حوار الاديان:
حوار الاديان

زهير قوطرش Ýí 2008-04-19


حوار الاديان أم حوار الطرشان.

"قل  ياأهل الكتاب  تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا"3/64

تتوالى الانباء في وسائل الاعلام المختلفة عن الدعوات للمشاركة في ندوات أو مؤتمرات تحت عنوان حوار الاديان ،اشعر أن القائمين عليها وحتى المشاركين يمارسون فعل الطرشان في مثل هكذا مؤتمرات،والسبب في ذلك أن كل اللقاءات السابقة لم تتمخض عن شيء،بل وفي كثير من الاحيان تصدر بيانات خجولة تنتهي فعاليها بانتهاء اللقاءات. وعندما تسأل الذين مثلوا هذه &CcCcedil;لديانات عن النتائج المرجوة من تلك الاجتماعات واللقاءات، سوف تصطدم بالإجابة...لاشيء سوى اعادة انتاج ما تكرر.لاجديد تحت الشمس!!!!!!


في الحقيقة ،كنت من مؤيدي حوار الاديان قبل أن أكون عضوا، بدأ يتربى في واحة أهل القرآن الخضراء، لأنني ومن طبعي كنت اؤمن بأن اللقاء والحوار والنقاش من ضروريات العمل لايجاد الحد الادنى من التقارب، لكن موقع أهل القرآن فتح عيوني على مفاهيم ومصطلحات جديدة ،مصطلحات واقعية حقيقية قرآنية ،مفادها أن هذه اللقاءات والحوارات لايمكن أن تكون حورات بين ممثلي الكتب السماوية ،لكنها  في الواقع "المر"حورات الاديان الارضية ،الطائفية والمذهبية البعيدة كل البعد عن جوهر وحقيقة الدين ،تعلمت أن الله عز وجل أرسل دينا واحدا، وحوار ممثلي الدين الواحد الذي تَمثَل برسالات الرسل وما انزل عليهم  وهذا يختلف عن حوار الاديان الأرضية ، لأن الدين هو تراث وعي إنساني يعود الى ابونا أدم ،وهوفطرة فُطر عليها الانسان .والدين هو ايمان تسليم ،وايمان علم لدى مقتنعي الدين،وهو مجموعة شعائر وطقوس يمارسونها، لهذا لاعلاقة للدين ،بالطائفية والمذهبية التي تدعي تمثيله، واصحاب الكتب السماوية برأي ليسوا بحاجة الى حوار ،لأن عقيدة الدين الصحيح هي واحدة،وإن أختلفت الشرعة والمنهج ،وذلك لآختلاف الزمن والمكان الذي نزل فيه كتاب الله على القوم المعنين به.والقيم الاخلاقية الثابته هي مشتركة بينهم ،وهذا الدين بقيّمه وعقيدته أخرج الناس في كل العصور من الظلام الى النور. ، يكفي العودة الى كتاب الله الذي خاطب الناس أجمعين ،خاطبهم بقوله "إن الدين عند الله الاسلام" فهل يعقل أن نحاور دين الاسلام الواضح والمشترك بين المسلمين واهل الكتاب ،لو كان الجميع من اصحاب اهل الكتاب والمسلمين الحالين أصحاب الديانات الارضية مؤمنين بعقيدة التوحيد الخالصة زوكون قيَّم الدين الاسلامي  دين أهل الكتاب والمسلمين الثابتة والواضحة وضوح الشمس، فلسنا بحاجة الى حوار ،بقدر ما نحن بحاجة الى تفعيل الدين على أرض الواقع.
حاولت جاهدا أن أقرأ في القرآن الكريم بعد البحث ،مصطلح ... الدين المسيحي،او الدين اليهودي ،او الدين الاسلامي ..... دون جدوى لكني وجدت مصطلح  أهل الكتاب ،ووجدت كلمة المؤمنين برسالة النبي محمد (ص). وقرأت قوله عز وجل "إن الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين..." قرأت إن الدين عند الله الاسلام". ،وقرأت "ياأهل الكتاب لاتغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق"" ودين أهل الكتاب هو الاسلام ،وقوله" يابني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون" وقوله "ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه" كل هذه الايات تدل دلالة واضحة على أن الدين الوحيد السماوي المعترف به من قبل الخالق ،دين اهل الكتاب ،ودين المسلمين هو الاسلام .
المشكلة ،هي كم تصرف من الاموال والجهد لحوار الاديان الآرضية ،ولو دققنا في الامر ،لحصل العجب. المسلمون ،ينقسمون الى طوائف ومذاهب شتى ،والمسيحيون هم على هذه الشاكلة وكذلك اليهود ،ولو سألنا أنفسنا ،مع من، من هذه الطوائف والمذاهب سيكون الحوار ، ومن يمثل الاسلام .... السنة... أم الشيعية... أم اليزيدية، الأخوان... أم حماس أم الجهاد... أو الهجرة والتكفير.... ألخ ، والمسيحية من يمثلها... الكاتوليك ... أم البروتستانت ،ام الارثوذكس ...ألخ،ومن يمثل اليهودية من الطوائف اليهودية ،....هل نعتبر اللقاء بين بعض هذه الفئات حوارً للاديان السماوية .هذه الاديان الارضية مع كل أسف اصيبت بداء الشرك والعياذ بالله ،لهذا تغلبت المصالح الفئوية والدنيوية على معتقداتها ومنهجها وشرعتها ،وبذلك سيطر التعصب على رؤيتها ،فهي لاترى في الأخر إلا الخصم الذي ينافسها على مطامعها الارضية،لهذا لايمكن لهذه الديانات الارضية أن تتفق على أي شيء ،وبالتالي لايمكن لهذه الحورات من ان تثمر عن نتائج ملموسة،وعندما خاطب القرآن   المسيحيين واليهود وأعتبرهم أهل الكتاب . أي أهل ما تضمنه كتابهم من عقيدة التوحيد وعلم وثقافة ،لهذا فأن الانفتاح والحوار مع الأخر يجب أن ينطلق من هذا المنطلق.... وعليه فإن الحوار لابد أن تكون له مرجعية مهيمنة واضحة وهذه المرجعية الوحيدة هي كتاب الله القرآن الكريم .اما الطرح الذي يقول أن القضاء على الارهاب لايتم إلا من خلال حوار الاديان ، فهذه مغالطة كبيرة جدا ....لأن الارهاب الاسلامي أو المسيحي أو اليهودي ....ما هو إلا نتيجة لتقسيم دين الله الواحد الى شيع ومذاهب وطوائف..... القضاء على الارهاب لايتم إلا بالعودة الى دين الله الواحد،وهوالذي ينقذ البشرية ليس من الارهاب وحسب بل من الشرك ومن الظلم ومن الاستغلال .وهذا الدين  الذي يرتكز على عقيدة التوحيد الخالص . وقد وضع الله عز وجل مفهوما قرآنيا للحوار بين أهل الكتاب والمسلمين بدلاً عن مفهوم حوار الاديان السماوية ،وهو الحوار الوحيد الذي يمكن له أن يثمر ،ويساهم في حل كل الاختلافات والخلافات حتى العقدية والمشاكل الناتجة عن ذلك قوله عز من قائل :
قل  ياأهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون" 3/64
هذا هو التعريف القرآني لحوار  اصحاب الرسالات   والذي يجب عليه دعوة الجميع هم  أهل القرآن  والدعوة موجهة  لأهل الكتاب  والمسلمين اصحاب الديانات الارضية،المذهبية والطائفية.وهذه هي القاعدة والحد الادنى للإتفاق.... فلو تم الاتفاق والموافقة على هذه القاعدة  ،بعد ذلك ستصبح كل القضايا والخلافات سهلة الحل ،وسيكون الدين الاسلامي بمفهومه وشموليته المرجعية الاساسية التي يمكن للآنظمة الوضعية العودة اليها لاستنباط الحكم الآلهي ،او القياس عليه .وعندها سيكون العالم بأمن وسلام. وسوف تتحقق العدالة بين الناس .وهذا هو المشروع الرباني الذي أراده الخالق لخليفته على الارض..... وسوف يتحقق هذا المشروع  إن شاء الله بجهود أهل القرآن والمصلحين الطيبين من أهل الكتاب والمتنورين في هذا العالم.

اجمالي القراءات 20189

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (10)
1   تعليق بواسطة   Inactive User     في   السبت ١٩ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20079]

حضرة المحترم الأستاذ زهير قوطوش

تحية طيبة وبعد


برجاء تصحيح الآية الكريمة فى بداية مقالكم كالآتى


 (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ  )) آل عمؤان 64


وأرجو منك يا أخى الفاضل عدم الإعتماد على الذاكرة فقط فى كتابة الآيات الكريمات وأن تقوم بنسخها من المصحف الإلكترونى حتى تحتفظ الآية بتشكيلها المعروف ولا تسقط منك كلمة أو تسبق منك كلمة قبل موضعها الأصلى وسوف أكتب لك رابط للبحث الميسر فى كتاب الله العزيزwww.islamicfinder.org/quran/quran.php


وأخيرا تقبل تقديرى واحترامى


2   تعليق بواسطة   Inactive User     في   السبت ١٩ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20080]

تعليقى على المقال

حضرة المحترم الأستاذ زهير


تحية طيبة وبعد


المقال يمثل حلماً جميلاً بعيد المنال لأنك لن تستطيع أن تفرض هذا الحلم الجميل على أحد , تتمنى من الجميع أن يسلموا لله رب العالمين ويعبدوه وحده بلا شريك ويتبعوا كتابه المجيد , ليت هذا يحدث ولكنه ضرب من ضروب المستحيل فلو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين , ولذلك فإن حوار الأديان مهما كان شكلها ومعتقداتها مهم جداً لأخذ التعهدات والتوقيع على معاهدات تضمن سلامة الإنسان وسلامه فى كل مكان .


فعندما يعقد مؤتمر لحوار الأديان فليس من المفروض على المسلمين أن يصححوا عقائد الآخرين كشرط اساسى لحضور المؤتمر , وليس من المفروض على المسلمين تفتيش قلوب الجانب الآخر حتى يتسنى لهم الجلوس فى المؤتمر , ولكن الذى يحدث هو مصالح دنيوية بحتة المقصود منها سلامة البشرية من الحروب والإرهاب والإبتزاز باسم أى دين.


ولذلك فإننى أرى أن حوار الأديان مهم كفعل دنيوى يهدف لتحرير الإنسان من الحروب والإرهاب والعصبية , أما مسألة سلامة العقيدة لدى أهل كل دين فمرجعها لله الواحد القهار .


وتقبل تحياتى


3   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   السبت ١٩ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20082]

ياسمين دمشق

أخي العزيز الغالي من يذكرني بعطر ياسمين دمشق الأستاذ زهير قوطرش

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد ذكرت سيدي بأنك كنت من مناصري حوار الأديان ثم إبتعدت عن هذا بعدما أصبحت من أهل القرأن وهذا حقك في ماتراه من وجهة نظرك , أما أنا ياأخي الغالي فكنت ومازلت من مناصري حوار الأديان لأنني قرأني لايقنط من رحمة الله .

وتكمن المشكلة مع أهل الكتاب سيدي في أنهم يعودون عليك بالسؤال حول كتابك لكي تقنعهم , على حين أننا نحن أيضا نبدء حوارنا معهم وفكرة إقناعهم تملئ علينا عقولنا بحيث تعيقنا بهذا عن إيصال فكرنا كوننا منحازين لما نحن عليه من إيمان-  وهذا حقنا - ولاكنه في نفس الوقت هو العقبة في مانريد إيصاله .

المشكلة ياسيدي تكمن في كيفية الدخول للطرح .

فأنا أستطيع أن أتقمص دور الطفل بمعنى التقمص الصحيح - كما هو الحال مع الفنان المتمكن من دوره وكيفية تجسيده للشخصية – بحيث أعود بذاكرتي للوراء وأنسى تمام بأنني رجل بالغ لأستطيع أن أجالس من هو أصغر مني وأقنعه تمام بأنني في مثل سنه وإن كان حجمي الجسدي أكبر من حجمه فهناك أطفال في عمر واحد ومتفقين ومتاحبين تمام رغم الإختلاف الكبير في أجسدهم من حيث الضخامة .

أي أنني وعندما أعود بذاكرتي لطفولتي فعلي أن أنسى تمام شخصيتي الحالية من أنني رجل بالغ لأستطيع التواصل معه ......... وهذا هو الفرق بين الممثل الناجح والممثل الضعيق ... فالممثل الناجح ينسى شخصيته الحقيقة تمام ويتعايش مع الدور الموكل له ليستطيع بذالك إقناع المشاهد بدوره .

وهنا تكمن مشكلتنا سيدي في حوار الأديان ..............

فالبشرية برمتها عبارة عن ذكر وأنثى ..... وهذين الثقلين في حالت تطور مستمر ...... فما كان عليه محمد فادي الحفار بالأمس ليس كما هو عليه اليوم لأنه إزداد في عمره 24 ساعة .

وعليه وبما أن رسالتي قد أتت بعد رسالتهم فهذا دليل على أنها هي الأكبر في عمر البشرية وتطور فكرها لأنها أتت بعدها ... وهذه هي الهيمنة التي تحدث عنها المولى سبحانه وتعالى بوصفه للقرأن الكريم على أنه ( المهيمن ) لأنه هنا كالأخ الأكبر الذي عليه أن يستوعب الأخ الأصغر أو كما نقول عندنا ( لواعة لكبيرة بتسع لواعة الصغيرة هههههه ) .

وعليه .... ولكي أكون أنا الأخ الأكبر الذي يعود في ذاكرته وبعمره لعمر أخيه الأصغر من خلال عملية فنية تجسيدية مقنعة , فعلي أن أنسى تمام كوني مسلم أو قرأني لأعود إلى مسيحيتهم وأبتدء معهم منها لأصحح لهم وجهة نظرهم ومن خلال معتقداتهم التي يؤمنون بها وهذا ليس بالمستحيل كما وصفه عزيزنا الغالي والغاضب دوما والذي أكن له كل إحترام دكتورنا الغاضب لله حسن أحمد عمر .


4   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت ١٩ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20091]

اشكر الأخوة

أشكر الأخ الدكتور عمر على التصحيح،معك كل الحق ،يجب العودة الى الرابط الذي قدمته لي مشكوراً 


 


 كما وأشكر الأخ العزيز محمد الحفار ،وأعتقد أنه يفوح برائحة  الياسمين من دمشق ،وأعتقد أن كان الأخ محمد من حي المهاجرين ،فأهل الحفار من أعز الاصدقاء،رحم الله الذين انتقلوا الى الدار الأخرة ،


أخوتي الآعزاء.أعلم ان هذه المقالة ستثير بعض التساؤلات ،ولكني قصدت من ذلك ان الذين قرقوا دين الله الى شيع وطوائف ومذاهب من أهل الكتاب والمسلمين لايمكنهم الحوار،وسيبقى  هذا الحوار قائما الى يوم الدين وهو كحوار الطرشان. وقد وضحت والله أعلم ،ان الذي له الحق في دعوة الأخرين من اهل الكتاب ،ومن اصحاب المذاهب والطوائف الاسلامية ،هم اهل القرآن الذي يؤمنون بما جاء في كتاب الله ويفعلونه في حياتهم ،لهذا فإن دعوتهم للجميع للحوار على اساس ،الاية الكريمة "قل ياهل الكتاب تعالوا.... الى كلمة سواء بيننا وبينكم  ألا نعبد إلا الله....." . ويمكن أن نضيف من عندنا في البيان ويا أهل الاديان الارضية الاسلامية ، وفي حال عقدت مثل هذه المؤتمرات  وهي ضرورية وأوا فق عليها مئة بالمئة لحل مشاكل العالم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها  مثل موضوع البيئة ،لكن يجب أن لايطلق عليها حوار الاديان السماوية ،لأنه لايوجد إلا دينا واحداً . والاطراف المدعوة ليست أدياناً سماوية  بل هم أصحاب طو ائف ومذاهب. ومن يرى عكس ذلك فليخبرني بالهع عليكم  من هي الطائفة أو المذهب أو الشيعة  التي تمثل هذا الدين السماوي عند المسلمين والمسيحيين واليهود كي ندعوها لمؤتمر حوار الاديان السماوية هذا.... عند المسلمين وعند المسيحين وعند اليهود ،هناك من يؤمن بالتوحيد الخالص ،ولا يشرك بالله ،وهم الاحق في تفعيل الدين على أرض الواقع.


5   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   السبت ١٩ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20094]

تابع

أخي الدكتور حسن ،ذكرت في ردك"أنه ليس على المسلمين أن يصححوا عقائد الأخرين ،كشرط لحضور المؤتمر" ومن تقصد بالمسلمين  الذين عقيدتهم الأن خالصة ،أليس الشرك قد عم الجميع ،اليس مؤتمرات حوار الاديان هي مؤتمران من اشركوا بعبادة الله الحجر والبشر. نحن نريد مرجعية  صادقة في ايمانها وتوحيدها كما أراده الله ، وهذه المرجعية هي التي ستدعوا الجميع للتخلص من شركهم . هذا هو الواقع المؤلم مع كل أسف .وشكراً


6   تعليق بواسطة   Inactive User     في   السبت ١٩ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20096]

أخى الأستاذ زهير قوطوش

بعد التحية الطيبة


نعم أقصد ذلك فليس مطلوباً من المسلمين أن يشترطوا على الحاضرين فى المؤتمر سلامة العقيدة أو ترك دينهم لكى يتبعوا دين الإسلام , ولو طلبوا ذلك لضحكت منهم الدنيا كلها


المسلمون ( كغيرهم ) من حقهم الدعوة لدينهم فى كل مكان وزمان بالحكمة والموعظة الحسنة , ومن حق كل صاحب دين حتى لو كان وثنياً أن يكون له نفس الحق ويدعو لدينه , وكل إنسان له مطلق الحرية فى التفكير والإختيار وتمييز الغث من السمين وحسابنا جميعاً عند الله تعالى .


أما كونك ترجو أن يكون القرآن هو مرجعية العالم كله فهو نفس رجائى ولكنه لن يخرج عن كونه مجرد رجاء , لأن واقع الحياة يقول غير ذلك تماماً


والسلام


7   تعليق بواسطة   محمد فادي الحفار     في   السبت ١٩ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20100]

خارج الموضوع


العزيز الغالي زهير قوطرش


السلام عليكم ورحمة الله


نعم ياسيدي .................... من المهاجرين ......


وجدي هو محمد حسن الحفار (  خان جقمق في سوق الحمدية ) سعيد جدا بك سيدي وأعلم بأنك تعرف كل أفراد عائلتي .


8   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الأحد ٢٠ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20150]

الأخ محمد الحفار

أنا سعيد بك جدا ،لأنك من رائحة البلد ،رائحة المهاجرين ،لا أدري ابن من انت ،الحقيقة  كل بيت الحفار كانوا أصدقائي عندما كنت في سوريا ،ذكرتني ببيتكم في الهاجرين ،لقد عاد الزمن ثلاثون سنة الى الوراء، خان جقمق ،في سوق الحميدية ،وصناعة السلوك ..الله الله على ذالك الزمن...عزيزي أرجو أن نتواصل ....الاميل هو


 


globus102@yahoo.com


9   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الأحد ٢٠ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20154]

كان وسيظل حوار الطرشان

أخي زهير ..


حوار الأديان و المذاهب ان امتد الي أمور العقيدة سيظل دائما حوار الطرشان .. فكل فريق بما لديه مقتنع وفرح ,,


ما يجب أن يكون عليه الحوار هو كيف يتعايش أصحاب الأديان والمذاهب .. والاتفاق علي مبدأ التبادلية وحرية العقيدة واحترام حق الانسان أن يقرر لنفسه ..


التوافق أن الدعوة هي جزء أصيل من أي دين أو مذهب أو حتي أيديولوجية سياسية أو ثقافية .. المهم أن تكون بطريقة سلمية دون إجبار أو إكراه ..


وهي مشكلتنا نحن الآن كمسلمين أساسا ..


فنحن نطالب العالم أن يسمح لنا بحربة العقيدة والدعوة .. وندعي أن الفتوحات كان أساسها .. هو إسقاط النظم التي كانت تمنع الدعوة الي الاسلام ...لندع الناس تختار بحرية بعد ذلك ..


ولكننا في نفس الوقت نمنع حرية العقيدة والدعوة في بلادنا .. لأصحاب الآديان والمذاهب الآخري .. وهو مالا يستطيع أن يفهمه العام شرقا وغربا ..


حتي الدول ذات الأغلبية السنية تمنع الشيعة من حرية العقيدة والدعوة و الشيعية مثل إيران تفعل العكس والجميع يمنعون أهل القرآن ..


متي يصل الانسان في عالمنا الي النضج ويعترف بحق الانسان في حرية الاختيار والتعبير ..


وحتي  نصل نحن أساسا الي هذا النضج .. سيظل الأمر مجرد حوار للطرشان ..


تحياتي سيدي ..


10   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين ٢١ - أبريل - ٢٠٠٨ ١٢:٠٠ صباحاً
[20168]

أخي عمرو

أخي عمرو سلام الله عليك ورحمته


اوفقك بكل ما ذهبت إليه ،وأنت محق في قولك أن المسلمين يريدون كل شيء ولا يعطوا الأخر أي شيء،هؤلاء هم اصحاب الديانات الارضية،اصحاب المذاهب والطوائف،وهم عن جوهر الدين والتوحيد بعيدون،مثلهم مثل الأخرين من أصحاب الديانات الأخرى التي يطلق عليها السماوية . كل ما قصدته أن الله ارسل دينا واحدا هو دين الاسلام.وهودين كل اصحاب الرسالات. لهذا فإن حوار الاديان المذهبية والطائفية ،أنا معه لكن لن يجدي إلا إذا  خلصت العقيدة .وطالما أنهم مختلفون في موضوع العقيدة ،فاجتماعاتهم يجب أن لاتكون تحت عنوان الاديان السماوية. بل الحركات السياسية الدينية ،ومن ثم يمكنهم مناقشة الحد الادنى من الاتفاق على مواضيع الحرية والديمقراطية والبيئة  ...الخ .لكن لو أنهم طبقوا ما جاء في كتاب الله  "ألا وهو الاتفاق على كلمة سواء ...التوحيد الخالص....."لحلت كل مشاكلهم بسهولة  ذلك لانتفاء المصالح الشخصية والطائفية ....والكل سيكون تحت خيمة رب العالمين التي هي رحمة وتتسع للجميع.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-02-25
مقالات منشورة : 275
اجمالي القراءات : 5,331,525
تعليقات له : 1,199
تعليقات عليه : 1,466
بلد الميلاد : syria
بلد الاقامة : slovakia