تطبيق يراقب محاولة السعوديات الفرار من المملكة

اضيف الخبر في يوم الخميس 07 فبراير 2019. نقلا عن: عربى بوست


تطبيق يراقب محاولة السعوديات الفرار من المملكة

 

قالت تقارير إعلامية أمريكية إن 1000 امرأة سعودية تحاولن الفرار من المملكةكل عام، وأضافت أن وزارة الداخلية السعودية كشفت مؤخراً عن تطبيق يسمح للرجال بمراقبة محاولة السعوديات الفرار ورصد تحركات المرأة الخاضعة لوصايتهم، سواء داخل المملكة أو خارجها.

وحسب موقع «Thisisinsider» الأمريكي، فإن السعوديين يستخدمون تطبيقاً يدعى «أبشر»، من إحدى خصوصياته المثيرة للجدل السماح للرجال برصد تحركات النساء «الخاضعات لوصايتهم»، خصوصاً محاولتهن مغادرة المملكة.

تطبيق «أبشر» لتتبُّع تحركات المرأة السعودية

ويقيّد التطبيق، الذي يمكن تحميله من موقع وزارة الداخلية، حركة المرأة، إذ تكون تحت مراقبة لصيقة من ولي أمرها (زوجها أو والدها أو شقيقها)، بتمكينه من مراقبة مكان سفرها وتاريخه، ويمكّنه حتى من إلغاء الإذن بسفرها بنقرة واحدة.

وإن لم تحصل المرأة على إذن بالسفر من «ولي أمرها»، يتم منعها بمجرد عرض جواز سفرها على شرطة مراقبة الحدود السعودية.

وإضافة إلى أن التطبيق يمكّن الرجل من وضع المرأة «الخاضعة لوصايته» تحت المراقبة الدائمة داخل البلاد، فهو أيضاً يسمح له بملاحقتها في حال تمكنت من تجاوز الحدود السعودية. ويحدث هذا الأمر مع طالبات المملكة، اللائي يتوجهن إلى دول أخرى بموافقة من أولياء أمرهن لمواصلة دراستهن، أو النساء اللواتي يسافرن للسياحة.

1000 امرأة سعودية تحاولن الهرب كل سنة

وأشار موقع «إنسايدر» إلى أن 1000 امرأة سعودية تحاولن الهروب من المملكة في كل عام، وأن هذا التطبيق أحبط محاولة السعوديات الفرار . وأصبحت الراغبات في الانعتاق من قبضة الرجل الوصي، مطالَبات بتجاوز هذه التكنولوجيا التي تطوق تحركاتهن.

وكانت الشابة السعودية رهف محمد القنون (18 عاماً)، قد أثارت ضجة كبرى على مستوى العالم، عندما نجحت في الفرار من أسرتها التي كانت بعطلة في تايلاند، قبل أن تستقبلها كندا، وتمنحها حق اللجوء إثر حملة تضامن دولية. قالت على أثرها، إنها «هربت من حياة العبودية التي كانت تعيشها مع أسرتها في السعودية».

وعلى الرغم من سياسة الانفتاح التي انتهجتها السعودية منذ وصول ولي العهد محمد بن سلمان إلى مركز القرار، فإنَّ وضع المرأة في المملكة يثير انتقادات حقوقية دولية كثيرة، حيث لا يمكنها فتح حساب مصرفي باسمها، وراتبها يعود لوليها، ولا يمكنها مغادرة البلاد من دون موافقة من وصيها. ويرى منتقدو هذا الوضع أن السماح لها بقيادة السيارة مجرد خطوة صغيرة، لم يغير من واقعها الحقيقي الصعب أي شيء.

اجمالي القراءات 104
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق