أثر صراع الأعراب وقريش فى تأسيس التناقض بين الاسلام والمسلمين فى عصر الخلفاء ( الراشدين)

آحمد صبحي منصور Ýí 2017-02-09


أثر صراع الأعراب وقريش فى تأسيس التناقض بين الاسلام والمسلمين فى عصر الخلفاء ( الراشدين)

كتاب :  نشأة  وتطور أديان المسلمين الأرضية

الباب الأول : الأرضية التاريخية لنشأة وتطور أديان المحمديين الأرضية

الفصل الثانى : اتساع الفجوة بين الاسلام والمسلمين في عهد الخلفاء الراشدين (11-40هـ)(632-661م):

المزيد مثل هذا المقال :

 

ثانيا : أثر صراع الأعراب وقريش فى تأسيس التناقض بين الاسلام والمسلمين فى عصر الخلفاء ( الراشدين)   

مقدمة :

 الدور السرى لتلك القوى الكامنة والمتربصة فى تشكيل سياسة الخلفاء الراشدين

وأثره فى التمهيد لإنشاء أديان أرضية للمسلمين تخالف الاسلام

1 ـ مع انقطاع الوحى فان غياب النبى محمد بالموت أظهر الكثير من القوى المعارضة التى كانت كامنة متربصة، خصوصا من الأمويين والمنافقين والذين أمر الله تعالى من قبل بجهادهم معا( 9 / 73) ( 66 / 9 ). وعليه فاذا كانت خريطة العقيدة القلبية للصحابة بهذا الشكل الذى تردد فى القرآن فى عهد النبى محمد عليه السلام فان الوضع تعقد وازداد سوءا بعد موت النبى محمد وانتهاء القرآن نزولا وأمن المنافقين من نزول الوحى يفضحهم ويُعرّيهم أمام الناس.

2 ـ  والعجيب أنه مع تلك النبرة العالية فى هجوم القرآن الكريم على المنافقين فى اواخر ما نزل من القرآن الكريم ،الا أن الحديث عنهم انقطع تماما بعد موت النبى محمد وتمام القرآن الكريم نزولا . فهل قدم النفاق استقالته؟ وهل تحول المنافقون فجأة الى ملائكة أطهار؟. بالطبع لا ، فما حدث من اعتداءات حربية على الأمم الأخرى وحروب أهلية دليل على أن تلك القوى الكامنة المتربصة قد ظهرت فجأة بعد موت النبى وحوّلت دفة المجتمع الى طريق يناقض الاسلام ، وهو نفس الطريق الذى اتبعته تلك القوى من قبل داخل الجزيرة العربية من تقاتل وغارات وسبى ونهب ، تزعمتها قريش ، والذى من أجله كرهت الاسلام ، وكرهت ما أنزل الله تعالى حسبما وصف القرآن ( 47 / 9 ، 16 ، 26 ـ ).

3 ـ ولكن أُتيح لها فى عصر الخلفاء أن تمتد بالغزو الى الخارج فى عصر ضعفت فيه القوتان العُظميان بسبب تناحرهما ودخولهما معا فى عهد الترف والخلل مما سبّب سقوط إحداهما بالكامل ( الامبراطورية الفارسية الكسروية ) وإقتطاع أهم أجزاء من الامبراطورية البيزنطية . كان هذا فى وقت قياسى ، هاجمت فيه قريش بأعرابها هاتين الامبراطوريتين العُظميين فى نفس الوقت ، فكان تغييرا هائلا فى تاريخ العالم إستمر بعده . أى إن هذه القوى لعبت دورا قياديا اسهم فى تشكيل السياسة الخارجية لدولة الخلفاء ( الراشدين )  فأحدثت انقلابا فى التاريخ العالمى بالفتوحات العربية وتكوين الامبراطورية العربية المنسوبة للاسلام وأدت فى نفس الوقت الى تفريغ الاسلام من حقائقه الكبرى فى السلم و العدل وعدم الاكراه فى الدين.

4 ــ قريش بقيادة أبى بكر بدأت بفرض سيطرتها على الأعراب بإلزامهم بدفع ( الزكاة ) ، ولم يكن هذا مألوفا أو مشروعا فى عهد النبى محمد عليه السلام . فدفع الصدقة لا إلزام فيه إسلاميا ، إنما هو عمل من أعمال الصالحات التطوعى ، والدعوة القرآنية فيه تأتى بصيغة عالية التأثير ، ترغيبا : مثل قوله جل وعلا الذى تكرر فى سور البقرة والحديد والتغابن والمزمل : (مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً )، وترهيبا كقوله جل وعلا : (هَاأَنْتُمْ هَؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمْ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) محمد ).وفى كل الأحوال فهو تعامل خاص بين المؤمن وربه حين يرجو هذا المؤمن اليوم الآخر.

المنافقون الذين لا يرجون اليوم الآخر تثاقلوا عن التبرع فى المجهود الحربى فكان عقابهم بمنع النبى من أن يأخذ منهم تبرعاتهم ، قال جل وعلا :( وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلا يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ (54) التوبة )، وهو نفس الموقف حين تقاعسوا عن الخروج للقتال الدفاعى عن المدينة ، كان عقابهم هو منعهم مستقبلا من شرف القتال التطوعى فى سبيل الله ، ومنع النبى من الصلاة على قبورهم وتأبينهم، قال جل وعلا :( فَإِنْ رَجَعَكَ اللَّهُ إِلَى طَائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِي أَبَداً وَلَنْ تُقَاتِلُوا مَعِي عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ (83) وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَداً وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ (84) وَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (85) التوبة ).

5 ــ المدينة كانت بالنسبة للأعراب الكافرين المعتدين هدفا ثابتا ، يسهل هجومهم عليه من الصحراء المحيطة بها من كل الجهات ، لذا كانت حماية المدينة تستلزم وجود عيون للنبى من المؤمنين فى الخارج تحذّر من تلك الغارات ، وعندها كان يتم إرسال قوات حربية لمقاتلة المعتدى فى زحفه نحو المدينة حتى لا يفاجئها بالغارة او بالحصار . وتقاعس المنافقون عن ( الخروج ) لهذا القتال .  وتوزعت قبائل من الأعراب المنافقين والكفار المعتدين بالقرب من المدينة تتحين فرصة الغارة عليها ، ونزل الأمر بقتالهم فى قوله جل وعلا : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنْ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (123) التوبة ). وكان مُرهقا الخروج لملاقاتهم بجميع الجيش ، فكان الحلّ الأمثل هو خروج فرقة إستطلاعية تستكشف الأمر وتتيقن من صحة الإخباريات الواردة ، وجاء هذا فى قوله جل وعلا :( وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122) التوبة).

6 ــ بعدها دخل الأعراب وقريش وبقية عرب الجزيرة وأهل الكتاب فيها فى الاسلام بمعنى السلام أفواجا قبيل موت البنى محمد عليه السلام . وعرفت الجزيرة العربية هُدنة مؤقتة ، مالبث أن أنهتها قريش حين إستفزّت الأعراب وأمرتهم بدفع الصدقة نوعا من فرض السّلطة والابتزاز ، فكان لا بد أن تشتعل الحرب .وعليه ، فالأعراب الذين حول المدينة ارتدوا ، وحتى من كان منافقا منهم انتقل من النفاق الى اعلان الكفر والهجوم على المدينة، وانتقل الشّغب الى بقية القبائل فاشتعلت حرب الردة فى معظم الجزيرة العربية.

7 ـ كانت قريش الأمويين ( الطُّلقاء ) أكبر المستفيدين من نشوب حركة الردّة ، وهم الذين دقُّوا إسفينها ، إذ أعطى هجوم المرتدين الفرصة للقوى القرشية الكامنة فرصة التحرك والقيادة ، فكان قادة المسلمين فى مواجهة حركة الردة من القرشيين الذين أسلموا حديثا.

8 ـ نجحت قريش فى إخضاع الأعراب وإرجاعهم الى بيت الطاعة القرشى  ، وقام أولئك القادة القرشيون الجدد بعقد الصلح مع المرتدين بعد هزيمتهم ، واتفقوا على توجيه حركتهم الحربية معا ضد الخارج بزعم نشر الاسلام.

9 ـ  ومع إفتراض حُسن النية لدى قادة الصحابة المهاجرين السابقين فى الهجرة  كأبى بكر وعمر وعثمان وعلى فقد أصبحوا أقلية فى الوضع الجديد ، وليس لهم طاقة بمواجهة قريش والأعراب المرتدين سابقا والمتحمسين للجهاد فى الخارج حاليا. ثم إن توجيه قوة الأعراب الحربية الى الخارج هو الحل الأمثل للتخلص من  متاعبهم وحياتهم القائمة على الغارات والسلب والنهب. إذ كان إخضاعهم وهزيمتهم غاية فى الصعوبة ، ومن الممكن عودتهم للثورة وليس مضمونا هزيمتهم ثانيا . وهذا الوضع الجديد أتاح لأولئك الذين مردوا على النفاق من أهل المدينة أن يلعبوا دورا لا شك فيه فى قبول الحل الجديد، أى الفتوحات الخارجية.

10 ـ  هذه الفتوحات الخارجية كانت بمقياس القرآن الكريم ردة حقيقية عن الاسلام وتشويها لشريعته وجهاده. وهذه الفتوحات أدت الى خلاف حول توزيع الغنائم ، وتحول الخلاف الى حرب أهلية ، وانقساما بين المسلمين لا يزال قائما ومستعصيا على الحل، وتحول هذا الانقسام الى أديان أرضية للمسلمين تحت مصطلحات السنة والشيعة ، ثم التصوف فيما بعد.

11 ـ  المؤسف أن القرآن الكريم كان ولا يزال يحذر من وقوع المسلمين فى التفرق فى الدين ويجعله مظهرا أساسيا من مظاهر الكفر العقيدى والكفر السلوكى. ( 30 /31 32) ( 3 / 19 ـ ، 103 ، 105) ( 6 / 153 ، 159 ). هذا التفرق فى الدين أنشأ أديانا أرضية للمسلمين لا تزال هى السائدة باسم الاسلام ، والتى تسىء اليه وتتناقض معه فى نفس الوقت.

12 ــ فى تفرق المسلمين  ـ وتحولهم الى أديان أرضية أو الى طوائف وملل ونحل ـ يتمثل الكفر العقيدى فى تقديس كل طائفة لأئمتها و اعتبار كتبهم وحيا الاهيا. كما يتمثل الكفر السلوكى فى اعتداء المسلمين ظلما وعدوانا على شعوب لم تحاربهم واحتلال أراضيهم واسترقاق بنيهم ، ثم حرب المسلمين فيما بينهم طلبا لحطام دنيوى. بهذا الانقسام السياسى  والدينى والصراع الحربى مع الآخرين وداخل المسلمين اتسعت الفجوة بين الاسلام والمسلمين لتصبح تناقضا أساسيا. وبدأ هذا مبكرا فى عصر الخلفاء ( الراشدين ).!!

13 ـ  الخلفاء الراشدون الاربعة( أبو بكر ـ عمر ـ عثمان ـ على ) كانوا ـ كأشخاص ـ اقل شرا ممن جاء بعدهم من الخلفاء الأمويين والعباسيين ، خصوصا وأن أولئك ( الراشدين ) لم يتوارثوا الحكم ، لذلك أطلق عليهم المؤرخون لقب الخلفاء الراشدين تمييزا لهم عن الخلفاء الاخرين (غير الراشدين )المستبدبن المفسدين . وحين ظهر عمر بن عبد العزيز ظاهرة نادرة في الدولة الاموية المستبدة الجائرة الحقوه بالراشدين مع مرور حوالي نصف قرن بينه وبينهم . 

14 ـ التطور الجديد يكمن فى التيارات السياسية تحت السطح وفوقه والتى فرضت نفسها على الأحداث وشكلت أهم ملامح هذا العصر ، وهى حركات كبرى ثلاث : الردة و الفتوحات و الفتنة الكبرى أو الحرب الأهلية بين الصحابة.  وتلك الحركات الثلاث هى التى حوّلت المسلمين مبكرا الى فرق سياسية ثم الى  تفرق فى الدين لم يكن موجودا بين المسلمين فى عصر النبوة .

 نعيد التأكيد :

1 ـ كان الاعراب يقتتلون فيما بينهم فى إغارات مستمرة ، بينما يتركون قوافل قريش فى رحلتى الشتاء والصيف تتمتع بالأمن حيث ضمنت قريش سكوت قبائل الأعراب عن طريق إحتفاظها بصنم لكل قبيلة فى الحرم المكى ، وحيث كانت قريش تسيطر على الحج الذى يفد اليه العرب من كل فج عميق. وهكذا عاش الأعراب فى جوع  وإنعدام للأمن بينما نعمت قريش بالأمن والرخاء بسبب الايلاف ( سورة قريش ) (29 / 67 ) ( 28 / 57 ).

2 ـ بظهورالاسلام حاربته قريش وقادتها من الأمويين ، وعلى هامش الصراع بين المسلمين والقرشيين أسلم بعض الأعراب ، وثار جدل حول عبادة الأصنام ، ومدى ربح تجارة قريش ببيع هذه  الأوهام ، واستغلالها للعرب فى الحج. وحتى من ظل على كفره من الأعراب أدرك كيف إستغلته قريش ، وادرك عجز آلهة قريش عن حمايتها. ورأى أن مصلحته فى التحرر من النفوذ القرشى. والكهنوت فى كل وقت يتعّيش على جهل الناس ، ولذلك يعادى التنوير ويكره النقاش فى الثوابت وما وجدنا عليه آباءنا.

3 ـ أدى ظهور الاسلام وانتشاره سلميا الى تعرية قريش وانهيار سطوتها المعنوية ، فقام الأعراب بتهديد القوافل القريشية في رحلتي الشتاء والصيف. وأخيرا رأت أغلبية قريش أن مصلحتهم التي كانت تحتم عليهم محاربة المسلمين تستوجب عليهم الآن الدخول في الاسلام ،وهكذا كان فتح مكه سلميا بعد فترة الهدنة .

4 ــ و طبقا لما جاء فى سورة التوبة فقد ثار أئمة الكفر من القرشيين بعدها فى مكة وتم إخضاعهم وعادت مكة وقريش الى تبعية دولة النبى محمد قبيل موته، حيث حكمت قريش نفسها بنفسها وكذلك الاعراب .وكانت الزكاة تؤخذ منهم لتوزع فيهم دون قسر او اكراه .لأن تشريع الزكاة يمنع اخذ الزكاة عنوة ،بل ان الله تعالي منع النبى من اخذ الصدقات من المنافقين لأنهم كانوا يقدمونها كارهين بدون طيب خاطر (9 / 54) والتغيرالجديد الذي نعم به الاعراب هو المساواة والعدل بلا تفوق للقرشيين كالذي كان ،وذلك طبقا للقاعدة القرآنية فى المساواة بين البشر جميعا لأنهم أبناء لأب واحد وأم واحدة ، وأنه خلقهم شعوبا وقبائل ليتعارفوا لا ليتقاتلوا.( 49 / 13). اضاعت قريش تشريعات الاسلام الأخلاقية وأضاعت قيم الاسلام فى العدل والسلام والحرية والاحسان ، فتسببت فى إشعال حرب الردة ثم قادت الفتوحات .

5 ـالقوة الفاعلة المؤثرة تحت السطح كانت قريش ( الطُّلقاء) من الأمويين وغيرهم . الرئاسة الشكلية الفوقية كانت لأبى بكر وعمر وعثمان ثم علىّ . لذا كان سهلا أن تُصبح تلك الرئاسات الشكلية مجرد تمهيد لحكم قريش ( الُطّلقاء ) الأمويين . منعت قريش الطُّلقاء من توارث للحكم فى ذرية أبى بكر وعمر وحتى عثمان الأموى . وكات تعيين (على ) فى الخلافة رغما عنهم وبقوة خصومهم الأعراب ، لذا ثاروا ضده لأنّ وصول (على ) للخلافة يعنى توارثها فى ذريته ، وهذا ما ترفضه قريش الأمويين ، لأنهم خططوا للوصول للحكم ثم توارثه . وهذا ما نجحوا فيه ، وتم هذا عبر حرب الردة ثم الفتوحات ثم إدخال الصحابة فى الفتنة الكبرى. بعدها حكم الأمويون .

اجمالي القراءات 6974

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-05
مقالات منشورة : 4693
اجمالي القراءات : 47,150,785
تعليقات له : 4,868
تعليقات عليه : 13,882
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State

مشروع نشر مؤلفات احمد صبحي منصور

محاضرات صوتية

قاعة البحث القراني

باب دراسات تاريخية

باب القاموس القرآنى

باب علوم القرآن

باب تصحيح كتب

باب مقالات بالفارسي