(أتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) فتاوى كتمها القرضاوي عن جواز مصافحة المرأة للأجنبي ونسخ عقوبة رجم ا

اضيف الخبر في يوم الجمعة 24 ابريل 2009. نقلا عن: وطن


(أتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) فتاوى كتمها القرضاوي عن جواز مصافحة المرأة للأجنبي ونسخ عقوبة رجم ا

فتاوى كتمها القرضاوي عن جواز مصافحة المرأة للأجنبي ونسخ عقوبة رجم الزاني
الكاتب وطن
الجمعة, 24 أبريل 2009 03:45

كشف الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن أنه يكتم اجتهادات فقهية وفتاوى حول قضايا معاصرة، تجنبا لتشويش الجماهير عليه، مشيرا إلى أنه أخفى فتواه بجواز مصافحة الرجال للنساء الأجانب عند الضرورة لعدة سنوات كما تطرق الى فتوى اخرى اخطرعن نسخ عقوبة رجم الزاني المحصن نسبها الى الشيخ محمد ابو زهرة




وفي الندوة التي نظمتها وزارة الأوقاف القطرية ، للاحتفال بذكرى الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود، أشهر قضاة قطر طوال الستين عاما الأخيرة، الذي توفاه الله عام 1995، قال القرضاوي «إن كثيرا من العلماء المعاصرين يتخوفون من إعلان اجتهاداتهم التي تخالف الآراء السائدة.
وفاجأ الشيخ القرضاوي الحضور بقوله «كان لي رأي في مصافحة الرجل للمرأة، وصلتُ إليه ولم أنشره إلا بعد سنوات، خشية أن يشوش الناس علي»، مشيرا إلى أنه يرى «جواز مصافحة الرجل للمرأة بشرطين، هما: أن تكون هناك ضرورة، وحال أمنت الفتنة». وضرب مثلا عمليا لفتواه بما يحدث له عند زيارة قريته «صفط تراب»، (التابعة لمدينة المحلة الكبرى شمال القاهرة)، وتستقبله قريباته، بنات العم والخال والجارات، وهن يمددن أيديهن؛ فيضطر لمصافحتهن. وبث موقع القرضاوي على الإنترنت تفاصيل اللقاء.
واعتبر «أن الفتنة مأمونة في تلك المصافحة بحكم القرابة، وكبر السن، وليس من اللائق رد يد القريبة أو الجارة الممدودة يدها بالسلام»، موضحا أنه لم يجرؤ على نشر الفتوى لسنوات، ثم نشرها في الجزء الثاني من كتابه فتاوى معاصرة.
وجاء كشف القرضاوي عن إخفاء هذه الفتوى في معرض حديثه عن الشجاعة الأدبية والعلمية للشيخ ابن محمود، مشيرا إلى أن ابن محمود أفتى بجواز إحرام الحجاج من مطار جدة، بدلا من إحرامهم بالطائرات، وبجواز رمي الحجاج للجمرات قبل الزوال أيام العاشر والحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة، وبجواز حلق الشعر وقص الأظافر للمضحي في الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة». وشدد القرضاوي على ضرورة تحلي العلماء بالشجاعة العلمية في اختيار الرأي الذي يقتنعون بصحته، والشجاعة الأدبية في إعلان الرأي للناس.
وقال: هناك علماء متحررون يسيرون وراء الدليل، وليس وراء فلان أو علان، ينظرون إلى ما قيل، لا مَنْ قال، وقد يصلون باجتهادهم إلى آراء لها قيمتها في ميزان العلم، ولكنهم يحتفظون بها في صدورهم، أو يفتون بها لخاصة خاصتهم، ولا يجرؤون أن يعلنوها للناس، خشية من هياج العامة، أو سخط الخاصة، وخوفا من أن تتعرض سمعتهم للتشويش من الحرفيين والجامدين.
وفي هذا الصدد ذكر القرضاوي أن الشيخ محمد أبو زهرة، أحد كبار علماء الأزهر الراحلين، أخفى رأيه في حد رجم الزاني المحصن 20 عاما، ثم أعلنه أمام علماء مختصين، منهم الشيخ مصطفى الزرقا، والدكتور صبحي الصالح، والدكتور حسين حامد حسان في ندوة عن «التشريع الإسلامي» في ليبيا عام 1972.
وكان الشيخ أبو زهرة يرى أن رجم الزاني المحصن كان شريعة يهودية، أقرها الرسول في أول الأمر، ثم نسخت بحد الجلد في سورة النور.
كما انتقد العلماء والخطباء والدعاة الذين يراعون رضا عوام المتدينين وجماهيرهم، ويتبعون أهواءهم، بالتشدد في الدين، والتعسير في الفتوى، مشيرا إلى أن كثيرا من المتدينين يعجبهم العالم المحافظ المتشدد، ولا يعجبهم العالم الميسر المجدد.
واعتبر أن دخول العلماء «سوق المزايدة في الدين لاكتساب رضا المتزمتين وإعجابهم ينافي التجرد للحق، والإخلاص لله، بل هو رياء المهلك».وعلق الشيخ القرضاوي على قول البعض إن العالم المعسر المشدد أكثر ورعا، وأعظم تقوى لله من الميسر قائلا «هذا خطأ كبير، لأن العالم الذي يفتي بالتيسير يتبع المنهج القرآني والهدي النبوي، ويتبع منهج الخلفاء الراشدين خاصة، والصحابة عامة، مثل حبر الأمة، وترجمان القرآن: عبد الله بن عباس، الذي اشتهر برخصه

المحرر :

هذا هو الفرق بين القرآنين وعلماء السلطان . القرآنيون يدفعون حياتهم ثمناً لما يؤمنون به من الحق وفقهاء السلطان يهابونه ودهمائه.

اجمالي القراءات 22053
التعليقات (8)
1   تعليق بواسطة   سعيد علي     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37522]

كل يوم تزداد قناعاتي بفكر القرآنيين

دأب المسلمون على ترديد ما يقوله العالم المفضّل عندهم دون توجيه النقد وتفكيك وتحليل الكلام وبالتالي هم يسيرون واءه كشخص وليس كفكر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بارك الله في أهل القرآن وأطال الله في أعمارهم ونفعنا الله بعلمهم .


 


2   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37523]

هل قول الحق فيه اختيار

الشيخ القرضاوي بكل وضوح يفضح نفسه ووهو يعتقد ان هذه شجاعة أدبية حيث اعترافه بأنه كان يخفي فتاوي واجتهادات فقهية هل بعد هذا يمكن لأي إتسان أن يقتنع بكلمة واحدة من كلام هذا الشيخ هل قول كلمة الحق فيها رجوع لرأي الناس أو لأمزجتهم أو لما يحبون أو يكرهون المفروض لأي عالم إسلامي يريد قول كلمة الحق أن لا يخاف في قول الحق لومة لائم هذا ما يقوله القرآن ولكن هؤلاء الناس يفضحون أنفسهم بأنفسهم خذلهم الله وفضحهم ، وهنا لي سؤال يجب طرحه يعد أن صرح القرضاوي بأن رجم الزاني عادة يهودية أقول ما ذنب كل رجل وامرأة قتلوا بحد الرجم ..؟؟   رأيي الشخصي فى الشيخ القرضاوى بعد هذا الكلام أنه وجد نفسه سيضاف لقائمة المتشددين والمتعصبين والسلفيين ولذلك فكر في فتوى تخص المرأة وتخص نفي جريمة ضد الإنسانية وهذه عادة هذا النوع من علماء المسلمين


3   تعليق بواسطة   مهندس نورالدين محمد     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37525]

وصلوا المريخ

الناس وصلوا المريخ وهم مشغولون بجواز مصافحة الرجل للمرأة أم لا !!وهل ندخل الى المرحاض بالقدم اليمنى أم اليسرى  ؟؟؟


4   تعليق بواسطة   الصنعاني =     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37529]

رغم ذلك فأنا أحب الشيخ القرضاوي





و أراه أقضل من شيوخ كثيرون مثل شيوخ رضاعة الفحول وقتل الفويسقه ميكي ماوس و شيوخ إباحه مضاجعة الأطفال.



ياأهل القرآن كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولا يجرمنكم شنان قوم على الا تعدلوا ، نعم هناك خلاف مع الشيخ القرضاوي على بعض المسائل لكن لا ننسى بأن الشيخ له آراء ومواقف تستحق الإشادة فالشيخ القرضاوي مثلاً ينكر وجود ناسخ ومنسوخ في القرآن العظيم.


5   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37532]

لو يتشجع اكثر ويتحدث عن حد الردة

حد الردة الذي هو عبارة عن قتل نفس بغير حق


انا لا اعرف من يملي عليهم ومن يهددهم وهم شيوخ كبار حتى لا يتجرؤون على قول الحق


شكرا


6   تعليق بواسطة   محمد سمير     في   الجمعة 24 ابريل 2009
[37545]

فقه الترقيع

فقه الترقيع لا يسمن ولا يغني من جوع .


" ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها "


7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 25 ابريل 2009
[37573]

كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله صلى الله عليه

عزمت بسم الله،

شكرا لناقل الخبر، الذي نتمنى أن يحذو حذو الشيخ القرضاوي رجال الدين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه ويقولوا الحق وينصروه.

بالنسبة لي لا أرى ما يحرم مصافحة الناس بعضهم بعضا ما لم يكن بنية القرب من الزنا، أما إن كانت المصافحة يقصد منها القرب من الزنا فذلك حرام بنص الكتاب، ( ولا تقربوا الزنا) . وما تخفي الصدور التي لا يعلم خائنتها إلا خالقها، هي التي تفصل بين الحرام في المصافحة والحلال منها.والله أعلم.



و إليكم بعض الروايات من كتب السنة المختلفة، ليعلم الجميع كيف كان أعداء الدين يلعبون ويفترون على رسول الله الكذب...ومع الأسف رجال الدين يأخذون ذلك مأخذ الجد، فيحرموا ما لم يحرم الله ويحلوا ما حرم الله (والعياذ بالله ) استنادا إلى مثل هذه الروايات المختلفة.



120 أخبرنا أبو طاهر ثنا أبو بكر ثنا هارون بن إسحاق الهمداني نا أبو خالد عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر قال ثم كنا نتوضأ رجالا ونساء ونغسل أيدينا في إناء واحد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم 121 أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال سمعت عبيد الله عن نافع عن عبد الله ثم أنه أبصر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتطهرون والنساء معهم الرجال والنساء من إناء واحد كلهم يتطهر منه.

صحيح ابن خزيمة ج 1 ص 63 قرص 1300 كتاب.



باب فضل طهور المرأة 224 أخبرنا علي بن أحمد بن بسطام بالبصرة حدثنا عمرو بن علي بن بحر حدثنا أبو داود حدثنا شعبة قال عاصم الأحول سمعت أبا حاجب يحدث عن الحكم ابن عمرو الغفاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يتوضأ الرجل بفضل وضوء المرأة 225 أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا عاصم بن النضر حدثنا الفاء بن سليمان حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أنه أبصر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يتطهرون الرجال والنساء من إناء واحد يتطهرون منه .

موارد الظمآن ج 1 ص 80 قرص 1300 كتاب.



4481 حدثنا عبد الله حدثني أبى ثنا إسماعيل أنا أيوب عن نافع عن بن عمر قال ثم رأيت الرجال والنساء يتوضئون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا من إناء واحد.

مسند أحمد ج 2 ص 4 قرص 1300 كتاب.



80 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن عبيد الله حدثني نافع عن عبد الله بن عمر قال كنا نتوضأ نحن والنساء على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ندلي فيه أيدينا.



78 حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ثنا وكيع عن أسامة بن زيد عن بن خربوز عن أم صبية الجهنية قالت اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من إناء واحد.



81 حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير عن داود بن عبد الله ح وثنا مسدد ثنا أبو عوانة عن داود بن عبد الله عن حميد الحميري قال لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وسلم أربع سنين كما صحبه أبو هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تغتسل المرأة بفضل الرجل أو يغتسل الرجل بفضل المرأة زاد مسدد وليغترفا جميعا.

سنن أبي داود ج 1 ص 20 و ما بعدها.


8   تعليق بواسطة   ميرفت عبدالله     في   السبت 25 ابريل 2009
[37589]

تطور للأمام ..

هذا التطور للأمام من الشيخ القرضاوي والذي نشكره عليه ، مهما كانت الأسباب ، ولا نريد أن نطلب منه أكثر من ذلك ولكن نريد منه الثبات على موقفه وعدم التراجع أو اللف والدوران ، وأرجوا منه في المرة القادمة عندما يصدر فتوى ألا يفصلها على مقاسه هو حيث أن الفتوى الخاصة بمصافحة النساء والتي ددل على جوازها بما يفعله هو  وكأن ما يفعله هو يدخل في صميم الدين ، وكأننا أمام سنة القرضاوي ..!!


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق