بحث أيمن اللمع ( لفظ محمد فى القرآن الكريم )

لفظ كلمة "محمد" في القرآن الكريم

في هذا البحث سوف أتطرق قليلاً للإسم محمد ، ومن ثم سأدخل في البحث المطلوب ، وهو لفظ كلمة محمد والنتاقض ( التناقض) في الإعتقاد عند المسلمين بما يخص النبي محمد ( محمداً) ، والآيات الكريمات التي جاء فيها لفظ محمد ، والله تعالى المستعان.
اسم ( إسم) محمد جاء في القرآن الكريم أربع مرات كما وجاء اسم (إسم) أحمد مرة واحدة:{ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }[الصف : 6]
أما ذكر اسم (إسم) أحمد فهو ذكر لصفة الحمد ، فالأسم ( فالإسم) في القرآن الكريم يدل على الوصف والصفة الموجودة في صاحب هذا الإسم ، ولاسيما أسماء الله الحسنى ، فمن الخطأ القول بأن تفسير الآية :{ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً }[مريم : 65] ،هل تعلم من تسمى بأسمائه ، فهنالك الكثير من تسموا بأسماء الله ، ولكن السؤال هنا عن الصفة التي يحملها هذا الإسم.
أَفَمَنْ هُوَ قَآئِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي الأَرْضِ أَم بِظَاهِرٍ مِّنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السَّبِيلِ وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [الرعد : 33]
يقول السمين الحلبي ، في عمدة الحفاظ:" ليس المعنى أظهروا أساميها فقولوا : اللات، والعزّى، وهبل، ونحو ذلك، وإنما المعنى أظهروا حقيقة ما يدّعون فيها من الإلهية. (،) وإنكم تَجدون تحقيق ذلك فيها؟ " ويقول في قوله تعالى: تبارك اسم ربّك: " أي يتزايد خيرهُ وإنعامه. (،) والمعنى أنّ البركة والنعمة الفائضة في صفاته..."
وفي العودة لنفس الآية السابقة { وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}
نفهم منها أن اسم أحمد أي أن صفته هي كثير الحمد.

أي أن النبي الذي سيأتي من بعدي محمود(كثير الحمد) فهو أحمد في ذاته ومحمد ومحموداً ( محمود) من قبل الآخرين ، وكانت صفته بين الناس قبل البعث الصادق الأمين، وكان هذا حمداً له.

لقد تحول الحمد عند المغالين الى (إلى) التقديس والتعظيم ، حتى أنهم فضلوه عن باقي المرسلين ، متجاهلين جملة التنبيهات في القرآن الكريم ، والتي تحذر من الوقوع بذلك. (،) وجاء لفظ محمد في مواقع جاء التنبيه فيها لعدم التعظيم والمبالغة في حبه وحب من كانوا معه ، لكونهم بشراً ، وفي هذا البحث إن شاء الله سأتطرق لها جميعها محاولاً قدر الإمكان إخراج المعنى القرآني ، وبيان الإنحراف في فهم وتطبيق تلك الآيات عند المسلمين.

1. {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ} [آل عمران : 144]

وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل؛(:)

هي جملة موضحة كل الوضوح لبشرية النبي محمد ، و"ما" أداة تنفي كل الفضائل التي زعمها أهل الدين الأرضي وألسقوها ( ألصقوها) للنبي محمد ، وكلمة "إلا" تبضيعة ( تبعيضية) ، (.)

أي أن محمداً رسول كمن سبقه من الرسل لا أفضلية ولافرق.

وفي تفسيرها عند جميع المفسرين لا تجدهم أبداً يتطرقون لهذا المعنى بل كان كل محور حديثهم هو معركة أحد وما دار فيها من فتنة ، فجعلوا تلك المعركة السبب الرئيسي لنزول هذه الآية الكريمة ، فيقول ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: (لما إنهزم من إنهزم من المسلمين يوم أُحُد ، وقُتِل من قتل منهم ، نادى الشيطان : ألا إن محمدًا قد قُتل.(،) ورجع ابن قَمِيئَةَ إلى المشركين فقال لهم : قتلتُ محمدًا.(،) وإنما كان قد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَشَجَّه في رأسه ، فوقع ذلك في قلوب كثير من الناس واعتقدوا أن رسول الله قد قُتل ، وجوزوا عليه ذلك ، كما قد قَصَّ الله عن كثير من الأنبياء ، عليهم السلام ، فحصل وهَن وضعف وتَأخر عن القتال ففي ذلك أنزل الله [عز وجل] (1) على رسوله صلى الله عليه وسلم : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ } أي : له أسْوة بهم في الرسالة وفي جواز القتل عليه).

ولكني أرى فيها كل الوضوح بأن محمداً بشرٌ سيموت ، وأنه كمن سبقه من الرسل ولا يوجد أي تفضيل بينهم ، بغض النظر عن وقت وسبب نزولها.
الجملة الرئيسية هي أن محمداً كباقي الرسل ، ثم يأتي الإستنكار على الإنقلاب على الأعقاب اذا ما مات أو قتل.

والملفت بأن نفس الجملة والمعنى قد نزلت في عيسى ابن مريم:
{مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} [المائدة : 75]
وهي أيضاً تؤكد قطعاً على بشرية عيسى المسيح وأمه مريم، فتذكر لنا بأنهما كانا يأكلان الطعام ، وهذا ما كان يحتج به المكذبين ( المكذبون) بالرسل، فهم يريدونهم مميزين ولا يجب أن يكونوا كالبشر، فلا يجوز أن يأكلوا الطعام مثل باقي البشر أو أن يمشوا في الأسواق ،{وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيراً }[الفرقان : 7]
لذلك يخاطب الله البشر بنفس منطقهم ومنهجهم تأكيداً لبشرية من يتكلم عنهم، ولنفي التقديس عنهم، فقال ما كان عيسى إلا كمن سبقه من الرسل ،وهذا هو السبب الحقيقي الذي نزلت من أجله الآية لتنبه من قدسوا وغَلوا في حُبهم لمحمد، وحتى لا نقع في الخطأ الذي وقع فيه من قدسوا عيسى وأمه ،فهي إشارة واضحة وتنبيه للمسلمين لِئلا يعبدوا بشراً، وهذا للأسف ما لم يحصل ،فقد تجاهل المتجاهلون معنى هذه الآيه الكريمة ،محاولين كل المحاولات الضالة والمضلة للتزييف في المعنى ،وتحويل الأنظار عن هذا المعنى .

وهو بيان من الله وتشبيه منه، يذكر لنا مسبقاً بأن مصير محمد في التقديس سيكون كما جرى في عيسى وأمه .
2. {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً }[الفتح : 29]
يقول الطبري في تفسيره للآية الكريمة :

(وقوله( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) يقول تعالى ذكره : محمد رسول الله وأتباعه من أصحابه الذين هم معه على دينه ، ( أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ) ، غليظة عليهم قلوبهم ، قليلة بهم رحمتهم( رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) يقول : رقيقة قلوب بعضهم لبعض ، لينة أنفسهم لهم ، هينة عليهم لهم.

كما حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة( رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ) ألقى الله في قلوبهم الرحمة ، بعضهم لبعض( تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ) يقول : تراهم ركعا ( ركعاً) أحيانا ( أحياناً) لله في صلاتهم سجدا ( سجداً) أحيانا( أحياناً) ( يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ ) يقول : يلتمسون بركوعهم وسجودهم وشدّتهم على الكفار ورحمة بعضهم بعضا ( بعضاً) ، فضلا ( فضلاً) من الله ، وذلك رحمته إياهم ، بأن يتفضل عليهم ، فيُدخلهم جنته( وَرِضْوَانًا )يقول : وأن يرضى عنهم ربهم).

وهذا الوصف لظاهر أعمال النبي محمد ومن كان معه، من شدة وغلظة على الكفار،وبالمقابل الرحمة واللين فيما بين المسلمين لبعضهم البعض، كما يصف لنا حالهم في عبادتهم وطلبهم لرضوان الله وفضله، وذكر لنا أثر السجود على الوجوه دلالة على السجود الطويل والمداومة علية ( عليه) ، فشبه جملة تلك الخصال بالزرع الذي نبت أحسن نبات فأعجب الزراع وأغاظ الكفار، ثم يأتي وعد الله لمن آمن منهم وعمل صالحاً بالجنة ، فلم يعِد جميع أولئك الذين كانوا مع النبي، والذين قال فيهم بأنهم كانوا أشداء على الكفار وكانوا رحماء فيما بينهم ،ومن شبههم بالزرع الذي أعجب الزراع وأغاظ الكفار، لم يعدهم جميعاً لأن منهم من سينحرف ويبتعد وسيضل، وهذا من علم الغيب عند الله، فقال :{ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } ، أي بعبارة أخرى ليس كل من له وسم على وجهه من أثر السجود سيكون من أصحاب الجنة ،و كلمة "منهم" لا تعني الكل ، وهذا ما لم يذهب اليه المفسرون ، بل وجعلوا هذه الآية دليلاً على وضع جميع الصحابة موضعاً مقدساً، بحيث أكدوا بها على أنهم من أهل الجنة لا محالة، فتلاعبوا في عائدة كلمة "منهم" فقال البعض :( وقوله( مِنْهُمْ ) يعني : من الشطء الذي أخرجه الزرع ، وهم الداخلون في الإسلام بعد الزرع الذي وصف ربنا تبارك وتعالى صفته. (،) والهاء والميم في قوله( مِنْهُمْ ) عائد على معنى الشطء لا على لفظه ، ولذلك جمع فقيل : " منهم " ، ولم يقل " منه " . وإنما جمع الشطء لأنه أريد به من يدخل في دين محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى يوم القيامة بعد الجماعة الذين وصف الله صفتهم بقوله( وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا ).

3. {وَالَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ} [محمد : 2]
نلاحظ قوله سبحانه :الذين آمنوا ثم يؤكد ويقول وآمنوا بما نُزِّل على محمد،
في هذه الآية الكريمة التأكيد على إتباع القرآن، وهو ما أنزل الله على محمد، جاء التأكيد والتشديد في هذه الآية على القرآن الكريم، وليس لها أي علاقة بشخص محمد، أي لم تقل وآمنوا بمحمد لأن الرسالة يكون الدعوة فيها لله ،فلم يأت نبي يطالب الناس بالإيمان بشخصه والدعوة لنفسه، وهذا ما يلاحظه المتدبر المؤمن بآيات القرآن، إلا أن أصحاب الدين الأرضي، عملوا على تحويل وتبديل الدعوى الى شخص النبي ،وقالوا بأن من لم يحب شخص محمد أكثر من أهله وماله ونفسه لم يؤمن!.

يقول الله "الذين آمنوا" أولاً، ثم "عملوا الصالحات"، ثم قال" وآمنوا بما نزل على محمد "،أما كلمة الإيمان الأولى- بإعتقادي- هو إيمان الجانب، من الأمن والأمان والسلم، وهو الجوهر الأساسي للإسلام ،الإسلام السلوكي.

كما هو مبين في أحسن دين لله :
ومَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً [النساء : 125]

فبداية الإيمان يكون بالتسليم لله والسلم والإحسان مع الآخرين،وهذا هو عمل الصالحات، ثم يكون الإتباع العقيدي ،فلا إيمان لمن لا يُؤمن جانبه.

لاحظ وصف مانزل على محمد بأنه "الحق" ،فيقول مؤكداَ على اتباعه وحده وأن ما دونه باطل فيقول في الآيه التي تليها مباشرة:

{ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ }(3)
فلم يستجب المسلمون لأمر الله في إتباعهم للحق الذي نزل على محمد والذي جاءت الآية السابقة تؤكد عليه، بل جعلوا محمداً مشرعاً مع الله، وتركوا ما أنزل الله متمسكين ما وصفه الله بالباطل .

4. {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} [الأحزاب : 40]
في هذه الآية الكريمة يخبر الله مسبقاً بأن النبي محمد ( محمداً) لن يكون له أبناء، ومن جاء له فسوف لن يبقوا ليكبروا، طبعاً لهذا الأمر سبب قوي، فكثير من الأنبياء خلفهم من بعدهم أبناء لهم.

إذاً لم التبليغ المسبق لعدم بقاء إبن يرث النبي محمد ( محمداً) من بعده؟
الملاحظ في التاريخ بأن "علي" كان له منزلة خاصة جداً بسبب أنه كان أبن (إبن) عم النبي، وحتى أبناؤه ومن تلاهم حملوا هذا الفخر، والى يومنا هذا لا زال بعضنا يتفاخر بأن هنالك صله له بالنسب للنبي أو أحد ممن يظنون بأنه من أقربائه، كالأولياء الذين لطالما سمعنا بهم، ولو كانت تلك الصلة من نسج خياله هو، فهذه صفة ظاهرة بين العرب ،وهي التفاخر بالأنساب،وكل ذلك ولم يكن للنبي أبناء ،فكيف بهم إذا اتصل النسب بأحد من أبنائه؟
وهو أمر ملاحظ عند فرقة الشيعة بشكل واضح، حيث جعلوا لهم اثنى عشر إماماً عملوا على سلسلتهم إلى علي ،وكان جميعهم- بزعمهم- يحمل لواء الإمامة بالترتيب والذي كانوا قد استلموه من علي بن أبي طالب، والذي بدوره-أي علي- قد استلمه من النبي محمد.
فقد نسي المسلمون ماهو السبب الحقيقي وراء عدم بقاء ذرية للنبي محمد، وأعمتهم عصبية الأنساب والتفاخر بها ، وكأن الله قد اصطفى بني هاشم بالرسالة والإمامة ومن بعدها دخول الجنة، متناسين" أبي لهب " ( أبا لهب) عم النبي محمد.

هذا بحثي المتواضع أضعه تحت عنايتكم من تعليقات وتوجيهات.




مقالات متعلقة :
التعليقات (13)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الإثنين 29 سبتمبر 2008
[27492]

أحبتى .. منشور الان بحث الاستاذ أيمن اللمع ،، ينتظر تعليقاتكم

بنشر بحث الاستاذ أيمن اللمع لن يتبقى سوى بحث الاستاذ اسلام  فى نفس الموضوع ..ونرجو وصوله لنناقشه قبيل صدرو التكليفات الجديدة و الثالثة لشباب الباحثين .


وأرجو من أهل القرآن إعطاء بحث أيمن كل الاهتمام .


وكل عام وانتم بخير


أحمد


2   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 30 سبتمبر 2008
[27522]

بحث الأستاذ أيمن اللمع

أولا, وقبل البدء لإعطاء ملاحظاتنا في الموضوع أعلاه, أتقدم بالتهنئة للدكتور أحمد صبحي منصور وأسرته الكريمة خصوصا ولجميع أحبتي في موقع أهل القرآن المبارك عموما بعيد الفطر المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات.

ثانيا, إجمالا يعتبر البحث مشكورا هو جهد يستحق التقدير والإحترام وسأحاول فقط التنويه لبعض الملاحظات التي تستدعي المداخلة وأرجوا أن يتسع لها صدركم كالتالي:

يقول الأستاذ اللمع مشكورا التالي:

( يقول الله "الذين آمنوا" أولاً، ثم "عملوا الصالحات"، ثم قال" وآمنوا بما نزل على محمد "،أما كلمة الإيمان الأولى- بإعتقادي- هو إيمان الجانب، من الأمن والأمان والسلم، وهو الجوهر الأساسي للإسلام ،الإسلام السلوكي.) انتهى

فأتسائل متواضعا:

لأول مرة حقيقة أسمع مصطلح إسمه إيمان الجانب!! من الأمن والأمان والسلم، وهو الجوهر الأساسي للإسلام !! وكما أعرفه شخصيا إن الجوهر الأساسي للإسلام يقوم على ( التوحيد ) لوجه الله وحده لا شريك له, وكذلك ما هو هذا الإسلام السلوكي!! وأرى هذا يتردد كثيرا من أنواع الإسلام ( سلوكي وعقيدي .. الخ ) !! وهل هناك أنواع متعددة وكثيرة للإسلام ؟؟؟ والذي نعرفه من الإسلام هويقوم على إسلام الوجه ( التوحيد ) لله وحده لا شريك له ( إياك نعبد وإياك نستعين – الفاتحة- ) ويناقضه الشرك بالله وحده لا شريك له.... وأعتقد ويبدو لي ( وقد أكون مخطئا ) إنه يوجد هناك خلط لدى الأستاذ اللمع بين مفهوم الإسلام ( التوحيد ) والذي فطر الله الناس عليه وبين مفهوم الإيمان ( الإيمان القلبي بالله واليوم الآخر والعمل الصالح – بإتباع أوامر الله ونواهيه في الكتاب- ) وما يتناقض معه هو ما يُعرف بالكُفر ( الإنكار أو التكذيب ) .



ثم يسترسل الأستاذ اللمع مشكورا:

( كما هو مبين في أحسن دين لله :

ومَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لله وَهُوَ مُحْسِنٌ واتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً [النساء : 125]

فبداية الإيمان يكون بالتسليم لله والسلم والإحسان مع الآخرين،وهذا هو عمل الصالحات، ثم يكون الإتباع العقيدي ،فلا إيمان لمن لا يُؤمن جانبه.) انتهى

فأقول متواضعا:

الأستاذ اللمع مشكورا بذل جهدا رائعا في محاولته الإجتهاد والتدبُر, غير إنني أعتقد إنه بحاجة لضرورة أن يقرأ بحوثنا السابقة المنشورة في الموقع في ما يتعلق بمفهوم الإسلام في القرآن الكريم, الفرق بين الإسلام والإيمان, العلاقة بين الإيمان والكفر, كوجهات نظر أخرى مختلفة لمفهومه الحالي والخلط الناتج عن ذلك.



ويقول الأستاذ اللمع مشكورا في الفقرة (4):

4. {مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً} [الأحزاب : 40]

في هذه الآية الكريمة يخبر الله مسبقاً بأن النبي محمد ( محمداً) لن يكون له أبناء، ومن جاء له فسوف لن يبقوا ليكبروا، طبعاً لهذا الأمر سبب قوي، فكثير من الأنبياء خلفهم من بعدهم أبناء لهم.

إذاً لم التبليغ المسبق لعدم بقاء إبن يرث النبي محمد ( محمداً) من بعده؟) انتهى

فأقول متواضعا:

لو كانت العبارات أعلاه نصا كالتالي:

(في هذه الآية الكريمة يخبر الله مسبقاً بأن الرسول محمد ( محمداً) لن يكون له أبناء، ومن جاء له فسوف لن يبقوا ليكبروا، طبعاً لهذا الأمر سبب قوي، فكثير من الرسُل لم يخلفوا من بعدهم أبناء لهم.

إذاً لم التبليغ المسبق لعدم بقاء إبن يرث الرسول محمد ( محمداً) من بعده؟ )

وستلاحظ أخي اللمع إنه تم إستبدال مصطلح النبي بمصطلح الرسول ... فيستقيم المعنى اللغوي القرآني... وهذا يخبرنا بالفرق بين الرسول والنبي والمنشور كذلك في الموقع.



والله وحده أعلم,وأشكركم أخي أيمن اللمع لجهودكم الرائعة وكل عام والجميع بخير


3   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الجمعة 03 اكتوبر 2008
[27636]

أحبتى .. لم يحظ بحث أيمن اللمع بما يستحق من نقاش ..

شكرا لأخى الأستاذ أنيس محمد صالح على تعليقه على هذا البحث وعلى بحث الاستاذ البرقاوى ..

وليسمح لى أهل القرآن وأصدقاء أهل القرآن بتوجيه كلمة عتاب .. لا أدرى لماذا ينفق بعضهم جهدهم فى الجدل فى موضوعات تدور حول نفسها ولا ينتج عنها سوى ان يزداد كل واحد برايه تمسكا ، مع تطور الجدل الى خصومة أحيانا وتنابذ بالألقاب .. هذا الوقت ينبغى أن يتوجه الى ما ينفع الناس ، وما ينفع الناس فى هذا الموقع يبدأ بالتعليق على كتابات الشباب فى قاعة البحث .. فالموضوعات يتم اختيارها بعناية ، ويشترك أكثر من واحد فى موضوع واحد. وهناك فرصة للتمايز بين الباحثين ، وفرصة أكبر ليتقدم كل منهم فى مضمار البحث. نحن نشهد معا تجربة جديدة على الانترنت ، نرعاها معا ، ونراها تكبر معنا . لذا فلاهتمام بها واجب .

فى الحقيقة فان قاعة البحث ليست مجرد اختبار للباحثين الشباب بل هى اختبار ضمنى لأهل القرآن ,وأصدقاء أهل القرآن .. من يهتم بالتعليق ، ومدى جودة هذا التعليق. وبالتالى فهى دليل على من يريد استغلال وقته فى البحث ومتابعة البحوث والكتابة فيما ينفع الناس ،أو من يريد تحويل الموقع الى ساحة جدل و شقاق وتنازع. كل من يكتب هنا مؤهل للبحث والكتابة ، وهنا تقع عليه المسئولية فى استغلال هذه الأهلية فيما يفيد أو إهدارها فيما لا يفيد .

أكرر إن الوظيفة الأولى للموقع هى ان يتخرج فيه علماء اسلاميون حقيقيون يكبرون أمام أعيينا .. ولهذا أكرر شكرى لكل من يعلق على أبحاث الشباب ، وأكرر أسفى لإهدار بعض الأحبة لوقتهم فيما لا يفيد .

كل عام وانتم بخير


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   السبت 04 اكتوبر 2008
[27660]

أخى الأستاذ - أيمن اللمع

أخى الكريم الأستاذ - ايمن اللمع - أعتقد أن بحثكم القيم كان يحتاج إلى مزيدٍ من الشرح والإيضاح ، وإلى الترابط بين عناصره بصورة ملموسة أكثر مما هو عليه .  كما أتفق مع بعض ما جاء به الأستاذ - شريف هادى فى ملاحظاته الكريمة حول بحثكم ،ولا أرى أنى فى حاجة لتكرارها مرة أخرى . وفى النهاية وفقكم الله .وإلى مزيد من التقدم العلمى فى الأبحاث القادمة .


5   تعليق بواسطة   محمد صادق     في   السبت 11 اكتوبر 2008
[28101]

أخى الأستاذ أيمن اللمع

تحية طيبة وفقكم اللــه لما فيه الخير والبركات


أخى العزيز هذا مجهود جيد جدا وأرجو من اللــه العلى القدير أن يزيدكم من علمه وأن نستفيد جميعا بما يجرى فى هذه القاعة المباركة بمجهودات كل الباحثين.


من عنوان البحث وهو كلمة "محمد" وهذا إسم علم، وقد ذكرت خلال البحث بطريقة مبسطة " لقد تحول الحمد عند المغالين الى (إلى) التقديس والتعظيم ، حتى أنهم فضلوه عن باقي المرسلين ، متجاهلين جملة التنبيهات في القرآن الكريم ، والتي تحذر من الوقوع بذلك. (،) وجاء لفظ محمد في مواقع جاء التنبيه فيها لعدم التعظيم والمبالغة في حبه وحب من كانوا معه " ،فنرجو ان تفيدنا بالفرق بين الإسم والصفة لأن هناك خلط كبير فى هذا الموضوع بين الأسماء والصفات. اللــه سبحانه يقول " وللــه الأسماء الحسنى"  لم يقل صفات حسنى. ولتكملة هذه النقطة بالذات نجد أن الغلو فى تقديس الرسول " محمد " عليه السلام إخترعوا اسماء حسنى لرسولنا الكريم. هذه هى افكار الأديان الأرضية والتى تخالف فى مجموعها ما جاء من رب العزة فى القرءآن الكريم، وهناك الكثير واقولها بقوة انهم يحاولون إختراع قوانين وإعتقادات تصل بمن يؤمن بها إلى " والعياذ باللــه"  الشرك وهم لا يشعرون.


وباللــه التوفيق


 


6   تعليق بواسطة   حسن جرادات     في   الخميس 04 ديسمبر 2008
[30725]

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>


7   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   الإثنين 15 ديسمبر 2008
[31223]

أولى منهم بماذا؟

{النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ

وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم

مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا }{6}

(الاحزاب)


الاخ الكريم حسن جرادات

ليس هكذا يؤخذ المعنى، كما أن ليس هنا مكان تفصيل ذلك، ولكن أحب ان اوجز قائلا، هذا الموضوع أشكل على الكثير، لأنه يقع في صميم العاطفة.

ليس من السهل تخطي هذه المرحلة، لكن إن كنت تريد الحق فعليك أن تعود للقرآن مجردا من العاطفة، مستقبله بالعقل، طالبا من الله هدايته، وانت على اتم الإستعداد في التخلي عن كل ما ورثت من آبائك الأولين مقابل (هداية رب العالمين)

حينها سترى الكثير من الآيات التي تأمر بعدم التفرقة بين الرسل ، وان المحبة التي تدخل نطاق القدسية، تدخل أيضا نطاق الشرك (الند) ،{وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ}

ولاتوجد آية واحدة تقول بالمعنى الموجود في الحديث : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. لأنه لايوجد رسول جاء ليدعو لنفسه كما قلت بل تكون رسالته منصبة على حب الله وتوحيده.



فلن تفهم مثلا الآية:

{قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ افترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحبّ إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله ، فتربصوا حتى يأتي الله بأمره } سورة التوبة:24



بأنها تدعو إلى شخص النبي محمد، وخصوصا بعدما تتبين التفرقة بين الرسول والنبي.

وككلمة أخيرة "جميع الشرائع والدين السماوي الذي أنزله الله في عصور متفرقة ،ما كان يشوهها ويحرفها في أذهاننا أكثر من تفضيل وتمييز نبي عن غيره.



وشكرا لك أخي


8   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   الإثنين 15 ديسمبر 2008
[31224]

المعذرة

الأخ محمد صادق، المعذرة على تأخري بالإجابة ، ولكن ذلك بسبب أن جواب ذلك السؤال سيكون خارج عن مجال البحث، فالموضوع 


يحتاج بحث خاص ، يبين فيه أن الإسم المذكور في القرآن لا يكون إلا صفة للمسمى، ولبيان ذلك أكثر نأخذ يونس الذي سمي بصاحب الحوت، وذا النون ، وقصة طالوت وجالوت ، ويحي ، وأسماء الله، ففي بيان كل ذلك سنصل لفكرة ذكر الإسم تأكيد الوصف.


عذرا على الإختصار والإيجاز ،ولكن ذلك لما ذكرت الخروج عن نطاق البحث، دمت بكل خير


أخوك أيمن 


9   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الخميس 19 فبراير 2009
[34551]

احمد

الاخ ايمن اللمع بارك الله فيك على هذا الاجتهاد. ولي سؤال في ما يخص تسمية محمد عليه السلام باحمد في سورة الصف اية6 . وقلت حضرتك ان محمد عليه السلام كان معروف بالحمد ولكن كانت له عديد الصفات الاخرى وما الذي جعلك تقتنع ان هذا هو السبب لتسميته احمد مع ان اسمه محمد. كذلك حسب رايي كان عليك ان تقوم بالبحث في الكتب السماوية السابقة عن هذا التبليغ ببعث الرسول محمد عليه السلام والاستظهار به ان هو موجود في الانجيل او التوراة مع العلم انه هناك العديد من الايات في هذه الكتب فسرت والله تعالى اعلم بصحة تفسيرها على انها تتحدث عن محمد عليه السلام .


خالص احتراماتي


10   تعليق بواسطة   أيمـــن اللمـــع     في   الثلاثاء 21 ابريل 2009
[37383]

الأخ الكريم علي

أشكر سؤالك

اعتقد بان كلمة "أسمه" تعني سمته، صفته...

وقد أشرت بذلك بقوله جل وعلا:

{هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً }[مريم : 65

أي هل تعلم من يتصف بصفاته أو سماته.

كذلك

:{ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ}

وقوله :{ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ

{يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيّاً} [مريم : 7]

اسمه أي سمته وصفته

اعتقد بان هذا بحاجة لبحث مستقل، كما قلت للأخ محمد صادق.

أما رأيك بأنه وجب أن نعود للكتب السابقة لاستظهار

ذلك التبشير المذكور في قوله تعالى:

{ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}

فهذا قد يكون جيد لمادة ذلك البحث، وليس لبحثي هذا الذي طُلب مني فيه ذكر المواقع التي ذكر فيها لفظ محمد في القرآن الكريم وبيان السياقات التي تشير ضمنا الى ما وقع فيه المسلمون من تناقض مع القرآن بعد موت النبى محمد فيما يخص النبى محمد عليه السلام.



كما وأني لمست من بين كلامك وكانك ترمي بأن المذكور باسم أحمد قد لايكون محمد، ربما ، ولكن

هذا ما قد فهمته انا ، وقد أكون مخطأ، أتمنى أن لا يتأخر الدكتور أحمد على تعليقه على البحث أكثر من ذلك.

كما وارجو من حضرتك متابعة أكثر، حتى نتبادل النقاش حول هذا الموضوع لنصل إلى فكرة أوضح.

وأشكر مشاركتك في النقاش ولك مني كل الإحترام


11   تعليق بواسطة   علي صاقصلي     في   الخميس 18 يونيو 2009
[40136]

استاذ ايمن اللمع

تحية خالصة وشكرا على ردك  واعلم اخي الكريم اني متاكد 100% ان احمد هو محمد عليه السلام وليس احد اخر اسمه احمد.


12   تعليق بواسطة   عبد الله العراقي     في   الخميس 24 ديسمبر 2009
[44367]

بحث مهم

السلام عليكم


ان بحث الاخ ايمن اللمع هو بحث مهم. واود ان اقول اني اعتقد ان القران عندما يطلق اسما فان هذا الاسم يجب ان يخدم الحق والحقيقه ولا يكون مجرد نعت لا يمثل حقيقة المنعوت  ف صالح هو حقا صالح و موسى سمي موسى لانه موس قطع علو فرعون (راجع معنى موس و فرع في المعاجم) او كما نقول اسم على مسمى وكذلك عندما يقول السارق والسارقه فاقطعوا ايديهما فهو لا يقصد الجائع والجائعه فاقطعوا ايديهما (اقصد الذي يسرق بسبب الجوع هو ليس سارق) - ------------------------


ولكن البشر عندما يسمي اسماء فان اسماءه التي يطلقها على الاشياء هي ليست نعوت (او صفات) تمثل تلك الاشياء ،بعكس الله تعالى عندما يطلق اسما فانه يكون نعتا(وصفا) حقيقيا للمسمّى. اي ان الله تعالى علام الغيوب وعالم كل شيء عدل وحق في كل شيء حتى في تسميته للاسماء والا ما فائدة الاسم اذا لم يكن  ممثلا حقيقيا لماهية المسمى؟؟!


 


في النهايه هذه الهديه القيّمه للمساعده في بحث العلاقه بين جذرين او اكثر في القران





هذا البرنامج مهم لكل باحث في القران فهو يحتوي على افضل ماكنه في البحث على مستوى الجذور في القران رايتها في حياتي وهو برنامج ضخم يحتوي على تفاسير وصوت ولكني قمت بتحوير البرنامج وحذفت منه كل شيء وابقيت على ماكنة البحث المتطوره جدا وانا استخدمه منذ8 سنين ويختلف عن كل ماكنات البحث في العالم الاسلامي بانه:


1- يستطيع تحديد المسافه في الكلمات بين الجذور المبحوثه وتغيير هذه المسافه من 0 الى 99 كلمه وبذلك يمكننا عمل احصائيات عن الكلمات المجاوره لكلمه ما.


2- البحث عن عدد كبير من الجذور في نفس الوقت


3- البحث عن جذر مع كلمه في نفس الوقت


4- صغير جدا 3 ميغا بايت !!


انه موجود على هذا الرابط


 


www.hotshare.net/en/image/105335-7954968b9d.html


13   تعليق بواسطة   احمد الحجيرى     في   الأربعاء 09 اغسطس 2017
[86791]



السلام عليكم استاذ احمد ,في مقالتك المفيدة ذكرت ان اسم احمد صفة من صفات الانبياء وهذا جيد ولكن يا سيدي الم يلفت انتباهك ان شخصية ابي لهب هي ايضاً صفة ؟ ذكر الله تعالى هذه الشخصية بعدة سور وافرد لها سورة مستقلة "  وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ,  وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ,فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى , وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى ,  إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى ,  وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالأُولَى , فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لا يَصْلاها إِلاَّ الأَشْقَى , الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى " سورة الليل . "  سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى , وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى , الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى , ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى " سورة الاعلى . وسورة المسد . ان شخصية ابو لهب هي شريرة ومفسدة وتسعى دائماً لاشعال الفتن والحروب بين البشر , الله تعالى يعرفنا على هذه الشخصية ويحذرنا منها لكي لا نكون نحن احداها لأنها ستلقى العذاب في الدنيا والاخرة معاً , في الدنيا ماله لن يغنيه وفي الاخرة سيصلى ناراً ذات لهب . 



أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
بسم الله الرحمن الرحيم


قاعة البحث القرآنى

مقدمة
1 ـ بدلا من إضاعة وقت شباب أهل القرآن فى مهاترات عقيمة فإنه من الأفضل إستثماره فى قاعة البحث ليتخرجوا فيها فيما بعد باحثين متمكنين .
وقاعة البحث أهم أسس التدريب العملى البحثى فى مرحلة الدراسات العليا ، وفيها يقوم المشرف بتكليف الطلاب بأبحاث قصيرة يختارها لهم ، ويوجههم إلى خطة البحث وكيفيته ، ثم يقوم بتصحيح ومراجعة البحث الذى أتمه الطالب ، فإذا أجاد فيه إرتقى به إلى بحث أصعب وأعمق ، وهكذا حتى يتخرج باحثا متعمقا متمكنا من أدواته البحثية .

2 ـ التكليف هو الكلمة الذهبية فى قاعةالبحث ، فالباحث لا يختار ما يحلو له ليكتب فيه ، ولكن يتم تكليفه [...]
more



مقالات من الارشيف
more