الخوارج:
الخوارج

لطفية سعيد في الأربعاء 27 يونيو 2012


الخوارج

هي فرقة  نشأت في نهاية عهد عثمان بن عفان وفي بداية عهد علي بن أبي طالب نتيجة الظروف السياسية التي ظهرت بعده ، تتصف هذه الفرقة بأنها أشد الفرق دفاعاعن مذهبها وتعصبا لآرائها كانوا يدعون البراءة والرفض لعثمان و علي وبني امية على السواء كسبب لتفضيلهم حكم الدنيا على إيقاف الاحتقان بين المسلمين أصر الخوارج على الاختيار والبيعة في الحكم، مع ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة، كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم. لقد وضع ألخليفة علي بن ابي طالب منهجا قويما في التعامل مع هذه الطائفة ، تمثل هذا المنهج في قوله للخوارج: " .. إلا إن لكم عندي ثلاث خلال ما كنتم معنا : لن نمنعكم مساجد الله، ولا نمنعكم فيئا ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا "رواه البيهقي وابن أبي شيبة . وهذه المعاملة في حال التزموا جماعة المسلمين ولم تمتد أيديهم إليها بالبغي والعدوان، أما إذا امتدت أيديهم إلى حرمات المسلمين فيجب دفعهم وكف أذاهم عن المسلمين، وهذا ما فعله أمير المؤمنين علي رضي الله عنه حين قتل الخوارج عبدالله بن خباب بن الأرت وبقروا بطن جاريته، فطالبهم رضي الله عنه بقتلته فأبوا، وقالوا كلنا قتله وكلنا مستحل دمائكم ودمائهم، فسل عليهم رضي الله عنه سيف الحق حتى أبادهم في وقعة النهروان

بعد انهزام جيش معاوية أمام جيش علي القادم من العراق وقبل أن يفنى جيش الشام أمام جيش العراق أمام أمر عمرو بن العاص أحد قادة الجيش الشامي برفع المصاحف على أسنة الرماح درأً للهزيمة المحققة ثم طلبوا التحكيم لكتاب الله. شعر علي بن أبي طالب أن هذه خدعة لكنه قبل وقف القتال احتراما للقرآن الكريم وأيضا نتيجة رغبته في حقن الدماء وذلك رغم أنتصار جيشه، وبعد توقف القتال والتفاهم على أن يمثل أبو موسى الأشعري عليا بن أبي طالب ويمثل عمرو بن العاص معاوية بن أبي سفيان، وحددوا موعداً للتحكيم وفي طريق عودتهم إلى العراق خرج إثنا عشرألف رجل من جيش علي يرفضون فكرة التحكيم بينه وبين معاوية في النزاع لقد راوا أن كتاب الله قد حكم في هؤلاء البغاة(يقصدون معاوية وأنصاره) ومن ثم فلا يجوز تحكيم الرجال ـ عمرو وأبي موسى الاىشعري ـفيما"حكم" فيه "الله" صاحوا قائلين: "لا حكم إلا لله  " ومن هنا أطلق عليهم"المحكمة "                                                            

ما كان من عليّ إلا أن علق على عبارتهم تلك قائلا: "إنها كلمة حق يراد بها باطل". بعد اجتماع عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري نتج عنه "تضعيف لشرعية عليّ" و"تعزيز لموقف معاوية"، ازداد المُحَكِّمة يقينا بسلامة موقفهم وطالبوا عليّا بـ

1ـ رفض التحكيم ونتائجه والتحلل من شروطه  ـ 2 ـ النهوض لحرب معاوية

رفض ذلك قائلا: "ويحكم! أبعد الرضا والعهد والميثاق أرجع؟ أبعد أن

 كتبناه ننقضه؟ إن هذا لا يحل". وهنا انشق المُحَكِّمة عن عليّ، واختاروا لهم أميرا من الأزد وهوعبدالله بن وهب الرسبي                                   

 :

·       أطلقوا على أنفسهم:المؤمنين - جماعة المؤمنين - الجماعة المؤمنة

·       تسمية الخوارج: أطلق عليهم خصومهم الفكريون والسياسيون اسم "الخوارج" لخروجهم -في رأي خصومهم- على أئمة الحق والعدل ، وثوراتهم المتعددة. ولما شاع هذا الاسم، قبلوا به ولكنهم فسروه على أنه: خروج على أئمة الجور والفسق والضعف" وأن خروجهم إنما هو جهاد في سبيل الله.

·       تسمية الحرورية أو الحروريين: انتسابا لإحدى المواقع التي خاضوا في ثوراتهم أيضا.

·       تسمية المُحَكِّمة: لأنهم رفضوا حكم عمرو والأشعري ، وقالوا "لا حكم إلا لله".

·       تسمية الشراة: سموا أنفسهم الشراة ، كمن باعوا أرواحهم في الدنيا واشتروا النعيم في الآخرة ، والمفرد "شار

·       تسمية أهل النهروان "ا والنهروان " هو اسم لإحدى المواقع التي خاضوها".

·        نظام الحكم

·       السلطة العليا للدولة (الإمامة والخلافة): يشترطون صلاح وصلاحية المسلم لتولي هذا المنصب بصرف النظر عن نسبه وجنسه ولونه، وهم بذلك يتميزون عمن اشترطوا النسب القرشي أو العربي. ومنهم من أجاز ولاية المرأة,

وهذا  ميزة  تحسب للخوارج  ، إذ لم يشترطوا لتولي السلطة العليا للدولة نسب أوجنس أو لون ، يضاف إلى ذلك جواز ولاية الأمرللمرأة

·       في الثورة

·       أجمع الخوارج على وجوب الثورة على أئمة الجور والفسق والضعف. حد الشراء: عندهم، يجب الخروج إذا بلغ عدد المنكرين على أئمة الجور

أربعين رجلا ويسمون هذا "حد الشراء" أي الذين اشتروا الجنة بأرواحهم. مسلك الكتمان: لا يجوز للثائرين القعود إلا إذا نقص العدد عن ثلاثة رجال، فإن نقصوا عن الثلاثة جاز لهم القعود وكتمان العقيدة. حد الظهور: عند قيام دولتهم ونظامهم تحت قيادة "إمام الظهور". حد الدفاع: التصدي لهجوم الأعداء تحت قيادة "إمام الدفاع

                                                      .التقويم الاسلامي

 يتبنى الخوارج ولاية أبو بكر وعمر وعثمان قبل الست سنوات الأخيرة فهم بيرءون منه، وعلي قبل التحكيم.. وحكموا بكفره بعد التحكيم  ولكنهم اختلفوا في نوع الكفر بعضهم قال إنه كفر شرك  وبعضهم كفره كفر نعمة فقط جحود النعم الإلهية في  واجبات الخلافة ويبرأون من الأمويين ..

 

في طريق الإمامة

يتبنى الخوارج "الاختيار والبيعة" ويرفضون من قالوا أن الإمامة شأن من شئون السماء، والإمامة عندهم من "الفروع" وليست أصلا من أصول الدين

                                                           في مرتكب الكبيرة

يحكم الخوارج على مرتكبي الكبائر الذين يموتون قبل التوبة، بالكفر والخلود في النار وهذا هو خلافهم الأساسي مع أهل السنة - بالإضافة إلى قتال علي. وقد تبلورت تلك الفكرة في صراعهم الفكري والمسلح ضد بني أمية، عندما ظهرت قضية "الحكام الذين ارتكبوا الكبائر واقترفوا المظالم . 

وبعد هذا جزء من كل عن الخوارج وسياني مقال آخر عن الإباضية بمشيئة الله .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

".

اجمالي القراءات 7761

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2008-10-30
مقالات منشورة : 113
اجمالي القراءات : 1,663,246
تعليقات له : 3,703
تعليقات عليه : 378
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt