غمض قلبك تاكل جاتوه

ايمان خلف في السبت 14 اكتوبر 2006


الذين يهاجمون القرآنيون بدعوى انهم ناكرى السنة والحديث وناكرى الازهر وناكرى الشفاعة.
هم يدافعون عن مناصبهم وليس دفاعا عن السنه او الدين
وليس دفاعا عن الرسول لأن الله سبحانه وتعالى تعهد بحمايته .وليس دفاعا عن القرآن لأن المولى تعهد بحفظه .
ولكنه دفاعا عن مناصبهم !!!
فأذا انكرنا الحديث على حد قولهم وانه لا حديث غير القرآن وأنه مؤلف على الله ورسوله وشككت فى عدم مصداقيته وانكرت رواته فاْنت بذلك تنكر كل أساتذة الحديث الذين اخذوا فيه رسالات الدكتوراه واصبحوان ينعمون بلقب (((دكتور فى علوم الحديث))) وايضا طلبه الحديث وحتى فراش كليه اصول الدين قسم حديث لن تسلم من لسانه !!
لاننا بذلك ننكر مناصبهم ومهامهم ونحرمهم منها فاذا أتيت بدكتور حاصل على دوكتوراه فى علوم الحديث وقلت له ان مجالك هذا وتخصصك هذا لا اساس له من الصحه وشككت فيه
فاْنت بذلك قد هدمت عمرة كله الذى افناه فى دراسه الحديث وعلوم السنه ويدافع بشراسه وبضراوة عن منصبه لأنه سيخسر اسمه ومنصبه ومقامه فى الجامعه، وخطب الجمعه ،وبرامج الفضائيات، ومجله صوت الازهر، ورسائل الدكتوراه التى يضع اسمه عليها ويعتمدها، والسفر الى الدول لآرساء قواعد الحديث ؟
وطبعا للترفيه وشراء الملابس والأ حذيه لانه من المع نجوم الفن والدين ................... ولاننسى الحج المجانى ومنح الازهر والفتاوى والاستشارات .....................الخ
فأن دكتور الحديث سوف يخسر عمرة الماضى والحاضر والمستقبل طبعا من حوافز ومعاش وأ ضواء بالأ ضافة الى المطاردة والتشرد وحملات التكفير والتكذيب والتعذيب والأ ضطهاد الذى يلاحق كل من انكر علوم الحديث
ولكن
بعد مرور العمر
بعد ان يزول المنصب ويخرج المذكور الى المعاش
بعد أن أمن مستقبله ومستقبل احفادة بأرصدة المتضخمة فى البنوك والقصور الضخمه والسيارات الفارهة والأ سم الامع
وينعم عليه بعد ذلك بلقب امام ...........فبعد كل هذا
بعد مرور العمر وزوال كل المناصب
هنا يتذ كر النهايه ويفكر فى ما انكرة سابقا ويرجع الى الله ويقول كلمه الحق
ونسمع بعد ذلك ان الامام والشيخ فلان قد اصدر فتوى بأن الكلام وهذا الحديث يخالف القرأن ولا يلأخذ به
وهذة التوبه اظنها كتوبه الفنانيين والراقصات وربما توبة الفنانيين افضل من توبه هؤلاء المشايخ لأن الفنانين والراقصات كانوا يفعلون الخطأ بدون علم اما من كان يدافع عن الخطأ وهو عالم به فمرجعه الى الله يحكم فيه وذلك بدليل قوله تعالى (((انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة تم يتوبون من قريب وليست التوبه للذين اذا حضرهم الموت قال انى تبت الان الذين يموتون وهم كفار ))) فهذة الايات ايات محكمات ولا جدال فيها .
فا بالله عليكم هل من المعقول ما نشاهدة الان من علماء الاسلام الذين يعرفون الحق ويحيدون عنه ابتغاء المنصب والرزق فهذا فى حد ذاته جريمه كبرى لا تغتفر
لانهم نسوا ان الرزق بيد الله واشتروا الحياة بثمن بخسه دراهم معدودات
والشيخ الثائر سابقا الذى يتهم غيرة بالكفر والألحاد ونكران الحديث والسنه
هو الذى يقف اليوم ويؤيد نفس الكلام الذى انكرة سابقا!!!!!
اما الذين ينعمون بالمناصب وما زالوا فى اماكنهم من تلاميذة فماذا يكون ردهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يكون ردهم ان شيخهم اصابه الكبر والتخريف ويتهمونه بأن عقله قد شطح
فيا علماء الاسلام
ويا ائمة المسلمون
ويا مشايخ الازهر
ويا واعظى المسلمون فى كل المنابر
ارجوكم اذا انعم الله عليكم او على احدكم بفهم القران الكريم
ومعرفة الله حق المعرفه بعيدا عن الضلا لات السابقه الس
اجمالي القراءات 9310

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   راضى حامد     في   السبت 14 اكتوبر 2006
[174]

بارك الله فيك يا ابنتى

كم تمنيت يا ايمان ان يحذوا حذوك طالباتى اللآئى عبث بعقولهن نجوم فضائيات الفتوى والتشريع واغلاق العقول فاقنعوهن عن طريق الحديث والسنه وبلى معانى كلمات القرآن الكريم بانهن سبب الرذيلة والخروج عن القويم من السلوك فارتدوا السواد من رئوسهن لأقدامهن وكانهن يوافقوهم الرأى بانهن سبب الفواحش ورضين ان يعدن الى عصر الجوارى والإماء ليغتالوا بذلك احلى سنين العمر ويتخلفن بمجتمعهن وباسرهن القادمة ولو حاولت فتح النقاش معهم رددوا كلمات حفظوها كالببغاء رافضين اعمال العقل وقد اغلق وضاع مفتاحه فحسبنا الله وتعم الوكيل

2   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الإثنين 16 اكتوبر 2006
[197]

تخلف المسلمين كنتيجة حتمية

والأدهي من ذلك والأمر فإنهم يكفرون من ينكر تلك الأحاديث أو يعتبرونها علي الأقل ظنية الثبوة عن الرسول (ص)، بل ويجزمون بقطعيتها وإعطائها صفة الثبوت المزعومة عن الرسول، فهم بذلك يشركون بكتاب الله كتباً أخري ولا يدرون أن ما يفعلونه يعتبر من أشد الأمور المقيتة عند الله، فهم بذلك يبدلون نعمة الله من بعد ما جاءتهم....
وليت الأمر قد وقف عند هذا الحد، بل تعداه إلي نصوص القرآن نفسها، وذلك بلي أعناق الآيات وتأويلها حتي يجعلونها تخدم أغراضهم الضالة، فيزعمون أن القرآن يأمرنا بالسنة الموجودة في كتب الصحاح، بل وصلت السفاهة ببعضهم إلي درجة أنهم زعموا أن الرسول (ص) قد تنبأ بالبخاري ومسلم وبشر بهما!!..

فماذا كانت النتيجة الحتمية لكل ذلك؟؟

بالطبع كانت العاقبة وخيمة جداً، فقد أصبح المسلمون أذل الأمم وأهونها علي الله تعالي لبعدهم عن كتاب ربهم، ناهيك عن أن القرآن ما زال بكراً لا يعلم عن كنوزه الخبيئة فيه شيئاً إلا أفراداً معدودون علي أصابع اليد، لأن اتباع الروايات قد زاد المفسرين جهلاً إلي جهلهم، وكذلك استخدامهم للإسرائيليات في التفسير وأشياء أخري مخجلة ومخزية أساءت إلي هذا الدين الحنيف....!!

ندعوا الله جميعاً أن يجعلنا ممن يصلحوا ما أفسده هؤلاء وان يتقبل منا ويجعله في ميزان حسناتنا ويغفر به ذنوبنا جميعا وأن ننول الدرجات العلي بإذن الله

3   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الخميس 02 نوفمبر 2006
[555]

مقال جيد

نشكر الأخت إيمان على هذا المقال الهادف الجرئ ونرجوا منها المزيد من المقالات التى تحوى أفكاراً وتناقش مشاكل ملموسة يجب طرحها ومناقشتها

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-27
مقالات منشورة : 26
اجمالي القراءات : 335,021
تعليقات له : 192
تعليقات عليه : 123
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt