يحي فوزي نشاشبي Ýí 2013-02-27
بسم الله الرحمن الرحيم
ما هو ذنب أهل خاتم الكتب ؟
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ ﴿ 70 ﴾ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿ 71 ﴾ -
هاتان الآيتان ملفتتان، وقد تكون هناك ءايات أخرى مماثلة موجهة إلى أهل الكتاب متسائلة أو حتى لائمة .
وبعد تأمل الأيتين، من الراجح أن يفهم منها أن ظلمهم هو تكبرهم وتنكرهم لما جاء به القرآن، وهم يشهدون ويعلمون حقا أنه الحق، إلا أنهم طغوا فحاولوا الإخفاء والكتمان والتجاهل.
هذا يبدو واضحا لا جدال فيه .
فإذا كان هذا التساؤل أو هذا اللوم موجها لأهل الكتاب لأنهم لا يعلنون ولا يعترفون صراحة بما في قرارة أنفسهم ولأنهم يميلون إلى عدم الإلتزام بما في القرآن ، فما بالك بالذين يعتقدون أنهم من أهل القرآن؟ أولئك الذين صبّوا جام جهودهم في وضع قواعد لهذا الحديث المنزل لغرض إتمام ما هو في حاجة إليه مــن تجويد ( حسب رأيهم واعتقادهم )، وعلى حساب الإلتزام بأمر الله، وهو الترتيل والتدبر. فهم يتلونه آناء الليل وأطراف النهار وفي كل وأي مناسبة، إلا أنهم لا يفعلون أكثر من تلاوته، بل أكثر من ذلك، فإنهم لا يلتزمون بكثير مما جاء فيه، وبل في كثير من الحالات فهم يتجاوزون كل ذلك ويتصرفون تصرفا مضادا لما جاء بكل وضوح في القرآن .
فإذا كان أهل الكتاب هم الذين يحاولون إخفاءه أو التنكر له حتى أصبحوا موضع تساؤل الخالق العلي القدير ومحل لومه وتوبيخه !
فما هي يا ترى أنواع الآيات القرآنية التي كانت ستوجه للذين يعتقدون أنهم من أهل القرآن، أولئك الذين كثيرا ما يرددون حمدهم لله قائلين ( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ) !?ولعل هناك ءايات لائمة موبخة ومحذرة أهل خاتم الكتب ؟
فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ: تأملات في آيتي سورة الذاريات (50–51)
دعوة للتبرع
لست عليهم بمسيطر: انا اب مسلم ملتزم لي فتاة عمرها ١ 636; سنة...
العسكر ونساء مصر: ما هو تفسير ك لحالا ت القبض على نساء لمجرد...
محيط ، يحيط ، أحاط: ( محيط ) هل هو من أسماء الله الحسن ى ؟ أم مجرد صفة...
سبحان الله جل وعلا: هل الله يدعوا إلى العنص رية الدين ية و بغض...
ثلاثة أسئلة: السؤا ل الأول كلمة ( مبطلو ن ) احتار فيها ....
more