فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا

ابراهيم دادي في الأحد 11 سبتمبر 2011


عزمت بسم الله،

قال رسول الله عن جبريل عن ربه:

وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُوَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ(155)أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ(156)أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْفَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ(157)هَلْ يَنظُرُونَإِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَيَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ(158)إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍإِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(159)مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(160)قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ(161)قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَاي وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ(162)لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ(163)قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍوَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ(164)وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِوَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْإِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ(165). الأنعام.

 

بدأ الرحمان الرحيم بتعريف الكتاب أنه مبارك وأمرنا بإتباعه مع التقوى لعلنا نرحم، فالمولى تعالى يتحدث عن كتاب واحد مفرد لا شريك له وأنذرنا سبحانه قائلا: (أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ *أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُم. ) نلاحظ أن المولى تعالى يتحدث دائما عن كتاب واحد لا غير، وهو الذي سوف نحاسب عليه وعلى مدى تطبيقنا لما جاء فيه من الذكر، لأنه بينة وهدى ورحمة من رب العالمين لا ريب فيه، (فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا) أي كذب بآيات الله وأعرض عنها واختار غير ذلك مما كتبت أيدي الناس(كالبخاري وغيره)..  فعظّموها وقدسوها أكثر مما يعظمون ويقدسون كتاب الله، وبلغت بهم الجرأة فقالوا: كيف يقول قال لي الزهري ايعجبك الحديث قلت نعم قال اما انه يعجب ذكور الرجال ويكرهه مؤنثهم اما ذكور الرجال فهم الذين يطلبون الحديث والعلم وعرفوا قدره واما مؤنثهم فهم هؤلاء الذين يقولون ايش نعمل بالحديث وندع القران او ما علموا ان السنة تقضي على الكتاب اصلحنا الله واياهم.

الجامع لاخلاق الراوي و آداب السامع ج 1 ص141 المكتبة الألفية.

 

أتعجب من الذين يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم وأقلامهم، ويصدون الناس عن الصراط المستقيم ونور الله المبين ولا يخافون يوم الدين يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم!!!

يحذرنا ملك يوم الدين ويقول: هَلْ يَنظُرُونَإِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَيَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلْ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ. "158" الأنعام. وقد قص الله تعالى لنا في الكتاب قول الذين لا يرجون لقاء الله فقال سبحانه: وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدْ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا(21). الفرقان. فهم يريدون رؤية ربهم جهرة ـ كما طلب ذلك من قبل بنو إسرائيل فأخذتهم الصاعقة ـ، أو ينزل عليهم الملائكة، كل ذلك كان استكبارا في الأرض وعتوا كبيرا، وهذا ما جعل إبليس شيطانا مريدا بعد أن استكبر على أمر الله تعالى حين أُمر الملائكة بالسجود لآدم فقال: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ)(34). البقرة. ( فسجدوا كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين)"74" ص.

قال رسول الله عن جبريل عن ربه: يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُأَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا. أي يوم يرى الناس بعض آيات الله التي تنذر بتبديل الأرض غير الأرض والسماوات، (يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ)(48). إبراهيم. فلا ينفع يومئذ إيمان نفس لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا. ولنتدبر ما نزِّل على محمد من الحق ينذر به الناس بما سوف يشهدوا ويلاقوا من الجزاء، يقسم ملك يوم الدين ويقول: وَالطُّورِ(1)وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ(2)فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ(3)وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ(4)وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ(5)وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ(6)إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ(7)مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ(8)يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا(9)وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا(10)فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ(11)الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ(12)يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا(13)هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ(14)أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ(15)اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(16)إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ(17)فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ(18)كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(19)مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ(20)وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ(21)وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ(22)يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ(23)وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ(24)وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ(25)قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ(26)فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ(27)إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ(28)فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ(29)أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ(30)قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنْ الْمُتَرَبِّصِينَ(31)أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَذَا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ(32)أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَل لَا يُؤْمِنُونَ(33)فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ(34)أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمْ الْخَالِقُونَ(35)أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَل لَا يُوقِنُونَ(36)أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ(37)أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ(38)أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمْ الْبَنُونَ(39)أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ(40)أَمْ عِنْدَهُمْ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ(41)أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمْ الْمَكِيدُونَ(42)أَمْ لَهُمْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ(43)وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنْ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ(44)فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ(45)يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ(46)وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ(47)وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ(48)وَمِنْ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ(49). الطور.

 

ـ فهل توجد في الكتاب آية تأمرنا بالأخذ بما تحمله كتب البشر من روايات متناقضات مع ما أوحى الله إلى رسوله ليبلغه للناس؟؟؟

ـ هل الذين يدعون إلى كتاب البخاري وغيره من الكتب التي ما أنزل الله بها من سلطان، أقول هل الذين يدعون إلى تلك الكتب المكتوبة بأيدي البشر يعتبرون من الأيمة الذين يدعون إلى النار؟؟؟ كما قال رب العزة عن فرعون وجنوده: وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنصَرُونَ(41). القصص.

ـ هل ينفع يوم الفرقان ندم المتبعين البخاري وغيره، ذلك اليوم الذي يعض الظالم على يديه كما يخبرنا الرحمان الرحيم بذلك اليوم العسير على الكافرين بالقرآن لا بالبخاري... يقول ملك يوم الدين: الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا(26)وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا(27)يَاوَيْلَتِي لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا(28)لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا(29)وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا(30). الفرقان.؟؟؟؟

ـ فهل يقول الرسول يا رب إن قومي اتخذوا سنتي وحديثي مهجورا، أم يقول كما أخبرنا الله تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَارَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا. ؟؟؟؟

ـ هل يقول الظالم لنفسه عن خليله الذي كان يتبعه لقد أضلني عن الذكر ( وهو القرآن العظيم ) أم يقول لقد أضلني عن البخاري وغيره من الكتب؟؟؟

ختاما قال رسول الله عن جبريل عن ربه: قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلْ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَىفَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ(35). يونس.

 

إذن الكتاب الوحيد والمهيمن على ما سبقه من الكتب المنزلة هو القرآن العظيم لا غير، وهو الذي سوف نحاسب على ما جاء فيه، فمن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى. قال رسول الله عن جبريل عن ربه: وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ(22). لقمان.         

اجمالي القراءات 12384

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (3)
1   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 29 سبتمبر 2011
[60549]

لمن يريد أن يرى نجمة اليهود على صحيح البخاري فعليه بالرابط:

لمن يريد أن يرى نجمة اليهود على صحيح البخاري فعليه بالرابط: alharah2.net/alharah/showthread.php


2   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 30 سبتمبر 2011
[60553]

المشكلة ليست مشكلة نجمة داود وحدها ولكن المشكلة في متن ونصوص الأحاديث ..

الأخ الفاضل / ابراهيم دادي    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وحضرتك بخير


دخلت على الرابط ووجدت فعلا ما تفضلت وأشرت إليه وهذا يعني فعلا علاقة اليهود بجميع الكتب التي أفسدوا بها عقيدة المسلمين ، وتخطيطهم لإبعاد المسلمين عن القرآن الكريم وقد نجحوا فعلا في هذا


ولكن يا سيدى الفاضل المشكلة أكبر من نجمة اليهود التي تزين صحيح البخاري لأنهم من الممكن أن يجمعوا هذه النسخ ويقومون بإعدامها وطبع ونسخ نسخ جديدة وهذا الأمر ليس مستحيلا المشلكة الأكبر تكمن في متن الأحاديث وفي نصوصها الكاذبة التي يشع منها الكذب والتزوير والضلال والاعتداء على القرآن الكريم  وعلى رب العالمين وعلى الأنبياء والمرسلين ، وتشويه حقائق القرآن وتشريعاته الإلهية هذه هي المشكلة الأهم ، وأنا هنا لا أقلل أو أسفه مما تفضلت به حضرتك ولكن صدقنى المشكلة أكبر من نجمة اليهود بكثير


وقد لفت نظرى حين دخلت على الرابط تعقيب لأحد القراء على الخبر يقول صاحبه الآتى   "صحيح البخاري اساء كثيراً إلى القرآن .. ولكن ليس معنى هذا أن كله سيء !! "


رغم أعتراف صاحب هذه العبارة بأن البخاري أساء كثيرا إلى القرآن لكنه يدافع بكل استماته أن البخاري ليس كله سيء هذه هي المشكلة والمصيبة الأكبر التي يصعب علاجها لأن صحيح البخارى تفوق في قدسيته على القرآن عند هؤلاء الناس ، ولذلك يعترف بأن البخارى أساء وأساء كثيرا لكنه يدافع ويقول أن البخاري ليس كله سيء ، وهنا وجه الشبه قريب جدا أو متطابق تماما مع الكفار الذين لو سألتهم من خلق السموات والأرض سيقولون الله ، ولوسألتهم من خلقكم سيقولون الله ورغم ذلك يكفرون بالله وكتبه ورسله .


أشكرك جزيل الشكر على الموضوع الذي أعطاني هذه الفرصة لكتابة هذا التعقيب


 


3   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الأحد 09 اكتوبر 2011
[60689]

أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ* وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ

الأخ الكريم رضا عبد الرحمن على تحية من عند الله عليكم،

بداية أعتذر لعدم الرد لأني كنت غائبا ولم أنتبه لما كتبت أناملك المباركة المجاهدة في سبيل الله.

نعم سيدي الكريم المشكلة ليست في نجمة اليهود، إنما وضعت ذلك لأبين للناس البسطاء أن كتاب البخاري الذي يعتقدون أنه أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى يمكن أن تكون هناك أيادي إسرائيلية قد دست فيه ما يخالف شرع الله وما جاء به الرسول من عند الله تعالى، فحرموا فيه ما أحل الله تعالى وأحلوا فيه ما حرم الله تعالى، والعلماء الذين ينقلون البخاري المقدس عندهم لا يريدون نقد رواية واحدة منه لأنهم لو فعلوا فإن قدسية البخاري تذهب جفاء فلا تبقى له ( للبخاري) ولا لهم تلك القدسية التي تجعلهم يزكون أنفسهم بها ويضعون العمائم على رؤوسهم ويقفلون قلوبهم حتى لا يتدبروا كتاب الله تعالى، فهم يؤمنون بالذي يرتزقون منه ولا يؤمنون باليوم الآخر، والدليل على ذلك دفاعهم عن البخاري بكل ما أوتوا حتى لا ينهار، فتنهار مواردهم وسلطتهم على الناس.

قال رسول الله عن جبريل عن ربه: أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ(81)وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ(82). الواقعة.


لذا فنحن نجاهد في سبيل الله لنبين للناس المدسوس والمقحم في البخاري وغيره من كتب (السنة) التي تؤذي الله ورسوله والدين والمؤمنين الصادقين.

شكرا على مداخلتك والسلام عليكم.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 399
اجمالي القراءات : 8,172,811
تعليقات له : 1,899
تعليقات عليه : 2,749
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA