على طريقة ترامب.. بنس زار العراق دون لقاء قياداته

اضيف الخبر في يوم السبت 23 نوفمبر 2019. نقلا عن: الخليج الجديد


على طريقة ترامب.. بنس زار العراق دون لقاء قياداته

تعرض نائب الرئيس الأمريكي "مايك بنس"، لانتقادات بعد اختتام زيارته للعراق دون الوصول إلى العاصمة بغداد ولقاء القيادة العراقية، تماما كما فعل "دونالد ترامب"، العام الماضي.

ورغم إعلان الحكومة العراقية، أن زيارة "بنس" متفق عليها بهذا الشكل، انتقد ائتلاف "النصر" بزعامة رئيس الوزراء السابق "حيدر العبادي"، نائب الرئيس الأمريكي، مؤكدا أن بغداد هي عاصمة العراق وليست أربيل التي زارها المسؤول الأمريكي.

ووصل "بنس" إلى قاعدة "عين الأسد" الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق، في وقت سابق السبت؛ لتفقد جنود بلاده، ومن ثم غادر إلى أربيل حيث التقى زعماء إقليم كردستان شمالي البلاد.

ولم يلتق المسؤول الأمريكي مسؤولي بغداد واكتفى بإجراء اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة "عادل عبدالمهدي".

وقال ائتلاف "النصر" (يمتلك 42 مقعدا من 329 مقعدا في البرلمان) في بيان، إنه "يدين الزيارة المخلة بالسيادة والتي قام بها نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس".

وتابع: "كما نرفض قبول الحكومة العراقية بترتيبات هذه الزيارة التي اقتصرت على قاعدة عين الأسد وأربيل".

وشدد على أن "قضايا السيادة الوطنية ليست ملكا لأحد ليضحي بها، وكان الأولى رفض الزيارة إن لم تراع سيادة الدولة العراقية".

وكانت الحكومة العراقية قالت، في بيان، إن زيارة "بنس" إلى البلاد "متفق عليها مسبقا".

ونوه البيان إلى أنه "قد جرى اتصال هاتفي اليوم السبت بحدود الساعة 12:30 ظهرا بين رئيس مجلس الوزراء ونائب الرئيس الأمريكي، تناول تعزيز العلاقات بين البلدين وآفاق التعاون المشترك، إلى جانب بحث التطورات التي يشهدها العراق وجهود الحكومة وإجراءاتها الإصلاحية استجابة لمطالب المتظاهرين".

وتابع البيان أن "عبدالمهدي أكد على أهمية سيادة واستقلال العراق، وعلى توفير الأمن والاستقرار للبلاد وحماية مصالح جميع العراقيين بمختلف مكوناتهم ودياناتهم وحصر السلاح بيد الدولة وتعاون البلدين في إطار الاتفاقيات الاستراتيجية بينهما".

وكان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، أثار الجدل أيضا أواخر العام الماضي، حين زار القوات الأمريكية في العراق دون علم الحكومة بالزيارة.

وانتقدت كتل سياسية شيعية وقتها، زيارة "ترامب" إلى قاعدة "عين الأسد" لتهنئة القوات الامريكية بأعياد الميلاد.

اجمالي القراءات 327
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 23 نوفمبر 2019
[91585]

هل هذه هى مكانة العراق ؟؟؟


الساسة الأمريكيون لا يضعون وزنا لعملائهم ، بل يتعمدون إذلالهم وتحقيرهم وكشفهم لشعوبهم لكى يتخلصوا منهم بعدما انتهى دورهم واصبح مكانهم الطبيعى هو صفيحة القمامة .. هكذا تصرف ترامب ونائبه مع حكام العراق ، فهم يدخلون العراق ويخرجون منها دون مقابلتهم ولو فى المطار. فهل العراق مستعمرة أمريكية ، وهل العراق اصبح لا يملك قراره بيده  واصبح مصيره موزعا ومثبعثرا بين (إيران والسعودية وأمريكا ) ؟؟؟   



  هل هذه هى مكانة العراق ، وهل يرضى العراقيون بها ؟؟



اعتقد لا ، والعراقيون لابد أن يتخلصوا من حكامهم ومن عملاء الملالى  والوهابية وأمريكا فى ثورتهم الحالية ليكون العراق للعراقيين .



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق