جدل دينى حول تولى المرأة للرئاسة.. سعاد صالح ترجع الرفض للتفسير الخاطئ.. فرحات المنجى: لا يجوز على ا

اضيف الخبر في يوم الجمعة 29 يناير 2010. نقلا عن: اليوم السابع


عادت قضية تولى المرأة للرئاسة إلى دائرة الجدل مرة أخرى مع تجدد الحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة، دون ذكر أى شخصيات مرشحة من النساء.

فكرة ولاية المرأة للرئاسة عارضها الشيخ فرحات المنجى، مؤكدا أن تولية المرأة الرئاسة أمر غير جائز على الإطلاق، قائلاً إن الله لم يعط حق الطلاق للمرأة وهو من أخص خصوصيتها، وذلك لأن المرأة بطبيعتها سريعة الانفعال والغضب ومن الممكن أن تهدد الأسرة بسرعة، كما أنها سريعة التأثر والغضب لأنها لم تخلق مثل آدم من شىء صلب بل خلقت من دم ولحم.

وأوضح أن القرآن ذكر فى ملكة سبأ أن الهدهد استعجب واستغرب أن تكون امرأة هى الحاكمة فى نص الآية (إنى وجدت امرأة) متسائلاً لماذا تعجب الهدهد إذاً؟ ولماذا قال هذا؟ مؤكداً أن النبى تنبأ أن القوم الذين حكمتهم بنت كسرى سيذلون ويقهرون.

كانت الدكتورة سعاد صالح أستاذ الفقه المقارن أكدت اتفاقها على أن تتقلد المرأة المناصب القيادية منها الرئاسة بشرط ألا يؤثر ذلك على دورها فى رعاية أفراد أسرتها، قائلة "لو أضرت المرأة بمصالح أسرتها فى هذه الحالة فإنها تصبح آثمة وعاصية"، مؤكدة أن العلاقة بين الرجل والمرأة مثلما حددها الإسلام تقوم على العدل والمساواة والإحسان والفضل. وأضافت أن الذى يخلق الاختلاف بين الرجل والمرأة هو التفسير الخاطئ لبعض نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية.


من جهته، قال الداعية الإسلامى الشيخ يوسف البدرى إن المرأة لا يمكن أن تتولى الولاية لأنها تعجز أن تكون ولاية نفسها فى الزواج فكيف تتولى الحكم، وأنها لا تملك الولاية إلا فى الأموال، مستشهداً أن النبى كان يفتح البلاد ويعين عليها حكاما، فلماذا لم يعين امرأة؟ كما أن الله لم يرسل نبية أو رسولة لأى من الأمم السابقة، قائلاً إنه لو كان هذا الرأى سياسيا، فالسياسة تحل الحرام وتحرم الحلال.

بينما أكد الدكتور عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية أن الإسلام منح المرأة حق خوض الانتخابات الرئاسية، وأن تصبح المرأة، رئيسة، نافياً أن يكون معنى الحديث الشريف (لن يفلح قوم ولَوا أمرهم امرأة) يحرم تولى المرأة الرئاسة، موضحاً أن مضمون الحديث يدلل على دعم الإسلام لرئاسة المرأة للدولة، مضيفاً أن أداة نفى (لن) لا تفيد النهى، كما أن معنى (ولًوا أمرهم) يتنافى مع النظم السياسية الحالية فى الدول التى لا يكون فيها رئيس الجمهورية سواء كان رجلاً أو سيدة هو ولى الأمر وحده دون مستشارين، موضحا أن معنى لفظ (لن يفلح) فى الحديث لم يكن الغرض منه ربط فساد الدولة بأن حاكمها امرأة إنما وصول المرأة للسلطة مجرد علامة قائمة على عدد من العوامل السابقة التى ساهمت فى سقوط الدولة الفارسية، وأن القرآن امتدح ملكة سبأ بأنها حاكمة صالحة، مؤكداً على أنها لم تكن ولية الأمر وحدها.

وقالت الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر إنه من حيث الشريعة فهناك من أجاز تولى المرأة الحكم قياساً على ما ذكره القرآن عن ملكة سبأ وهو قياس لا بأس به، وأن ابن حزم وابن جرير لم يرفضا تولى المرأة الرئاسة، كما أنها لم تصل إلى عهد النبى فالمرأة فى عهد النبوة شاركت فى البيعة وميثاق المدينة المنورة والغزوات وفى الكثير من المواقف المؤثرة، ولكن توضح الدكتورة آمنة نصير أن الحديث عن هذا الأمر فى عصرنا الحالى يعد نوعا من الاستخفاف بالمرأة، موضحة أن دور المرأة الآن فى التفاعل السياسى والحزبى ما زال خافتاً لأن الرجل لن يحتمل أن يسمح للمرأة أن ترأسه فى حزب كما أوضحت أنه يصعب على المرأة الآن أن تصبح حاكمة لأن الوضع السياسى الآن متشرذم، كما أنه لا يوجد ترحيب من القيادة الدينية بأن يبرز دور المرأة وأهميتها والدليل عدم مشاركتها فى مجمع البحوث الإسلامية، مستدلة أيضا بعدم ترحيب القيادة الدينية على دور المرأة وأهميتها إلى أن نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع البنات رجل وليس امرأة.

أما الدكتورة ملكة زرار أستاذ الشريعة والقانون بجامعة القاهرة، فترى أن الرئاسة من الإمامة الكبرى وهى للرجال دون النساء وهو الأمر الشائع، لكن إذا كانت هناك امرأة صالحة لتولى القيادة فلا يوجد مانع إذا توافرت فيها شروط من بينها فصاحة العقل ورجاحته والالتزام بالشورى، مستشهدة بملكة سبأ وبرجاحة عقلها وكيف أنها كانت تأخذ بالشورى، مستنكرة أن يكون فى هذا الزمن امرأة فى مثل مواصفاتها، قائلة إنه لا يخفى على أحد أن هناك رؤساء دول يصدرون القرارات وهى فى الحقيقة تكون قرارات امرأة!

اجمالي القراءات 13242
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   نعمة علم الدين     في   الجمعة 29 يناير 2010
[45348]

لماذا تعجب الهدهد ؟؟

منذ 10 سنوات قرأت للدكتور أحمد عن جواز تولي المرأة لرئاسة الدولة ، وقرأت ذلك من باب التكفير له .. وبعد هذا بعشر سنوات ها هم الشيوخ يتناقشون ويتجادلون ، ولكن ..
ولكن ما يدخل في دنيا العجائب أن أحد الشيوخ أخذ من تعجب الهدهد عندما رأى إمرأة في الحكم .. فأخذ هذا الشيخ الأعجوبة أن ذلك دليلا على أن تولي المرأة رئاسة الدولة حرام ..

2   تعليق بواسطة   منذر الطيب     في   السبت 30 يناير 2010
[45362]

هذا أكبر دليل على تأخر المسلمين

أكبر دليل على تأخر المسلمين أن مشايخنا العظام هم من يديرون حركة التفكير وعجلة العقل فى المجتمع والناس يمشون خلفهم مهما قالوا ومهما فعلوا فهم منذ عشرة سنوان كانوا يكفرون الدكتور احمد لأنه وضح من خلال القرآن جواز تولى المرأة للرئاسة والآن يعرضون الموضوع للمناقشة بين مؤيد ومعارض وغدا او بعد غد سوف يؤمنون يقينا ان تولى المرة للحكم جائز فى الاسلام ولا غبار عليه ولكن سيحدث هذا بعد عشرة سنوات اخرى لكن الضحية هنا هم المسلمون لأنهم سوف يتأخرون كثيرا جدا بسبب هؤلاء المشايخ الذين يتكبرون على انفسهم ويتكبرون على قراءة وفهم فكر الدكتور منصور ومحاولة الصدق مع النفس من أجل الاسلام والمسلمين تخيلوا معى لو ان كل فتوى او قضية فكرية او موضوع ديني او سياسي يأخذ كل هذا الوقت للوصول لحقيقته كما قال رب العزة جل وعلا فلن يكفينا مئات السنين لكي يفهم كل مسلم دينه كما قال ربنا فى القرآن

3   تعليق بواسطة   قاضى غريب     في   السبت 30 يناير 2010
[45363]

لماذا تتعين المرأة عميدة كلية ، أو وزيرة ، أو عضو مجلس شعب

اذا كان هناك رفض لمبدأ تولى المرأة للرئاسة او الولاية من منطلق انها لا تكون ولية نفسها فى الزواج فهنا كذب وخداع للقاريء حيث يريد علماء الأزهر ان يقنعونا انه لا يجوز تولى المرأة للرئاسة لأنها تتحمل ولاية نفسها فى الزواج والخداع هنا يتمثل فى تقليص حق المرأة حتى يستريح النظام فى انتخابات الرئاسة اقادمة من نصف المجتمع والتفرغ للنصف الآخر ولا يكثر الحديث فى هذا الأمر الا بحلول انتخابات الرئاسة والرد على علماء الأزهر فى هذا اللأمر يكون كالتالى المرأة تتولى مناصب عدة من شأنها تكون لها ولاية على العديد من الناس بلا على الآف من الناس مثل شغل وظيفة وزيرة أو عميدة كلية وا محافظ او وكلية وزارة او حتى ناظرة مدرسة في كل هذه الوظائف المرأة تكون مسئولة على عدد من الناس مسؤولية كاملة لماذا لا يرفض علماء الأزهر هذه الوظائف هل المرأة لن تتعصب ولن تتأثر فى اخذ القرارات في مثل هذه الوظائف لماذا يرفضون بالتحديد وظيفة الرئاسة عموما هذه هي مواصفات رجال الدين الذين يخدمون السلطان

4   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأحد 31 يناير 2010
[45392]

وأصبح الهدهد مشرعا

وقال الشيخ الذي ينكر حق المرأة متحايلا على الاشتشهاد :"وأوضح أن القرآن ذكر فى ملكة سبأ أن الهدهد استعجب واستغرب أن تكون امرأة هى الحاكمة فى نص الآية (إنى وجدت امرأة) " والشيخ فرحات المنجي يستشهد بموقف الهدهد من ملكة سبأ بأن المرأة لا تصلح لتولي الرئاسة !! "متسائلاً لماذا تعجب الهدهد إذاً؟ ولماذا قال هذا؟ مؤكداً أن النبى تنبأ أن القوم الذين حكمتهم بنت كسرى سيذلون ويقهرون."
والغريب حقا أن الشيخ جعل من الهدهد مشرعا  وننتظر  باقي تشريعات الطيور  حصريا  عند الشيخ فرحات
 

5   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأحد 31 يناير 2010
[45394]

أعجبني تعليقك

أخت عائشة .. و الله أنك أصلح من اولئك المشائخ الذي لا يفقهون مباديء بسيطة في دينهم .. وفقك الله لكلخير

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق