ما هو الصعيد الطيب:
فتيمموا صعيدا طيبا

Ezz Eddin Naguib في الإثنين 28 سبتمبر 2009


فتيمموا صعيدا طيبا

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا: ما معنى كلمة "تَيَمَّمَ"؟

يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَاكَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْالْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ} البقرة267

يمَّمَ تعني: قصد أو توخى أو عمد إلى أو اتجه إلى

فالله سبحانه يأمرنا ألا نقصد الخبيث فنُنفق منه، لأننا لن نقبله إلا إذا أغمضنا عُيوننا عن خُبثه وعُيوبه

ثانيا: ما هو الصعيد؟

يقول تعالى: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً{7} وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَاعَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً{8} الكهف

ويقول سبحانه: {فَعَسَى رَبِّيأَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً} الكهف40 

تقول الآيات 7، 8 من سورة الكهف: إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا

فما هى هذه الزينة التى على الأرض

هذه تُفسرها الآية: {إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءأَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالأَنْعَامُ حَتَّىَ إِذَا أَخَذَتِ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} يونس24

فهى ماء اختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام فأخذت الأرض زخرفها وازينت (أى تزينت بالنبات)، وعندما يأتيها أمر الله يجعلها حصيدا (أى لا يبقى من نباتها إلا أسافل سيقانهاكأنها حُصدت(

إذن فما على الأرض من زينة فى الأيتين 7، 8 من سورة الكهف هى النباتات، وهى جعلهاالله صعيدا جُرزا 

أما الآية 40 فى سورة الكهف فهي واضحة

فالجنة أرسل الله عليه حُسبانا فأصبحت صعيدا زلقا

إذن فالصعيد هو كل ما يصعد على سطح الأرض، وهو النبات أو الجنة (أى الأشجار)،وفى الآيات الأولى صارت هذه النباتات صعيدا جُرزا أى نباتات جافة يابسة، وفى الآية الثانية صارت الجنة صعيدا زلقا أى نباتات مهروسة بعصارتها فتزلق قدم السائر عليها

وللتأكيد: فالصعيد هو ما صعد على سطح الأرض، أى النباتات بأنواعها، وليس التراب أو الرمل لأن هذه هى سطح الأرض نفسها.

نأتى الآن إلى الصعيد الطيب

يقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباً إِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْعَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءفَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء43

ويقول سبحانه أيضا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍأَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاءفَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ }المائدة6

ففى حالة عدم وجود الماء للغسل (الوضوء) أو للاغتسال (الاستحمام) فعلينا أن نتيمم (أى نتجه) إلى صعيد طيب فنمسح أيدينا ووجوهنا منه.

وقد عَرَّفنا الصعيد من آيات سورة الكهف بأنه النباتات، ولا بد أن تكون هذه النباتات طيبة (وهذه أفهمها بأن تكون غير ضارة)

ومادام الصعيد الطيب هو النباتات الطيبة غير الضارة، والأقمشة القطنية والكتانية هى من ألياف النباتات، وما دامت نظيفة فهى طيبة، فأرى أنه يُمكننا استخدام "فوطة" نظيفة لمسح الوجه واليدين.

أو يُمكن الأخذ ببعض أوراق الأشجار الطيبة الغضة النظيفة ونمسح الوجه واليدين به.ا

أما التراب فهو أولا ليس صعيدا

وثانيا ليس طيبا

وثالثا يزيد قذارة الوجه واليدين

هذا ما أراه والله أعلم

عزالدين

اجمالي القراءات 55716

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (16)
1   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الثلاثاء 29 سبتمبر 2009
[42493]

صعيدا زلقا وصعيدا جُرزا

اتصل بى أحد الأصدقاء بالتليفون معترضا على تفسير الصعيد الزلق قائلا إن معناها "الأرض الملساء التى تزلق الأقدام"


ولكن قراءة الآية:


{فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً }الكهف40


فالجنة (وهى من النباتات) ستصبح صعيدا زلقا


وكذلك:


إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً{7} وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً{8} الكهف


فالزينة التى على الأرض هى النباتات


ويقول تعالى: وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيداً جُرُزاً{8} الكهف


وما عليها أى ما على الأرض أى النباتات


أى أن تفسير الصعيد بأنه ما صعد فوق سطح الأرض  أى النبات والأشجار إلخ صحيح


عزالدين


29/2009


2   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42500]

أستاذنا الفاضل شكراً

تقول يا سيدي إنك لم تفهم قصدي في فهمي لقوله تعالى  ( فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ) فأنا لم أجد سوى الماء في الآية أي لا تراب ولا نبات ولا خلافه


ثم من أين جاءت كلمة " التراب "  وهل هو الصعيد الطيب الذي قصده القرآن ولو كان الأمر كذلك لقالت الآية " فتيمموا الصعيد الطيب " والذي كما ذكرت هو التراب أو النبات


وعدم وجود الماء لا يعني فقدانه فقط ولكن يكون أيضاص بعدم معرفة التعامل معه كما جاء بالآية فأمرنا ربنا أن نمسح بوجوهنا وأيدينا منه


إن إستعمال التراب حتى لو كان " طاهرا" يشكل ظاهرة غير حضارية وتشكل شبهة وضعها المبطلون للإساءة لديننا القيم الحنيف


هذا هو رأيي وشكراً


3   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42502]

لم أفهم!

أخى العزيز/ طارق سلايمة


أشكرك على توضيحك الذى لم أفهم منه شيئا سوى الجملة الأخيرة


وشكرا على أى حال


عزالدين


30/9/2009


4   تعليق بواسطة   جمال عبود     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42504]

إلى أخي Ezz Eddin Naguib

فهمت (أطن) أخونا طارق يقصد أن التيمم ليس معناه أن تمسح وجهك بالتراب كما نفعل. ولكن التيمم هو أن تمسح بالماء. وعدم وجود الماء يعني عدم معرفة الشخص كيفية استخدام الماء مثل شخص يحمل قربة ماء في الصحراء حيث الماء قليل ويريد أن يصلي ولكن لا يستطيع ان يسكب منه على جسده ويغتسل به (الوضوء) لأن قد يموت من العطش بعد ذلك. وهنا يقول له الله تعالى: يا عبدي تيمم بأن تمسح به على وجهك ويديك ولا داعي للغسل بالماء ويكفي المسح ببضع قطرات من الماء لوجود الضرورة. واخونا طارق يقول لا يوجد شيء في الاية يشير الى التراب من قريب او بعيد. وان المسح بالتراب هو امر يسيئ للمسلم ويجعله اضحوكة بين الناس. أرجو أكون ساعدتك في هذا الموضوع والأجر على الله.  والله اعلم. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.


5   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42512]

أعتذر

--------- 


6   تعليق بواسطة   نورا الحسيني     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42513]

وهناك أيضاً الهواء .

الأستاذ المحترم /عز الدين نجيب موضوع التيمم من الموضوعات التي التي يكون المناقشة فيها مهمة وخاصة من يجد صعوبة في استخدام الماء لسبب صحي أو لعدم توافره بصورة نظيفة.


ما فهمته أن التيمم يكون بالهواء ويكون بالإتجاه ناحية الهواء واستقباله والتيمم منه هذا ما فهمته من موضوع التيمم ، أما التراب فهو عرفناه قديماً من التراث ،ولكن مع وجود كل هذه الأوبئة وما يحويه التراب من أشياء ضارة ،كان لابد من التفكير بعقلانية ، وترك ما توارثناه من آثارسيئة ومضرة. 


7   تعليق بواسطة   لطفية سعيد     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42519]

شكرا وننتظر باقي الآراء

نشكر الدكتور عز الدين نجيب على هذا الإيضاح الوافي وهذا يفتح المجال لباقي أعمدة الموقع لطرح تدبرهم للآية الكريمة طالما أننا جميعا نعبر عن آراء تقبل المناقشة. فهي آراء للمسلمين وليس رأي الإسلام أو رأي الدين كما يقال في أجهزة الإعلام،  التي تتزعم وجهة نظر واحدة وغالبا ما يكون التراث فيها هو العمدة  ، كما أنني استفدت من رأي الأستاذ طارق سلايمة وهو تدبر فكرت فيه طويلا ووجدته غير مستبعد .


8   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42521]

أتفق معك أخى الحبيب د. عز الدين نجيب

بإيجاز أقول ، لو كنت كاتب هذا المقال الموجز ما غيرت حرفا مما كتبته أخى الحبيب ، جزاك الله جل وعلا خيرا.


أحمد


9   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42525]

أشكرك أخى الحبيب

وأشكر كل من علق على المقال


أما التيمم بالهواء فلا أعرفه


وفى انتظار رأيك على ماسبق من مقالات


فموافقتك على أى مقال هى وسام على صدر صاحبه


رحم الله والدينا الكرام


عزالدين


30/9/2009


10   تعليق بواسطة   محمد البارودى     في   الأربعاء 30 سبتمبر 2009
[42533]

مقاله فوق الرائعه

أستاذ عز الدين نجيب


جزاك الله كل خير على هذة المقاله القيمة التى توضح مدى ما و صلنا اليه عندما اتبعنا كتب السلف و تركنا تدبر كلام الله كما أمرنا


و احب ان اضيف أن التيمم بالتراب مأخوذ من التلمود اليهودى الذى هو يوازى السنه عند المسلمين . و يعتبر التيمم بالتراب من الأسرائيليات التى أخذناها و طبقناها و قلنا ان هذا هو كلام الله.


مشكور سيدى الفاضل على ما قدمته و أحب ان أذكر اننى لأول مرة أفهم موضوع التيمم بهذا الفهم و لكن تولدت لدى راحه نفسيه شديده بعد قراءة المقال. و على الفور أدركت انه الصواب


أخوك محمد البارودى


11   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الخميس 01 اكتوبر 2009
[42541]

أشكرك يا أخى العزيز

وفعلا فالتلمود هو ما يُوازى الأحاديث المنسوبة إلى نبينا الكريم


والأناجيل الأربعة ما هى أيضا إلا أحاديث نُسبت للمسيح عليه السلام بعد أن ضيعوا إنجيله


ولولا رحمة الله لضاع قرآننا الكريم أو حُرف كما حدث للتوراة.


وعلينا بتدبركتابنا الكريم وتخليص تفسيره من الإسرائيليات والمعانى المُحرفةالتى ألفوا الحديث لوضعها فيه.


وأشكرك على نشر كتاب "أضواء على السنة" فهذا الكتاب القيم قرأته فى شبابى عدة مرات. ومع أن المؤلف سُنى يرغب فى تنقية الحديث إلا أن نقده للأحاديث فى عصره كان عملا فى غاية الشجاعة منه.


عزالدين


1/10/2009


12   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الخميس 01 اكتوبر 2009
[42542]

شكراً لكم إخوتي المكرمين

فعلاً فما سموه " مرغ الوجه واليدين " بالتراب بأنه هو التيمم الذي أمرنا الله به إن كان من " الإسرائيليات " أو غيرها فهو لم ينزل به الله به سلطاناً بنص كتابه العزيز فإذا علمنا أن كلمة "تيمموا " تعني بلقرآن إقصدوا أو إختاروا  ولا تعني التطهر بغير الماء أبداً ،


فعندما نقرأ قوله سبحانه ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنباً إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ) ولو كان التراب يجزي عن الماء لما أمرنا ربنا بقوله " حتى تغتسلوا " بل لكان أمرنا أن نستعمل أقرب قعة من " التراب " لنقرب الصلاة .


لذلك علينا أن نبعد الفكرة التي حملتها لنا كتب التراب من حساباتنا عن معنى " تيمموا " لأن كلمة  تيمموا " تأتي من فعل " يمم "أليس كذلك ؟؟


هذا مع شكري للأستاذ الأخ جمال عبود الذي قرب الفكرة للأخ العزيز عز الدين وشكراً له على تجاوبه


فيا أخوتي أرجوكم أن تتقيدوا بالنص القرآني وما بينه الله لنا فيه ولا نتعامل مع الإحتمالات التي لا تتفق مع النص القرآني وشكراً


13   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الخميس 01 اكتوبر 2009
[42543]

يقول الأستاذ/ سلايمة: التيمم لا تعنى التطهر بغير الماء أبدا

وعلى ذلك فمن لم يجد ماء فعليه أن يتطهر بالماء ..... وعجبى!


أخى العزيز


يقول تعالى:[ فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً ]


أى أنهم لا يتمكنون من العثور على الماء


أى أنه ليس هناك ماء


أى They do not find water


أى There is no water


وفى هذه الحالة يكون التيمم أى نقصد شيئا آخر غير الماء


لماذا لا تكتب كلاما معقولا أو حتى مفهوما؟


عزالدين


1/30/2009


14   تعليق بواسطة   طارق سلايمة     في   الخميس 01 اكتوبر 2009
[42553]

أستاذي الفاضل أرجوك خذني بحلمك

سيدي ما ذكرته أنا في ردي كان واضحاً ولا أدري لماذا أشكل عليك ذلك


فتيمموا لا تأتي بمعنى " إمسحوا وجوهكم وأيديكم بالتراب " أبداً بل تأتي اقصدوا أو ما شابه ذلك وهذا رأيي ، ففي سورة البقرة قوله سبحانه " ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون " فهل تعني الآية لاسمح الله " ولا تمسحوا وجوهكم وأيديكم بالخبيث منه تنفقون " ؟؟؟!!!


كلا يا أخي فالوضوء بالتراب  لم يأمر به الله وعندما لا نعرف معنى المرفقين أو الكعبين التي جاءتا بالقرآن  فيكفي مسح وجوهنا وأيدنا من الماء وليس علينا التقليد  أما إن لم نجد ماء بالمرة فإن أجساد المؤمنين عادة طاهرة وقد علمت ما قاله نبي الله نوح عندما قال لقومه ( هو الذي أنبتكم من الأرض إنباتا ) فأجساد المؤمنين هي النبات و الصعيد الطيب وليس التراب أو غيره


أرجو أن تكون قد وضحت لك الصورة يا سيدي وشكراً


15   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   الخميس 01 اكتوبر 2009
[42556]

أخى العزيز لقد وضحت ما تقصد

ولا أتفق معك بتاتا


فإذا كانت أجساد المؤمنين طاهرة كما تقول


فلا داعى للغسل أو الاغتسال


وبالتالى فلا داعى لآيتى التيمم كذلك


 


تيمموا تعنى اقصدوا صعيدا طيبا (أى بدلا من الماء غير الموجود)


وأنبتكم من الأرض نباتا لا تعنى أن الإنسان نبات، بل تعنى أنشأكم من الأرض إنشاءً، أى كما أنشأ النبات من الأرض، وليس أننا نبات


والواضح أن قاموسك النباتى غير قاموسى الإنسانى ولا داعى لاستمرار النقاش


فأنت فى وادٍ وأنا فى وادٍ آخر


والسلام على من اتبع الهدى


عزالدين


1/10/2009


 


 


16   تعليق بواسطة   Ezz Eddin Naguib     في   السبت 05 نوفمبر 2011
[61460]

أخي الكريم علي مرعي

الحُسبان هو الحساب

آ {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ }الرحمن5

آ {فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ }الأنعام96

ولأنه حساب فقد فيأتي بمعنى الجزاء أو العقوبة

آ {فَعَسَى رَبِّي أَن يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِّن جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِّنَ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً }الكهف40

والعقوبة التي تأتي من السماء تكون عادة صاعقة أو بَرَدٌ يُسقط النباتات ويهرسها فتصير صعيدا زلقا

أما الجراد فسيأكل كل ما كان طريا في النبات من أوراق وزهور وثمار ولا تبقى إلا السيقان الجافة واقفة


فكيف ستكون الأرض صعيدا زلقا؟


أما الطَّيِّبُ فهي صفة وتعني ما زكا وجاد وحسن ولذَّ وكان حلالا فاستحسنه الناس

وأما الطِّيبُ فهي اسم بمعنى ما يُتطيب به من عطر ونحوه والحلال والأفضل من كل شيء

والطِّيبُ يُؤخذ عادة من الزهور العطرة ومن الأوراق وفي بعض الأحيان من السيقان كالقرفة




أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2009-06-24
مقالات منشورة : 87
اجمالي القراءات : 2,214,603
تعليقات له : 355
تعليقات عليه : 499
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt