مناشدات دولية لإيران لإسقاط حكم الإعدام عن مرتد

اضيف الخبر في يوم الأحد 02 اكتوبر 2011. نقلا عن: اليوم السابع


مناشدات دولية لإيران لإسقاط حكم الإعدام عن مرتد

ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن الضغوط الدولية تتزايد على إيران لإطلاق سراح يوسف ندرخانى المحكوم عليه بالإعدام بتهمة الارتداد عن الإسلام واعتناقه المسيحية.

وأشارت تقارير إلى أن المحكمة الإيرانية منحت ندرخانى فرصة ثالثة لإلغاء الحكم إذا ما عاد إلى الإسلام، لكنه رفض.

وأدان البيت الأبيض الحكم بإعدام ندرخانى الذى أصبح، داعيا إلى وقف العقوبة. كما ضم وزير الخارجية البريطانى ويليام هيج صوته إلى الدعوة بإسقاط الحكم.

وقال هيج: "إننى أشيد بالشجاعة التى أظهرها نادرخانى، الذى لم يتردد داعيا السلطات الإيرانية لإسقاط الحكم وحقه فى حرية الاعتقاد".

وكان يوسف ندرخانى، 34 عاما وعضوا بالكنيسة البروتستانتية الإنجيلية فى إيران، قد اعتقل عام 2009 بتهمة الردة وحكم عليه بالإعدام العام الماضى.

اجمالي القراءات 3860
التعليقات (1)
1   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الأحد 02 اكتوبر 2011
[60579]

إيران ـ الوهابية وجهان لعملة واحدة

الصراع بين بلاد فارس وبلاد الحجاز سيظل باقيا فكلاهما يريد أن يسيطر على منطقة الشرق الأوسط كلها ، فكلاهما يريد أن يكون القائد في المنطقة وحده بلا شريك أو منازع ، فكلاهما ينفق مليارات للدعوة لمذهبه وتشويه صورة الآخر ، فكلاهما يخطط لكي يقود المنطقة العربية بأسرها ، ورغم هذا الصراع وهذه الحرب السياسية التي تستخدم كل الأسلحة للوصول لأهدافها فإن هاتين القوتين تتفقان في بعض الأمور من أهمها هي قتل المخالف في الرأي أو المذهب أو الفكر أو العقيدة ، وهنا يكمن السبب الذي أشرنا إليه في بحث كل فريق عن طريق للسيطرة والقيادة للمنطقة العربية ، واتفاق إيران والوهابية على قتل المرتد ليس صدفة ولكنه صناعة كهنوتية دينية قديمة لأن أي طاغية ظالم أو أي دولة دينية ظالمة لابد لها من كهنوت ديني يسول ويسوغ لها قتل المعارضين وقد بدأت معالم هذا الكهنوت في العصر العباسي الأول ، ورغم الشتات والخلاف بين إيران والوهابية إلا أنهم يتفقان على مبدأ قتل المرتد والمرتد هذه تسمية سياسية قذرة مزورة مزيفة يسمون بها كل من يعارضهم أو كل يطلقونها على كل من يقف حائلا في سبيل تحقيق أهدافهم المنشودة ، فهي وسيلة رخيصة تم فيها استغلال الدين للتخلص من الخصوم السياسيين حفظنا الله جل وعلا من الوهابية وإيران فهما وجهان لعملة واحدة ..

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق