ابراهيم دادي Ýí 2006-10-16
اولا شكرا لك على جهدك...و لكن اعتقد اننا سنرى الله يوم القيامة
الله سبحانه و تعالى حق, و يوم القيامة هو اليوم الذي تتجلى لنا فيه الحقائق بما لا يدع مجال للشك (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد), وما من حقيقة اهم من وجود الله سبحانه و تعالى.
ثانيا,لا اعتقد انه يجوز قياس قوانين الدنيا على الاخرة ... فاذا راى البشر ربهم في الدنيا, اذا لقضي الامر و لا داعي لاختبار الدنيا كله و لا للعقاب ولا للثواب. و لكن في الاخرة القوانين تختلف لان الاختبار قد مر و انتهى.
نهاية, ليس هنالك اية صريحة تجزم لنا بعدم رؤية الله يوم القيامة . وحسب ما تعلمت من قرائتي لكتاباتكم فان كل ما يحدث في عالم الغيب ليس لنا ان نفتي فيه الا ما نزل فيه اية توضحه و بذلك فان الموضوع من الغيبيات ولا يجوز الجزم فيه.
و شكرا
يا اخي العزيز هشام.... أريد أن أضيف لك لو كانت رؤية الله حقا كما تعتقد و يعتقد الكثير من الناس لأخبرنا الله عنها بعدة آيات و في عدة مواضع في كتابه العزيز ..و لو كانت رؤية الله حقا لأشار إليها بكل صراحة كما تكلم الله عن الجنة و النار ..و لو كانت الرؤية حقيقة و عقيدة ما تركها الله لأهل الحديث ..و الحديث قد يصح و قد يضعف و قد و قد....
أما ما جاء به الأخ دادي فقد كان موضوعيا باالبرهان و الدليل من كلام الله
َلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [الأعراف : 52]
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [يوسف : 111]
أحسنتم
عزمت بسم الله،
شكرا لك أخي الفاضل الأستاذ هشام أحمد على التعليق، الذي أبديت فيه رأيك واعتقادك بأننا سوف نرى ربنا يوم القيامة لأن أحوال تلك الدار ليست كهذه، فهذا الاعتقاد في نظري تدحضه آيات بينات من الذكر الحكيم، وقد اعتبر المولى تعالى (الذي ليس كمثله شيء) طلب رؤيته من الظلم، (فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمْ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ) "153" النساء. فقد طلبوا رؤية الله ( جهرة) أي علنا معنى ذلك أن يكون للجبار الودود بداية ونهاية، وأن الآية (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ(11)) الشورى. تؤكد استحالة رؤيته تعالى، لكن محمد بن إسماعيل البخاري يقضي عليها في كتابه في خمس روايات رقم: 773/ 4307/7000/ 7001 و6204 عن أبي اليمان الذي يروي عن الكذبة ومنكري الحديث، وعن عبد العزيز بن عبد الله ( وهو الذي روى حديث (المرأة كالضلع إن أقمتها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج) وعن محمد بن عبد العزيز الذي قال البخاري فيه منكر الحديث، وأبي سعيد الخدري الذي استصغر يوم أحد.
لذا أطرح عليك هذا السؤال لو سمحت لتجيب عنه بما تعتقد وهو: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ(11). الشورى فهل في اعتقادك أن المولى تعالى الذي ليس كمثله شيء يمكن رؤيته في وقت ما؟؟؟
وهو الذي يصعق من يطلب رؤيته ولا يمهله، فلو كانت رؤيته سبحانه ممكنة في الآخرة، ما صعق موسى عليه السلام بعد أن أكرمه بكلامه المباشر، وما جعل الجبل دكا، لقوله سبحانه كن فيكون، إلا ليعلم موسى عليه السلام أنه لن يرى ربه، لأنه تعالى قال: (لَنْ تَرَانِي وَلَكِنْ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنْ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي) "143" الأعراف. وبما أن الجبل لم يستقر مكانه فإنه لن يرى المخلوق ربه أبدا لا في الأولى ولا في الآخرة. هذه وجهة نظري واعتقادي.
ختاما شكرا للأستاذ دڨلة نور على تعليقه، ومرحبا به في موقع أهل القرآن.
الولد في القرءان يعني كل مولود ذكرا كان أو أنثى.
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمْ الْهُدَى.
وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ.
في الرد على مقالة (لا نفرق بين احد من رسله )
علم الإرادة وعلم الإحاطة وعلم الجمع(بحث في الجبر والاختيار)
ي انتظار أن تسمح ظروف الأستاذ عدنان الرفاعي أن يكتب في الموقع،
تأملات في سورة النجم(الجزء الأول)
دعوة للتبرع
يفضلونه على الله .!: صدمت كثيرا عندما قرأت هذا المقط ع في كتابك في...
خسارة العوام: لماذا نخسر العام ة لماذا و بيدنا مكسبه م ...
تحريف البخارى ؟؟!!: أهلاً بك دكتور أحمد .. بداية ً أحيي فيك دفاعك...
ليس صحيحا .!!: هل صحيح أن القرآ ن يذكر أن الرجل الذي لم ينجب...
مسألة ميراث: توفى اخى من 12 عام وكان قد عقد قران ولم ينجب...
more
وعليه فإن قوله تعالى ( إلى ربها ناظرة) اى منتظرة حكمه وعدله يوم العرض عليه
ويمكن للفعل نظر ان يعنى التفكر مثل ( إنى ارى فى المنام أنى أذبحك فانظر ماذا ترى) , ومثل ( نحن أولو قوة وأولو باس شديد والأمر إليك فانظرى ماذا تأمرين) , ومثل ( سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين )
شكرالك