تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | تعليق: منطق الفرعون | تعليق: وما زال أبو هريرة يتلاعب بالمُسلمين. | تعليق: معذرة أستاذنا احمد صبحي منصور ؛ هناك سوء فهم ! | تعليق: اهلا استاذ مصطفى | تعليق: عاجل إلى السيد امير منصور : لقد تم حذف مقالي الجديد؟؟ | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: شكرا استاذ بن ليفانت وأقول : | تعليق: وجهة نظر | خبر: العطش في العراق... أزمة المياه تدفع السكان للهجرة | خبر: وفاة سجين سياسي مصري بسجن جمصة.. التاسع منذ مطلع العام | خبر: واشنطن تبحث عن دول بديلة لترحيل المهاجرين.. وصفقات مالية وسياسية على الطاولة | خبر: 25دولة تنضم لنظام الدفع الروسي البديل لسويفت | خبر: يوم التحرير.. ترامب يعلن الحرب على الخصم والصديق واقتصاد العالم يهتز | خبر: خطوات أميركية جديدة قبل إعطاء التأشيرة: تفتيش مواقع التواصل | خبر: ما هي نسب تمثيل النساء في البرلمانات على مستوى العالم؟ | خبر: طيف التوحد... اضطراب يعرض فتيات عراقيات للتحرش الجنسي المرأة بغداد | خبر: يوروبول: تفكيك شبكة ضخمة لاستغلال الأطفال جنسياً واعتقال 79 شخصاً | خبر: كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟ | خبر: خلافاً للدستور، ترامب يرجّح ترشحه لولاية ثالثة، وأنصاره يقترحون الخلافة | خبر: تدوير أصول مصر مقابل الديون... خطة حكومية للابتعاد عن حافة الإفلاس | خبر: الاتحاد الأوروبي يلوح بـخطة قوية جاهزة ردا على رسوم ترامب | خبر: ما أصل العيديّة وكيف تغيّر اسمها عبر العصور؟ | خبر: رئيس وزراء غرينلاند يرد على مطالب ترامب بضم الجزيرة: لا نتبع أحدا ونقرر مستقبلنا بأنفسنا |
دولة هامبوكو وحياة أبوكو

سامح عسكر Ýí 2012-12-09


 

حين يعلو الصوت فوق العقل وحين ينتشي العنف على حساب المنظومة الأخلاقية ،فلن نجد سوى أنماطاً من الهرطقات ينتهجها الغشاشون لأنفسهم وللناس، إنها أزمة الأخلاق التي حملت البعض ممن يتحدثون باسم الدين أن يكذبون خوفاً على سمعتهم ومقامهم الكريم، ولما لا ومنظومتهم الفكرية قائمة أساساً على أوهام أكثر من الحقائق، فلا أظن أن من كان مصدره الحقيقة أن يتيه عن دروب الأخلاق، أو من كان معتصماً بالتواضع أن يقع في إثم الغرور والتعالي على خلق الله، فيشرع على الفور في تصنيفهم ما بين كافرٍ ومسلم ما بين ضالٍ ومستقيم،وهنا يعمل الجهل على إضلال الإنسان عن حقيقته، ولو عرفها لعرف ما معنى الدين والتدين.

حين تحل التجربة محل البرهان -وخاصةً في السياسة- فلا ننتظر سوى التفكك والفتنة، فلا برهان دون إرادة وحين ينتفي البرهان تنتفي الإرادة، وبالتجربة يأتي الطمع وفرض الرأي فلا إرادة إذاً.. حتى لو فشلت التجربة فبغياب البرهان لن نتحمل توابع الفشل، لقد خلق الله الإنسان على مراحل جميعها أطوار تُشكل البرهان على وجوده،أو لم يكن الله قادراً على الخلق دون الأطوار؟وماذا لو كان وجودنا كالضوء نأتي ونختفي فجأة؟...فالبرهان كان الإنسان،وبالبرهان نرصد الظلم ونحاربه ونقاتل ضد أي منكرات عقلية وأخلاقية، فلا نقض للمواثيق والعهود ولا تبرير للأخطاء بأي حُجة،فكفار الجاهلية كانوا يعمرون البيت الحرام وكانوا يكذبون بقولهم هذا لله والحقيقة أنه كان لأنفسهم ولمقامهم الاجتماعي والسياسي بين القبائل، هذه قناعاتهم التي سلقوها في أنفسهم حتى تفاخروا بها فظنوا أنهم مُقرّبين، بينما الحقيقة أن الجهل والكِبر كان يتمكن منهم شيئاً فشيئا.

حين يأتي ملك هامبوكو بأصوات شعبه فينقض عهده معهم ولا يسمع منهم فلا ننتظر سوى العُزلة والرياء لكسب الوجاهة والسُمعة، فإذا كان ممن لا يهوى إلا نفسه فيهتم أولاً بمحبيه وخادميه وينسى فقراء ومظلومي شعبه حتى لو بغير إرادته، فينتشر الظلم بين الناس ويهم كل قويٍ بضعيف حتى إذا بقي منهم ضعيف جعلوه من أرذل القوم وأسفلهم فيبيعوه وينتهكوه...فكما أن النوايا الطالحة هي لديهم منبع الشرور فالنوايا الصادقة تأتي بالخيرات.. وأن هؤلاء الضعفاء لا يستحقون الريادة ولا الوَجاهة، وإذا نالوها بخسوها حقها فيظنون أنهم يخدمونهم بجهلهم.. وهنا يبدأ مسلسل الكذب.. أن النوايا الصادقة ليست بالضرورة أن تأتي بفِعل الخير، فالجاهل والمُجرم وجهان لعُملة واحدة، فالقاتل ينوي -في بعض الأحيانِ -صدقا وهنا كانت رسالة التقويم..أن مقاعد الحُكم تنشر البلاء والجهل إذا ما كان الحاكمُ جاهلاً غبياً ربيبا...وأنها تنشر الرخاء والعدل إذا ما كان الحاكم عالماً فاهماً مستقلا..

اللهم ارزقنا حاكماً يفهم ويعلم .

اجمالي القراءات 7601

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2012-09-25
مقالات منشورة : 788
اجمالي القراءات : 8,310,219
تعليقات له : 102
تعليقات عليه : 410
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt