هل رجال الدين وشيوخ الأزهر يعتبرون من الراسخين في العلم والمؤمنين

ابراهيم دادي في الإثنين 07 يوليو 2008


 

 

 

عزمت بسم الله،

 

1.     من هم الراسخون في العلم والمؤمنين ؟

2.   هل رجال الدين وشيوخ الأزهر يعتبرون من الراسخين في العلم والمؤمنين بما أنزل على محمد وما أنزل من قبله؟

3.     من هم الذين يتبعون مالم ينزل به سلطان؟

4.     ما هو العلم الذي جاء الرسول، والذي لو اتبع غيره ما له من الله من ولي ولا نصير؟

 

يقول سبحانه:

لَكِنْ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا(162). النساء.

 

هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(7).آل عمران.

 

وَلَئِنْ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنْ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنْ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ(120).البقرة.

 

الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(35). غافر.

 

اجمالي القراءات 13191

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (5)
1   تعليق بواسطة   آحمد صبحي منصور     في   الثلاثاء 08 يوليو 2008
[24148]

شكرا أخى الحبيب ابراهيم على هذه التساؤلات البحثية .. ,اقول ..:ـ

الراسخون فى العلم أو الذين أوتوا العلم أو العلماء أو أهل الذكر كلها صفات لمن تجتمع فيهم صفتا الرسوخ فى العلم ـ فى أى فرع من فروع العلم ـ مع الرسوخ فى الايمان ..


أقول فى أى فرع من فروع العلم لأن عالم الطبيعة وعالم الطب وعالم الحشرات وعالم الفضاء والكون ..الخ ــ كلهم إذا كانوا مؤمنين حق الايمان فسيجدون فى القرآن الكريم إشارات علمية تؤكد لهم استحالة أن يؤلفه بشر يعيش فى هذا العصر الزاخر بالعلوم فكيف ببشر عاش فى ظلمات العصور الوسطى..يكفى عالم الجيولوجيا أن يقرأ قوله تعالى (  أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ  ) فإذا أكمل الاية وجدها تخاطبه هو أساسا تؤكد له ان الأحق بخشية الله تعالى هم أولئك العلماء الذين يفهمون تلك الاشارة العلمية ، لأن تكملة الاية الكريمة تقول : (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ) ( فاطر  27 ـ ) .


نفس الحال مع عالم الحشرات فى قوله تعالى (  مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) ثم تأتى الاشارة الى أولئك العلماء المؤمنين الذين يقدرون ذلك العطاء العلمى فى الاية الكريمة عن انثى العناكب ، ويتعقلون مغزى ضرب المثل هنا ، يقول تعالى مشيرا لهم ( وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ  ) ( العنكبوت 41 ، 43 ).


أنتظر من أهل القرآن متابعة الموضوع هنا لأهميته ، مع التذكير بأن دعاة الدين الأرضى تنطبق عليهم آيات أخرى ( الأعراف 175 : 179 )( الجاثية 23 ) ( الفرقان 43 : 45 ) وهى تحتاج من اهل القرآن الى تدبر ..


2   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الثلاثاء 08 يوليو 2008
[24153]

التأويل والراسخون في العلم ..

الآية السابعة من سورة آل عمران هي من الآيات التي تحتاج تدبرا ..فحسب فهمي البسيط هي تقول أن هناك أيات محكمات وأخري متشابهات ...  فما هي هذه الآيات ؟ هناك اختلاف بين المفسرين حتي الآن .. وقد يوحي معني الآية أن من له علم تأويل الآيات هو الله فقط والراسخون في العلم يجب أن يقولون أمنا به كل من عند ربنا دون محاولة التأويل ..


إذا الراسخون في العلم هم من لهم علم في أي مجال و المؤمنون وليس بالضرورة علماء أو رجال الدين ... وهؤلاء يتدبرون القرآن ولكن لا يأولونه ..


والله أعلم..


 


3   تعليق بواسطة   زهير الجوهر     في   الثلاثاء 08 يوليو 2008
[24159]

الآيات يجب أن تذكر مع سياقاتها التي جاءت بها

تحية طيبة للأخ دادي


يرجى ذكر الآيات مع سياقاتها, ويرجى ذكر الآيات كاملة.


َّفَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَن سَبِيلِ اللّهِ كَثِيرًا (160) وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (161)لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاَةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أُوْلَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا (162)


المقصود الراسخون في العلم من اليهود بدليل الآيات التي قبلها. والعلم هنا معناه العلم الديني السماوي السابق للأسلام.


علماء الأزهر لاتنطبق عليهم هذه الآية لأنهم ليسوا من اليهود.


هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ(7).آل عمران


المقصود فقط الله يعلم تفسير المتشابة من القرآن. أما الراسخون في العلم فعلمهم فقط أحتمالي في مايخص المتشابة, والترجيح بين المعاني العديد للآيات المتشابهات أنما هو ترجيح شخصي . أي لايجوز لأحد أن يدعي بأنة يعرف تفسير المتشابة من القرآن, مثل هيئة الجنة والنار ومدة البقاء فيها, فعلى من له تفسير معين فيجب أن يقوله بشكل ظني أو أحتمالي, ولايجوز القطع. فنحن فقط نؤمن بأن المتشابة من الله, ولكننا لا ولن نملك تفسيره حتى يوم القيامة. العلم هنا معناة العلم بتفسير القرآن


ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت اهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير


العلم  هنا المقصود به العلم الديني الأسلامي.


وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ (34) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ(35). غافر.


أتت في اليهود ولكن معناها عام ليشمل كل من يجادل في آيات الله بدون سلطان, فهنا السلطان هو سلطان العقل الذي نادانا الله لفهم القرآن به, وسلطان القلوب التي نادانا الله لنتدبر القرآن بها. وطبعا المقصود القلوب السليمة المتفتحة وليس المتعصبة المنغلقة. فأي أنسان لايتبع سلطان العقل والقلب السليم, هو من الذين يجادلون في آيات الله.


مع التقدير



 


 


4   تعليق بواسطة   عثمان محمد علي     في   الأربعاء 09 يوليو 2008
[24161]

التأويل ---والتفسير ..

شكرا أخى إبراهيم على تذكيرك لنا بأيات الله الكريمات مصداقا لقوله تعالى (وذكرفإن الذكرى  تنفع المؤمنين) .


وجوابا على سؤالك .رجال الأزهر  ليسوا من الراسخين فى العلم ..ا


لذين يتبعون ما لم ينزل  الله به سلطانا ..الذين يتبعون مع كتاب الله كتبا أخرى .....-


العلم الذي جاء الرسول، والذي لو اتبع غيره ما له من الله من ولي ولا نصير- هو القرآن الكريم .


 


----


أخى زهير الجوهر ارجو أن تقرأ هذه الأيه الكريمه ردا على جزءكبير مما جاء بتعليقك .....(


لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون)


...الجزء الثانى --هناك فرق بين التفسير او التبيين او التوضيح وبين االتأويل .فالتأويل يعنى التحقيق أ ى تحويل الأمر إلى شىء ملموس محسوس مشاهد تستطيع ان تراه وتلمسه وتمنعه ..وهكذا ..طبقا لقول الله تعالى (ورفع ابويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا ابت هذا تاويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد احسن بي اذ اخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد ان نزغ الشيطان بيني وبين اخوتي ان ربي لطيف لما يشاء انه هو العليم الحكيم) ..اى تحقيق رؤياى ...


فتأويل القرآن هو تحقيقه وتحويل أياته إلى حقائق ثابته ملموسه يتم على اساسها الحساب يوم القيامه ..كيف او على أى شكل ستكون ؟؟؟ علم هذا عند ربى .مصداقا لقوله تعالى .(هل ينظرون الا تاويله يوم ياتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا او نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون) ...هذا والله أعلم .وشكرا لك أخى إبراهيم مرة أخرى وشكرا أخى زهير على مداخلتك .


5   تعليق بواسطة   سفيان بالروين     في   الأحد 13 يوليو 2008
[24385]

نتائج الصراع بين القرآنيين والسلفيين

أخوتى الأفاضل- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



فى الحقيقة سُررت كثيراً عندما تعرفت على هذا الموقع الذى يحتوى على إجابات كثيرة عن أسئلة كانت عالقة فى ذهنى منذُ سنوات ولم اجد لها اجابة شافية وأهم هذه الأسئلة كانت تتمحور حول حجية الأحاديث النبوية فى الشريعة وما مدى صحتها.ذهبت الى الكثير وسألت الكثير ولم اجد إجابات مقنعه فجميع الأجابات كانت على نفس النمط ( هذه سنة ثابتة - اجمع العلماء على ذلك - احترس ان تكفر بالسنة) فعلاً لم اجد جواب شافى.. اتذكر انى فى احدى المرات تحدثت مع احد الملتزمين وتكلمت معه بخصوص التركيزعلى السنة اكثر من القرآن عند معظم المسلمين فقال لى (لالا) القرآن ثم السنة فسألته اذاً كيف تؤمن بعقوبة الرجم وهى غير موجودة فى القرآن وكيف تستقل السنة بالتشريع والقران يقول ما فرطنا فى الكتاب من شىء .. اليس هذا تعظيم للأحاديث ووضعها فى منزلة القرآن .فأجابنى هل انت تحب الرسول وتؤمن به قلت له نعم فقال اذاً عليك ان تؤمن بما يقول فهو لاينطق عن الهوى ..قلت له ياسيدى إن مشكلتى أنى لستُ مقتنع بجزء كبير مما روى عن النبى فقال لا يارجل أن العلماء قد نقحو هذه الأحاديث ونظفوها ..وانتهى النقاش بعد ذلك.. لكنى لما اقتنع لسبب بسيط فقط وهو إذا كان هناك تشريعات إضافية لماذا تركها الله سبحانه وتعالى ولم يذكرها فى القرآن وهو كتابه المعصوم ولماذا نسخت اية الرجم كما تقول بعض الأحاديث طالما أنها حد من حدوده!! لم اجد اجابة كافية ثم بعد ذلك اصبحت تتردد على ذهنى تحذيرات المتدينين وتحذيرهم لى من الضلال والكفر وضننت نفسى أنى على شفى حفرة من نار وأصبحت أخشى الحديث مع المتدينين وللأسف كنت معتقداً فى نفسى انهم هم الممثلين لهذا الدين لما يظهرونه من حرص شديد على الأسلام ولا اشكك الأن فى نواياهم قد تكون سليمة لكنى اعتقد انهم غلاة فى المنهج السنى بدرجة كبيرة جداً ولايمكن النقاش معهم..المهم بعد تلك الأحداث قررت ان ابحث بنفسى وأن اتجول بين المواقع الأسلامية الكثيرة وشاهدت الكثير من المعارك الشديدة بين الأعضاء فى المنتديات والأختلافات فى الأراء حتى بين ابناء المذهب السنى وابناء المذهب الشيعى وأستمريت فى القراء وكل يوما تزداد قناعتى بأن القرآن هو المصدر الوحيد للتشريع حتى تعرفت على هذا الموقع منذُ فترة وقرأت الكثيرمن المقالات ووجدت فيه افكار كثيرة تتوافق مع افكارى الى أننى أختلاف مع البعض من ناحية ترك كل الموروث عن السلف ووأعتقد من الأفضل مراجعة الأحاديث والمرويات التاريخية بكل حيادية  و اعتقد أن الصراع الفكرى بين القرآنيين والسلفيين سينتهى فى النهاية الى انبثاق تيار ثالث من الأمة يقوم على اساس مراجعة الثرات الأسلامى وتنقيحه من جديد وذلك بإظهار الأحاديث المنسوبة للنبى ومقارنتها مع القرآن والاحداث التاريخية الثابتة


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-07-11
مقالات منشورة : 419
اجمالي القراءات : 9,284,663
تعليقات له : 1,926
تعليقات عليه : 2,794
بلد الميلاد : ALGERIA
بلد الاقامة : ALGERIA