عجوز برازيلي أعمى يؤكد رؤيته للعالم من خلال القرآن الكري:
عجوز برازيلي أعمى يؤكد رؤيته للعالم من خلال القرآن الكري

اضيف الخبر في يوم الجمعة 28 سبتمبر 2007. نقلا عن: العربيه نت


عجوز برازيلي أعمى يؤكد رؤيته للعالم من خلال القرآن الكري

اعتنق الإسلام بعد أن فقد بصره وتعلم العربية بإتقان
عجوز برازيلي أعمى يؤكد رؤيته للعالم من خلال القرآن الكريم




لم يلجأ البرازيلي فيكتور أرنالدو إلى القنوط واليأس بعد أن فقد بصره إثر انفجار وقع في مصنع كيماوي متخصص في إنتاج الخيوط المستخدمة في خياطة العمليات الجراحية، بل قرر أن يعتنق الدين الحنيف وبعد مرور 35 عاما على إشهاره إسلامه وبلوغه سن الـ(85) عاما، يقول أرونالد الذي اختار اسم محمد له إن تلاوة القرآن تجعله يشعر كأنه يرتدي "نظارات" يشاهد من خلالها العالم.



وبحسب الخبر الذي نشرته مجلة "سيدتي" اللندنية في عدد السبت 29-9-2007، فإن محمد أرنالدو تعرف إلى الإسلام من خلال صديق مصري الأصل يدعى محسن الشرنوبي نصحه بعد إصابته بالعمى أن يدرس اللغة العربية ويعتنق الإسلام الذي يعلم الإنسان التحلي بالصبر وتحمل الشدائد وتقوية العزائم.

ويقول محمد أرنالدو إن صديقه شرح له الكثير من معاني الآيات القرآنية الكريمة فكان يرتاح لهذه المعاني، ويشعر بالقوة والطمأنينة في قلبه، ومن خلال المعاني العميقة للآيات القرآنية كان محمد -كما يقول- ينتابه إحساس بأن وميضا يمر أمام عينيه وتنتابه حالة ترتسم من خلالها التخيلات حول الحياة في ذهنه بشكل يجعله يشعر، وكأنه يرى الأشياء من حوله.

وبحسب رواية محمد أرنالدو الذي يعيش وحيدا ويقتات من راتبه المتواضع فإنه بدأ يتردد على المسجد المركزي في مدينة "سان باولو"، ثم انتسب لمدرسة لتعليم اللغة العربية؛ حيث أتقنها تماما، وبعد ذلك أصبح شبه مقيم في المسجد لتلاوة القرآن الكريم، ثم يخرج للحياة والطمأنينة قد ملأت قلبه.

ويقول محمد إنه حفظ الكثير من الآيات القرآنية من خلال استماعه لتلاوة القرآن الكريم، وتأثر بمعاني الآيات التي تعتبر بالنسبة له بمثابة النظارة اليت يرى من خلالها العالم وتجعله لا يشعر بأنه أعمى.

اجمالي القراءات 6068
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   السبت 29 سبتمبر 2007
[11422]

الرؤية هنا هي رؤية القلوب

يقول الله تعالي: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (الحج 46).
وانطلاقاً من تلك الآية الكريمة فإن الإنسان يستطيع أن يري وإن كان لا يري!!
إن الإسلام لا يبعث الرؤيا للأعمي فقط، ولكنه يبعث الحياة في النفس أيضاً، ويقول الله تعالي:
(أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (الأنعام 122).

2   تعليق بواسطة   عادل محمد     في   السبت 29 سبتمبر 2007
[11432]

حقا وصدقا

يقول المولى (( لقد جائتكم بصائر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها ))
وفعلا أنا عندما إكتفيت بالقرأن مصدر للهداية بدأ كل شئ فى العالم يتكشف أمامى وكل الأحداث التى تحدث قد نبأنا الله بها وهى هذه هى سنة الله التى لاتتبدل ولا تتحول وقد صدق هذا الرجل الكبير فى السن فأنت بالقرأن ترى فهو نور مبين
(( وقل الحمدلله سيريكم أياته فتعرفونها ))

3   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 30 سبتمبر 2007
[11449]

نور

القرآن الكريم نور ، فماذا تنتظر إذا ما تعايشت مع النور ، ألا يجعلك ترى الكون بكامل معانيه ، بخلاف من يعيش بعيدا عن النور فلا يرى إلا مجسمات الأشياء التي أمامه دون معانيها الحقيقية

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق