تساؤلات من القرآن لأهل القرآن –10

فوزى فراج في الأحد 27 مايو 2007


تساؤلات من القرآن لأهل القرآن –10

الأخوة والأخوات, نعود اليوم الى التساؤلات بعد اكثر من شهرين انقطعت فيهما عن هذا الموضوع وانشغلت برواق اهل القرآن وبأعمال لجان الموقع وخلافه.


والسؤال اليوم يدور حول ما جاء فى القرآن العظيم وتكرر به اكثر من مرة.


ففى سورة البقرة’ أيات 87 و 91 يقول عز وجل


ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل واتينا عيسى ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما  لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون


واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين


وفى سورة آل عمران آيه رقم 183


الذين قالوا ان الله عهد الينا الا نؤمن لرسول حتى ياتينا بقربان تاكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين


هناك آيات أخرى تفيد نفس المعنى.      نفهم مما جاء ان بنى اسرائيل وهم الذين كذبوا الانبياء والرسل, ونفهم ايضا ان الآيات تشير بشكل مباشر الى ان الذين قتلوا كانوا من الأنبياء ومن الرسل .


غير ان القرآن فى كل ما أذكر لم يقص علينا قصة نبى واحد او رسول واحد لبنى اسرائيل حيث انتهت القصه بمقتله على أيديهم. فمثلا سيدنا ابراهيم والذى لم يكن رسولا لبنى اسرائيل, لم يقتل عندما حاولوا ان يحرقوه, وسيدنا موسى تأمر القوم عليه كى يقتلوه, ولكنه هو الذى قتل واحدا منهم , ولم يقتل, وسيدنا عيسى حاولوا صلبه ونفى القرآن عنه ذلك ( وما قتلوه وما صلبوه ) .

اننى اعرف ان القرآن لم يقص علينا ولم يذكر جميع الرسل كما اشار الله سبحانه وتعالى (ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما ), وربما قد يثير ذلك السؤال حول الفرق بين النبى والرسول مرة اخرى, حيث ان الأيات تشير الى قتلهم كلا من الأنبياء والرسل, غير ان القرآن ايضا يشير فقط الى قصص لم يقصها عن الرسل فقط, بما يؤيد ان كل رسول نبى وليس كل نبى رسول. 

 السؤال الذى اود ان اعرف اجابته, هل هناك قصة ما فى القرآن قد اكون غفلت عنها توضح لنا من هو الرسول او النبى الذى قتله بنى اسرائيل بالأسم, وان لم يكن ذلك فى القرآن , فهل فى التوارة والأنجيل قصصا عن الانبياء والرسل الذين قتلهم بنى اسرائيل.


تحياتى الى الجميع

اجمالي القراءات 16079

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (21)
1   تعليق بواسطة   اشرف ابوالشوش     في   الأحد 27 مايو 2007
[7604]

قصة مشابهة لسؤالك

{ واضرب لهم مثلاً أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون * إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون * قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا وما أنزل الرحمن من شيء إن أنتم إلا تكذبون * قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون * وما علينا إلا البلاغ المبين * قالوا إنا تطيرنا بكم، لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم * قالوا طائركم معكم، أإن ذكرتم، بل أنتم قوم مسرفون * وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين * اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون * ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون * أأتخذ من دونه، آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون * إني إذاً لفي ضلال مبين * إني آمنت بربكم فاسمعون * قيل ادخل الجنة، قال يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين * وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين * إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون } (سورة يس:13ـ29)
القصة اعلاه لثلاثة من المرسلين قتلهم اهل قريتهم ولكن لادليل ان اهل القرية من بني اسرائيل ولاتوجد ايه بها اسماء هؤلاء الرسل.
والمعذرة , اعلم مسبقا انكم تعلمون هذه القصة من كتاب الله , ولكني لا اعتقد والله اعلم انه توجد قصة اخرى في القران ذكرت مقتل انبياء او رسل غير هؤلاء.
والله اعلم.

2   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 27 مايو 2007
[7623]

الأستاذ الفاضل أشرف ابو الشوش

شكرا على مداخلتك,

الآية التى ذكرتهامن سورة يس وكما ذكرت لم توضح ان كانت تلك القرية من بنى اسرائيل, اما ماذكرت من ان اهل القرية قتلوهم فلم استنبط ذلك من سياق المعنى, فبعد ان ارسل الله اثنين وكذبهما اهل القريه, عززهم الله بثالت, اى انهم كانوا ثلاثة فى وقت واحد, ثم هددهم اهل القرية بالرجم ان لم ينتهوا عن دعوتهم, ولايوجد ما يشير الى انهم قتلوا, اذ ان الرجل الذى جاء من اقصى المدينه يسعى بعد ذلك قال ياقوم اتبعوا المرسلين,اتبعوا من لايسألكم اجرا وهم مهتدون, ولو كانوا قد قتلوا لما قال لهم اتبعوهم, اليس ذلك منطقيا.

شكرا على تعليقك وعلى مرورك.

3   تعليق بواسطة   آية محمد     في   الأحد 27 مايو 2007
[7626]

الأستاذ فوزي فراج

الأستاذ فوزي، صار لى أسابيع لم أكتب إليك فيها تعليقا. السلام عليكم وكيف الحال؟
لقد فكرت فى هذا السؤال كثيرا ولكن أعتقد أن الإجابة تكمن فى مفهم القتال. هل القتال تعني مقاومة أو محاربة الإنبياء بدون إغتيالهم أم إنها تعني سفك دماء الأنبياء وجعلهم موتي؟

4   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الأحد 27 مايو 2007
[7628]

أخى الكبير وصديقى الحبيب فوزى

تحياتى لكم
سؤالك بالطبع مهم جدأ ولكننى أؤكد لك أن القرآن العظيم لم يحدد إسم أى نبى أو رسول قتله بنو إسرائيل سوى محاولتهم قتل آخر أنبيائهم عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام والذى أكد رب العزة أنهم ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم , وهناك رويات ( وليس قرآنا) تتحدث عن قتلهم لنبى الله يحيى عليه السلام .
ولأختى آية اقول بعد التحية والسلام , لقد تحدث الله تعالى عن قيام بنى إسرائيل بقتل فريق من الأنبياء ولم يتحدث عن قتال بمعنى معركة أى أنهم كانوا يقتلونه بطريق الخيانة والإغتيال , والله أعلم وأعظم .

5   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأحد 27 مايو 2007
[7634]

مشاركه بسيطه --

استاذى الكريم --سؤالك هام جدا ويحرك العقل لإ ستكشاف القرآن حول هذه النقطه -مثل مستكشف ياهو على الانترنت-
كما قال اخى د- حسن لم يذكر فى القرآن بصوره مباشره اسم نبى او رسول من رسل الله من الذين قتلوا على يد بنى إسرائيل-
اما بخصوص العبد الصالح صاحب قصة سورة يس -فيفهم من السياق انه قتل مباشرة من قريته لشهادته ومؤازرته للحق الذى جاء بة الرسل المكرمين--لقول الله تعالى (إني آمنت بربكم فاسمعون * قيل ادخل الجنة، قال يا ليت قومي يعلمون * بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين *)---ولم يشر القرآن لمقتل اولئك الرسول على ايدى اهل قريتهم --
ولكم خالص التحيه والتقدير

6   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 27 مايو 2007
[7642]

الأستاذه الفاضلة آيه,


شكرا على سؤالك عنى وأنا بخير والحمد لله.

بالنسبه لعدم تعليقك فربما لأنى لم اضف الكثير أخيرا ,وأرجو ان لايكون بسبب ان ماأضفته لم يكن له من القيمة الأدبيه ما استرعى انتباهك.

هناك من الناحيه اللغويه على حد ما أفهم, فارق بين قتال وقتل, فمثلا فى قوله تعالى(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ) يتضح ان كلمة "قتل" معناها مات مقتولا, اما كلمة "قتال" تفمثل قوله تعالى (يا ايها النبي حرض المؤمنين على القتال ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مئتين وان يكن منكم مائة يغلبوا الفا من الذين كفروا بانهم قوم لا يفقهون ) ويتضح هنا ان القتال لايعنى الموت. اما الآيات التى ذكرت اعلاه فتقول بوضوح تقتلون ,وليس تقاتلون. ارجو ان يكون فى ذلك توضيحا للنقطه التى جاءت فى تعليقك عما إذا كان المقصود مقاومة وحرب ام قتل وموت.

7   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 27 مايو 2007
[7643]

الأخ الصديق د.حسن.

لقد جاءت الآية فى القرآن عن ( قتلهم الأنبياء والرسل ) عددا من المرات, ولأن ذلك موضوع ليس من السهوله ان نمر عليه مر الكرام, ولأن الله تحدث بصفة الجمع , فكان لابد ان أتأكد تماما اننى لم أغفل فى قراءتى شيئا او لم أفهمه. كذلك اردت ان اعرف ان كان هناك من هو على دراية بالكتب السماوية الأخرى وما بها وان كانت قد ذكرت اؤلئك الأنبياء والرسل, وكيف وصفتهم وهل هناك أسماء ذكرت تحديدا.
بالطبع كما ذكرت, فقصة يحيى معروفة فى الدين المسيحى غير انه هو الوحيد الذى سمعت عنه وعن مقتله بقطع رقبته وإن لم تأتى اى اشاره الى ذلك فى القرآن. شكرا على تعليقك ياصديقى.

8   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأحد 27 مايو 2007
[7645]

بالبلدى كده يعنى

شوف بقى ياعم عصمان, انت أصلك غاوى مشاكل كده والواحد لازم يتكلم معاك بالبلدى, صلى ع النبى, بقى العبد الصالح دهوه مش من الضرورى يكون نبى , صح, وكمان ربنا موصفهوش بأنه عبد ( صالح) , انت اللى اديته اللقب ده , تمام, بس طبعا ممكن قوى يكون صالح برضه واللا ايه, وزى ما سيادتك قلت انه ممكن قوى من سياء( ترجمتها سياق) الإصه ( يعنى القصه) نفهم انهم قتلوه علشان جه يشهد مع التلاته المرسلين. كده بقى يبقى المرسلين ما تقتلوش, انما الراجل الغلبان اللى حاول انه يتصدر معاهم هو اللى موتوه ياولداه. علشان كده ربنا سبحانه وتعالى خلاه من المكرمين. ايه رأيك بأه . صلى ع النبى كمان مره.
شكرا على مداخلتك ياعزيزى

9   تعليق بواسطة   عبداللطيف سعيد     في   الإثنين 28 مايو 2007
[7650]

فريقا كذبتم وفريقا تقتلون

الأخ العزيز الأستاذ فوزي
لقد أنقسم بنو أسرائيل من حيث تعاملهم مع
الأنبياء إلى قسمين ..
القسم الأول هو من كذب الأنبياء والرسل

القسم الثاني هو من قتل الأنبياء والرسل
وذكر الله سبحانه وتعالى أن هناك رسلا قصصهم علينا
القرآن ورسلا لم يقصصهم علينا .. كما تفضلتم بذلك
وذكر الله سبحانه وتعالى أيضا
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا
الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ }يوسف3
أي أن الله سبحانه وتعالى لم يسجل في كتابه إلا أحسن
القصص ...
طالما أن الله سبحانه وتعالى لم يسجل إلا أحسن القصص
فمن المؤكد أن هناك تفاوت في قصص الأنبياء والرسل
وعليه يكون
من المحتمل أن الأنبياء والرسل الذين أنتهت حياتهم ورسالتهم بالقتل ليست من أحسن القصص
ولذلك لم يذكرها القرآن..!!
ومن ناحية أخرى فإن موقف بنو إسرائيل من عيسى
عليه السلام فإنه من المؤكد أنهم أرتكبوا معه فعل
القتل متمثل في أسوأ أنواع القتل وهو الصلب ولكن
الذي أنجاهه هو الله سبحانه وتعالى ولكنهم يتحملوا
بالطبع نتيجة فعلهم وهو القتل ..
مع خالص تحياتي ..

10   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7720]

نظرة جديدة تستحق التأمل

أخى عبد اللطيف, دائما تبهرنى بقوة ملاحظتك, ان تفسيرك بأن الله سبحانه وتعالى لم يخبرنا عن اولئك الرسل الذين قتلوا من بنى اسرائيل لأن قصصهم لم تكن من احسن القصص التى نص عليها القرآن, واشكرك على تلك الملاحظه. لقد ذكر القرآن ايضا فى مضمن الآيات ان فريقا من الرسل الى بنى اسرائيل قد كذبوا , فهل تعتقد انك هناك رسولا او اكثر قد ذكر بالإسم ممن كذبهم بنى اسرائيل. هل هناك قائمة بأسماء رسل بنى اسرائيل من القرآن

11   تعليق بواسطة   الهاوي الهاوي     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7729]


أخي الفاضل // تسائل جميل // أعتقد و الله أعلم - بأن الله سبحانه و تعالى لم يستخدم القرآن الكريم ككتاب لرواية القصص فلهذا لا يقص لنا الله تعالى إلا قصص الأنبياء التي فيها عبر نتعلمهاو نستفيد منها// فما الفائدة من معرفة نبي قد تم قتله و كيف تم قتله من قبل بني إسرائيل !!؟؟ لا توجد فائدة مرجوة أو عبرة نستفيد منها// فلذلك أخبرنا الله تعالى بأن من بني إسرائيل من قتل أنبياء و رسل مخاطبا بها الصحابة رضوان الله عليهم ليحذرهم من مكرهم و رفضهم للحق // يعني السبب عندي هو الفائدة - فلا توجد فائدة مرجوة من ذكر أسماء بعض الانبياء و الرسل الذين تم قتلهم على يد بني إسرائيل// و القرآن لا يأتي إلا بما يفيد المسلمين.

12   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7732]

بسم الله الرحمن الرحيم ( مُهمة )


أخي العزيز فوزي فراج
بعد التحية

معروف أخي فوزي إن بني إسرائيل اُنزلت إليهم رسالتين سماويتين , وقصص بني إسرائيل مكتوبة كسلوكات بشرية تختلف بين المؤمنين منهم والكافرين , لحين نزول القرآن الكريم , ويريد الله جل جلاله أن يبين للعالمين إن الجميع من الرسُل والأنبياء ليس معصوما إلا فيما يعصمهم الله جل جلاله , لقوله تعالى وهو يخاطب الرسول محمد ( صلوات الله عليه ):
يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ( 67 ) المائدة

وكيف إن سادة قريش قد تآمروا على قتل الرسول محمد ( ص ) وأصحابه وأزواجه , أثناء نزول الرسالة السماوية عليه من دونهم ( القرآن الكريم ), وليأمرهم لعبادة الله من دون الأصنام .
لقوله تعالى:
وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا (58)
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) الأحزاب

وهذين الآيتين أعلاه حينما كان كُفار وسادة قريش يستهدفون أزواج وبنات النبي والمؤمنات بالأذى والإساءات والملاحقات وهن قد كن عُرضة للتسفيه والقتل!!! فقد أمر الله جل جلاله النبي بأن يتنكرن ويختبئن ويدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يُعرفن فلا يؤذين.

وتأتي هذه القصص في القرآن الكريم لأسباب العضات من الله فيما يعمله أعداء الله من البشر جميعهم .

ويؤكد الله جل جلاله مرتين في سورة البقرة بقوله :
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 134 ) البقرة
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ وَلاَ تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ( 141 ) البقرة

ملاحظة حُب : لاحظت أخي فوزي إن معظم أحبتنا كتاب أهل القرآن لا يبدأون مقالاتهم بإسم الله الرحمن الرحيم !!! ونعلم أخي فوزي إن كل شيء يبدأ بإسمه جل وعلا ... وهو الأول وهو الآخر , ألا تتفق معي أخي فوزي ؟؟؟

تقبل تقديري وإحترامي

13   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7735]

مداخله سريعه وهامه

اخى -انيس -ارجو ان تقبل تعليقى على تعقيبك -
بخصوص الايات القرآنيه الكريمه التى ذكرتها من سورة الاحزاب -فهى تتحدث عن وضع بعض المسلمين المنافقين فى المدينه ونظرتهم لامهات المؤمنين ونساء المؤمنين ولذلك نزل القرآن الكريم فى اياته سالفة الذكر لمعالجة الموضوع ككل وليخبر عن المنافقين وما فعلوه وما يفعلوه حيال النبى عليه السلام وازواجه الكرام ونساء النؤمنين وتوعد المنافقين بالعذاب فى الدنيا والآخره إن لم يتوبوا ويعودوا ويطهروا قلوبهم مما اصابها من مرض __وبهذا اصحح لك الاتى هذه الايات لا علاقة لها بقريش ولا بالمجتمع المكى لا من قريب ولا من بعيد ---ثانيا سورة الاحزاب هى من اواخر ما نزل من القرآن فى المدينه فهى سورة مدنية وليست مكيه -
-ثالثا ارجو ان تربط الموضوع وتقرأه ككل من خلال اياته جميعا فى نفس السوره سالفة الذكر لتتبينه وتراه بصورة اوضح واكمل ...
رابعا لك تحياتى وتقديرى وشكرى على سعة صدرك--

14   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7736]

إلى ألآخ هاوى الهاوى

اهلا وسهلا بك اخى العزيز ونرحب بك فى مداخلاتك --
وإسمح لى ان اقل لك ان هناك فرق بين هل ؟ولماذا؟ فتعقيبك جاء إجابة على لماذا مع ان المقاله وسؤالها عباره عن هل ؟- ولهذا وجب التنويه--

15   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7737]

مداخله مع اخى -عبد اللطيف سعيد-

اخى -عبد اللطيف -لى تعقيب على مداخلتك -ولكن سأكتبه فى وقت لاحق إن شاء الله تعالى -لإنشغالى بأمر هام ألآن -وشكرا لك --وللأستاذ الكبير -فوزى فراج على تحمله لمشاغباتى

16   تعليق بواسطة   أنيس محمد صالح     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7738]

مداخله سريعه وهامه

أخي العزيز عثمان
بعد التحية

الآيات القرآنية أعلاه في نفس السياق المطروح في المقالة أعلاه , وأشكرك على التوضيح , وبحسب علمي لا يوجد في القرآن الكريم ما يقال بأن هذه آيات مكية أو مدنية أو ترتبط بمكان ما لنزولها , بل هي آيات بينات في صدور الذين آمنوا منذ نزولها إلى أن تقوم الساعة ( بإذن الله ) , ولا يوجد في القرآن الكريم ما يمكن أن يقال عنه مكي أم مدني ( وفي رأيي هي من الأساطير ) , هذا بحسب علمي والله وحده أعلم.
وأنتظر رد أخي فوزي فيما يخص ( بسم الله الرحمن الرحيم )

وتقبل تقديري وإحترامي

17   تعليق بواسطة   د.حسن أحمد عمر     في   الثلاثاء 29 مايو 2007
[7739]

ملحوظة هامة لصديقى عبد اللطيف سعيد

أولأ تحياتى لك
ثانيأ تقول فى تعليقك السابق :
ومن ناحية أخرى فإن موقف بنو إسرائيل من عيسى
عليه السلام فإنه من المؤكد أنهم أرتكبوا معه فعل
القتل متمثل في أسوأ أنواع القتل وهو الصلب ولكن
الذي أنجاهه هو الله سبحانه وتعالى ولكنهم يتحملوا
بالطبع نتيجة فعلهم وهو القتل ..
فهل أفهم من كلامك أن اليهود قتلوا عيسى بن مريم ؟؟
أرجو التصحيح أو التوضيح
أما قولك :
من المحتمل أن الأنبياء والرسل الذين أنتهت حياتهم ورسالتهم بالقتل ليست من أحسن القصص
ولذلك لم يذكرها القرآن..!!
هذه الملاحظة لك لا أوافق عليها مطلقأ لان الله تعالى عندما قال كلمة (( أحسن )) بصيغة التفضيل على وزن أفعل فالمقصود أنه أحسن القصص أى أصدقها وأكثرها عظة وعبرة مقارنة بقصص البشر ورواياتهم المليئة بالأكاذيب والدسائس , ولا يمكن أن يكون المعنى كما ذهبت إليه بحال من الأحوال لأننا لا نعلم إن كان الرسل الذين لم يقصهم الله علينا كانوا أقل شأنأ أم لا , أو كانت قصصهم أقل حسنأ أم لا , فليس معقولأ ان يقص الله علينا كل قصص رسله السابقين وإلا احتاج ذلك لمجلدات , ولذلك لم تكن كلمة أحسن دليلأ على أن الرسل الغير مذكورين كانوا أقل حسنأ من المذكورين.
وشكرا لك

18   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 30 مايو 2007
[7763]

الاستاذ الهاوى الهاوى,

الاستاذ الهاوى الهاوى, شكرا على تعليقك القيم, فى الواقع كما قال اخى المشاكس عثمان , اننى كنت اتساءل هل حدث ذلك , ليس لماذا لم يحدث ذلك, كنت اود ان استيقن اننى لم يفوتنى شيئ من ذلك الوضوع, كما كنت ايضا اود ان اعرف ان كانت الكتب السماويه الأخرى قد ذكرت اسماء هؤلاء الرسل والأنبياء الذين قتلوا على ايدى بنى اسرائيل.

19   تعليق بواسطة   فوزى فراج     في   الأربعاء 30 مايو 2007
[7764]

اخى الفاضل انيس,

اخى الفاضل انيس,
شكرا جزيلا على تعليقك وعلى وحهة نظرك فى موضوع قتل الرسل والأنبياء الذين بعثهم الله الى بنى اسرائيل, غير اننى واجهت صعوبة فى الواقع ان افهم العلاقه فى ردك على سؤالى وهو بإختصار هل ذكر القرآن من هم الرسل الذين قتلوا بالإسم , وان لم يذكر القرآن ذلك فهل ذكروا فى الكتب السماويه الأخرى.
اما بشأن ( بسم الله الرحمن الرحيم) , فلن تجد احدا يؤيدك فى ذلك اكثر منى, بالطبع, يجب ان نتوكل على الله وان نبدأ بإسم الله, وقد فعلت ذلك فى عدد من مقالاتى , غير اننا احيانا ننسى ذلك وينسنا الشيطان ذلك, ولكن الكتابة تأتى بعد التفكير, ولو انك سعيت للكتابه وقد بدأت سعيك بإسم الله , فهذا هو الأهم, اننى لا أشك انك فى تعليقك الثانى ذكرت الله قبل ان تكتبه , لكنك لم تكتب ذلك , أرجو ان اكون قد اجبت سؤالك.
اما بشأن ما قلته لعثمان انه لا يوجد فى القرآن الكريم ما هو مكى او مدنى, فأنا اتفق معك , كما اتفق مع عثمان ايضا, بالطبع الله سبحانه وتعالى لم يذكر فى القرآن ما معناه ان هذه الآيه مكية وهذه مدنية, لانقاش فى ذلك, غير اننا لابد ان نكون واقعيين فى تفكيرنا, فهناك تاريخ الرسول والرساله والتى لاعلاقة به بأصول الدين ومقومات الدين وتشريعات الدين.....الخ, ومن التاريخ انه بدأ الرساله فى مكه , وقد ذكرت مكه فى القرآن بالأسم, ومن تاريخه ايضا انه ذهب الى يثرب وقد ذكرت يثرب ايضا, ولابد ان نعمل العقل بأن هناك ايات نزلت عليه فى مكه سميت أيات مكيه, واخرى نزلت فى المدينه وسميت مدنيه, بل هناك ايات نزلت عليه فى اماكن اخرى غيرهما. قد يختلف المؤخون اختلاف بسيطا حول مكان نزول الآيه, لكن هناك شبه اجماع على مكان النزول. كما ان معظم المصاحف ان لم يكن كلها تذكر ان كانت الآيه مكيه او مدنيه, وهذا ربما حديث نؤجله الى وقت اخر.
شكرا اخى انيس وفقك الله وايانا الى ما فيه الخير.

20   تعليق بواسطة   الهاوي الهاوي     في   الأربعاء 30 مايو 2007
[7769]


صدقت يا أخي الحبيب عثمان - فالظاهر أنني لم أقرأ السؤال جيدا// و الجواب أنني لم أجد في القرآن الكريم ذكر لقصة قتل نبي من أنبياء بني إسرائيل// و لا أذكر أيضا خلال قراءتي للتوراة و الانجيل أن هناك قصة عن قتل بني إسرائيل لنبي لهم إلا محاولة قتل عيسى عليه السلام - و لكن اليهود لا يعتبرونه نبي/ و الله أعلم - و أرجو المعذرة

21   تعليق بواسطة   حسين الرفيعي     في   السبت 02 يونيو 2007
[7869]

الى الاخ انيس

بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا للجميع على هذه المناقشة الجميلةوشكرا لك اخ انيس على ملاحظة (بسم الله الرحمن الرحيم )هذه ملاحظة هامة وخطيرة لانه نحن (القرءانين )الذين ندعو في فكرنا الى الاستعانة بالله فقط ولا بغيره وبالقرءان فقط نسينا ان نستعين بالله ولو كتابة قد يكون الكتاب قد قالوها شفهيا والله اعلم

شكرا

أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-08-18
مقالات منشورة : 149
اجمالي القراءات : 2,209,927
تعليقات له : 1,713
تعليقات عليه : 3,271
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : United State