الرسول يباشر زوجاته ويقبل وهو صائم في رمضان.

ابراهيم دادي Ýí 2021-11-24


الرسول يباشر زوجاته ويقبل وهو صائم في رمضان.

عزمت بسم الله،

أضع بين يدي القارئ الكريم روايات من كتب ( السنة) المنسوبة إلى الوحي، وهي في نظر أولي الألباب أن أكثرها يتناقض مع القرءان ومع خلق الرسول الذي لم يتقول على الله ولم يبلغ إلا ما نُزّل إليه من ربه. يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنْ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ(67). المائدة.
المزيد مثل هذا المقال :

لكن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب يرى غير ذلك، فهو يعتبر بأن ( السنة) تمثل ثلاثة أرباع الدين، 3/4. لقد قال في خطابه أمام الملأ ردا على أتباع القرءان وكفى، فهو يرى: ضرورة بقاء ( السنة) إلى جوار القرءان جنبا إلى جنب، وإلا ضاع ثلاثة أرباع الدين 3/4، وأن سلخ القرءان عن السنة يضعه في مهب الريح ويفتح عليه أبواب العبث بآياته وأحكامه وتشريعاته. أرجو أن تسمعوه على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=GvtghpSIGV4

فإليكم أيها المؤمنون الذين يعقلون، بعض ما ورد على لسان رسول الله محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، من الروايات من كتب السنة المعتبرة، (كالبخاري ومسلم) والتي يعتبرها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب تمثل ثلاثة أرباع الدين.

قال رسول الله عن الروح عن ربه:
وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ(222)نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرْ الْمُؤْمِنِينَ(223). البقرة.

باب مباشرة الحائض 295 حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت ثم كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد كلانا جنب وكان يأمرني فأتزر فيباشرني وأنا حائض وكان يخرج رأسه إلي وهو معتكف فأغسله وأنا حائض 296 حدثنا إسماعيل بن خليل قال أخبرنا علي بن مسهر قال أخبرنا أبو إسحاق هو الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عائشة قالت ثم كانت إحدانا إذا كانت حائضا فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ثم يباشرها قالت وأيكم يملك إربه كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يملك إربه تابعه خالد وجرير عن الشيباني 297 حدثنا أبو النعمان قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال حدثنا عبد الله بن شداد قال سمعت ميمونة ثم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه أمرها فاتزرت وهي حائض ورواه سفيان عن الشيباني.
صحيح البخاري ج 1 ص 115 قرص 1300 كتاب.

292 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ قَالَ حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ مَيْمُونَةَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُبَاشِرَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ أَمَرَهَا فَاتَّزَرَتْ وَهِيَ حَائِضٌ وَرَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ الشَّيْبَانِيِّ.
صحيح البخاري - (ج 2 / ص 1) المكتبة الشاملة.

قال رسول الله عن الروح عن ربه:
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ(187). البقرة.
لقد أحل الله تعالى الرفث إلى الأزواج ليلة الصيام، كما أحل الأكل والشرب حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ثم يتم الصيام عن الرفث والأكل والشرب إلى الليل، فهل يعقل أن يخالف الرسول أمر ربه فيقبل ويباشر بعض أزواجه وهو صائم؟
إليكم ما جاء في كتب ( السنة) التي يعتبرها شيخ الأزهر تمثل ثلاثة أرباع الدين 3/4.

1761 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ وَإِنْ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ مَرَّتَيْنِ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا.
صحيح البخاري - (ج 6 / ص 457) المكتبة الشاملة.

بَاب إِذَا جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَيُذْكَرُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا مَرَضٍ لَمْ يَقْضِهِ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِنْ صَامَهُ وَبِهِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَالشَّعْبِيُّ وَابْنُ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَقَتَادَةُ وَحَمَّادٌ يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ.
صحيح البخاري - (ج 7 / ص 21) المكتبة الشاملة.

بَاب مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا دُونَ الْحَدِّ فَأَخْبَرَ الْإِمَامَ فَلَا عُقُوبَةَ عَلَيْهِ بَعْدَ التَّوْبَةِ إِذَا جَاءَ مُسْتَفْتِيًا قَالَ عَطَاءٌ لَمْ يُعَاقِبْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ وَلَمْ يُعَاقِبْ الَّذِي جَامَعَ فِي رَمَضَانَ وَلَمْ يُعَاقِبْ عُمَرُ صَاحِبَ الظَّبْيِ وَفِيهِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
صحيح البخاري - (ج 21 / ص 94) المكتبة الشاملة.


1792 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ.
صحيح البخاري - (ج 7 / ص 9) المكتبة الشاملة.

1860 - و حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّهْشَلِيُّ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ فِي رَمَضَانَ وَهُوَ صَائِمٌ.
صحيح مسلم - (ج 5 / ص 415). المكتبة الشاملة.

1793 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ح و حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُقَبِّلُ بَعْضَ أَزْوَاجِهِ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ ضَحِكَتْ.
صحيح البخاري - (ج 7 / ص 11) المكتبة الشاملة.

1794 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ عَنْ أُمِّهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَتْ بَيْنَمَا أَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمِيلَةِ إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حِيضَتِي فَقَالَ مَا لَكِ أَنَفِسْتِ قُلْتُ نَعَمْ فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ وَكَانَتْ هِيَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلَانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَكَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ.

1854 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَ يَحْيَى أَخْبَرَنَا و قَالَ الْآخَرَانِ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ح و حَدَّثَنَا شُجَاعُ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ أَمْلَكُكُمْ لِإِرْبِهِ.
صحيح مسلم - (ج 5 / ص 409) المكتبة الشاملة.

1800 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلَكْتُ قَالَ مَا لَكَ قَالَ وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَجِدُ رَقَبَةً تُعْتِقُهَا قَالَ لَا قَالَ فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَصُومَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ قَالَ لَا فَقَالَ فَهَلْ تَجِدُ إِطْعَامَ سِتِّينَ مِسْكِينًا قَالَ لَا قَالَ فَمَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقٍ فِيهَا تَمْرٌ وَالْعَرَقُ الْمِكْتَلُ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ فَقَالَ أَنَا قَالَ خُذْهَا فَتَصَدَّقْ بِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَعَلَى أَفْقَرَ مِنِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا يُرِيدُ الْحَرَّتَيْنِ أَهْلُ بَيْتٍ أَفْقَرُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ أَنْيَابُهُ ثُمَّ قَالَ أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ.
صحيح البخاري - (ج 7 / ص 24) المكتبة الشاملة.

1799 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُنِيرٍ سَمِعَ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ حَدَّثَنَا يَحْيَى هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ احْتَرَقَ قَالَ مَا لَكَ قَالَ أَصَبْتُ أَهْلِي فِي رَمَضَانَ فَأُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِكْتَلٍ يُدْعَى الْعَرَقَ فَقَالَ أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ قَالَ أَنَا قَالَ تَصَدَّقْ بِهَذَا.
صحيح البخاري - (ج 7 / ص 22) المكتبة الشاملة.

فهل يا شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب يمكن أن نتأسى بما ورد عن رسول الله أنه يباشر أزواجه أيام حيضهن، ويقبل ويباشر وهو صائم في رمضان، فهل يمكن أن نقتدي به فنباشر ونقبل أزواجنا ونحن صيام في رمضان؟
أم أن مثل هذه الروايات من كتب ( السنة) هي التي ضربت القرءان بعرض الحائط، فوضعته في مهب الريح بدلا من أن نضع لهو الحديث في مهب الريح. لأن الله تعالى يقول لرسوله:

فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ(43). الزخرف.

لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ(256).البقرة.

وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوْا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ(44)وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنْ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ(45)وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ(46).الشورى.

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ* إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ. البقرة. 160.

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ* أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الضَّلالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ* ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ. البقرة 176. صدق الله العظيم.

والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.
اجمالي القراءات 482

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الأحد ٢٨ - نوفمبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً
[93020]

السؤال الكبير الشجاع الذي يوجه إلى شيخ الأزهر بل إلى جميع رجالات الأزهر.


الظاهر أن هذا الشيخ يتحدث على شئ خارج عن الموضوع،  ولا محل له  من الاعراب، لأن موضوع العبادات وممارستها وكيفية فعل ذلك أمر يكاد يكون مفروغا منه، بل من المفروض أن نعترف أننا ورثنا الكيفية التي كان عليها النبي محمد عليه الصلاة والتسليم، كما أن المفروض هو أننا ورثنا الكيفيات التي رأيناه عليها، كما أن المفروض الآخر هو يجعلنا نتساءل عن السر الذي جعلنا ورثنا شتى الكيفيات والممارسات، مثلا في الصلاة والصوم وغيرها من العبادات؟



فالظاهر أننا لم ننقلها منه - عليه الصلاة والتسليم – كما هي فعلاـ نظيفة، بريئة، وخالية من أية زيادة أو نقصا، وإلا فبماذا نفسر هذا الاختلاف الهائل بين المذاهب والنحل والملل؟



     ولعله من الصواب ؟ (لا أدري) أن نتجاوز كل هذا؟ ونقبله كما هو بما فيه من زيادات أو نقصان أو أشكال، وأن نحرص كل الحرص على أن نمارس رياضة (روحية، أو نفسية) إن جاز هذا التعبير، في سبيل أن نربي عضلة من شأنها أن تجعلنا نمارس ما ورثناه من آبائنا في أمر ممارسة العبادات، وأن يعذر بعضنا بعضا، وعندها فقط، يمكن لنا أن نسلم بأن الدين لا يستقيم إلا بنسبة ثلاثة أرباع السنة إذا سلمنا أنها أي السنة هي فقط ولا غير ما يهم العبادات.


2   تعليق بواسطة   يحي فوزي نشاشبي     في   الأحد ٢٨ - نوفمبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً
[93021]

لسؤال الكبير الشجاع الذي يوجه إلى شيخ الأزهر بل إلى جميع رجالات الأزهر.


أما غير ذلك مما تجاوزه فيصعب كثيرا السكوت عنه لاسيما ما تحتويه تلك الكتب والمجلدات التي توصف بالصحاح بعد كتاب الله، وهنا مربط الفرس، ونحدد موقفنا إزاء ما ترويه الروايات الوقحة عن النبي، تلك الروايات التي لا تتورع في انتهاك حرمة الرجل، ذلك الذي نال الشهادة من عنده عز وجل المؤكدة بأنه ذو خلق عظيم ؟ هذا هو السؤال، وكيف نسكت ولا نستنكر ولا  نثور؟ ولا نتحرج من تلك الأوصاف التي تلصق لعبده ورسوله ؟ وكيف نتصور أن النبيّ يفعل تلك الأفاعيل التي يندى منها الجبين؟ وما الفائدة من وصف النبي أو الرسول بتلك الأوصاف البذيئة؟ هذا هو السؤال المباشر الكبير الذي يجب أن يتصدى إليه الأزهر وشيوخه ورجالاته؟ وإلا فإن التهمة التي توجه إليهم هي (لغة الخشب + الديماغوجية + الغوغائية) ووقوفهم في جانب المتنكرين للكتاب المنزل من عنده سبحانه وتعالى، لأننا مرة أخرى لا نتحدث عن كيفية أداء وإقامة الصلاة، التي يرفعها كل مرة المقللون من قيمة الحديث المنزل من عنده سبحانه وتعالى وهم في حالة فرح واعتزاز ظانين أنهم أصحاب حجة بأن القرآن العظيم في حاجة إلى السنة وليس العكس. ونكرر التصريح بأننا نتحدث عن تلك الافتراءات الموجهة إلى عبده ورسوله عليه الصلاة والتسليم. ثم إذا كان الله توعد عبده ورسوله بذلك العقاب العظيم المهول في حالة ما إذا تجرأ وتقول على الله شيئا، فإن التصديق بما تعج به تلك (الصحاح) غير الصحيحة، التصديق وحده، يعتبر اتهاما مفضوحا للنبي - ورغم أنفه - وبأنه تقول على الله بعض الأقاويل. و



     وهنا يفرض نفسه ذلك التساؤل المباشر الموجه إلى شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب: هل يمكن أن نتأسى بما ورد عن رسول الله في تلك (الصحاح) من : أنه يباشر أزواجه أيام حيضهن، ويقبل ويباشر وهو صائم في رمضان؟



***********  



 


3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين ٢٩ - نوفمبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً
[93022]

شكرا جزيلا، والله يكرمك بكل خير أستاذ يحي فوزي نشاشبي على الإضافة القيمة.


شكرا جزيلا، والله يكرمك بكل خير أستاذ يحي فوزي نشاشبي على الإضافة القيمة.



المستمع لقول شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الذي قال: إن الصلاة ثابتة بالقرءان، لكن لا توجد آية واحدة في طول القرءان وعرضه يتبين منها المسلم كيف يصلي، ولا ما هي كيفية الصلاة ولا عدد ركعاتها وسجداتها ولا هيئاتها من أول تكبيرة الإحرام إلى التسليم من التشهد الأخير.



أعتقد أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، لا يعلم بأنه لا توجد رواية واحدة في طول كتب السنة وعرضها، ـ التي يعتبرها تمثل ثلاثة أرباع الدين 3/4، ـ يتبين منها المسلم كيف يصلي ولا ما هي كيفية الصلاة ولا عدد ركعات الصلاة. بينما نجد أن القرءان قد ذكر الصلاة في أول سورة نزلت على رسول الله حيث يقول الله:أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى(9)عَبْدًا إِذَا صَلَّى(10)أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى(11)أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى(12)أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى(13)أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى(14)كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَ بِالنَّاصِيَةِ(15)نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ(16)فَلْيَدْعُ نَادِيَه(17)سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ(18)كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ(19). العلق. وبما أن الله تعالى أمر رسوله أن يتبع ملة إبراهيم عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، الذي قال:  ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنْ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(123).النحل. قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(161).الأنعام. وبما أن الصلاة كانت موجودة من زمن إبراهيم عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، إذ قال: رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ(37).إبراهيم.يتبع



4   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين ٢٩ - نوفمبر - ٢٠٢١ ١٢:٠٠ صباحاً
[93023]

يتبع


 ثم جاء عيسى عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، وقال: وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا(31).مريم.



إن الصلاة كانت موجودة من قبل وقد وصلت إلى النبي محمد عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، كما وصلت إلينا اليوم عن طريق الآباء والأجداد. لا كما جاء في كتب ( السنة) أن الرسول عُرج به إلى السماء ففرضت الصلاة،  بعد أن صلى بالأنبياء في المسجد الأقصى، ولولا موسى عليه وعلى جميع الأنبياء السلام، لكنا نصلي خمسين صلاة بين اليوم والليلة...



أما أن تقول سيادتكم بأن ( السنة) تمثل ثلاثة أرباع الدين فهذا منكر، وإنكار لكتاب الله تعالى القرءان العظيم الذي قال الله تعالى عنه: وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ(170).الأعراف. فلا توجد في القرءان آية تأمرنا بإتباع ما كتبت أيدي البشر، بل بالعكس يحذرنا الله تعالى منها ويقول: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(78).آل عمران. فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ(79).البقرة.



والسلام على من اتبع هدى الله تعالى فلا يضل ولا يشقى.



وشكرا مرة أخرى على التفاعل



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 444
اجمالي القراءات : 9,691,582
تعليقات له : 1,938
تعليقات عليه : 2,806
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA