مستشفى في باكستان يقيم ندوة عن القدرة الشفائية لسورة الرحمن فى شفاء السرطان وخلايا المخ.

اضيف الخبر في يوم الإثنين 10 فبراير 2020. نقلا عن: مصر العربيه


مستشفى في باكستان يقيم ندوة عن القدرة الشفائية لسورة الرحمن فى شفاء السرطان وخلايا المخ.

أقام مستشفى لاهور العام في باكستان مؤخرا ندوة بعنوان "أهمية سورة الرحمن كمصدر للشفاء"، وفقا لصحيفة "ذا نيوز".

وأضافت الصحيفة الباكستانية الناطقة بالإنجليزية: "يبحث العالم المعاصر بشكل مستمر عن علاج للأمراض المختلفة لكن القرأن يمنح الإنسان دواء لكافة الأمراض إذ أن كل كلمة منه بمثابة شفاء"

واستطرد التقرير: "بيد أن سورة الرحمن لها أهمية خاصة في هذا الصدد".

وسردت الصحيفة تفاصيل الندوة التي تحدث فيها العديد من الخبراء مثل البروفيسور الدكتور الفريد ظفر، من معهد الدراسات العليا الطبية"(الباكستاني) حيث ألقوا الضوء على أهمية السورة القرآنية وتأثيرها الإيجابي على خلايا المخ.

ونوه  الخبراء إلى تقارير أثبتت ارتباطا إيجابيا بين سورة الرحمن وعلاج أمراض أمثال السرطان والقلب وأمراض المخ المعقدة، بحسب الصحيفة.

يذكر أن "ذا نيوز" هي أكبر الصحف الباكستانية الصادرة باللغة الإنجليزية كما تصدر طبعة بالمملكة المتحدة لخدمة الجالية الكبيرة للدولة الآسيوية التي تعيش في بريطانيا.

من جانبه، قال الدكتور ظفر إن القرأن هو مصدر المعرفة العالمية والإلهام العظيم الذي لا يستطيع أحد منافسته.

وتابعت الصحيفة أن العديد من العلماء يفضلون اعتناق الدين الإسلامي بعد قراءة القرآن بتعمق وضربت مثالا على ذلك بعالمي جيولوجيا كنديين.

واستطردت: "العلم والبحوث أكدا أن تأثير سورة الرحمن لا يقتصر فحسب على السلام النفسي ولكنه يمتد إلى الشفاء الجسدي".

ونقلت عن البروفيسور ظفر قوله: "يمكننا أن نتغلب على مصائبنا من خلال أعمال الخير والصلوات".

ورأى آخرون أن الأفكار السلبية التي تجتاح عقل الإنسان هي المرض الحقيقي الذي يتجاوز الآلام الجسدية.

واختتمت الصحيفة بالتنويه إلى أن العديد من الأطباء والممرضين والمسعفين والمرضى شاركوا في الندوة المذكورة.

اجمالي القراءات 899
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الإثنين 10 فبراير 2020
[91823]

تخلف فى أوقح صوره ومُتاجرة رخيصة بالقرءان العظيم .


مثل هذه الندوات هى مثال حى على تخلف المسلمين ( إلا من رحم ربى ) فى أوقح صورة وفى متاجرتهم بالقرءان العظيم ( كتاب الهداية ) مُتاجرة رخيصة ...فأمراض السرطان لا يُعالجها إلا  تقوية جهاز المناعة بالأدوية وأدوية السرطانات والإشعاع ثم  فى النهاية التدخل الجراحى ...وأمراض خلايا المُخ لا تُعالجها سوى أدوية إذابة جلطات الأوعية الدموية أو إزالتها وإستئصال الأورام التى تضغط عليها  إذا كانت هى السبب فى المرض . اما لو كان  المرض والعطب فى  الخلايا العصبية تفسها فلا علاج لها ولا بديل لها حتى اليوم . والأمل فى علاجها فى  المستقبل يكمن  فى إمكانية إستبدال ما تلف منها بنمو خلايا جديدة عن طريق العلاج ب (الخلايا الجذعية ) .. أما إقامة مثل هذه الندوات   فهى لخداع العوام واللعب على مشاعرهم وحُبهم للقرءان فهذا دجل و تجارة رخيصة به  والغرض الحقيقى منها  هوجمع الريالات والدنانير  على غرار ندوات (الإعجاز العلمى والطبى فى الحديث والسنة والطب التبوى ). فبئس تلك التجارة ,ولهم عذاب أليم يوم القيامة إن لم يتوبوا عن هذه الأكاذيب بإسم رسالة الله للعالمين وقرءانه المجيد .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق