حصص في الدين الإسلامي بالمدارس الألمانية.. ولاية هامبورغ ستدرس جميع الأديان بمؤسساتها التعليمية

اضيف الخبر في يوم السبت 30 نوفمبر 2019. نقلا عن: عربى بوست


حصص في الدين الإسلامي بالمدارس الألمانية.. ولاية هامبورغ ستدرس جميع الأديان بمؤسساتها التعليمية

كشف تقارير إعلامية ألمانية أنه ولأول مرة في البلاد سيتم تدريس مختلف الأديان بما فيها الدين الإسلامي في مدارس إحدى الولايات الألمانية، بعد أن كان الأمر يقتصر فقط على المسيحية.

حسب موقع «DW» الألماني، فإن ولاية هامبورغ اختارت طريقاً خاصاً بها في ما يخص تنظيم حصة الدين في المدارس الحكومية، حيث يشارك في تقديم الحصة الدينية معلمون مسيحيون بروتستانت وكاثوليك ومسلمون وعلويون وغيرهم. مادة الحصة متنوعة بتنوع المعلمين.

الموقع أوضح أن المدارس الحكومية في ولاية هامبورغ بشمال ألمانيا، تشهد تطوراً كبيراً فيما يخص تنظيم درس (حصة) الدين من حيث طبيعة المعلمين الذين يقدمون مادة الحصة الدينية. 

معلمون من المسلمين إلى جانب البروتستانت والكاثوليك

فقد كانت لحد الآن حصة الدين محصورة بمعلمين مسيحيين من المذهبين الكبيرين البروتستانت والكاثوليك. والجديد هو أن معلمين من المسلمين والعلويين وغيرهم من الأديان سيشاركون في تقديم الحصة المدرسية للتلاميذ.

ولأول مرة في تاريخ مدارس ألمانيا سيقدم مادة الدين معلمون ليسوا من أتباع الديانة المسيحية، حسب ما أعلن وزير التعليم المحلي في الولاية السياسي الاشتراكي تايز رابه اليوم الجمعة 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2019، بحضور أسقف الكنيسة الإنجيلية كيرستن فيرز وممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية وعن الطائفتين المسلمة والعلوية.

الوزير المحلي رابه قال إن هامبورغ بهذه الخطوة تسلك طريقاً فريداً في ألمانيا فيما يخص التناغم مع التنوع الثقافي والديني للمدينة المعروفة بمينائها العالمي مضيفاً «إنها فكرة رائعة تعبر عن التنوع الثقافي والديني لمدينتنا».

مدينة هامبورغ لا تقسم دروس الدين حسب المذاهب أو الأديان

فهناك في الولاية حصة واحدة للدين لجميع التلاميذ ومن مختلف الأديان والمذاهب في مدارس الولاية. أما المعلم المختص فقد كان يتم تحديده لحد الآن من الطائفة الإنجيلية وفق النهج التعليمي للولاية الذي كان يتم إعداده بالتعاون مع الكنيسة الإنجيلية.

لكن تجربة فريدة أجريت في مدرسة بحي التونا في هامبورغ أظهرت تجاوباً إيجابياً كبيراً، حيث شملت التجربة التعليمية تقديم حصة الدين في المدرسة المذكورة من قبل معلمين أو مدرسين من المسلمين واليهود والعلويين. 

بسبب النجاح الكبير للتجربة الفريدة، تم تعميمها على بقية مدارس الولاية، حسب ما صرح به الوزير الاشتراكي تايز رابه.

وتابع الوزير أن جامعة هامبورغ أخذت الفكرة من جانبها وبدأت بتقديم فروع دراسية تخرج معلمين أو مدرسين لمادة الدين. كما ستبدأ المدارس بتعيين معلمين دين غير المسيحيين مستقبلاً.

من جانبه، قال يوخم باور مدير قسم دروس الدين في مديرية شؤون المدارس في هامبورغ إن الهدف من ذلك هو أن يكون المعلمون متنوعين في المذاهب أو الأديان وفق تنوع التلاميذ في المدارس من حيث الانتماء إلى هذا الدين أو ذاك.

اجمالي القراءات 253
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق




مقالات من الارشيف
more