ردا على توصية السعودية بإضافة لفظ (رضي الله عنه أو عنها) :
هل من حقنا ..... قول رضي الله عنه ورضي الله عنها..؟

رضا عبد الرحمن على في الأحد 26 سبتمبر 2010


السعودية توصي بإضافة لفظ (رضي الله عنه أو عنها) بعد أسماء الصحابة وأمهات المؤمنين والصحابيات

 

هل من حقنا ..... قول رضي الله عنه ورضي الله عنها..؟


كتبت هذا المقال بتاريخ 7/9/2008م أوضح فيه بآيات القرآن العظيم أنه ليس من حق أي إنسان حتى لو كان نبيا مرسلا أن يفضل أحدا من البشر أو يزكي احدا من البشر على الله ، كما ليس من حق أي إنسان أن يقول أن الله رضي عن فلان أو علان ، ورأيت أنه من واجبي إعادة نشر هذا المقال للرد على التوصية التي طالب بها أحد وزراء دولة آل سعود حيث قال الآتي :

السعودية توصي بإضافة لفظ (رضي الله عنه أو عنها) بعد أسماء الصحابة وأمهات المؤمنين والصحابيات

الرياض- وجه وزير سعودي الأحد بضرورة إضافة لفظ (رضي الله عنه أو عنها) بعد أسماء الصحابة وأمهات المؤمنين والصحابيات عقب الإساءات التي أطلقها رجل الدين الكويتي الفار الشيخ ياسر الحبيب بحق زوج النبي أم المؤمنين السيدة عائشة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وجه جميع الأمانات والبلديات في مختلف مناطق المملكة بإضافة لفظ (رضي الله عنها) بعد أسماء أمهات المؤمنين والصحابيات و(رضي الله عنه) بعد أسماء الصحابة في لوحات أسماء الشوارع، وذلك بخط أصغر من الخط المكتوب به الاسم وفي نهاية سطر مستقل أسفل منه.))) انتهى

وإليكم المقال :

http://ahl-alquran.com/arabic/show_article.php?main_id=4042


هذا المقال يناقش موضوع هام يقع فيه معظم المسلمين دون أن يشعر أحدهم بأنه قد تقول على الله سبحانه وتعالى ، و تدخل في علم الله ، وادعى معرفة أمور غيبيه لا يحكم فيها إلا الله ، ولا يقررها إلا الله جل وعلا ، وذلك حينما يقول أحدهم عن شخص ما(رضي الله عنه أو رضي الله عنها) وهذا القول يجعل الإنسان منا يحكم في ما ليس له به علم أو يتقول على الله جلا وعلا ما ليس من حقه ويصدر حكماً قطعيا بأن الله جل وعلا قد رضي عن فلان أو فلانة ، فإذا كنا لم ولن نرى الله سبحانه وتعالى ، وإذا كنا لم نرى من نقول عنهم هذا القول ولم نعايشهم ، وحتى لو عايشناهم ، فليس من حقنا أن نزكي أحدا على الله جل وعلا ، وليس من حقنا أن نزكى أنفسنا فهل يجوز أو يعقل أن نزكى الأخرين أو نحكم بأن الله تعالى قد رضي عنهم.؟


والحكم بصلاح أي إنسان أو فساده ، أو إيمانه أو كفره ، غيب لا يعلمه إلا الله جل وعلا وليس من حقنا نحن البشر التدخل فيه ، ويقول سبحانه وتعالى يوضح لنا أنه ليس من حقنا أن نزكي أنفسنا (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى )النجم:32 ، وقد أمرنا المولى عز وجل أيضا أن نهتدي ويحاول كل إنسان أن ينأى بنفسه عن الكفر ، ولا يفكر فيمن كفروا ، لأنه (أي الإنسان) إذا اهتدى لن يضره من كفر يقول تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )المائدة:105.



ورغم هذا الوضوح ، وهذا النهي عن تزكية أي إنسان لنفسه ، لكن نجد من يزكي الأخرين ضاربا عرض الحائط بقول الله عز وجل ، متناسيا أن العلم عند الله سبحانه وتعالى وهو يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ، لكن يقع معظم المسلمين في أمر غاية في الخطورة ، وأنا أراه تعدي واضح على الله جل وعلا وخوض في أمور خاصة بالله سبحانه وتعالى ، وهي عندما يتحدث إنسان مسلم عن أحد السابقين سواء من الصحابة أو غيرهم ، أو أي إنسان من المسلمين عاش في عصر الرسول أو إي إنسان ممن عاشوا في عصر الخلفاء الراشدين الرجال منهم أو النساء ، فإنه يتلو الإسم بقوله (رضي الله عنه ) أو (رضي الله عنها) ، ورضى الله سبحانه وتعالى لا يعلمه إلا الله وليس من حق إنسان أن يحكم في هذا الأمر من تلقاء نفسه بهذه السهولة ، والله عز وجل وحده هو من يحكم بأنه تعالى قد رضي عن فلان أو فلانة ، وليس من حقنا أن نتقول على الله ونحكم بهذا لمجرد أن أحد هؤلاء قد عاصر الرسول أو عاش في عصر الخلفاء الراشدين ، فالله جل وعلا لا يـُـظـِــهـرُ على غيبه أحدا يقول تعالى (عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِه أَحَدًا)الجــن:26 ، والله جل وعلا لا يشرك في حكمه أحدا يقول تعالى (قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا )الكهف :26 ، أليس الحكم والقول بأن الله رضي عن فلان أو فلانة غيب لا يعلمه إلا الله ، وتدخل في حكم الله.؟ ، فكيف يحكم الإنسان بهذه السهولة بأن الله قد رضي عنهم وأرضاهم.



وسيقول قائل ويسأل سائل أن الله جل وعلا قد رضي عن بعض الصحابة الذين بايعوا الرسول عليه السلام تحت الشجرة في قوله تعالى ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْـزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا )الفتح:18، وهنا سؤال ، من يستطيع من المسلمين أن يعطينا كشفا بأسماء وعدد الصحابة الذين بايعوا الرسول عليه السلام في هذه اللحظة ، وهذا الموقف الذي استحقوا عليه رضي الله ، حتى لو استطاع أحد أن يأتينا بأسماء هؤلاء الصحابة الذين كانوا مع رسول الله عليه السلام آنذاك فليس من حقنا أيضأ أن نتدخل في حكم الله ، وفي غيبه ، هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى ، هؤلاء الصحابة في ذلك الموقف كما توضح الآية نالوا رضى الله سبحانه وتعالى لأن المولى عز وجل( عَــلِـمَ )ما في قلوبهم من إخلاصهم لله وللرسول في هذا الموقف ففتح الله عليهم ونصرهم ، فهل أحدنا يعلم ما قلوب هؤلاء السابقين حتى يحكم عليهم ويقرر أن الله جل وعلا قد رضي عنهم ، ولو ادعى إنسان أنه يعلم ما في قلوب هؤلاء ، فمن يحكم ومن يقرر هوالله جل وعلا .


ولو قرأنا وتدبرنا معاً السياق القرآني الذي ذكر فيه (رضي الله) سيكون الأمر أكثر وضوحاً:
يقول تعالى :
( قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) المائدة : 119 ، وهذه الآية توضح أن رضى الله سيكون من نصيب أهل الجنة ، وهذا يوم يوم الحساب .
يقول تعالى :

( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)التوبة:100 ، وهذه الآية توضح أن من نالوا رضى الله جل وعلا هم المهاجرين الأوائل الذين هاجروا مع رسول الله عليه السلام والأنصار الذين استقبلوهم في المدينة ، وآثروا على أنفسهم ، ولكن أيضا لا يستطيع أحد أن يحكم في هذا إلا الله جل وعلا ، لأنه يعلم ما نخفي وما نعلن ، وليس من حقنا نحن البشر أن نقول أن الله جل وعلا قد رضي عن فلان أو فلانة من تلقاء أنفسنا .

يقول تعالى:
( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)الفتح:18، وهذه الآية توضح كما ذكرنا أن الله جل وعلا قد رضي عن مجموعة من المؤمنين الذي صدقوا وأخلصوا النية لله وللرسول وبايعوه بإخلاص ، ولم تذكر الآية أن الرسول قد علم ما في صدروهم ، ولكن الله سبحانه وتعالى نسب علم الغيب واطلاعه على ما في قلوبهم لذاته جل وعلا ، ولذلك رضي عنهم.

يقول تعالى:
( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )المجادلة:22، وهذه الآية يوضح فيها رب العزة جل وعلا قوما أمنوا بالله وأيدهم بروح منه ورضي عنهم ، وأسماهم حزب الله ، وأكد أنهم هم الفائزون ، وهنا لا يجوز لأي إنسان أو جماعة أن يدعوا أنهم حزب الله ، لأن حزب الله اختيار من رب العالمين نتيجة علمه جل وعلابما يفعلون وما يسرون وما يعلنون.

يقول تعالى يوضح ثواب الذين أمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة أن يرض الله عنهم ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنها ، وكل هذه الأمور غيب لا يحكم فيها إلا الله ، ولا يعلمها إلا الله ، يقول تعالى
( جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ)البينة:8، من الممكن أن نقول أن الله جل وعلا يرضى عن المؤمنين عامة ويغفر لهم ويدخلهم جنته في الآخرة ، لكن دون تحديد أسماء ، وأشخاص ، فهذا غيب لا يعلمه إلا الله.


ورغم هذه الآيات التي توضح وتبين أن رضى الله جل وعلا على أي إنسان سواء كان في الدنيا أو في الأخرة هو أمر وحكم خاص بالله جل وعلا ولا يجوز لأي بشر أن يزكي بشراً أخر أو يتقول على الله جل وعلا بأنه قد رضي عن فلان أو فلانة بمجرد أن هذا ، وهذه قد عاصر النبي عليه السلام ، أو رآه أو جلس معه أو كان خليفة للمسلمين أو عاش فى القرون الأولى لنزول الإسلام ، فهذه الأمور أمور غيبيه لا يعلمها إلا الله ، وليبحث كل منا عن نفسه ، ويترك الحكم في تزكية وتفضيل الأخرين لله جل وعلا ، ويترك الحكم برضى الله جل وعلا عن فلان أو فلانة لله سبحانه وتعالى هو أعلم بنا من أنفسنا ، وهو عالم الغيب والشهادة ولا يطلع على غيبه أحدا ، ولا يشرك في حكمه أحداً.

 

فيجب أن نسأل أنفسنا ماذا يريد هؤلاء من المسلمين.؟ ، وإلى أي طريق يسيرون.؟

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار

رضا عبد الرحمن على

اجمالي القراءات 19775

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   عبدالله جلغوم     في   الأحد 26 سبتمبر 2010
[51488]

رضي الله عنك يا رضا

أخي الكريم  :


إنها دعاء إلى الله أن يرضى عن ....


فاما أن الله رضي أولا فهذه علمها عند الله .


رضي الله عنا وعنكم .


2   تعليق بواسطة   محمد أبو السعود     في   الأحد 26 سبتمبر 2010
[51489]

متفق معك أخي رضا

 أعتقد أن استخدام هذا اللفظ كان لغرض خبيث والله أعلم.  فعندما تذكر هذا اللفظ بعد أسماء الصحابة ثم تنقل على لسانهم أكاذيب تنسبها للرسول فلا يمكن لعوام الناس أن يشكوا في صحتها.


وإلا فلم توقفوا عن إضافة هذا اللفظ بعد أن تم تحويل الإسلام من دين إلهي لخرافات أرضية؟


والله أعلم.


3   تعليق بواسطة   عابر سبيل     في   الإثنين 27 سبتمبر 2010
[51496]

معلوم أن "الله يرضى عنك" هى دعاء .. ولكن هذا اختيارى بدون توجيه أو قول انه ضرورة كما حدث

يقال اليوم أنها ضرورة ويتم أمر الجهات الحكومية بالألتزام بهذا ؟؟ ..


وغدا بالطبع سايتم ضرب من لايقول ذلك يضرب بالخرزانه !! ..


مثلما الحال مع من يضرب بالخرزانه لأنه لا يتوجه للجامع أثناء الصلاة ؟؟ !! ..


ومن الأخر الدعاء للأخرين .. ليس ضرورة (كواجب) على الإطلاق فى الأسلام  ...وهى ليست فرضا من الدين .


أنتهى ..


4   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 27 سبتمبر 2010
[51507]

الأخ العزيز عبدالله جلغوم :: هناك فرق بين يرضى الله عنك وبين رضي الله عنك

الأخ الفاضل / عبد الله جلغوم


أشكرك على هذه المداخلة


لكن يا عزيزي هناك فارق كبير جدا فى المعنى والمقصد من أن تقول لـ س أو ص يرضى الله عنك بصيغة المضارع أو المستقبل وبين ان تقول عن نفس الشخص رضي الله عنك بصيغة الماضي الذي حدث وانقضى ، في الصيغة الثانية يفرض فيها الإنسان منا على الله بأنه قد رضي فعلا عن فلان أو علان ، وهذا الأمر ليس من حقنا نحن البشر ، ويجب مناقشته بجديه ، واليوم الوزير السعودي يريد إحياء هذه المخالفة لأوامر الله جل وعلا.


لا مانع من أن ندعو لبعضنا العض كل لحظة أن ننال رضى الله أو أن (( يرضى )) عنا الله جل وعلا لكن لا يجوز لنا ان نقول رضي الله عن فلان


وحتى لا يظن أحد أننى أعطى الأمر أكبر من حجمه أقول من لم يتعامل مع طلاب وعلماء الأزهر ويري نظرتهم للسلف يصعب عليه تصديق ما أقوله ، من لم يتعامل مع جماعات الإسلام السياسي ويلمس كيفية تقديسهم لأي شخص من السلف حتى لو كان خليفة يسفك الدماء ويسبى النساء ، فلن يقبل ما أقول ، هناك ظاهرة حقيقية تنتشر بين معظم المسلمين اسمها تقديس السلف وتقديس الصحابة ، ولولا سيطرة هذه الثقافة على معظم علماء الاسلام أنفسهم لما قال شيخ الأزهر الراحل طنطاوى هذه المقولة(( إن احرتام الصحابة الركن السادس من أركان الإسلام)) هل وضحت وجهة نظري يا سيد عبد الله الأمر ليس ترفا تسلية المسلمون يقولون هذه المقولة وكلهم إيمان واقتناع بأن الله جل وعلا قضل فضل ورضي بالفعل عن فلان أو علان ، وهذه عقيدة راسخة عند معظم المسلمين ، إذا أردت أن تتاكد بنفسك فعليك بسؤال

إنسان مسلم ما الفرق بيني وبين عمر بن الخطاب أو ما الفرق بيني عثمان بن عفان أو على أو أى صاحبي فكلنا سواء امام الله جل وعلا ولا فرق بيننا نعلمه نحن البشر فعلم هذا كله عند الله ، وعندها ستعرف تماما صدق كل كلمة أقولها ..


5   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 27 سبتمبر 2010
[51508]

الأخ الفاضل / محمد أبو السعود ـ أنا معك فيما تقول ، ولكن ..

الأخ الفاضل / محمد أوب السعود


أشكرك على هذه المداخلة وهذه اللمحة التاريخية


حقيقة لا نشك لحظة ان من قاموا بكتابة وتلفيق الأحاديث قد بزلوا جهدا كبيرا في تغييب عقول الناس وذلك بصنع وسط ثقافى يناسب كتابة الأحاديث ويناسب الأكاذيب والخرافات التي يريدون إلصاقها بخاتم النبيين فمن الممكن أن يكونوا قد صنعوا هذا الجو التقديسي للسلف وللصحابة ليجهزوا عقول المسلمين لاستقبال أي كلام ينسب إليهم هذا ممكن


لكن الأهم ولو لم يحدث ذلك فإننا كمسلمين يجب علينا ان نراجع كل شيء وصل إلينا عن طريق هؤلاء السلف الذين استغلوا الدين لأهداف سياسية وشخصية تخص ملكهم وحياتهم الدنيا ، ولذلك فيجب على كل مسلم أن يفكر ويتدبر فى كل كلمة يقولها ويكررها فيما يخص الدين والعقيدة ، وهذا ليس عيبا أو قدحا في السلف ولكن من باب كل نفس بما كسبت رهينة ومن باب ألا تزر وازرة وزر اخرى ، فلن ينفعنا السلف ولن ننفع نحن السلف فكل منا سيحاسب عن نفسه وعن معتقده.


والأخطر من هذا كله أن الأمر يتعلق بعلم الله وبملك الله وبقدرة وإرادة الله ومن يقول بأن الله رضي عن فلان فهو يفرض كلامه على الله جل وعلا وهذا لا يليق ولا يجوز ..


ولكن ادعو لهم كما تشاؤون لكن بصيغة الدعاء التى يكون فيها تقدير لله حق قدره وتقديس لله جل وعلا .


6   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 27 سبتمبر 2010
[51509]

الأخ عابر سبيل / وإضافة وظيفة جديدة لجماعة الأمر بالمعروف

الأخ العزيز / عابر سبيل


أشكرك على هذا المداخلة


اليوم هي مجرد توصية تكتب على لوحات الارشادية في الشوارع وغدا ستتحول إلى معلوم من الدين بالضرورة ومن ينكره سيكون كافر ، ومن الممكن ان تضاف هذه المهمة لتكون ضمن وظائف جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


هؤلاء الناس يريدون إبعاد المسلمين عن صحيح الدين وعن الحق الإلهى الذي أنزله الله جل وعلا في القرآن وحفظه حتى تقول الساعة.


وكما قلت ليس من فرائض الدين أن ندعو للأخرين ، وهل عندما نفكر ان ندعو للأخرين مهما كانوا نتقول على الله جل وعلا بأن نفرض عليه أنه قد رضي عنهم وأرضاهم كمان يعني لا نكتفي بأن الله قد رضي عنهم ولكن نزيد في ظلمنا لله بأن نقول أن الله أرضاهم .


وأخيرا : من منا يستطيع أن يقول أن الله جل وعلا قد رضي عنه هو شخصيا لكي يفتى ويتجرأ ويقول أن الله قد رضي عن أناس ماتوا منذ ألف عام أو أكثر.؟؟!!


في أمان الله


7   تعليق بواسطة   محمد عبدالرحمن محمد     في   الإثنين 27 سبتمبر 2010
[51526]

في مديح وحب القبيلة ورجال القبيلة .. أغني وأقول ..


الاستاذ الفاضل / رضا عبدالرحمن كل عام وأنت بخير بمناسبة ابتداء العام الدراسي الجديد وبما أننا جميعا في هذا الموقع طلاب علم ونًشاد الحق والحقيقة ومعرفة السبب والعلة والمعلول ..
واذا عُرف السبب بطل العجب .. جاء القرآن الكريم منزلا على خاتم المرسلين ليصلح من أخلاق العرب البدو ويكون  آخر رسالات السماء ..وكلنا يؤمن بذلك ..
فما هى أخلاق القبيلة وأخلاق العربي البدوي عضو القبيلة وبانها البار .. لعلك تعلم أخي رضا أن القبيلة هى النظام الاجتماعي الأساسي لعرب الجزيرة وحتى الآن
إن العربي متمرد على أن يخضع لحكومة مركزية أو نظان اجتماعي قانوني ومدني متحضر وذلك بفعل البيئة الصحراوية والاجتماعية ( القبيلة)  وأهم شحض في القبيلة هو زعيم القبيلة وياتي بعده في المنزلة الفرسان ( سلاح الفرسان) وياتي على نفس القدر من المنزلة ( شاعر القبيلة أو شعراء القبيلة) !!
 فشاعر القبيلة يتغنى بامجاد القبيلة وقتها وقدرتها على غزو القبائل الأخرى وصد عدوانها ، والشاعر هو لسان حال القبيلة ..
 وعندما ينشد الشاعر قصيدة أو معلقة فتجد انها مرتبة ترتيبا لايحيد عنه جميع شعراء القبائل  لا مجال لذكر هذا الترتيب ن ولكن أركز على أن الشاعر ..
 تذوب شخصيته في شخصية القبيلة حتى أنك تطاد لا تستطيع ان تتبين شخصية الشاعر  في قصيدته أو معلقته !!
 فهو يفني نفسه في مديح قبيلته وحبها أو التغني بقوتها !! ولايتكلم عن تجربته الذاتية أو الشخصية الا نادرا ..
 والذي يحل محل الشاعر اليوم في المجتمع السعودي هو الوزير  وكثيرا من الوزراء شعراء!! فهم في مديح قبيلة قريش يزعمون أن أفراد قبيلتهاهم أزكى العرب والمسلمون  ولذلك يزكونهم على الله تعالى وعلى باقي العرب المسلمين بجملة ( رضى الله عنه أو رضى الله عنها) !!
 وهذه صفة شيطانية  فقد ادعى ابليس أنخ خير من آدم وقال ( أنا خير منه)!!
( خلقتني من نار وخلقته من طين ) و قوله تعالى ( لم أكن لأسجد لما خلقت طينا )
و أعتقد أنه مس أبليسي لأحفاد قريش .

8   تعليق بواسطة   زهير قوطرش     في   الإثنين 27 سبتمبر 2010
[51532]

عزيزي رضا

أشكرك عل مقالتك التي جاءت في الوقت المناسب. وفعلاً إن تزكية النفس ,ما هي إلا تفاخر, قد يخفي وراءه نفاقاً ورياءً.


لي سؤال بسيط ,


هل نستطيع فهم  تعبير...رضي الله عنه ,عنهم,عنها,عنهن ,على وجهين.


الوجه الأول هو ما تفضلت به ,أما الوجه الأخر هو الدعاء لهم بأن يرضى الله عنهم؟


وشكراً


9   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الإثنين 27 سبتمبر 2010
[51534]

أكرر مرة أخرى من حق أي إنسان أن يدعو لإنسان آخر ، لكن ليس من حقه أن يفضله أو يزكيه على الله

أستاذي الفاضل / زهير قوطرش


أشكرك على هذا الرد المحترم


وأقول لحضرتك أنا لا امانع ولا أرفض على الإطلاق أحقية كل إنسان في الدعاء لأي شخص آخر ، ولكن هناك فرق كبير جدا بين الدعاء وبين تفضيل الشخص وتزكيته وجعله أعلى درجة من البشر فهذا لا يليق مع الله جل وعلا وهو تعد واضح على الله سبحانه وتعالى


ومن أراد الدعاء فليقل يرضى الله عنه أو عنها او عنك بصيغة المضارع والمستقبل ، لكن كما قلت من قبل قول رضى الله عنه وعنها بعد أسماء الصحابة وامهات المؤمنين والصحابيات فمرجعه ثقافة معينة رسخت في عقول معظم المسلمين وهى أن هؤلاء هم أفضل فعلا والله جل وعلا رضي عنهم فعلا وسيبادر كل مسلم بالدفاع عنهم بقوله تعالى ((( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)الفتح:18 ، وهذا الدليل لا يختلف كثيرا عمن يستخدم الجزء الأخير من الآية 7 من سورة الحشر ويعتبرها دليل وحجة دامغة على ثبوت الأحاديث وذلك حين يقولون (( مَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ ٱلْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي ٱلْقُرْبَىٰ وَٱلْيَتَامَىٰ وَٱلْمَسَاكِينِ وَٱبْنِ ٱلسَّبِيلِ كَيْ لاَ يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ ٱلأَغْنِيَآءِ مِنكُمْ وَمَآ آتَاكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُواْ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ)) آية 7 سورة الحشر


وأشكرك مرة أخرى أستاذنا الفاضل


10   تعليق بواسطة   sara hamid     في   الأربعاء 29 سبتمبر 2010
[51619]

كيف حالك اخونا رضا فاليحفظك الله تعالى من كل مكروه

اما عن المقال فان الخبر فيه فعلا محبطا فالى اين يسيرون بافراد هذه الامة


يا اخوتي حتى الغرب الذي ابتعد افراده عن العبادات فهم لا يفترون على الله تعالى ولا يتقولون عليه ما ليس لهم به علم


عدى معتقدهم المسيحي الوراثي فذالك شان الله تعالى وليس لنا الحق في ان نتدخل فيه وقد امرنا الله تعالى ان نجادل اهل الكتاب بالتي هي احسن - ما هذا الوباء الذي ينتشر بسرعة في امة الاسلام- وباء تقديس البشر امواتا واحياء


رحمتك يا رب غفرانك يا رب لطفك يا رب  


11   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الخميس 30 سبتمبر 2010
[51652]

تركنا التفكير في البحث و العلم وتطويربلادنا وشغلنا انفسنا بتقييم وتزكية الأخرين على الله ....!!!!

شكرا للأخت الفاضلة / سارة حميد    على السؤال ..


وأقول يا أختى العزيزة نحن أمية غريبة حقا لقد تركنا جميعا التفكير في البحث العلمى وإيجاد آليات لتطوير بلادنا التي أصبحت عالة على العالم كله ، وأصحبنا مستهلكين لجميع انواع التكنولوجيا ، التى لم نشارك في تغليفها حتى ، وهى أخر مراحل التصنيع ، وشغلنا انفسنا بتقييم الناس وتزكيتهم على الله جل وعلا ، والغريب والعجيب انه لا يمكن لأي شخص مؤمن إيمانا حقيقيا أن يعطي نفسه درجة أو يقيم نفسه التى تعيش بداخله

، ولا يجرؤ أي إنسان عاقل او طبيعي على تزكية نفسه ورفع منزلة نفسه بأن يقول ان مؤمن وأستحق رضا الله ، فكيف اذا كنا لا نستطيع تقييم أنفسنا ان نفعل هذا مع أشخاص لم نشاهدهم أو نعاصرهم ..؟؟



حاجة تجنن




12   تعليق بواسطة   رضا عبد الرحمن على     في   الجمعة 01 اكتوبر 2010
[51660]

إمام مسجد مصري لكنه متابع جيد .. يقول ان الصحابة هم أفضل البشر بعد خاتم النبيين

 


 


يبدو أن موضوع تفضيل الصحابة وتقديسهم يأخذ اهتماما كبيرا جدا هذه الأيام ، فمن ناحية يحرمون تجسيد شخصياتهم فى الدراما شانهم في ذلك شان الأنبياء والمرسلين ، يقولون أن الله عز وجل قد رضى عنهم رضاء مطلق بلا قيود ويقولون أيضا ان احترامهم ركن سادس من أركان الاسلام


والعجيب ما قاله اليوم أحد أئمة وزارة الأوقاف في أحد مساجد الدولة مدافعا عن الصحابة وكأنه عايشهم وصاحبهم عمرا طويلا ، حيث دافع دفاع مستميت عن رضى الله عن الصحابة وأن الرسول قال عنهم ((خير الناس قرني)) أى من يعيش فى نفس القرن الذي عاش فيه خاتم النبيين ، وهذا ظلم وافتراء على خاتم النبيين ولكن كل كذاب يريد ان يصدقه الناس فى كذبه عليه بالبحث عن حديث ملفق لخاتم النبيين يوثق به أكاذيبه ليظهرها فى شكل حقائق .


فقد تجاوز هذا الإمام كل الحدود عندما قال صراحة وبألفاظ واضحة جدا أن الصحابة هم أفضل البشر بعد خاتم النبيين عليهم جميعا السلام ، وهنا وقع في مشكلة كبيرة جدا مع نفسه اولا ومع ربنا جل وعلا حيث جعل الصحابة أفضل من باقي الأنبياء والمرسلين الذين اصطفاهم واختارهم ربنا جل وعلا لحمل رسالاته للناس ، والخطأ الأكبر أنه اتهم ربنا جل وعلا  بأنه لم ينجح فى اختيار أنبياءه من الصحابة الذين هم أفضل الناس بعد خاتم النبيين وهذا حسب قول إمام المسجد طبعا تعالى الله  جل وعلا علوا كبيرا عن هذا الوصف وهذا الظلم .


ومن هنا يتضح ان هذا الإمام متابع جيد لما يدور هنا من حوار وسجال من شانه تجلية بعض حقائق الاسلام وتصحيح بعض العقائد الفاسدة الخاطئة التى توارثها المسلمون جيل بعد جيل .


لكن حقيقة هي مأساة كبيرة جدا عندما يتجرأ إمام مسجد فى وزارة الأوقاف ويقولها صراحة أن الصحابة هم أفضل الناس بعد خاتم النبيين ..




13   تعليق بواسطة   رمضان عبد الرحمن     في   الجمعة 01 اكتوبر 2010
[51669]

المسلمين يعشون في واهم اسمه الصحابة

وهنروح بعيد لاة منذ يوما كنت أتحدث أنا واحد من الناس في نفس موضع الصحابة فأخذته الجلاله وبالحرف الوحد قال أن الصحابة أفضل من الملائكة

قلت له وما دليلك على ذلك الكلام الذي جعلك أن تقول على الله ملا تعلم به أنت وجميع المسلمين الذين يعشون في واهم اسمه الصحابة


 


 


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-21
مقالات منشورة : 258
اجمالي القراءات : 3,593,873
تعليقات له : 2,475
تعليقات عليه : 1,178
بلد الميلاد : مصر
بلد الاقامة : مصر