هل الشيطان هو الذي اختار مكان المسجد النبوي.؟

رضا عبد الرحمن على في السبت 09 يوليو 2011


هل الشيطان هو الذي اختار مكان المسجد النبوي.؟

في أحد الحوارات الشهيرة لأسد من أسود السنة تفجرت هذه القنبلة ، حين قال الأسد أن الإبل خلقت من الشياطين ، وبدافع البحث عن الحقيقة ، وقبل أن أظلم أسد السنة ، رجعت لكتاب صحيح البخاري ، للتأكد أن هذه الرواية موجودة فعلا ، فوجدت أنه قد وردت ضمن أحاديثه الكاذبة ، أنه ينسب لخاتم النبيين عليهم جميعا السلام حديث يقوله فيه الآتي :

اقتباس "فتح الباري شرح صحيح البخاري - كِتَاب الْوُضُوءِ - النهي عن الصلاة في معاطن الإبل
قَوْلُهُ : ( أَبُو التَّيَّاحِ ) تَقَدَّمَ أَنَّهُ بِالْمُثَنَّاةِ الْفَوْقَانِيَّةِ ثُمَّ التَّحْتَانِيَّةِ الْمُشَدَّدَةِ وَآخِرُهُ مُهْمَلَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثِ فِي الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ تَمَسَّكَ بِهِ مَنْ قَالَ بِطَهَارَةِ أَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا قَالُوا : لِأَنَّهَا لَا تَخْلُو مِنْ ذَلِكَ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُمْ كَانُوا يُبَاشِرُونَهَا فِي صَلَاتِهِمْ فَلَا تَكُونُ نَجِسَةً ، وَنُوزِعَ مَنِ اسْتَدَلَّ بِذَلِكَ لِاحْتِمَالِ الْحَائِلِ وَأُجِيبَ بِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا يُصَلُّونَ عَلَى حَائِلٍ دُونَ الْأَرْضِ وَفِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّهَا شَهَادَةُ نَفْيٍ لَكِنْ قَدْ يُقَالُ إِنَّهَا مُسْتَنِدَةٌ إِلَى أَصْلٍ ، وَالْجَوَابُ أَنَّ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ فِي دَارِهِمْ وَصَحَّ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ وَقَالَ ابْنُ حَزْمٍ : هَذَا الْحَدِيثُ مَنْسُوخٌ ; لِأَنَّ فِيهِ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ قَبْلَ - ص 408 - أَنْ يُبْنَى الْمَسْجِدُ فَاقْتَضَى أَنَّهُ فِي أَوَّلِ الْهِجْرَةِ وَقَدْ صَحَّ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُمْ بِبِنَاءِ الْمَسَاجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ تُطَيَّبَ وَتُنَظَّفَ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُمَا وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَغَيْرُهُ وَلِأَبِي دَاوُدَ نَحْوُهُ مِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ وَزَادَ " وَأَنْ نُطَهِّرَهَا " قَالَ : وَهَذَا بَعْدَ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ . وَمَا ادَّعَاهُ مِنَ النَّسْخِ يَقْتَضِي الْجَوَازَ ثُمَّ الْمَنْعَ وَفِيهِ نَظَرٌ ; لِأَنَّ إِذْنَهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ثَابِتٌ عِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ . نَعَمْ لَيْسَ فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى طَهَارَةِ الْمَرَابِضَ لَكِنْ فِيهِ أَيْضًا النَّهْيُ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَعَاطِنِ الْإِبِلِ فَلَو اقْتَضَى الْإِذْنُ الطِّهَارَةَ لَاقْتَضَى النَّهْيُ التَّنْجِيسَ وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ بِالْفَرْقِ لَكِنَّ الْمَعْنَى فِي الْإِذْنِ وَالنَّهْيِ بِشَيْءٍ لَا يَتَعَلَّقُ بِالطَّهَارَةِ وَلَا النَّجَاسَةِ وَهُوَ أَنَّ الْغَنَمَ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ وَالْإِبِلَ خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ." انتهي الاقتباس

وهذا ما قاله فضيلة الشيخ أسد السنة يؤكد هذا الكذب وينسبه كذبا وظلما لخاتم النبيين مثل شيخه وإمامه البخاري.

 التوضيح في هذا الفيديو على الرابط ادناه

http://ahewar.org/rate/sy.asp?yid=5267

الـتـعــلـيــق:

ــ واستكمالا لرحلة البحث عن الحقيقة كان لابد من الاستناد لما قاله رب العزة جل وعلا في القرآن الكريم عن الإبل ، وحتى تتضح الصورة أمام القارئ ، ولكي نثبت كم التناقض الهائل بين القرآن الكريم وبين ما قاله البخاري كذبا ثم نسبه لخاتم النبيين في أكبر عملية كذب و تدليس وتلفيق عرفها التاريخ الإنساني ، وعلى كل إنسان أن يختار بنفسه بأن يصدق البخاري فيما يقول ، أو يصدق رب العزة فيما يقول في القرآن الكريم ، وفي الحالتين كل إنسان مسئول عن اختياره يوم القيامة ، وحسابه على الله.

وقبل أن نذكر الآيات القرآنية التي تبين كذب البخاري سنرد على كل من يؤمن أن الإبل خلقت من الشياطين بسؤال واحد : لو فعلا الإبل خلقت من الشياطين ، ــ ويجب أن نركز نحن نقول (الإبل) وهي لفظ مُعرف بـ أل ، وهي تعني جميع الإبل ــ هل يصح أن يسمح خاتم النبيين عليهم جميعا السلام لمخلوق شيطاني أن يساعده في اختيار المكان المناسب الذي بـُنِيَ فيه أول مسجد في الإسلام.؟ ، هل يعقل أن الرسول عليه السلام الذي اتهموه بأنه (نهي عن الصلاة في معاطن الإبل لأن الإبل خلقت من الشياطين) ، هو نفسه يختار المكان الذي بركت فيه ناقته ــ المخلوقة من إحدى الشياطين ــ ليبني فيه أول مسجد في تاريخ الإسلام ، هل هناك تناقض أكثر من هذا.؟ ، وهل هناك ظلم لخاتم النبيين عليهم السلام أكثر من هذا.؟. ، وطبعا قصة الناقة معروفة ولا تحتاج لدليل أو توضيح ، كما أن الحديث يتهم الرسول والمسلمين بأنهم بلهاء ، حين يقول البخاري أن الرسول "نهى عن الصلاة في معاطن الإبل" ، هل يوجد إنسان سوى عاقل يمكن أن يُصلي في مكان قذر يستخدم للبهائم.؟ بعد أن توضأ وتطهر ونظف أعضاءه ليقف بين يدي الله جل وعلا ، أعتقد أن هذا استهزاء وسخرية بالمسلمين ، والأكثر من هذا كله كيف ينهى الرسول عليه الصلاة السلام من مجرد الصلاة في معاطن الإبل ثم يوافق على بناء مسجد في المكان الذي بركت فيه ناقته.؟

موضوع آخر : بما أن الإبل خلقت من الشياطين لماذا يؤمن معظم المسلمين بحديث التبرك ببول الإبل.؟ أليس هذا تناقضا واضحا آخر ، لكن قبل التناقض هناك عملية استغفال كبيرة جدا قام بها البخاري وشربها معظم المسلمين على مر العصور.

البخاري يقول بول الإبل مقدس ويمكن التبرك به ، معظم المسلمين يقولون آمين.

البخاري يقول الإبل خلقت من الشياطين ، معظم المسلمين يقولون آمين.

كتب السيرة والتاريخ تقول أن الرسول استعان بناقته في اختيار المكان الذي بُنِيَ فيه أول مسجد في الإسلام على الرغم أن هذه الناقة خلقت من الشياطين شأنها شأن باقي الإبل ، معظم المسلمين يقولون آمين.

ونرجع للقرآن الكريم و آياته البينات  لنظهر مدى كذب البخاري وظلمه لله جل وعلا ولنبيه عليه الصلاة والسلام.

يقول ربنا جل وعلا عن جميع المخلوقات في هذا الكون في آية عظيمة محكمة جاءت في معرض الحديث عن يوم الحساب وتحديدا عن موقف كفار قوم لوط ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ))القمر:49، والإبل هي ضمن هذه المخلوقات ، ولم يخلقها ربنا جل وعلا عبثا ، ولكنها خلقت بقدر.

ولأن الإبل مخلوق له قيمة ، فكان لها دور واضح في هذه الحياة الإنسانية ، وفي مساعدة الإنسان ، وأكبر وأعظم من هذا جعلها الله تعالى مثالا للبشر يتفكرون ويتدبرون فيه ، تعودنا في القرآن الكريم أن المولى جل وعلا يضرب الأمثال للناس لعلهم يهتدون يقول تعالى(وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ )إبراهيم :25 ، (وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ )العنكبوت:43، وفي معرض الحديث عن يوم القيامة ، ووصف حال أهل النار ومن بعده وصف حال أهل الجنة يأتي المثال الذي يعبر عن قيمة الإبل ووجوب التأمل في خلقها فيضرب ربنا جل وعلا مثلا بالإبل ويطلب منا نحن البشر أن ننظر ونتدبر كيف خلقت يقول تعالى ))أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ))الغاشية:17 ، ليس هذا فحسب ، لقد جاءت الإبل مع مخلوقات عظيمة خلقها الله جل وعلا بل ذكرت قبلها في المثال يقول تعالى (  أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ  وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ) الغاشية 17 : 20، جاءت الإبل مع السماء والجبال والأرض كأمثلة تبين قدرة الله جل وعلا على الخلق ، في أمر من  أوامر الله جل وعلا  لخاتم النبيين لكي يذكرنا بها.

وفي معرض الحديث عن فوائد الأنعام التي خلقها ربنا جل وعلا وسخرها لخدمة الإنسان ، وفي توضيح المحرمات من الذبائح يقول تعالى ))وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ))الأنعام:144

ربنا جل وعلا وصف الناقة في قصة صالح بأنها آية أي معجزة نزلت لقوم صالح يقول تعالى ))وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِي))الأعراف:73 ، يقول تعالى(وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ))هود :64

كانت للناقة دور عظيم ، حيث جعلها ربنا جل وعلا في اختبار قوم نبيه صالح أو فتنتهم ، حين أرسل إليهم الناقة وطلب من صالح عليه السلام أن يراقب قومه ماذا سيفعلون بها ، وكانت الناقة هي الاختبار أو الامتحان لقوم صالح هل سيؤمنون بنبوته أم سيكفرون به ، يقول تعالى ((إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ ))القمر:27، وفي سورة أخرى يبين ربنا جل وعلا ماذا فعلوا بها يقول تعالى  ((فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ))الأعراف:77، فرد عليهم ربنا جل وعلا قائلا ((وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا ))الإسراء:59.

هذا بالإضافة لأهمية الإبل في حياة الإنسان العادية حيث كانت الناقة هي وسيلة السفر الوحيدة في المسافات البعيدة ، لدرجة أن الناس اطلقوا عليها سفينة الصحراء ، ومن صفات الإبل الفسيولوجية أنها تخزن كميات من المياه في جسمها ، يمكن أن يستفيد منها المسافرون عند ذبحها واستغلال هذا المخزون من الماء.

في النهاية :

البخاري يقول أن الإبل خلقت من الشياطين ، ورغم ذلك لا غضاضة في أكلها.

وكتب السية تقول أن خاتم النبيين اعتمد على الناقة وهي أنثى الإبل في اختيار المكان الذي بنى فيه أول مسجد في تاريخ المسلمين.

القرآن الكريم يقول أن الناقة مخلوق عظيم ويجب أن ننظر فيه ونتفكر في خلقه مثله مثل السماء والأرض ، والأكثر من هذا اعتبرها ربا جل وعلا آية ومعجزة لهداية قوم صالح عليه السلام.

والحكم هنا للقارئ يصدق ما يشاء ويختار ما يشاء وبناء على اختياره فحسابه على الله يوم القيامة.

اجمالي القراءات 14776

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   نجلاء محمد     في   الأحد 10 يوليو 2011
[58882]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ

الأستاذ المحترم رضا لقد دأب أصحاب الأديان الأرضية على التعدي على الحقائق القرآنية وتبديلها بأحاديث وأقوال وفتاوى تتناسب مع أهوائهم .


وكل هذا افتراء وتضليل للمسلمين فما أظلم من يفتري كذبا ويضل الناس بغير علم


(فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)) الأنعام 144


ولكن عامة المسلمين ليسوا معفيين من ذنب تصديق هذه الخرافات لأن الله حبى كل منهم بعقل وهو قادر من خلاله على التمييز بين الصدق والكذب بين ما هو حقيقي وبين ما هو خرافة  فالمقولة التي كنا نعتقدها قديما والتي كانت تقول ( حطها في رقبة عالم واطلع سالم ) ليس معناها الإعفاء من ذنب الجهل والتقصير في معرفة الحق الذي جاء بالقرآن الكريم




2   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الأحد 10 يوليو 2011
[58884]

اعتقد أن هناك تطور من الشياطين مثل تطور البشر بمعني التطور في التضليل مستمر عند الإنسان أيضا

اعتقد أن هناك تطور من الشياطين مثل تطور البشر

بمعني التطور في التضليل مستمر عند الإنسان أيضا


3   تعليق بواسطة   محمد عبد الحليم     في   الأحد 10 يوليو 2011
[58892]

أمة ضحكت من جهلها الأمم

دين يخاطب العقول .. وأمة تعيش على الخرافة

هكذا هو حال المسلمين ..


أفكار ومعتقدات غريبة وشاذة ولا تتفق مع الواقع الموضوعى بأية حال من الأحوال .. بل تعارضه


ورغم أن القرأن يخاطب العقول .. بدليل هذى الصيغ الإستنكارية مثل ( أفلا يعقلون ) .. ( أفلا يفقهون ) .. ( أفلا يتدبرون ) .. ( أفلا تتفكرون ) .. ( أفلا تبصرون ) .. التى ترددت كثيرا فى القرآن .. إلا أن المسلمين يصرون على تنحية دور العقل .. وإتباع القدامى حتى ولو كانت أخطائهم مستفحلة وظاهرة لكل من له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد


وتعليق السيد حسان اليوم على الصحفى إبراهيم عيسى .. ورفضه لما سماه ( العقلنة ) دليل واضح على أن هؤلاء الناس أسرى التخلف والخرافة .. خرفت عقولهم حتى أصبحت مستودعا للخرافة والأساطير التى ما أنزل الله بها من سلطان


وبالطبع نحن لسنا فى حاجة للإستدلال على هذا الجانب من واقع المسلمين .. فالواقع الإستدلالى .. مفزع لأقصى درجة


فقطعا ليس مسلما من لم يصله رسالة الشيخ ( عفركوش ) الذى يطلب منه طبعها ونشرها عشرتشار مليار مرة .. مع التحذير من إنكارها وإتلافها !!

ليس مسلما من لم يصله قصة الفتاة التى تحولت إلى لحيوان غريب .. إلخ ..إلخ





4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 11 يوليو 2011
[58912]

أشكر الأخت الفاضلة / نجلاء محمد ، كما أشكر الأخ الفاضل / رمضان عبد الرحمن

 بالإضافة لاستمرار البشر في التعدي على الحق الإلهي ، هذ1 على الرغم أن الحق والباطل بينهما مسافة كبيرة وفوارق أكبر ، وبالرغم أن كل إنسان لديه القدرة الحقيقية على التمييز بين الحق والباطل وبين الخرافات والأساطير وبين الحقائق الإلهية وهذه هي الفطرة التي خلقنا الله جل وعلا عليها او فطرنا عليها ، ولكن يبدو أن معظم المسلمين يفضلون الخرافات على الحقائق الساطعة الجلية البيّنة الموجودة في القرآن العظيم ، والأكثر من هذا أن البعض لا يكتفي بتصديق الخرافات وإنما يفترى على الله ويخترع أكاذيب ليضل بها الناس ويدعي انها من عند الله بأن ينسبها زورا لله جل وعلا او ينسبها لنبيه الخاتم ، وهذا النموذج الذي تناولته في المقال هو مثال من أمثلة متعددة لظاهرة وعقيدة خطيرة تسيطر بل ويقع فيها قطاع كبير من المسلمين..

شكرا / للأخ العزيز رمضان

طبعا الشياطين يجب ان تطور من أفكارها في إضلال البشر ، وأعتقد أن هناك شياطين من الإنس كما قال عنها ربنا جل وعلا ، وهذه الشياطين (شياطين الإنس) هي متخصصة فى افتراء الأكاذيب والترويج لها بين البشر وإلباسها ثوب الحقيقة لتنافس الوحي الإلهي القرآني ويقول عنهم ربنا جل وعلا في القرآن الكريم((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَٰطِينَ ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ ٱلْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ))الأنعام:112


يتبع ....


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 11 يوليو 2011
[58913]

أشكر الأخ الفاضل / محمد عبد الحليم

القرآن كتاب معجز ، وكتاب يحتاج لقراءة أولا كما نزلت أولى كلماته بالأمر (اقرأ) لخاتم النبيين عليهم جميعا السلام ، كما ان القرآن به العديد من الأوامر للتفكر والتعقل والتدبر ، وهنا أمر واضح لإعمال العقل لا  لإهماله كما يدعو أهل الجمود


القرآن كتاب تدبر وبحث ونشاط للعقل وهذا ما يأمرنا به ربنا جل وعلا في العديد من الآيات القرآنية الواضحة ، ولو أعملنا العقل لفهمنا جميعا أن القرآن وضح بكل بساطة كيف خلقت جميع المخلوقات ومن أي شيء خلقت  في آية كريمة عظيمة واضح يبين لنا القرآن الكريم ، أن جميع المخلوقات خلقت من الماء فيقول ربنا جل وعلا (وجعلنا من الماء كل شيء حي ) وفي آية أكثر وضوحا وأكثر تحديدا تبين أن الدواب جميعا خلقت من الماء يقول تعالى (وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٍ مِّن مَّآءٍ فَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ بَطْنِهِ وَمِنهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَّن يَمْشِي عَلَىٰ أَرْبَعٍ يَخْلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)النور : 45


وهذه الآيات واضحة الدلالة أن الدواب بجميع أنواعها خلقت من الماء ، فأين هي الآية التي تبين أو توضح أو يعتمد عليها أي صاحب هوى لكي يدعى أن الجن خلقت من الشياطين لأن خاتم النبيين عليهم جميعا السلام يستحيل ان يقول أو يتلفظ بهذه الخرافات والأكاذيب التي تخالف القرآن الكريم ..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 257
اجمالي القراءات : 3,085,826
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,177
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر