وجوب الصيام على الحائض والنفساء

سامر إسلامبولي في الإثنين 15 يناير 2007


وجوب الصيام على الحائض والنفساء

لقد اشتُهر في التراث أن الحائض يجب عليها أن تترك الصلاة، والصيام، أيام حيضها؛ وذلك لاعتمادهم على روايات حديثية، لعلّ من أشهرها، ما ورد في البخاري ومسلم من رواية تذكر: (أن النساء ناقصات عقل ودين)، وتمَّ سؤال النبي عن ذلك، فقال: (أمَّا نقصان عقلها؛ فلأن شهادة امرأتَيْن بشهادة رجل، ونقصان دينها لتركها الصلاة والصوم أثناء حيضها).

وهذا الحديث مردود دراية لبطلان متنه؛ فمسألة شهادة رجل بامرأتَيْن لا علاقة لها بنقصان العقل، لا من قريب، ولا من بعيد، والقرآن قد ذكر السَّبَب في قوله تعالى: { أَن تَضِلَّ إْحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى }البقرة282، فلا يوجد عقل أنثى وآخر ذَكَر، فالعقل لا نوع له، وإنما هو يتشكَّل من العلم والثقافة، وهذان الأمران متاحان للرجل والمرأة على حدّ سواء.

أمَّا أن من تمام دينها ترك الصلاة والصيام أثناء فترة الحيض؛ فهذا كلام متهافت، فهل إن قامت الحائض بالصلاة والصوم يتمُّ دينها، أو تقع بمحظور شرعي؟ فمن المعلوم أن تَرْك الحائض للصلاة هو طاعة لله عزّ وجلّ ؛ إذ اشترط الشارع لأداء الصلاة حصول الطهارة البدنية، وهذا غير متحقِّق بالحائض، فأسقط عنها الصلاة؛ فتكون الحائض - بتركها للصلاة - مطيعة لله عزّ وجلّ، بخلاف إقامتها للصلاة، وهي حائض؛ فتصير - بذلك - عاصية.، إذاً؛ المفروض أن يكون الحديث - على فرض صحّته- (أن من تمام فقه المرأة لدينها ترك الصلاة أثناء حيضها). وبذلك النقاش يتبيَّن لنا بطلان مَتْن الحديث، وردّه دراية؛ لتناقضه مع القرآن، و الواقع.

فالمرأة الحائض أسقط الشارع عنها أداء الصلاة في فترة حيضها؛ لاشتراطه حصول الطهارة البدنية للصلاة، وحصول هذه الطهارة ليست بيد المرأة، على خلاف الجنابة، فهي بيد الإنسان، لذا؛ لابدّ لها أن تنتظر انقطاع سيلان دم الحيض (حَتَّىَ يَطْهُرْنَ)، وبعد ذلك تقوم بعملية التطهير المادي حسب الفعل الذي تريد أن تقوم به( فَإِذَا تَطَهَّرْنَ)، فإنْ كان فعل الجماع، فيجب أن تطهِّر الفرج حدّاً أدنى، وإنْ كان الفعل أداء الصلاة، فيجب أن تطهِّر جسمها كاملاً، ولم يُكلّفها بقضاء الصلاة المتروكة في أيام الطّهر، قال تعالى{وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222 وقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6

فدلالة كلمة (الطهارة) في نصّ الحيض، ونصّ الجنابة، هي طهارة مادية، ولكلَيْهما يجب الغسل للجسم كاملاً.

أمَّا بالنسبة لصيام المرأة الحائض؛ فقد أتى النصّ القرآني عاماً في خطابه {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }البقرة185

والخطاب للرجال والنساء على حدّ سواء؛ فلم يشترط الشارعُ الطهارةَ البدنية للصيام؛ لأنه عبادة مستقلّة غير الصلاة، وهو يستوعب اليوم كاملاً (12) ساعة، فالرجل أو المرأة إذا أصبحا جُنُبَينِ في رمضان، فصيامهما صحيح، وإذا احتلم الرجل أو المرأة أثناء نومهما، في نهار رمضان، فصيامهما صحيح.

فالحائض مثل الجُنُب تماماً من حيث وجوب الصيام عليها، أمَّا إذا أثّر الحيض على جسم المرأة، وأُصيبت باضطراب، ولم تقدر على الصيام، فتصير - حينئذ - بحُكم المريضة، وتأخذ حُكْم المرض، وينطبق عليها النصّ  {وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}(البقرة 185).

فرخَّص الشارع لها بالإفطار، على أن تقضي ذلك في أيام أُخَر، ويُقاس على الحائض المرأة النفساء تماماً، من حيث القدرة والضعف والقضاء في أيام أُخر.

هذا ما يدلُّ عليه القرآن، والقرآن حجَّة بنفسه، لا يحتاج إلى مَنْ يقول بقوله ليُعطيه مصداقية.

 

اجمالي القراءات 183317

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (58)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 30 يناير 2007
[1989]

أخي الكريم سامر اسلامبولي لو توضح لنا وجهة نظركم

عزمت بسم الله،

شكرا سيدي على هذا الموضوع المهم، و الذي هو السبب الرئيس في إهانة المرأة و القول أنها ناقصات عقل و دين.
أخي الكريم سامر اسلامبولي، أرجو أن يتسع صدرك لبعض الملاحظات و التساؤلات التي أقدم لك حول هذا الموضوع ونناقشه بكل موضوعية و احترام لرأي الآخر.

. قلتم: أما أن من تمام دينها ترك الصلاة والصيام أثناء فترة الحيض فهذا كلام متهافت . .
كيف تردون الحديث أعلاه لبطلان متنه، و تحتجون به لترك الحائض الصلاة؟ و يكون حسب قولكم من تمام دينها ترك الصلاة و الصيام؟ و هل ترك عبادة من العبادات من تمام الدين؟

. قلتم: فهل إذا قامت الحائض بالصلاة والصوم يتم دينها أم تقع بمحظور شرعي ؟ ! .
أخي الكريم ألا يوجد تناقض في هذا السؤال و التعجب؟ فإذا كان الله قد أمر الحائض بترك الصلاة و الصوم فإنها تقع في محظور شرعي و هذا أكيد، لكن كيف رفضت الحديث الذي يأمر الحائض بترك الصلاة و الصوم، و قبلت منه ترك الصلاة؟!

. قلتم: فمن المعلوم أن ترك الحائض للصلاة هو طاعة لله عز وجل إذ اشترط الشارع لأداء الصلاة حصول الطهارة البدنية وهذا غير متحقق بالحائض فأسقط عنها الصلاة .
أرجو من فضلكم أن تقدموا لنا النص الذي أسقط الله فيه عن الحائض الصلاة، التي قال عنها تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا(103). النساء. وفي نظري لم يسقط الله فريضة الصلاة على عبد من عباده العاقلين البالغين، و لا حتى عن المحاربين و هم في حالة الحرب و الخوف و على غير طهارة ربما بل أمرهم بإقام الصلاة كما تعلمون.

. قلتم: فتكون الحائض بتركها للصلاة مطيعة لله عز وجل بخلاف إقامتها للصلاة وهي حائض فتصير بذلك عاصية .
فتكون بذلك عاصية لمن، ومطيعة لمن ؟ هل الله أمرها بذلك، أم يقولون وجدنا عليها آباءنا و الله أمرنا بها، و يفترون على الله الكذب .

. قلتم: فالمرأة الحائض أسقط الشارع عنها أداء الصلاة في فترة حيضها لاشتراطه حصول الطهارة البدنية للصلاة ، ولم يكلفها بقضاء الصلاة المتروكة في أيام الطهر .
نعم أخي الكريم من شروط إقام الصلاة الطهارة، طهارة العقل و طهارة البدن و هذا لا خلاف فيه، فأوجب المولى تعالى على السكران ألا يقرب الصلاة حتى يعلم ما يقول فهذه طهارة العقل، و على المجنب حتى يغتسل وهذه طهارة البدن، فإن لم يجد الماء يتيمم، فأين أوجب الله تعالى على الحائض الاغتسال من الحيض والتيمم إن تعذر وجود الماء؟ وما هي الطهارة؟
يقول سبحانه: يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنْ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمْ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا(43). النساء.
فهل إذا تبرز أحدنا أو جاء من الغائط و لم يغتسل يمكنه إقام الصلاة؟ طبعا لا، يجب عليه أن يغتسل و يتطهر و يتوضأ، وكذلك بالنسبة للحائض عليها أن تغسل فرجها ـ وهذا يمنع من احتمال سرطان الرحم لأن ذلك الدم فيه الأذى لو لم يٌطهر من حين لآخر، و أوقات الصلاة كافية لذلك ـ و تضع عليه حفاظة ثم تتوضأ و تقيم الصلاة ولا علاقة بالآية التي سأل الصحابة فيها عن المحيض وجاء الجواب من العليم الحكيم مباشرة " قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ" فالآية تتحدث عن الجماع فقط، و نهى الخبير العليم الرجال باعتزال المحيض و الاتصال بمكان وجود الدم لوجود الأذى لكلا الجنسين، و لم يأمر سبحانه النساء بترك الصلاة و الصوم لأنه لا يوجد الأذى في إقام الصلاة و الصوم، و الحديث البخاري مردود دراية لبطلان متنه كلية، و لا يصلح أن يحتج بما هو مردود.
و شكرا جزيلا أخي الكريم لو توضح لنا وجهة نظركم. مع تحياتي.

2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 06 فبراير 2007
[2180]

إلى الأستاذ الفاضل سامر اسلامبولي

أخي الكريم أرجو تعليقكم على تعليقي لموضوعكم صيام الحائض، لنناقش الموضوع عن صلاتها كذلك و معرفة الذي نهاها عن الصلاة أيام الحيض، لأن الله تعالى لم يأمرها و لم يسمح لها بترك الصلاة فمن الذي أمرها؟؟؟؟هذا ما أرجو النقاش فيه معكم.
مع أخلص تحياتي.

3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 11 فبراير 2007
[2321]

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى*عَبْدًا إِذَا صَلَّى...

أخي الفاضل الأستاذ سامر اسلامبولي، أرجو أن تجدوا بعض الوقت للرد على موضوع صلاة الحائض لنناقشه و نبحث معا عن الذي نهاها عن الصلاة أيام الحيض....
يقول تعالى: إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى*أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى*عَبْدًا إِذَا صَلَّى(10). العلق.

مع أخلص تحياتي و احترامي.

4   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 11 فبراير 2007
[2322]

السيد دادي المحترم...

السلام عليكم،

لى تعليق صغير على مسألة صلاة الحائض وأحب أن أسمع تحليلك له. يقول الله أنه "يحب المتطهرين". كما أنه سبحانه فى حكم الإغتسال أشار إلى أن الهدف هو الطهارة لإقامة الصلاة:

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"

أي ان الصلاة لا تصح إلا بالطهارة.

وإذا نظرنا إلى آية الحيض فهى تقول "حتى يطهرن" فهذا معناه أن طوال فترة الحيض تصبح المرأة غير مجهزة بدنيا للصلاة لكونها غير طاهرة وهذا لا يعيبها أو ينقصها فى شىء. وبمجرد زوال الحيض تصبح جاهزة للصلاة مثل الرجال.

أحيانا الحكم القرآني الواحد يأتى فى أكثر من أية وسورة وهنا يكمن الغرض من التدبر وهو تتبع كل ما يخص الحكم حتى نستخلص الحكم النهائي.

أحب أن أسمع رأيك والذى أقدره وأحترمه. وشكرا...

5   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأحد 11 فبراير 2007
[2325]

نقاش السيد دادي في رده على ترك الصلاة بالنسبة للحائض

السلام عليكم

الأخ الكريم إبراهيم دادي المحترم
عذراً لتأخري في الرد على تعليقكم وذلك راجع إلى تأخر إطلاعي على التعليق في حينه !.
أخي الكريم إبراهيم ! شكراً على اهتمامك بالمقال وتعليقك المثير للنقاش والحوار !
أولاً :لايوجد في موضوع النقاش والحوار مُسلمات وثوابت تراثية , فكل المسائل قابلة للدراسة والنقاش , والنتائج التي نصل إليها تكون درجتها من الصواب أو الخطأ حسب قوة أو ضعف الأدلة والبراهين . والفهم الذي يصل إليه الباحث بأدلة يغلب عليها الظن لاتكون نتيجته قطعية في نفسه , ومن باب أولى أن لايلزم الآخرين بها , وإنما يلزم نفسه فقط , وللناس عقول وحرية في اختيار وإتباع ما يرونه صواباً .
ثانياً : جوابي على تعليقك في ثلاثة نقط وهي :
1- قولي : إن الحديث كان ينبغي أن يأتي بصيغة ( من تمام دين المرأة ترك الصلاة والصيام أثناء حيضها ) إنما هو على سبيل النقاش لتبيين خطأ متن الحديث المذكور , وليس قولاً أتبناه أو أعتمد عليه , وذلك لأن الحديث ينص على أن سبب نقصان الدين عند المرأة هو تركها للصلاة والصيام أثناء حيضها مع العلم أنها ما تركت ذلك إلا بناء على الأمر الشرعي الموجود في الفقه الإسلامي , فهي بتركها للصلاة والصيام حسب الفقه الموروث مطيعة لله عز وجل وملتزمة بشرعه وليس نقصاً في دينها وبالتالي يبطل متن الحديث الذي وصفها بالنقصان , وقلت كان ينبغي أن يأتي بصيغة التمام!!! .
2- أنا لم أحتج بالحديث المذكور لإسقاط الصلاة عن المرأة الحائض وإنما قلت : [ المرأة الحائض أسقط الشارع عنها أداء الصلاة في فترة حيضها لاشتراطه حصول الطهارة البدنية للصلاة ..] وأتبعت قولي هذا بالدليل القرآني وهو : [ فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ] (البقرة 222) [يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ....وإن كنتم جنباً فاطهروا ....ولكن ليطهركم ]المائدة 6
فدلالة كلمة ( الطهارة ) في نص الحيض هي طهارة مادية متعلقة بالجسم , وبالتالي نقول : إن المرأة الحائض على غير طهارة . ونقول عن الذي أصابته الجنابة من الرجال أو النساء : إنه على غير طهارة .
ولا يصح استخدام كلمة ( النجاسة ) على المرأة الحائض أو الجنب ولا على غيرهما من المسلمين لأن النجاسة في الاستخدام القرآني تطلق على المشركين وذلك لنجاسة المفاهيم التي يحملونها .
ولقد اشترط الشارع لأداء الصلاة حصول الطهارة المادية , ودلالة كلمة الطهارة في نص الحيض ونص الجنابة هي طهارة مادية , وهذه الطهارة المادية شرط لإقامة الصلاة !! فوصلت من ذلك إلى أن المرأة الحائض كونها في حيضها على غير طهارة ولا تستطيع أن تحقق هذا الشرط بنفسها لخروجه عن إرادتها بخلاف حالة الجنابة يسقط عنها أداء الصلاة المعروفة (قيام وركوع وسجود)وليس مفهوم الصلاة على إطلاقه من ذكر ودعاء وخشوع وتعظيم وقراءة وتلاوة للقرآن وغير ذلك من أشكال الصلة بالله العظيم .
3- أما قولك( لم يسقط الله فريضة الصلاة على عبد من عباده .....ولا حتى المحاربين ....وعلى غير طهارة ربما ...) .
فهو قياس غير صحيح لأن جميع الناس مأمورين بتحقيق شرط الطهارة في أنفسهم لأداء الصلاة , وإذا أحال بينهم وبين ذلك عائق أو مانع خارجي مثل عدم وجود الماء أو المرض أو الحرب..... الخ أعطى الشارع بديلاً عن الماء وهو التيمم ليحل محله وبالتالي يتحقق شرط الطهارة !. أما المرأة الحائض فهي مختلفة تماماً عنهم لأن فعل الطهارة ليس في يدها [ حتى يطهرن ] ويتم ذلك في انقطاع عملية سيلان دم الحيض .[ فإذا تطهرن ] يدل على وجوب تطهير المرأة لجسمها حسب العمل الذي تريد القيام به . فإن كان الجماع فيكتفى بتطهير الفرج , وإن كان أداء الصلاة فلابد من تطهير الجسم كاملاً بالغسل مثلها مثل طهارة الجنابة .
والله أعلم .








6   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 12 فبراير 2007
[2346]

من الذي حرم الصلاة و الصوم على الحائض؟

الأخت الفاضلة AYA Moh سلام الله عليكم،

أولا شكرا لك سيدتي على التعليق الذي ربما كان السبب في انتباه الأستاذ الفاضل سامر اسلامبولي ليعلق على ما كتبت في موضوع صلاة الحائض، و هذا ما يسعدني لأننا سوف نستفيد من بعضنا ولا ريب في ذلك، و يبقى رأي كل واحد منا محترما كما تفضل بذلك الأستاذ لأن الله تعالى سوف يحاسبنا فردا، فردا ولا تزر وازرة وزر أخرى.

ـ نعم أختي الكريمة فإن الله تعالى يأمر بالطهارة و يحب المتطهرين، فهذا لا اختلاف فيه، و في نظري فإن الطهارة لأداء العبادات تشمل طهارة النفس العقل البدن الملبس و المكان.

. طهارة النفس في نظري هي اجتنابها الهوى و ترويضها لإتباع أوامر الله بإخلاص. (وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنْ الْهَوَى)(40). النازعات.

. طهارة العقل واجبة لأداء العبادات و قد حرم الله الصلاة على السكران حتى يعلم مايقول.

. طهارة البدن واجبة كذلك لإقام الصلاة فالمجنب حرم الله عليه الصلاة حتى يغتسل أو يتيمم إن لم يجد الماء. (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا.) 43 النساء.

. الملبس هو الآخر يجب أن يكون طاهرا و مكتسبا من الحلال، كما يجب طهارة مكان أداء الصلاة، فكل هذا أتفق معكم فيه ولا أظن أحدكم يخالفني في هذا...

ـ لأعود إلى الموضوع و أقول هل الآية التي تستدلون بكلمة منها ( حتى يطهرن) التي نزلت في شأن الجماع فحرم الله إتيان النساء في المحيض، من أجل الأذى الموجود في الدم، أقول هل هذه الآية غير واضحة؟

ـ السؤال الذي يفرض نفسه علينا هو من الذي حرم الصلاة و الصوم على الحائض؟ هل الله أمرها بترك الصلاة و الصوم و كيف ذلك؟ رغم أن الصحابة سألوا رسول الله (عليه الصلاة و التسليم) عن المحيض و جاء الرد من الخالق قائلا: قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ. 222. البقرة. فأين الأمر بترك عبادة الصلاة و الصوم كما حرم ذلك على السكران و المجنب؟

ـ أما الآية "6" من سورة المائدة فقد بين فيها المولى تعالى كيفية الطهارة و مما يتطهر منه، ولم يذكر سبحانه طهارة الحائض لأنها طاهرة، و يجب عليها فقط غسل فرجها كما تغتسل من الغائط و تضع فيه حفاظة حتى لا يتسرب الدم منها وتتوضأ و تصلي فريضتها.
و للحديث بقية لأن التعليق لا يحتمل أكثر، و سوف أرد على تعليق الأستاذ وأحاوره كذلك.
أرجو العودة إلى موضوع الأخ يحي فوزي على هذا الرابط للمزيد من الفائدة: http://www.ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=478

و شكرا لكما على التعليق و أرجو المواصلة. مع أخلص تحياتي و احترامي.

7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 12 فبراير 2007
[2347]

(حتى يطهرن) فهذا يخص الجماع فلا يمكن القرب من المحيض حتى يطهر

الأستاذ الكريم سامر اسلامبولي تحية طيبة و السلام عليكم،

سعدت بردكم و تعليقكم عن صلاة الحائض، و أنا أوافقكم الرأي على أن الحائض يجب عليها أن تصوم إلا لعذر المرض أو السفر.

ـ أما عن قولكم: مع العلم أنها ما تركت ذلك إلا بناء على الأمر الشرعي الموجود في الفقه الإسلامي.

. هل بالإمكان أن تقدموا لنا على ما استند الفقه الشرعي عليه لتترك الحائض الصلاة أيام حيضها؟

. هل لديكم ما استند إليه الفقه الشرعي على جواز صلاة و صيام الحائض أيام ما يسمونه بالاستحاضة مع جواز الجماع، رغم وجود الأذى الذي حرم الله من أجله إتيان النساء؟

. هل يمكن للرسول "عليه أصلي وأسلم" أن يشرّع أو أن يتقول على الله فيأمر أو ينهى عن شيء لم ينزله الله عليه؟

ـ سيدي الكريم قلتم: أنا لم أحتج بالحديث المذكور لإسقاط الصلاة عن المرأة الحائض وإنما قلت : [ المرأة الحائض أسقط الشارع عنها أداء الصلاة في فترة حيضها لاشتراطه حصول الطهارة البدنية للصلاة ..] وأتبعت قولي هذا بالدليل القرآني وهو : [ فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ] (البقرة 222) ..

. هل في هذه الآية الكريمة التي تستدلون بها إشارة إلى اعتزال الصلاة؟ أم أنها تنهى الرجال من قرب النساء في المحيض فقط؟ لأن في المحيض أذى ولن يختفي الأذى حتى يطهرن تماما من الدم، و يتطهرن منه ليعود القرب من المحيض مسموح به للحرث أو لغيره...

ـ أخي الكريم قلتم: فدلالة كلمة ( الطهارة ) في نص الحيض هي طهارة مادية متعلقة بالجسم, وبالتالي نقول : إن المرأة الحائض على غير طهارة . ونقول عن الذي أصابته الجنابة من الرجال أو النساء : إنه على غير طهارة .


. هل في نظركم يكون جسم المرأة أثناء الحيض غير طاهر؟ فإذا كان جوابكم بنعم فكيف لم يأمرها الخالق بالاغتسال و التيمم إن تعذر وجود الماء كما أوجب ذلك على المجنب؟ في نظري هناك فرق بين المجنب و الحائض...

ـ تقولون: فوصلت من ذلك إلى أن المرأة الحائض كونها في حيضها على غير طهارة ولا تستطيع أن تحقق هذا الشرط بنفسها لخروجه عن إرادتها بخلاف حالة الجنابة يسقط عنها أداء الصلاة المعروفة (قيام وركوع وسجود)وليس مفهوم الصلاة على إطلاقه من ذكر ودعاء وخشوع وتعظيم وقراءة وتلاوة للقرآن وغير ذلك من أشكال الصلة بالله العظيم .
. إذا كان خروج الدم من المحيض يجعل المرأة على غير طهارة، فهل الرجل الذي وقع له حادث و أصيب بنزيف و يكون بذلك حسب رأيكم على غير طهارة فهل يترك الصلاة حتى يتوقف نزيفه و يتطهر ليقيم الصلاة؟ أم أنه يضع على النزيف ما يقي به تسرب الدم و يصلي؟

ـ - أما قولك( لم يسقط الله فريضة الصلاة على عبد من عباده .....ولا حتى المحاربين ....وعلى غير طهارة ربما ...) .
فهو قياس غير صحيح لأن جميع الناس مأمورين بتحقيق شرط الطهارة في أنفسهم لأداء الصلاة ,

. أخي العزيز هل أسقط الله فريضة الصلاة على عبد من عباده؟ إلا عن الصبي و المجنون و لا أعلم غيرهما، و حتى النائم يقيم الصلاة عند استيقاظه. أما المحارب فلم يجعل الله له من حرج لكن لم يرفع عنه الصلاة.

ـ أما المرأة الحائض فهي مختلفة تماماً عنهم لأن فعل الطهارة ليس في يدها [ حتى يطهرن ] ويتم ذلك في انقطاع عملية سيلان دم الحيض .[ فإذا تطهرن ] يدل على وجوب تطهير المرأة لجسمها حسب العمل الذي تريد القيام به . فإن كان الجماع فيكتفى بتطهير الفرج , وإن كان أداء الصلاة فلابد من تطهير الجسم كاملاً بالغسل مثلها مثل طهارة الجنابة .

. أستاذنا العزيز أوافقكم على أن الطهارة من دم الحيض ليس بيد المرأة فهولا إرادي كما هو نزول الدم لا إرادي، أما (حتى يطهرن) فهذا يخص الجماع فلا يمكن القرب من المحيض حتى يطهر من أثر الدم، فإذا تطهرت منه حينئذ يمكن للرجل الاتصال بها في المحيض، و لا أرى وجوب الاغتسال لكامل جسدها إذا كانت نظيفة مطهرة، لأن الله تعالى لم يأمرها بغسل جسدها بعد الطهر.
و الله أعلم.
و سوف أقدم لكم التناقضات الموجودة في الروايات، التي تأمر الحائض بترك الصلاة والصوم أيام الحيض، و السماح لها بذلك مع الجماع رغم وجود الدم و عدم نزول طهرها الذي حرم الله من أجله الاقتراب من النساء.

تقبلوا جميعا أزكى معاني التقدير و الاحترام.

8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 14 فبراير 2007
[2425]

في انتظار تعلق من الأستاذ سامر اسلامبولي أقدم لكم مايلي، و قد شاركني فيه الدكتور أحمد صبحي منصور،

لقد تركت الحائض الصلاة و الصوم بالإجماع، لكن ما هو السند الذي أجمعوا عليه؟

عزمت، بسم الله،
في انتظار تعلق من الأستاذ سامر اسلامبولي أقدم لكم مايلي، و قد شاركني فيه الدكتور أحمد صبحي منصور، في مراسلات خاصة.
1. كل المسلمين و المسلمات يعلمون علم اليقين أن الصلاة هي فرض عين على كل بالغ عاقل، ولم ترفع عن أحد مهما كانت ظروفه ما دامت روح الله فيه ولم ترجع إلى خالقها، إلا عن الصبي و المجنون.
2. كل المسلمات يعلمن و يعملن بما ورثن و لقننّ من أمهاتهن أو مشايخهن، كيفية الصلاة و شروط أداءها، لتكون صلاة مقبولة عند الله تعالى، و من أهم تلك الشروط الطهارة،
3. هل علمن حقا ما هي الطهارة؟ وكيف تكون؟
4. فهل يعلمن من الذي أمرهن بترك الصلاة و الصوم أثناء الحيض؟
5. هل هو الله الذي حرم عليهن الصلاة والصوم مدة الحيض؟
6. هل هو الرسول الذي نهى عن الصلاة و الصوم ما لم يتطهرن؟
7. ما هو الفرق بين دم الحيض و دم الاستحاضة في النجاسة؟ فهل دم الحيض أنجس من غيره؟

قال تعالى:
ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين))البقرة 222
هذه الآية الكريمة رسمت للزوجين مبادئ وسلوكيات وأخلاق فاضلة يجب الأخذ بها ووضعها نصب أعينهم ولا يحيدون عنها قيد أنملة وهي كما يلي:
1- حرم الله على الزوج مباشرة الزوجة أثناء فترة المحيض حرصا من الله سبحانه وتعالى على سلامة قلبيهما ونقاء سريرتهما باجتناب ما يؤذيهما لأن فطرة الإنسان تتأذى بالمنظر الذي يغير عليه طباعه ويكدر عليه صفوه.
2- أجاز الله للزوج مباشرة الزوجة متى طهرت وطهارتها مهرونة بانقطاع دم المحيض ونزول السائل الأبيض.
3- لم يوجب الله الغسل على المرأة بعد انقطاع دم المحيض إذ لو أوجب عليها الغسل لأمرها بالتيمم عند فقد الماء.
4- لم يحرم الله على المرأة أداء فريضة الصلاة أثناء المحيض إذ لو حرمها عليها لأوجب عليها الغسل عند انقطاع المحيض أو العدول إلى التيمم عند فقد الماء كما هو في حق الجنابة، وإن دل ذلك على شيء فإنما يدل دلالة قطعية أن حكم المحيض يختلف تماما عن حكم الجنابة لأن خروج دم المحيض قهريا من عند الله شأنه في ذلك شأن الذي يصاب بجرح فهل الجريح يدع صلاته ودمه ينزف أم أنه يضمد جراحه ثم يتوضأ ويصلي ولا يحرم عليه دخول المسجد أو الطواف بالبيت أو قراءة القرآن وكذلك المرآة يجب عليها أثناء المحيض أو الولادة أن تضمد موضع الدم ثم تصلي وتقرأ القرآن وتطوف بالبيت إن كانت حاجة أو معتمرة ولا حرج عليها في ذلك.
5- لم يحرم الله على المرأة أداء فريضة الصوم أثناء المحيض أو الولادة لأن مبطلات الصوم هي الأكل أو الشرب أو مباشرة الزوجة ولا علاقة للصيام بما يخرج من السبيلين وسواء كان ذلك دما أو بولا أو برازا و إلّا لأصبح الرجال والنساء محرومين من أداء فريضة الصوم على حد سواء.
6- إن كلمة الأذى لا تعني النجاسة بل تعني أشياء كثيرة من ذلك المرض
قال تعالى:
فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه.

9   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأربعاء 14 فبراير 2007
[2426]

يتبع

قال تعالى:

7- أكد الله للجنب الغسل أو التيمم كي لا تفوته فريضة واحدة من فرائض الصلاة في اليوم وقد تكون في الأسبوع وقد تكون في شهر أو أكثر كما ترى ذلك واضحا من خلال الآيات التالية :
(( يأيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنب حتى تغتسلوا ....(( 43النساء
وقال العليم الحكيم:
(( يأيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطّهروا ......))5 المائدة
8- إن الله لم يرخص لأحد من العباد ترك فريضة واحدة من الصلاة مهما كانت الظروف يتساوى في ذلك المريض والمسافر والمجاهد في سبيل الله والخائف كما ترى ذلك واضحا في الآيات التالية :قال العزيز العليم :
((حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين * فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علّمكم ما لم تكونوا تعلمون ((البقرة 238,239
9- لقد رخص الله للمريض والمسافر ترك الصيام على أن يقضي ما فاته أثناء مرضه أو سفره من أيام أخر بقوله:
((يأيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون * أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له )) ثم حبب لهما الصوم بقوله (( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون 183,184))
فهل من المعقول !!!!!
أن يؤكد على الجنب في الآيتين حتى لا تفوته فريضة واحدة قد تكون في يوم أو في أسبوع أو في شهر أو في أكثر من ذلك ويهمل أمر المرأة التي جعلوها أعداء الله تترك أكثر من عشرون فريضة في كل شهر أثناء المحيض وأكثر من مائة وعشرون فريضة أثناء الولادة وعلى مدى العمر كله ولم يشر إليها القرآن ولا بحرف واحد لا من قريب ولا من بعيد فهل يا ترى كان ربك نسيا
قال الكبير المتعال:

(( وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا))64مريم
أم أن دين الله لا يزال ناقصا وبحاجة إلى من يكمله
والله يقول:
((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا))
ويقول جل شأنه:
((ما فرطنا في الكتاب من شيء))
ويقول:
((ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء))
ويقول تعالى:
((وكل شيء فصلناه تفصيلا))

10   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 14 فبراير 2007
[2458]

تتمة الحوار مع الاخ دادي

نقاش الأخ دادي
السلام عليكم
أخي دادي المحترم ! أحيي فيك الحماسة والاستماتة في إثبات وجهة نظرك التي تعتقد بها وفق أدلة ارتأيتها .
أخ إبراهيم ! سوف أناقش الموضوع بصورة سرد نقطة تلو أخرى لسهولة ذلك في الحوار .
1- تساؤلك لماذا لم يتم سؤال الصحابة عن الصلاة والصيام بالنسبة للمرأة الحائض وسألوا عن عملية النكاح فقط؟
- جوابي : إن الثقافة الموروثة من أهل الكتاب وغيرهم أن المرأة الحائض تجتنب كل شعائر العبادات ، بل وكان المجتمع سابقاً يقاطعها اجتماعياً من حيث المأكل والمشرب ,فهذا الموروث هو السائد والمعروف حينما بعث النبي محمد (ص) ونزل القرآن يعدل أموراً ويقر أخرى ويشرع جديداً . فكان من الطبيعي أن يسأل الصحابة عن عملية نكاح المرأة الحائض لعلمهم السابق من الموروث أنهم يجب أن يعتزلوها في المحيض ، فكان السؤال [ ويسألونك عن المحيض ] وأتى الجواب[ قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ] .
وذلك مثل قوله تعالى [ أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم ]
والرفث إلى النساء قبل نزول القرآن كان محرماً على أهل الكتاب فعله طوال فترة أيام الصيام نهاراً وليلاً ، وتم إباحة الرفث ليلاً فقط بالنص القرآني مع إقرار تحريمه نهاراً في فترة الصيام .
2- ذكرك جملة [ ما فرطنا في الكتاب من شيء ] ليس في محلها لأن هذه الجملة ليست نصاً كاملاً ، وإنما هي جزء من نص وهو : [ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون ] الأنعام 38
فنفي عملية التفريط عائدة إلى الكتاب الذي هو مجموعة السنن والقوانين الناظمة للكون الذي يسمى اللوح المحفوظ . لذا كان ينبغي أن تستدل بآية الإكمال [ اليوم أكملت لكم دينكم ] وغيرها مما يتعلق بالتشريع .
كما أن استدلالك سابقاً بقوله تعالى [ أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى .. ] أيضاً ليس في محلها . وكذلك نص [الحرث] ليس في محله .
3- أما قولي : ( مع العلم أنها ما تركت ذلك إلا بناء على الأمر الشرعي الموجود في الفقه الإسلامي ] هو قول سردته في معرض نقاش بطلان الحديث ، وليس للاستدلال والبرهنة !! .
4- أما الأدلة في الفقه الموروث فأنت تعرفها وقد ذكرتها حضرتك في تعليقك على مقال الأخ ( يحيى فوزي ) فلا حاجة لأن تذكرها أو تعيدها مرة ثانية !! .
ولكن يا أخ إبراهيم !! أنا لم أعتمد عليها أو أذكرها !!! وليس من منهجي كما تعلم أن أعتمد الموروث برهاناً أودليلاً على حكم شرعي . فالمصدر الوحيد هو القرآن ، والقرآن وكفى !!
فلا تدخلني في متاهات أنا لم أدخلك فيها ، ولا تستعمل الأسلوب الاقراري للعموميات في سرد الأفكار مثل قولك [ هل يمكن للرسول (ص) أن يشرع أو أن يتقول على الله ... ] فهذا ليس محل الخلاف بيننا ، وأنا لم أخرج في بحثي عن النص القرآني سواء أصبت في ذلك أم أخطأت !!! .
5- النص القرآني [ ويسألونك عن المحيض ... ]
نص صريح في منطوقه أن السؤال تم عن حكم عملية جماع المرأة الحائض ؟ وأتى الجواب صَريح في أن دم الحيض أذى ، وبالتالي ينبغي على الأزواج أن يعتزلوا جماع نسائهم في فترة الحيض حتى يطهرن ويتطهرن بالحد الأدنى غسل الفرج !!.
هذا المفهوم ثابت وليس محل اختلاف أبداً . لذا لم يعد في حاجة إلى ذكره وتكراره .
6- جسم المرأة الحائض أو الرجل الجنب أو كلاهما بعد الجماع أو بعد قضاء الحاجة العضوية وتنظيف مكان ذلك ... الخ ليس قذراً أو وسخاً أو خبيثاً .. الخ فالأمر مرتهن بالفعل المطلوب منه إقامته لأن لكل فعل شروط ينبغي أن تتحقق بالفاعل . فإذا كان الفعل هو إقامة الصلاة فشرطها تحقيق الطهارة المنصوص عليها بالنص ولا يعني أن الإنسان إذا كان على غيرطهارة الصلاة يكون قذراً أو وسخاً !!!. فالإنسان المسلم طاهر في نفسه وطاهر في جسمه من حيث النظافة . فالرجل أو المرأة في حالة الجنابة طاهرين نفسياً ونظيفين جسمياً ( طهارة الجسم ) ولكن غير متحقق بهما طهارة خاصة بالصلاة !!. [ لا تقربوا الصلاة ... ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ] النساء 43


11   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 14 فبراير 2007
[2459]

تابع الحوار مع دادي


7- قولك ( الجنابة غير الحيض ) هو صواب من وجه وخطأ من آخر:
- أما الوجه الصواب فهو أن الجنابة حالة عارضة متوقفة وتخضع لإرادة الإنسان وشهوته, أما حالة الحيض فهي حالة عارضة مستمرة إلى فترة من الزمن ، ولا تملك المرأة توقيفها بالطرق العادية (ولا نتكلم عن تعاطي الأدوية ) ولا يترتب عليها شهوة للمرأة .
- أما الوجه الخطأ فهو أن الجنابة والحيض استخدم الشارع لكليهما كلمة ( الطهارة ) المادية
الحيض : [ حتى يطهرن فإذا تطهرن ]
الجنب : [ وإن كنتم جنباً فاطهروا ]
وبالتالي فلا معنى لكلامك [ لم يذكر الله سبحانه طهارة الحائض لأنها طاهرة ] فكيف ذلك والنص يقول [ حتى يطهرن ] فالمرأة الحائض غير طاهرة كما أن الجنب غير طاهر . ولا يقصد أحد بذلك الوصف قذارة أو وسخ الجسم أو خبث النفس !! وإنما يقصدون عدم تحقق شرط الصلاة !!.
8- أخ إبراهيم !!.
إن دم الحيض غير طاهر نصاً . وهو يختلف في بنيته عن بنية الدم الطبيعي . وبالتالي قياسك على بعضهما غير صحيح !! فنزيف الدم من الإنسان نتيجة حادث أو غيره لا ينقض شرط الصلاة الذي هو الطهارة ( الوضوء أو الغسل ) كما أن الدم لم يأت نص يدل على نفي الطهارة عنه ، وتحريم تناوله غذاءً لا يدل على نفي طهارته !! واسأل بذلك خبيرا .
9- أما قولك [ إن الرجل يستطيع أن يجامع زوجته في فترة الحيض إذا انقطع سيلان الدم عنها مؤقتاً وتطهرت مكانياً ] فهذا كلام مغلوط لأن النص أتى [ حتى يطهرن ] على إطلاقه والمقصود به انتهاء فترة نزول دم الحيض كاملاً ، لأن من المعلوم أن دم الحيض يندفع في أول فترة ثم يتقلص وينقطع لبرهة ليعود ، وهكذا خلال بضعة أيام معلومة بالنسبة للنساء (واسأل بذلك خبيرا ) فالمرأة تسمى حائض في فترة الحيض سواء أكان ينزل دم الحيض أم توقف برهة . وبالتالي يحرم جماعها فقط مع إ باحة ما سوى ذلك مما اعترضت عليه في الأحاديث التي نُسبت للنبي العظيم إن صحت فهي لا تخدش أو تقلل من عظمته فهو في النهاية إنسان له شهواته لا بد من إشباعها !!! ويبقى مفعول النص مستمر [ فاعتزلوا النساء في المحيض حتى يطهرن ] .
10- إن قياسك دم الحيض على دم الاستحاضة أيضاً غير صحيح وهو عجيب وغريب !!
لأن دم الحيض هو أذى بنص القرآن وبالعلم الطبي !! بينما دم الاستحاضة هو دم طبيعي يتم نزوله من المرأة في غير أيام دورتها الشهرية وهو غير مؤذي ، وهو نتيجة نزيف داخلي ممكن علاجه مثله مثل نزيف الدم من الجرح في جسم الإنسان لذلك لا يترتب عليه أحكام الطهارة . واسأل بذلك خبيرا .
أخي إبراهيم !! عود على بدء
الطهارة المادية شرط لإقامة الصلاة ، والصلاة فقط . هذا ثابت لا خلاف عليه.
فنص الحيض صحيح أنه لم يذكر الصلاة صراحة في متنه ولكن تضمنها في مقتضاه وما يلزم منه عندما وصف المرأة الحائض بأنها غير طاهرة ، ونفي طهارتها ليست بيدها حتى تقوم بعملية التطهير المادي بل لابد من أخذ الأمر مجراه الطبيعي خلال فترة زمنية معلومة ، والخالق العليم الخبير عندما اشترط الطهارة لإقامة الصلاة وجعل النساء غير طاهرات في فترة الحيض خلقاً . فَهِمَ النساء بداهة أنهن غير معنيات في إقامة الصلاة في فترة الحَيض دون أن ينزل نص صريح في ذلك لأن الأمر مدرك عقلاً من باب لا تكليف بما لا يستطيعه الإنسان, وأنت نفسك قلت إن [ حتى يطهرن ] هو وقف وانقطاع دم الحيض [ فإذا تطهرن ] هو القيام بالغسل للفرج من آثار الدم . وهذا الكلام صحيح فيما يتعلق بالجماع للمرأة التي انتهت من فترة حيضها . ولكن بالنسبة للصلاة فغسل الفرج لا يكفي لأن شرط الصلاة الطهارة بصورة غسل الجسم كاملاً , وعدم ذكر الصلاة في النص راجع لوجود شرط الطهارة في نص آخر فصار الأمر معلوماً من خلال ربط النصين مع بعضهما فهماً
انظر قوله تعالى [ وإن كنتم جنباً فاطهروا ]
كيف نفهم الطهارة من الجنابة ؟! أيكفي غسل الفرج أيضاً ؟ أتى النص الآخر [ ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ] فحدد نوعية الطهارة المطلوبة بصورة الغسل للجسم كاملاً مما يدل على أن الطهارة المادية المطلوبة لإقامة الصلاة هي الغسل للجسم كاملاً .
وقد أثبتنا أن المرأة الحائض غير متحقق فيها الطهارة وذلك بالنص عيناً ، وبالتالي إذا أرادت أن تصلي فينبغي أن يتحقق فيها أمران :
الأول : انقطاع دم الحيض تماماً بصورة نهائية [ حتى يطهرن ]
الثاني : القيام بغسل الجسم كاملاً [ فإذا تطهرن ]
فالمرأة التي انقطع دم الحيض منها نهائياً هي طاهرة من الحيض ولكنها غير مستعدة للصلاة حتى تحقق شرط التطهير بالماء اغتسالاً لكامل جسمها .
والله الموفق لما فيه الخير والهدى .

12   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 14 فبراير 2007
[2460]

تعقيب أخير وليس آخراً مع دادي

الأخ إبراهيم العزيز !! أنهيت الرد على تعليقك السابق ولم أتمكن من إرساله بسبب عدم فتح الانترنيت فأجلت ذلك إلى يوم آخر , فرأيت ردك الجديد وقرأته بتمعن ووعي عميق فرأيت أنه لم يتجاوز ما قد ذكرته سابقاً إلا بشكل إنشائي سردي , ومع ذلك سوف أرد على نقطتين لزيادة توضيح المسألة .
1- قولك : [كل المسلمات يعلمن ويعملن بما ورثن ولقننّ من أمهاتهم أو مشايخهن كيفية الصلاة وشروط أدائها...] هذا الكلام حجة عليك لأن من الأمور التي تعلموها تواتراً بصورة عملية أن الحائض غير متحقق بها شرط الطهارة للصلاة , ولذلك كان النساء ومازلن يتركون أداء الصلاة في فترة حيضهن وهذا الحكم كما ذكرت سابقاً معلوم عند أهل الكتاب وليس حديث عهد في التشريع !!.
2- إن مصطلح النجاسة يطلق على الأشياء المعنوية مثل المفاهيم الشركية وما ينبثق منها من سلوك إجرامي . وبالتالي لايصح استخدامها في مسألتنا , فدم الحيض غير طاهر نصاً , أما الدم الطبيعي فهو طاهر حسب الأصل في الأشياء الطهارة .

وشكراً لك على هذا التحريك الذهني الذي أدخلتنا فيه من خلال الحوار الهادف للوصول إلى الصواب .

13   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 15 فبراير 2007
[2468]

ملاحظة

السلام عليكم
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا"(43) النساء
في كتاب الله الأوامرالمتعلقة بالعبادات واضحة..ففي هذه الآية لو كان الحيض أحدموانع الصلاة لكان الله ذكره.. فلن يريح الرجل ويترك المرأة تتسآل.. الله عادل رحيم..حاشاه أن يفعل ذلك..فلو أنه لا يقبل صلاة الحائض كما هو حال الجنابة لكان قد ذكره فيما ذكر..خصوصا وأننا في سورة النساء.
ثم إن دم الحيض هو دم تكونا منه وكلنا خرجنا من نفس المكان من نفس الدم.. فإذا كان نجسا كما تقولون.. فكلنا في الهواء سوى.. وكلنا نتصف بتلك الصفة.
مع خالص تحياتي.

14   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2551]

أخي العزيز الأستاذ سامر اسلامبولي سلام الله عليكم،

أخي العزيز الأستاذ سامر اسلامبولي سلام الله عليكم،

شكرا لكم على ردكم فأجركم على الله لما تبذلون من جهد في البحث، نفعنا الله مما علمكم و جعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

لنفرض أن جوابكم على سؤالي رقم 1 الذي قلتم فيه: إن الثقافة الموروثة من أهل الكتاب وغيرهم أن المرأة الحائض تجتنب كل شعائر العبادات . أهـ.
أقول لنفرض أن المرأة الحائض في الثقافة الموروثة من أهل الكتاب و غيرهم تجتنب كل شعائر العبادات، و كانت أيضا تقاطع اجتماعيا و هذا الموروث حسب قولكم كان سائدا و معروفا حينما بعث النبي محمد " عليه الصلاة و التسليم" فالسؤال الذي يفرض نفسه لماذا اتبعت الثقافة الموروثة من أهل الكتاب و غيرهم إلا في ترك الصلاة والصوم؟ و لم يقاطعها المجتمع في باقي الأمور لأن الله تعالى لم يأمر و لم ينه عن ترك العبادات و لا عن باقي المعاملات مع الحائض التي ذكرتم، رغم أنكم قلتم: ونزل القرآن يعدل أموراً ويقر أخرى ويشرع جديداً .أهـ.
لأن الجديد سيدي الكريم كان في اعتزال النساء في المحيض وعدم القرب منهن حتى يطهرن فقط. فما قولكم أخي الكريم؟

شكرا لكم على ملاحظتكم على استدلالي بالآية "38" الأنعام التي ليست في محلها و استبدلتموها بقوله تعالى(اليوم أكملت لكم دينكم). ومع ذلك الظاهر أنه لم يكتمل ديننا بالقرآن وحده و يحتاج إلى غيره ليكمله.

أخي الكريم إذا كان قولكم : ( مع العلم أنها ما تركت ذلك إلا بناء على الأمر الشرعي الموجود في الفقه الإسلامي ] هو قول سردته في معرض نقاش بطلان الحديث ، وليس للاستدلال والبرهنة !! أهـ

فما هو الأمر الشرعي الذي تعولون عليه في ترك الحائض للصلاة؟
لأنكم ذكرتم وقلتم : ولكن يا أخ إبراهيم !! أنا لم أعتمد عليها أو أذكرها !!! وليس من منهجي كما تعلم أن أعتمد الموروث برهاناً أودليلاً على حكم شرعي . فالمصدر الوحيد هو القرآن ، والقرآن وكفى !! أهـ

فما هو دليلكم من القرآن المبين على ترك الحائض للصلاة؟

عزيزي أوافقكم على إجابتكم رقم 4 و 5 و أسألكم عن قولكم هذا: فالرجل أو المرأة في حالة الجنابة طاهرين نفسياً ونظيفين جسمياً ( طهارة الجسم ) ولكن غير متحقق بهما طهارة خاصة بالصلاة !!. [ لا تقربوا الصلاة ... ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ] النساء 43.أهـ.

فأين ذكر الحائض في هذه الآية أم أنكم استعملتم القياس؟ لأن في نظري المرأة الحائض مثلها مثل من يدخل الحمام ليقضي حاجته فيجب عليه أن يغسل محل النجاسة وعلى الحائض أن تستثفر أي تضع حفاظة ثم تتوضأ و تصلي بكل اطمئنان، و للعلم فإن في غسلها لفرجها تتجنب لسرطان عنق الرحم لأن ذلك الدم فيه الأذى.( وهذا ما أكده لي مختص في أمراض النساء و التوليد فما عليكم إلا أن تسألوا المختصين.

قولكم :
الحيض : [ حتى يطهرن فإذا تطهرن ]
الجنب : [ وإن كنتم جنباً فاطهروا ]
أخي العزيز ألا يوجد فرق بين: (حتى يطهرن فإذا تطهرن) و بين : [ وإن كنتم جنباً فاطّهروا ] ؟ ألم يكن (حتى يطهرن فإذا تطهرن) وصف و نعت، و أما (وإن كنتم جنباً فاطّهروا) أمر بالطهارة و الدليل على ذلك لا تصح الصلاة إلا بعد الاغتسال أو التيمم إن تعذر وجود الماء.
أخي الكريم سامر لقد بعثت بما يلي إلى الدكتور أحمد صبحي منصور :
أخي العزيز الدكتور أحمد هل يمكن أن توضحوا لي من فضلكم الفرق بين : [ حتى يطهرن فإذا تطهرن ] و بين : [ وإن كنتم جنباً فاطهروا ] .

و هذا ما فهمت من الآية أخي العزيز ألا يوجد فرق بين: (حتى يطهرن فإذا تطهرن) و بين : [ وإن كنتم جنباً فاطّهروا ] ؟ ألم يكن (حتى يطهرن فإذا تطهرن) وصف و نعت، و أما (وإن كنتم جنباً فاطّهروا) أمر بالطهارة و الدليل على ذلك لا تصح الصلاة إلا بعد الاغتسال أو التيمم إن تعذر وجود الماء.
و ما هو المفهوم الصحيح لو سمحتم لأنني في نقاش مع الأستاذ سامر اسلامبولي في قضية صلاة الحايض وهذا ما أعده كرد له.
مع تحياتي الخالصة. إبراهيم.

15   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 16 فبراير 2007
[2552]

أشكر جزيل الشكر الأخت الكريمة رحمة عبد المولى على تعليقها،

و إليك سيدي سامر إجابة الدكتور أحمد صبحي منصور يقول: قوله تعالى (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) خاص بتحريم إتيان المرأة جنسيا وقت المحيض ، ولا علاقة له بالطهارة للصلاة أو الصلاة. والدليل أن النهى تركز على عدم القرب منهن وقت المحيض ، فالقرب مقصود به المباشرة الجنسية. وهى محرمة وقت الأذى ، لذا فالطهر هنا يعنى التخلص التام من مرحلة الأذى هذه ، و التطهر منها بالاستحمام ، وبعده يجوز الجماع الجنسى بالزوجة. لذا جاء النهى عن القرب الجنسى إلا بعد التطهر ، ثم جاءت الإباحة بعد التطهر ، وتكرر لفظ الطهر للتأكيد على أهميته .لا علاقة هنا على الإطلاق بالطهارة الواجبة للصلاة ، فالحيض لا يمنع الصلاة بعد أن تتوضأ المرأة و تتحفظ بما يمنع سقوط الدم منها.
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) هنا السياق مختلف يبدأ بالحديث عن الصلاة و ما يجب أن نفعله قبلها من تطهر ، أو إذا زال التطهر بالذهاب إلى المرحاض أو الوقوع فى الجنابة الجنسية. فالأمر هنا بالتطهر أمر وجوبى إلزامى يسرى كل يوم مع سريان الصلاة و الوضوء لها أو الغسل بشأنها إذا حدثت جنابة ، ولذلك جاءت التسهيلات و التيسيرات وجاء ذكر هذه التيسيرات فى ذيل الآية . أما الأمر بالقرب الجنسى من الزوجة بعد التطهر فهو أمر إباحة و ليس أمر إلزام ، مثل قوله تعالى ( خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا و اشربوا ) . ولذلك فالفارق واضح بين الموضعين فى السياق و فى الأوامر و النواهى. أهـ.
و هذا ما يفهم من القرآن إذا ولينا ظهورنا عن الروايات المنسوبة إلى الرسول " عليه أصلي و أسلم".

و إليك أخي العزيز هذا الحديث الذي نسب إلى الرسول أنه قال: 226 حدثنا محمد قال حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت ثم جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا إنما ذلك عرق وليس بحيض فإذا أقبلت حيضتك فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم ثم صلي قال وقال أبي ثم توضأ لكل صلاة حتى يجيء ذلك .
صحيح البخاري ج 1 ص 91.

1. فما تعليقك عليه و هل يصح متنه و سنده؟
2. ما الفرق بين دم الحيض و دم الاستحاضة؟ لأن الحديث يجيز للمستحاضة الصلاة و الصوم و الجماع...

و أنا بدوري أشكرك على مواصلة هذا الحوار المفيد و الذي نبحث فيه عن الحق لا غير، كما أشكر جزيل الشكر الأخت الكريمة رحمة عبد المولى على تعليقها، وأنا أوافقها لو كان الله لا يقبل صلاة الحائض لأمرها بترك الصلاة بصريح العبارة وهو الفعال لما يريد ولا يسأل عما يفعل.
مع أزكى تحياتي و احترامي.

16   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 17 فبراير 2007
[2571]

نقاش الأخت رحمة المحترمة

نقاش الأخت رحمة المحترمة

السلام عليكم
- الأخت رحمة المحترمة ! شكراً لمشاركتك في الحوار , ولكن الأمر ليس كما ذهبت إليه في عرضك للموضوع , لأن النص [يا أيها الذين أمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى .......] هو خطاب عام للذكور والإناث على حد سواء , بينما صفة الحيض خاصة للنساء فلا يصح دخولها في النص لفظاً !! وينبغي فهم الموضوع من خلال تداخل النصوص مع بعضها , مثل قولنا : المستطيل شكل رباعي زواياه قائمة وكل ضلعين متقابلين متساويين . فإذا أردنا أن نعرف المربع نقول : إنه مستطيل متساوي الأضلاع . فيفهم السامع ضرورة أن شكله رباعي وزواياه قائمة . وكذلك موضوع ترك الصلاة بالنسبة للمرأة الحائض .
فقوله تعالى : [ وإن كنتم جنباً فاطهروا ] هو قول صريح في نفي الطهارة عن الجنب ( ذكر أو أنثى ) ولتحقيق الطهارة في الواقع أتى النص الآخر ليحدد دلالة الطهارة بالاغتسال [ ولا جُنُباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ] .
فصارت طهارة الجُنُب ( الذكر والأنثى ) للصلاة هي الغسل للجسم كاملاً. وعندما يأتي نص ويصف المرأة الحائض أنها ليست طاهرة في فترة الحيض خلقاً فهمت ضرورة أن الشارع أسقط عنها فعل الصلاة لاشتراطه الطهارة وهي ليست بيدها بخلاف الجُنب فهو يستطيع أن يتطهر, وعندما ترجع لها صفة الطهارة أمرها الشارع أن تتطهر . والتطهير المادي هو الاغتسال , وذلك مرتبط بالأمر الذي تريده فإن كان الجماع فغسل الفرج لأنه معني بالأمر , وإن كان أداء الصلاة فغسل الجسم [ حتى تغتسلوا ]
وبهذا كانت المرأة الحائض مثل الجنب في شمولها بأحكام الطهارة والتيمم .
- قولك : ( وخاصة في سورة النساء ) كلام ليس علمياً ولا قيمة له من الناحية البرهانية , لأن تسمية السور هو أمر اصطلاحي وليس وحياً من الله عز وجل !!.
- قولك: ( إن دم الحيض هو دم تكونا منه وكلنا خرجنا من نفس المكان من نفس الدم) كلام غير صحيح علمياً , لأن الإنسان يتكون من لقاح البويضة بنطفة الرجل , فإذا لم تتلقح البويضة انكمشت على ذاتها وتلاشت ونزلت مع دم الحيض , فدم الحيض ليس أصل الإنسان!!
- قولك : (فإذا كان نجسا كما تقولون )!!!! من قال ذلك يا أخت رحمة !!؟ لو قرأت آخر سطرين من تعليقي ما قلت ذلك !!!.
- أيها الأخوة الكرام !! إن دم الحيض يختلف عن الدم الطبيعي ولذلك لكل منهما حكم !!
فاسألوا بذلك خبيرا.

17   تعليق بواسطة   آية محمد     في   السبت 17 فبراير 2007
[2586]

الأخ دادي والأخت رحمة...أؤيد رأي الأخ المحترم سامر

عزيزتى الأخت رحمة وعزيزي الأخ إبراهيم دادي...السلام عليكم.

أوافق الأخ سامر فى رأيه 100%. كما تعلمون أن الله يخاطب فى كتابه أولوا الألباب. أي أن الكتاب بين وواضح لأولوا الألباب. وكما عهدناكم من أولو الألباب والحمد لله فتدبروا كلمة الطهارة فى آية الحيض والطهارة فى غسل الصلاة:

الآتى من الغائط غير طاهر لأنه أخرج نجاسه طهرت أعضاءه الداخلية. ووجب عليه الإغتسال للصلاة بعد عملية الخروج التى أنعم الله عليه بها.

الحائض أيضا غير طاهرة لأنها أخرجت نجاسة طهرت أعضاءها الداخلية. ووجب عليها الإغتسال للصلاة بعد عملية الحيض التى أنعم الله عليها بها.

الحالاتان متماثلتان ولكن الفرق فى المدة. الغائط يأخذ ثوانى أو دقائق ثم يتطهر والحائض تأخذ أيام ثم تتطهر. وهذا لا يعيب المرأة فى شىء ولا يقطع صلتها بالله فى هذه الفترة حيث قال سبحانه أنه قريب يجيب دعوة الداعى. أى أن المرأة ليس عليها حرج فى الدعاء والتواصل مع خالقها ولكن بدون تأدية الصلاة.

وما على المسلميين إلا طاعة أوامر خالقهم. ولكن لا نغير حدود الله فى كتابه لنرد على جبهة الجهل من دعاة تحقير المرأة. بل نوضح لهم أن عدم صلاة المرأة كمال دين وأنهم هم ناقصون العقل والدين.


18   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 17 فبراير 2007
[2593]

سؤال واستفسار

عزيزتي آية
لماذا لم يكن الأمر واضحا كما هو الشأن لبقية الموانع خصوصا وأن مسألة الحيض لم تذكر في أي مانع من موانع العبادات ؟ كالصيام والحج وبطبيعة الحال الصلاة؟ عودي للكتاب في تلك الموانع وستعلمين..
دم الحيض هو دم نقي.. وعلميا وانا درست في هذا المجال فترة من الزمن.. هو بنية من الخلايا تتكون لتحتضن الجنين.. وتكون له العش الذي سينموا فيه.. وفي حالة عدم حصول تلقيح فستهدم هذه البنية وهكذا دواليك .. يبدأ الجسم مرة اخرى في تكوين بنية جديدة لدورة جديدة.. فكيف ينمو هذا الجنين في نجاسة..؟؟؟ وهذا الدم ليس أبدا كالغائط لأن هذا الأخير هو أوساخ يفرزها الجسم .. أرجوكم اعملوا العقل ليس بالاستناد الى التراث وانما بالعلم.
أنت تقولين:
وهذا لا يعيب المرأة فى شىء ولا يقطع صلتها بالله فى هذه الفترة حيث قال سبحانه أنه قريب يجيب دعوة الداعى. أى أن المرأة ليس عليها حرج فى الدعاء والتواصل مع خالقها ولكن بدون تأدية الصلاة.

ألا تشعرين بشيء من التناقض في هذا الكلام؟؟؟

وما الصلاة الا دعاء.. وصلاة قد تؤدونها بطريقة معينة..لكن أن تؤديها بتلك الطريقة أو غيرهافهذا لن يغير من الأمر شيئا.. فلو تمثل لك الله كما تمثل للنبي الكريم موسى وهو يعلم أن الله سيتمثل اليه مسبقا لأنه طلب منه ذلك..
ألن تسجدي له؟؟؟ أم تقولين له اني حائض لا أستطيع؟ قد يكون تعبيري قوي جدا هنا ولكني أردت أن أصل معا لأمر .. هو أن الله خلقنا وهوالأعلم بخلقه .. ورغم الضوابط التي قال عنها في موانع العبادات فهو في الأخير يقول ومن أضطر فلا حرج عليه يعني لم ينسى (وحاشاه أن يفعل ذلك)..أي نقطة أو أي مسألة..والله يا أختي يقول حتى لا يسيؤا للنساء ويستغلوا ضعفهم البيولوجي
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاء الَّلاتِي لاَ تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَن تَقُومُواْ لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا(127) النساء
يعني أن كل مايخص النساء فقد ذكر في الكتاب مبينا
واضحا كما هو الشأن لكل الأمور الأخرى لمن يتدبر الكتاب.
لكم مني خالص التحية.

19   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 17 فبراير 2007
[2599]

رد على الدكتور منصور المحترم والأخ دادي العزيز

رد على الدكتور منصور المحترم والأخ دادي العزيز
السلام عليكم
1- اعتزال النساء في المحيض ليس تشريعاَ جديداً وإنما هو تشريع معروف سابقاً من أهل الكتاب . وتساؤل المسلمين كان نتيجة نزول شرع جديد عليهم يقوم بنسخ وتعديل بعض الأمور مثل إباحة الرفث إلى النساء في ليلة الصيام بعد أن كانت حراماً على أهل الكتاب .
2- ملاحظتك يا أخ إبراهيم !! على نص [ الإكمال ] ليست في محلها وهي غمز وطعن في المفاهيم !! التشريع الإسلامي قد اكتمل نزولاً وهذا ليس محل اختلاف بين المسلمين ، ومسألة احتواء الشرع الإسلامي كله في القرآن فقط لست محل اختلاف بيننا على أقل احتمال . ولكن ألا ترى أن اكتمال نزول التشريع غير مسألة اكتمال فهم التشريع !!؟ والمسألة بيننا في فهم التشريع لا في نزوله .
3- الأمر الذي نعول عليه ونعتمد عليه في استدلالنا على ترك الصلاة بالنسبة للمرأة الحائض هو القرآن وحسب وأنت تعلم ذلك ، ولم أخرج في استدلالي عن النص القرآني فإذا لم تقتنع باستدلالي فهذا شأنك وأنت حر في ذلك ولكن لا يحق لك أن تنفي عملية استدلالي بالقرآن وتعزو ذلك إلى مصادر أخرى . فكما أن استدلالك قرآني فأيضاً استدلالي قرآني!! والنتيجة هي اختلاف في عملية الاستنباط وليس اختلاف في مصادر التشريع .
4- سؤالك أين ذكر المرأة الحائض في نص [ لا تقربوا الصلاة …] فهذا قد ذكرته فيما سبق من تعليقات وأكدته ووضحته في تعليقي على الأخت ( رحمة ) فاليراجع في مكانه .
5- يا أخ إبراهيم !! قياسك الحيض على الاستحاضة وعلى قضاء الحاجة …الخ غير صحيح من حيث الواقع !!! وبالتالي لا بد من اختلاف في الأحكام بينهن .
6- إن جملة ( حتى يطهرن ) هي شرطية تصف حالة انقطاع دم الحيض بصورة تامة ، فإذا حصلت هذه العملية الفيزيولوجية أبيح للرجال عملية الجماع للنساء ولكن بشرط آخر ينبغي أن تفعله النساء وهو [ فإذا تطهرن ] ومفهومه أن المرأة إذا لم تتطهر من الحيض لا يحل جماعها !! ويصير الحكم على الشكل التالي [ يحرم جماع النساء الحِيًّض حتى يطهرن ويتطهرن ] وهو حكم شرعي ظاهر في النص ليس محل اختلاف . أما القول بأن الحيض هو وقت نزول الدفعة من دم الحيض وإذا انقطعت هذه الدفعة فالمرأة تكون قد طَهُرت وبالتالي تتطهر ويباح جماعها ! فهذا قول غير صحيح طبياً لأن انقطاع تدفق دم الحيض لا يعني أن عملية الحيض في جسم المرأة قد توقفت فالعملية مستمرة في داخل جسمها , ودم الحيض يجتمع ليعاود نزوله مرة ثانية . وبالتالي فالمرأة تسمى حائض طوال فترة نزول دفعات دم الحيض وما بينهن من وقت مستقطع , ولا تسمى طاهرة من الحيض في فترة ما بين نزول دفعتين من دم الحيض . وبالتالي يُمنع جماعها في هذه الفترة المؤقتة, وهذا الأمر لا علاقة له بالنظافة ، فعلى المرأة أن تتعهد عملية النظافة بصورة دائمة في كل حالاتها .
7- أما النص القرآني [ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ...] فهو خطاب عام للذكور والإناث ومن الطبيعي أن تأتي كل الأحكام فيه مشتركة لكليهما ، بخلاف مسألة الحيض والنفاس فهما مسألتان خاصتان للنساء ما ينبغي أن يُذكرا في سياق النص العام الإنساني بل لا بد من نص آخر مع دلالة النص العام عليهما بصورة إشارة حتى يتم الانسجام بين النصوص كلها .
والإشارة في النص العام هي [ ولكن يريد ليطهركم ] وهذا المقصد الإلهي لا يتم إلا إذا قام الناس بعملية التطهير من الأشياء التي ذكرها النص ,وعندما نقوم بعملية التطهير نصير طاهرين . فالنظافة من قضاء الحاجة لا يعني أن الإنسان طاهر ومستعد لأداء الصلاة لأن شرط الصلاة فيه جانب تعبدي غير النظافة والصحة العامة فلا بد من تحقيق شرط الطهارة بالصورة التي شرعها الشارع ( الوضوء أو الغسل ) وعندما أتى نص الحيض باستخدام كلمة ( يطهرن وتطهرن ) ربط هذا الاستخدام بإشارة النص العام [يريد ليطهركم ] ونص الجنابة [ وإن كنتم جنباً فاطهروا ]ونص الاغتسال [ ولا جُنباً حتى تغتسلوا ] ليتم سحب أحكام الطهارة المتعلقة بالصلاة وشمولها للمرأة الحائض .
ولو لم يُرد الله عز وجل شرط الطهارة للمرأة الحائض إذا أرادت الصلاة لأتى استخدام كلمة [ توقف أو انقطع ] وكلمة [ الغسل ] ويصير النص كالآتي [ فاعتزلوا النساء في المحيض حتى يتوقف (أو ينقطع ) الدم فإذا اغتسلن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المغتسلين ]
وهذه الكلمات [ وقف ، قطع ، اغتسل ] مستخدمة في النص القرآني عموماً فهي كلمات عربية أصيلة ذات دلالة محددة !!؟

20   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 17 فبراير 2007
[2600]

رد على الدكتور منصور المحترم والأخ دادي العزيز (تابع )2

ولو أتى النص بهذه الكلمات لقلنا مثل قولكم : إن المرأة الحائض يجوز أن يجامعها زوجها في فترة الانقطاع بين دفعتي دم الحيض بشرط غسل الفرج كحد أدنى . وقلنا أيضاً : إن نص المحيض لا علاقة له بأحكام الصلاة . وبالتالي يجب على المرأة الحائض أن تصلي سواء أكان ينزل دم الحيض منها أم توقف فعليها أن تتوضأ فقط ليس أكثر . ولكن نص الحيض استخدم كلمة [ حتى يطهرن فإذا تطهرن ] وضمير نون النسوة عائد إلى المرأة وليس إلى الدم مما يؤكد أن الطهارة ينبغي أن تحصل في جسم المرأة ذاته داخلياً , وليس انقطاع تدفق الدم خارجياً . كما أن كلمة ( تطهرن ) يعود ضمير النسوة إلى جسم المرأة خارجياً ,وذلك بغسلِ الفرج من آثار دم الحيض إن كانت تريد الجماع ، أو غسل الجسم كاملاً إن أرادت أداء الصلاة .
فذكر كلمة [ يطهرن وتطهرن ] في نص المحيض إشارة واضحة لربط ذلك بنص الطهارة المتعلق بالصلاة [ يريد ليطهركم ] و [ إن كنتم جنباً فاطهروا ] و [ ولا جنباً حتى تغتسلوا ] والمسألة استنباطية قائمة على قواعد وأصول .
أما صور مجيء نصوص الأحكام فلا يشترط أن تأتي بصيغة الطلب ( الإنشاء ) فممكن أن تأتي بصورة الخبر والمقصد طلب تنفيذ ذلك على صورة الوجوب نحو قوله تعالى [ وأمرهم شورى بينهم ] و [ الذين هم لفروجهم حافظون ] و [ والذين هم عن اللغو معرضون ]
8- أما حديث النبي الذي ذكرته في التفريق بين دم الحيض والاستحاضة فهو حديث صحيح المتن لتوافقه مع النص القرآني وانسجامه مع أحكامه . فهو شرح لفحوى الحكم القرآني حسب ما ذكرت من أدلة على ذلك . فالحجة في النص القرآني وما دل عليه وأنت تعرف ذلك !!!
فالحديث النبوي لا يبتدئ تشريعاً أو يستقل عن القرآن أو ينسخ أو يخصص …الخ وإنما هو تابع للقرآن وبين يديه يستضئ بنوره كما تعلم ذلك أيضاً !!.
9- أما التفريق بين دم الحيض والاستحاضة . فقد ذكرت ذلك في التعليقات السابقة فالتراجع في مكانها .
وشكراً لإدخالك الدكتور أحمد منصور حفظه الله في الحوار, وشكراً لك لأنك ساهمت في تقوية الفكرة عندي من خلال إيجاد الدافع للدراسة والرد على الإشكالات والتساؤلات والشبهات, وأنا إلى هذه اللحظة متمسك بما رأيت مع احترامي الكامل لرأيك.
ودمتم .


21   تعليق بواسطة   آية محمد     في   السبت 17 فبراير 2007
[2603]

عزيزتى رحمة...سؤال؟

عزيزتى رحمة، سؤال وأريدك أن تجيبينى عليه: من أين لنا بحكم تحريم جماع الرجل للمرأة من الدبر؟ فلم يأتى نص صريح فى القرآن يحرمه ولكن جاء ضمنيا من خلال آية الحيض؟ وجاء صراحة فى الأحاديث.

أم أن لك رأي آخر فى جماع الدبر؟

أن أحكام الله كثيرا ما تأتي ضمنيا وهذا يفسر أمره تعالى لنا بالتدبر. نفس الشىء ينطبق على طهارة الحيض والصلاة والذى جاء أيضا ضمنيا.

تقولين أن دم الحيض ليس نجس ويقول الله تعالى أنه أذى ويمنع الرجال من الجماع. فأيهما نصدق؟ أبعد كلام الله يترك مجال لكلام البشر؟ أليس الأذى نتاج طبيعى للنجاسة؟ لماذا لا تقربين الأكل النجس...لأنه أذى!!!

تقولين أن الدعاء هو الصلاة...لا يا عزيزتى ليسوا سواء. الصلاة كتابا موقوتا على المؤمنيين أما الدعاء فليس موقوتا وإنما حسب حاجتنا. الصلاة أمر إلهى وتاركه بشر بالويل. أما الدعاء يكون عند حاجتنا لله والداعى بشر بإستجابة الله له.

22   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 17 فبراير 2007
[2609]

ساجيبك يا أختي آية

الأمر هنا ليس سواء كما قلت فيما يخص الدبر والحيض لماذا؟
لأنك فيما يخص الجماع تعلمين من أين الجماع الحقيقي.. والخالق يقول من حيث امركم الله يعني هناك أمر مباشر واضح.. قبلا فيما يخص هذا الموضوع.. ولا يوجد مكان آخر في جسم المرأة الا الدبر فمن الطبيعي أن نفهم أنه الدبر الذي منع منه الجماع.
لكن الحيض هو أذا وليس الأذى نجاسة يقول الله
وَأَتِمُّواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلاَ تَحْلِقُواْ رُؤُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ(196) البقرة
هل هذا الأذى الذي في الرأس نجاسة؟؟؟
وأنا كما ذكرت سابقا عاشرت الكثيرين في حياتي ومنهم علماء ودرست القليل من العلوم الحية..واكتشفت أن ثلث الكرة الأرضيية ان لم يكن أكثر ينامون مع نسائهم في تلك الفترة وما رأيت أعراضا لأمراض تأتي من هذا الموضوع والدول المتقدمة أكثرهم غير مسلمين.. يعني لو كان هناك مرض حسي من هذا الموضوع لكان قد بان عندهم ولكانوا قد حرصوا على ايجاد الدواء له..
لكن الأذى الحقيقي هو للمرأة لأنها في تلك الفترة نفسيتها لا تسمح لها بذلك الجماع لولا سيطرة الرجل وجبروته..وعند وقوف الدم.. الجماع مسموح به لكن الله رؤوف بالمرأة قال له انتظر حتى تطهر فتكون في أتم الاستعداد..وأنت امرأة فكيف لا تشعرين بذلك؟
المهم يا أختي لقد قلت كل ما عندي في هذا الموضوع وأنا أعتبر أن الصلاة هي راحتي وليست أيام الحيض راحة لي من الصلاة ..ولن يتيحها للرجل ويحرمنانحن منها..لأن الله خلقنا من نفس واحدة ولا دخل للاختلافات البيولوجية في أجسامنا بالعبادة.. وأني لا أجد أمرا واحدا من الله يجعلني لا أقوم بفرائضي وأعيد وأكرر لن يجعلني الله في حيرة من أمري في مسألة العبادات ويكون الأمر واضحا للرجل.. كان يكفي ان يقولها على الأقل مرة في الصوم أو في الحج.
لك خالص التحية وأشكرك على هذا الحوار الشيق رغم أننا لم نصل اى اتفاق

23   تعليق بواسطة   آية محمد     في   السبت 17 فبراير 2007
[2613]

الأخت رحمة...كلمة أخيرة وخلاص:)

شكرا سيدتى على التعليق:)المهم أن يشعر الإنسان بالراحة وهو يفعل أي شىء وأدعوا الله أن يتقبل منك كل عباداتك.

شىء صغير أحب أن أعلق عليه وسأنتهى بإذن الله: تقولين أن أهل الدول المتقدمة يعاشرون (ينامون مع) نسائهم فى تلك الفترة (الحيض). ثم أضفتى أن الأذى يقع على نفسية المرأة لولا سيطرة الرجل وجبورته فأمرهم الله بأن ينتظروا.

وهل المرأة فى الدول المتقدمة والتى تنام مع الرجال فى فترة حيضها لا تشعر بهذا الأذى النفسى؟ أم أن الرجل فى الدول المتقدمة مسيطر أيضا وجبار مثل رجال الدول النامية التى خاطبهم ربهم وأمرهم بالإنتظار؟ وهل المرأة فى الدول المتقدمة ستصبر على جبروت الرجل؟ أم تراها ستهتم لأذى نفسيتهاأولا وقبل أي شىء؟ لماذا تشعر المسلمة بالأذى النفسى ولا تشعر به المتقدمة؟

وأحب أن أضيف معلومة (علمية) والكل يعلمها فى شرق الأرض وغربها، أن ذروة الشعور الجنسى تتملك المرأة فى فترة الحيض بغض النظر عن أي ألم عضوي أو نفسي. وهذا هو السبب الذى جعل أهل الدول "المتقدمة" ينامون مع النساء فى فترة الحيض - كما تقوليين - حتى يكون قمة الإستمتاع متبادل.

ومع ذلك أوافقك الرأى على أن الأذى المقصود هو الواقع على المرأة والله أعلم.

على الأقل أتفقنا على شىء :)

24   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 17 فبراير 2007
[2614]

أخي سامر

لم أقرأ تعليقك الخاص بي الا الآن
أنا آسفة
المهم يا أخي الله يقول
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
وأنت تقول:
هو خطاب عام للذكور والإناث على حد سواء , بينما صفة الحيض خاصة للنساء فلا يصح دخولها في النص لفظاً !! وينبغي فهم الموضوع من خلال تداخل النصوص مع بعضها , مثل قولنا : المستطيل شكل رباعي فيه زاوية قائمة وكل ضلعين متقابلين متساويين . فإذا أردنا أن نعرف المربع نقول : إنه مستطيل متساوي الأضلاع . فيفهم السامع ضرورة أن شكله رباعي وفيه زاوية قائمة . وقولنا : فيه زاوية قائمة يدل ضرورة على أن زواياه الباقية أيضاً قائمة . وكذلك موضوع ترك الصلاة بالنسبة للمرأة الحائض
فما محل هذا الجزء من الآية..اذا لامستم النساء؟؟؟؟ أليس هذا أمرا خاصا بالرجال؟
مع تحيتي الخالصة أختك رحمة

25   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 17 فبراير 2007
[2615]

عزيزتي آية

ومن قال لك أنها لا تشعر؟؟؟
ومن قال لك أن الرجل المتقدم ملاك؟
ومن قال لك أن الرجال المسلمون لا يفعلون ذلك أيضا؟؟
الأمور متشعبةالمهم عندي أن الله في الموانع التي ذكرها بالنسبة للعبادات لا أراه استثنانا من أجل الحيض..أما موضوع الطهر والتطهير فهذا موضوع نراه في مقالة قادمة ان شاء الله.
لك خالص التحية

26   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   السبت 17 فبراير 2007
[2625]

أخي سامر

السلام عليك،
يقول المولى:
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ(6) المائدة
هنا أيضا الجزء .."لاَمَسْتُمُ النِّسَاء" يتكرر رغم الأمر منذ البداية يخص الرجال والنساء..فلماذا لم تذكر الحائض؟؟..ألا يثير هذا شكوك؟
يظهر أننا يجب أن نتعمق أكثر في الموضوع
مع خالص التحية

27   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 17 فبراير 2007
[2632]

رد على الأخت رحمة المحترمة



رد على الأخت رحمة المحترمة
شكراً لتواصلك واهتمامك في الحوار, وأسئلتك المشروعة .
- أخت رحمة !! لقد ذكرت في تعليقك السابق : ( إن دم الحيض هو دم تكونا منه ..) بينما في تعليقك الأخير ذكرت : ( هو بنية من الخلايا تتكون لتحتضن الجنين ..) !!! وبوصولك إلى هذا التعريف نكون قد وصلنا إلى نقطة هامة وهي أن دم الحيض ليس أصلاً لِتَكَوُّن الجنين , وإنما هو خلايا تؤمن للجنين الحماية والرعاية , فإذا لم يتم تلقيح البويضة تتلاشى وتنحل هذه الخلايا إلى دم الحيض , وينزل معها ما تلاشى وانحل من البويضة .
- أخت رحمة !!ما زلت مصرة على استخدام كلمة ( نجاسة ) رغم تنبيهي لذلك في تعليقي السابق !!.
فوصف الشيء المادي بعدم الطهارة لايعني أنه نجس !! فالبراز والبول وغيره من الأشياء ليست نجسة !, وإنما هي غير طاهرة وتنزل تحت وصف الخبائث والقذارة , فالخلايا التي تحتضن الجنين ليست نجسة أو قذرة وليست هي أذى , ولكن بعد تحللها وانهدامها تحولت إلى صورة أخرى , والمادة تخضع دائماً للصورة التي تتحول إليها . فالماء السائل غير الماء بصورة البخار أو المتجمد !! وهكذا هذه الخلايا عندما تتحول وتتلاشى وتتهدم تخضع في حكمها للصورة الجديدة التي وصفها الله عز وجل بصفة الأذى وعدم الطهارة , وتصير دماً فاسداً مؤذياً تطرحه المرأة بصورة فضلات خبيثة وقذرة !!ومن هذا الوجه تم تشبيه دم الحيض بالبراز والبول من باب الحكم على الشيء بمآله , فهذا هو العلم والعقل يا أخت ( رحمة ) وليس قول التراث كما وصفت بذلك قولنا .
المسألة الثانية أخت رحمة
- إن الدعاء هو نوع من أنواع الصلة بالله , والصلاة المكتوبة هي نوع آخر للصلة بالله يتخللها ذكر وتعظيم وخشوع ودعاء مرتبط بحركات معينة ضمن وقت محدد . لذا لا يصح قياس الدعاء على الصلاة وخاصة أن الله نفسه قد أمر الذين آمنوا بالوضوء لإقامة الصلاة . والأمر كما ذكرت في تعليقي سابقاً له جانب تعبدي إضافة إلى الجانب المتعلق بالنظافة والصحة العامة !, فلا يوجد أي تناقض بإباحة ذكر الله والدعاء بل والسجود لله بالنسبة للمرأة الحائض , وهي طاهرة كإنسانة مؤمنة ليست نجسة في أفكارها وسلوكها , ولكنها على غير طهارة الصلاة المكتوبة لأن الشارع قد اشترط طهارة مادية لإقامة الصلاة , وعندما فقدت المرأة الحائض قدرتها على تحقيق هذه الطهارة دل على إسقاط الصلاة المكتوبة عنها ضرورة مع جواز ممارسة الصلاة بمعناها العام ( الصلة بالله ) للمرأة الحائض .
- والسؤال لماذا هذا التفريق بين عموم الصلة بالله والصلة من خلال إقامة الصلاة ؟ نقول هو أمر رباني تشريعي ليس لنا من الأمر إلا الطاعة والامتثال له وقد نعلم سبب ذلك وقد يغيب عنا . فعوضاً عن رفض الأمر لشعورنا بالتناقض نمتثل ونطبق الحكم ونتابع الدراسة لمعرفة لماذا أمر الله بالطهارة للصلاة المكتوبة ولم يأمر بها للدعاء والذكر والخشوع والتعظيم !!.
- أما قولك : ( لو تمثل لك الله كما تمثل للنبي ... ) اعلمي يا أخت رحمة !! أن الله لا يتمثل لأحد أبداً !!( ليس كمثله شيء )
ومع ذلك نقول لو حصل ذلك افتراضاً فالمرأة الحائض تخر لله ساجدة طاهرة عابدة وهذا لايسمى الصلاة المكتوبة !.
فنحن لا نعبد الله إلا بما شرع لنا في كتابه .
- أما قولك : ( أو لامستم النساء ) هوخاص للنساء فهذا غير صحيح !!لأن دلالة كلمة ( لامس ) تدل على قيام اللمس المتبادل بين الإثنين . نحو قولنا لاكم زيد عمرو . إذا تبادلا فعل اللكم , بخلاف إذا قلنا لكم زيد عمراً . فهو فعل من زيد نحو عمرو . راجعي مقالي تحت عنوان ( أو لامستم النساء ) .

وتقبلي خالص التحيات والاحترامات وشكراً لك


28   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 18 فبراير 2007
[2710]

جزيل الشكر للأخت الكريمة رحمة عبد المولى،

عزمت بسم الله،

جزيل الشكر للأخت الكريمة رحمة عبد المولى، لمواصلتها النقاش المفيد مع الأستاذ الفاضل سامر اسلامبولي و الأستاذة الفاضلة Aya Moh، و أعتذر لعدم مواصلتي الحوار معكم، فقد حدث لي اضطرابا في القرص و ذهب ما أعددت كإجابة في الموضوع، و سوف أحاول استرجاع ذلك و نشره لمواصلة النقاش البناء.
فمعذرة مرة أخرى و أتأسف لما حدث لي فقد ضاع الكثير من عملي، فالله المستعان.
مع أزكى التحيات و الاحترام لكم جميعا.

29   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 18 فبراير 2007
[2723]

الأخ إبراهيم دادي

لا تحزن يا أخى فإن ما ضاع سيكتب إنشاء الله فى ميزان حسناتك حتى وإن لم نراه لأن القصد من وراء عملك هذا خير. تقبل الله منك ومنا جميعا....

30   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 18 فبراير 2007
[2732]

الأخت الكريمة Aya Moh شكرا جزيلا

الأخت الكريمة Aya Moh شكرا جزيلا على كلماتك المشجعة و التي تدل على قوة إيمانك بالله، جعل الله أعمالنا الصالحة جميعا في مرضاته لنفوز الفوز العظيم يوم الدين.
مع أخلص تحياتي و احترامي.

31   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2771]

الأخت Aya Moh العزيزة المحترمة سلام الله عليكم،

الأخت Aya Moh العزيزة المحترمة سلام الله عليكم،

قلت:
الحائض أيضا غير طاهرة لأنها أخرجت نجاسة طهرت أعضاءها الداخلية. ووجب عليها الإغتسال للصلاة بعد عملية الحيض التى أنعم الله عليها بها.
الحالاتان متماثلتان ولكن الفرق فى المدة. الغائط يأخذ ثوانى أو دقائق ثم يتطهر والحائض تأخذ أيام ثم تتطهر. وهذا لا يعيب المرأة فى شىء ولا يقطع صلتها بالله فى هذه الفترة حيث قال سبحانه أنه قريب يجيب دعوة الداعى. أى أن المرأة ليس عليها حرج فى الدعاء والتواصل مع خالقها ولكن بدون تأدية الصلاة.أهـ
هل لو اغتسلت المرأة مكان الحيض تبقى على غير طهارة؟ فماذا لو وضعت مع ذلك حفاظة حتى لا تتسرب قطرة دم أثناء أداء الصلاة؟ وهل في ذلك حرج أو صعوبة؟
أختي الكريمة Aya Moh قلت:
وما على المسلميين إلا طاعة أوامر خالقهم. ولكن لا نغير حدود الله فى كتابه لنرد على جبهة الجهل من دعاة تحقير المرأة. بل نوضح لهم أن عدم صلاة المرأة كمال دين وأنهم هم ناقصون العقل والدين. وما على المسلميين إلا طاعة أوامر خالقهم. ولكن لا نغير حدود الله فى كتابه لنرد على جبهة الجهل من دعاة تحقير المرأة. أهـ

أرجو من فضلك أن تبيني لنا أمر الله الذي نهى فيه الحائض من إقام الصلاة، ومن الذي تعدى حدود الله فحرم ما لم يحرم الله. لأن الله تعالى لم يأمر الحائض بترك الصلاة أبدا لكنه أمر بالطهارة للصلاة، و نحن نقول أن الحائض تتطهر لكل صلاة و تضع ما يقيها من تسرب الدم وتصلي، وهذا ما ندعو إليه استنادا إلى كتاب الله المبين، أما ترك الحائض للصلاة حسب الروايات المتناقضة المضطربة فهذا ليس من تمام الدين بل هي أكيد من نقصان دين المرأة و عقلها لأنها اتبعت الظن من القول، هذا حسب نظري، و أأيد رأي الأخت الفاضلة رحمة باستشهادها بآية حلق شعر الرأس للذي برأسه أذى ، و أضيف لذلك أن الله تعالى و ضع فدية لمن يعمل بتلك الرخصة، فما هي فدية ترك الحائض للصلاة والصوم بسبب الأذى الذي امتنعت منه من الصلاة؟ ...
.../...

32   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2772]

الأخت Aya Moh العزيزة المحترمة سلام الله عليكم،

.../...

أختي الكريمة Aya Moh هل تعلمين كم سنة تترك فيها الحائض الصلاة بالنسبة للتي تعيش أكثر من 50 عاما، لك أن تتأكدي من الحساب بنفسك، فالدورة الشهرية تبدأ من سن البلوغ إلى سن اليأس أي بمعدل 36 سنة من الدورة الشهرية في حياة المرأة وهذا دون أيام النفاس، وفي كل عام تترك الصلاة لمدة 96 يوم مضروب على 36 سنة يساوي 3456 يوم من حياة المرأة وهو ما يعادل 9 سنين ونيف تنقطع عن ذكر الله و عن الصلاة، استنادا إلى أحاديث ما لها من قرار، لأن الآية "222" من سورة البقرة لا تتحدث عن اعتزال الصلاة حتى تطهر المرأة و تتطهر فالآية واضحة وليست من المتشابهات، هذه وجهة نظري، و وجهة نظر كل من يكتفي بالقرآن وحده في التشريع.
أما إذا نزلنا إلى الروايات فإننا نجد الاختلاف الكثير و هذه بعضها على سبيل المثال:
1. الروايات تأمر الحائض بترك الصلاة و الصوم أيام الحيض، و أقلها يوم و أكثرها 15 يوم.
2. الحائض تترك ذكر الله من قراءة للقرآن و مس المصحف و دخول المسجد ما هذا...
3. يسمح للمستحاضة ( المستحاضة التي تطلب الحيض...) أن تصلي و تصوم و تؤتى من قبل زوجها رغم وجود الدم و الأذى، بدعوى أن ذلك عرق و ليس بالحيض.
4. ما الفرق بين دم الحيض في الأذى و دم الاستحاضة في الطهر؟
5. هل دم الاستحاضة تجوز به الصلاة و الجماع ودم الحيض لا تجوز به الصلاة والصوم؟
6. ما هو مصير المرأة التي تموت في أيام حيضها أو نفاسها، و كانت قد تركت الصلاة دون أمر من الله تعالى؟ (فإن كانت لا تعلم أن ترك الصلاة كفر فتلك مصيبة، و إن كانت تعلم فتلك مصيبة أعظم.)

في نظري يجب إعادة النظر في هذا الأمر بجدية، لأن الأنثى المسكينة وأدوها في الجاهلية في التراب، و بعد وفات النبي، أقول بعد وفات النبي وأدوها بين الجدران و أغلقوا عقلها بعد أن أقفلوا قلبها، و جهلوها و حرّموا عليها الكتابة و القراءة حتى يتمكنوا منها كاملة ماديا و جسديا و هي تحسب أن ذلك من قضاء الله وقدره عليها. مسكينة أنت أيتها المرأة...

و سوف يأتي دور الأستاذ سامر اسلامبولي لأرد على ما تفضل به من تعليق. و تقبلوا مني أزكى معاني التقدير و الاحترام.

33   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2791]

مطلوب إستفتاء

الأخ العزيز إبراهيم دادي أشكرك على الرد والإيضاح. أتفق معك ومع الأخت رحمة فى موضوع الأذى كما أتفق مع الأخ سامر فى أن دم الحيض ليس نجاسة أيضا.

وهذا الموضوع شائك وفى حاجة إلى أخذ الأراء الأخرى من أهل القرآن للوصول إلى حل.

البعض يرى أن الإبتعاد عن الصلاة ذكر ضمنيا فى القرآن مثل الأخ سامر وأنا أيضا من الوافقين. وهنك أحكام أخرى ذكرت ضمنيا أو تشبيهيا مثل تحريم الجماع من الدبر والتى لم يرد فيها نص صريح.

والبعض الآخر لا يرى أن الحكم ذكر بأي شكل فى القرآن.

أقترح أن تتفضل بكتابة إستفتاء إلى باقى الإخوة ليفيدونا برأيهم فى هذا الموضوع عسى أن يكون عندهم قول لم ننتبه إليه. أعلم أن الدكتور صبحى قد أفتى فيه ولكن نحن هنا لنتدبر وليس للأخذ بالرأى الواحد إلا إذا إتفق عليه الجميع.

شكرا أخى الكريم إبراهيم

34   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 19 فبراير 2007
[2801]

الأخت Aya Moh شكرا جزيلا على تعليقك الصادق،

الأخت Aya Moh شكرا جزيلا على تعليقك الصادق، وأرجو من الإخوة الإدلاء برأيهم في الموضوع.
مع أخلص التحيات.

35   تعليق بواسطة   سعيد العوضى     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2823]

سامر اسلامبولي

سامر اسلامبولي اخى سامر اشكرك على مقالك الذى يخاطب عقلى وقلبى من شروط الصلاة الطهارة اتمناء لك المزيد من التقدم والعلم واتمناء من الاخوة الكرام الدقةوالبحث المستنير فى اجتهادهم بنسبة لايات القران شكرا لكم

36   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2831]

أخي سامر

السلام عليك
قول الله (أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء) لا يمكن أن يكون أمرا للرجال كما للنساء وتعليلك لم أفهم منه هذا المعنى والأمر واضح جدا هنا..لأنه لو كان للاثنين لكان الله قد بين ذلك بكل وضوح..لأن المسألة لا تحتمل المجادلة فهذه أوامر الوضوء.. وهذا أمر يتعلق بالعبادات..
وأنا لا أعتبر الحيض لا نجاسة ولا جنابة ولا شيئا يحرم المرأة من صلاتها.. أنا فقط أكرر ما يقولون حتى أبين عكسه..ثم إنك تقول أني أختلف في كلامي..أنا وضحت الأمر أكثر في المرة الثانية ففي حالة عدم وقوع تلقيح.. هذا البنيان يهدم..لكن الجنين ينمو في تلك الخلايا والغذاء ياتيه من حبل الوريد الذي هو جزء من تلك الخلايا..فلا يمكن أن يكون هذا الدم في نظري غير طاهر.
وكلام الأستاذالكريم أبراهيم دادي صحيح..فقد عبثوا بالمرأة..والله لا يجعل من الأوامر المتعلقة بالمناسك تخضع إلى مفهوم ضمني..لأنه لا يفرق بين عباده وهو عادل..وفي كونه تكلم عن المحيض في العلاقة الزوجية وقال إنها أذى فهو أذى يخص العلاقة نفسها والله منع الاجتماع في تلك الفترة للحفاظ على المودة والعشرة الحسنة.
أتمنى أنا أيضا أن أسمع آرءا أخرى وإلى ذلك الحين لكم مني خالص التحية


37   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2872]

أخي العزيز سامر سلام الله عليكم،

أخي العزيز سامر سلام الله عليكم،
قلت:
1- اعتزال النساء في المحيض ليس تشريعاَ جديداً وإنما هو تشريع معروف سابقاً من أهل الكتاب . وتساؤل المسلمين كان نتيجة نزول شرع جديد عليهم يقوم بنسخ وتعديل بعض الأمور مثل إباحة الرفث إلى النساء في ليلة الصيام بعد أن كانت حراماً على أهل الكتاب.أهـ
ـ إذا كان اعتقادك أن اعتزال النساء في المحيض لم يكن تشريعا جديدا وهو تشريع لأهل الكتاب سابقا، فلماذا لا نتبع تشرعهم كاملا كما هو معروف لديهم؟ و ماذا نفعل بقول الله تعالى حيث يقول: وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنْ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا."48" المائدة.
ثم إن الله تعالى أمر عباده المؤمنين أن يقيموا الصلاة و لا نجد في ذلك استثناء للحائض أن تترك الصلاة أيام حيضها، و بالمقابل نجد أنه سبحانه قد نهى المجنب و السكران من قرب الصلاة حتى يغتسل المجنب أو يتيمم إن لم يجد الماء، و السكران حتى يعلم ما يقول، و هل يمكن أن يشرع أحد غير الله؟؟؟؟

2- ملاحظتك يا أخ إبراهيم !! على نص [ الإكمال ] ليست في محلها وهي غمز وطعن في المفاهيم !! التشريع الإسلامي قد اكتمل نزولاً وهذا ليس محل اختلاف بين المسلمين ، ومسألة احتواء الشرع الإسلامي كله في القرآن فقط لست محل اختلاف بيننا على أقل احتمال . ولكن ألا ترى أن اكتمال نزول التشريع غير مسألة اكتمال فهم التشريع !!؟ والمسألة بيننا في فهم التشريع لا في نزوله .

ـ يا أخ سامر العزيز هل عندما يقول الخالق " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الْإِسْلَامَ دِينًا." 3" المائدة. فكان الإكمال بعد سلسلة من التحريمات ( ولا نجد فيها تحريم صلاة الحائض) يؤكد أنه سبحانه قد أكمل الدين الذي ارتضاه لعباده و قد أتم نعمته عليهم، فهل يمكن لمخلوق أن يزيد أو ينقص في شرع الله؟؟؟؟
.../...

38   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2873]

أخي العزيز سامر سلام الله عليكم،

.../...
سيدي تقول:
3- الأمر الذي نعول عليه ونعتمد عليه في استدلالنا على ترك الصلاة بالنسبة للمرأة الحائض هو القرآن وحسب.أهـ
ـ عزيزي سامر، ما هو النص القرآني الذي تعول عليه وتستدل به على وجوب ترك الحائض للصلاة؟ لأن الآية "222" من سورة البقرة لا علاقة لها بترك الصلاة فهي واضحة و مبينة، و لا تنهى إلا عن اعتزال النساء في المحيض حتى يطهرن و يتطهرن حينئذ يمكن القرب منها و إتيانها و الحرث من حيث أمر الله.
قلت:
6- إن جملة ( حتى يطهرن ) هي شرطية تصف حالة انقطاع دم الحيض بصورة تامة ، فإذا حصلت هذه العملية الفيزيولوجية أبيح للرجال عملية الجماع للنساء ولكن بشرط آخر ينبغي أن تفعله النساء وهو [ فإذا تطهرن ] ومفهومه أن المرأة إذا لم تتطهر من الحيض لا يحل جماعها !! ويصير الحكم على الشكل التالي [ يحرم جماع النساء الحِيًّض حتى يطهرن ويتطهرن ] وهو حكم شرعي ظاهر في النص ليس محل اختلاف .أهـ
ـ أنا متفق معك في هذه، فلا يجوز إتيان الحائض حتى تطهر و تتطهر من أثر الدم و لا فرق بين دم الحيض أو ما يسمونه بالاستحاضة، لكن مع الأسف كما تعلم فالتشريع الثاني يبيح الصلاة والصوم و الجماع مخالفين في ذلك للنص القرآني المحرم.

قلت:
7- أما النص القرآني [ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة ...] فهو خطاب عام للذكور والإناث ومن الطبيعي أن تأتي كل الأحكام فيه مشتركة لكليهما ، بخلاف مسألة الحيض والنفاس فهما مسألتان خاصتان للنساء ما ينبغي أن يُذكرا في سياق النص العام الإنساني بل لا بد من نص آخر مع دلالة النص العام عليهما بصورة إشارة حتى يتم الانسجام بين النصوص كلها .
والإشارة في النص العام هي [ ولكن يريد ليطهركم ] وهذا المقصد الإلهي لا يتم إلا إذا قام الناس بعملية التطهير من الأشياء التي ذكرها النص ,وعندما نقوم بعملية التطهير نصير طاهرين .أهـ
ـ متفق معك يجب التطهير، لكن الحائض عندما تتطهر من حيضها هل من أجل الصلاة؟ أم من أجل السماح للرجال بالاقتراب منهن للجماع المحرم في الآية "222" البقرة. لأن الصلاة لم تحرم عليها بنص القرآن كما نهى الله السكران و المجنب القرب من الصلاة حتى...
قلت:
رد على الدكتور منصور المحترم والأخ دادي العزيز (تابع )2
ولو أتى النص بهذه الكلمات لقلنا مثل قولكم : إن المرأة الحائض يجوز أن يجامعها زوجها في فترة الانقطاع بين دفعتي دم الحيض بشرط غسل الفرج كحد أدنى .أهـ

ـ أخي العزيز نحن لم نقل أن المرأة الحائض يجوز أن يجامعها زوجها في فترة الانقطاع بين دفعتي دم الحيض بشرط غسل الفرج كحد أدنى، فلا تتقول علينا.
قلت:
وقلنا أيضاً : إن نص المحيض لا علاقة له بأحكام الصلاة .
ـ أما هذا فنعم لا علاقة بأحكام الصلاة بنص المحيض، فالمحيض حرم القرب منه من أجل الأذى الموجود في الدم وبعد نزول الطهر و التطهر تصبح المرأة جاهزة للعملية. أما حكم الصلاة و الطهارة لها فهي واضحة في الآية "6" من سورة المائدة.
و هنا تقول:
فذكر كلمة [ يطهرن ويتطهرن ] في نص المحيض إشارة واضحة لربط ذلك بنص الطهارة المتعلق بالصلاة [ يريد ليطهركم ] و [ إن كنتم جنباً فاطهروا ] و [ ولا جنباً حتى تغتسلوا ] والمسألة استنباطية قائمة على قواعد وأصول .أهـ
ـ كيف تقول : إن نص المحيض لا علاقة له بأحكام الصلاة. ثم تقول: فذكر كلمة [ يطهرن وتطهرن ] في نص المحيض إشارة واضحة لربط ذلك بنص الطهارة المتعلق بالصلاة [ يريد ليطهركم ].أهـ

39   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 20 فبراير 2007
[2874]

أخي العزيز سامر سلام الله عليكم،

.../...
ـ في الحقيقة لم أفهم ما تقصد في هاتين الفقرتين أرجو التوضيح من فضلك.
في نظري لو أن أي شخص مخلص لله أعاد النظر في هذه القضية " قضية ترك الحائض للصلاة و الصوم" لوجد نفسه مضطرا أن يبلغ ما وجد من الاضطراب في الروايات المنسوبة إلى الرسول الكريم "عليه الصلاة و التسليم" و إليكم بعضا منها على سبيل المثال.

باب وجوب قضاء الصوم على الحائض دون الصلاة 335 حدثنا أبو الربيع الزهراني حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن معاذة ح وحدثنا حماد عن يزيد الرشك عن معاذة أن امرأة سألت عائشة فقالت أتقضي إحدانا الصلاة أيام محيضها فقالت عائشة أحرورية أنت قد كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لا تؤمر بقضاء 335 وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد قال سمعت معاذة أنها سألت عائشة أتقضي الحائض الصلاة فقالت عائشة أحرورية أنت قد كن نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضن أفأمرهن أن يجزين قال محمد بن جعفر تعني يقضين .
صحيح مسلم ج 1 ص 265.

314 حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا سفيان عن هشام عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش كانت تستحاض فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ذلك عرق وليست بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة وإذا أدبرت فاغتسلي وصلي باب لا تقضي الحائض الصلاة وقال جابر وأبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم تدع الصلاة 315 حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا همام قال حدثنا قتادة قال حدثتني معاذة أن امرأة قالت لعائشة أتجزي إحدانا صلاتها إذا طهرت فقالت أحرورية أنت كنا نحيض مع النبي صلى الله عليه وسلم فلا يأمرنا به أو قالت فلا نفعله.
صحيح البخاري ج 1 ص 122.

783 أخبرنا أحمد بن خالد عن محمد بن إسحاق عن الزهري عن عروة عن عائشة إن أم حبيبة بنت جحش كانت استحيضت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغسل لكل صلاة فإن كانت لتنغمس في المركن وإنه لمملوء ماء ثم تخرج منه وإن الدم لعاليه فتصلي.
المنتقى لابن الجارود ج 1 ص 121.

باب اغتسال النفساء عند الإحرام 429 أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى ويعقوب بن إبراهيم واللفظ له قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا جعفر بن محمد قال حدثني أبي قال أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة الوداع فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج لخمس بقين من ذي القعدة وخرجنا معه حتى إذا أتى ذا الحليفة ولدت أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع فقال اغتسلي ثم ثم أهلي.
سنن النسائي المجتبى ج 1 ص 208.

938 حدثا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ثنا إسحاق بن بكر بن مضر عن أبيه عن جعفر بن ربيعة عن عراك عن عروة عن عائشة أنها قالت إن أم حبيبة بنت جحش التي كانت تحت عبد الرحمن بن عوف شكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الدم فقال لها امكثي قدر ما كانت تحبسك حيضتك ثم اغتسلي عند كل صلاة.
مسند أبي عوانة ج1 ص 269.

أرجو من المخلصين أن يلاحظوا و يقوّموا صحة هذه الأحاديث، و هل بمثل هذه الأحاديث الأحادية، و مع وجود رواة قيل فيهم ما قيل يمكننا أن نطمئن على سلامة عبادة أمهاتنا و نساءنا و بناتنا اللائي كلفنا الخالق بقوامتهن و أمرهن بالصلاة و الصبر عليها؟
مع أخلص تحياتي.

40   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 21 فبراير 2007
[2925]

نقاش ونصيحة للأخ دادي المحترم (1)

نقاش ونصيحة للأخ دادي المحترم
السلام عليكم :
الأخ دادي المحترم ألا ترى أنك تأخذ ردي وتعليقي وتبني عليه تصورات خاصة بك لم أذكرها وليست هي قناعاتي وأنت تعلم ذلك!! . فهل أنا أقول أو أعتقد بأن شرع من قبلنا شرع لنا !! هل أنا أثبت نفي الصلاة عن الحائض في مقالي بناء على التوراة أو التراث الفقهي الإسلامي !!؟
هل استخدمت في كل تعليقاتي إضافة لمقالي الأساسي التاريخ مصدر تشريعي ؟!!
أخ إبراهيم !! أنا اعتمدت في ما قلت بمسألة نفي الصلاة عن الحائض على النص القرآني وحسب لم أتجاوزه أبداً !! فإذا لم يظهر ذلك لك لا يدل على نفي دراستي القرآنية والقول بأنها دراسة تراثية !!.
وعدم رؤيتك لنفي الصلاة عن الحائض في النص القرآني بصورة مترابطة مع بعضه دون تعضية ، لا يعني أن ذلك ليس موجوداً في النص القرآني !! فلذا لا يحق لك أن تنفي الدراسة القرآنية عن الآخرين لمجرد أنه لم يظهر ذلك فهذا شأنك ومشكلتك !!.
لذا ما ينبغي أن تستخدم في نقاشك مقولات غير مسؤولة وليست هي محل النقاش مثل : [ هل يمكن أن يشرع أحد غير الله ] و [ فهل يمكن لمخلوق أن يزيد أو ينقص في شرع الله ]
هل هذه المقولات هي محل النقاش ؟ هل أنا أقول بخلاف ذلك !! هل أنا اعتمدت في بحثي على غير ما أنزل الله في كتابه !!؟
أخ إبراهيم !! مازلت تكرر وتطلب ما هو النص القرآني الذي اعتمدت عليه في دراستي !!؟ وقد أجبت على ذلك بتفصيل في تعليقاتي إضافة لمقالي ، وأنا أكرر قولي : إن عدم ظهور ذلك لك لا يعني نفيه أو عدم صحته !!.
أخ إبراهيم !! دم الحيض واقعاً يختلف عن دم الاستحاضة ، ولذلك لكل منهما حكم ، على أقل احتمال بالنسبة للجماع ، فالنص ينهى عن الجماع في حالة الحيض . والحيض مسألة فيزيولوجية معروفة بالنسبة للنساء قد كتبها الله عليهن ، بخلاف المستحاضة فقد سكت الشارع عنها مما يدل على إباحة ذلك حسب الأصل القرآني في التشريع . والإباحة لا تعني لزوم الفعل وإنما تعني الحرية في الممارسة وهذا يرجع لصاحب العلاقة . فهل المرأة المريضة بالحمى أو أي مرض آخر يحرم جماعها !؟ فهذا الأمر شخصي مرتبط بإرادة الطرفين . وكذلك المرأة التي تكون في حالة الاستحاضة .
أما اقتطاعك لجملة من تعليقي وهي [ إن نص المحيض لا علاقة له بأحكام الصلاة ]
وشعورك بالتناقض في دراستي إذ كيف لا يكون له علاقة ومع ذلك تستخدمه في نفي الصلاة عن الحائض !!
أخ إبراهيم !! انتبه!! لقد ذكرت ذلك بمعرض وسياق الكلام على سبيل الافتراض
فقلت : [ لو أتى النص بهذه الكلمات [ القطع أو الوقف والاغتسال ] لقلنا مثل قولكم [ بإباحة إتيان المرأة الحائض بين دفعتي نزول دم الحيض بشرط غسل الفرج وقلنا أيضاًَ : إن نص المحيض لا علاقة له بأحكام الصلاة ] فهذا ليس قولاً اعتمدته أنا وإنما هو على سبيل افتراض صحة قولكم وفهمكم , والقارئ بوعي لما ذكرت يدرك أني أقول بوجود علاقة منطقية بين النصين !!
أخ إبراهيم !! لا يوجد حاجة لأن تنفي الإخلاص عن من يخالفك الرأي بقولك : [ لو أن أي شخص مخلص لله ...] [ وأرجو من المخلصين ...] فالاختلاف في الآراء والفهم مرده إلى طريقة الاستدلال والمنهج المستخدم في البحث وليس النوايا .

41   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 21 فبراير 2007
[2926]

نقاش ونصيحة للأخ دادي المحترم (2 ) تابع

أخ إبراهيم !! لا أدري لماذا سردت أحاديث النبي في موضوعنا رغم أني لم أعتمد ولا على أي نص منها أبداً لا من قريب ولا من بعيد !! أما قولك : إنني أتقول عليكما في مسألة إباحة جماع المرأة الحائض بين دفعتي نزول الدم بشرط غسل الفرج فقط فانظر إلى قول الدكتور منصور الذي ذكرته أنت : [ أما الأمر بالقرب الجنسي من الزوجة بعد التطهر فهو أمر إباحة وليس أمر إلزام ... ] والتطهر للحائض عند الدكتور منصور هو غسل الفرج أو الجسم كاملاً من دم الحيض فقط ولذلك سمح للحائض بإقامة الصلاة ولو كانت في فترة الحيض فيكفيها أن تغسل فرجها وتتوضأ وتصلي .
انظر إلى قول الدكتور [ فالقرب مقصود به المباشرة الجنسية وهي محرمة وقت الأذى ، لذا فالطهر هنا يعني التخلص التام من مرحلة الأذى هذه والتطهر منها بالاستحمام ] والاستحمام يقصد الدكتور به : الاغتسال لكامل جسم المرأة إضافة لغسل المهبل . فكلام الدكتور بصورة عامة قابل للفهم التالي :
إباحة جماع المرأة الحائض بشرط انقطاع دفعة دم الحيض وغسل الفرج أو الجسم كاملاً. لأن دم الحيض أذى ، والأذى قد توقف وانقطع وتم عملية التطهير للفرج غسلاً أو للجسم !! .
فإذا كان لا يقصد الدكتور منصور ذلك الفهم الذي فهمته من قوله السابق فينبغي أن يصيغ كلامه بصورة أدق وصريحة أكثر مما فعل . وأرجو أن يكون فهمي له خطأ .
لذا ما كان عليك أن تتهمني بالتقول !! وإنما كان عليك أن تطالب من أين فهمت ذلك من قولكم السابق !!
أخ إبراهيم !! أنت قلت : [ لم يوجب الله الغسل على المرأة بعد انقطاع دم الحيض ... ] وذكرت أن دراستك تلك كانت بالمشاركة مع الدكتور منصور . رغم أن الدكتور منصور قد صرح بعملية الاستحمام لكامل جسم المرأة , أي وجوب الغسل وقد صرح بذلك في فتاويه بقوله : [ الغسل هنا في رأيي ليس مجرد غسل المهبل وإنما اغتسال كامل ....] وعنوان فتواه هو ( الطهارة من الحيض ) فهل تراجع الدكتور عن فتواه أم فهمك ونقلك عنه خطأ ؟!!
وخاصة أنك قلت : [ لا أرى وجوب الاغتسال لكامل جسدها إذا كانت نظيفة ] أخ إبراهيم !!الموضوع ليس هو ماترى ! , أو لم يظهر لك الفهم أو لم يتم الجواب على جميع الشبهات والخواطر والإشكاليات في ذهنك ... الخ
وإنما الأمر مرتبط بدراسة النص القرآني كاملاً دون تعضية . أدركت ذلك فبها ونعمت ، وإن لم تدرك ذلك فهذا شأنك!! , وعليك بمعالجة المسألة من خلال استمرار الدراسة للنص وامتلاك الأدوات المعرفية لذلك .
أخ إبراهيم !!
إن الصلاة قد تم نقلها بصورة عملية متواترة ، فصارت سنة منقولة من مجتمع سابق إلى آخر لاحق ، وقد تم نقل شروط الصلاة مع الصلاة ضرورة مثل عدد ركعات الصلاة التي أكثر من ركعتين . وأحيلك في ذلك إلى قراءة مقالي تحت عنوان [ أوقات الصلاة في القرآن ]
لذا نلاحظ أن معظم الأحاديث المتعلقة بالحيض ليس هي تشريعاً ، وإنما هي تعليماً وجواباً لأسئلة ومشاكل حصلت مع النساء حينئذ . وهذا يدل على أن ترك الصلاة بالنسبة للحائض أم معلوم بالضرورة لنساء المجتمع الأول الذي زامن نزول الوحي ، فهن لم يسألن عن حكم ترك الصلاة بالنسبة للحائض ، وإنما سألن عن سبب أن الصيام يقضى والصلاة لا تقضى ، وسألن عن الاستحاضة وما شابه ذلك .
مع العلم أني لا أستدل على مسألتي بتلك الروايات حتى لا تقول يا أخ إبراهيم ! إني أعتمد على الأحاديث أو تطبيق الناس تاريخياً و أقرأ لك تعليقاً جديداً عليهن !!
أخ إبراهيم العزيز !! إن الجواب مفصلاً على تعليقك الأخير قد سبق وذكرته في تعليقاتي فعليك أن تراجعها بهدوء وموضوعية ,
ولك جزيل الشكر وكامل الاحترام ودمتم .
ملاحظة :
1- أشكر الأخت آية المحترمة ، والأخ سعيد على مشاركتهما في الحوار ,
2- إن دراسة الأحكام الشرعية لا تخضع إلى عملية الاستفتاء !!.
لأن الاستفتاء للناس إنما هو أمر متعلق بدائرة المباح , والحكم الشرعي يخضع للأدلة والبراهين القرآنية فقط , فالحرام ما حرمه الله ، والواجب ما أوجبه ، وما سكت عنه فهو مباح . لذلك اقتضى التنبيه .
وشكراً للجميع .

42   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الأربعاء 21 فبراير 2007
[2927]

نصيحة ونقاش الأخت رحمة المحترمة

نصيحة ونقاش الأخت رحمة المحترمة
السلام عليكم :
أخت رَحمة المحترمة !! عدم فهمك لدلالة كلمة ( لامستم ) بأنها تشمل الرجال والنساء لا يعني أن الأمر ليس كذلك . فقولنا : لاكَمَ زيد عمراً . واضحة في أن زيداً قام بعملية الملاكمة مع عمرو ، وعمرو بادله هذا الفعل . والنتيجة هي عملية التلاكم بين الاثنين . وكذلك فعل ( لامس ) والنتيجة هي ( التلامس ) .
أما قولك : إن منع المرأة الحائض من الصلاة هو نتيجة لتلاعب الرجال فيها ولإبعادها عن ممارسة الصلاة …] فهذا كلام صادر من نظرية المؤامرة ولا يصلح للاستدلال !! وعند دراسة موضوع حكم شرعي ينبغي إبعاد هذه التأثيرات العاطفية والاجتماعية ..الخ ونقاش الموضوع بصورة موضوعية صارمة حسب البراهين والأدلة المتفق عليها بين الطرفين ، وإذا لم تكن تلك الأدلة محل اتفاق بين الطرفين ينبغي تحول النقاش إلى نقاش أصولي ويترك النقاش في المسائل الفرعية العملية ..!!
ويا أخت رحمة ! النقاش بيننا وليس مع أهل التراث !! لذا ما ينبغي أن تأت بأقوالهم وتكرريها وخاصة أني لم أتبنى طريقة نقاشهم ولا أمثلهم فحاسبيني على ما أقول وما ذكرت فقط ، فعندما تستخدمين أي قول من التراث ضدي فأنا أعد أن هذا رأيك ، وإذا لم يكن رأيك فالأمر صار لمجرد النقاش والأخذ والعطاء وإثارة الشبهات وتعجيز الطرف الآخر …!!
أما قولك [ هذا الدم في نظري غير طاهر ] فهذا شأنك أنت!! ولا يدل على حقيقة الأمر !! فالرب تبارك وتعالى وصف دم الحيض بالأذى وأمر بعدم الاقتراب من النساء جماعاً [ حتى يطهرن ] وفعل ( يطهرن ) لا يعني الاغتسال وإنما يعني توقف وانقطاع نزول دم الحيض ، وهذا يدل على أن دم الحيض هو أذى من جانب وغير طاهر من جانب آخر ، وليس بعد كلام الله أن يقول قائل : أنا أرى أن دم الحيض ليس أذى أوليس بغير طاهر . ويَعُدُّ ذلك فهماً يستند فيه على القرآن .
أخت رحمة !! لك كامل الحرية في أن تعتقدي ما تشائين ، ولكن غير مقبول منك أن تقولي برأي يخالف النص القرآني وتقولي هذا فهم قرآني !!
أما ذكر كلمة ( الأذى ) في نص الحج [ أو به أذى من رأسه ] فلم يأتِ بعدها كلمة [ حتى يطهرن ] !! فأين العلاقة الفقهية بين حكم الحيض [قل هو أذى ...حتى يطهرن ] و [ أو به أذى من رأسه ] !!.
ألا ترين يا أخت رحمة !! أنك تبحثين عن أي شبهة لمجرد الإشكال والجدال !! فالفكرة تثبت ببرهان واحد وليس مطلوب من الذي أثبت الفكرة أن يقوم بالجواب على كل ما يخطر في ذهن السامع من تساؤلات وشبهات فهذا أمر شخصي ينبغي أن يقوم الإنسان به وحده أو باستخدام طريقة السؤال والحوار مع من حوله ليس لنقض الفكرة الثابتة, وإنما لإزالة الشبهات وتثبيت المسألة في النفس بصورة أكثر مع المحافظة على تطبيق الأمر في الواقع . وشتان ما بين السؤال والاستفهام ، ورفض الفكرة لمجرد عدم الارتياح أو الشعور بتناقضها أو عدم فهمها أو وجود شبهات في نفس الإنسان !!! فالفكرة يتم دراستها موضوعياً مرتبطة بالبرهان والواقع .
وأخيراً يا أخت رحمة!! الجواب على شبهاتك هو ما كتبته من تعليقات سابقة ، فيرجى مراجعتها بصورة هادئة دون تبني لرأي مسبقاً .
وأطلب منك كأخ ناصح أن تقومي بقراءة جميع مقالاتي لتتطلعي على المنهج القرآني الأصولي المستخدم في دراسة النص القرآني وكيف تتم عملية الاستنباط . وهذا الطلب ليس تنقصاً من مستوى ثقافتك أبداً وإنما هو بدافع الغيرة على القرآن من أن يتم تناول موضوعاته بهذه الصورة , وخاصة أنك مشاركة في كتابة المقالات على موقع أهل القرآن فأنت بصورة أو بأخرى محسوبة على هذا الفكر القرآني من قبل أهل التراث ، وبالتالي تؤثرين على مسيرة أهل القرآن وتضعينا في مواجهة لسنا نحن مسؤولين عنها وأهل التراث لن يفرقوا بيننا وسوف يلزمونا برأيك ويقولون هذا رأي أهل القرآن وليس رأي الأخت رحمة !! ولا أقصد بقولي إننا ينبغي أن نكون على رأي واحد وصورة منسوخة عن بعضنا بعضاً ,وإنما أقصد المنهج القرآني ذاته ينبغي أن يكون واحداً وعدم تعضية النصوص القرآنية وعدم إثبات الفكرة من خلال الشبهات والتساؤلات أو عدم حصول الفهم … الخ فهذه مسائل ينبغي أن تطرح بصورة شخصية داخلية بين أهل القرآن وليس على الملأ.
ولك جزيل الشكر وكامل الاحترام .

43   تعليق بواسطة   عفاف صبري     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2934]

أشكرك يا اخ سامر

أشكرك على غيرتك على القرآن..وأنا مثلك فلا احتمل أن يقال..مافيه تغليط له قولا أو فعلا والمثال الذي قدمته عن الملاكمة..لا ينطبق هنا..لأن الأمر واضح..إذا لامستم النساء..واتباعا للمثل الذي قدمته حضرتك..سنقول إذا لاكمت زيدا..أي ضربته..لا نعلم نحن إن لاكمك زيد أم لا فقد يكون من قوة اللكمة قد مات أو سقط.. فلا نستطيع هنا أن نجزم ان الطلرف المقابل قد بادلك نفس الشيء أم لا..
أشكرك مرة على نصائحك وقد قرأت مقالاتك..ولك الكثير من وجهات النظر الخاصة.. والتي قد تخطىء و قد تصيب..وأنا لست علامة مثلكم.. وهذه اجتهاداتي المتواضعة..لكم أن تقبلوها ولكم أن لا تقبلوها تماما كما افعل مع اجتهاداتكم..كلنا نتعلم من الكتاب يا اخي
لك خالص التحية أختك رحمة

44   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2955]

تواصل مع الأخت رحمة المحترمة

أختي رحمة المحترمة
السلام عليكم
- لقد ذكرت لك في تعليقي السابق أن الدافع لردي ليس هو التعالي الثقافي أو النظرة الدونية للآخرين , ومع ذلك غمزت في كلامك وقلت : ( وأنا لست علامة مثلكم ) !1 أختي رحمة !!أنا لم أدع هذا المقام رغم أني أصبو أن أصل إليه إن شاء الله كما أتمنى أن تصلي إليه أيضاً , فأنا طالب علم متقدم, وعندي ثقافة فكرية وخبرة اجتماعية لايستهان بها , ولو لم تصل إلى الكثير !!.
- أختي رحمة !! لا أحد يستطيع أن يصادر حقك في الكتابة أو بإبداء الرأي الحر , ونحن ندعو إلى ذلك ونطالب به بشدة !!ولكن الذي ذكرته في تعليقي هو أن تفرقي بين المقال أو البحث , ومسألة التساؤلات والخواطر والشبهات والمدارسة مع الآخرين , فلكل منهما مجاله وموقعه .
- كما أني قد لاحظت تسرعك في الرد على الأفكار أوكتابة المقالات دون بذل جهد حقيقي في الدراسة , وإنما اكتفيت بما عندك من معلومات سابقة إضافة لثقتك بنفسك وبمحاكمتك العقلية !! أخت رحمة !! هذا لايكفي في الدراسة والحوار ولابد من تحديث المعلومات بصورة مستمرة مع المراجعة والتأكد منها ورفع مستوى الأدوات المعرفية . وإذا حصل ذلك تَستفيدي وتُفيدي .
- أخت رحمة !! لو رجعت إلى كتب اللغة العربية ونظرت إلى وزن كلمة ( لامَسَ ) لوجدت أنها على وزن ( فاعَلَ ) مثل : ( دارَسَ , لاعَبَ , آكَلَ , لاكَمَ ) فهي أفعال تدل على قيام طرف بطلب ممارسة الفعل مع آخر بصورة مشتركة بينهما .
أما قولك : أن يقوم إنسان بلكم آخر ويقضي عليه من الضربة الأولى . فهذه الصورة لاتسمى ( لاكَمَ ) وإنما هي وقوع فعل اللكم على الآخر ( لكمه ) وهذا ابتداء بالعدوان . وما ذكرته الآن يصلح مثالاً لتسرعك في الرد !!.
- أخت رحمة !! أرجو أن لا يستمر هذا السجال بيننا بهذه الصورة , ونرجع إلى صلب الموضوع المعني بالدراسة , ولامانع من التناصح كما أمر الرب تبارك وتعالى : ( وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) .
ولك جزيل الشكر مع أخلص التمنيات بالتوفيق والهدى
ودمتم
ملاحظة : أدعوك أختي رحمة لزيارة مدونتي على موقع مكتوب
samer-is.maktoobblog.com

45   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 22 فبراير 2007
[2994]

أستاذنا الفاضل سامر سلام الله عليكم،

أستاذنا الفاضل سامر سلام الله عليكم،
قلتم في ردكم المؤرخ بتاريخ 21.02.07 :
الأخ دادي المحترم ألا ترى أنك تأخذ ردي وتعليقي وتبني عليه تصورات خاصة بك لم أذكرها وليست هي قناعاتي وأنت تعلم ذلك!! .
أستاذنا الكريم ألم تقولوا في تعليقكم المؤرخ 17.02.07:
1. اعتزال النساء في المحيض ليس تشريعاَ جديداً وإنما هو تشريع معروف سابقاً من أهل الكتاب . وتساؤل المسلمين كان نتيجة نزول شرع جديد عليهم يقوم بنسخ وتعديل بعض الأمور مثل إباحة الرفث إلى النساء في ليلة الصيام بعد أن كانت حراماً على أهل الكتاب.أهـ
1 . ألا يوجد تناقض في كلامكم هذا ؟ كيف تقول: أن اعتزال النساء في المحيض ليس تشريعا جديدا، إنما هو تشريع معروف سابقا من أهل الكتاب، ثم تقول: و تساؤل المسلمين كان نتيجة نزول شرع جديد عليهم يقوم بنسخ وتعديل بعض الأمور مثل إباحة الرفث إلى النساء؟

2. أستاذنا الكريم سامر أعذرني لأن زادي قليل و فهمي ثقيل فلم أفهم كيف يسأل الصحابة الرسول " عليه السلام" عن اعتزال النساء في المحيض إذا كان تشريعا معروفا سابقا من أهل الكتاب؟

3. فما هو الشرع الجديد الذي نسخ أو عدل (حسب رأيكم) هل هو ترك صلاة الحائض؟؟؟؟ كلا لا نجد في كتاب الله أمرا للحائض بترك الصلاة و الصوم، مثل ما هو حال غيرها بصريح الآيات، بل نجد الحكيم العليم يبين و ينهى الرجال من قرب النساء في المحيض فقط، فلو كان اعتزال النساء معروفا سابقا من أهل الكتاب ـ مثل الصلاة ـ لما أصدر المولى تعالى فيه أمره باعتزالهن في المحيض حتى يطهرن و يتطهرن حينئذ يشتعل الضوء الأخضر للاقتراب منهن، أما الصلاة فلم يأمرهن بتركها أبدا حسب رأيي البسيط.

أستاذنا العزيز قلتم: 2 - إن دراسة الأحكام الشرعية لا تخضع إلى عملية الاستفتاء !!.
لأن الاستفتاء للناس إنما هو أمر متعلق بدائرة المباح , والحكم الشرعي يخضع للأدلة والبراهين القرآنية فقط , فالحرام ما حرمه الله ، والواجب ما أوجبه ، وما سكت عنه فهو مباح . لذلك اقتضى التنبيه .أهـ
4. شكرا لكم على هذا التنبيه، و لو أنني لم أفهم أن الأخت الفاضلة طلبت الاستفتاء في الأحكام الشرعية، و إنما حسب فهمي فقد طلبت من أهل القرآن فقالت: وهذا الموضوع شائك وفى حاجة إلى أخذ الأراء الأخرى من أهل القرآن للوصول إلى حل.

البعض يرى أن الإبتعاد عن الصلاة ذكر ضمنيا فى القرآن مثل الأخ سامر وأنا أيضا من الوافقين.. أهـ

فهي تطلب الحل بعد أخذ الآراء الأخرى من أهل القرآن لأن الأمر فعلا شائك، وأنا أوافقها على ذلك.
و لأنه كما تفضلتم: والحكم الشرعي يخضع للأدلة والبراهين القرآنية فقط , فالحرام ما حرمه الله ، والواجب ما أوجبه. أهـ
فأين تحريم الله لصلاة الحائض؟؟؟؟ بصريح العبارة أم أنكم أخذتم ذلك بالقياس؟؟؟ فهل أمر الله في كتابه المبين بالقياس والعمل به؟؟؟؟

5. أستاذنا الفاضل قلتم: أنا اعتمدت في ما قلت بمسألة نفي الصلاة عن الحائض على النص القرآني وحسب لم أتجاوزه أبداً !! فإذا لم يظهر ذلك لك لا يدل على نفي دراستي القرآنية والقول بأنها دراسة تراثية !!.
وعدم رؤيتك لنفي الصلاة عن الحائض في النص القرآني بصورة مترابطة مع بعضه دون تعضية ، لا يعني أن ذلك ليس موجوداً في النص القرآني !! فلذا لا يحق لك أن تنفي الدراسة القرآنية عن الآخرين لمجرد أنه لم يظهر ذلك فهذا شأنك ومشكلتك !!.أهـ
عزيزي الأستاذ سامر إذا كان اعتمادكم في مسألة نفي الصلاة عن الحائض لم يتجاوز النص القرآني، فنرجو منكم إعادة نسخه مرة أخرى لأننا لا نجد في النص القرآني آية واحدة تنفي الصلاة عن الحائض بدعوى أنها على غير طهارة، لأن الاغتسال للصلاة أمر واجب فعليه تصبح طاهرة بعد الغسل، ولا علاقة لأذى دم الحيض بالصلاة.

أرجو أن يتسع صدركم معنا لأننا نتعلم منكم مما علمكم الله، و أنكم سوف تؤجرون على عملكم هذا يوم تشهد عليكم أناملكم.
مع أخلص تحياتي واحترامي.

46   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الخميس 22 فبراير 2007
[3003]

رد على الأخ دادي المحترم

رد على الأخ دادي المحترم
السلام عليكم
أخي إبراهيم !! إن الموضوع قد قُتل دراسة في التعليقات السابقة !! وبدأ الحوار يأخذ صفة الاجترار والتكرار الذي لا مبرر له – وإلا قل لي أين الرد على آخر تعليق لي بصورة علمية !!؟
وبالذات مسألة وجوب غسل الحائض لكامل جسمها كما قال الدكتور منصور, وقولك أنت : لا أرى وجوب غسلها , وذكرت أن ذلك المقال كان بالتعاون مع الدكتور منصور !! . فأي القولين صواباً !؟
- لماذا رجعت إلى التعليقات السابقة وقد انتهينا منها !!
- لماذا تعيد طرح الأسئلة ذاتها التي قمت بالإجابة عنها !!؟
- أما مسألة الاستفتاء في الجواب على مسألة صلاة الحائض ألم تقرأ كلام الأخت : [أقترح أن تتفضل بكتابة استفتاء .... إلا إذا اتفق عليه الجميع ] والاستفتاء كلمة ذات دلالة محددة . أما فهمك لها بصورة أخرى فهذا لا يغير من دلالتها الحقيقية .
لذا اقترح التوقف عند هذه النقطة مع استمرار الدراسة للمسألة بصورة شخصية , وإذا وصل أحد منا إلى جديد قام بعرض ذلك على الآخرين .
وشكراً لك مع تمنيات بالتوفيق
ودمتم





47   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 23 فبراير 2007
[3066]

أستسمحك عزيزي سامر على ما أخذت من وقتك،

أخي العزيز سامر سلام الله عليكم،

قلتم: وإلا قل لي أين الرد على آخر تعليق لي بصورة علمية !!؟
وبالذات مسألة وجوب غسل الحائض لكامل جسمها كما قال الدكتور منصور، وقولك أنت : لا أرى وجوب غسلها .أهـ

ـ أرجو منكم سيدي الكريم أن تقدموا لنا و للقراء الكرام أين ذكر الدكتور أحمد صبحي منصور في هذا المقال وجوب غسل الحائض لكامل جسمها كما تدعي؟ وأين قلت أنني لا أرى وجوب غسلها؟

قلتم: - لماذا رجعت إلى التعليقات السابقة وقد انتهينا منها !! أهـ

بالنسبة لي لم ينته الأمر بعد حتى تقنعني بالدليل من القرآن على تحريم الصلاة على الحائض، أو تقتنع أنه لا يوجد في القرآن ما يحرم عليها الصلاة أيام حيضها واستحاضتها.

قلتم: - لماذا تعيد طرح الأسئلة ذاتها التي قمت بالإجابة عنها !!؟ أهـ

لأن الإجابة عنها غير مقنعة...
أما مسألة الاستفتاء فأرجو من الأخت الكريمة Aya Moh أن توضح طلبها في الاستفتاء لتزول الإشكالية، لأن فهمي لطلبك يختلف عن فهم الأخ سامر.

قولكم: لذا اقترح التوقف عند هذه النقطة مع استمرار الدراسة للمسألة بصورة شخصية , وإذا وصل أحد منا إلى جديد قام بعرض ذلك على الآخرين.

أخي العزيز سامر إذا كانت هذه رغبتكم فلا مانع عندي، فلن أجيبكم بعد هذا الرد إلا بطلب منكم.
سوف أفتح الموضوع من جديد للحوار مع من يريد أن يتعمق فيه و يريد أن يصل إلى معرفة حقيقة ترك الحائض للصلاة و الصوم أيام الحيض، و جواز ذلك مع الجماع في الإستحاضة رغم وجود الأذى الذي حرم العليم الحكيم من أجله القرب من النساء...

أستسمحك عزيزي سامر على ما أخذت من وقتك، لكنه لن يضيع عند الله تعالى فسوف تؤجر عليه يوم الدين.
مع أخلص تحياتي، و أتمنى لكم دوام الصحة و السعادة والنجاح في الأولى و الآخرة.

48   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   الجمعة 23 فبراير 2007
[3072]

رد وتصويب للأخ إبراهيم دادي المحترم

رد وتصويب للأخ إبراهيم دادي المحترم
السلام عليكم
أخ إبراهيم !!عذراً لشدة ردي !ولكن !!!!!
- هل تكتب وتنسى ما كتبت !!!!؟
- لماذا لا تتوثق من الأفكار والردود قبل أن ترد على الآخرين !!!؟
- سابقاً اتهمتني ( بالتقول ) , والآن ( بالادعاء ) !!!
أخ إبراهيم عندما قرأت أنت تعليقي ألم يمر معك المرجع الذي اعتمدت عليه في ذكر قول الدكتور منصور !!!؟
ومع ذلك سوف أعيد ذكر الأقوال وتحديد مكانها !!
1- تعليقك المؤرخ 12/2/ 2007 المعنون ( من الذي حرم الصلاة والصوم على الحائض ) ذكرت في آخره قولك : ( ويجب عليها فقط غسل فرجها كما تغتسل من الغائط ...) .
2- تعليقك المؤرخ 12/2/ 2007 المعنون ( حتى يطهرن ) ذكرت في آخره قولك : ( لا أرى وجوب الاغتسال لكامل جسدها ....) وهذه الجملة التي أنكرتها أو نسيتها أو ......!
3- تعليقك المؤرخ 14/2/ 2007
المعنون ( في انتظار تعليق ...) عندما تكلمت عن آية المحيض وقلت : ( رسمت للزوجين مبادئ وسلوكيات .....وهي كما يلي ) وذكرت بنوداً إلى أن وصلت إلى رقم (3) فقلت : ( ولم يوجب الله الغسل على المرأة بعد انقطاع دم الحيض ...) وقد ذكرت إن هذا التعليق بالمشاركة مع الدكتور منصور . مما يعني أن هذا رأيه أيضاً !!.
فهذه الأقوال أليست لك يا أخ إبراهيم !!!؟ ألا تدل على رأيك بعدم وجوب الغسل لجسم المرأة الحائض بعد طهرها من دم الحيض , وإنما يجب غسل الفرج فقط . هل أتقول عليك وأدعي وأفتري !!!

أما رأي الدكتور منصور فهو تحت التعليق المؤرخ 16/2/ 2007
المعنون ( أشكر جزيل الشكر الأخت رحمة ..) السطر الخامس والسادس قال : ( لذا فالطهر هنا يعني التخلص التام من مرحلة الأذى هذه , والتطهر منها بالاستحمام ...) . فماذا تعني لك يا أخ إبراهيم كلمة ( الاستحمام ) !!!!؟
وقد ذكر ذلك صراحة في فتواه ( الطهارة من الحيض ) وهي موجودة في الموقع قال : ( الغسل هنا في رأي ليس مجرد غسل المهبل وإنما اغتسال كامل ....)
إذاً أنا أمام رأيين :
الدكتور منصور يقول بوجوب غسل كامل جسم المرأة بعد انقطاع دم الحيض . . -1
2- الأخ إبراهيم يرى أن الغسل للفرج فقط . وذكر أن رأيه كان بالمشاركة مع الدكتور منصور !!!!!.

- أخ إبراهيم !!
- - من قال لك إن النقاش بين اثنين ما ينبغي أن يتوقف إلا بإقناع أحدهما للآخر !!!؟ أين حرية الاختلاف , والرأي والرأي الآخر !!. النقاش ينبغي أن يتوقف عندما يصل إلى ما وصلنا إليه نحن من إبداء الأدلة بصورة مفصلة ولم يتم قناعة أحدنا برأي الآخر .
- - أما مسألة الاستفتاء فأنا لا أناقش مقصد الأخت ( آية ) وإنما أناقش دلالة كلمة ( الاستفتاء )
- - أخ إبراهيم !! لقد ذكرت لك سابقاً أن عدم قناعتك بأدلتي لا يعني بطلانها , وأنا غير ملزم بإقناعك ! فهذه مسألة شخصية يقوم الإنسان بها وحده .
- - وأخيراً أكرر قناعتي بمضمون المقال الأصلي, وما ترتب عليه من تعليقات بينت فيها رأي بصورة مفصلة ,ورددت على الشبهات والتساؤلات حسب رأي واجتهادي , وهذا ما أدين به أمام الله عز وجل .
- وشكراً لك يا أخ إبراهيم على الجولة الحوارية المفيدة والمباركة إن شاء الله . وإلى موضوع جديد غير هذا .
- ودمتم
-

49   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 25 فبراير 2007
[3193]

اعتذار للأخ سامر، وتعليق أخير في الموضوع.

أخي العزيز الأستاذ سامر سلام الله عليكم،

أشكركم على التعقيب الأخير وأعتذر لكم لأن التعليق المؤرخ يوم 23.02.07 كنت على عجل ولم أتأكد من وجود الأقوال، فالعذر عند كرام الناس مقبول.

و يبقى الموضوع دائما شائك و غير واضح لأنكم تستدلون بالآية 222 من سورة البقرة و تعتبرون (حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ) هي سندكم على تحريم الصلاة على الحائض، بينما الآية مفصلة و مبينة، و لا علاقة بتلك الطهارة بالصلاة و إنما تتعلق بالجماع فقط، وانظر الآية 221 و الآية 223 لا تتحدث إلا عن النكاح و الحرث، أما الطهارة للصلاة فهي مذكورة بالتفصيل في سورة المائدة الآية "6"، و تدخل فيها طهارة الحائض لإقامة الصلاة التي هي: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا). ولم ترفع عن مؤمن عاقل بالغ أبدا.

و عدم وجوب الاغتسال على الحائض بعد نزول الطهر، لخير دليل على ما ذهبت إليه أن الحائض غير ملزمة بالاغتسال أو التيمم إذا تعذر وجود الماء، أما المجنب فيجب عليه الاغتسال و التيمم إن تعذر وجود الماء، فكيف يحرم الله الصلاة على المجنب حتى يغتسل، ( رغم أن المجنب وقته محدود) ولا يحرم بصريح الآية على الحائض القرب من الصلاة حتى تطهر و تتطهر!!!!؟؟؟؟رغم أن ذلك يأخذ أياما وليالي لا تعبد فيها ربها!!!!؟؟؟؟

فإلى أن يجمع الله بيننا في حوار آخر مفيد أتمنى لكم دوام الصحة و الهناء و دمتم موفقين في البحث و التنقيب عن الحق...

أكرمكم الله تعالى والسلام عليكم ومعذرة مرة أخرى على ما صدر مني.
محترمكم إبراهيم دادي.

50   تعليق بواسطة   داليا سامي     في   الأحد 03 يونيو 2007
[7911]

بعد اعادة الطرح

الاخوة الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة للجميع

بعد ان اخذ الحوار فى هذا الامر نواحي كثيرة من الرد على الراي بالراي والحجة بالحجة وحاولت استعراض غالبية الاراء وما تسوقها من براهين وبعد احكام العقل والشعور الفطري بداخلى اتفق مع الاستاذ سامر اسلامبولى فى ما تفضل باقرارة وهو ترك المرأة للصلاه وقت الحيض وايضا اتفق مع راي الاخت الفاضلة آية .. ومن حيث استدلالى العقلي على ذلك هو ان الاخوة المؤيدين لصلاة المراة وقت الحيض مقررون بان الحيض يجانب الطهارة كما ذكر فى اية اعتزال النساء فى المحيض حتي يطهرن ومعروف ان الطهارة بعدها تستوجب الغسل الكامل لا لمكان نزل الدم فقط ولكن للجسد كله ( فإن تطهرن ) .. وبما ان الدم يتوالى فى نزولة بكميات مختلفة على مدار عده ايام ولما كان من شروط الصلاه التطهر فإن نزول الدم على تلك الحالة يتنافي مع حدوث الطهارة المقصوده فى الصلاه

ومسالة وضع حفاظه حتي يتم الحماية من نزول الدم فهذا لا يعيق نزول الدم مطلقا من منبعه وهذا لا يعني ان بامكاننا استخدام حفاظات بالمثل فى مسالة قضاء الحاجة من بول ونحوة فهذا لا ينفي النجاسة عن البدن او الاستعداد للصلاه

فكما ان الصلاة تتوجب الطهارة وكما ان فترة الحيض تتوجب التطهر بغسل الجسد كاملا .. وكما ان الدم يتوالى فى النزول فهل معنى ذلك ان تستحم المرأة كل يوم 5 مرات بجسمها كاملا وقت نزول الحيض لتصلي ؟

وان فعلت ذلك ففي الايام الاولى للحيض ينزل بصورة شبه دائمة على الاقل فى اليومين الاولين فهل معني ذلك ان استحمت وتوضأت وبدات فى الصلاة وشعرت بمعاودة نزول الدم هل تستمر فى صلاتها ام تقطع وتعود لتستحم وهكذا يوميا خمس مرات لمده 3 ايام الاولى من الحيض على الاقل !!!!

وماذا تفعل فى اوقات عملها صباحا !!

فان قولنا الاستحمام يكون فقط قبل اللقاء الزوجي ولكن قبل الصلاه مجرد الوضوء مثل خروج البول ونحوه فهل يعقل ان الجماع يتطلب طهارة كاملة والصلاة نصف طهارة تكون فقط بمجرد الوضوء !!!

وعلى ذلك اتفق تماما مع ما قالة الاخ سامر والاخت اية

واخيرا مسالة استنباط الحكم من اكثر من اية وارد وطبيعي فقط استنبط الدكتور احمد صبحي كتاب الصلاة من القرآن الكريم باكملة ومن كل الصور والايات
ولو كان الامر الواضح فى القرآن الكريم ان الله يذكر كل شئ بالتفصيل التشريعي لة ولا حاجة للاستدلال والاستنباط لكان قال ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا وتوالى بعدها فى الايات شرح الصلاة وكيفيتها وعدد ركعاتها وما يقال فيها وغير ذلك


وتفضلوا جميعا بقبول وافر الاحترام

51   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 03 يونيو 2007
[7921]

رد على الأخت داليا سامي .

الأخت داليا سامي الفاضلة تحية وسلاما،

شكرا على تعليقك و استخدام عقلك في هذا الموضوع الذي توافقين فيه الأستاذ الكريم سامر.
و أود أن أطرح عليك بعض الأسئلة زيادة على ما تفضل به الأستاذ الفاضل حاتم كمال وهي:

1. هل تعلمين أن الدين الأرضي يطالب المرأة المستحاضة أن تصلي وتصوم وتجامع من قبل زوجها، فما الفرق بين نجاسة دم الحيض ودم الاستحاضة؟

2. ما هو الفرق بين دم الحيض و دم الاستحاضة من حيث النجاسة والأذى وغزارة نزوله أحيانا؟

3. هناك حالات مرضية مزمنة لا يتحكم أصحابها في نزول البول والغائط، فهل يقال لهم رفعت عنكم الصلاة لأنكم لا تستطيعون التحكم في أنفسكم؟ أم يفتى لهم بوضع حفاظة وقت الصلاة بعد التطهر و الغسل دون إحراج؟

4. من الدليل القرآني أو العقلي أن من الواجب على الحائض غسل جميع جسدها؟ مثل ما أمر سبحانه المجنب من الاغتسال قبل أداء الصلاة؟

5. الحكيم العليم نهى قرب النساء في المحيض حتى يطهرن، فهل دم الاستحاضة طاهر وليس فيه الأذى الذي حرم الله من أجله القرب من المحيض؟

6. هل في نظرك رفعت الصلاة على الحائض من أجل الطهارة؟ إذا كان جوابك بنعم، فهل رفعت الصلاة على المحاربين و هم في المعركة منهم من يسيل دما، بل أمرهم المولى تعالى بالتقصير في الصلاة دون حرج؟
يرجى التدبر في الآية (103) من سورة النساء.

52   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 03 يونيو 2007
[7924]

الى الأخوة ابراهيم دادى وحاتم كمال والأخت داليا سامى

ان الحوار حول هذا الموضوع قد افتتح فى صفحة رواق اهل القرآن, فأرجو ان لم يكن لديكم مانع , ان تنقلوا تعليقاتكم الى تلك الصفحه حتى نستطيع جميعا متابعة الحوار وان يكتمل الموضوع فى النهايه بتوجيه الأسئله والتعليقات الخاصة بهذا الموضوع ,ان كانت هناك اسئلة او تعليقات الى كل من د. صبحى منصور والاستاذ سامر اسلامبولى. مع وافر الشكر.

53   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 03 يونيو 2007
[7928]

الاستاذ حاتم كمال

نعم أنت على حق, المقال بدأ بالصيام, ثم كمااشرت اليه فى مقدمة الموضوع وكما ترى سيادتك فى المناقشة هنا على" نفس المقال", تطرق الى الصلاة.
ولذا أرجو نقله الى تلك الصفحه مع الشكر مقدما.

54   تعليق بواسطة   سامر إسلامبولي     في   السبت 23 يونيو 2007
[8584]

اعتذار وأسف للأخ حاتم المحترم

الاستاذ حاتم كمال المحترم
عذراُ منك لعدم ردي عليك ، وأرجو أن لاتفهم هذا اهمال أو عدم احترام !! حاشا وكلا !!!
ولكن أرد غالباً على وجهات النظر المخالفة التي تقوم على شبهة دليل أو برهان !! وأهمل الاخرى السطحية حتى لااضيع الوقت في القيل والقال !!.
أما التعليقات المؤيدة والمشجعة لي فأحياناً أرد عليها بالشكر ، وأحياناً أصمت شاكراً بنفسي لصاحبها!!
فأرجو منك المعذرة !فأنا خجل منك كثيراً
وشكراً لك ودمتم أخاعزيزاًً
ملاحظة : الآن حتى قرأت تعليقكم !!.

55   تعليق بواسطة   ايمان ابو السباع     في   الخميس 06 ديسمبر 2007
[14253]

الاستاذ سامر اسلامبولي

شكرا على مقالتك
بس اريد ان اعلق على الحيض فقط كوني امراه و امر بهذه المرحله و اعيش بين نساء ايضا يمرون بهذه المرحله
اولا
ان الحيض ليس مجرد نزول الدم ليعيب طهارة المراه او ينقض صلاتها
بل ان الحيض يعد مرضا ايضا يصيب المراه بصفه دوريه
فالرجل بطبعه لا يعلم بان الانثى عندما تحيض يصيبها الام مبرحه و مؤلمه و احيانا هناك بنات يذهبن الى الدكتور ليعطيهن ابره مسكنه
و اغلبنا يعتمد اما على الادويه او وصفات بعض الطب البديل مثل النعناع و اليانسون...الخ
الله تعالى اعلم بالاناث عندما خفف عنهن اقامة الصلاة او الصيام في وقت الحيض و ذلك لاعتبارهن يمرن ايضا بحالة مرض يجب الراحه في هذه الايام
حتى نفسيا الانثى تمر بحالات تغيرات تجعلها حتى على غير طبيعتها اولا للالام و ثانيا لاسباب لا عيها تكون داخليه
فلن اقول لك عن نوبات البكاء التي تصاحب هذه الفتره
و جعل الموضوع التافه الصغير يكبر و يصبح جدي
من غير اي سبب

هي فتره محرجه جدا للانثى و قد سلم الذكر من هذا كله
والله غفورا رحيما هو من خلق الحيض للمراه و هو وحده يعلم كم ان هذا الخلق قاسي على المراه
و ربما كان السبب الاولي في اكذوبة اغلب اهل النار من النساء
اذ بهذا العقاب الجسدي المرضي الشهري يغفر الله للاناث كثير من الذنوب
والله انه عدم صيامنا في هذه المرحله او عدم صلاتنا يعد راحه لاجسادنا لاننا بصدق لا نقدر عليهما لشدة الاعياء الجسدي و النفسي

56   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الجمعة 07 ديسمبر 2007
[14259]

الأستاذة إيمان أبو السباع تحية طيبة،

الأستاذة إيمان أبو السباع تحية طيبة،
أعتذر أولا من الأستاذ سامر اسلامبولي وأحيه بالمناسبة، لأن التعليق مجوه إليه لأقول ما يلي:
1. هل عندما تكون المرأة في فترة الحيض لا يمكن لها أن تدرس وتعمل إن كانت عاملة أو ترافع إن كانت محامية؟
2. هل لا يمكن للمرأة أن تقود الطائرة أو سيارتها إذا كانت حائض؟
3. هل لا يمكن للحائض أن تذهب إلى البحر لتسبح فيه؟
4. هل يختل عقلها لا سامح الله في كل دورة ؟
5. هل لو سمعت إلى أنغام موسيقى تحبها لا يمكن أن ترقص لها؟
6. هل يعقل يا سيدتي أن يحرم الله تعالى الصلاة عن السكران حتى يعلم ما يقول وعن المجنب حتى يغتسل ولا يحرم على الحائض الصلاة والصوم حتى تطهر؟
يقول تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُبًا إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا." " 43النساء
مع تحياتي.

57   تعليق بواسطة   مصطفى الحته     في   الثلاثاء 13 يناير 2015
[77131]

شكرا للجميع


بسم الله ما شاء الله لغة حوار ممتازه .... المقال من 2007 وانا لسه مشترك حالا في اهل القرآن بعد ما وقع هذا المقال بالصدفه امامى ... وقريت المقال وكل التعليقات من امبارح وانا قاعد أقرأ :) وعجبنى اوي المقال وكل التعليقات عليه وعاوز اشكر كل الناس اللى علقت واختلفت واستدلت وبحثت واختلفت .... لأن كل كلامكم كان اثراء لى ... بصراحه انتم كلكم حاجه جميله اوي ... طبعا انا بشكر الأستاذ / سامر على المقال وبشكر كل من الاساتذه:



ابراهيم دادي



اية محمد



عفاف صبري اللى كان اسمها زمان رحمه J



سعيد العوضي



داليا سامى



فوزي فراج



ايمان ابو السباع



المعلقين على المقال ..... من الاخر انا مبسوط بيكم فعلا :)



58   تعليق بواسطة   أسامة فاخوري     في   الثلاثاء 08 مايو 2018
[88567]

شكرا للأستاذ سامر


جزيل الشكر والتقدير للأخ والأستاذ سامر إسلامبولي الذي يكتب لنا مواضيعا وأبحاثا قيمة ومهمة وبأدلة صريحة وتتوافق مع القرآن.



 



بارك الله فيكم جميعا.



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2007-01-08
مقالات منشورة : 134
اجمالي القراءات : 4,285,502
تعليقات له : 354
تعليقات عليه : 834
بلد الميلاد : Syria
بلد الاقامة : Syria