حديث عذاب القبر كيف يمكن أن تعلم يهودية رسول الله الذي ينزّل إليه الوح

ابراهيم دادي في الخميس 25 مارس 2010


gin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify">أهل السنة والجماعة يعتقدون اعتقادا راسخا في صحة ما بين دفتي ما يسمى ( بالصحاح)، ولا يقبلون نقد رواية واحدة منها، لأن نقد رواية واحدة تثير الشكوك في باقي الروايات، فتضيع قدسية دينهم الأرضي وقدسية مشايخهم المقدسة من دون الله تعالى، وبالتالي يصبح رجال الدين والشيوخ المستمسكين بغير ما أنزل الله (الذين جعلوا القرءان عضين)  بلا عمائم ولا سلطة ولا جاه...

 

يقول المولى تعالى : أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82). النساء.  

أعرض عليكم أعزائي القراء ما جاء في الكتب المعتمدة عن عذاب القبر، لتلاحظوا معي الاختلاف الكثير والتناقض الواضح بين الروايات التي يعتبرها الشيوخ من الوحي، ليعلم أولي الألباب أن أغلب ما بين دفتي ( الصحاح) إنما هو من وحي اليهود والمنافقين وأعداء دين الله تعالى، سوف تلاحظون مصدر عذاب القبر من أي نوع من الوحي، وتلاحظون التناقض والاختلاف الكثير بين الروايات، وأُلفت نظركم إلى آخر رواية في المقال نسبت إلى الرسول عليه السلام عن عذاب القبر.   

 

   قال الإمام أحمد حدثنا هاشم أبو القاسم أبو النضر حدثنا إسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص حدثنا سعيد يعني أباه عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة رضي الله عنه إليها شيئا من المعروف إلا قالت لها اليهودية وقاك الله عذاب القبر قالت عائشة رضي الله عنها فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي فقلت يا رسول الله هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة قال صلى الله عليه وآله وسلم لا من زعم ذلك قالت هذه اليهودية لا أصنع إليها شيئا من المعروف إلا قالت وقاك الله عذاب القبر قال صلى الله عليه وسلم كذبت يهودية وهم على الله أكذب لا عذاب دون يوم القيامة ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملا بثوبة محمرة عيناه وهو ينادي بأعلى صوته القبر كقطع الليل المظلم أيها الناس لو تعلمون ما أعلم بكيتم كثيرا وضحكتم قليلا أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه وروى أحمد حدثنا يزيد حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سألتها امرأة يهودية فأعطتها فقالت لها وقاك الله من عذاب القبر فأنكرت عائشة رضي الله عنها ذلك فلما رأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت له فقال صلى الله عليه وسلم لا قالت عائشة رضي الله عنها ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وإنه أوحي إلي إنكم تفتنون في قبوركم وهذا أيضا على شرطهما فيقال فما الجمع بين هذا وبين كون الآية مكية وفيها الدلالة على عذاب البرزخ والجواب أن الآية دلت على عرض الأرواح على النار غدوا وعشيا في البرزخ وليس فيها دلالة على اتصال تألمها بأجسادها في القبور إذ قد يكون ذلك مختصا بالروح فأما حصول ذلك في الجسد في البرزخ وتألمه بسببه فلم يدل عليه إلا السنة في الأحاديث المرضية الآتي ذكرها وقد يقال إن هذه الآية إنما دلت على عذاب الكفار في البرزخ ولا يلزم من ذلك أن يعذب المؤمن في قبره بذنب ومما يدل على ذلك ما رواه الإمام أحمد حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امرأة من اليهود وهي تقول أشعرت أنكم تفتنون في قبوركم فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال إنما يفتن يهود قالت عائشة رضي الله عنها فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إنكم تفتنون في القبور وقالت عائشة رضي الله عنها فكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعد يستعيذ من عذاب القبر وهكذا رواه مسلم عن هارون بن سعيد وحرملة كلاهما عن ابن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به وقد يقال إن هذه الآية دلت على عذاب الأرواح في البرزخ ولا يلزم من ذلك أن يتصل في الأجساد في قبورها فلما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بخصوصه استعاذ منه والله سبحانه وتعالى أعلم وقد روى البخاري من حديث شعبة عن أشعث عن ابن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية دخلت عليها فقالت نعوذ بالله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عذاب القبر فقال صلى الله عليه وسلم نعم عذاب القبر حق قالت عائشة رضي الله عنها فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر هذا يدل على أنه بادر صلى الله عليه وسلم إلى تصديق اليهودية في هذا الخبر وقرر عليه وفي الأخبار المتقدمة أنه أنكر ذلك حتى جاءه الوحي فلعلها قضيتان والله سبحانه أعلم.

تفسير ابن كثير ج 4 ص 83.

 

1002 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي  صلى الله عليه وسلم  ثم أن يهودية جاءت تسألها فقالت لها أعاذك الله من   عذاب القبر  فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله  صلى الله عليه وسلم  أيعذب الناس في قبورهم فقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عائذا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله  صلى الله عليه وسلم  ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله  صلى الله عليه وسلم بين ظهراني الحجر ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم قام فقام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الأول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد وانصرف فقال ما شاء الله أن يقول ثم أمرهم أن يتعوذوا من   عذاب القبر.

البخاري ج 1 ص 356 قرص 1300 كتاب.

 

1306 حدثنا عبدان أخبرني أبي عن شعبة سمعت الأشعث عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها ثم أن يهودية دخلت عليها فذكرت   عذاب القبر  فقالت لها أعاذك الله من   عذاب القبر  فسألت عائشة رسول الله  صلى الله عليه وسلم  عن   عذاب القبر  فقال نعم   عذاب القبر  حق قالت عائشة رضي الله عنها فما رأيت رسول الله  صلى الله عليه وسلم  بعد صلى صلاة إلا تعوذ من   عذاب القبر.

البخاري ج 1 ص 462 قرص 1300 كتاب.

 

باب التعوذ من   عذاب القبر      1309 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى حدثنا شعبة قال حدثني عون بن أبي جحيفة عن أبيه عن البراء بن عازب عن أبي أيوب رضي الله عنهم قال ثم خرج النبي  صلى الله عليه وسلم  وقد وجبت الشمس فسمع صوتا فقال زفر تعذب في قبورها وقال النضر أخبرنا شعبة حدثنا عون سمعت أبي سمعت البراء عن أبي أيوب رضي الله عنهما عن النبي  صلى الله عليه وسلم .

البخاري ج 1 ص 463 قرص 1300 كتاب.

 

  6005 حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة قالت ثم دخلت علي عجوزان من عجز زفر المدينة فقالتا لي إن أهل القبور يعذبون في قبورهم فكذبتهما ولم أنعم ان أصدقهما فخرجتا ودخل علي النبي  صلى الله عليه وسلم  فقلت له يا رسول الله إن عجوزين وذكرت له فقال صدقتا إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها فما رأيته بعد في صلاة إلا تعوذ من   عذاب القبر.

 البخاري ج 5 ص 2341 قرص 1300 كتاب.

 

باب الميت يعرض عليه بالغداة والعشي     1313 حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال ثم إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة.

البخاري ج 1 ص 464 قرص 1300 كتاب.

 

فأين عذاب القبر أو روضة من رياض الجنة؟ أم أنه تبخَّر، فلم يعد هناك عذاب ولا نعيم قبل يوم الحساب؟. نعوذ بالله من الخذلان.

 

 

اجمالي القراءات 35008

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (14)
1   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الخميس 25 مارس 2010
[46661]

غريب هذا التناقض

آخر رواية للحديث ليس فيها أي ذكر عن عذاب القبر وكانه شيئا لم يكن !! وعذاب القبر قد تخصص فيه عدد من خطباء المساجد الذين أدمنوا رؤية الناس في حالة رعب وفزع كونهم يجيدون تأنيب الناس ومحاسبتهم على الأرض ، كما ان عذاب القبر تجارة رابحة لبائعي الكاسيت ومنتجيه وكفاهم ربحا أن سائقي المركبات استعاضوا بسماعه عن سماع القرآن !!إ فهو مقرر ليس فيه أي تهاون في السماع فينزل المستمع من العربة وهو لا يدري ما سبب إحساسه بالبلل الذي اعتراه  إلا أن يعود إليه رشده ..


2   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الخميس 25 مارس 2010
[46666]

كعادتك الفاضلة الكريمة الأستاذة عائشة حسين،

كعادتك الفاضلة الكريمة الأستاذة عائشة حسين، مجاهدة في سبيل إعلاء كلمة الله تعالى، شكرا لك وبارك الله في قلمك وفي صحتك.

الغريب في الروايات أنها متناقضة وفيها اختلاف كثير، لأنها من عند غير الله تعالى، أما الشيوخ ورجال الدين فإنهم يخوِّفون عباد الله بعذاب القبر لِيُزَهدوهم عن الدنيا ويتركوها لهم، لأنهم في نظري لا يؤمنون بالآخرة، فهم ممن يصدق فيهم قول الله تعالى: وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ(45). الزمر.

فهم يستبشرون بالذين من دون الله تعالى ويؤمنون بما جاء به البخاري عن أبي هريرة والزهري وسعيد الخدري وغيرهم الكثير. نسأل الله تعالى لنا ولهم الهداية إلى الصراط المستقيم الوحيد وهو القرآن العظيم.

شكرا لك مرة أخرى أكرمك الله في الدارين.


3   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الجمعة 26 مارس 2010
[46694]

عذاب القبر

الفاضل الأستاذ / ابراهيم دادي السلام عليكم ورحمة الله ، عذاب القبر من خصوصية آل فرعون كما هو معروف من القرآن الكريم {فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ )45{النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر46. فعذاب البرزخ لآل فرعون واضح من الآيات ولكن كما دأب  الذين يبدلون الكلم عن مواضعه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون  .


دأبوا على قلب الحقائق ومخالفة ما أنزل الله تلبية لأوامر شياطينهم الذي توعد لهم أمام رب العزة سبحانه وتعالى بأن يغويهم أجمعين واستثنى منهم عباد الله المخلصين . جعلنا الله وإياكم من عباده المخلصين .


4   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   السبت 27 مارس 2010
[46698]

عذاب القير " فرية كبرى " على الله ورسوله

والأدلة أكبر من أن تحصى بالقرآن الكريم ، ولكن لا أقول إلا حسبي الله ونعم الوكيل وقاتل الله الضالين المضلين


5   تعليق بواسطة   محمد البهنيهي     في   السبت 27 مارس 2010
[46713]

عذاب القبر حتى موعد المحكمــة

تخيلوا لو دخل متهم قسم الشرطة في  منطقة عشوائية  سيناله كام شلوط قبل التحقيق . لكن لو دخل المتهم قسم شطة محترم في  دولة تحترم  القانون سيتم التحقيق مع المتهم أولا و سماع اقواله  ثم تأتي بعد ذلك مرحلة العقاب.


كيف  لنا أن نتخيل قســـم شــرطة تابــع لله ، هل سيكون  كأقسام الشرطة بالصعيد ؟ أم سيكون  كمراكز الشرطة بسويسرا ؟ أم سيكون افضل من ذلك ؟  


 


6   تعليق بواسطة   فتحي مرزوق     في   الأحد 28 مارس 2010
[46721]

شيوخ الثعبان الأقرع .

الأستاذ ابراهيم دادي السلام عليكم ورحمة الله، أعتقد أن من يروجون لكل هذه الأفكار الشيطانية من عذاب القبر والثعبان الأقرع وما على شاكلة هذه الروايات كثيرة ، فشيوخ هذه الخزعبلات لهم مصالح كثيرة متعلقة باستمرارتغييب الأمة الإسلامية التي تخلفت عن دول العالم بأكملها جراء تلك المعتقدات الفاسدة التي افتروها على الرسول عليه السلام وما أنزل الله بها من سلطان .


فواجب كل ذي عقل أن يشعر بمسئولية نحو هؤلاء المغيبين ويحاول بالحسنى قول كلمة الحق وإظهار كذب هذه الروايات الباطلة لهم وتناقضها مع آيات القرآن الكريم لكي يكون عليهم من الأشهاد يوم القيامة . فهذه مسئولية ليست يسيرة وتحتاج لأمثالكم من المجاهدين في سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة كما علمنا الله تعالى في كتابه العزيز {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }النحل125.


7   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 29 مارس 2010
[46756]

شكرا لك الكريمة الأستاذة نورا الحسيني ،



شكرا لك الكريمة الأستاذة نورا الحسيني ، على التعليق الذي أُلاحظ فيه حسب الآية التي أشرت إليها دليلا آخر على عدم وجود عذاب القبر، فبعد أن وقى الله موسى عليه السلام والذين آمنوا معه من سيئات مكر فرعون وجنوده، أصدر الله تعالى حكمه فقال: ( وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ) أي وحقَّ بآل فرعون سوء العذاب، فما هو سوء العذاب الذي خصَّ به فرعون وآله؟ (أي وأتباعه) الجواب في قوله سبحانه: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً) ليروا مآلهم وما ينتظرهم ليوم الفصل، مجرد عرض على النار خاص بآل فرعون، لا عذاب إنما هو العذاب الأدنى، لأن أشد العذاب هو يوم يُدخلون في النار، فهذا في نظري العذاب النفسي الأصغر والأصعب لفرعون وآله، لأنهم يعلمون يقينا أن دخول النار يوم تقوم الساعة هو أشد العذاب (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ). وقانا الله من عذاب السموم والعذاب الأدنى  والأكبر، وجعلنا ممن تنفعهم الذكرى، ليختار كل منا المصير الذي يخلد فيه ويكون ممن لا يبغون عنه حولا.

شكرا لك مرة أخرى الفاضلة الأستاذة نورا الحسيني وشكرا لكل المعقبين و القراء.


8   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 29 مارس 2010
[46757]

شكرا لك أخي الفاضل الأستاذ طارق سلايمة على التعليق،

شكرا لك أخي الفاضل الأستاذ طارق سلايمة على التعليق، نعم الأدلة الكثيرة في أحسن الحديث تنفي أي عذاب بعد الموت وقبل يوم الحساب، ( وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكَافِرِينَ عَرْضًا)(100). الكهف. لو تتبعتم كلمة ( يومئذ) في الكتاب لوجدتم الأدلة الكثيرة التي تنفي وجود أي عذاب قبل الحساب. ينذرنا المولى تعالى ويقول: اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنْ اللَّهِ مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ(47). الشورى.

شكرا لك على المرور مع تحياتي لكم جميعا.


9   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الإثنين 29 مارس 2010
[46758]

شكرا لك الفاضل الأستاذ محمد البهنيهي على المشاركة،

شكرا لك الفاضل الأستاذ محمد البهنيهي على المشاركة،

يمكن تقريب المفاهيم بتعليقك، لكن شتان بين المثالين بين شرطة دار السلام وبين شرطة دار الكفر، حسب مفهوم رجال الدين. أما عن الحكم الرباني فلا يمكن مقارنته أبدا يقول المولى تعالى: يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمْ اللَّهُ دِينَهُمْ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ(25).النور. يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدَّاعِي لَا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتْ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَانِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا(108).طه.




شكرا لك مرة أخرى مع تحياتي لكم جميعا.


10   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   الثلاثاء 30 مارس 2010
[46771]

جزيل الشكر لك أخي الكريم الأستاذ فتحي مرزوق على المشاركة

جزيل الشكر لك أخي الكريم الأستاذ فتحي مرزوق على المشاركة في إعلاء كلمة الله تعالى، ومحاولة إظهار الحق من الباطل وكشف الحجاب والركام على أحسن الحديث الذي وضعه أعداء الله خصيصا ليحيف المؤمنون عن الصراط المستقيم، ومع الأسف قد يوجد من بين الشيوخ ورجال الدين مغفلون لهم ثقة عمياء بما تحمله الكتب الموروثة، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنها في تبليغ ما وجدوا عليه آباءهم وشيوخهم  دون أدنى تمحيص أو تفكير في تلك الروايات، فهم يرددونها من على المنابر كأنها وحي من السماء محفوظا كما حفظ الله أحسن الحديث، بينما هي مما كتبت أيدي الناس ابتغاء تضليل عباد الله تعالى المغفلين والكافرين من الشيوخ بيوم الحساب.

ما أرجوه من القراء الكرام إلا أن يحاولوا فتح أقفال قلوبهم ليفكروا في متن الروايات بغض النظر عن الرواة، لأن المتن المخالف لأحسن الحديث لا يمكن أبدا أن يكون من الوحي، ولا يمكن لرسول الله أن يتقول على ربه فيشرِّع أو يأمر بما لم يأمر به الله تعالى، لأن أغلب ما بين دفتي البخاري وغيره من الكتب، إنما هي من قول البشر ومن خُطوات الشيطان الذي تعهد أن يتخذ من عباد الله نصيبا، ولولا فضل الله ورحمته على عباده ما زكى منا من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء من عباده الذين لا يتبعون خطوات الشيطان ويؤمنون بالله وملائكته وكتبه ورسله. (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)(21). النور. ـ ولم يقل سبحانه و( الصحاح) وغيرها من الكتب ـ ، فقد حدد المولى تعالى الإيمان بكتبه فقط، وهي الكتب المنزلة والكتاب المنزّلَ على محمد وهو المهيمن على ما سبقه من الكتب السماوية.

شكرا لك أخي الفاضل مرة أخرى على إثراء الموضوع بفكرك وقلمك.


11   تعليق بواسطة   سوسن طاهر     في   الجمعة 02 ابريل 2010
[46853]

رحلة في الوضع على النبي عليه السلام..

هذا الأخبار الكاذبة عن النبي عليه السلام والتي تسوقها كتب (الصحاح الكاذبة ) إنما هي تعكس معتقدات قائليها حيث أنهم يريدون أن يعلوا من شأن هذه اليهودية التي تعلم عن عذاب القبر ما لم يعلمه النبي عليه السلام ، وفي هذا تفضيل لليهود والزعم بإنهم يعرفون في الدين أكثر من معرفة قريش به .. وهذا ما تلاحظه في قصة الإسراء والمعراج وخاصة في في موضوع فرض الصلاة حيث أن الصلوات كانت 50 صلاة في اليوم والليلة لولا أن موسى عليه السلام نصح النبي محمد عليه السلام أن هذا لن تطيقه أمته فرجع محمد إلى ربه وتم تخفيض الصلوات إلى خمس صلوات أي أن التخفيض كان بنسبة 90 في المائة .. أي أن موسى هو صاحب الفضل على المسلمين وهو يعلم عن المسلمين أكثر مما يعلمه نبي المسلمين أو حتى رب المسلمين ..


وبالتالي فهذه صناعة بشرية هدفها حرب القرآن الكريم ..


12   تعليق بواسطة   خـــالد ســالـم     في   الجمعة 02 ابريل 2010
[46856]

الدكتور العلامة احمد عمر هاشم يقول ان الرسول امر بكتابة الاحاديث فى حياته وان الاحاديث كلها تمت كتاب

الدكتور احمد عمر هاشم احد علماء الازهر الصوفيين المذهب يعترف ويقول حقيقة وشهادة للتاريخ ويؤكد ردا على منكرى السنة في برنامج المسلمون يساءلون على قناة المحور اليوم الجمعة 2 ابريل ان الرسول عليه الصلاة والسلام امر بكتابة الاحاديث في حياته وان الاحاديث قد كتبت كلها فى عهد الرسول وقد امر انس بن مالك وعبدالله بن عمر وغيرهم لدرجة ان احد صحف كتبة السنة كان يطلق عليها الصادقة وكان عبدالله بين عمر يقول لا استطيع ان اعيش بدون الصادقة هل هذا كلام يا ناس من عالم من علماء الازهر تجاهل تام وظلم بين لله تعالى وقرآنه ورسوله فعلا صدق الله العظين حين يقول يوم القيامة (( وقال الرسول يا رب ان قومى اتخذوا هذا القرآن مهجورا))


13   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 10 ابريل 2010
[47094]

شكرا لك الأستاذة سوسن طاهر على التعليق، وأعتذر عن التأخير على الرد.

شكرا لك الأستاذة سوسن طاهر على التعليق، وأعتذر عن التأخير على الرد.

نعم وللأسف أغلب الروايات الموجودة في ( الصحاح) إنما وضعت حربا لأحسن الحديث، وتغيرا لسبيل المؤمنين عن الصراط المستقيم إلى اتباع السبل التي نهى الله من إتباعها، (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)(153) الأنعام. ونتيجة العصيان على العيان ظاهرة...

اليهود يعتزون بأنفسهم فهم أحرص الناس على الحياة، (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنْ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ)(96) البقرة. فلم يحملوا السيف ضد المسلمين في القرون الأولى بعد موت النبي، إنما جمعوا أفكارهم وحملوا أقلامهم ليغيروا المسلمين عن الصراط المستقيم، ويشككوا في دين الله ورسالته، فلا يمكن تحقيق ذلك إلا بنسبة روايات إلى الرسول محمد عليه السلام، لتنال قدسية الوحي ويتقبلها الشيوخ ليحملوها إلى العوام. لأن القرآن العظيم قد تولى المولى تعالى حفظه بقدرته، وهذا ما حدث في نظري بعد وفات النبي بحوالي قرنين من الزمن، والدليل على صحة ما ذهبت إليه هو وضع المسلمين من بداية الفتنة الكبرى إلى يوم الناس هذا، فقد اتبعوا السبل وتفرقوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون.

نسأل الله تعالى أن يفتح قلوبنا لنتدبر القرآن ونعمل بما فيه، فنحل ما أحل الله ولا نحرم إلا ما حرم سبحانه.

شكرا لك مرة أخرى على المشاركة بالقلم في سبيل الله تعالى.


14   تعليق بواسطة   ابراهيم دادي     في   السبت 10 ابريل 2010
[47095]

شكرا لك الأستاذ خـــالد ســالـم على المداخلة،

شكرا لك الأستاذ خـــالد ســالـم على المداخلة،

لنسلم جدلا أن الرسول عليه السلام قد أمر بكتابة حديثه، ونطلب من الدكتور أحمد عمر هاشم أن يجيب على ما يلي:

1. إذا كان الرسول هو الذي أمر بكتابة حديثه، فلماذا لم يُحفظ كما حَفظ الله أحسن الحديث؟ وقد سبب عدم الحفظ ضرب أكباد الإبل من أجل جمع الروايات، التي كان يشقى من أجلها البخاري بعد موت الرسول بحوالي قرنين من الزمن!!! ( حسب قولهم). لأن الله تعالى يقول لنبيه: طه(1)مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى(2)إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى(3)تَنزِيلًا مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَا(4)الرَّحْمَانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى(5). طه.

2. إذا كان ما بين دفتي البخاري وغيره من ( الصحاح) يعتبر عند الشيوخ من الوحي، فلماذا لم يشر الله تعالى في الكتاب المحفوظ ( القرآن العظيم) إلى وجوب اتباع الوحي الثاني الذي أشرك بالقرآن؟؟؟ (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنْ الْمُشْرِكِينَ)(108) يوسف.

3. يقول المولى تعالى: أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا(82). النساء. نحن لا نجد أي اختلاف في كتاب الله، إنما نجد اختلافا كثيرا في البخاري وغيره من الكتب، إذن صدق الله العظيم فهي من عند غير الله تعالى، وقد بين لنا المولى سبحانه مصدرها فقال: وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنْ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنْ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(78). آل عمران.

الوقت لا يسمح لي بالمزيد من الأدلة على الكذب والتناقض ما بين دفتي البخاري وغيره من الكتب، فشكرا لك على المرور وإثراء الموضوع. وأعتذر عن التأخير على الرد.


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 402
اجمالي القراءات : 8,347,401
تعليقات له : 1,905
تعليقات عليه : 2,755
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA