الغرب فى الإسلام

رضا البطاوى البطاوى Ýí 2026-04-14


الغرب فى الإسلام
الغرب فى القرآن:
القسم برب المشارق والمغارب:
يقسم والمراد يحلف الله برب المشارق والمغارب وهو خالق المنيرات والمظلمات وهو يقسم على أنه قادر على أن يبدل خيرا منهم أنه عامل على أن يخلق أحسن من الكفار والأحسن هم المسلمون ويبين لهم أنه ليس بمسبوق أى ليس بعاجز عن فعل خلق المسلمين


وفى هذا قال تعالى :""فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين "
الله رب المشرقين والمغربين :
بين الله للناس أنه رب المشرقين أى خالق المنيرين ورب المغربين وهم المظلمين وهما نصفى الكرة الأرضية فالنصف الأول يكون مشرقا والنصف الثانى يكون مظلما ثم يتبادلان المواقع ومن ثم فهما مشرقان ومغربان فى نفس الوقت وفى هذا قال تعالى :"رب المشرقين ورب المغربين "
رب المشرق والمغرب هو وكيلنا :
بين الله لنبيه (ص)أنه رب المشرق والمغرب والمراد خالق المنير والمظلم لا إله إلا هو والمراد لا رب سواه فاتخذه وكيلا أى فاعبده إلها والمراد فاجعله ربا لك وفى هذا قال تعالى :"رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا "
الشجرة الزيتونة :
بين الله لنا أنه هو نور أى هادى أى مرشد السموات والأرض للحق ويبين لنا أن نوره وهو هديه أى دينه مثل أى شبه التالى مشكاة فيها مصباح أى طاقة فيه منير والمراد مكان داخل جدار به شىء يشع ضوء وهذا المصباح وهو المنير فى زجاجة وهذه الزجاجة تشبه الكوكب الدرى أى النجم المتتابع النور وهذا الكوكب الدرى يوقد من شجرة أى يضاء من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية والمراد فى وسط الكوكب تماما وهذه الشجرة زيتها وهو دهنها يكاد يضىء ولو لم تمسسه نار أى يريد ينير المكان حتى ولو لم تلمسه شعلة نار
وفى هذا قال تعالى :"الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار "
رب المشرق والمغرب وما بينهما:
وفى هذا قال تعالى :"قال إن رسولكم الذى أرسل إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون "
بين الله لنبيه (ص)أن فرعون قال لقومه :إن رسولكم الذى أرسل إليكم لمجنون والمراد إن مبعوثكم الذى بعث لكم لسفيه وهذا يعنى أنه يتهم موسى (ص)بالجنون وهو السفه لأنه لم يجب عن ماهية الله بجسم،قال لهم موسى(ص)رب المشرق والمغرب وما بينهما والمراد خالق المنير والمظلم والذى وسطهما إن كنتم تعقلون أى تفهمون ؟والمراد بالمشرق هنا الشمس والمغرب هو القمر الدال على الظلام وما بينهما هو المسافة والوقت الفاصل بينهما
لله المشرق والمغرب:
قوله"ولله المشرق والمغرب"يفسره قوله بسورة البقرة "له ما فى السموات والأرض "فالله يملك المشرق والمغرب وهما الأرض حيث الليل وهو الغروب والنهار وهو الشروق فيها والمعنى ولله ملك مكان الشروق ومكان الغروب ،وقوله "فأينما تولوا فثم وجه الله"يعنى فى أى مكان تذهبوا فثم مخلوقاته فى كل موضع فى المكان وهذا دليل على قدرته التى لا تحدها الحدود ولا تقف فى طريقها العوائق والسدود ،وقوله "إن الله واسع عليم "يفسره قوله "وسع كرسيه السموات والأرض"فمعنى واسع أنه محيط بالمعرفة مالك للكون وفى هذا قال تعالى :
"ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم "
وقوله "سيقول السفهاء ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها" فهنا بين الله للمؤمنين أن عند تحويل القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة بمكة سيقول السفهاء وهم المجانين من الخلق وهم أهل الكتاب الكفار :ما سبب تركهم المسجد الأقصى الذى كانوا يتجهون إليه فى الصلاة؟ والسؤال يدل على الجهل فتغيير القبلة سببه هو حكم الله الذى نسخ التوجه للبيت الأقصى ،وقوله "قل لله المشرق والمغرب"يفسره قوله تعالى بسورة الجاثية "ولله ملك السموات والأرض"فالمشرق والمغرب هما السموات والأرض فمكان الشروق ومكان الغروب هما السموات والأرض وهنا بين الله للسفهاء أنه يملك كل الجهات ومن ثم فمن حقه أن يغير اتجاه القبلة إلى حيث يريد لأنه حر التصرف فى ملكه وفى هذا قال تعالى :"سيقول السفهاء ما ولاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب "
البر ليس بالتولى شرقا وغربا :
بين الله لنا أن البر وهو الإسلام ليس أن نولى وجوهنا أى نطيع أنفسنا وقت المشرق وهو النهار ووقت المغرب وهو الليل ،إذا الإسلام ليس أن نطيع أنفسنا نهارا وليلا وإنما أن نطيع حكم الله نهارا وليلا ، وفى هذا قال تعالى :"ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب"
مطالبة الملك بالاتيان بالشمس من المغرب:
بين الله رسوله(ص)قصة الذى حاج إبراهيم(ص) فى ربه والمراد الذى جادله فى وجود الله لما أتاه أى أعطاه الملك وهو حكم البلاد والمقصود هنا بالملك المحاجج حيث قال له إبراهيم(ص):ربى الذى يحيى ويميت والمراد إلهى هو الذى يخلق الفرد من العدم ويتوفى الفرد الوفاة العادية وغير العادية فرد الملك:وأنا أحيى وأميت والمراد وأنا مثل ربك أنشأ وأقتل ويقصد الملك هنا أنه بعفوه عن القاتل أو السجين يحييه وبضربه للفرد يذبحه وهو معنى بعيد عما قصده إبراهيم(ص)ولما عرف إبراهيم(ص)أن الملك يتهرب من المعنى الذى يقصده قال له ما لا يستطيع التهرب منه وهو:فإن ربى يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب والمراد إن إلهى يحضر الشمس من جهة الشرق فهاتها أنت من جهة الغرب وعند هذا بهت الذى كفر أى تحير الذى كذب بحكم الله ولم يستطع الرد وفى هذا قال تعالى :"ألم تر إلى الذى حاج إبراهيم فى ربه أن أتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربى الذى يحيى ويميت قال أنا أحيى وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتى بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذى كفر "
توريث بنى إسرائيل مشارق الأرض ومغاربها :
بين الله لنبيه(ص)أنه أورث أى ملك أى مكن القوم الذين استضعفوا أى استذلوا مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها والمراد ملكهم منيرات وهى نفسها ظلمات البلد التى قدسها وهى الأرض المقدسة مكة مصداق لقوله بسورة المائدة"ادخلوا الأرض المقدسة التى كتب الله لكم وفى هذا قال تعالى :"وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التى باركنا فيها "
التسبيح قبل الغروب:
طلب الله من نبيه (ص)أن يسبح بحمد ربه والمراد أن يعمل باسم وهو حكم خالقه مصداق لقوله بسورة الواقعة "فسبح باسم ربك العظيم" والعمل يكون قبل طلوع الشمس أى قبل ظهور الشمس وهو ما فسره بالليل وقبل الغروب وقبل غياب الشمس وهو النهار الذى فسره بأنه أدبار السجود أى خلف النجوم والمراد الوقت الذى يلى غياب النجوم .
وفى هذا قال تعالى :" وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل فسبحه وأدبار السجود"
غروب الشمس في العين :
بين الله للناس على لسان نبيه(ص) أن ذا القرنين بلغ مغرب الشمس أى وصل مكانا أخر النهار فوجد الشمس أى لقى الشمس تغرب أى تسقط فى عين حمئة والمقصود تغيب عن نهر متقلب الألوان وهذا يعنى أنه وصل للنهر وقت فيضانه حيث تعكرت المياه بسبب الطمى ساعة اختفاء الشمس ووجد عندها قوما والمراد ولقى لدى النهر ناسا قلنا أى أوحينا له :يا ذا القرنين أى يا صاحب القرنين إما أن تعذب والمراد إما أن تهلك وإما أن تتخذ فيهم حسنا أى تصنع بهم معروفا والمراد تعطى لهم النفع والخير
وفى هذا قال تعالى :"حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فى عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا "
الغرب فى الحديث :
-"قال لى زيد بن ثابت مالك تقرأ فى المغرب بقصار المفصل وقد رأيت رسول الله يقرأ فى المغرب بطولى الطوليين قال قلت ما طولى الطوليين قال الأعراف والأخرى المائدة قال وسألت أنا ابن أبى مليكة فقال لى من قبل نفسه المائدة والأعراف "رواه أبو داود
- عن ابن عمر أنه كان إذا صلى وحده يقرأ فى الأربع جميعا من الظهر والعصر فى كل ركعة بفاتحة القرآن وسورة من القرآن وكان أحيانا يقرأ بالسورتين والثلاث فى صلاة الفريضة فى الركعة الواحدة ويقرأ فى الركعتين الأوليين من المغرب كذلك بأم الكتاب وسورة سورة"رواه مالك.
"سمعت رسول الله يقرأ بالطور فى المغرب "رواه مسلم .
"أنه كان يعلن القراءة فى الأوليين من المغرب والعشاء والفجر ويسر القراءة فى الأوليين 000وكان يسبح فى الأخريين 000"رواه زيد وهو يناقض قولهم أن عمر بن الخطاب كان يجهر فى الصلاة وأنه كان يسمع قراءة عمر ابن الخطاب عند دار أبى جهم "رواه مالك فهنا الصلاة كلها جهرية وفى القول جهرية وسرية وهو تعارض .
الخطأ العام هنا هو رفع الصوت وإسراره فى الصلاة وهو يخالف أن الله نهى عن الجهر والإسرار فى الصلاة فقال بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا "
"قنت رسول الله شهرا متتابعا فى الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح فى دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده من الركعة الأخرة يدعو على أحياء من بنى سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه قال أنس أنزل الله فى الذين قتلوا ببئر معونة قرآنا قرأناه حتى نسخ بعد أن بلغوا قومنا أن قد لقينا ربنا فرضى عنا ورضينا عنه "رواه مسلم وأبو داود والخطأ دعاء النبى (ص)فى الصلاة بصوت سمعه الناس يسمى دعاء القنوت وهو يخالف نهى الله عن الجهر فى الصلاة بقوله بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك "
"أن النبى كان يقنت فى صلاة الصبح وصلاة المغرب "رواه مسلم وأبو داود.
والخطأ سماع الناس صوت النبى (ص)فى الصلاة وهو يدعو دعاء القنوت وهو ما يخالف وجوب عدم الجهر فى الصلاة فى قوله تعالى بسورة الإسراء "ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ".
"كنت أستحاض حيضة كثيرة شديدة فأتيت رسول الله استفتيه 000فقال إنما هى ركضة من الشيطان 000وكما يطهرن 00 الظهر وتعجلى العصر جميعا ثم تؤخرين المغرب وتعجلين العشاء ثم تغتسلين وتجمعين بين الصلاتين فافعلى وتغتسلين الصبح وتصلين وكذلك فافعلى 00000 "رواه الترمذى وأبو داود وزيد ومالك والشافعى ومسلم ،الخطأ الأول أن الإستحاضة من الشيطان وهو ما يخالف أن الشيطان ليس له سلطان على عباد الله المسلمين مصداق لقوله بسورة الإسراء "إن عبادى ليس لك عليهم سلطان "وأما سلطانه على الكفار فهو الدعوة أى الوسوسة وفى هذا قال الشيطان بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى "والخطأ الأخر أمرها بالغسل ثلاث مرات يوميا للصلاة وهو يخالف أن الله لم يجعل حرج أى أذى على المسلمين فى قوله بسورة الحج"وما جعل عليكم فى الدين من حرج " ونلاحظ تناقض القول مع قولهم "اجتنبى الصلاة أيام محيضك ثم اغتسلى وتوضئى لكل صلاة "رواه ابن ماجة فهنا الوضوء للصلاة وليس للإغتسال كما يناقض قولهم "فكانت تغتسل لكل صلاة "رواه البخارى ومسلم فهنا الغسل خمس مرات وليس ثلاثة .
"من عكف نفسه ما بين المغرب والعشاء فى مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو قرآن كان حقا على الله أن يبنى له قصرين فى الجنة وفى رواية من ركع عشر ركعات بين المغرب والعشاء بنى الله له قصرا فى الجنة "رواه ابن المبارك فى الزهد ونلاحظ تناقضا بين قصرين وقصر والخطأ هنا هو أن أجر العكوف أو الركوع بناء قصر أو قصرين فى الجنة لفاعلهما وهو تخريف لأن العمل الصالح بعشر حسنات وليس أجره قصور وفى هذا قال تعالى بسورة الأنعام"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ".
"قيل لعبيد الله مولى رسول الله هل كان رسول الله يأمر بصلاة غير المكتوبة ؟قال ما بين المغرب والعشاء "رواه أحمد والخطأ هنا هو أن الرسول (ص)كان يأمر بصلاة غير المكتوبة بين المغرب والعشاء ويخالف هذا أن النبى (ص)لا يمكن أن يأمر بصلاة غير المكتوبة لأنه لو فعل ذلك لكان متقولا على الله وهو ما يعرضه للعقاب مصداق لقوله تعالى بسورة الحاقة "ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين فما منكم من أحد عنه حاجزين "والسبب هو أن الأمر يكون فى شىء واحد هو الفرائض أى المكتوبات وأما غيرها فلا تسمى بأمر وإنما طلب أو إرشاد للأفضل –
"قال كرز بن وبرة إن الخضر علمه صلاة بين المغرب والعشاء0000فسألت الخضر ممن سمعت هذا قال إنى حضرت محمدا حين علم هذا الدعاء 000"الخطأ هنا هو بقاء الخضر بعد وفاة النبى (ص) وهو يخالف أن الله لم يكتب لأحد من الرسل (ص)أو بقية البشر الخلود الدنيوى فقال بسورة الأنبياء "وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد "زد على هذا أنه لو كان الخضر رسولا وباقيا حيا لكان هو حاكم المسلمين لكونه رسول ومن ثم لم يكن أهل الإسلام فى هذا الحال البائس من الهزائم والمعاناة كل دول الكفر والحكام فى الداخل .
"أفضل الصلاة عند الله صلاة المغرب لم يحطها عن مسافر ولا عن مقيم فتح بها صلاة الليل وختم بها صلاة الليل وختم بها صلاة النهار فمن صلى المغرب وصلى بعدها ركعتين بنى الله له قصرا فى الجنة "رواه الطبرانى فى الأوسط ،الخطأ الأول أن أفضل الصلاة صلاة المغرب عند الله وهو يخالف أن الصلوات كلها متساوية فى الأجر وهو عشر حسنات مصداق لقوله بسورة الأنعام "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها"
" من قال لا إله إلا الله وحده 0000على أثر المغرب بعث الله له مسلحة يحفظونه من الشيطان حتى يصبح وكتب له بها عشر حسنات موجبات ومحى عنه عشر سيئات موبقات وكانت له بعدل عشر رقبات مؤمنات "رواه الترمذى والخطأ أن القول المذكور بعشر حسنات ومحو عشر سيئات وعدل عشر رقبات مؤمنات والخطأ الخاص هو بعث الله لمسلحة تحفظ القائل من الشيطان المؤذى له وهو يخالف أن سلطة الشيطان وهو الشهوة هو الدعوة أى الوسوسة وفى هذا قال تعالى على لسان الشيطان بسورة إبراهيم "وما كان لى عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لى "وهو يناقض قولهم "من دخل السوق فقال لا إله إلا الله وحده 000كتب الله له ألف ألف حسنة 000سيئة 000درجة "رواه الترمذى وابن ماجة فهنا الثواب ألف ألف حسنة ودرجة ومحو ألف ألف سيئة بينما فى القول عشر حسنات وسيئات وثواب عتق عشر رقاب ويناقض قولهم "من قال لا إله إلا الله وحده 0000كانت له عدل رقبة أو نسمة "رواه الحاكم فهنا الثواب عدل رقبة وفى القول عشر رقبات
" ثلاث ساعات كان رسول الله ينهانا أن نصلى فيهن أو نقبر فيهن موتانا حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل وحين تضيف الغروب حتى تغرب وفى رواية لا بأس أن يصلى على الجنازة بعد العصر وبعد الفجر ولا يجوز أن يصلى عليها بعد طلوعها ولا عند غروبها "رواه الترمذى وأبو داود والخطأ هنا النهى عن الصلاة والدفن فى ثلاثة أوقات وهو يخالف أن الله لم يحدد وقتا للدفن أو لصلاة الجنازة فى قوله بسورة التوبة "ولا تصل على أحد مات منهم أبدا ولا تقم على قبره "وهذا يعنى أن الصلاة والدفن يجوزان فى أى وقت كما أن الثلاث ساعات المذكورة ليس فيها ما يعيبها أو يميزها عن غيرها من الساعات زد على هذا أن الله أقسم بالفجر والصبح والضحى وهو من المنهى عنه هنا فهل يقسم الله بما يكره ؟وهو يناقض قولهم أربع أحيان تكره فيها الصلاة " رواه زيد فهنا أربعة وفى القول ثلاثة .
"...فقال صدقت والذى نفسى بيده ما الحد الأعلى من علمه فجلدها عمر مائة وغربها عاما "رواه الشافعى .
" أن النبى ضرب وغرب وأن أبا بكر ضرب وغرب وأن عمر ضرب وغرب "رواه الترمذى والخطأ المشترك هو وجود عقوبة تسمى النفى أى التغريب للزنى وهو يخالف أن عقوبة الزنى هى الجلد فقط مصداق لقوله تعالى بسورة النور "الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة "زد على هذا أن الله حرم طرد أى مسلم من بيته وهى داره فقال بسورة البقرة "وهو محرم عليكم إخراجهم"والتغريب هو الطرد من البيت ،زد على هذا أن التغريب ليس عقابا فرديا فهو عقاب لأسرة المغرب دون ذنب ارتكبته لأنه سيأخذها معه فى الغربة مما يعرض مصالح الكل للخسارة وليس هو وحده وهو ما يخالف قوله بسورة الإسراء "ولا تزر وازرة وزر أخرى ".
" لو دعى بهذا الدعاء على شىء بين المشرق والمغرب فى ساعة من يوم الجمعة لاستجيب لصاحبه لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام "رواه الخطيب فى تاريخه والخطأ أن قوله لا إلا أنت 0000والإكرام"دعاء ويخالف هذا أن الدعاء هو طلب وليس فى القول أى طلب من الله.
"من عكف نفسه فيما بين المغرب والعشاء فى مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة أو بقرآن كان حقا على الله أن يبنى له قصرين فى الجنة مسيرة كل قصر منهما 100 عام ويغرس له بينهما غراسا لو طافه أهل الأرض لوسعهم "رواه أبو الوليد الصفار فى كتاب الصلاة والخطأ أن مسيرة كل قصر 100عام والمسافة لا تقاس بالزمن وإنما تحسب بالمسافة المكانية لاختلاف سرعات السير ولا يوجد هنا تحديد لوسيلة السير
"كنت وأنا فى الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة وأنهم ليسوا على شىء 000فإذا رسول الله مستخفيا 000مقدم رسول الله المدينة 000فقلت يا رسول الله أتعرفنى 000فقلت 000أخبرنى عن الصلاة قال صل الصبح ثم أقصر عن الصلاة 000حين تطلع بين قرنى شيطان 000ثم أقصر عن الصلاة فإن حينئذ تسجر جهنم 000حتى تغرب الشمس فإنها تغرب بين قرنى شيطان 000قال إلا خرت خطاياه وجهه وفيه وخياشيمه 000إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء 000إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء 000إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء "رواه مسلم والأخطاء هى:
الأول طلوع الشمس وغروبها بين قرنى الشيطان ويخالف هذا كون الشمس فى السماء والسماء محرمة على الشياطين القعود بالقرب منها مصداق لقوله تعالى بسورة الجن "وإنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا "فكيف تكون بين قرنى شيطان إذا كان الشيطان خارج السماء الدنيا أليس هذا خبلا ؟والثانى سجر جهنم عند الظهر وجهنم مسجورة باستمرار فى كل وقت حيث لا تخمد نارها أبدا ولذا وصفها الله بسورة المعارج بقوله "كلا إنها لظى نزاعة للشوى "فهى نار متقدة لديها نزعة أى رغبة مستمرة فى شى الكفار
"اطلع النبى علينا ونحن نتذاكر فقال ما تذاكرون قالوا نذكر الساعة قال إنها لن تقوم حتى تكون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى بن مريم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف 00وأخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم وفى رواية ودابة الأرض وفى رواية وريح تلقى الناس فى البحر رواه مسلم والخطأ أن الدخان من علامات القيامة ويخالف هذا أن الدخان حدث فى عهد النبى (ص)بدليل أن الله طلب منه أن يرتقبه وينتظره وفى هذا قال تعالى بسورة الدخان "فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين "والخطأ حدوث المعجزات فى عهد النبى (ص)وبعده وهو ما يخالف منع الله الآيات المعجزات بقوله بسورة الإسراء "وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون"
"تطلع عليكم عند الساعة سحابة سوداء من المغرب0000ثم ينادى الثالثة يا أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه 000رواه ابن أبى حاتم والخطأ هو أن عند الساعة يقال يا أيها الناس أتى أمر الله فلا تستعجلوه "ويخالف هذا أن الآية نزلت فى القرآن ومن ثم فهى لا تقال عند الساعة كما لا يوجد فى الأحاديث المشهورة علامة للقيامة اسمها السحابة السوداء الآتية من المغرب
"عن عبد الله بن عمرو قال أحب عباد الله إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء قال الفرارون بدينهم يجتمعون يوم القيامة إلى عيسى بن مريم 00رواه ابن أبى الدنيا والخطأ هو أن الغرباء هم أحب عباد الله لله ويخالف هذا أن المجاهدون هم أحب عباد الله لله حيث يفضلهم على غيرهم لقوله بسورة النساء "فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة "
"عن ابن عباس فى قوله "زيتونة لا شرقية ولا غربية "قال هى شجرة بالصحراء لا يظلها شجر ولا جبل ولا كهف ولا يواريها شىء وهو أجود لزيتها ابن أبى حاتم فى قوله ليست شرقية ليس فيها غرب ولا غربية ليس فيها شرق ولكنها شرقية ولا غربية والخطأ هو التناقض بين قوله "ليس فيها غرب" وقوله "ليس فيها شرق "وبين قوله "ولكنها شرقية غربية" فهو ينفى وجود شرق وغرب مرة ثم يثبتهما مرة أخرى والخطأ الأخر هو أن الشجرة فى الصحراء لأن المتحدث فى القرآن يتحدث عن شجرة زيتونة فى كوكب وليس فى الأرض مصداق لقوله تعالى بسورة النور "كأنها كوكب درى يوقد من شجرة زيتونة لا شرقية ولا غربية "
"بدأ الإسلام غريبا وفى رواية إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قيل ومن الغرباء قال النزاع من القبائل رواه ابن ماجة وهو يناقض قولهم "أحب الناس إلى الله الغرباء قيل ومن الغرباء يا رسول الله قال الفرارون بدينهم يجتمعون إلى عيسى بن مريم يوم القيامة الترمذى فالغرباء فى الأول النزاع من القبائل وفى الثانى الفرارون بدينهم لعيسى (ص) يوم القيامة وهو تناقض بين والخطأ هو بدء الإسلام غريبا وهو لم يبدأ غريبا لأنه كان وحده فى البدء فآدم (ص)كان دينه وزوجه الإسلام ولم يكن أى دين ضال قد بدأ بعد فى الوجود فكيف يكون الإسلام غريبا ؟
"إن إلياس اختفى من ملك قومه فى الغار 000 عشر سنين حتى أهلك الله الملك وولى غيره فأتاه إلياس فعرض عليه الإسلام وأسلم من قومه خلق عظيم غير 10000منهم فأمر بهم فقتلوا عن أخرهم وفى رواية أقام إلياس هاربا من قومه فى كهف جبل 20أو 40 ليلة تأتيه الغربان برزقه ابن أبى الدنيا ونلاحظ تناقضا بين 10سنوات و20أو 40 ليلة والخطأ هو إسلام قوم إلياس (ص) عدا قلة ويخالف هذا أن القوم الذين أسلموا هم قوم يونس (ص)فقط وليس هناك غيرهم آمن برسولهم وفى هذا قال تعالى بسورة يونس "فلولا كانت قرية أمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس كشفنا عنهم عذاب الخزى فى الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين "

اجمالي القراءات 48

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-08-18
مقالات منشورة : 3116
اجمالي القراءات : 27,187,849
تعليقات له : 313
تعليقات عليه : 513
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt