حوار مفتوح مع الكاتب والباحث الإسلامي أنيس محمد صالح :
حوار مفتوح مع الكاتب والباحث الإسلامي أنيس محمد صالح

أنيس محمد صالح في الجمعة 04 يوليو 2008


حوار مفتوح مع الكاتب والباحث الإسلامي أنيس محمد صالح

في منتدى العلمانيين العرب وُجهت لي دعوة خاصة لفتح حوار في الفكر القرآني مدتها شهر كامل تبدأ من اليوم الموافق 04/07/2008 .
على الرابط:
http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=32&t=905&p=2964#p2964
أو:
http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=32&t=905

فأدعو جميع أحبتي من أهل القرآن المشاركة في هذا الحوار المفتوح لإغنائه وإثرائه وأكون ممنونا.

اجمالي القراءات 11006

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (23)
1   تعليق بواسطة   شريف احمد     في   الجمعة 04 يوليو 2008
[23921]

إعادة كتابة الروابط المذكورة في المقال

 


هذه هي الروابط مرة أخري:


 


http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=32&t=905&p=2964#p2964


 


http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=32&t=905


 


وذلك حتي يتسني الدخول عليها بسهولة..... وفقنا الله تعالي جميعاً إلي ما فيه الخير


2   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 05 يوليو 2008
[23956]

حوار اليوم الأول

حوار مفتوح مع الكاتب والباحث الإسلامي أنيس محمد صالح



في منتدى العلمانيين العرب وُجهت لي دعوة خاصة لفتح حوار في الفكر القرآني مدتها شهر كامل تبدأ بإذن الله من اليوم الموافق 04/07/2008 .

على الرابط:

http://www.forum.3almani.org/viewtopic.php?f=32&t=905



ولغرض الفائدة والإثراء للقارئ الكريم سأقوم بإذن الله بنقل الحوار على حلقات في موقع أهل القرآن بشكل شبه يومي لمن لا يتسنى لهم الدخول المباشر إلى منتدى الحوار. 



منتدى العلمانيين العرب:

أنيس محمد صالح كاتب وباحث إسلامي، من كتاب موقع أهل القرآن، و مشرف منتدى القرآنيين في موقع عشاق الله ...وعضوا مميزا في منتدى العلمانيين العرب (يمكن الاطلاع على ملفه في منتدى العلمانيين العرب للاطلاع على مواضيعه ومشاركاته من هنا search.php?author_id=137&sr=posts)



له العديد من الدراسات القرآنية التي اثارت الكثير من الجدل، لا سيما وأنه يفكر في زمن حرّم فيه التفكير،وهيمن فيه التيار الأصولي، يطرح ( مع العديد من زملائه من أهل القرآن) اسلاما مبدعا متجددا ومليئ بالمناقشات العقائدية ومنفتح على الاجتهاد...



وعلى حد تعبيره " الصيَغ تختلف وطريقنا واحد بإذن الله " وأنا أريد أن أضيف لعلّ هذا الطريق الواحد هو ماكانت لاجله شبكة العلمانيين العرب ومنتدانا هذا الا وهو " بناء الدولة المدنية الديمقراطية، والعمل على إعلاء قيمة الفرد والإنسان، و بناء مجتمع مدني يقوم على أساس المواطنة وحقوق الإنسان "



ولهذا كان هذا الحوار ...



هذا الشريط الحواري سيبقى مفتوحا لمدة شهر كامل، سيتمكن أعضاء المنتدى من طرح اسئلتهم والحوار حول كافة القضايا التي تخص التجديد والاصلاح الديني والعلمانية. طبعا شرط الالتزام بقوانين المنتدى!.



وكبداية سأتوجه بأسئلتي: ( الزميل أبو يسار )



1_ زميل أنيس خلال بحثك ودراستك للقرآن توصلت على حد تعبيرك إلى أن " الفكر القرآني هو يدعو إلى ما تُعرف اليوم بالعلمانية تماما " هل لك ان توضح لنا هذه النقطة ولو بايجاز .



2_ كيف يمكن أن أكون مسلما وعلمانيا بنفس الوقت (أعتقد أن هذا السؤال يدور بذهن الكثيرين ) ؟



لن أكتفي بهذه الاسئلة سأترك المجال لغيري... وأعود لاحقا !

-------------------------------------------------------------

أنيس محمد صالح:



مرحبا بك أخي أبو يسار



أولا قبل البدء في هذا الحوار المفتوح, أحببت أن أحيي منتدى العلمانيين العرب لإتاحته لنا هذه الفرصة للتحاور مع كتاب ومفكرين مرموقين وهم يمثلون صفوة الكُتاب والمفكرين العرب في وطننا العربي والذي يقع على كاهلهم مسؤولية التغيير الجذري لواقعنا العربي المعلول والمسلول والمقموع ومنذ 1200 عام في المستقبل, كما وأشكر منتدى العلمانيين العرب على مقدمته الموجزة الرائعة والتعريف بالكاتب .



وسأبدأ بسم الله الرحمن الرحيم هذا الحوار... 


3   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 05 يوليو 2008
[23957]

حوار اليوم الأول ( 1 )

أنيس محمد صالح:


الزميل والأخ العزيز أبو يسار يسأل مشكورا:

_ ( زميل أنيس خلال بحثك ودراستك للقرآن توصلت على حد تعبيرك إلى أن " الفكر القرآني هو يدعو إلى ما تُعرف اليوم بالعلمانية تماما " هل لك ان توضح لنا هذه النقطة ولو بايجاز .) أنتهى



أجيب على سؤالكم الرائع هذا متواضعا:

العلمانية اليوم تدعو إلى ضرورة فصل الدَين عن الدولة كمحور أساسي ليحفظ قيمة هذا الإنسان الفرد وحقوقه وحريته وكرامته .. وهذا هو بالضبط ما يحققه الفكر القرآني تماما من خلال أوامر الله جل جلاله في الكتاب ( القرآن الكريم ).

المفارقة العجيبة إن العلمانية اليوم تقوم أساسا على رفض الدين كتشريع لهذا الإنسان في الأرض ... بينما في الفكر القرآني قيمة الفرد وحقوقه وحريته وكرامته ومعتقداته يكفلها الدستور والتشريع الإلهي من خلال الدساتير والتشريعات والقوانين الوضعية والتي تقوم أساسا على أهم مبادئها القائمة على الشورى بين الناس وبالتبادُل السلمي للسلطة وهو ما ليس موجودا عندنا ( للأسف الشديد ) والذي رُفض منذ أكثر من 1200 عام وساهم ذلك في ما وصلنا إليه اليوم من جهل وتخلُف وفقر ومرض وتجهيل وتضليل وقمع وبطش وتكميم الأفواه ودكتاتوريات للإله الحاكم غير الشرعي الطاغية!! ومُشرَع من خلال سدنتهم وكهنوتهم أصحاب الأديان الأرضية الوضعية المذهبية ( السُنية والشيعية ) غير الشرعيين, بأدوات القمع والبطش والمهانة والتنكيل والإذلال وسخرت جيوشها وشرطتها لتأليه هذا الإله الحاكم غير الشرعي الدكتاتور الطاغية المفروض على شعبه بمشرعيه غير الشرعيين بالقوة والقمع !!

فالفكر القرآني ( أوامر الله ونواهيه في الكتاب ) تدعو جميعها إلى بناء الدولة المدنية الشوروية ( الديمقراطية ) أساسا، والعمل على إعلاء قيمة الفرد الإنسان، و بناء مجتمع مدني يقوم على أساس المواطنة ويحفظ حقوق الإنسان وقيمته وحريته وكرامته ولا فرق فيها بين حاكم ومحكوم أو أبيض وأسود أو رجل وإمرأة أو عربي وأعجمي والكُل أمام الله سواسية بعلاقة مباشرة بين العبد وخالقه ولا يحق لكائن من كان أن يتدخل بهذه العلاقة الثنائية كما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي من جبروت وطغيان وبطش وقمع ولمصلحة تسخير الحاكم إلها يسلط سيفه وسوطه ووصايته وجبروته على ظهور الناس بإسم الدَين !! والدَين منهم براء... وهذه في مجملها برأيي الشخصي المبادئ التي تنادي بها العلمانية اليوم للخروج بواقعنا العربي إلى بر الأمان والتي نحن جميعنا متفقون عليها من حيث المبدأ.



السؤال الثاني:

كيف يمكن أن أكون مسلما وعلمانيا بنفس الوقت ( أعتقد أن هذا السؤال يدور بذهن الكثيرين ) ؟ أنتهى



أجيب متواضعا:

الإسلام ( التوحيد ) أخي أبو يسار في الفكر القرآني هو دين السموات والأرض , فجميع مخلوقات الله جل جلاله في العالمين هي بالأصل مسلمة فالجبال مُسلمة والبحار مُسلمة والسموات مسلمة والأرض مسلمة , بمعنى آخر إن الدين ( رسالات الله السماوية ) عند الله تقوم على الإسلام ( التوحيد ), وهو الدَين الذي فطر الله الناس عليه, اليهودي مسلم والنصراني مسلم والأعرابي ( الأعراب هم من المحيط إلى الخليج ) مسلم والأُمَي مسلم ( الأميون هم من جميع الأمم من غير أمم أهل الكتاب ) وجميعنا على ملة أبينا إبراهيم هو الذي سمانا بالمسلمين من قبل... ولا أعتقد إن العلمانية تعني الإنكار الكلي لرسالات الله السماوية ( الإلحاد ) وإنكار عقائد الناس!! بل هي تنادي بفصل الدَين عن الدوله وهذا ما ننشده جميعا.

ولدي دراسة بعنوان الفرق بين الإسلام والإيمان في القرآن الكريم على الرابط ( أرجو العودة اليها لو أمكن ):

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_ ... in_id=1660



ولهذا فالعلماني في الفكر القرآني هو بالأصل مسلم ,والملاحظة المهمة في سؤالكم الكريم بحسب رأيي الشخصي هي تكمن في أن يوصف الإنسان نفسه ( مسلم علماني ) !! أو ( مسلم سُني ) !! أو ( مسلم شيعي ) , بمعنى إنه في الفكر القرآني يكون الإسلام لوجه الله وحده لا شريك له من خلال دساتير وتشريعات وضعية مستمدة من أوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) تضمن للإنسان حريته في الإعتقاد ( ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) وليس الإسلام لوجه دين أرضي أو حزب أو منهج , وبمعنى آخر أن يكون بالضرورة هو نهج تتخذه لنفسك في علاقة خاصة مباشرة مع الله مباشرة وبالكيفية التي تحبها وترتضيها وأنت الوحيد من يقرر على أية شاكلة أو هيئة ترتضيها لنفسك ( ولا إكراه بالدَين قد تبيَن الرُشد من الغي ).



وتقبل مني كل التقدير والإحترام

_______________________________


4   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 05 يوليو 2008
[23958]

حوار اليوم الأول ( 2 )

المتحاور: THE MASTER

عاطر التحايا..

بينما كلمة الظلاميين هي المسموعة، الاصلاحيون خافتو الصوت، فلماذا في رأيك؟، و هل من سبيل لقيام حركات اصلاح ديني في الشرق خلال الخمسة عقود المقبلة على غرار ما حدث في الغرب؟

--------------------------------

أنيس محمد صالح:



مرحبا بك أخي العزيز THE MASTER

بعد التحية



نحن نتعامل مع واقع موبؤ مريض معلول مسلول عمره لا يقل عن 1200 عام من القمع والبطش والمهانة والإذلال الإنساني وتحولت الناس إلى طوائف وشيَع ومذاهب وأحزاب وجماعات تكفر وتقتل بعضها بعضا بإسم الدَين.

فكون صوت وكلمة الظلاميين هي المسموعة فهذا وضع طبيعي نتفق فيه معكم ولازالت أنظمة الحكم الدكتاتورية الظلامية القمعية ومشرعيهم غير الشرعيين أصحاب الأديان الأرضية الوضعية ( السُنية والشيعية ) هي تمتلك وبيدها جميع أدوات القمع والبطش وتستخدم جيوشها وشرطتها ضد البشر والإنسان!! والناس لازالت مُغيبة على مستوى الشارع نتيجة تجهيلها وتضليلها طوال تلك القرون بطوائف وشَيع ومذاهب وأحزاب وجماعات تعظم غير الله وحده لا شريك له .



الإصلاحيون خافتو الصوت لأنهم يتعرضون لشتى أنواع القمع والبطش والملاحقات والسجون والتعذيب من خلال أنظمة حاكمة دكتاتورية قمعية غير شرعية ( بنظام الوراثة والأسر الحاكمة ) غير الشرعيين أو من خلال أنظمة غير محددة بسقف زمني لدوراتها الإنتخابية !! ومن خلال مؤسسات دينية مهمتها تكمن تحديدا أن تشرع لهذا الإله الحاكم الدكتاتور غير الشرعي الطاغية !! وخوفا على سراياهم وقصورهم وعروشهم الهشة الضعيفة وعلى حساب حقوق وقيمة وكرامة وحرية الإنسان.



وفي ما يخص السبيل لقيام حركات إصلاح ديني في الشرق خلال الخمسة عقود المقبلة على غرار ما حدث في الغرب؟ فستجد إنه في الغرب حدثت مواجهات وتضحيات كبيرة ليصلوا إلى ما وصلوا إليه اليوم, فقط أطمئنكم إن هذه الأنظمة ومشرعيهم هم أضعف مما تتخيلون فهي أنظمة هشة كرتونية ضعيفة وتتطلب أن يوجه جميع منظمات المجتمع المدني الحر رسائل إلى الناس ( ومن خلال تضامننا جميعا ) ليتحرروا من جبروت هذه الأنظمة ومشرعيهم غير الشرعيين وفضحهم في كل المحافل, ولضرورة أن تتوجه كل وسائل الإعلام العربي والعالمي في تحديد أولويات المخاطر المحدقة بنا كأمة عربية وإسلامية وهي تتمثل ببساطة شديدة بعاملين معروفين لدينا وهما

1 ) أنظمة حاكمة دكتاتورية قمعية بطشية عملاء الإستعمارات القديم والجديد وحفاظا وخوفا على عروشها وعلى حساب قيمة وحقوق وحرية وكرامة الإنسان وحدودها القطرية مُغلقة مفرقة مجزأة في وجه الشعوب وخوفا من شعوبهم.

( 2 ) مشرعيهم غير الشرعيين أصحاب الأديان الأرضية الوضعية ( السُنية – دين وتشريعات سادة وكُفار وملوك قريش – والشيعية – دين وتشريعات سادة وكفار وملوك فارس - ) ممثلين بالأزهر غير الشريف وهيئة كبار علماء آل سعود ومرورا بأصحاب اللحى والملالي في عالمنا المّدعي للإسلام ظلما وعدوانا.

والأمل بإذن الله موجود وعلى عاتق كل الكتاب والمفكرين الأحرار في وطننا العربي ولابد برأيي الشخصي من تضحيات من أجل الأجيال القادمة في المستقبل.


5   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   السبت 05 يوليو 2008
[23959]

حوار اليوم الأول ( 3 )

المتحاور: زينون الإيلي:

تحياتي أخي أنيس محمد صالح .

من وجهة نظر واقعية الدين والإيمان بالله ضرورة , لما لهم من دور اجتماعي وفردي ذاتي , ولكن المشكلة في رأيي التوفيق بين المقدس وهو عماد الدين , والذي يكون غالباً ثابت , والواقع المتغير المتطور .

فالقضية الأساسية والهامة والصعبة هي كيف نجعل الدين يساير التاريخ , وتغير وتطور الأوضاع .

وكما تعلم حامد أبو زيد يسعى لتحقيق ذلك .

أذا كنت توافق على ما ذكرته , كيف ترى أنت تحقيق ذلك .

---------------------------

أنيس محمد صالح:

تحياتي أخي زينون الإيلي



أتفق معكم تماما من وجهة نظر واقعية إن الدين والإيمان بالله ضرورة , لما لهم من دور اجتماعي وفردي ذاتي.



الدَين الذي يقوم على الإسلام ( التوحيد لله وحده لا شريك ) هو ثابت لا يتغير ويظل لكل زمان ومكان إلى أن تقوم الساعة وهي أوامر الله ودستوره وتشريعاته ونواهيه التي هي ثابتة لجميع خلقه جل جلاله في السموات والأرض .. والدَين بمفهومه العام هو قيَم ومُثل ومبادئ وأخلاقيات ودساتير وتشريعات قائمة على إن الإنسان مُخير في حياته الدنيا وليس مُسيَر, بمعنى آخر إن المتغير هو في الأنسان نفسه ليختار الخير من الشر والهدى من الضلال والظلمات من النور وبين أن يختار هو نفسه ليكون بهيمة تغيب عقلها وفكرها وتدبرها على أن يختار لنفسه أن يكون إنسانا بشرا بني آدميا.

والدين يجب بالضرورة أن يكون مجسدا في هيئة دساتير وتشريعات وضعية أرضية تكفل وتضمن لهذا الإنسان حقوقه الطبيعية وقيمته الحقيقية وحريته وكرامته رجلا كان أم إمرأة. والتأليه والتعظيم لغير الله وحده لا شريك له هو باطل.

أما المقدس الفردي فهي علاقة خاصة روحية بين العبد وخالقه تتجسد من خلال سلوك إنساني يومي متغير متطور يساهم معا مع الدستور الوضعي المُستمد من التشريع الإلهي إلى تطور وإكتشاف وحضارات الشعوب وكلها تتجسد من خلال أن يُطلق العنان للعقل والفكر الإنساني ليكتشف علوم الله في السموات والأرض خدمة لهذا الإنسان.

أما كيف نجعل الدين يساير التاريخ وتغير وتطور الأوضاع فهي تتمثل من خلال قوانين أرضية وضعية مُستمدة من الدستور والقانون والتشريع الإلهي يكون التأليه والتعظيم فيها لله وحده لا شريك له ولا فرق فيها بين حاكم ومحكوم وبالتبادُل السلمي للسلطة وبدورات إنتخابية محددة بسقف زمني يكون الإنسان فيها هو صاحب الكلمة الفصل في إختياره للحاكم النزيه المناسب, ويجب أن يحفظ للإنسان حقوقه وحريته وكرامته من خلال هذه الدساتير والقوانين الوضعية .. وهذه معدومة عندنا في واقعنا العربي والإسلامي ( للأسف الشديد ) لأن الحاكم عندنا إله يُعبد بأدوات القمع والبطش!! ( صاحب الجلالة الملك/ السلطان المُعظَم وصاحب السمو الأمير المُفدى المعبود )!!!ويسعى في الأرض الفساد !! وهو لا يخضع لقانون ولا يخضع للمحاسبة !! بل يسري القانون على المحكومين فقط !!

القوانين التي تحفظ للإنسان قيمته وحريته الفكرية وكرامته هي قوانين يجب بالضرورة أن تكون مقدسة مستمدة من التشريع الإلهي ولن تقوم لنا قائمة إلا بالعودة إلى الله وحده لا شريك له وإتباع أوامره ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ) , على مبدأ مُهم جدا يقوم على ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) و ( وما النصر إلا من عند الله ) و ( من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ) وبدون هذه المبادئ الأساسية وللعودة إلى الله وحده لا شريك له فسنظل نحوم في دوائر مفرغة لا تشبع ولا تغني من جوع.


6   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24064]

إسترسالا للحوار ( 1 )

المحاور: عبدو 915

الاخ الكريم انيس صالح



تحية طيبة



ومبارك ماتبذله من جهد لخدمة الدين الحق



سؤالي هو



متى وجدت اول دعوة للاخذ بالقران الكريم وترك السنة ؟؟ ويظهر من كتاباتك انك تخطئ السنة والشيعة وهم اكبر طائفتين اسلاميتين !! هل يمكن ان نفهم انك تؤيد طائفة ما ليست سنية ولا شيعه؟ ثم لنفرض ان ماتؤمن به من وجوب الاخذ بالقران فقط ونبذ السنة له ادلته فهل هذه الادلة وجدت من ضمن المؤسستين السنية والشيعية ام من خارجها؟



ثم السؤال الجوهري هو مالذي يجعلك تؤمن بالقران؟ ومادليلك على انه كتاب سماوي؟ اليس من الممكن ان يكون كتاب من تاليف البشر؟



-----------------------



أنيس محمد صالح:



مرحبا بك أخي عبدو 915

بعد التحية



*متى وجدت اول دعوة للاخذ بالقران الكريم وترك السنة؟؟

منذ حوالي ثمان سنوات تقريبا بعدما حاولت العودة إلى الوطن ( اليمن ) وكنت دائما خارجها وأصطدمت فعليا بواقع غير إعتيادي مزري مقيت من جهل وتخلف رهيبين جعلاني أبحث في ماهية أسباب هذا الحضيض بالمقارنة مع باقي شعوب العالم .. وقرأت في كُتب لا حصر لها للإجابة على سؤالي, ووجدت الإجابة على جميع أسئلتي في كتاب واحد فقط هو ( القرآن الكريم ) وكانت الصدمة والمفاجأة.



*ويظهر من كتاباتك انك تخطئ السنة والشيعة وهم اكبر طائفتين اسلاميتين !!

لو تعمقت كثيرا في الفكر القرآني , فستجد إن سبب حضيض الأمة العربية والإسلامية هي هذه الأديان الأرضية المذهبية ( السُنة والشيعية ) كأديان ملوك تتفرع إلى مئات الطوائف والشيَع والأحزاب والجماعات تكفر وتقتل بعضها بإسم الدين !! وهذا يحقق للأنظمة الدكتاتورية ( بنظام الوراثة والأسر الحاكمة ) غير الشرعيين يحقق لها الهدف الذي من أجله أُختلقت هذه الأديان الأرضية والمذاهب ( بنظرية فرق تسُد ).



*( هل يمكن ان نفهم انك تؤيد طائفة ما ليست سنية ولا شيعه؟ ) أنتهى

أنا مُسلم وجهي إلى الله وحده لا شريك له وأتوكل وأستعين به وحده لا شريك له ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ولا أشرك مع الله أحدا .. مذهبا كان أو طائفة كانت أو ملكا كان أو رسولا كان أو نبيا كان أو صنما كان أو ولد.



*( ثم لنفرض ان ماتؤمن به من وجوب الاخذ بالقران فقط ونبذ السنة له ادلته فهل هذه الادلة وجدت من ضمن المؤسستين السنية والشيعية ام من خارجها؟ ) أنتهى

الله جل جلاله في الكتاب ( القرآن الكريم ) ينكر الأديان الأرضية والمذاهب والطوائف والشيَع والأحزاب والجماعات التي تُعظم وتؤله غير الله وحده لا شريك له ويتخذون من دون الله أولياء يعظمونهم كعظمة الله وحده لا شريك له , يعدهم الله جل جلاله من المشركين ويتوعدهم بنار جهنم وبئس المصير ( ولا تكونوا من المشركين – من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيَعا كل حزب بما لديهم فرحون ) ويقول الله كذلك ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد أفترى إثما عظيما ).



*( ثم السؤال الجوهري هو مالذي يجعلك تؤمن بالقران؟ ) أنتهى

أؤمن بالقرآن ببساطة لأنه من الواحد الأحد الفرد الصمد وحده لا شريك له ولا ولد, الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم.



*( ومادليلك على انه كتاب سماوي؟ اليس من الممكن ان يكون كتاب من تاليف البشر؟ ) أنتهى

تقولون ذلك ربما لبعدكم عن حب وتدبُر هذا ( القرآن الكريم ) الإعجاز الرباني العظيم الذي أُنزل رحمة للعالمين ولكافة الناس بشيرا ونذيرا

( قل لئن إجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ) صدق الله العلي العظيم

القرآن يكفي أن تتدبره وتبحث وتتفكر معانيه ودلالاته فسيكفيك إنه لا يمكن إلا أن يكون من خالق عظيم عليم وسع كل شيء رحمة وعلما, ولن تتوانى لحظة واحدة إلا أن تؤمن به وتحبه, وما يتذكر إلا أولي الألباب الخاشعة قلوبهم لذكر الله العلي الكبير المتعال وسبحان الله عما يُشركون.

وقال الرسول يا رب إن قومي أتخذوا هذا القرآن مهجورا ( 30 ) الفرقان


7   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24065]

إسترسالا للحوار ( 2 )

وهجر القرآن الكريم لأكثر من 1300 عام والعدوان والحرب على الله ورسوله ( القرآن الكريم ) من خلال أصحاب الأديان الأرضية والمذاهب ( السُنية والشيعية ) جعل الناس تعتقد سوءا بهذا القرآن الكريم ظلما وعدوانا, مع إن العدوان عليه والحرب كان أولى أولويات هذه الممالك والسلاطين والأمراء والمشايخ لئلا تعود الناس إلى الله مطالبة بحقوقها وقيمتها وحرياتها وكرامتها, البعد عن القرآن الكريم هو السبب الرئيس والأساس في ما وصلنا إليه اليوم من حضيض وأسفل السافلين بين الأمم وفقر وجهل وتخلُف وتحولت الناس إلى مذاهب وطوائف وشيع وأحزاب وجماعات تكفر بعضها بعضها بإسم الدَين والقوي فيها يأكل الضعيف وكأننا في غابة وحوش ضارية وكواسر.

----------------------------------

المحاور: أحمد فراج

الاخ الكريم انيس تحية طيبة

معظم اجابات سيادتكم عن علمانية الاسلام وانه لايتعارض معها بل وينادى بها تفتقد الى الدليل القرءانى وتتركز حول مفهوم شخصى وذاتى وعام عن علمانية الاسلام فبرجاء التدليل على ماتقول من القرءان حتى ندرك اذا ماكان القرءان يدعو الى العلمانية وفصل الدين عن الدولة ام لا؟؟



المحاور: سؤال

اقتبس من الاخ احمد فراج

الاخ الكريم انيس تحية طيبة

معظم اجابات سيادتكم عن علمانية الاسلام وانه لايتعارض معها بل وينادى بها تفتقد الى الدليل القرءانى وتتركز حول مفهوم شخصى وذاتى وعام عن علمانية الاسلام فبرجاء التدليل على ماتقول من القرءان حتى ندرك اذا ماكان القرءان يدعو الى العلمانية وفصل الدين عن الدولة ام لا؟؟



وكذالك سؤالي الثاني

هل نحن نتكلم عن طائفه تسمى (مسلم علماني )

وكل يفتي على ما يرى

مسلم سني , مسلم شيعي , مسلم علماني...................الخ

----------------------------------------------------------------



أنيس محمد صالح:

المحاوران الكريمان / أحمد فراج و( سؤال ) المحترمون



تحية طيبة لكما, سآتيكما بالدليل القرآني من وحي دراساتنا في الفكر القرآني, وأرجو أن يتسع لها صدركما, مع ملاحظة مهمة تكمن أساسا في إن القرآن الكريم هو دستور وتشريع إلهي يعطي الخطوط العامة في كل مناحي الحياة حتى تقوم الساعة بإذن الله ولم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها , والقرآن الكريم عندما فضَل وكرَم الإنسان عن باقي خلقه في السموات والأرض فسنجد إن وجه التكريم والتفضيل هو بضرورة ترجيح ( العقل والفكر الإنساني ) ليصيغ الإنسان من وحي الدستور الإلهي مستخدما ما وهبه الله جل جلاله من ملكات العقل البشري ليميز بين الخبيث والطيب والهدى والضلال والحلال والحرام وليسود العدل والتكافل الإجتماعي بين الناس وليبحث بملكوت وبعلوم الله جل جلاله في السموات والأرض مستعينا بالعلم ( العقل - السلطان ) ومن أجل حياة إنسانية كريمة يسودها الحُب والعدل والسلام .. ولضرورة أن نعلم يقينا إن نزول القرآن الكريم كرسالة سماوية هو في الحقيقة لم يتنزل ليلغي عقل الإنسان وتأمله وفكره وتدبره, بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالقول والعمل الصالح... ومتى ما غيَب الإنسان لما وهبه الله من ملكات التدبُر والتفكُر والتمحيص والتشخيص والتأمُل يصفه الله جل جلاله بالأنعام ( البهائم ) بل أضل سبيلا في العديد من الآيات القرآنية.


8   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24068]

إسترسالا للحوار ( 3 )

وسأحاول أن آتيكم مقتطفات لآيات قرآنية كأمثلة مؤكدة بآيات أخرى كثيرة في القرآن الكريم, يجب بالضرورة أن تُصاغ في شكل تشريعات وضعية أرضية.

يقول الله جل جلاله:

آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 285 ) البقرة

فسنجد إن الآية أعلاه تحتوي على أحكام منها ..

- الإيمان بالله وحده لا شريك له والإعتماد والإستعانة والتوكُل عليه وحده لا شريك له ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة ).

- الإيمان بملائكة الله جل جلاله.

- الإيمان بجميع الكتب السماوية (التوراة والإنجيل والزبور والقرآن) المنزلة من عند الله جل جلاله على رسله وأنبياءه جميعهم (عليهم السلام) وهي مصدقة ومكملة لبعضها البعض ولا تتناقض مع بعضها البعض وعلينا الإيمان بها وألا نفرق بينها.

- الإيمان بجميع رسل الله دون تفريق بينهم... ولا تعظيم ولا تمييز بين رسول أو نبي وآخر.



*- الزنى من المحرمات ( كُفر ) :

لقوله تعالى:

قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {1}الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {2}وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ {3}

وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ {4}وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ {5}إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ {6} المؤمنون



*- الإنفاق فى سبيل الله جل جلاله:

لغرض الإحسان والإستحقاقات الواجبة الشرعية كالضرائب والواجبات.. والصدقات للناس إيمانا وإحتسابا إرضاءا لوجه الله، وللتكافل الإجتماعي بين شعوب المجتمعات الإنسانية:

لقوله تعالى:

وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَّهُمْ بَلْ هُوَ شَرٌّ لَّهُمْ سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُواْ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلِلّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ {180}‏ آل عمران



*عمارة المساجد:

لقوله تعالى:

إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ {18} التوبة



*- الشورى فى الإسلام ( كما تُعرف اليوم بالديمقراطية وحقوق الإنسان ):

وهي للمكلفين في قضاء حاجات وأمور الناس من الحكام والمسؤولين للمسلمين... والقائمين على أمور الناس (ملكا كان أو شيخا أو سلطانا أو أميرا أو رئيسا أو حاكما أو مسؤولا في القطاعات المختلفة المرتبطة بشؤون الناس ... بأن يستجيبوا لربهم، ولا يأكلون أموال الناس بالباطل)، وبأن يأتوا من خلال الشعوب نفسها (بالإنتخاب الشعبي) لإختيار من يمثلها, وهو ما يعرف اليوم (بالديمقراطية وحقوق الإنسان كما في الكُتب السماوية الأخرى)، وهي تتمثل في تنظيم حياة الناس اليومية، بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر... وهي صفة جامعة بالتكليف، وتعنى بصياغة الدساتير والأنظمة والقوانين واللوائح، وتتنظم من خلالها جميع مؤسسات المجتمع المدني... بحيث توفر للناس الحياة الكريمة والمتكافئة، وتوفر للناس جميع الحقوق والواجبات دونما تمييز بينهم.. بنظام شوروي بين الحاكم والمحكوم... وبقيمة حقيقية للإنسان، وبالتبادل السلمي للسلطة ولا فرق بين حاكم ومحكوم ولا عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلا بالتقوى.

لقوله تعالى:

وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ {38} الشورى

ولقوله تعالى:

الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ {41} الحج


9   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24070]

إسترسالا للحوار ( 4 )

*- أكل الطيبات والمال الحلال والحمد والشكر لله من الإيمان:

وهذا يتضمن أكل الحلال من الطيبات، والإنفاق من أموال الحلال مما رزقنا الله جل جلاله، وأي شبهة بأكل عرق الناس أو الإتجار غير المشروع (الحرام) أو الهروب من دفع الإستحقاقات الواجبة من الأموال كالضرائب.. أو الإحتيال أو الإستغلال (بالرباء) وأكل المال الحرام (بالرشاوى) وأكل أموال الناس بالباطل... أو قتل النفس التي حرم الله جل جلاله (إلا بالحق)... أعد الله ذلك كفرا بالإيمان بالله جل جلاله.

ولقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ {172} البقرة

ولقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ {267} البقرة

ولقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلاَّ أَن تَكُونَ تِجَارَةً عَن تَرَاضٍ مِّنكُمْ وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيماً {29}

وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَاناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَاراً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللّهِ يَسِيراً {30} إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً {31} النساء



*- نشر وإرساء السلام بين المؤمنين في الأرض ( المؤمنين من جميع أهل الكُتب والرسالات السماوية ):

لقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ {208} البقرة

ولقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ {13} الحجرات

ولقوله تعالى:

وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ {52} المؤمنون



*- معاداة ولعنة الشيطان (الطاغوت إبليس المغضوب عليه وجنوده الضالين):

ولقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {21} النور



*- إتقاء الله جل جلاله (طاعة وإتباع أوامر الله ونواهيه):

لقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ {102} آل عمران



*- طاعة الله والرسول وأولى الأمر.. :



بالنسبة لطاعة الله جل جلاله والرسول تعني تحديدا الرسالة السماوية ( القرآن الكريم ).. فليس عليها أية ريب أو لبس أو شك (وهي ليست مشروطة)... أما ما يخص الطاعة لأولي الأمر من البشر.. فيشترط بولي الأمر أن يكون من الطائعين لله والرسول وأن يكونوا ممن هم على منهج الله والرسول، وممن يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وأمرهم شورى بينهم (يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)... وأولو الأمر هم كل المختصون في كل شؤون وأمور الحياة اليومية والمعنيون في كل التخصصات الحياتية كالحاكم والرئيس والقاضي والطبيب والقائمون على الدساتير الأرضية وغيرهم, ويأتون من خلال إنتخابات شعبية شوروية بإختيار وببيعة الشعوب والرعية (لا أن يكونوا مفروضين عليهم بالوراثة وبالقوة)، وإذا كان أولو الأمر ممن ليسوا على منهج الله والقائم على الشورى بين الناس ويحاربون الله والرسول ويسعون في الأرض فسادا..!!! فيتوجب على المؤمنين عصيانهم وقتالهم (فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) وأعدهم الله جل جلاله بأولياء الشيطان وأمرنا بقتالهم.


10   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأحد 06 يوليو 2008
[24071]

إسترسالا للحوار ( 5 )

لقوله تعالى:

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {27} البقرة

وقوله تعالى:

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {33} المائدة

لقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً {59} النساء



*- السعي للصلاة والتعظيم لذكر الله جل جلاله:

لقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ {9} الجمعة

وكما نعلم جميعا إنه قد خُصصت لإقامة الصلاة والتعظيم والعبادة والخضوع والخنوع والخشوع والتأليه والإستغفار والدعاء لله جل جلاله يوم الجمعة لأُمة سيدنا محمد (عليه السلام) لأمة الأعراب والأميون ( لغير أمم أهل الكتاب ) في القرآن الكريم... وخُصصت لإقامة الصلاة والتعظيم والعبادة والخضوع والخنوع والخشوع والتأليه والإستغفار والدعاء لله جل جلاله يوم السبت لأُمة سيدنا موسى (عليه السلام) في التوراة الكريم... وخُصصت لإقامة الصلاة والتعظيم والعبادة والخضوع والخنوع والخشوع والتأليه والإستغفار والدعاء لله جل جلاله يوم الأحد لأُمة سيدنا عيسى (عليه السلام) في الإنجيل الكريم.



وفي الآية الكريمة أعلاه.. نجد بوضوح إن الله جل جلاله قد أمرنا بالسعي إلى ذكر الله وحده لا شريك له (للعبادة والتأليه والتعظيم)، ولم يقل في الآية الكريمة أعلاه... فاسعوا إلى ذكر الله والسيرة النبوية!!! ولم يقل فاسعوا إلى ذكر الله وآل البيت!!! ولم يقل فاسعوا إلى ذكر الله والبُخاري ومسلم !!! ولم يقل فاسعوا إلى ذكر الله والصحابة!!! ولم يقل الله فاسعوا إلى ذكر الله والخلفاء الراشدين!!! ولم يقل فاسعوا إلى ذكر الله والمذاهب!!! ولم يقل فاسعوا إلى ذكر الله والطوائف!!! ولم يقل فاسعوا إلى ذكر الله والشيَع أو الأحزاب أو الجماعات!!!



بل خص الله جل جلاله بأن يكون الذكر والعبادة والتعظيم له وحده... لا شريك له.. من خلال آيات الذكر في القرآن الكريم. على عكس ما نراه ونسمعه اليوم عند كل صلاة للجمعة... من عصيان لأوامر الله جل جلاله... بحيث نجد ان خطبتي الجمعة كلها تصب في التعظيم لغير الله جل جلاله وخروج فاحش عن النص الصريح والواضح في كتاب الله جل جلاله المنزل بالوحي على رسوله سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)... لإتباع أوامر الله ونواهيه في القرآن الكريم !!! والتعظيم والتأليه للرسول وآل بيته !!! لأصحاب المذاهب والطوائف والشيَع والأحزاب والجماعات!!! وإعتقاد البعض خطأ بإن هؤلاء جميعهم يقربوننا إلى الله زلفا!!! وهذا هو الإشراك مع الله جل جلاله بعينه!!! وعصيان وعدوان على أوامر الله جل جلاله ونواهيه في كتاب الله جل جلاله (القرآن الكريم).

لقوله تعالى:

اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ {31} التوبة





*هذه فقط مقتطفات من دراستي بعنوان ( الفرق بين الإسلام والإيمان في كتاب الله ) وهي كلها آيات قرآنية في صيغة تشريعات وطاعة لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ), على الرابط:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1660

وقد نشرتها في العديد من المواقع الألكترونية.



أما السؤال التالي للمتحاور الكريم ( سؤال ) فيكفي أن أحيله متواضعا لدراستي بعنوان ( مفهوم الإسلام في القرآن الكريم ) وفيها شرح كاف شاف واف لسؤاله الكريم وقد نشرته في العديد من المواقع الألكترونية على الرابط:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1564


11   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 09 يوليو 2008
[24181]

إسترسالا للحوار ( 6 )

المتحاور ( عبدو 915 ) مرة أخرى:

الاخ انيس محمد صالح



لازلت تحاول ان تدعو الى فكرة موجودة في مخيلتك فقط, الكل مجمعون على ان الاديان ليست اجتهادا بشريا, فبالتالي انت بامكانك اما اختيار متابعتها وطبعا لن تستطيع ذلك الا ان اعتمدت ووثقت بالناقلين لهذه الاديان, او ان بامكانك ان تكفر بها وتنبذها بالكلية, اما ادعائك انك متمسك بالاسلام وعندك ادلة عقلية ومنطقية على انه رسالة من الله للبشر ومع ذلك تأتي بما لم يسبقك اليه احد من الاخذ بالقراان وحدة وترك السنة فهذا لايدخل ضمن الايمان والتسليم بشيئ, انا قد اوافقك على انه قد تكون دعوتك تكتيكية ولها فوائد واضحة من حيث تجميع الامة الاسلامية والاخذ بما اتفقو عليه الا وهو القراان, ولكن اود لفت نظرك الى ان هذه الفكرة ليست مرفوضة من مفكري السنة والشيعة وبالتالي بامكانك التدليل عليها بدون ان تضطر الى التطرف والمغالاة ومحاولة انكار السنة النبوية, ثم انك بالتاكيد تعلم علم اليقين ان الله قادر على الهام اي شخص وتأييده وجعله بمنزلة مجدد للدين, وهذا ثابت بالادلة القطعية عند الطرفين السنة والشيعة وبالتالي انا مستعد ان اتبعك فيما لو ادعيت انك مجدد سماوي, اما ان تاتي لي بافكار عبقرية وتمزجها بالدين وتحاول التدليل عليها من القراان وجعل فهمك الذاتي للدين هو جوهر الدين, فاسمحلي بانك بهذا الفعل لا تختلف عن اي متطرف اخر يحاول ان يجعل من فهمه الشخصي للدين دينا اخر, والنتيجة هناك موقفين يمكن للانسان العاقل ان يتخذهما اما ان يؤمن بالدين بكليته ويتابع ويلتزم برجال الدين او ان يصنع ثورته الفكرية الخاصة بدون ان يحاول مزجها بالدين, انا موقن بنواياك الطيبة وانك انما تريد الخير لهذه الامة المعذبة, لكن رايي هو انك تستطيع ان تنفذ فكرتك من ضمن المؤسستين السنية والشيعية قد يكون هذا يفرض عليك جهدا وبحثا اكبر لكنه هو الطريق القويم وتاكد ان من سيخالفك كثر لكن يكفيك تقربا الى الله انك سلكت طريق الحق



اخي الكريم من حيث المبدا انا اؤيد جعل المشترك المجمع عليه بين كل المسلمين هو الفارق بين الحق والباطل وهو دستور الاجتماع, لكن ان تدعي ان هذا هو مراد الله فهذا يحتاج منك الى دليل ولا اراك قادرا على التدليل على موقفك



وتقبل مني فائق احترامي

---------------------------------

أنيس محمد صالح:



الأخ عبدو 915



تقولون مشكورين:

لازلت تحاول ان تدعو الى فكرة موجودة في مخيلتك فقط... الكل مجمعون على ان الاديان ليست اجتهادا بشريا )

أقول متواضعا:

هذه وجهة نظر رأيكم الشخصي وأحترمها كثيرا.



وتقولون مشكورين:

( فبالتالي انت بامكانك اما اختيار متابعتها وطبعا لن تستطيع ذلك الا ان اعتمدت ووثقت بالناقلين لهذه الاديان .. او ان بامكانك ان تكفر بها وتنبذها بالكلية ) أنتهى

أسأل متواضعا:

فقط لو تكرمت أن تفسر لي هذه العبارات ومن هم هؤلاء البشر ( الناقلين لهذه الأديان ) ؟؟ هل هم الرسُل والأنبياء الذين بلغوا رسالات الله السماوية ( التوراة والإنجيل والقرآن ) أم تقصد إن موسى وعيسى ومحمد ( عليهم السلام ) هم آلهة أخرى تُشرع مع الله بعد موتهم وإنقطاع الوحي عنهم بأكثر من 200 عام ( بنظام العنعنة ) مثلا !! أم ماذا تقصد تحديدا ؟؟


12   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 09 يوليو 2008
[24182]

إسترسالا للحوار ( 7 )

وتقولون مشكورين:

( اما ادعائك انك متمسك بالاسلام وعندك ادلة عقلية ومنطقية على انه رسالة من الله للبشر ومع ذلك تأتي بما لم يسبقك اليه احد من الاخذ بالقراان وحدة وترك السنة فهذا لايدخل ضمن الايمان والتسليم بشيئ ) أنتهى.

أقول متواضعا:

واضح من كلامكم أعلاه إنكم ملتزمون بالدَين الأرضي ( مذهب السُنة ) وهذا أخي الكريم هو لا يعيبك في شيء ... وهذه علاقة خاصة بينك وبين خالقك, وهو المعني الوحيد ( وحده لا شريك له ) على محاسبة الناس أو عقابهم ونحن لسنا طرفا فيها... وقد أوضحت لكم بوضوح في ردنا السابق لكم بأننا نحن نختلف عنكم في إننا مسلمون وجوهنا إلى الله وحده لا شريك له على دينه السماوي فقط ( القرآن الكريم ) والإختلاف بيننا لا يفسد للود قضية , وجميعنا مردنا إلى الله وحده لا شريك له ليحكم بين العباد.

وتقولون:

( انا قد اوافقك على انه قد تكون دعوتك تكتيكية ولها فوائد واضحة من حيث تجميع الامة الاسلامية والاخذ بما اتفقو عليه الا وهو القراان ...ولكن اود لفت نظرك الى ان هذه الفكرة ليست مرفوضة من مفكري السنة والشيعة وبالتالي بامكانك التدليل عليها بدون ان تضطر الى التطرف والمغالاة ومحاولة انكار السنة النبوية ) أنتهى

أقول متواضعا:

هذا رأيكم الشخصي وأنا شخصيا أحترمه كثيرا... وطالما مفكروا ( مذهب السُنة ومذهب الشيعة ) يفكرون !!! فهذا شيئ طيب نحترمه كثيرا .. المهم أن لا يفكر للملك / السلطان / الشيخ / الأمير كآلهة تُعبد كما يحدث في عالمنا العربي والإسلامي عدوانا وحربا على الله ورسوله ( القرآن الكريم ) وعدوانا وحربا ضد الإنسانية وضد الشورى بالإسلام وبالتبادُل السلمي للسلطة يكفل للإنسان حقوقه وقيمته وحريته وكرامته وطالما لا يستخدم الحاكم برضاهم الشخصي أجهزه قمعه وبطشه وجيشه وشرطته لإذلال ومهانة البشر الإنسان !! فطالما هم يفكرون فهذا شيء طيب ؟؟ ولكنا لم نرى نتائج تفكيرهم هذا إلا ظلما وبطشا وقمعا وطغيانا وتأليها للإله الحاكم وبجميع أدوات المهانة والإذلال وتكميم الأفواه والقمع والبطش !! فهم يفكروا فعلا للنيل والعدوان والحرب على الله ورسوله ( القرآن الكريم ) ونتائج تفكيرهم هذا واضحة للعيان من فقر وجهل وتخلُف وعوَز وفاقة وتسول وملاحقات وبطش وقمع وسجون وتعذيب !! نعم يفكرون والحاكم لا يخضع للقانون والمساءلة ويأكل بملاعق من ذهب وشعوبهم ميتة جوعى !!! ويعيشون في عروش وقصور وسرايا مشيدة وشعوبهم تعيش في بيوت من الطين والقش والصفيح وفي المقابر !! نعم فعلا يفكرون وأموال الملك/ السلطان/ الشيخ/ الأمير في البنوك الخارجية بالمليارات وشعوبهم تتجرع البطالة والحرمان من أبسط تكافُل إجتماعي إنساني أو حقوق لهذا الإنسان أوقيمة ... وتحولنا إلى غابة وحوش ضارية وكواسر القوي فيها يأكل الضعيف !! نعم فعلا علماء( مذهب السُنة ومذهب الشيعة ) يفكرون!! شيء طيب إنهم يفكرون؟؟!! فهل هؤلاء علماء ( مذهب السُنة ومذهب الشيعة ) هم مفكرون أم منافقون ؟؟!!


13   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 09 يوليو 2008
[24184]

إسترسالا للحوار ( 8 )

وتقولون مشكورين:

ثم انك بالتاكيد تعلم علم اليقين ان الله قادر على الهام اي شخص وتأييده وجعله بمنزلة مجدد للدين ...وهذا ثابت بالادلة القطعية عند الطرفين السنة والشيعة وبالتالي انا مستعد ان اتبعك فيما لو ادعيت انك مجدد سماوي ...اما ان تاتي لي بافكار عبقرية وتمزجها بالدين وتحاول التدليل عليها من القراان وجعل فهمك الذاتي للدين هو جوهر الدين .. فاسمحلي بانك بهذا الفعل لا تختلف عن اي متطرف اخر يحاول ان يجعل من فهمه الشخصي للدين دينا اخر ) أنتهى

أقول متواضعا:

أحترم رأيكم الشخصي



وقولكم الكريم:

( والنتيجة هناك موقفين يمكن للانسان العاقل ان يتخذهما اما ان يؤمن بالدين بكليته ويتابع ويلتزم برجال الدين او ان يصنع ثورته الفكرية الخاصة بدون ان يحاول مزجها بالدين ... انا موقن بنواياك الطيبة وانك انما تريد الخير لهذه الامة المعذبة...

لكن رايي هو انك تستطيع ان تنفذ فكرتك من ضمن المؤسستين السنية والشيعية قد يكون هذا يفرض عليك جهدا وبحثا اكبر لكنه هو الطريق القويم وتاكد ان من سيخالفك كثر لكن يكفيك تقربا الى الله انك سلكت طريق الحق ) أنتهى

أقول متواضعا:

فقط برزت وتكررت عبارة (اما ان يؤمن بالدين بكليته ويتابع ويلتزم برجال الدين او ان يصنع ثورته الفكرية الخاصة بدون ان يحاول مزجها بالدين ) أنتهى ,

أقول متواضعا:

أتمنى أن تحدد لي ماذا تقصد برجال الدَين ... هل هم الرسُل والأنبياء الذين بلغوا رسالات الله السماوية ( التوراة والإنجيل والقرآن ) أم هناك رجالات دين آخرون من البشر يوحى إليهم وكلامهم يعد قرآنا يمشي في الأرض بعد موت الرسُل والأنبياء بمئات السنين !!! فقط أرجو التوضيح لو تكرمتم حتى يستفيد منكم القارئ الكريم!!



وتقولون مشكورين:

اخي الكريم من حيث المبدا انا اؤيد جعل المشترك المجمع عليه بين كل المسلمين هو الفارق بين الحق والباطل وهو دستور الاجتماع ...لكن ان تدعي ان هذا هو مراد الله فهذا يحتاج منك الى دليل ولا اراك قادرا على التدليل على موقفك

أقول متواضعا:

أشكرك جدا في تحليلكم الشخصي وأنا أحترمه وأقدره كثيرا ... مع إنني في هذه المداخلة لم أجد أي شيء جديد يستفيد منها القارئ الكريم ولا تخلو من شخصنات وتحليلات خاصة. مع ربطي لأسئلتكم ومداخلتكم السابقة بقولكم (ثم السؤال الجوهري هو مالذي يجعلك تؤمن بالقران؟ ومادليلك على انه كتاب سماوي؟ اليس من الممكن ان يكون كتاب من تاليف البشر؟ ) أنتهى

في تناقض واضح في مداخلتكم هذه بقولكم (الكل مجمعون على ان الاديان ليست اجتهادا بشريا ) أنتهى.



وتقبل مني فائق احترامي


14   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 09 يوليو 2008
[24186]

إسترسالا للحوار ( 9 )

الزميل أبو يسار مرة أخرى:



شكرا للزميل أنيس ...



في القران آيات تدعو للقتل كما ان هناك ايات تدعو للسلم والتسامح ... هذا شيئ مفهوم في حالة جماعة وليدة تسعى لاثبات وجودها في القرن السابع الميلادي .



المصلحين الدينيين او لنقل " المعتدلين " يحاولون الاستناد الى ايات التسامح ( كما قمت بنفسك خلال هذا الحوار ) والارهابين يستندون لايات القتل ...



الطرفين يلعبون اللعبة ذاتها مع النص القرآني... أي انتقاء النصوص التي توافق هواهم وحاجاتهم ويغضون النظر عن الايات الاخرى ...



والسؤال ... ماذا يفعل انيس محمد صالح مع تلك الايات التي لا توافق توجهاته ( أعني دعاوي القتل ) ؟ هل نفهمها في سياقها التاريخي.. حسنا هذا جيد, ولكن ماذا لو قال الطرف الاخر ان ايات التسامح هي التي نفهمها في سياقها التاريخي أما " الجوهر " فهو قتال كل من لا يقول باسم الله الرحمن الرحيم، واشهد ان لا اله اله الا الله وان محمد رسوله!

---------------------------

أنيس محمد صالح:



الزميل الأخ العزيز أبو يسار



نحن اليوم على يقين ( ولا يختلف عليه إثنان ) بأن هذا القرآن الكريم هو معجزة إلهية لكل زمان ومكان حتى تقوم الساعة ( بإذن الله ), بمعنى آخر إن قصص القرآن الكريم لم تكن مُركزة تحديدا في القرن السابع الميلادي, بل قصص القرآن الكريم تبدأ بخلق أبينا آدم ولا تنتهي حتى يومنا هذا في إتجاه المستقبل وحتى تقوم الساعة.

القصص القرآني تخاطب العقل والفكر الإنساني ليتدبر ويتفكر ويتعقل من خلالهما ما ينفع الناس ولا يضرهم وهي للحكمة والموعظة الإنسانية الحسنة لحياة كريمة تتحاكى وتتخاطب مع المستقبل كذلك في الحفاظ على التكريم والتفضيل لهذا الإنسان الذي كرمه الله جل جلاله في القرآن الكريم, بمعنى آخر ينكر الله أي إذلال أو مهانة لهذا الإنسان ( حاضرا ومستقبلا ) وأكرر ( حاضرا ومستقبلا ) وحتى قيام الساعة... وقول الله واضح:

( تلك أُمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تُسألون عما كانوا يعملون ), فمن القرآن نحن نستنبط الدساتير والأحكام والتشريعات والقوانين لحياة كريمة يسودها العدل والحُب والسلام بين شعوب الأرض... وأعظم مافي القرآن الكريم إنه جعل مسائل العقيدة ( مؤمن أو كافر ) هي في علاقة خاصة بين المخلوق وخالقه , وجعل الإسلام ( التوحيد ) هو دين السموات والأرض ... ولا يجب أن ننسى إنه ليفوز الإنسان بالجنة أمر ليس سهلا ولسبب بسيط إن الله جل جلاله أنزل مع الإنسان ( إبليس الشيطان الرجيم – عدو الله وعدو آدم - ) ليكونا عدوين ( الفرق بين الإنسان الخير وبين إبليس الشر والفرق بين الهُدى الإنسان وبين إبليس الضلال والفرق بين النور الإنسان وإبليس الظلام ) ويظل الإنسان في حالة تحد وصراع دائمين ( هل ينتصر الإنسان الخير أم ينتصر إبليس الشر ), وقد نبهنا الله جل جلاله لكل تلك الحقائق في القرآن الكريم.


15   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الأربعاء 09 يوليو 2008
[24187]

إسترسالا للحوار ( 10 )

نأتي للموضوع الآخر :

نحن اليوم نعيش الفترة التي عاشها العالم الغربي منذ عدة قرون .. وصدقني أخي أبو يسار إن الدساتير والتشريعات الوضعية الأرضية في العالم الغربي الحُر اليوم هي إنعكاس حقيقي للدستور والتشريع الإلهي ( القرآن الكريم ) تماما ولا تناقض بينهما إطلاقا. نحن نعيش اليوم حالة الجهل والتخلُف والحضيض وأسفل السافلين بين الأمم لأننا هجرنا القرآن الكريم التشريع السماوي وأعتدينا عليه وحاربناه ولا نزال نعيش في أيام الجاهلية الأولى قبل نزول الرسالة السماوية ( القرآن الكريم )!!!



أما قولكم الكريم:

( أما " الجوهر " فهو قتال كل من لا يقول باسم الله الرحمن الرحيم، واشهد ان لا اله اله الا الله وان محمد رسوله! )

فأقول متواضعا:

هذا المنطق أعلاه هو منطق الجاهلين بالرسالة السماوية ( لا إكراه بالدين قد تبيَن الرُشد من الغي ) ( ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) في علاقة مباشرة بين العبد وربه ولا علاقة للبشر في هذه العلاقة المباشرة إطلاقا. أما الشهادتين المنطوقة اليوم فهي لا وجود ولا إقرار لها ومُنكرة في القرآن الكريم بنصوص واضحة لا تقبل التأويل, وهي من صنع أديان أرضية وضعية مذهبية ( سُنية وشيعية ) تقوم على العدوان والحرب على الله ورسوله ( القرآن الكريم ), القرآن الكريم يقوم على شهادة توحيد واحدة هي أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ( مفهوم الإسلام – التوحيد ) وان موسى وعيسى ومحمد وجبريل وميكائيل كلهم رسُل الله ولا نفرق بين أحد من رسل الله وأنبياؤه طاعة لأوامر الله ونواهيه في الكتاب ( القرآن الكريم ).

أرجو العودة إلى دراستنا بعنوان ( لا توجد شهادتين في الإسلام ) على الرابط:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1949

ودراستنا كذلك بعنوان ( لماذا نصر ونكابر على إشراك وإقران الرسول محمد وإبن عمه مع شهادة الوحدانية لله ) على الرابط:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=2045


16   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الأربعاء 09 يوليو 2008
[24193]

أخ أنيس

السؤال الاخير القائل (الطرفين يلعبون اللعبة ذاتها مع النص القرآني... أي انتقاء النصوص التي توافق هواهم وحاجاتهم ويغضون النظر عن الايات الاخرى ...

) ..


الاجابة عليه بشكل مباشر هو أخذ القرءان ككل و ليس أيات فرادى .. هذا هو الخطأ الفادح الذي أردانا أسفل سافلين::: كل الايات التي تحدثت عن القتال إنما جاءت في مواضع دفاعية ..حتى و إن كانت الاية بمفردها تتحدث عن قتال.. فالسياق كله كان في رد دفاعي .. فالقضية ليس اختيار ما يوافق الهوى وإنما تحقيق القرءان ككل... المنهج القرءاني واضح أي فعل يحقق أكبر عدد من الايات فهذا هو الفعل الصحيح....و ليس أن تأخذ آية واحدة (كما يفعل بن لادن و شركاؤه من الانس) و تقول هذه هي القرءان.


أخ أنيس جزاك الله خيرا عن هذا  الجهد الذي تبذله لتوضيح الفكر القرءاني النير للكثير من هؤلاء.. و فعلا كما قال الله جل و علا..قلوب الناس سوف تـتـقـلـّب و تحتار في اتباع القرءان و كانهم يسمعون به لأول مرة.... لأنه قد ران على قلوبهم ما كانوا يفترون.. فمن الصعب ترك ما كان يعبده الاباء..سبحانك  ربي إذ تقول (وَأَقْسَمُواْ بِاللّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءتْهُمْ آيَةٌ لَّيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الآيَاتُ عِندَ اللّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءتْ لاَ يُؤْمِنُونَ «109» وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ «110» ) انعام.


و الله من وراء القصد


 


 


17   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 11 يوليو 2008
[24290]

إسترسالا للحوار ( 11 )

المحاور: عبدو 915



اخي الكريم انيس محمد صالح

بصراحة اسمح لي ان اقول لك انني لحد الان لا ارى ماهو انتقادك لحديث رسول الله ولماذا لست مهتما بالاخذ بالاحاديث؟ فهل انت تدعي ان قائل هذه الاحاديث قد افترى على الله؟ فان كان كذلك فاربما قد افترى على الله ايضا بالقران وهذا ما لا اراك تقول به

انك ببساطة تضع حاجزا وهميا بين القران والسنة, انت تتكلم عن القران وكانه قد انزله الله لك مباشرة, وكانك لم تكن ممتنا لمن نقل القران لك, فنحن يا اخي الكريم نؤمن بانه لايوجد بالاسلام كهنوت لكن هذا لايعني ان الدين وصلنا عن طريق الرجال الذين نثق بهم, وهو ما وصفته حضوتك بعن وعن, فلتعلم اخي الكريم ان عن وعن هي التي اوصلت لنا القران واوصلت لنا السنة النبوية, وانا الى الان لا انكر عليك ان تاخد بالمجمع عليه وهو القران, لكن بنفس الوقت استغرب بنسفك كل جهود من سبقوك

اخي الكريم ان مجرد وجود شك بالتحريف فهذا لايعني نسف الية ايصال الدين لي ولك

فالشك حق لكل انسان ولكن ان نشك باشياء ونستثني اشياء اخرى وفقا لهوانا فهذا ليس منطقيا ولم يقل به احد, اما عن قولك انني سني فانا سوف احسن الظن بك وساقول بانك تعلم ان مذهب السنة شيئ والسنة النبوية شيئ اخر, اذ ليس السنة فقط هم من ياخذون بالحديث, بل انك قد تجد ان الشيعة هم اشد التزاما بالاحاديث. وانا يا سيدي الكريم اقول انني مسلم موحد واتبع الحق اينما اراه ولا التزم بمذهب احد فقد اخذ عن السنة ما اراه جيدا وقد ااخذ عن الشيعة ما اراه جيدا, ولست ملزم باتباع احد, وهذا هو الدين الحق

لكنني بنفس الوقت لا املك الجراة بان انقض على السنة والشيعة وانسف كل جهودهم المبذولة, اذ انني بهذا الفعل اكون قد اعلنت الحرب على الاسلام ذاته.



فمن سيمثل الاسلام ومن سيمثل الواسطة بين رسول الله وبيني لو انني لغيت السنة والشيعة؟ ياليتني كنت امتلك طريقة للاتصال بالله عن طريق الوحي او الالهام لكنت استغنيت عن كل احد, لكنني اعرف حدودي واعرف قدر نفسي, فانا ممتن لمن حاولو ايصال هذا الدين الي.

اخي الكريم

انا لا انكر ان الكثير من المفاهيم عند السنة والشيعة ما انزل الله بها منم سلطان

لكن هذا لا يبرر نسف جهودهم فانا اكن الاحترام وليس التقديس كما تعتقد انا احترمهم

ولا اقدس سوى الله عز وجل.



اخي الكريم انيس محمد صالح

يشهد الله اني سعيد لسعة صدرك ولاسلوبك الهادئ ويشهد الله اني اعتبرك افضل من اغلب اصحاب العمائم

من حيث نقاشك الجدي والمحترم والهادئ, لكن اخي الكريم انا قد قرات في احد رودوك على بعض الاخوة ماوجدته ينسف كل علمانيتك, وساورد لك ما قلته انت


18   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 11 يوليو 2008
[24291]

إسترسالا للحوار ( 12 )

*- طاعة الله والرسول وأولى الأمر.. :

بالنسبة لطاعة الله جل جلاله والرسول تعني تحديدا الرسالة السماوية ( القرآن الكريم ).. فليس عليها أية ريب أو لبس أو شك (وهي ليست مشروطة)... أما ما يخص الطاعة لأولي الأمر من البشر.. فيشترط بولي الأمر أن يكون من الطائعين لله والرسول وأن يكونوا ممن هم على منهج الله والرسول، وممن يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وأمرهم شورى بينهم (يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر)... وأولو الأمر هم كل المختصون في كل شؤون وأمور الحياة اليومية والمعنيون في كل التخصصات الحياتية كالحاكم والرئيس والقاضي والطبيب والقائمون على الدساتير الأرضية وغيرهم, ويأتون من خلال إنتخابات شعبية شوروية بإختيار وببيعة الشعوب والرعية (لا أن يكونوا مفروضين عليهم بالوراثة وبالقوة)، وإذا كان أولو الأمر ممن ليسوا على منهج الله والقائم على الشورى بين الناس ويحاربون الله والرسول ويسعون في الأرض فسادا..!!! فيتوجب على المؤمنين عصيانهم وقتالهم (فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) وأعدهم الله جل جلاله بأولياء الشيطان وأمرنا بقتالهم.

لقوله تعالى:

الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ أُولَـئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ {27} البقرة

وقوله تعالى:

إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ {33} المائدة

لقوله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً {59} النساء



اخي هذا كلامك, الا ترى انه ينقض كل دعوة للعلمانية؟ ام انك ترى ان ادعاء العلمانية هو بطاقة دخول لعالم مابعد الحداثة؟ اسمح لي ان اعتبرك مصلح ديني ولا اظن ان هذا الكلام تراه معيبا في حقك, انت رجل مؤمن مثلي بان الحكم ان هو لله. وانا اتفق معك على اننا بحاجة الى ان نملك من القوة بحيث نقول ليزيد ابن معاوية بانه لم يكون يمثل الاسلام, ونملك الجراة لنقول لابيه معاوية انه اخطا, وهذا لا يستطيع اي شيخ من شيوخ العمائم انكاره عليك وعلي, فالاسلام لايرضى بانتقال السلطة بين ابناء الملوك

ولن تجد نصا واحدا يقول بان الملوك يمثلون الاسلام, ولن تجد نصا لاي مجتهد يقول ان الحكم بالاسلام يتم بالوراثة, اذا اخي انيس اظن اننا متفقون وانا كاسلامي لا اجد حرجا من انتقاد تاريخي والتبرا من كل شائبة فيه, لكنني لست مضطرا للتطرف من اجل ايصال صوتي وغضبي, هناك سوال لم تجبني عنه جوابا مقنعا, انا سالتك مادليلك على ان القران هو كتاب الله, ورايت ان جوابك لايختلف عن جواب اي سني او شيعي, الا تملك جراة كافية للاعلان بانك لاتملك دليلا عقليا على ان القران هو كلام الله؟ لن ادعي بانني املك هذا الدليل, لكن اظن انك فهمت المغزى من وراء سؤالي


19   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 11 يوليو 2008
[24292]

إسترسالا للحوار ( 13 )

أنيس محمد صالح:



أخي الكريم عبدو 915

تقولون مشكورين:

بصراحة اسمح لي ان اقول لك انني لحد الان لا ارى ماهو انتقادك لحديث رسول الله ولماذا لست مهتما بالاخذ بالاحاديث؟ فهل انت تدعي ان قائل هذه الاحاديث قد افترى على الله؟ فان كان كذلك فاربما قد افترى على الله ايضا بالقران وهذا ما لا اراك تقول به

انك ببساطة تضع حاجزا وهميا بين القران والسنة, انت تتكلم عن القران وكانه قد انزله الله لك مباشرة, وكانك لم تكن ممتنا لمن نقل القران لك,

أقول متواضعا:

نحن ببساطة شديدة أخي الكريم لن نستطيع أن نرى النور إلا متى ما فضحنا وعرينا الظلام أولا, وفضح وتعرية الظلام يجب أن يبدأ من داخلنا أولا .. بمعنى آخر إننا قد فُرض علينا خطوط حمراء ممنوع الإقتراب منها ومنذ 1200 عام !!! وتتمثل أساسا بألا نمس شعرة واحدة من شعر الإله الملك/ السلطان/ الشيخ/ الأمير وكذلك تشريعاتهم وأديانهم الأرضية الوضعية المذهبية ( السُنية والشيعية ) الباطلة غير الشرعية ؟؟

وعقدة الرعب والخوف للتقرُب من هذه الخطوط الحمراء لازالت تغشي على أبصار البعض ليصلوا إلى مرحلة الحقيقة واليقين وتمنعنا أحيانا من إعمال عقولنا وفكرنا الشخصي لنتحرر أولا من ما بداخلنا من حاجز الخوف والرعب الشديدين ... وهذا تجده واضحا من خلال طرح أسماء مُستعارة في كتاباتنا وتعليقاتنا ( للأسف الشديد ) وخوفا من بطش الحاكم الدكتاتور الطاغية ... وتجد من يصرحون بأسمائهم الحقيقية بالغالب هم ممن لا يخرج عن ما رُسم له من خطوط حمراء وليسرح ويمرح كيفما يشاء !! وتجد من يكتبون بأسمائهم الحقيقية هم فقط من تحرروا مما بداخلهم من خوف ورعب ويحترمون ويتحملون تبعات مبادئهم وما يؤمنون به دون خوف أو وجل إلا من الله وحده لا شريك له.


20   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 11 يوليو 2008
[24293]

إسترسالا للحوار ( 14 )

وتقولون مشكورين:

( فنحن يا اخي الكريم نؤمن بانه لايوجد بالاسلام كهنوت لكن هذا لايعني ان الدين وصلنا عن طريق الرجال الذين نثق بهم, وهو ما وصفته حضوتك بعن وعن, فلتعلم اخي الكريم ان عن وعن هي التي اوصلت لنا القران واوصلت لنا السنة النبوية

وانا الى الان لا انكر عليك ان تاخد بالمجمع عليه وهو القران , لكن بنفس الوقت استغرب بنسفك كل جهود من سبقوك, اخي الكريم ان مجرد وجود شك بالتحريف فهذا لايعني نسف الية ايصال الدين لي ولك, فالشك حق لكل انسان ولكن ان نشك باشياء ونستثني اشياء اخرى وفقا لهوانا فهذا ليس منطقيا ولم يقل به احد, اما عن قولك انني سني فانا سوف احسن الظن بك وساقول بانك تعلم ان مذهب السنة شيئ والسنة النبوية شيئ اخر, اذ ليس السنة فقط هم من ياخذون بالحديث, بل انك قد تجد ان الشيعة هم اشد التزاما بالاحاديث. ) أنتهى

أقول متواضعا:

أنا أفترض من خلال من يحاورني مشكورا إنه قبل أن يحاورني إنه قد قرأ مسبقا كل ما كتبته بالدليل والقرينة والحجة والبرهان من القرآن الكريم ( أو ربما معظمه ) حتى يسهل التحاور معه ولآنني أفترض إن المتحاور يعلم يقينا إنه لا يوجد إله آخر مُشرعا مع الله سواءا رسولا أو نبيا أو غيره دونما أن يوحى إليه من ربه وهو حي يُرزق .. ولهذا ستجد أنيس محمد صالح أو غيره من المجتهدين هم لا يعدو كونهم تحرروا من قيودهم وتجاوزوا الخطوط الحمراء المفروضة عليهم وعلى شعوبهم وأهلهم وناسهم بالفكر والعقل والتدبُر والقلم ونحن نظل بشرا يجتهدون ويبحثون ويفكرون.



أخي الكريم دعني أصرح لكم بكل الحب والتقدير ... أنتم تخلطون بين سُنة الله ( الفرقان الكريم, الحكمة, المنهاج, البيان, الميزان, الزُبُر, البشير, النذير ) وهي بيان الكتاب السماوي ( التوراة الكريم, الإنجيل الكريم, القرآن الكريم ) والتي كلها نزلت بالوحي من عند الله على الرسُل والأنبياء جميعهم, وتخلطون بين سُنة البخاري ومسلم والكافي ( مذهبي السُنة والشيعة ) الأديان الأرضية المذهبية الوضعية غير الشرعيين والتي قامت أساسا على العدوان والحرب على الله ورسوله ( القرآن والفرقان, التوراة والفرقان, الإنجيل والبينات , كتاب الله وسُنة الله, الكتاب والحكمة, الشرعة والمنهاج ) والعدوان والحرب والإرهاب على الإنسانية في هذه الكرة الأرضية, وتحولت الناس من خلال هذه الأديان الأرضية الوضعية إلى طوائف وشيًع وأحزاب وفرق وجماعات تعظم ( الرسُل وآل بيوتهم ) وتؤله غير الله وحده لا شريك له وتكفر وتقتل بعضها بعضا بإسم الدين الأرضي!! والدَين السماوي منهم براء.

( حاولوا رجاء العودة إلى دراساتنا في هذا الخصوص في العديد من المواقع الألكترونية بعنوان ( سُنة محمد .. شيعة علي .. مذاهب وأديان أرضية مُختلقة باطلة ) ودراسة أخرى بعنوان ( الفرق بين القرآن الكريم والفرقان الكريم ) وسترد على جميع أسئلتكم مجتمعة.. ومنشورة كذلك في منتدى العلمانيين العرب المحترمون.


21   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 11 يوليو 2008
[24294]

إسترسالا للحوار ( 15 )

وتقولون مشكورين:

( وانا يا سيدي الكريم اقول انني مسلم موحد واتبع الحق اينما اراه ولا التزم بمذهب احد فقد اخذ عن السنة ما اراه جيدا وقد ااخذ عن الشيعة ما اراه جيدا

ولست ملزم باتباع احد, وهذا هو الدين الحق, لكنني بنفس الوقت لا املك الجراة بان انقض على السنة والشيعة وانسف كل جهودهم المبذولة, اذ انني بهذا الفعل اكون قد اعلنت الحرب على الاسلام ذاته ) أنتهى



وتختمون تعليقكم الكريم بقولكم:

( فمن سيمثل الاسلام ومن سيمثل الواسطة بين رسول الله وبيني لو انني لغيت السنة والشيعة؟ ياليتني كنت امتلك طريقة للاتصال بالله عن طريق الوحي او الالهام لكنت استغنيت عن كل احد, لكنني اعرف حدودي واعرف قدر نفسي, فانا ممتن لمن حاولو ايصال هذا الدين الي ) أنتهى

فأقول متواضعا :

الإسلام ( التوحيد ) أخي الكريم لا يحتاج إلى واسطة بينه وبين الله جل جلاله ( رسولا كان أو نبيا كان أو صنما كان أم ولد ) ( إياك نعبد وإياك نستعين ) الفاتحة

وقوله تعالى:

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ( 186 ) البقرة



وكذلك الوحي الرسول ( القرآن الكريم ) موجود بين يديك للإتصال بالله جل جلاله والإلهام مباشرة, ولست بحاجة إلى أي كان وليقربك إلى الله زلفا !! فأسألكم ماهو حكم من يعبد صنما وسيطا ليقربه إلى الله وحده لا شريك له زُلفا ؟؟ وماهو حكم من يستعين ويُعظم ويؤله بتشريعات غير الله وحده لا شريك له وسيطا وليقربه إلى الله زلفا ؟؟!! الحكم في الحالتين واحد أخي الكريم وإن العبادة والتعظيم والتأليه والتشريع والحكم هو لله وحده لا شريك له.



وتقولون مشكورين:

( انا لا انكر ان الكثير من المفاهيم عند السنة والشيعة ما انزل الله بها منم سلطان

لكن هذا لا يبرر نسف جهودهم فانا اكن الاحترام وليس التقديس كما تعتقد انا احترمهم

ولا اقدس سوى الله عز وجل, يشهد الله اني سعيد لسعة صدرك ولاسلوبك الهادئ ويشهد الله اني اعتبرك افضل من اغلب اصحاب العمائم, من حيث نقاشك الجدي والمحترم والهادئ, لكن اخي الكريم انا قد قرات في احد رودوك على بعض الاخوة ماوجدته ينسف كل علمانيتك, وساورد لك ما قلته انت, اخي هذا كلامك, الا ترى انه ينقض كل دعوة للعلمانية؟ ام انك ترى ان ادعاء العلمانية هو بطاقة دخول لعالم مابعد الحداثة؟ اسمح لي ان اعتبرك مصلح ديني ولا اظن ان هذا الكلام تراه معيبا في حقك, انت رجل مؤمن مثلي بان الحكم ان هو لله, وانا اتفق معك على اننا بحاجة الى ان نملك من القوة بحيث نقول ليزيد ابن معاوية بانه لم يكون يمثل الاسلام, ونملك الجراة لنقول لابيه معاوية انه اخطا, وهذا لا يستطيع اي شيخ من شيوخ العمائم انكاره عليك وعلي, فالاسلام لايرضى بانتقال السلطة بين ابناء الملوك, ولن تجد نصا واحدا يقول بان الملوك يمثلون الاسلام, ولن تجد نصا لاي مجتهد يقول ان الحكم بالاسلام يتم بالوراثة, اذا اخي انيس اظن اننا متفقون وانا كاسلامي لا اجد حرجا من انتقاد تاريخي والتبرا من كل شائبة فيه, لكنني لست مضطرا للتطرف من اجل ايصال صوتي وغضبي ) أنتهى


22   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الجمعة 11 يوليو 2008
[24296]

إسترسالا للحوار ( 16 )

أقول متواضعا:

في مداخلتكم الكريمة أعلاه , تبيَن بوضوح مسائل مهمة وهي إنكم تمرون اليوم بمرحلة ( ما بين الشك واليقين ) وهذه مرحلة مهمة للبحث عن الحقيقة مستخدمين بذلك فكركم الشخصي وتدبركم وبحثكم وعقلكم وتمحيصكم والذي يبدأ بأول مرحلة تكمن في إنكاركم لأنظمة الحكم ( بنظام الوراثة والأسر الحاكمة ) وهذا يتعارض مع أديان الملوك/ السلاطين/ الأمراء/ المشايخ , ويتمثل كذلك بإقراركم الشخصي لوجود الكثير من العدوان والحرب على الله ورسوله ( القرآن الكريم ) في الأديان الأرضية الوضعية ( السُنية والشيعية ) وهذا ( طريق الشك ) هو البداية الصحيحة للوصول إلى ( اليقين والحقيقة ) للوصول إلى أقرب الصواب .. ونظل جميعنا بشرا مجتهدون ولا عيب في أن نصيب أو نخطأ كبشر.



أما ربط أقوالي الشخصية بالعلمانية وإن العلمانية هي تعني أن نضع ( الحبل على الغارب ) ولا نفرق بين مُحسن ومُسيء .. فأسمح لي أن أقول لكم بكل الحب والتقدير إن هذا فهما قاصرا لمفهوم العلمانية !! العلمانية هي الرسالة السماوية ( القرآن الكريم ), بمعنى آخر إنها تصيغ دساتير وتشريعات وقوانين وضوابط تحدد قيمة حقيقية وحقوق طبيعية وحريات وكرامات لكل الناس في الأرض ولكنها في نفس الوقت تدين وتعاقب كل من يعتدي على هذه القيَم والحقوق والحريات والكرامات الإنسانية من أي كان ( بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر )... بقوانين وضوابط واضحة يحددها الدستور والتشريع الوضعي الأرضي مُستمدا من الدستور والتشريع الإلهي ( القرآن الكريم ).



وتقولون مشكورين:

( هناك سوال لم تجبني عنه جوابا مقنعا, انا سالتك مادليلك على ان القران هو كتاب الله,

ورايت ان جوابك لايختلف عن جواب اي سني او شيعي, الا تملك جراة كافية للاعلان بانك لاتملك دليلا عقليا على ان القران هو كلام الله؟ لن ادعي بانني املك هذا الدليل, لكن اظن انك فهمت المغزى من وراء سؤالي ) أنتهى

أقول متواضعا:

لقد قمت بنشر كتابي ( حوار الأديان والحضارات ) ويتكون من 520 صفحة قمت بنشره في معظم المدونات الألكترونية الحُرة المحترمة التي تحترم العقل والفكر والإنساني ( وغالبا يكون موقعها خارج نطاق ما تُعرف بالدول العربية والإسلامية ) بسبب ما تتعرض له هذه الدول من القمع والبطش وتكميم الأفواه والملاحقات والسجون والتعذيب, وبعد أن تعذَر نشره في جميع دور النشر العربية ( للأسف الشديد ) ولو كنت أحد المتابعين بإهتمام لهذه الدراسات والبحوث فستجد إن كل باب فيه يجيب على سؤالكم الكريم ببساطة شديدة, والرد على سؤالكم الكريم لا يتطلب كثيرا لو تأملت قليلا في آيات الله القرآنية بتمعن .. وأحيلكم إلى دراستي بعنوان ( القرآن الكريم معجزة من معجزات الله جل جلاله على الرابط ) والمنشور في منتدى العلمانيين العرب والعديد من المواقع الأخرى:

http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=1560


23   تعليق بواسطة   خالد حسن     في   الجمعة 11 يوليو 2008
[24298]

جزاكم الله خيرا

جزاكم الله خيرا


يجب أن توضح للأخوة أخ أنيس بما أنهم ليس لديهم أي فكرة نهائيا عن القرآنيين وعن منهجهم فيجب أن توصح لهم بعض التناقضات بين الدين السائد اليوم ( دين البخاري ) ودين الله الحق وهو القرآن .


مثلا تطرح عدم وجود جزية , عدم وجود فتح بالسيف ولا إعتداء وأن الدين لله فقط  , ولا يوجد حد  ردة لأن الله هو المحاسب وللجميع الحرية فيما يختاروا  , و لا حد تارك الصلاة , وتبين لهم أن أساس الحكم يقوم على المواطنة وليس على الدين وأن المسيحين الموجودين في بلدك لهم أولوية على المسلمين الموجودين خارج بلدك وتبين أيضا عدم وجود رجم وتبين لهم أن الربا الموجود الآن الذي بفوائد ليس هو الربا المحرم المنصوص عليه في القرآن  , وغيره من الاحكام التي ما تزال تشوه الاسلام ولتضع نفسك أيضا أخ أنيس خارج دائرة المفكرين الاسلاميين التقليدين  


وجزاكم الله خيرا


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-04-07
مقالات منشورة : 252
اجمالي القراءات : 2,821,030
تعليقات له : 649
تعليقات عليه : 990
بلد الميلاد : اليمن
بلد الاقامة : اليمن