحوال الدولة والناس .
ويقول إن بعض أعوان السلطان قد يغري بأن يشاركه في التجارة في نظير أن يكون له نصيب من الأرباح ، ويقول العلامة ابن خلدون " فينبغي للسلطان أن يحذر من هؤلاء ..."

الظلم يؤدي للخراب
1 كتب ابن خلدون فصلا رائعا عنوانه " الظلم مؤذن بخراب العمران " قرر فيه إن مصادرة أموال الناس تحطم آمالهم في الإنتاج حين يرون أن مصير تعبهم ينهبه منهم الحاكم ، ويضع ابن خلدون قاعدة تقول إنه علي قدر ظلم الحاكم ومصادرته للأموال يكون قعود الناس عن العمل والإنتاج ، وأكد أن قعود الناس علي الإنتاج يؤدي في النهاية إلي الكساد والخراب للدولة والناس .
2 ويذكر ابن خلدون أهم أنواع المظالم ، وهو لا يحصرها فقط في أخذ المال من صاحبه بدون تعويض وإنما يضيف إلي ذلك كل من أكل حق عامل أو من طالب شخصا بشيء مفروضا عليه أو فرض عليه حقا لم يفرضه عليه الشرع .
ويجعل من أبشع أنواع الظلم السخرة لأن العمل اليدوي من أهم أسباب الرزق وهو العمل الاقتصادي الوحيد لأصحابه من العمال فإذا أجبرهم أحد علي العمل سخرة كان ذلك من أبشع الظلم ، ويضيف إلي أشد أنواع الظلم أكل أموال الناس بالباطل اعتمادا علي القوة والنفوذ بأن يتسلط السلطان علي الناس في البيع والشراء فيشتري ما معهم بأبخس الأثمان ويبيع لهم البضائع بأغلى الأسعار ويجبرهم علي ذلك، وهذا يؤدي إلي خراب السوق وانهيار الدولة .
3 ويوضح ابن خلدون أن ترف الحاكم وأتباعه وتبذيرهم واعتمادهم علي الضرائب الباهظة في تغطية نفقاتهم كل ذلك يؤدي بهم إلي ظلم الناس وأكل أموالهم بالباطل ، وفي النهاية يعجل بخراب الدولة.
4 وقد وفد ابن خلدون إلي مصر سنة 1382م وكان قد انتهي من تأليف تاريخه وبدأه بتلك المقدمة التي أنشأ بها علم الاجتماع ، وقد تولي القضاء والتدريس ورافق الحملة المملوكية التي قادها السلطان المملوكي فرج بن برقوق سنة 1401 وشارك في وفد الصلح ، وكلام ابن خلدون في مقدمته عن أثر الظلم استوحاه من حال المسلمين تحت ظلم حكامهم في ذلك الوقت وقد شهد ابن خلدون أثر الظلم المملوكي في أواخر حياته بالقاهرة وكيف أدي ذلك إلي الانهيار الاقتصادي الذي أرخ له المقريزي أشهر مؤرخي مصر المملوكية وأشهر تلاميذ ابن خلدون .
5 والمقريزي في تاريخه " السلوك " أوضح كيف ساعد ظلم السلطان فرج بن برقوق في اتساع الغلاء وخراب مصر خصوصا في الصعيد ، يقول عنه " وأكثر وزرائه من رمي البضائع علي الناس بأغلى الأثمان ".
ويقول عنه إنه كان " أشأم ملوك الإسلام فإنه خرب بسوء تدبيره جميع أراضي مصر وبلاد الشام ".
وليس عجيبا أن يستطيع مفكر عبقري مثل ابن خلدون أن يستخلص من واقع المسلمين آراءه الاقتصادية التي تصلح لكل زمان ومكان.
ولكن العجيب أن يظل المسلمون تحت نير الظلم ، قبل وبعد ابن خلدون ، والأعجب أن يتقلص الظلم فى الغرب و يظل متحكما فى بلاد المسلمين مع أن الله جل وعلا قد حرّم الظلم ، وجعل مصير الظالمين فى جهنم وبئس المصير.
لقد عرف الرئيس الأمريكى الأسبق ريجان مقدمة ابن خلدون ، و قرأ بعض ما فيها ، واسترشد بها فى سياسته ، ولا يزال الأمريكيون يتحدثون عن الرخاء فى عهد ريجان .. فكم رئيس عربى أو مسلم قرأ مقدمة ابن خلدون ؟ مجرد قراءة وليس التطبيق ؟

اجمالي القراءات 14000

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   السبت ١١ - يوليو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[40894]

يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية.

يعتبر ابن خلدون أحد العلماء الذين تفخر بهم الحضارة الإسلامية, فهو مؤسس  علم الاجتماع وأول من وضعه على أسسه الحديثة, وقد توصل إلى نظريات باهرة في هذا العلم حول قوانين العمران ونظرية العصبية, وبناء الدولة و أطوار عمارها وسقوطها . وقد سبقت آراؤه ونظرياته ما توصل إليه لاحقاً بعدة قرون عدد من مشاهير العلماء كالعالم الفرنسي أوجست كونت .



اعتزل ابن خلدون الحياة بعد تجارب مليئة بالصراعات والحزن على وفاة أبويه وكثير من شيوخه إثر وباء الطاعون الذي انتشر في جميع أنحاء العالم سنة 749هجرية (1348 م)وتفرغ لأربعة سنوات في البحث والتنقيب في العلوم الإنسانية معتزلا الناس في سنينه الأخيرة، ليكتب مؤلفه الرائع  الذي عرف بمقدمة ابن خلدون ومؤسسا لعلم الاجتماع  بناء على الاستنتاج والتحليل في قصص التاريخ وحياة الإنسان. واستطاع بتلك التجربة القاسية أن يمتلك صرامة موضوعية في البحث والتفكير..


2   تعليق بواسطة   عابد اسير     في   الأحد ١٢ - يوليو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[40950]

السفهاء وفكر إبن خلدون

يقول الله سبحانه وتعالى فى كتابه الحكيم



( ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التى جعل الله لكم قياما وأرزقوهم فيها وأكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا ) النساء 5

تلك الآية الكريمة تحذر المؤمنين من تمكين السفهاء من أموالهم والسفهاء المقصودين هنا حسب سياق الآية الكريمة هم سفهاء الطفولة أى بسبب عدم بلوغهم الحلم أو سن الرشد وكذلك السفهاء بسبب العته أى المرض العقلى أو تأخر وصول الشخص الى إكتمال رشده لمرحلة متأخرة من العمر على خلاف المعتاد أو المعروف بين الناس



وتنهى آيات الذكر الحكيم عن تمكينهم من أموالهم إلا بعد أن يظهر عليهم من خلال تصرفاتهم ما يدل على الرشد أى رجاحة العقل



( فإن آنستم منهم رشدا فأدفعوا اليه أموالهم ) النساء 6

وإذا تأملنا ما كتبه بن خلدون فى مقدمته عن عوامل تنمية إقتصاد الدولة أوعن أسباب إنهيار هذا الإقتصاد نجد أن واقع حكام المسلمين المستبدين محتكرى المال والسلطة قديما وحديثا يدل دلالة واضحة على [ سفاهتهم ] بدرجة إمتياز مع مرتبة ((( السفاهة القذرة ))) التى يعافها لصوص الشوارع والنشالين لأن هؤلاء لصوص بسسب الفقر المدقع والحاجة أما هؤلاء الحكام لصوص بسبب الجشع والشره الكريه للحصول على ما ليس حقهم دون أن يكونوا فى حاجة له


وقد يسأل سائل ما علاقة السفاهه باللصوصية والإجابة أن اللص سفيه لأنه لو لم يسرق وسعى فى طلب ما حصل عليه من السرقة لحصل عليه نتاج سعية ونجى من العقاب الذى ينتظره فى الدنيا والآخرة وكذلك سفاهة الحاكم اللص أنة لو لم يسرق وسعى لتنمية دولته لحصل على أضعاف ما يصل اليه من سرقاته فى صورة إرتفاع لمستوى معيشة دولته وشعبه وطمئنينه بدل من كوابيس إنتقام من ظلمهم وبطش بهم وكوابيس إنهيار دولته واللعنه التى ستلاحقه وذريته جزاء ما فعله بوطنه وشعبه

وسبب القول بسفاهتهم هو التشابه أو قل التطابق فى تصرفات الأطفال ((( السفهاء ))) بالفهوم القرآنى وتصرفات هؤلاء الحكام لأن الطفل عندما تنهاه عن فعل شىء تجد هذا الشىء الذى تنهاه عنه أحب الأفعال الى نفسه تماما كما فعل حكام المسلمون مع نصائح بن خلدون فهم يمارسون فى حكمهم العكس والنقيض تماما لما نصح به هذا المفكر العبقرى فى مقد مته



فقد قال بتقليل الضرائب ...... فكانت الضرائب مبالغ فيها لدرجة أن هناك من الممولين من لا يستطيع الوفاء بها فيصل به الحال فى كثير من الأحيان أن يتعرض للحجز على رأس ماله ومصنعه أو محله وبيعه فى المزاد



وقد قال أن تكون الضرائب عادلة .... فكانت الضرائب فى ظل حكمهم أفدح وسائل الظلم



وقال أن يبتعد كل من فى الحكم عن التجارة ولا يشتغل بها ..... فكانت التجارة والإحتكار إهتمامهم الأول وليس شئون الحكم والدولة



وقال بتقليل عدد موظفى الدولة ..... فكانت تلك الجيوش الجرارة من الموظفين الفاسدين والمرتشين



وقال بتقليل عدد وكم التشريعات..... فكانت تلك الألوف المؤلفة من التشريعات التى تتفرع بعد ذلك الى الوف من الوائح والتى تتفرع بدورها الى ألوف أخرى من التعليمات والوائح التنفيذية التى ينتهى بها المطاف فى النهاية الى أدراج وأرفف المصالح ومكاتب الموظفين ثم تنفذ وتمارس تعليمات ولوائح وتشريعات أخرى من صنع هؤلاء الموظفين الفاسدين والمرتشين مثل ( أهرش ) أو ( شخشخ جيبك ) أما تكون عرضة للائحة ( فوت علينا بكرة يا سيد ) وما خفى كان أعظم



رحم الله بن خلدون وأزاح الله عنا غمة فساد حكامنا وموظفينا



وشكرا أستاذنا الفاضل د/ أحمد صبحى منصور على هذا الدرس القيم


3   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد ١٢ - يوليو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[40969]

ابن خلدون ومقولات اقتصادية تعتبر حجر الزاوية في علم الاقتصاد الحديث

إن النتيجة التي توصل اليها ابن خلدون في الفصل الثاني من مقدمته عند بحثه للعمران البدوي و هي:((ان اختلاف الأجيال في أحوالهم انما هو باختلاف نحلهم من المعاش)) قادته بالضرورة إلى دراسة عدة مقولات اقتصادية تعتبر حجر الزاوية في علم الاقتصاد الحديث، مثل دراسة الأساليب الإنتاجية التي تعاقبت على المجتمعات البشرية، و انتقال هذه الأخيرة من البداوة إلى الحضارة، أي من الزراعة إلى الصناعة و التجارة:((...و أما الفلاحة و الصناعة و التجارة فهي وجوه طبيعية للمعاش .أما الفلاحة فهي متقدمة عليها كلها بالذات..و أما الصناعة فهي ثانيها و متأخرة عنها لأنها مركبة و علمية تصرف فيها الأفكارو الأنظار ، و لهذا لا توجد غالبا إلا في أهل الحضر الذي هو متأخر عن البدو و ثان عنه )).


4   تعليق بواسطة   ايناس عثمان     في   الإثنين ١٣ - يوليو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[41047]

وأين نحن من هذه النظريات الاقتصادية الرائعة

 قرأت في الموضوع  أن الرئيس الأمريكي الأسبق ريجان قد تتلمذ على يد الثقافة الخلدونية وخاصة فيما يخص الناحية الاقتصادية وأن تلك التلمذة آتت اكلها   وقد أشاد الرئيس الأمريكي السابق ريجان في إحدى خطبه بآراء ابن خلدون السابقة ، وأشار إلي أنه يسير علي هداها في إصلاح الاقتصاد الأمريكي فكم من رئيس عربي فعل ذلك ؟!!


كيف أن الرجل ( ابن خلدون ) وصل إلى وصف دقيق لما يحدث عند كثرة فرض الضرائب وكأنه موجود بيننايصف لنا بعض أصحاب المشاريع الصغيرة وكيف أنها لا تقوى على الصمود !!


  وهناك مثلا طبقة الفلاحين  أو المزارعين انظر كيف أنهم ضاقوا ذرعا مما يفرض عليهم من فواتير لابد أن تسدد للجمعيات الزراعية  وفي المقابل كيف وصل سعر الكيماوي إلى أضعافا مضاعفة ومجبر الفلاح على شرائه حتى لاتبور أرضه بالإضافة إلى  تكلفة الري واجور العمالة  !!


5   تعليق بواسطة   Mohamed Awadalla     في   الأربعاء ١٥ - يوليو - ٢٠٠٩ ١٢:٠٠ صباحاً
[41091]

the title

Why you have to have this title to your article? how deep this title to the article?


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4658
اجمالي القراءات : 46,494,613
تعليقات له : 4,837
تعليقات عليه : 13,828
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي