البركة نظام

احمد شعبان في الخميس 04 ديسمبر 2008


في إطار عملية تصحيح المفاهيم أورد لفظ " البركة " كمثال على إرتباكنا حول تحديد معاني الألفاظ الواردة في القرآن الكريم حيث نتحدث عن معاني غالبا ما نبتعد بنا كثيرا عما جاءت من أجله .
بل يمكن القول بأننا نحدد لها من المعانى الهلامية والمتعددة والمتضادة والبعيدة عن معناها معتمدين على فهمنا دون منهجية علمية .
والغريب أننا قد ارتضينا بهذا الارتباك ونصر على معايشته دون أدني رغبة منا في النظر والتصحيح .

فمادة " برك" وردت في القرآن الكريم في 32 موضع
وهذ اللفظ " البركة " وكما سيتبين من الآيات التالية قد اقترن بأعلى معاني السمو والجلال ، فالفعل الذي يعبر عنه ذلك اللفظ لم ينسب إطلاقا لغير الله .

المزيد مثل هذا المقال :

وإذا ما كنا قد اعتمدنا المنهجية العلمية وتوصلنا لهذا المعنى والتزمنا به كان يمكننا منذ زمن بعيد أن نكون روادا للحضارة الإنسانية في عصرنا الحديث .
ولكن الارتجالية التي نعيشها وتغافلنا عن معنى هذا اللفظ فوت علينا هذه الفرصة .
فهل يمكن أن نتيقظ ونحاول تعويض بعض مما فات ، ونلحق بالركب الحضاري ؟ . أرجو ذلك !!!.
هذا الكلام ليس طوباويا ولكنه موضوعيا ، ويمكن تأكيدة أو تكذيبة ، وهذه هى سمة العلم الذي ندين له جميعا بكل مظاهر التحضر التي نعيشها .

ورد لفظ تبارك في مستهل سورتين من سور القرآن الكريم ، ومقترنا بمن بيده الملك وصاحب القدرة المطلقة ، ومن أنزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا " اللــــــــــــــه " .
1. تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ( 1 الملك )
2. تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا" ( 1الفرقان)

كما جاء مقترنا باسم رب العالمين ( ذي الجلال والإكرام ) مالك السماوات والأرض وما بينهما ، وجاعل البروج في السماء وجاعل الشمس سراجا والقمر منيرا ، ومن له الخلق والأمر ، وينشأ ما يشاء من الخلق ، ومن لو شاء لجعل لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر مما طلبوه منه تعجيزا " اللـــــــــه " في7 آيات :
3. تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ .( 78الرحمن )
4. وتبارك الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما . ( 85 الزخرف )
5. تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا . ( 61 الفرقان )
6. َألَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ . ( 54 الأعراف )
7. ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ . ( 64 غافر)
8. ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين . ( 14 المؤمنون )
9. *تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا ( 10 الفرقان )
كما جاء مقترنا بمن أنزل الكتاب على عبده بهدف " تدبر آياته ، وإتباعه ، ومستنكرا من يستنكره ، ومبينا متى أنزل ، ومصدقا لما بين يديه ." اللـــــــــــــه " في 5 آيات هي :
10. وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه . ( 92 الأنعام )
11. وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ . ( 155 الأنعام)
12. *وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ . ( 50 الأنبياء)
13. *كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ . ( 29 ص )
14. إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ( 3 الدخان )

ورد هنا لفظ البركة من الله على بعض عباده مثل أنبيائه " إبراهيم ، اسحق ، عيسى ، نوح ، موسى " ، عليهم جميعا أفضل الصلاة والسلام ، وأهل البيت ، وبعض من الأمم والعباد ، وطلب منا كمؤمنين أن نسلم على أنفسنا تحية من عند الله مباركة طيبة ، وأيضا بارك في الخيرات ، والماء المنزل من السماء الذي ينبت الجنات ، وبعض من الأشجار والأشياء " اللـــــــــه في11 آية كما يلي :
15. وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا . ( 113 الصافات )
16. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا . ( 31 مريم)
17. قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ . ( 48 هود )
18. فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا . ( 8 النمل)
19. قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ . ( 73 هود)
20. فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً . ( 61 النور )
21. وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين . ( 29 المؤمنون )
22. لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض . ( 96 الأعراف )
23. وَنَزَّلْنَا مِنْ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ( 9 ق)
24. يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونِةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ . ( 35 النور )
25. فلما أَتَاهَا نُودِي مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ الشَّجرة 30 ) القصص )

وأيضا بارك في بعض الأماكن ( بيت الله الحرام ، والمسجد الأقصى ، طور سيناء ) ، وبعض أماكن من الأرض إجمالا " اللـــــــــه " في 7 آيات
26. سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ .( 1 الإسراء)
27. إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين . ( 96 آل عمران )
28. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها ( 10 فصلت )
29. *ونجيناه وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ . ( 71 الأنبياء)
30. وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا (81 الأنبياء )
31. واورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها . ( 137 الأعراف)
32. وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى محصنة . ( 18 سبأ )

من الآيات السابقة ألا نستشعر بأن هذا المفهوم ( المعنى ) لكلمة البركة له شأن وأي شأن .
ومن الملاحظ أن هذا الفعل منسوبا لله وحده دون غيره .
والسؤال الهام جدا ما معنى مبارك هذه الكلمة المتداولة كثيرا بيننا بصورة دارجة والتي لا نعرف لها مدلولا محددا ، فنقول أن الشيء المبارك هو كثير الخيرات ، وعند العامة تعني الارتجالية ( عدم النظام ) ، وسواء كان المعنى هذا أو ذاك فلا نعرف كيف تأتي كثرة الخيرات هذه التي لم نراها أو حتى نستشعرها .
وإن كان بمعنى الارتجالية ، فكيف بالله عليكم أن ينسب الله سبحانه وتعالى لنفسه تلك الارتجالية المزعومة .

الإجابة :
ولكن للإجابة على هذا السؤال يجب أن نمعن النظر في الآيتين التاليتين :
*إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ( 3 الدخان )
*إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . ( 1 القدر )
الملاحظ هنا تساوي الثلاث كلمات الأولى في الآيتين والحديث فيهما عن شيء واحد والكلمة الرابعة في كل من الآيتين إخبار عن ذات الشيء ألا يدلنا ذلك على مدي ارتباط كل من الكلمتين ومن ذلك الارتباط في المعنى أي يمكننا أن نقول بتساوي المعنى للكلمتين .
ومعنى هذا أن كلمة مباركة تساوي كلمة القدر
ولكن ما معنى كلمة القدر الآيات التالية تبين ذلك
وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ(2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ(3) القدر .
فتعريف الليلة ذات القدر بأنها خير من ألف شهر .
ومن المعروف أن الليلة نصف يوم والشهر 60 نصف يوم × ألف = 60 ألف
فالشيء ذات القدر خير من 60 ألف نظير ليس ذات قدر .
وهذا قد أتضح منطقيا في الفرق بين حزمة من أشعة الليزر التي تخرج من زيت شجرة مباركة زيتونة وبين حزمة من أشعة الضوء العادي .... المزيد على الرابط resaletnour.8m.com
والفرق ما بين الحزمتين في أن الأولى موجاتها منظمة بسبب تساوي أطوال موجاتها فتقوى بعضها ، لذا كان لها إنجازات مذهلة ، والثانية غير منظمة بسبب تعدد أطوال موجاتها فتشتت بعضها بعضا فتتلاشي قواها .
وعليه نصل إلى أن معنى كلمة مباركة هو منظمة .
فالبركة معناها النظام
ومن هنا يمكننا أن نعرف لما كان الفعل لا ينبغي لغير الله ؟ .
لأن النظام هنا نظام عام يحوى السياق العام كله ( الكون جميعه ) ، ومهما أوتينا من علم ووضعنا العديد من النظم فهي نظم فئوية لا نستطيع أن نضبطها بحيث تتواءم مع باقي الأنظمة الأخرى في إطار منظومي عام .
وأيضا يمكننا القول أن كل شيء إجمالا وتفصيلا وجد من الله بالبركة ، والتي لاتعني العشوائية ولكنها تعني الوزن بالقسط ، والتقدير ، والإحكام ، والحق .
وقد وضعنا كلمة نظام والذي يعني " الأنساق " كإصطلاح فابنعد بنا عن لفظ البركة .وما تحويه من معنى .
وبذلك ابتعدنا بالمنظومية عي المجال الديني ، وهذا ما أفقده المنهجية والذي كان من الواجب أن نسحب على كل المجالات والتي يحتويها بحق القرآن الكريم .
ومن جانب آخر : حين ينخ ويبرك الجمل نراه قد استقر على قواعده بارتياح ونقول عنه برك ، وهذا يعطينا معنى الاستقرار بأنه ثبات على قواعد مستقرة ، هذه القواعد تعني النظام الذي يبنى عليه ما وضع النظام لأجله .
وهذا المعنى يبعدنا عن الارتجالية والعشوائية التي تلصق زورا بهذا اللفظ في تعاملاتنا الدارجة
والخلاصة : لما كان اللسان ( اللفظ ) تعبير عن المعنى فأين نحن من هذا النظام في الوقت الذي نتعامل فيه لفظا وبالتالي معنى بغير منطق .
ودعوتي هى : وجوب إعتماد المنطق في حياتنا بعامة ، وخصوصا معرفتنا بمعاني ألفاظ القرآن الكريم " كألف باء " ليبارك لنا الله سبحانه وتعالى في كل أعمالنا .
وحين كتابتي لهذا الموضوع قد انتابني إحساس بالعجز عن التعبير بما يجب عن معنى هذه الكلمة بما لها من قيمة عظمى في كون الله سبحانه وتعالى .
فمعذرة عن هذا العجز الذي ليس لي أمامه لا حول ولا قوة إلا توفيق الله سبانه وتعالى .

اجمالي القراءات 15650

للمزيد يمكنك قراءة : اساسيات اهل القران
التعليقات (39)
1   تعليق بواسطة   محمود دويكات     في   الخميس 04 ديسمبر 2008
[30748]

كلام جميل و لطيف

أخي الاستاذ أحمد شعبان ، أفادنا الله من علمك


2   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30759]

البركة علو و رقي

الاشياء المباركة تكون اشياء افضل من اقرانها        اكرر افضل من اقرانها              فالارض المباركة افضل من بقية الاراضي       و الكتاب المبارك افضل من بقية الكتب        و الشجرة المباركة افضل من بقية الاشجار       و الليلة المباركة افضل من بقية الليالي     وهكذا  دواليك          اما كيف و لماذا تكون الافضلية فهذا ما لا اعلمه         فمن ذا يستطيع ان يعرف ان هذا افضل من هذا لان به كذا و كذا     الا الله تعالى            فان قال الله لنا سر مباركته لشيء ما فقد عرفنا و الحمد لله     اما اذا لم يقل لنا فالافضل ان لا نخترع الاسباب من عندنا        لان هذا ضرب في المجهول    فقط يمكن ان نرجح و نظن          لكن لا يجوز ان نجزم ونؤكد                نقطة صغيرة للتنبيه          الله قال لنا ان  المسجد الحرام مبارك    و لكن ما قال لنا انه بارك المسجد الاقصى             لان الله بارك حول المسجد الاقصى       اكرر بارك الله حول المسجد الاقصى      يعني لم يقل لنا انه بارك المسجد الاقصى نفسه          انظر كيف قال الله انه بارك من في النار و بارك من حول النار          و لذلك لا احد يقول ان النار نفسها مباركة لان الله لم يقل لنا ذلك           اذن لا نقول الا ما قال الله           اخيرا     تبارك الله         تعني انه تعالى و تسامى بذاته لذاته    فليس لله اقران يتفاضل معهم            و السلام عليكم             


3   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30760]

يعني مبارك لازم يغير اسمه

تفتكر يا استاذ شعبان .. إن اسمه ...هو السبب في بقائه طوال هذه المدة رغم انف الجميع .. يا يغير اسمه يا كلنا نسمي تفسنا مبارك ..


ده حتي مبارك اوباما استطاع أن يصبح رئيسا لأمريكا في صعود سؤيع تاريخي مبارك ..


مدد يا شيخ مبارك ..


ولهذا قررت ان يكون اسمي الجديد عمرو اسماعيل مبارك .. يمكن الحظ يتغير


4   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30764]

أخي الكريم الأستاذ / محمود دويكات

تحية مباركة طيبة وبعد


شكرا يا أخي على مرورك ، وعلى إطرائك .


وأتمنى أن يعيننا الله على خدمة دينه .


والسلام


5   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30765]

أخي الفاضل الأستاذ / عمار نجم

تحية مباركة طيبة وبعد


تقول يا أخي : "الاشياء المباركة تكون اشياء افضل من اقرانها اكرر افضل من اقرانها فالارض المباركة افضل من بقية الاراضي و الكتاب المبارك افضل من بقية الكتب و الشجرة المباركة افضل من بقية الاشجار و الليلة المباركة افضل من بقية الليالي وهكذا دواليك " 


وهذا ما أؤكد عليه تماما ، ولن تجد ما ينقضه في كل المقالة ولا الرابط الذي أشرت إليه وأتمنى أن تقرأه . 


أما من ناحية الجزم والتأكيد ، فأنا لا أجزم بشيء أو أؤكد شيئا أبدا ، وما ذكرته فهو فهما من كتاب الله ، وأعرضه حتى نتناقش حول لنعرف مدى صحته من خطئه .


أما مسألة المسجد الأقصى فلك كل الحق فيها ، ورغما عن أنني أؤكد دائما عل القول " حول المسجد الأقصى " إلا أني هذه المرة سقطت عني سهوا .


أما قولك " فليس لله اقران يتفاضل معهم " فإذا قرأت المقالة جيدا ستعرف أنني أقول أن الله سبحانه وتعالى هو الفاعل الأوحد لهذا الفعل .


رجاء راجع الرابط resaletnour.8m.com


وأعتقد أن الحوار معك سيكون مفيدا ومثمرا بإذن الله تعالى .


والسلام .


6   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30766]

أخي المحترم الدكتور / عمرو اسماعيل

تحية عطرة وبعد


شكرا أخي على مداعبتك ، ولو أنني لا أحبذ المداعبات في هذا المجال .


وأود أن أؤكد على أن ألأسماء التي نطلقها هى أسماء إصطلاحية مثل من يسمى حسن وهو سيء ومن يسمى جميل وهو قبيح ، و... هكذا


أما كلمات الله سبحانه وتعالى فهى كلمات حقيقية تعبر باللفظ الذي يحتوى على المعنى كاملا ، وهو ما نحاول الإقتراب منه .


وفقنا الله سبحانه وتعالى جميعا لما يحب ويرضى .


والسلام


7   تعليق بواسطة   عمرو اسماعيل     في   الجمعة 05 ديسمبر 2008
[30772]

عندك حق

تماما مثل اللي اسمه عمرو وهو يكره هذا الاسم .. وكل من يحمله حتي نفسه ..


8   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 06 ديسمبر 2008
[30843]

شكر ااستاذ أحمد شعبان

قمت بسحب الكتاب من الموقع و سأقوم بقراءته لاحقا                 شكرا جزيلا لك


9   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 06 ديسمبر 2008
[30844]

شكر أستاذ أحمد شعبان

قمت بسحب الكتاب من الموقع و سأقوم بقراءته لاحقا                 شكرا جزيلا لك


10   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 06 ديسمبر 2008
[30845]

شكرا أستاذ أحمد شعبان

قمت بسحب الكتاب من الموقع و سأقوم بقراءته لاحقا                 شكرا جزيلا لك


11   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   السبت 06 ديسمبر 2008
[30846]

شكرا أستاذ أحمد شعبان

قمت بسحب الكتاب من الموقع و سأقوم بقراءته لاحقا                 شكرا جزيلا لك


12   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31125]

الأستاذ الكريم أحمد شعبان/رسالة نور للألفية الثالثة

جاء في بحثكم حول الجهاز المستوحى من آية النور الفقرة التالية

عمل الجهاز

يضاء المصباح بالكهرباء فتخرج أشعته وتتخلل الزيت إلى أن تصل طاقته إلى درجة الإضاءة FLASH POINT فيإمتصاص الزيت لهذه الأشعة الخارجة من المصباح والتي تكون ذات أطوال تموجية متعددة لتخرج من الزيت علي هيئة أشعة ذات طول موجي واحد فتظهر على سطح الزجاجة لتجعلها كالكوكب الدري ( أي الجسم المصمت الذي يصدر إشعاعات من جميع (سطحه ) والتي تحبس داخل المشكاة لتتراكم بعضها على بعض إلى أن تقوى وتخرج من خلال الفتحة الوحيدة للمشكاة ( نور علي نور ) انظر شكل 5


إذن لدينا كما فهمت من البحث      1مصباح يعمل بالكهرباء (يقابله في جهاز الليزر أنبوية الضوء من نوع أنابيب فلاش الكاميرات)       2زيت الزيتون و يشكل المادة الفاعلة (يقابله في جهاز الليزر الياقوتة الإسطوانية و ما فيها من ذرات الكروم)         3الزجاجة المكورة (يقابلها في جهاز الليزر الحاوية التي تحوي المادة الفاعلة عندما تكون سائلة أو غازية)       4المشكاة المصقولة السطح (يقابلها في جهاز الليزر مرايا _وعاء المرنان_)

لاحطت في الجهاز الموضح في الشكل 5 ما يلي

الزيت هو المادة التي تمتص الأشعة متعددة أطوال الأمواج الصادرة عن المصباح الذي يعمل بالطاقة الكهربائية و من ثم تصدر عن الزيت أشعة ضوئية ذات طول موجي واحد                في حين أن آية النور تقول أن الزيت هو مصدر الطاقة لأن الزيت حسب الآية هو الوقود المستخدم و أن الكوكب الدري (الزجاجة) توقد بواسطة هذا الزيت وتشع النور أو الأشعة

و لهذا فأنا أرى وجود مشكلة ما            أرجو منكم التوضيح فقد يكون السبب عدم فهمي للموضوع            و خصوصا ما فهمكم للمصباح في آية النور و ماذا يقابله في جهاز الليزر المستوحى من آية النور و في جهاز ليزر الياقوتة

و لكم الشكر


13   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31130]

أخي العزيز / عمار نجم

تحية مباركة طيبة وبعد


المصباح هو مصدر إضاءة الزيت ، والزيت هو مصدر إضاءة الزجاجة التي تخرج منها الأشعة ذات الطول الموجي المتساوي .فتحبس داخل المرايا ( المشكاة )  لتخرج على هيئة نبضات ليزر .


وأجهزة الليزر أيضا لابد لها من مصدر لإضاءة ( لإثارة ) المادة الفعالة ، والمادة الفعالة هى المسئولة عن الأشعة ذات الطول الموجي المتساوي فتحبس داخل المرايا لتخرج على هيئة نبضات ليزر .


تطابق تام لذا لا أرى ما تراه من مشكلة .


وقد تم لفت نظر حضرتك إلى هذا الموضوع لتتعرف على القيمة العالية جدا لمنطقة طور سيناء ، ومدى ارتباطها بالبركة ، والموضوع بعامة يشير إلى هذا النظام ( البركة ) .


دمتم يا أخي بكل خير .


والسلام


14   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31131]

الأستاذ الفاضل أحمد شعبان

نعم أرى التماثل بين جهاز الليزر المستوحى من آية النور و أجهزة الليزر الأخرى                 لكن أرى مشكلة بين آية النور و الجهاز الذي تقول عنه أنه مستوحى منها               المشكلة هي        آية النور تقول أن الزيت يستخدم كوقود يستهلك كمصدر للطاقة      في جهازك     حسب ما فهمت     الزيت لا يستخدم كوقود       في جهازك الزيت يستخدم كوسط سائل تمر فيها الأشعة متعددة الأطوال و تخرج منه ذات طول واحد             أي لا يتم إستهلاك الزيت كوقود            و يبدو أن مصدر الطاقة هو الكهرباء        لهذا فالجهاز لم ينقل عن آية النور بحذافيرها                و شكرا لكم


15   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31134]

أخي الكريم الأستاذ / عمار نجم

تحية طيبة وبعد


الزيت كوقود لا يستهلك لا في الآية الكريمة ولا في الجهاز المستوحى منها ولا في أجهزة الليزر عموما .


ومعنى " يوقد من ، لا يعني استهلاك هذا الوقود ، ولكن الإضاءة للزجاجة منه ، والمصباح هو الذي يمد الجهاز بالطاقة مثل كل أجهزة الليزر ، والمادة الفعالة في كل الأجهزة هى التي نأخذ الطاقة الخارجة منها .


دمتم يا أخي بكل خير .


والسلام


16   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31143]

الأستاذ الكريم أحمد شعبان

قال الله  تعالى في الاية 17 من سورة البقرة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ))           استوقد نار  تعني أشعلها باستخدام الوقود من حطب أو زيت أو أي مادة قابلة للاشتعال       و الضوء الخارج من النار هو الذي يضيء ما حول النار      أي الوقود يستهلك و النار المشتعلة هي التي تضيء            نعود إلى آية النور     الزيت في هذه الآية هو الوقود بالتالي يجب أن يستهلك لإيقاد النار         و النار الناتجة هي التي تضيء الزجاجة                أنت لم تطبق هذا المفهوم على جهازك فقد جعلت الإيقاد هو الذي يضيء و في سورة البقرة    يقول الله أن النار هي التي تضيء        وملاحظة عندما يقول الله عن زيت الزيتونة المباركة أنه يكاد يضيء حتى لو تمسسه نار فهذا ليجعلنا نعلم كم أن زيتها عنيف الإشتعال و نقي       فإذا كان يوشك أن يشتعل بدون نار      فما بالك إذا أشعلناها فماذا سيكون الحال عندها     طبعا ستكون النار الناجمة مبهرة للأبصار لشدة إشتعال الزيت                 السلام عليكم 


17   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31147]

أخي الكريم الأستاذ / عمار نجم

تحية طيبة وبعد


استوقد نار ، الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة ..


ألا ترى أن إيقاد النار ( يعني اشتعال ) ، وإيقاد الزجاجة يعني إنارتها ، .


هل تتصور أن الزجاجة تشتعل أو الكوكب الدري .


يكاد زيتها يضيء ، بمعنى يوشك أن يضيء . ولو لم تمسسه نار حتى وإن لم تمسسه نار ، ولكنه يصل إلى نقطة الاحتراق ( يكاد زيتها يضيء ) ، وعندها تخرج الأشعة عند هذا المستوى من الطاقة  


والفارق استوقد نار ( وجود نار تعني إشتعال ) ، الزجاجة أو الكوكب ( عدم وجود نار ) يعني عدم اشتعال .


لا أعتقد أن هذه النقطة تحتاج إلى شرح أكثر من هذا .


وفي جميع الأحوال أشكرك على إهتمامك ، ودأبك في محاولة معرفة الصواب .


دمت لنا يا أخي بكل خير .


والسلام .


18   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31148]

أخي العزيز الأستاذ / سنان السمان

بكل الحب والتقدير أود القول أن العلم الحديث بكل تداعياته لم يستطع حتى الآن أن يتعرف على مسألة المشاعر والمعاني وكيفية عملها داخل الإنسان ، وأنظر مثلا إلى الأعمى والأصم كيف تصل إلي مشاعره المعاني الإنسانية .


يوجد من يقول أن الصدر والذي بداخله القلب هو ما يتصدر الإنسان أي هو الدماغ .، وأنا لا أرى ذلك وأرى أن الصدر الذي نعرفه هو ايضا في مقدمة الإنسان أي هو ما يتصدره على المستوى الأفقي .


أنا أعلم أن المخ به مراكز عصبية ترتبط بالسمع والبصر وباقي الواس ، ولكن كما قلت سابقا " إن هو إلا سنترال " مابين العالم الخارجي للإنسان وعالمه الداخلي .


قد تكون هذه النقطة غير محسومة الآن ولكن بالتقدم العلمي سوف تتضح الحقيقة . 


وإلى ذلك الحين أنا ملتزم بأن القلب هو القلب الذي نعرفة وهذا ما أرتاح إليه تماما ، وإن كان هناك معلومة لا أدري بها فبرجاء أن تخبرني عنها .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


19   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31150]

الأستاذ الكريم أحمد شعبان

هذا التناقض إعتمدت فيه على فهمك أنت للآية           أنت تقول المصباح  يسخن الزيت و الزيت يمتص الأشعة المتعددة الأطوال و يصدرها ذات طول واحد فتضيء هذه الأشعة الزجاجة التي تبدو كالكوكب الدري من شدة الضوء و نقائه ثم تقوم المشكاة بتكثيف الأشعة و تحزيمها في حزمة ليزر       هذا الفهم يعارض مبدأ ثابت و هو أن الوقود يجب أن يتم إستهلاكه للحصول على الطاقة اللازمة للحصول على الضوء بإشتعال النار         أنت أتيت بالوقود من خارج الآية لأن الكهرباء هي مصدر طاقة المصباح      اما أنا فأفهم الآية كالتالي:


الله نور السموات و الأرض مثل نوره كمشكاة        المشكاة هي كوة في الجدار      فيها مصباح      المصباح هو نار مشتعلة       المصباح في زجاجة    أي النار في قارورة       الزجاجة كأنها كوكب دري      يعني الزجاجة متلألئة منيرة كأنها درة أو جوهرة نقية بديعة      الآن سيأتي الإختلاف بين فهمي للآية وفهمك لها        يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية و لا غربية يكاد زيتها يضيء و لو لم تمسسه نار       المقصود أن المصباح يوقد من شجرة مباركة     و ليس المقصود أن الكوكب الدري هو الذي يوقد       فالفعل يوقد يعود على المصباح أي على النار المضيئة  ولا يعود على الكوكب الدري أو على الزجاجة        أي المصباح هو نار نتجت عن إشتعال زيت زيتون سريع و شديد الإشتعال       لأنه مأخوذ من شجرة زيتون مباركة       المصباح موضوع في قارورة تبدو من شدة الضوء و نقائه كأنها جوهرة متلألئة تبهر الأبصار       القارورة موضوعة في المشكاة       و هكذا يستقيم معنى الآية      لأنه لا وجود للكهرباء كمصدر للطاقة التي تشعل المصباح       الزيت هو الوقود و هكذا كان الوضع في زمن نزول القرآن و هكذا يجب أن نفهمها        قد يكون كلامك صحيحا عن مكان الشجرة المباركة و قد يكون زيتها أفضل زيت و أكثر زيت طاقة      و قد يصلح لإنتاج أشعة الليزر     كل هذا لا مشكلة فيه       المشكلة هو أن الجهاز الذي تقول عنه أنه يتطابق مع الآية       أنا أرى أنه لا يتطابق معها       و شكرا لجهودك و دأبك و بالتوفيق و السلام عليكم و ر حمة الله و بركاته   


     


20   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31152]

أخي الكريم / عمار نجم

تحية مباركة طيبة وبعد


لقد وصلت يا أخي إلى مربط الفرس كما يقولون .، بالنسبة لما كتب باللون الأحمر


الآية الكريمة تقول " الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من .....، كلمة يوقد تعود على ما ( الكوكب أم المصباح )


ما الذي يوقد ( الكوكب أم المصباح )


فكر في هذا واستشر حول هذه النقطة تحديدا .


والسلام .


21   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31155]

الأستاذ الفاضل أحمد شعبان

لا داعي لإستشارة أحد فأنا أتناقش معك       و لا أجد أفضل منك لكي أستشيره في هذا الموضوع          هكذا أفهم الآية و أنت تفهمها بشكل آخر               قدم لي الدليل على صحة فهمك لها          فأقبله منك على الفور        برأيي لا يستقيم فهم الآية إلا بهذا الشكل          الوقود هو طعام النار        لا نار دون وقود        و الوقود لا يصلح طعاما إلا للنار             إذن الذي يوقد يجب أن يكون نارا         في كل القرآن إربتط الوقود بالنار               لم يرد الوقود إلا مع النار               أنت هنا تقول الفعل يوقد يمكن أن يكون دون إشتعال و دون نار               هذا ليس منهجا علميا في الإستنتاج       أنت أعطيت للإيقاد معنى ثاني فقط كي يتوافق مع جهازك             أي بدلت معنى الفعل يوقد فصار لا يعني الإشتعال          و أين     في حالة واحدة وحيدة هي آية النور       و لماذا     كي يتم لك إثبات تطابق جهازك مع الآية         إذا أصريت على أن الكوكب هو الذي يوقد كما يقول كثيرون     فعليك أن تقبل أن الكوكب كتلة من النار          أما أن تغير معنى الفعل يوقد فهذا غير مقبول         لو جئتنا بحالة أخرى لا يكون فيها الفعل يوقد بمعنى إشعال النار        عندها يصبح الأمر قابلا للنقاش        و السلام عليكم        


22   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31156]

أخي المحترم / عمار نجم

 


تحية عطرة


الحل في الآية الكريمة نفسها ، هل يمكنني سؤالك : إذا كان حتما لابد للوقود من النار كحالة وحيدة ، فكيف يستقيم المعنى لقوله تعالى : " ولو لم تمسسه نار " ؟ .كإفتراض بعدم وجود النار في حين وردت كلمة يوقد ؟


والسلام .


23   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31158]

الأستاذ العزيز أحمد شعبان

أخي الفاضل أحمد شعبان        ليس من عادتي المعارضة لمجرد المعارضة       أنا أبحث معك عن الحق       و أتمنى أن تصل من حوارنا إلى شيء جديد يوصلك لغايتك      نتابع الحوار        الآية تقول     ((يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار))                 فالآية لم تقل أن الزيت يضيء و لو لم تمسسه نار        و الفرق واضح بين القولين       يعني الزيت يحتاج عود ثقاب كي يتأجج و يضيء       يعني الزيت لا يضيء إلا إذا مسته نار       فهذا الكلام يدلنا على مدى سرعة إشتعاله و قابليته للإشتعال       فهو مادة خطرة شديدة الإشتعال كالبنزين مثلا          لكن ممكن أن يشتعل إذا ارتفعت درجة الحرارة فوق درجة إشتعاله        و عندها يشتعل و يضيء ويصبح نارا مضيئة       فالنار هي مصدر الضياء      و لا ضياء دون نار        ((هو الذي جعل الشمس ضياء))          لكن وجود القارورة منع خروج الضياء المحرق و جعله نورا       كيف تحول الزجاجة الضياء الى نور        هنا علينا أن نبحث على ما أظن عن زجاج سميك له خواص معينة تمتص الحرارة و تطلق النور دون حرارة أو بأقل حرارة ممكنة       فالزجاجة تعمل كحجاب يخفف من وهج الحرارة الصادرة عن النار/المصباح       ربما الياقوت يصلح لهذه المهمة مثلا       و قد تحدثت أنت عن استخدامه في أجهزة الليزر البدائية           الملاحظ       أنك لم تعطي أي أهمية للزجاجة و تركيبها       مع أنها قد تكون هي المادة الفاعلة          أي هي الأساس في الموضوع و ليس الزيت الذي جعلته أنت المادة الفاعلة      و ملاحظة أن الليزر ضوء و الله يتحدث عن النور و لا يتحدث عن الضوء         الفرق بين الضوء و النور كما تعرف هو أن الأول له حرارة و الثاني لا حرارة له     فالشمس ضياء و القمر نور                         و السلام  


24   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31161]

الأستاذ الفاضل / عمار نجم

اشكرك يا أخي شكرا جزيلا على هذه الأمنيات الطيبة ، ولأنك أعدت لي التفكير في هذا الموضوع ، وأعلم يا أخي أننا لا نضيع وقتنا هباء ، ولكن الأعمال بالنيات ، وأنا أستشعر نياتك الطيبة ، ولذلك أنا فرح بك .


ولنأخذ الموضوع من الجانب العلمي ، كل المواد قابلة للإشتعال ، وتشتعل كل مادة عندما تصل درجة حرارتها إلى " الفلاش بوينت " نقطة الاشتعال .


وما فهمته من الآية الكريمة ومقنع منطقيا حسب وصف الآية :


المصباح يضيء فتسقط إضاءته على الزيت ، فيمتص الزيت هذه الإضاءة بما فيها من حرارة ، حتى تصل درجة حرارة الزيت إلى نقطة الاحتراق الخاصة به ، مع العلم كلما إزدادت الإضاءة الواقعة على الزيت كلما أزدادت الإضاءة الخارجة منه .


والفارق أن الأشعة الساقطة على الزيت ذات أطوال موجية متعددة ، أما الأشعة الصادرة عن الزيت فهى ذات طول موجي واحد ، مع العلم أن المادة تصدر توهجا عند درجات الحرارة المختلفة ، ولكن عند مستوى معين من الطاقة يتم أخذ الإصدارات الإشعاعية وحبسها داخل المشكاة .


والآية الكريمة تصف ذلك بغاية من الدقة " لا نار " لا نار " لا نار " . ، في حين وجد اللفظ " يوقد " يوقد " يوقد " .


اما الفرق بين النور والضوء فقد تناولت ذلك ، واتضح لي أن النور طاقة نظيفة خالية من المواد ، أما الضوء فهو طاقة مختلطة بنواتج الاحتراق .


وعلى الهامش " الكواكب ليست مشتعلة "، وهذا هو الفارق بين النجم والكوكب .


وأعتقد أن الأهم من ذلك هو غمكانية تحقيق هذا المثل على نطاق عملي ، فيكون أدل على ظهور آيات الله ن ناهيك عن فوائد غقتصادية تفوق الصر .


وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير


 


25   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأحد 14 ديسمبر 2008
[31163]

الأستاذ الكريم أحمد شعبان

تقول النور طاقة نظيفة خالية من المواد       فلماذا سميت النار بهذا الاسم الذي يشترك مع النور بنفس الجذر      أليس الأولى أن يكون إسم النار مشتقا من الجذر الذي اشتق منه اسم الضياء؟       النور حسب فهمي له هو إنعكاس الضوء عن الأجسام       و لهذا فالقمر نور لأنه يعكس ضياء الشمس         فالضوء يصلنا من النار أما النور فيصلنا من الأجسام التي تعكس الضوء          إذن الليزر يمكن إعتباره نورا كما تقول لأنه فعلا ينعكس من جدران المشكاة           حسنا لنقبل هذه النقطة و نقفز إلى ما بعدها         أين الدليل على أن الفعل يوقد يمكن أن يحصل دون نار مشتعلة        ليس لدينا إلا هذه الآية كل الآيات الأخرى تقول لابد من نار مع الوقود      التلازم دائم           كيف سنقبل بمنهج علمي أن يكون الإثبات هو الآية نفسها مع أن الآية هي سبب النقاش       نريد آية أخرى تدعمها هل لديك آية أخرى؟       أنا أرى وجود النار في الآية لأن المصباح هو نار و النار تريد وقود         الزيت برأيي هو الوقود        السلف كلهم فهموا أن الزيت هو الوقود        هل يمكن أن الصحابة فهموا الآية بشكل خاطئ        لاحظ أني لا أقصد موضوع الليزر      أقصد فهمهم أن المصباح يعمل بالزيت        أليس هذا ما فهموه       أصلا هل يمكن أن يفهموا غير هذا المعنى         إذا تطور العلم و كشف حقائق أخرى فهي لا يمكن أن تتعارض مع الفهم السابق و لكنها تضيف إليه            فهمك للآية يجعل فهمهم خاطئ لأنهم فهموا أن الزيت يشعل المصباح و أنت تنفي هذا تماما          و السلام


26   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الإثنين 15 ديسمبر 2008
[31218]

الأخ العزيز الأستاذ / عمار نجم

تحية طيبة وبعد


تقول : فلماذا سميت النار بهذا الاسم الذي يشترك مع النور بنفس الجذر أليس الأولى أن يكون اسم النار مشتقا من الجذر الذي اشتق منه اسم الضياء؟ ، وفي الحقيقة هذه النقطة لم أتطرق إليها إلا الآن فشكرا جزيلا يا أخي على إثارتها ، ويمكنني القول إرتجاليا : 


 أن النور هو الأصل ، وهو مصدر النار ، ففي عملية التمثيل الخضري يتم استخلاص الطاقة ( النور ) من الضياء الساقط على النبات ، وورق النبات يعمل كفلتر .

والنار تصدر ضياء ، لذا كانت النار هي الأقرب للنور .




تقول : النور حسب فهمي له هو انعكاس الضوء عن الأجسام و لهذا فالقمر نور لأنه يعكس ضياء الشمس

فإن كان الأمر كذلك فالله سبحانه وتعالى سمى نفسه بالنور وليس الضياء ، ومعنى كلامك أن الضياء هو الأصل والنور تابع ( انعكاس ) ، فهل يمكن أن نستسيغ أن الله يسمي نفسه بانعكاس للضوء ( النور )

الهدف من الوقود هو انبعاث طاقة ، والطاقة تتحول من صورة إلى أخرى .

ويمكن الحصول على هذه الطاقة إما بالاحتراق أو التسخين أو من أي صورة من صور الطاقة

انظر إلى قول الله عز وجل : "فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا " 38 القصص

هل في هذه الآية نار ، وما الهدف هنا من الوقود ألم يكن تحويل الطين من حالة إلى حالة أخرى

وهل يمكن أن يتم ذلك بالتسخين من غير نار أم النار هنا شرط جازم .




وتقول : أنا أرى وجود النار في الآية لأن المصباح هو نار و النار تريد وقود

هذا القول يجافيه الصواب لأن الآية لم تقل تلازم النار والوقود ( بل قالت " ولو لم تمسسه نار " )

أما من ناحية فهم الصحابة للآية أقول إن كان فهمهم صحيح دائما فلماذا نتعب نحن أنفسنا بمحاولاتنا الفهم بعيدا عن فهمهم ، بل ونرفض فهمهم .


وفقنا الله جميعا إلى هدايته للوصول إلى الصواب


والسلام .


27   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الإثنين 15 ديسمبر 2008
[31226]

الأستاذ الفاضل/أحمد شعبان

تحية مسك و عنبر و بعد

تقولون : أن النور هو الأصل ، وهو مصدر النار ، ففي عملية التمثيل الخضري يتم استخلاص الطاقة ( النور ) من الضياء الساقط على النبات ، وورق النبات يعمل كفلتر . و أقول: النار هي الأصل و ليس النور    لأن النبات الأخضر محتاج للشمس النارية المضيئة       فالنباتات مخلوقات حية تحتاج للطاقة كي تنمو أما الشمس فلا حاجة بها إلى النبات     إذن الشمس صانعة للنبات الأخضر أما النباتات فلا تؤثر على الشمس      النبات هبة الشمس كما هي مصر هبة النيل    فلولا النيل لا مصر    و لولا الشمس لا نبات

تقولون : فهل يمكن أن نستسيغ أن الله يسمي نفسه بانعكاس للضوء ( النور) 

أقول : نحن نتحدث عن نور المخلوقات     و هو إنعكاس لضوء المخلوقات النارية عن المخلوقات العاكسة للضوء      لكن نحن لا نعرف عن نور الله الخالق شيئا       فهذا النور يتعلق بذات الله      النور الذي نعرفه و نراه كنور القمر مثلا هو إنعكاس لضوء الشمس عن القمر     أما نور الله فلم نتطرق لطبيعته      و الآية تشبهه لنا و لاتقول لنا شيئا عن طبيعته هو      مجرد عملية تشبيه لنور الله بنور المصباح مع إختلاف الطبيعة      ((ليس كمثله شيء))     يعني إذا كان القمر و هو مخلوق ضعيف بحاجة لضوء الشمس كي ينير      فليس معنى ذلك أن الله بحاجة لمصدر ضوئي كي ينير     ((سبحانه وتعالى عما يصفون))

تقولون : انظر إلى قول الله عز وجل : "فأوقد لي يا هامان على الطين فاجعل لي صرحا " 38 القصص هل في هذه الآية نار ، وما الهدف هنا من الوقود ألم يكن تحويل الطين من حالة إلى حالة أخرى

نعم يوجد نار في هذه الآية      لأن هامان أشعل نارا      فأوقد لي يا هامان نارا على الطين      أصلا ماذا سيوقد هامان غير النار      حذفت النار بلاغة لوضوح المعنى      وهل كان أصلا لدى هامان أي طريقة ليجعل الطين طوبا صلبا إلا الشوي بالنار      الطريقة معروفة منذ العصور القديمة       شوي الطين لإستخدامه في البناء

أخيرا بالنسبة لفهم الصحابة      نحن لا نتحدث عن إحاطتهم بالعلوم الحديثة        الموضوع يتعلق بنقطة واحدة       فهمهم أن المصباح يعمل بالزيت      هذا ما فهمه الصحابة و هذا ما فهمه الرسول       و لا يمكن لهم أن يفهموا إلا هذا المعنى لأن مصابيحهم تعمل بالزيت/القار/الدهن     أنت يمكنك أن تضيف على هذا الفهم لا أن تنقضه       يعني لو قلت أن الزيت يشعل المصباح و المصباح يصير قنبله ذرية بعد ذلك       فهذه إضافة مقبولة لأنها لا تنقض ما فهموا         هم فهموا أن الزيت وقود المصباح        و أنت بعد التطور العلمي عرفت أن المصباح الذي يشتعل بهذا الزيت المبارك و الذي تحيط به زجاجة كالكوكب الدري يتحول إلى قنبله ذرية       يعني يجب أن يبقى فهمهم للآية صالحا و لا يتناقض مع فهمك لها       لأن فهم الصحابة الخاطئ يعني أن الرسالة من هذه الآية لم تصلهم      لأن المعنى الذي وصلهم كان خاطئا و من يتحمل المسؤولية هنا؟    الله لأنه لم يوضح لهم أن المصباح لا يعمل بالزيت    أستغفر الله         لي و لكم و السلام عليكم


28   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2008
[31230]

أخي الفاضل الأستاذ / عمار نجم

تحية مباركة طيبة وبعد


أولا : تقول : النار هي الأصل و ليس النور لأن النبات الأخضر محتاج للشمس النارية المضيئة فالنباتات مخلوقات حية تحتاج للطاقة كي تنمو أما الشمس فلا حاجة بها إلى النبات إذن الشمس صانعة للنبات الأخضر أما النباتات فلا تؤثر على الشمس النبات هبة الشمس كما هي مصر هبة النيل فلولا النيل لا مصر و لولا الشمس لا نبات .

وردي على ذلك : الآتي إلينا من الشمس هو الضياء ( وجعل الشمس ضياءا ) وليس النار ، وقد يكون ردك الشمس مشتعلة ( نار ) ، فإذا ما رجعنا إلى الأصل نجد الله قد وصف نفسه بالنور وليس النار ، وعليه يستخلص النبات النور من ضياء الشمس .ومنه فباقي مقولتك صحيحا .



ثانيا : تقول : نحن نتحدث عن نور المخلوقات و هو انعكاس لضوء المخلوقات النارية عن المخلوقات العاكسة للضوء لكن نحن لا نعرف عن نور الله الخالق شيئا فهذا النور يتعلق بذات الله النور الذي نعرفه و نراه كنور القمر مثلا هو انعكاس لضوء الشمس عن القمر أما نور الله فلم نتطرق لطبيعته و الآية تشبهه لنا و لا تقول لنا شيئا عن طبيعته هو مجرد عملية تشبيه لنور الله بنور المصباح مع اختلاف الطبيعة ((ليس كمثله شيء)) يعني إذا كان القمر و هو مخلوق ضعيف بحاجة لضوء الشمس كي ينير فليس معنى ذلك أن الله بحاجة لمصدر ضوئي كي ينير ((سبحانه وتعالى عما يصفون))

هنا كأننا سنبدأ من جديد ، أرجوا يا أخي أن تراجع ما تحت العنوان الفرعي ( العلاقة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى ) ، وتقول الآية تشبيه لنا ، وأود أن أعرف من سيادتك معنى التشبيه ؟ هل هو تشبيه خرافي أم تشبيه حقيقي .

رجاء رجاء رجاء قراءة الموضوع مرة أخرى أكثر تأنيا .


ثالثا :أما موضوع الصحابة : فقد أحلتك سابقا إلى موضوع تحت عنوان " البلاغ " فرجاء قراءته ثانية حتى يكون الحوار مفيدا


وفقنا الله سبحانه وتعالى وأنار بصائرنا .


والسلام .


29   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2008
[31255]

الأستاذ الكريم/أحمد شعبان

قرأت مقالة     البلاغ     من عدة أيام و لهذا لم أتطرق و لم أناقش موضوع فهم الرسول و الصحابة لليزر        و تحدثت فقط عن جزئية محددة       هي فهمهم أن الزيت هو الوقود المستهلك         يمكنك أن تضيف لفهمهم و لكن لا يمكنك نقضه         إذا أردت أن تتمسك بأن الزيت ليس وقودا مستهلكا       فعليك أن تثبت أنهم لم يقولوا و لم يفهموا أن الزيت هو الوقود المستهلك            كما قرأت مقالة      العلاقة بين لفظ الجلالة الله والأسماء الحسنى      و أقول نور الله لا نعرف هل هو مخلوق أم من صميم الذات الإلهية         و أرجح أن نور الله من صميم الذات الإلهية       و بالتالي ليس لعقولنا أن تفهم ما هو نور الله لأن كل ما طرأ على عقل الإنسان من أفكار حول ماهية نور الله سيكون مغايرا لحقيقة نور الله         لماذا أرجح هذا المعنى        لأن الله شبه لنا نوره بنور آخر مخلوق و مشيّء      هو النور المنبعث من مصباح آية النور       لو كان نور الله مخلوقا من مخلوقاته لما كان هناك أي داع لتشبيهه بنور آخر مخلوق      بل كان يجب أن يبين لنا ماهيته مباشرة       فيقول لنا أن نوره مماثل لنور المصباح الذي في المشكاة لا أن يشببهه به بإستخدام أدوات التشبيه "كلمة مثل و حرف الكاف"        السبب عجزنا عن فهم ماهية نور الله الذي هو من صميم الذات الإلهية        و الله تعالى ((ليس كمثله شيء))         لهذا تم تقريب المعنى لنا عبر التشبيه بمثل نفهمه و يتناسب مع العالم المادي المشيّء الذي نعيش فيه       و في الأساس الله قال أنه نور السموات و الأرض        فهل النور الذي نراه و نتعامل به هو الله _أستغفر الله_         مع العلم أن الكون مظلم و يعمه الظلام و لا نور فيه        و فوق ذلك أنت حتى لو صنعت الليزر من هذا الجهاز الذي تفكر فيه            فأنت لا تصنع نور الله        و لا تصنع نورا يماثل جوهر نور الله         أنت ببساطة تصنع نور شبهه الله لنا بنوره          لكنه ليس له علاقة من قريب أو بعيد بنور الله من حيث الطبيعة و الجوهر         لماذا       لأن نور الله ليس شيئا و ليس مخلوقا          الليزر شيء مخلوق       إذن الليزر لا يمكن أن يكون مماثلا لنور الله الذي ليس مخلوقا و ليس شيئا        إذن يوجد تعابير قرآنية يجب حملها على المجاز و إلا ضرب القرآن بعضه بعضا و حدث الإختلاف و التناقض       و أعيد عليك السؤال السابق أين الآية التي فيها وقود دون نار         فآية هامان و فرعون فيها نار و وقود                و السلام عليكم                  


30   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2008
[31259]

أخي الأستاذ / عمار نجم

تحية طيبة وبعد

أرجوك رجاء حار جدا أن تراجع كتب التفسير وتقرأ ما فيها حول هذه الآية الكريمة ، وأنتظر منك بأن تقول لي بعد ذلك أي من هذه التفسيرات اقتنعت به .

هذا أمامك وذاك في متناول يدك ، علما بأنني أرفض مسألة المجاز أو مسألة التقريب التي تتحدث عنها .

كلام القرآن الكريم واضح وصريح ولا يحتمل سوى الحقيقة ، الحقيقة وحدها ولا أريد أن أكرر ذلك .

لأني يا أخي أصدقك القول بأنك نفسيا رافضا لهذا الموضوع وتحاول من قريب أو بعيد أن تجد فيه ثغرة حتى ترفضه بارتياح ، وهذا جميل ويسعدني وهو أنك تبحث عن ثغرة ، ولكن غير الجميل هو الجمود بدون وجه حق سواء من ناحيتي أو ناحيتك .

وعليه يجب أن نبحث في نفوسنا هل نحن متجردين من الهوى أم لا .

لأن هذا أعتبره خطير جدا لأنه يؤدي إلى الاختلاف وقانا الله منه علاوة على أنه لا يتمشى مع ما نحن بصدده " كلام الله " .

وقد ذكرت سابقا أن أسباب الاختلاف أربعة : قلة المعلومات ، خطأ المعلومات أو عدم دقتها ، إتباع الهوى ، عدم تحديد معاني الألفاظ بدقة .

وحوارنا يجب أن يؤدي إلى تصويب المعلومات واستكمالها وهذا ما نفعله في حوارنا ، وأستبعد إتباع الهوى لي ولك .

ومن هنا أتضح أن النقطة الجوهرية في الموضوع هي عدم تحديد معاني الألفاظ بدقة .

أنا أقول بعدم تغير المعنى لأي لفظ في أي سياق قرآني سوى في النسبة والتوجه ويبقى المعنى ( المفهوم ) ثابتا .

وأنت تقول بالمجاز والتقريب في كلمات الله .

وهذا ما يجب علينا بحثه أولا ، والمفارقة السعيدة التي نعيشها هي أن الأستاذ الفاضل / محمود دويكات يعرض لكتاب النظام القرآني للنيلي ، والذي يتبنى نفس رؤيتي .

لذا فأنا أدعو حضرتك للمشاركة في الحوار حول هذا العرض ، فيكون رأي ثلاثة أكثر دقة من رأي اثنين ، فما بالك أن كانوا أكثر من هذا .

وأعتقد أن هذا هو الأسلوب الأمثل للاقتراب من الحقيقة لنا جميعا .

وفقنا الله وإياكم للصواب .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


31   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الثلاثاء 16 ديسمبر 2008
[31269]

الأستاذ العزيز/أحمد شعبان

إن شاء الله اتابع معكم حلقات النيلي للدكتور دويكات       لكن دعنا أولا نثبت نقاط الإتفاق ونحدد نقاط الإختلاف      لا أحد منا يقول أن القرآن ليس إعجازيا على مستوى اللغة         و كلنا نقول كل حرف في القرآن جاء في مكانه تماما      و أن كنوز القرآن لا تنضب      و أن التطور العلمي يكشف كنوزا جديدة كل يوم        لكن هذا لا يجوز أن يكون ذريعة لنسف ما فهمه الرسول و الصحابة      بل أقول لا يمكن أن ينقض فكرة واحدة        أكرر و لا حتى فكرة واحدة     مهما كانت صغيرة مما فهمه الرسول و الصحابة       لنثبت هذه النقطة أولا ثم نتقدم        فبدونها سيحدث الضياع و الإنحراف       لا يجوز أبدا أن نقول فهم الرسول و الصحابة كان خاطئا        يمكن أن ننكر أن يكونوا فهموا كذا أو كذا        لكن إذا أقررنا أنهم فهموا فعلا فكرة ما       فعلينا أن نلتزم بها مع إمكانية البناء و الإضافة عليها        في موضوع مصباح آية النور     أنت تقول الزيت المبارك ليس وقودا مستهلكا       حسنا أنكر أن يكون الرسول و الصحابة قد فهموا ذلك أو قالوه        لكن لا تقول أنهم فهموا خطئا أن الزيت يقوم بدور الوقود لأنهم لم يكونوا مهيئين في العلوم الطبيعية لمعرفة الكهرباء أو الليزر        أرجو أن تتجاوب مع هذه النقطة       فبدونها لا يمكن أن نصل بحوارنا إلى أي مكان         و أخيرا لدي سؤال حول المصابيح      هل خطر لك أن تعرف متى كانت أول مرة إستخدم الإنسان الزجاج أو البلور في المصابيح      يعني متى وضع الإنسان زجاجة حول شعلة النار كي تزيد وضاءة و نورا         هل مثلا منذ العصور السحيقة أم في زمن الرسول أم بعد الرسول بقرون       أم بعد الثورة الصناعية الكبرى         و هل إستفاد المسلمون _الصحابة ومن بعدهم_ من هذه الآية في تصنيع مصباح بزجاج؟        اليوم يرتبط المصباح في ذهننا بالزجاج أكثر من أي شيء آخر      فلا يقول احدنا مصباح إلا و عينه على الزجاج لأن المصباح صار هو الزجاج          فهل كان هذا الربط قائما في الماضي؟ أم كان المصباح عندهم يرتبط بالنار و لا علاقة له بالزجاج؟       أشير إلى أنني نبهت حضرتكم إلى أن الزجاجة قد تكون هي السر في هذا المثل و ليس الزيت     و لكنكم لم تلقوا لملاحظتي بالا         و السلام عليكم


32   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2008
[31279]

أخي الفاضل الأستاذ / عمار نجم

تحية مباركة طيبة وبعد

اقتباس

لكن هذا لا يجوز أن يكون ذريعة لنسف ما فهمه الرسول و الصحابة بل أقول لا يمكن أن ينقض فكرة واحدة أكرر و لا حتى فكرة واحدة مهما كانت صغيرة مما فهمه الرسول و الصحابة .

أتفق معك يا أخي تماما في حالة :

1 - إن كان الرسول صلى الله عليه وسلم قال عن هذه المسألة شيئا ، فمن الملاحظ أن كتب التفسير خلت من ذلك .

2 - وفي حالة أن الصحابة اجتمعوا على رأي واحد ، ولكن ماذا يكون الأمر في حالة اختلافهم ؟

ونقلا عن ابن كثير عن قوله تعالى ( الله نور السماوات والأرض ) " فكان أبي ابن كعب يقرؤها ( مثل نور من آمن به )، وهكذا رواه سعيد ابن جبير وقيس ابن سعد عن ابن عباس أنه قرأها كذلك ( مثل نور من آمن به ) وقرأ بعضهم ( الله نور السماوات والأرض ) وقال الضكاك ( الله نور السماوات والأرض ) بتشديد الوار .

فأنظر إلى محاولاتهم تغيير القراءة حتى تكون مستساغة مع إفهامهم .

أما بالنسبة لمسألة الوقود فلم يذكرها أحد سوى بالقول " أي يستمد من زيت زيتون شجرة مباركة ولم يذكر هل هو بالنار أم بالإشعاع بتاتا ، علاوة على محاولات تحديد مكان هذه الشجرة .

لذا فقد أكدت على سيادتك أن تراجع كتب التفسير حتى تغنينا عن ضياع ذلك الجهد .



أود أن أقول ك أنني لا أعمل مطلقا على نسف قول السلف ، ولكنى أضع هذه الأقوال المعرفية في إطار تطورهم الحضاري وكان عسيرا عليهم أن يتعرفوا على طرق الحصول على الطاقة إلا بالحرق ( النار ) ناهيك عن تعرضهم لعمليات تحويل الطاقة من صورة إلى أخرى .

أما عن أسئلة سيادتك الأخرى " فليس المسئول بأعلم عن السائل " .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .


33   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2008
[31288]

الأستاذ الفاضل/أحمد شعبان

شكرا لك فهكذا يستقيم الحوار أكثر    أنت تقول الرسول لم يقل شيئا في هذا الموضوع لنتفق أن ما قاله ليس مسجلا في كتب التفسير لأنه ضاع مثلما ضاع أغلب كلامه      جميل و منطقي      و أرد نعم تماما كتب التفسير مرت مرور الكرام على الزيت لأنه لا حاجة للتفسير هنا فهل رأيت أحدا منا يفسر للناس ما المقصود بالشمس      قد نتحدث و نتحاور عن مادة الشمس و هل تتحرك و أين تذهب لكن لا يمكن أن يسأل أحدنا ما هي الشمس و لا يمكن أن يخرج شخص ليقول: الشمس ليست هذه التي في السماء    فلماذا الكل متفقون؟ الجواب لأن الشمس تظهر في السماء كل يوم و طيلة النهار و لو غابت الشمس لمئة عام أو مئتي عام عندها سيبدأ الناس في الإختلاف     فواحد سيقول الشمس هي كذا و واحد سيعارضه و يقول خطأ الشمس هي كذا. عدم تطرق المفسرين لدور الزيت في المصباح هو أكبر دليل على أنهم كلهم فهموا أنه الوقود لأنهم في كل ليلة يشعلون مصابيحهم    أكرر كل ليلة     و يستخدمون الزيت كوقود يعني لقد ضرب الله لهم الأمثال مما حولهم من الأشياء كي يفهموا المقصود و إلا فلا قيمة لضرب الأمثال

بالنسبة للصحابة     أنا أقسم حياة المسلمين أقصد كل المسلمين من صحابة و تابعين و من تبعهم إلى يوم الدين إلى مرحلتين فقط      الأولى خلال حياة الرسول و الثانية بعد وفاة الرسول    في الفترة الأولى لم يكن بينهم أي خلافات تذكر في فهم القرآن فكل خلاف يطرأ يتم رده لرسول الله و هو يحكم فيه و يبين الحق و الصواب      أما بعد وفاة الرسول فيمكن أن يختلفوا لأن هناك النسيان و الخلط لكن تبقى الإختلافات بين الصحابة في حدها الأدنى     و بمرور الزمن يزداد الإختلاف لأن هناك عوامل أخرى تؤدي للإختلاف فهناك أصحاب الأهواء و البدع و المنافقين و المدلسين من يهود و شعوبيين و متربصين بالإضافة إلى سنة بشرية مستحكمة هي تغير اللغة المحكية مع تغير العصور     فالقرآن نزل باللغة المعاصرة لزمنه و بمرور الزمن حدث التغير في مدلولات الألفاظ و طريقة صياغة التراكيب و صارت كأنها طلاسم تحتاج علماء اللسانيات كي يفهموها     هذا إذا فهموها      و اليوم نرى أن دارسي اللغة الإنكليزية يدرسون شيئا اسمه اللغة الإنكليزية المعاصرة و لا يدرسون لغة شكسبير مثلا     يعني تغير اللغة ليس شيئا عجيبا نادرا بل هو سنة دائمة       بالمحصلة و النتيجة أنا لا أوافق أبدا على وجود أكثر من تفسير واحد للقرآن و تعدد التفاسير لآية ما معناه أن أحدها صحيح فقط    أو ربما كلها خاطئة       أعتقد أنك سعيد الآن جدا بهذا الكلام      صبرك علي شوي هههههههههه     كل ما نقرأه في كتب التفاسير لا يعني أن الصحابة قالوه فربما قالوه و ربما لا     يعني قد يكون منسوبا إليهم و لكنه ليس من قولهم حقيقة        في مسألة الزيت ليس هناك مجال للإختلاف بينهم على دور الزيت فكما قلت لك سابقا لم يقول فرعون لهامان أوقد نارا على الطين لأن شوي الطين بالنار هو ممارسة يومية معروفة أي لا شيء يوقد على الطين إلا النار     كذلك لا يمكن أن يختلف الصحابة على وظيفة الزيت في آية النور    أكرر لا يمكن أن يختلفوا     هم أو من تلاهم من المسلمين لأنهم جميعا استخدموا الزيت لإيقاد المصابيح و بالتالي لا يمكن أن يكون فهمهم خاطئا     إذن المنطق يرغمنا على التسليم بما فهموا مع إمكانية البناء عليه       أما عن إستخدام الإنسان للزجاج في تصنيع المصابيح فحسب علمي كان ليوناردو دافنشي أول من قام بذلك و يمكن للأخوة الكرام الذين لديهم إختصاص في الهندسة و الكهرباء أن ينورونا بما لديهم حول هذا الموضوع          و السلام عليكم


34   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2008
[31294]

أخي العزيز الأستاذ / عمار نجم

تحية وسلاما

ماذا تنتظر ممن حاولوا لي عنق آية قرآنية بتغيير قراءتها حتى تتمشى مع تفسيراتهم ؟

ماذا تنتظر ممن قاتلوا بعضهم بعضا بسبب الكرسي ؟

ماذا تنتظر من تفكير ممن عاشوا حياة بدائية بسيطة ؟

ماذا تنتظر ممن حاروا وداروا حول هذه الآية ، ولم يقدموا حلا مقبولا حتى لأنفسهم ؟

هل بعد كل هذا يمكن أن تعتد بمجرد شيء تحاشوا ذكره وتتمسك به أنت ، فما بالنا أن كانوا قد ذكروه .

هل يمكن الاعتداد بعادات من عاشوا حياة بدوية بسيطة ؟

وما هى مشكلتك : هل هى أن الزيت يحترق أو لا يحترق في الآية ؟

بمنتهى البساطة الآية الكريمة لم تقل بالاحتراق علاوة على نفي النار .

ماذا تنتظر بعد ذلك ؟ هل نلغي كل العلوم الحديثة ونعيش عيشتهم التي تحرق الزيت للإضاءة ، أم نعيش مع التقدم العلمي الذي أوصلنا لأشعة الليزر .

لقد أجبرتني يا أخي لكي أقول ما لم أود قوله ، وأين القرآن من علوم الحاضر والمستقبل ..

هل علوم الحاضر والمستقبل في القرآن بنيت على القواعد الفكرية للسلف ، إن كان الأمر كذلك فقد أتفق معك .

والسلام .


35   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2008
[31296]

الأستاذ الكريم/أحمد شعبان

يبدو أن حوارنا قد شارف على نهايته           فقد قلنا كل ما عندنا تقريبا          للأسف أنا ما زلت مصرا على أن أي جهاز مستوحى من آية النور يجب أن يقوم الزيت فيه بدور الوقود المحترق                   و أنت تقول الزيت مادة تمتص الأشعة المتعددة الأطوال و تصدر الأشعة ذات الطول الواحد               إذن لم يبقى إلا أن ننتظر التطبيق العملي ليحكم بيننا فيما نحن فيه مختلفون            فقط إذا تكرمت أرجو أن توضح لي هذه النقطة              لنفرض أنك جهازك نجح في توليد أشعة الليزر             فماذا يشكل هذا الليزر        هل هو نور الله          أم نور شبيه بنور الله لجهة طبيعة الجوهر          أم هو مجرد إستفادة من آية النور في توليد أشعة الليزر                و شكرا لك سلفا         و السلام عليكم  


36   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2008
[31297]

أخي المحترم / عمار نجم

.تحية مباركة طيبة وبعد

فعلا لقد قلنا كل ما عندنا تقريبا .

أما قولك : إذن لم يبقى إلا أن ننتظر التطبيق العملي ليحكم بيننا فيما نحن فيه مختلفون .

في الحقيقة أنا أنتظر ذلك منذ ثلاثين عاما ، ولم تكن إمكانياتي تسمح لي بالسعي لهذا التطبيق ولم أجد من يتحمس لذلك ، رغم أن الأمر غاية في البساطة ، وهو اختبار هذا الزيت في أحد معامل الليزر .

أما قولك : هل هو نور الله ؟ أقول نعم هو نور الله ( المملوك لله ) مثل كل شيء في الوجود بما في ذلك الأسماء الحسنى فجميعها مملوكة لله عز وجل وطلب منا أن ندعوه بها لأنها مثل أعلى وأيضا لله المثل الأعلى ، أما الله جل جلاله " فليس كمثله شيء"

دمت يا أخي بكل خير .

والسلام عليكم ورمة الله وبركاته


37   تعليق بواسطة   عمار نجم     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2008
[31303]

الأستاذ الكريم/أحمد شعبان

أنا حقا متعجب كيف لم تجد أحدا يتحمس لمشروعك و لو من باب الفضول           لو كنت أنا ممن لهم أدنى صلة بالأبحاث الفيزيائية ما ترددت أبدا في مساعدتك        ليس من أجلك و لكن بسبب الفضول و خدمة للدين        فعلا حالة أمتنا تصيب الواحد بالإحباط        قلوبنا معك و لا حول و لا قوة إلا بالله       بقي عندي طلب أخير       أن تحل لنا هذا التناقض في آية النور       فمن جهة تقول الله نور السموات و الأرض         و من جهة ثانية تقول مثل نوره       قولنا  الله نور تعبير مختلف تماماعن قولنا نور الله الأولى تتحدث عن ذات الله و تقول أنه نور              و الثانية تتحدث عن مخلوق مملوك لله كقولنا أرض الله و قولنا رسول الله              فكل المخلوقات مملوكة لله               لكن لاحظ أننا لا نقدر أن نقول الله أرض أو الله رسول     إذن كيف سنوفق بين التعبيرين   الله نور و نور الله              في ضوء منهجك في رفض المجاز القرآن             و السلام عليكم         


38   تعليق بواسطة   احمد شعبان     في   الأربعاء 17 ديسمبر 2008
[31305]

الأستاذ المحترم / عمار نجم

تحية طيبة وبعد


لقد قلت في تعليقي السايق : وطلب منا أن ندعوه بها لأنها مثل أعلى وأيضا لله المثل الأعلى ، أما الله جل جلاله " فليس كمثله شيء"


فإذا طلب الله سبحانه وتعالى منا أن ندعوه بأسمائه الحسنى ، ألا يجب أن ندعوه بها كما دعى بها ذاته ، في حين ليس كمثله شيء بإعتبارها أي الأسماء الحسنى هى الحجاب بيننا وبين الله ، فقد أودع الأسماء الحسنى كنهاية المطاف لمعارفنا .


لذلك نجد الكثير من هذه الأسماء موصوف بها بعض عباده ومخلوقاته .، وهى هى .بإعتبار أن اللفظ القرآني لا يتغير معناه في أي سياق قرآني


والسلام .


 


39   تعليق بواسطة   محمد علام الدين العسكري     في   الثلاثاء 16 اكتوبر 2012
[69468]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي العزيز البركة هي الفيض من الرحمة والجود والفضل والكرم وعندما نقول تبارك الله هذا يعني أننا نسب إليه ذلك الفيض والرحمة وكل شيء مبارك منه لا تشبهه الأشياء الأخرى لأنه مصدر البركة فيرفع بها من يشاء وما يشاء في العباد وألأشياء .أما قولك ***** ولكن للإجابة على هذا السؤال يجب أن نمعن النظر في الآيتين التاليتين :

*إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ ( 3 الدخان )

*إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . ( 1 القدر )

الملاحظ هنا تساوي الثلاث كلمات الأولى في الآيتين والحديث فيهما عن شيء واحد والكلمة الرابعة في كل من الآيتين إخبار عن ذات الشيء ألا يدلنا ذلك على مدي ارتباط كل من الكلمتين ومن ذلك الارتباط في المعنى أي يمكننا أن نقول بتساوي المعنى للكلمتين .

ومعنى هذا أن كلمة مباركة تساوي كلمة القدر

ولكن ما معنى كلمة القدر الآيات التالية تبين ذلك

وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ(2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ(3) القدر .

فتعريف الليلة ذات القدر بأنها خير من ألف شهر .

ومن المعروف أن الليلة نصف يوم والشهر 60 نصف يوم × ألف = 60 ألف

فالشيء ذات القدر خير من 60 ألف نظير ليس ذات قدر . ***** فالقدر شيء والبركة شيء آخر .القدر أن الله يقدر في تلك الليلة ما أراد في الحياة الدنيا بزيارة يأمر بها سبحانه وتعالى المرئكة والروح فينزلون إلى الأرض تفقدا وإصلاحا ورفعا لقوم ووضعا لآخرين والقدر فيه الخير للبعض والشر للبعض الآخر.قال الله العلي العظيم. إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ


فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ


أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ

والفرق هنا من الفرقان وهو الحكم . وقد عرفت البركة في ليلة مباركة تعريفا جميلا أثني عليه لأنه يعرف قيمت بركة الله على من بارك عليهم بالنسبة للذين لم يبارك عليهم وهي كما قلت . الليلة نصف يوم والشهر 60نصف يوم × ألف = 60 ألف..


أضف تعليق
لا بد من تسجيل الدخول اولا قبل التعليق
تاريخ الانضمام : 2006-09-27
مقالات منشورة : 144
اجمالي القراءات : 1,706,092
تعليقات له : 1,291
تعليقات عليه : 915
بلد الميلاد : Egypt
بلد الاقامة : Egypt