ترامب طالب العراق بتعويض نفطي عن تكاليف الغزو الأمريكي

اضيف الخبر في يوم الإثنين 26 نوفمبر 2018. نقلا عن: الخليج الجديد


ترامب طالب العراق بتعويض نفطي عن تكاليف الغزو الأمريكي

كشف موقع أكسيوس الإخباري الأمريكي أن الرئيس "دونالد ترامب" دعا رئيس الوزراء العراقي السابق "حيدر العبادي" رسميا إلى تعويض الولايات المتحدة عن تكاليف غزوها للعراق وبقائها فيه حتى نهاية عام 2011.

ونقل الموقع عن مصادر خاصة، الإثنين، أن "ترامب" التقى "العبادي" في مارس/آذار الماضي بواشنطن وطرح عليه دفع العراق تكاليف غزوه من خلال النفط بديلا عن المال.

مقالات متعلقة :

وذكرت المصادر أن "العبادي" رد على "ترامب" قائلا: "ماذا تعني؟ نحن نعمل عن كثب مع الكثير من الشركات الأمريكية، ولشركات الطاقة الأمريكية مصالح في بلادنا"، ليربت الرئيس الأمريكي على كتفه.

وأثار طرح "ترامب" للمطلب ذاته على "العبادي"  للمرة الثانية، في اتصال هاتفي بصيف 2017، استياء مستشار الأمن القومي الأمريكي آنذاك "هيربرت مكماستر"، الذي اعتبر تكرار عرض الرئيس الأمريكي له أمرا مسيئا لسمعة الولايات المتحدة.

وفي حملته الانتخابية عام 2016، اشتكى "ترامب" من أن "الولايات المتحدة أنفقت تريليونات في العراق وخسرت آلاف الأرواح لكنها لم تحصل على شيء في المقابل"، على حد قوله، مشيرا إلى أنه "كان على أمريكا أن تستولي على حقول النفط العراقية كتعويض عن التكاليف الحادة للحرب".

ولفتت المصادر إلى أن "شخصيات بارزة في مستشارية الأمن القومي الأمريكي أدانت طرح (ترامب)، واصفة إياه بأنه شاذ وغير قابل للتطبيق – واعتبروه انتهاكا للقانون الدولي، من شأنه أن يغذي الدعاية لأعداء الولايات المتحدة".

وردا على سؤال حول تقرير أكسيوس، قالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الدفاع الأمريكية "دانا وايت": "نحن لا نناقش المداولات الداخلية، ونصيحة السكرتيرة ومشورتها للرئيس خاصة".

ونقل الموقع عن متحدث باسم مجلس الأمن القومي، قوله: "لا نعلق على تفاصيل محادثات الرئيس مع الزعماء الأجانب".

 وأضاف المتحدث: "لقد سعينا طويلا لمساعدة العراق على تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة ومواصلة القيام بذلك ونشعر بالتشجيع من التطورات الأخيرة ونعتقد أن العراق يمكن أن يفي بمطلبه الخاص للطاقة، ووقف استيراد الكهرباء، وزيادة إنتاجه من النفط".

واعتبر الموقع الأمريكي ما نقلته المصادر كاشفا عن نهج سياسة "ترامب" في الشرق الأوسط، إذ أبدى عزما أكيدا على تحصيل المدفوعات من دول المنطقة في شكل موارد طبيعية.

وأشار أكسيوس إلى ما نوه إليه الصحفي الأمريكي "بوب وودورد"، صاحب كتاب "الخوف.. ترامب في البيت الأبيض" بشأن الخطوات الرسمية التي اتخذها (ترامب) من استخراج معادن نادرة من أفغانستان لتسديد تكلفة الحرب الأمريكية هناك، وهو ما أحبطته المخاوف الأمنية، رغم أن القيادة الأفغانية كانت أكثر انفتاحًا على مطالب "ترامب" من القادة العراقيين.

اجمالي القراءات 238
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق