قيمة التبرع 75$، ياللعيب ورغم ذلك تطلبون فتاوى:
قيمة التبرع 75$، ياللعيب ورغم ذلك تطلبون فتاوى

Salma Amine في الجمعة 29 يناير 2016


أعزائي، إن مؤسس هذا الصرح "الدكتور أحمد صبحي" بعد أن كان وحيدا في أدغال الدين السني و فقد من وثق به من الصحابة " الدكتور فرج فودة" أكمل في رسالته حتى أصبح اسم القرآنيين يحسب له ألف حساب و يهز مضجع ورثة عرش الحديث. 
ان تحضير تلخيص لدرس يتعب التلاميذ و يزداد تعقيدا عند الإعدادي و الثانوي فالجامعي، من منا لا يذكر سهر الليالي في المذاكرة و الحرص على أن يشمل الملخص المعتمد لإجراء الإمتحانات على كل الأفكار الرئيسية عسى أن يقبله الأستاذ المصحح؟ ثم ننتقل إلى مرحلة الماجستير و الدكتوراه كأننا نغرق في بركة وحل ، المعلومات و المراجع و هوس النقل بالأمانة العلمية ثم تكاليف التنقلات و طبع النسخ.... فمابلك بعالم أفنى عمره بالتنقيب، الدراسة ثم كتابة مجلدات تحرص على التعريف بالدِّين ثم إسقاط نوره على واقعنا فإدراج استنتاجات و التي هي "الفتاوى".
انه من العيب ان تسأل جارك و لو كان عزيزا عليك أن كان يستطيع ان يقرضك مالا بينما هو ملصق على بابه للافتة : " منزل للبيع"، بمعنى أنه من العيب و حتى الإهانة أن يرسل الناس طلباتهم بالفتوى بينما مكتبة موقعه تعج بالدراسات و الشروحات لمواضيع الفتوى المطلوبة. لماذا لا يتكبد القارئ عناء قراءة مقال أو كتاب عِوَض طلب "سندويتش عالجاهز"؟، لماذا و القراءة تبين كيف توصل المفتي إلى فتوته بالأدلة و البراهين  العقلانية كي يدرك صاحب الطلب ان الفتوى صائبة أو غير مقنعة؟  ماهذا الكسل و الخمول في العالم العربي الإسلامي؟ ألم يأن الأوان أن تكون المراسلات أو الإتصالات مع أصحاب الموقع عبارة عن اعتراف للجميل و الدعوة بالرحمة ؟
ان طلب التكرار لهذه الخدمة online لهي تجريح للإرث الفكري الذي سنورثه لمن بعدنا عن طريق تشبتنا بالمنهج القرآني.
لذلك، أتقدم لطلب لكل الغيورين عن "أب هذا الصرح الفكري" و عن "مسانديه في الموقع" ان يبادروا بنشر مقالته الخاصة بالفتوى و كتبه التي وضعها رهن إشارتنا بكبسة زر عِوَض الربح من ورائها عن طريق المكتبات و المطابع ؛ أطلب منكم ان تستغلوا حساباتكم الإفتراضية و مواقع تواصلكم بنشر هذا الأرث و توصيل الفتاوى بدل "online ordres " الذي امتلأت به خزينة الموقع.
أظن أن مقال: شكرًا لأبنائي و بناتي القرآنيين كان واضحا.
أما عتابي الثاني و اني ألتمس منكم العذر و لكن:
75$ قيمة التبرع منذ شهر نونبر؟
"د حتى عيب " كما يقول الإخوة المصريون ، موقعنا يسجل الآلاف من القرّاء و المئات من المسجلين و عشرات أو أكثر من الكتاب بينما قيمة التبرع 75$؟؟؟؟ انا أعرف أنه لا حول و لا قوة للكثير منا و لكن إذا كنّا ألف متبرع و كل واحد يساهم ب"دولار واحد" ، واحد لا غير لا يزيد عن ذلك ألن نجمع 1000$؟؟؟  ألا يستحق مركزنا دولارا واحدا منا؟؟ ألم نستفد منه سواءا بتصحيح العقيدة أو نشر مقالاتنا أو التعبير عن أفكارنا من خلال التعليقات؟؟؟ 
كما قال النبي لوط: " أليس منكم من رجل شديد"؟
يكفي الإستنفاع من المركز و من جهود القائمين به و لنشمر على أكتافنا و نبرهن عن أخلاقنا القرآنية :
- من يستطيع الترجمة من العربي إلى الإنجليزي فليقم،
- من يستطيع أن يساهم بما استطاع  و لو دولار واحد فليقم،
- من لديه إمكانية توفير أدوات مكتبية فليبعتها إلى عنوان المركز
- من يستطيع أن ينشر الكتب و الفتاوى و عنده عدد كثير من الأصدقاء فليقم،
- الأساتذة الجامعيين : هل نحن نحمل لقب دكاترة و أساتذة باحثين فقط لنشر آرائنا؟؟ أين مهمة التدريس و التعليم؟ الإمتحانات على الأبواب ؛ أليس هناك من يساعد الطلبة في التحضير للامتحانات سواءا بدروس أو نسخ عن امتحانات بأجوبتها؟ لماذا لم يساندني أي أستاذ جامعي بعد أن كتبت موضوعا عن كيفية كتابة موضوع أكاديمي للطلاب الجامعيين؟ 
الدكتور صبحي لا ينتظر منا أجرا و أجره عند الله، و لكننا ندين لإرثه و الذي استفدنا منه بالأجر.
أنا شخصيا سأتجه لخدمة المركز بكل ما أستطيع و الكتابة لن تهرب.... من غيري؟
"اللهم إني بلغت اللهم فاشهد "
اجمالي القراءات 5846

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 29 يناير 2016
[80228]

بوركت إبنتى الحبيبة .. ولكننى أتحرج من موضوع المال ..


ولعلك أحسست بهذا  فى مكالمتك التليفونية معى ،حين كنتُ أرجوك ألا تتبرعى بالمال ، يكفى جهادك فى الموقع ، وهو لا يقدر بمال . ولا زلت مصمما على هذا ، وأوجه نفس الرجاء لأبنائى وبناتى وإخوانى وأحبتى الشركاء فى هذا الموقع .. إن مشاركتهم فى النقاش وفى الكتابة وفى التعريف بالموقع هى الأثمن والأغلى ، وهى التى أحتاجه منكم فعلا . أنا مدين بالفضل لأحبة يقفون بكل قوة يساعدوننى فى حمل المسئولية ، بالترجمة والنشر . صحيح أن آمالنا كبيرة فى التطوير ، وتتعدى المركز والموقع الى الحلم بإنشاء قناة فضائية ــ ولا مانع ولا حرج فى الأحلام حتى لشيخ مثلى يقترب من القبر . هذا التطوير وتلك الأحلام تستلزم أموالا فوق طاقتنا ، ولدينا مشروعات فكرية ولدينا شركة أمريكية مسجلة هى ( ابن رشد ) لانتاج أفلام تسجيلية للتعريف بالاسلام الحقيقى وتقديم القرآن الكريم بإعجازاته العلمية وفى القصص القرآنى ، وتقديم حضارة المسلمين وجهود علمائهم من ابن سينا والفارابى والبيرونى والرازى الى ابن رشد ، هذا لتعريف الغرب بأن الاسلام يتناقض مع الوهابية بنفس تناقض ابن حنبل مع ابن سينا . لدينا الأفكار والمشروعات ، ولكن ينقصنا التمويل . وهذا التمويل يأتى من القادرين عليه . وبجهودكم فى التعريف بالموقع يمكن أن نصل الى من يتعاون معنا ، نحن بالعطاء الفكرى والتأليف وهو بالمال فى إطار شركة ( ابن رشد ) التى لا تزال شركة مسجلة بلا نشاط ، ندفع عليها رسوما ، وهى بلا عمل .

2   تعليق بواسطة   Salma Amine     في   الجمعة 29 يناير 2016
[80229]

علي الطلاق ستقبل وخلي الأصل الصعيدي على جنب!!!


هكذا تقولون في مصر! انها للمركز و ليست لك.... فقط أسافر لإسپانيا الأسبوع المقبل لأنه لايمكن إرسال حوالات مالية من المغرب. دكتور؛ اسمح لي و لكن وبما لا تعرف الإنقلاب و الخلاص العقائدي الذي قمت به، أظن أكثر إنسان عارف مدى القهر النفسي الذي عانينا منه جراء الانتماء إلى الدين السني، من كان يعرف أن القرآن و الإسلام حلو لهذه الدرجة؟ لولا أن اصطبرت و أسمعت كلمة الحق،. هل تدرك كم أصبحت و أصبح الكثير منا خفيفا روحيا بعد أن تخلص من وعيد الثعبان الأقرع و خير الأسماء ما حمد و عبد ثم لو لم يكن السجود لله لأمرت النساء بالسجود للرجال. كل يجاهد بما استطاع لكن الفكرة الأساسية ان الموقع ماشاء الله نار على علم بينما يجب أن يستفيد المركز من ذلك أيضا، عقلانيا فالموقع مرهون باستمرارية و تطور المركز . إذا كانت المواقع و القنوات السلفية تبث سمومها بأموال الپترودولارات ألن يبارك الله في مساهماتنا الزهيدة "الحلال"؟ و ما مثال محمد و أعيان قريش بغريب.



و أقول لك : مالا يقدر بثمن هو الصحة و التي قد تدمر إذا لم تصح عقيدة الإنسان. لقد كنت قاب قوسين أو أدنى من الإلحاد لولا حلقة: سؤال جريء مع رشيد على اثرها اهتديت إلى موقعكم. فكيف  يكون الخير لآخرين تائهين لو كانت لدينا قناة و موارد؟ 



3   تعليق بواسطة   محمد شعلان     في   السبت 30 يناير 2016
[80230]

أخجلتينا بموقفك البطولي الصادق أختنا الفاضلة! أوريا.


الحقيقة يعجز اللسان عن الثناء لموقفك البطولي، والحماسي الإيجابي، الذي تؤدينيه بلا مرءآة ، ومزيد من الشكر لكِ، لتنبيهنا ، نحن رواد الموقع الذي نورد منبعه العذب الصافي الفرات، لأن نبعه من القرآن العظيم.



والله لو حتى تخلينا عن جزء قليل من نفقات الحياة العصرية  البالغة الإنفاق ووجّهنا هذا الإنفاق غير الضروري، لدعم هذا المنبر الصافي، لكان ذلك خير لنا من صدقات ولو محدودة تذهب لسفهاء من أهلينا.!



يطلبونها منا أو لايطلبونها، لكنهم سفهاء فقراء مبذرين ورغم صلة القرابة والدم والمصاهرة فبتبذريهم لمال الصدقة بسفه واسراف، فلربما يكونوا إخواناً للشياطين!



فإنفاق في تعليم وتنوير وتغذية للنفس والروح أفضل عندي من إنفاق على جسد فاني لايرعى حق الله تعالى عليه ونعمه التي لاتحصى.



نحن مدينون لكِ بهذا التوجيه، وهذا التعديل، في جزء يسير  في كيفية هذا  الإنفاق.



4   تعليق بواسطة   Salma Amine     في   السبت 30 يناير 2016
[80231]

أخي شعلان ، أتعرف مع من أعيش؟


أنا أعيش مع قوم عاد و ثمود و قوم لوط و آل فرعون، يحكموني فرعون و هامان و قارون و ابن نوح . لقد صدقت : الأقارب كالعقارب .



و الله يؤكد في سورة البقرة ان من خاصيات الذين يفلحون هو الإنفاق مما يرزقون.  دولار واحد  ماديا و ساعة زمن واحدة معنويا تنفقان من أجل المركز لرأينا العجائب.



5   تعليق بواسطة   توفيق عمران     في   الإثنين 01 فبراير 2016
[80272]

لقد أصابت د. أوريا


حضرات الأخوة الإعزاء



حصرة أستاذى الفاضل د. أحمد صبحى منصور



حضرة الإستاذة د. أوريا هانم



شكرا يا د. أوريا على تنبيهنا الى أننا يجب أن نتذكر عندما نريد مزيد من العلم بديننا الحنيف من الأستاذ منصور وباقى الكتاب المحترمون ونريد أن تنشر هذه المقالات أن هذا يكلف أموالا لتأجير هذة الكمية من الأثبر وكما يقول المثل المصري "مافيش حاجة بلاش إلا العمى والطراش" فلهذا أنا أويد إقتراح د. أوريا و أرجو من أستاذنا الفاضل د. منصور كيف بمكننا المساهمة فى هذة التكاليف لأننا يجب ان "Put our wallet wre our mouth is" أو كما يقولون هنا فى الولايات المتحدة مامعناه يجب أن نترجم الكلام إى فعل وز المثل المصري "الغاوى ينقط بطقيته" فيا أستذنا الفضل ارجو أن توضحوا إلينا أفضل وأسهل الطرق للمساهمة معك في حمل المسئولية



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بطاقة Salma Amine
تاريخ الانضمام : 2016-01-07
مقالات منشورة : 11
اجمالي القراءات : 97,137
تعليقات له : 45
تعليقات عليه : 87
بلد الميلاد : Morocco
بلد الاقامة : Morocco