المصريون تنضم لحملة التشوية بخلط الأزمنة

اضيف الخبر في يوم الأحد 05 اغسطس 2007.


المصريون تنضم لحملة التشوية بخلط الأزمنة

نقلت عن مقال نشر منذ أكثر من عامين كما لو أنه حدث الآن !!!

صبحي منصور وصفه بالشجاعة وسمو الخلق وعلو الثقافة .. زعيم القرآنيين يبرر تهديدات نائب أمريكي بضرب الكعبة ويندد بالمسلمين


كتب مسعود حامد : بتاريخ 4 - 8 - 2007
بعد ان حرض مجددا الثلاثاء الماضي توم تانكريدو النائب عن ولاية كولورادو بنسف الكعبة المشرفة وسائر الأماكن المقدسة في مكة والمدينة المنورة قال أحمد صبحي منصور الأب الروحي لطائفة القرآنيين إن النائب قد اعتذر "دون أن نطلبه منه مما يؤكد سمو خلقه وعلو ثقافته، وأنه لم يقصد اطلاقا المساس بالاسلام ومشاعر المسلمين, وأنه حريص على تمتع المسلمين بحريتهم الدينية داخل أمريكا وخارجها وفق ما يعتقدون، وتمنى النائب الأمريكي ان ينعم المسلمون بحياة ديمقراطية سليمة".


وقال منصور إنه التقى بتوم تانكريدو باعتباره مستشارا لما أسماه "منظمة تحالف المسلمين الأحرار لمواجهة الارهاب" والتي قال إن دورها هو توضيح التناقض بين الإسلام وبين السلفية الوهابية وثقافتها الدموية ، وإثبات أن المسلمين ليسوا كلهم أبناء لادن .
وبرر تصريحات توم بأن لها ظروفها ولها ما يبررها ،ولكنه وجد من الشجاعة الأدبية ما جعله يعتذرأمامنا ، وهو لا يرى غضاضة فى الاعتراف بالخطأ اذا وقع فيه. مشيرا إلى أنه بادر بالاعتذار دون أن نطلبه منه مما يؤكد سمو خلقه وعلو ثقافته.
وقال زعيم القرآنيين " الكعبة ليست مقدسة فى الاسلام ولكن للبيت الحرام "حرمة" تدخل ضمن فرائض الاسلام وتتعلق بشعائر "الإحرام " فى الحج ومنع الاقتتال فى البيت الحرام وحفظ حياة الوافدين اليه والدواب التى تعيش فيه .ليس فى الاسلام تقديس لبشر أو حجر"
وشن هجوما على المسلمين قاطبة وعلى شعيرة رمي الجمارووصفها بالأكذوبة ، وقال :" موقف معظم المسلمين متناقض مع موقف الاسلام اذ يقدسون الكعبة الممنوع تقديسها ، وينتهكون حرمة البيت الحرام الواجب احترامه بتأدية حقوق الانسان الوافد اليه، بل والدواب التى تعيش فى كنفه،فالمسلمون – فى معظمهم – يقدسون الكعبة كبناء ، ويتمسحون بها كما يفعلون بقبورهم المقدسة وأوثانهم المحلية فى بلادهم . أكثر اجزاء الكعبة تقديسا هو الحجر الأسود . يشمل التقديس بئر زمزم وبقية المعالم فى الحرم حتى مكان رجم ابليس فى الأكذوبة القائلة برمى الجمار".
وقال "إنهم ينسون كل مساوئهم – التى ألمحنا لبعضها – ويقيمون حملة ضد توم تنكريدو بسبب كلمة قالها وفسر المقصود منها . انها ثقافة العبيد التى تتأبى على مراجعة النفس ولا تعرف وخز الضمير.

اجمالي القراءات 4972
التعليقات (4)
1   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الإثنين 06 اغسطس 2007
[9841]

جريددة تابعة ..

إنها جريدة حقودة تابعة لجماعة الإخوان المحظورة مهما حاولوا ممارسة التقية.. مليئة بالأخبار الكاذبة عن كل من يعارض الإخوان ..

2   تعليق بواسطة   مهيب الأرنؤوطي     في   الإثنين 06 اغسطس 2007
[9845]

لا قداسة إلا للقدوس

أولاً: أشكر أستاذي الفاضل الدكتور أحمد صبحي منصور لما قد قرره من حقائق مهمة تتعلق بالعقيدة، تلك الحقائق التي ترفع الشرك علي كل من اعتنقها وعمل بها، أما تلك الجريدة فهي بثمابة الحجر الذي يقذف الشجرة المثمرة كلما آتت أكلها كل حين بإذن ربها....... وهذا بالطبع أمر طبيعي جداً لكل إنسان مخلص وناجح.

ثانيا: يجب أن أنوه في هذا المقام أنه لا تقديس في الإسلام لبشر أو حجر حتي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم، وإنما القداسة للقدوس سبحانه وتعاليً فقط

3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 06 اغسطس 2007
[9859]

الهدف واضح

قبيل يوم من انتظار حكم المحكمة فى الافراج عن القرآنيين المحبوسين ظلما تنشر (المصريون ) لسان حال الاخوان هذا المقال للتحريض على المظلومين القرآنيين .
لقد كتبت هذا المقال قبل اطلاق موقع القرآنيين ، وذلك فى 30 يولية 2005 بعد مقابلة مع عضو الكونجرس الأمريكى توم تنكريدو ـ أحد المرشحين حاليا فى سباق الرئاسة الأمريكية.ونشرت المقال بعده أحكى اعتذاره أمامناعما قال. وأحدثت المقابلةمعه هدفها فى تعريف الأمريكيين المحافظين بأن ليس كل المسلمين من طائفة أبناء لادن ، وأن الاسلام دين التسامح والغفران.
اليوم تسترجع (المصريون ) ذلك المقال لتخرجه عن سياقه بهدف تشويه سمعة القرآنيين فى هذاالوقت العصيب.

4   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 06 اغسطس 2007
[9860]


وليس هذا غريبا.
فنحن ندافع عن حقوق الانسان بصلابة بغض النظر عن ذلك الانسان ـ سواء كان صديقا او عدوا ، وذلك ايمانا منا بتعاليم القرآن الكريم التى تتمشى معها ثقافة حقوق الانسان. بينما نعانى دائما ن توحد الاخوان والوهابيين مع الاستبداد ضدنا, يختلفون معا و يتصارعون معا حول كل شىء ـ ولكن سرعان ما يتفقون ضد القرآنيين الذين لا حول لهم ولاقوة ، ولا يملكون سوى ايمانهم بالله تعالى و دينه العظيم ، وحرصهم على دعوتهم السلمية لاصلاح المسلمين بالاسلام.
والله تعالى غالب على امره ، وهو جل وعلا خير حافظا وهو أرحم الراحمين

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق